- 5 weeks ago
وقفات بدرية
Category
🗞
NewsTranscript
00:00إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه
00:07ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعماله
00:13من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
00:20وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل
00:28وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض
00:35كما استخلف الذين من قبلهم
00:39وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
00:43وليبدلنهم من بعد خوفهم أمن
00:48يعبدونني لا يشركون بي شيء
00:51وأشهد أن محمد عبده ورسوله
00:55وصفيه من خلقه وخليله
00:58بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة
01:03وكشف الله به الغمة
01:05وتركنا على محجة بيضاء
01:09ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
01:14صلوات ربي وسلامه عليك سيدي رسول الله
01:19أهمه كيد الكائدين وتآمر المتآمرين
01:24فأنزل الله عليه قوله تعالى
01:27لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد
01:32متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد
01:38عباد الله
01:39أصيكم وإيايا بتقوى الله العظيم
01:43ولزوم طاعته
01:44وأحذركم ونفسي من عصيانه
01:47ومخالفة أمره
01:49لقوله تعالى
01:51من عمل صالحا
01:53فلنفسه
01:54ومن أساء
01:57فعليها
01:58وما ربك بظلام
02:00للعبيد
02:01أما بعد أيها الإخوة المسلمون
02:04في مثل هذا اليوم
02:06السابع عشر من رمضان
02:09في السنة الثانية من الهجرة
02:12كانت غزوة بدنا الكبرى
02:15هذه الغزوة التي انتصرت فيها
02:18الفئة المؤمنة القليلة
02:20على الكفرة الكافرة
02:22هذه الغزوة
02:24التي كانت فرقانا بين الحق والباطل
02:28هذه الغزوة قادها محمد
02:32صلى الله عليه وسلم
02:36وهذه الغزوة
02:37أحدثت دويا في جزيرة العرب
02:40حتى قال أحدهم
02:42لإن فعل محمدا بالقوم ذلك
02:46لبطن الأرض خير لنا من ظاهره
02:49هذه الغزوة لأن محمدا صلى الله عليه وسلم
02:54قائدها وهي أول غزوة كبيرة
02:56يقودها النبي فيها كثير من المواعظ والعبر
03:01علينا أن نقف عندها
03:03نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
03:07خرج مع المسلمين
03:09مع ثلاثمائة وبضع عشر رجلا
03:12يريد قافلة قريش
03:15قافلة أبي سفيان
03:17خرج بعيدا عن المدينة ما يقرب من مائة وخمسين كيلو مترا
03:22في منطقة بدر
03:25ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن القافلة قد نجت
03:31وأن قريش قد جهزت عدتها وهي جاءت لتقاتل المسلمين
03:38وقف أمام أصحابه هم خرجوا للقافلة والآن الموقف موقف سلاح
03:46الموقف موقف قتال يريد أن يستشيرهم ماذا نفعل هل نقاتل
03:53وقف أبو بكر الصديق ردوان الله عليه فخطب وقال خيرا
03:59ووقف عمر
04:01وخطب أيضا وقال خيرا
04:05ثم وقف المقداد بن عمر
04:08وقال يا رسول الله
04:11انضي لما أراك الله
04:13فوالله لن نقول لك مثل ما قالت بن إسرائيل لموسى
04:18اذهب أنت وربك فقاتل
04:20إنها هنا قاعدون
04:22ولكن نقول لك اذهب أنت وربك فقاتل
04:26إن معكما مقاتلون
04:32النبي صلى الله عليه وسلم يقول أشيروا علي أيها القوم
04:37تكلم أبو بكر
04:39ردوان الله عليه وتكلم عمر ربي الله عنه
04:44وتكلم النقداد بن عمر
04:46ولكن هؤلاء جميعا كانوا من المهاجرين
04:49نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يسمع قولا من الأنصار
04:55الذين بايعوه في باعة العقبة الثانية على القتال في المدينة
05:01الآن القتال خارج المدينة والعهود والموافق في باعة العقبة الثانية أن يحموه داخل المدينة
05:09فقال لهم أشيروا علي أيها القوم
05:13وقف سعد بن معاذ
05:15سيد الأوس
05:17وقال وكأنك تريدنا يا رسول الله
05:21قال نعم
05:23قال والله يا رسول الله لقد آمنا بك وصدقناك
05:29وشهدنا أن ما جئت به هو الحق
05:33وأعطيناك عهودنا وموافقنا على السمع والطاع
05:37فانضي لما أردت
05:40فوالله لو خط بنا هذا البحر
05:43لاخدناه معك ما تخلث منا رجل واحد
05:47أشرق وجه النبي محمد
05:51صلى الله عليه وآله وسلم
05:53وقال سيروا وأبشروا
05:57فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين
06:00والله لتأني أرى مصارع القوم
06:06هذا التسابق
06:08وهذا الموقف
06:10من الصحابة رضوان الله عليهم يبين
06:14أن هذه الدولة الإسلامية الناشئة
06:18وأن الدولة الإسلام في مواجهة الدول المحاربة
06:21الحارة بينها هي حارة القتال فقط
06:25وأن الموقف يجب أن يكون موقف مواجهة بالسلاح
06:31تسابق المسلمون على إبداء رأيهم
06:34لقتال أعدائهم
06:36وهذا الموقف هو موقف الدولة الإسلامية
06:39مع كل دولة محاربة في تاريخ الإسلام
06:42كيان يخد ومن ورائه أمريكا دول محاربة
06:47ولا ينبغي أن يكون معهم حالة اللقاء
06:51بل ينبغي أن يكون هناك المسارعة
06:54لقتالهم مثل ما فعل نبينا محمد
06:58صلى الله عليه وسلم وأصحابه
07:01في مواجهة قريش في بدر
07:03الدولة المحاربة لا يجوز معها إلا القتال
07:07أمريكا اليوم تعيث في العرض فسادا
07:11عجها يضرب يمينا ويسارا
07:14يريد أن يغير منطقة الشرق الأوسط
07:17ألا يتسابق المسلمون
07:20وتتسابق جيش المسلمين اليوم
07:23على إعزاز أمة محمد صلى الله عليه وسلم
07:27والأخذ على يد هذا العج المتغفص
07:30ألا يتسابقون مثلما تسابق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
07:36وهو يطلب منهم أن يشيروا عليه
07:38كلهم قالوا نريد أن نقاب
07:41وهم قد خرجوا إلى القاسل
07:43هؤلاء خرجوا بخفيف السلاح بالمناسبة
07:47مثلما يقال بالسلاح المسافر
07:50لم يكن لديهم الإمكانيات العسكرية الهائلة
07:53ولكنهم أرادوها حربا
07:56بضع ثلاثمائة وبدع عشر رجلا
07:59في مقابلة ألف رجل
08:02هذا المعنى يجب أن نقف عنده مليا
08:08الموقف الثاني
08:09هو موقف الحباب بن المنذر
08:12رضوان الله عليه
08:14الحباب بن المنذر
08:17عندما نزل النبي صلى الله عليه وسلم
08:20في موقع في بدر
08:21ماذا قال له
08:23قال له يا رسول الله
08:26أرأيت هذا المنزل
08:28أمنزلا أنزلته الله
08:31فليس لنا أن نتقدم عنه أو نتأخر
08:35أم هو الرأي والحرب والمكيدة
08:38يعني هذا المكان اللي انت فيه
08:40هو واحي
08:41إذا واحي سمعا وطاعا
08:43أما إذا كان الرأي والحرب والمكيدة فلن رأي
08:47قال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الرأي والحرب والمكيدة
08:52ماذا قال الحباب بن المنذر
08:55قال إذا هذا ليس بمنزل
08:59بدون مواربة
09:00بدون خجل بدون تردد
09:02إذا هذا ليس بمنزل
09:05وما هو رأيك يا حباب
09:08قال أن ننزل عند أقرب ماء من بدر
09:12من القوم
09:14ونغمر
09:16القلب
09:17قلب جمع قليب
09:19قليب
09:20اللي هو أباريان
09:21ونغرق القلب
09:22نغمر القلب
09:25ونعمل حوضا ونملأه ماء
09:28وإذا ما كانت المعركة نشرب نحن
09:31لا لا يشربه
09:35فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعمل رأي
09:37ومن فوره النبي صلى الله عليه وسلم انتقل إلى المكان الذي عشار له
09:42الحباب
09:44هذا اندل على شيء
09:46يدل على أن الخبراء العسكريين
09:49وأن الذين يملكون الرأي والحكمة
09:52وأن أولئك الذين يملكون الفكرة المتعلق بالصناعة العدلية
09:57وأن الذين يملكون آراء في الأمور الاستراتيجية
10:01يجب أن يكونوا في موضع المشورة وموضع المسئولية
10:04هذا ما يجب أن يكون
10:07أما بلادنا اليوم فهي أصبحت طاردة للعقول
10:11طاردة للخبرات
10:13طاردة للأبناء المسلمين المخلصين
10:16لماذا؟
10:17لأنه تربع على صدورنا وقلوبنا
10:20حكام الروايبات
10:23أوردوا الأمة موارد الهلاك
10:25أبوا إلا أن يكونوا أحذية
10:27في أقدام الأمريكان
10:31الرأي العسكري
10:33أن تنتقل إلى هذا المكان
10:35علماء الفيزيائي وعلماء الكيميائي
10:38الذين يبدعون في
10:39براكز الأبحاث الغربية
10:41لماذا خرجوا من بلاد المسلمين
10:43لماذا بلاد المسلمين طاردة لهم؟
10:46لأن هؤلاء الحكام لا يريدون للأمة أن تقوم له قائمة حتى يبقوا
10:51على تراسيهم يحافظ على وجودهم هذا الأمريكي وهذا
10:58هذا الانبيل على شيء أو اندل على شيء
11:01أيضا يدل على أن الشورى أو أن المشورى
11:05غير ملزمة للحاكم أن يطلب الرأي من جميع الناس
11:09بل إن كان هناك رأي يتعلق بالاختصاص
11:13وهذا الرأي صواب ولا يقوله كثير من الناس فعلى الحاكم أن يأخذ
11:19بهذا الرأي وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم النبي لم يشاور
11:24كل الناس هل ينتقل من المكان إلى المكان الآخر كفى برأي رجل واحد وهو
11:30الحباب المذر بوصفه خبيرا في الأمور العسكرية والاستراتيجية
11:36الأمر الثالث الذي يجب أن نقف عنده في هذا الموقف هو الوقوف عند
11:43الحكم الشرعي انظروا الحباب ماذا قال قال رأيت هذا المنزل أمنزلا
11:50أنزلته الله يعني هل هو وحي من الله أنا بتعرف حدود هل هو وحي من
11:58الله إذا كان وحي من الله لا يقول إلا سمعا وطاعة إنما كان قول
12:04المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا
12:08سمعنا وأطعنا انتهى الكلام وهاتذ يعلمنا أيضا أن الوقوف عند
12:19الحكم الشرعي هو من واجبات الدين وأنه يجب علينا أن لا نتقدم على
12:25أمر الله وأمر رسوله ما كان لمؤمن ولا ممات إذا قضى الله ورسوله
12:30وأمره أن يكون لهم الخيرة من أمره الأمر الرابع الذي يجب أن
12:35نفهمه هنا هو الإيجابية الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستشعرون
12:42بالمسؤولية تجاه الدين ألم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل المسلم
12:47على فغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتى أن من قبل الحباب رأى أن هناك
12:52مسؤولية يجب عليه أن يؤديها لم يطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم
12:57ذلك بل هو رأى أن المسلمين في خطر وعليه أن يقدم النصيحة التي
13:04تنقذ المسلمين من هذا الخطر وهذا هذا أيضا يجب أن ننتبه عليه حتى
13:10أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل من يستطلع أخبار القوم وهذا لا
13:17يندرس تحت قول الله تعالى ولا تجسسه مستثنى التجسس على الأعداء من
13:22التجسس الآخر التجسس على الرعية حرام والتجسس على المسلمين حرام
13:28ولكن التجسس على الأعداء ومعرفة خطفهم هو من إعداد للقتال هذا
13:34ما نفهمه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه عرث تم عدد القوم
13:40الذين جاءوا يقاتلون نبينا محمد أرسل من يستطلع أخبار القوم ويعرف
13:46أحوالهم هذا أيضا يجب أن نفهمه في هذا المعنى هذه مياقف أيها
13:51الاخوة في بدر حصلت مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها
13:56الكثير إلى مجال للإطالة هؤلاء مثلوا مقاومات الجيش المنصور الجيش
14:04الذي يستحق نصر الله الذي ينطبق عليه قول الله تعالى إن تنصروا
14:10الله ينصركم ويثبت أقدامكم جيش يعتز بإيمانه وبدينه جيش مؤمن يرتزم
14:19بأمر الله وعمر رسوله هو منصور لا محالة أما الجيش العاصي والفاسق فلا
14:27نصر له الجيش العلماني لا نصر له الجيش الذي يقاتل من أجل الزعين ومن
14:33أجل القائد لا نصر له الجيش الذي يقاتل من أجل القبيلة والعشيرة لا
14:38نصر له النصر يجب أن يكون الخروج هو لله سبحانه وتعالى
14:45تحقيقا للغاية غايتنا الله سبحانه وتعالى هتذا كان المسلمون
14:51هتذا كان أهل بدر هتذا كان أولئك الذين خرجوا في قتال أعدائهم
14:57الغاية عندهم كانت قتال المشركين الأمر الثاني أن المشورة حصلت حصلت
15:05المشورة عندما شاورهم النبي صلى الله عليه وسلم في بداية المعركة
15:10وكل منهم أدل بدلوه وحصلت عندما استجاب النبي صلى الله عليه وسلم
15:15لمشورة الحباب العمر الثالث أيها الإخوة أن التفاول والأمل يجب أن يكون
15:23والثقة بوعد الله يجب أن تكون حاضرة ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
15:28سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ويالله لكأني أرى
15:36مسارع القوم الجيش الوافق بالله سبحانه وتعالى منصور الجيش المحبط
15:45لا ينتصر الجيش الوافق بوعد الله سبحانه وتعالى منصور الأحزاب
15:52ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق
15:59الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما الوافق بوعد الله
16:07وبنصر الله يقف أمام الجيش الوافق وهو حافي القدمين أو بأحذية
16:13بالية لا يملك إلا قذيفته على كتفه لا يحشى إلا الله سبحانه وتعالى
16:20فهو يقوم من أجل غاية هذه الغاية ليست الدنيا
16:27الاهداف والغايات والإحباط لا ياتي إلا من بحارة الهدف الهدف إذا كان
16:33ضحلا وإذا كان واهيا فيصيبك الإحباط وهذا الهدف حتى لو كانت الدنيا
16:40كل الدنيا ليست هدفا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كانت الدنيا
16:48تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء إذا كانت
16:56الدنيا لا تساوي جناح بعوضة فكيف تقاتل من أجلها لذلك عمير بن
17:01الحمام ماذا قال إن حياة تنتظرني حتى آكل هذه السمرات لهي حياة طويلة
17:09لماذا لأنه يريد الجنة إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
17:17بأن لهم الجنة النبي صلى الله عليه وسلم لن يعد أحدا في حياته بشيء من
17:23الدنيا إنما وعدهم في بندر بالجنة وفي بانعة العقبة الثانية
17:27بالجنة وكل وعوده كانت لهم الجنة لأنها تستحق أن تقدم في سبيلها
17:35الغالي والنفيس هذا أيضا علينا أن ننتبه إله وأن نتفحصه جيدا
17:42الإيجابية والمبادرة أيضا من الصحابة رضوان الله عليه كل هذه
17:47الصفات أيها الأخوة هيئت لهؤلاء أن يتقدم أو أن يكون معية الله سبحانه
17:53وتعالى معهم هم حققوا الأرضية التي يتنزل عليها نصر الله سبحانه
18:01وتعالى أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ودعو الله وأنتم
18:05مكونون بالجنة الحمد لله حمد الشاكرين الصابرين ولا عدوان
18:09إلا على الظالمين اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
18:16إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى
18:22آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
18:29كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين
18:34الكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنهم يساقون إلى الموت
18:40وهم ينظرون وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن
18:46غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بتلماته ويقع
18:53دابر الكافرين يحق الحق ويمكن الماطل ولو كره المجرمون الله سبحانه
19:00وتعالى يريدها حربا والله سبحانه وتعالى يريد للمسلمين أن يخجوا
19:06من عباءة الظل الذي كان يمارس عليهم في مكة ليكون قادة للدنيا أراد
19:13الله سبحانه وتعالى لعبد الله بن مسعود روعي الغلم أن يطع بقدمه على
19:20صدر أبي جهل ويقطع رأسه أراد الله سبحانه وتعالى بلال الحبشي أن
19:28يجندل رأسه مية بن خلف الله سبحانه وتعالى أراد لعلي وحمز بن
19:34عبد المقترب أن يقتلوا عطفى بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد
19:39بن ربيعة الله سبحانه وتعالى أراد لأولئك الذين سهلوا وذبحوا
19:45وعذبوا في بطحاء مكة أن يقطعوا هامات الذين عذبوهم الله
19:50سبحانه وتعالى أراد أن يقيد هؤلاء الذين قيدوا المسلمين في
19:57مكة وأن يأخذوا غصر عند المسلمين إما أن يقلوا أو يفتوا.
20:02هكذا أرادها الله سبحانه وتعالى. أراد الله لهؤلاء المسلمين أن
20:08يخرجوا من حالة الظل من حالة الظل وكأنها مفتسل. الله سبحانه
20:13وتعالى يريد أن يخرجهم من ادرام ما حصل معهم في مكة ليقول لهم
20:19أنكم أنتم الآن تستحقون أن تقودوا العالم وأن هؤلاء الذين كانوا
20:25متجبرين ها هم اليوم تحت أقدامكم وعراد أن يذل قريش عندما قاتلها
20:34المسلمون بخفيف السلاح بسلاح المسافر وكأن هذا رسالة إلى
20:40المسلمين إلى يوم القيامة. أخلصوا لله سبحانه وتعالى وجند الله
20:46معكم. وأن ملائكة السماء تقاتل معكم جند الله. إذ تسخيثون ربكم
20:54فاسجاب لكم أني ممدكم بأيس من الملائكة مردفين. طبعا نحن نعلم
21:01قول الله تعالى وما يعلم جنود ربك إلا هو الملائكة تقاتل وليس
21:08ملكا واحدا. إنما ألف من الملائكة. وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به
21:15قلوبكم. وما النصر إلا من عند الله. هذا جند من جنود الله
21:22الملائكة. الجند الآخر سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب. الرعب
21:29الذي أصاب الكافرين. الرعب الذي كان عند المؤمنين طمأنينة وعند
21:34الكافرين بأسا شديدا. إذ يغشيكم النعاسة آمنة منه. الله سبحانه
21:41وتعالى جعل الطمأنينة في قلوب المؤمنين. أليس هذا جند من جنود
21:46الله? أليس هذا جند من جنود الله جعل الطمأنينة في قلوب
21:51المؤمنين. وجعل الرعب في قلوب الكافرين. وينزل عليكم من السماء
21:58ماء ليطاهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطاني وليربط على قلوبكم
22:04ويثبت به الأقدام. تخيلوا. ساحة معركة الله سبحانه وتعالى ينزل
22:09المطر هينا لينا على المنطقة التي فيها المسلمين. وابلا كثيرا على
22:16المنطقة التي فيها الكافرين. هينا لينا من عجل ان يغسلهم الله
22:21سبحانه وتعالى. ويطهرهم ويثبت الارض من تحت اقدامهم بينما
22:27يجعلها سبخة في منطقة الكافرين. أليس هذا جند من جنود الله? تقليل
22:33العدد جند من جنود الله الله سبحانه وتعالى جعل في بداية المعركة
22:42المسلمون عندما ينظرون الى عدائهم ينظرون اليهم وكأنهم عدد قليل.
22:48والكافرون عندما ينظرون المسلمين ينظرون اليهم وكأنهم عدد قليل.
22:53حتى ان ابن مسعود رضي الله عنه يقول لرجل مسلم جالبه اطرى القوم
23:00اراهم وكأنهم سبعين. الالف. الالف مقاتل ماذا يراهم كيف يراهم ابن
23:07مسعود يراهم سبعين يقول له صاحبه بل هم مئة. الالف يراهم
23:15مئة. وابو جهل ايضا عندما نظر الى المسلمين ثلاثمائة رجل رآهم
23:23وكأنهم اكل في الجزور يعني ما يقارب المئة. ولكن عندما بدأت
23:29المعركة. عندما بدأت المعركة ماذا كانت النتيجة? قد كان لكم
23:34ايات فيه فئتين الكاقة. فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة
23:40يرونهم مثليهم رأي العين. يعني الكفار صاروا يروا المسلمين اي
23:46اسمانهم? الفين. سلاثمائة صاروا الفين. هذا من شأنه ان يثير الرعب
23:52في نفوس الكافرين. البركة. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. البركة
23:59شو يعني? البركة. هي ان يكون عامل صغير الله سبحانه وتعالى يوجد
24:03به نتائج عظيمة. النبي صلى الله عليه وسلم اخذ حفنة من الحصى. ورمى
24:10بها في وجوه المشركين وقال شاهد الوجوه. فلم يبقى رجل منهم
24:15الا واصابت الحصى عينه ومنخريه وفبه. وما رميت اذ رميت
24:22ولكن الله رمى. هذه جند الله سبحانه وتعالى. حتى التردد.
24:30المسلمون كانوا حاسمون والنبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان حاسما
24:34استشار وانطلق مباشرة لم يتردد حتى لا يعمل هناك مدافع للشيطان.
24:41وشاورهم في الامر فاذا عزمك فتوكل على الله. بينما الكافرين كانوا
24:48ماذا? كانوا مترددين. الاخنس ابن الشريق يخرج قبل بداية المعركة
24:52بثلاثمائة رجل ويعود. وميه ابن خلف كان مترددا. عتب ابن ربيع كان
24:57مترددا. ابو جهل اصر على الكتال. وتعامل الله سبحانه وتعالى يريده
25:04ان يصر حتى يبرغ عنف قريش في الوحل. اختم ايضا بان الشيطان
25:10قد يكون جندا من جنود الله. الله سبحانه وتعالى ماذا يقول? جاء
25:16الشيطان الى المشركين في سورة سراقة ابن مالك سيد من كنانة.
25:24وقال لهم حتى ان القرآن رصد ذلك ازيّن لهم الشيطان وعمالهم وقال لا
25:30غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم. انا معكم. ما تجلقوش. وعندما بدأت
25:38المعركة. الشيطان يعرف الملائكة. رأى الملائكة رأى العين. ماذا قال?
25:46اني بريء منكم اني ارى ما لا تروا اني اخاف الله رب العالمين وهرب من
25:52المعركة. هذه جنود الله. هذه جنود الله تبقى حاضرة مع عباد الله
25:58المؤمنين ما يخلص لله. وقد ترون هذه المشاهد في غير بلد من بلاد
26:04المسلمين عندما يخلص العمل لله. وان تكون النية خالصة لله وان
26:10تكون الغاية. هي الله سبحانه وتعالى وان يكون السعي هو للجنة
26:16وليس الى دنيا زائر. لان الله سبحانه وتعالى يقول ان الله يدافع
26:22عن الذين امنوا. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. ومن نصروا
26:31الا من عند الله. كل هذه المعاني علينا ان نستحضرها ونحن نرقب
26:37بدر وندرس بدر. كثير الحديث في بدر. ولكن اكتفي بهذا القدر. اقول
26:42قولي هذا واستغفر الله اللي ولكن. اللهم نسألك رضاك والجنب. ونعوذ
26:46بك من صختك والنار. اللهم انصرنا ولا تنصر علينا. وانكر لنا
26:51ولا تنكر بنا. اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى.
26:56اللهم اقم الحق فينا واقم الحق بنا. اللهم نرغب اليك في دور كريمة
27:01تعز بها الاسلام واهله. وتذل بها الكفر واهله. وتجعلنا فيها من
27:06الدعاة الى دينك والهداد الى سبيلك. وترزقنا فيها كرامة الدنيا
27:11والاخرة. اللهم كما اهلك فرعون والنمرود اهلك الامريكان واخذهم اخذ
27:18عزيز المقتدر. فانهم لا يعجزونك يا رب العالمين. اللهم انهم قد تغوا في
27:23البلاد فاكثروا فيها الفساد. فصب عليهم يا مولانا صوت عذاب.
27:29انك بالكافرين لبالمرصاد. اللهم اصطر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا
27:34من بين ايدينا ومن خلفنا. وعن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا.
27:38ونعوذ بعظمتك ان نقتال من تحتنا. واخر دعوانا للحمد لله رب العالمين
27:43واقم الصلاة.
Comments