00:00القصة الثانية حصلت لي في أمريكا
00:04كنت في منهاتم وتحديدا في متحف رائع اسمه متحف المتروبوليتن
00:15ولفت في المتحف ست ساعات تقريبا بدون توقف من الانبهار بما أريان
00:20وبعدين افتكرت اني عندي معاد فانزلت جري
00:24أخدت تاكسي رغم ان المعد مش بعيد قوي
00:27وأنا عادة أحب أمشي يعني
00:30علشان أوصل في معادي
00:34وماصلتش معني زي العادة
00:35لكن كان سواء التاكسي هو القصة كلها
00:38سواء التاكسي ده عن فرانسيسكو
00:41أنا كتبت عنه مقالة وكتبت عنه أكتر من بوسته
00:45ونفسي الأقدار بشكل سينمائي أو درامي ما تجمعني بيه تاني الراجل ده ربنا دي
00:50وصحة لو كان عايش يعني
00:52متجاوز تقريبا تقريبا بيقترب من 90 سنة
00:57وهو أمريكي من أصل كلومبي
01:01وراح أمريكا وهو كبير مش هوه زغير
01:04كان راح أمريكا سنة 92 تقريبا
01:07أنا قابلته في 2016 أو 2017
01:14وأول ما دخلت سألني أنت منين
01:16هو عنده طاقة إيجابية كده
01:19وعارف الناس اللي يقولوا هل هو حتى بطريقة تتغير لك مودك
01:25مشرق ومبتسم وبيحب الحياة وبيحب الناس
01:28وماشي ينكت ويهزر
01:29حسيتنا أنا ركب مع سواء مصري غزلته ريئة
01:36فسألني أنت منين فأقولت له من مصر
01:38فأقول لي نصر
01:43فالحقيقة استغربت جدا سواء تاكسي كلومبي
01:46أو أصله كلومبي وهو أمريكاني
01:49وأول ما قلت له مصر بدل أن يقول لي الهرم
01:51أو أبو الهول
01:52يعني لقيته بيقول لي نصر
01:58فأقولت له آه جمال عبد المصر
02:01فبدأ يتكلم عن عبد المصر
02:04والقصة باختصار عشان ما أطولش عليك
02:06أني أنا طبعا استغربت
02:07فأقولت له أنت بتعرف عبد المصر من يل يعني
02:10ومعرفش ليه تصورت برضو بسزاجة
02:13أنه ممكن يكون انطباعته عن عبد المصر سلبية
02:15لأنه راجل أمريكاني يعني
02:18فقال لي أنا وأصدقائي
02:21في مقهى في كلومبيا
02:23قعدنا حوالين الراديو
02:26نسمع عبد الناصر وهو بيأمن قناة سويس
02:30ونسمع المترجم وهو بيترجم لنا بمنتهى الحماس
02:36خطابه لدرجة أنه إحنا كنا حاسين
02:38أن صوت المترجم ده هو صوت عبد الناصر نفسه
02:40مع أن إحنا سامعين صوت عبد الناصر في الخلفية
02:42من كتر ما مترجم بيترجم بصدق وبحرارة
02:47ومبسوط من اللي بيسمعه
02:48ووقتها كلنا هتفنا لعبد الناصر
02:52وهتفنا لمصر
02:53لأنه حسينا أنه الشاب اللي من سننا
02:56أو يمكن أكبر منين حاجة بسيطة وقتها
03:00اللي يتصدى للقوى العظمى بريطانيا وفرنسا في التوقيت ده
03:04ويأمم ثروات بلاده وينتزعها ويستردها
03:08عمل شيء ملهم نقدر كلنا نعمل زيهم
03:12فده بالنسبة لنا كان عبد الناصر
03:15فأنا ابتسمت
03:19فقال لي بمنتازة قال لي أنا معرفش هو بالنسبة لكم إيه
03:22ومعرفش عمل فيكم إيه بعد كده
03:24لكن أنا لا أنسى هذه اللحظة ولا تفرقني
03:28وهي من لحظات الأمل في حياتي
03:30أني بتصورته دلوقت أنه الهيمنة
03:33في نهاية هتتحطم على صخرة حد
03:37يكون عنده روح عبد الناصر
03:39أو شخصية عبد الناصر
Comments