- 2 days ago
2111 - قصة إبنتي لا تناسبك !! سوالف طريق
-----------------------
نحن دائماً نتطلع لدعمكم وتشجيعكم، إنضموا لمجتمع 'سوالف طريق' لتكونوا جزءًا من رحلتنا المثيرة في استكشاف القصص الواقعية حول الجريمة وعمليات التحقيق والتحريات.
https://ko-fi.com/sawaliftariq
-----------------------
نحن دائماً نتطلع لدعمكم وتشجيعكم، إنضموا لمجتمع 'سوالف طريق' لتكونوا جزءًا من رحلتنا المثيرة في استكشاف القصص الواقعية حول الجريمة وعمليات التحقيق والتحريات.
https://ko-fi.com/sawaliftariq
Category
😹
FunTranscript
00:00السلام عليكم
00:30سبعة وستين سنة عايشين حياة سعيدة بكل هدوء
00:35ما عندهم إلا بنت
00:37بنتهم اسمها عواطف
00:39أمرأة جميلة
00:41عمرها سبعة وثلاثين سنة
00:43وبنت زوجة وعندها بنت عمرها إحدى عيس سنة
00:46اسم البنت هذه سلمة
00:49لكن للأسف عواطف ما كانت عايشة حياتها يعني
00:53سعيدة مع زوجها ومشاكل ومحاولات كثيرة للصلح
00:58لين وصلوا إلى طريق مسدود
01:01وتم الانفصال
01:04ورجعت عواطف وبنتها سلمة
01:06تعيش في بيت أبوها في مدينة جمال
01:09عواطف تعمل في أحد المصانع
01:12وبنتها سلمة في المدرسة
01:16بنت متفوقة حبوبة صغيرة في العمر
01:19والكل يحبها وأصلا جدها وجدتها
01:22كانوا فرحانين بوجود حفيدتهم سلمة
01:26المهم راحت الأيام وجدت الأيام
01:30في عام الفين ميلادي
01:34قررت عواطف أن ترتب بيت أبوها
01:38يعني تصبغ الجدران
01:40تغير بعض الأثاث وكذا
01:42يعني كنوع من التجديد
01:43وهم عائلة يعني مرتاحة مادية
01:46فراح أتكلمت واحد من أقاربهم يدعى الصحبي
01:50الصحبي هذا قصة تقصة بعد
01:53الصحبي قريب عواطف عمره 36 سنة
01:59وقبل لا تتزوج عواطف
02:02كان معجب فيها وكذا لكن وضعه المادي السيء جدا
02:07ما مكنها أنه حتى يتجرأ أنه يطلب عيدها
02:11كان حتى ملاقي وظيفة ولا عنده بيت ولا عنده أي شيء
02:17المهم بعد ذلك
02:19مشت فيه الحياة شوي
02:21وشاف لأمرأة وتزوجها وصار عندها ولدين
02:25لكن استمرت الخلافات ما بينه وبين زوجته إلى أن
02:29انفصل عنها
02:31ورفعت عليه قضية الطلاق وقضية اللي هي النفقة
02:34والرجل أساسا ووضعه المادي يعني كان ردي
02:39فتراكمت عليه الديون وصار يعني في وضع سيء
02:43هذا الصحبي يعمل في الأعمال الحرة
02:48مثلا يصبغ يعني البوية هذه للبيوت والمنشآت
02:54مثلا يغير البلاط يعمل مثلا في السمكرة
02:58يعني الأشياء اللي يحتاجونها الناس في المنازل
03:01على قد الحال ويأخذ اللي هي الأجرة البسيطة
03:05فاستعانت فيه عواطف قالت لي الصحبي تعال
03:10أبيك تدهن بوية البيت كله
03:15لكن أبي يكون في اليوم الفلاني
03:21وتحضر فيه وقت مبكر علشان أكون أنا موجودة في العمل
03:25وكذلك بنتي موجودة في المدرسة
03:28يعني البيت فاضي ما في إلا مثلا الغرفة الفلانية
03:31اللي يكون فيها والدي ووالدتي
03:33وهذا الكبار سنو ما يطلعون كذا فأنت تاخذ راحتك يعني تصبغ وتنظف
03:41وكان فيها اليوم اتفقت عواطف مع بنتها سلمة
03:45أنه بس تخلص اليوم الدراسي تنتظرها على أول الشارع
03:51الشارع اللي يسكنون فيه بيت جدها يعني
03:56تنتظر علشان تستأذن من دوامها وتاخذها معاها
04:00بدل ما ترجع للبيت والبيت تم كركب يعني بسبة الأصباغ والأعمال يعني الإنشائية
04:06دهت لها حاضر يا مابا لأنه سلمة تروح للمدرسة ماشي وترجح ماشي
04:12وفعلا حضر اليوم الثاني الصحبي
04:14وبدأ يرتب البيت ويزيح الأثاث وكذا ويبدأ في عمل الصوب والتنظيف والماء
04:24فيها الأثراء كانت عواطف في عملها في المصنع وسلمة في المدرسة
04:30والصحبي صار يأخذ ويعطي بالكلام مع كوثر اللي هي الجدة
04:38وكذلك مع السيد حمودة الشاي بنفسه
04:44فالسيد حمودة استأذن قال أنا عندي شغل شوي ساعة وراجع لكم
04:48قال طيب ممكن من الشغلان
04:51وسيدة كوثر صارت يجيب للشاي يجيب للقهوة وكذا أثناء قيامة بالعمل
04:57والصحبي يعرفها العائلة لأنهم أقاربة وأساسا كان كثير ما يزورهم
05:03وخصوصا أنه كانوا يستعينون فيه في كل الأعمال التصليحات اللي يحتاجها البيت
05:10وهو متعدد المهارات هذا الصحبي
05:13ويأخذ أجرة بسيطة ويخلونا يستفيد بدلا ما يستفيد الشخص الغريب
05:18مالكم بطويلة أثناء العمل
05:22الصحبي جلس يسولف مع السيدة كوثر المرأة الكبيرة السنة
05:28فقال لها يا سيد كوثر أنت نسيت موضوعي
05:34قالت لها أي موضوع
05:36قال لها الموضوع اللي أنا كلمتك عنه الآن أصبح لأكثر من سنتين
05:45وفي كل مرة تأجليني الموضوع وفي كل مرة تقولي للي أنتظر كذا
05:51قالت لها تذكرني أنا ناسي الموضوع هذا
05:53قال لها موضوع عواضف
05:56قالت إيه شون فيها عواضف
05:59قال لها يا سيدة كوثر يعني أنا طلبت منك يا سيدة كوثر
06:04إيد عواضف
06:06أني أبيت تزوجها
06:07وانت عارفة أن أنا رجل عزوبي
06:09قال لك تزوجتي وما عندي أحد
06:11وبعدين أنا من أقاربكم
06:13وانتم تعرفوني
06:14وصلي سنوات طويلة يعني
06:16أزوركم كذا
06:17يعني انتم عارفيني عدل يعني
06:19صارت السيدة كوثر وهذا الكلام بحسب أقوال الصحبي نفسها
06:26يقول بدأت تضحك وتتهكم وصارت تتكلمني بنبرة التعالي
06:34تقولي يا الصحبي أنت إنسان يعني وضعك سيئ
06:40وانت من طبقة تختلف عن طبقة عواضف
06:46وهم فعلا عائلة عواضف أقول لكم وضعهم المادي جدا ممتاز
06:50ناس يمركون خير
06:51أما الصحبي إنسان فقير وأصلا عليه ديون ووضعه
06:54يعني فهذا لك لا يعني
06:56شوف لك واحدة يعني مثلك يا الصحبي
06:58عواضف لا يمكن أنها تقبل فيك
07:02صحيح أن نستضيفك دايما عندنا
07:05ونطلب منك تجي تشتغل يعني في تصليح البيت
07:09لكن كل هذا ترى بأجرع
07:10إحنا مش طالبين منك صدقة ولا خدمة إنسانية يعني
07:15فلا يعني تجلس تمن علينا أنك دائما تزورنا
07:20ودائما قالها يا سيدك أوثر يعني أنا ما أقصدها الكلام هذا
07:25لكن أنا غرضي شريف
07:28وأبي تقدم لي عواضف أبي أتزوجها
07:30قالها أنا أحبها وأنا معجب فيها من زمان
07:33حتى قبل لا تتزوج يعني قبل حتى طلاقها
07:37وكلمتك أكثر من المرة وكنت تقولي لي انتظر انتظر انتظر
07:42قالت لا دامنا موضوع خلاص يعني وصلنا للجد في هالحديث
07:47يا صحبي أصرف النظر أنا عواضف لا يمكن أني أقبل بأني أزوج بنتي الواحد مثلك أنت
07:57فهمت الكلام ولا لا أثناء ما كان يشوفوا إياها طلبت مننا أن يصعد للدور الأول معاها
08:08والحديث لا زال يعني مستمر ما بينهم
08:12فقالت لأبيك بس تشلي هال المقبض الحديدي
08:18هذا الهراوة تعرفون الهراوة نفس اللي يدقون فيها
08:22اللي يدقون فيها يطحنون فيه الحبوب والبذور وكذا
08:26فيه ناس تسميها مهراوة فيه ناس تسميها مهراس
08:30فيه ناس تسميها هاون يعني لها أكثر من اسم
08:34ومرأة كبيرة ما هي قادرة تشيلها يعني وتنزل فيه للدور الأرضي
08:38قالها حاضر وأثناء ما هو يعني يمشي معاه وشايل هال المقبض
08:42هي كانت تتكلم
08:44لين وصلت في الحديث مهم على السلم
08:47إلى أن تروح شوف لك واحدة بمستواك ولا تفكر ببنتي وأرجوك بتعد عنها وكذا
08:54وصارت تشد عليه في الكلام كلمة منها كلمة منها وصل فيه الغضب
09:00أن التفت عليها وأهم كانوا نازلين من السلم ويدفعها بقوة
09:06وتسقط هالمرأة الكبير السلم إلى أن وصلت لأسفل السلم
09:14متكسرة المرأة وتنزف
09:16أو ينزل عليها بالها الراوة بالهاون هذا
09:21وأنتم عارفين كم كيلو قطعة حديدية ثقيلة جداً
09:27ويضربها على رأسها وعلى صدرها
09:29وضرب ضرب ضرب ضرب
09:31في لحظة فوران غضب عنده
09:33أصبح يعني وحش
09:35إلى أن فارقت الحياة
09:38بعد ما تأكد أنها ماتت
09:40ويسحب جثتها ويخبيها أسفل السلم
09:44وجالس يفكر كيف يخفي
09:49هالأدلة هذه الدماء اللي انتشرت على السلم وأسفل السلم
09:53وأجزاء من البيت
09:55بعد ما سحب الجثة
10:00في هالأثناء
10:02وتحصل الكارثة الأخرى
10:06سلمة
10:07البنت اللي عمرها دعي السنة
10:10ارجعت من المدرسة
10:13رغم أن والدتك كانت طالبة منها أنها تنتظرها على رأس الشارع
10:17يعني ما تروح بيت جدها
10:18إلا أن البنت قررت أن تروح
10:21لبيت جدها
10:23تشوف جدها وجدتها لحد ما ترجع والدتها من الدوام
10:26أول ما دخلت البيت
10:30والتفتت على السلم
10:32وشافت المنظر المرعب
10:35شافت الحبيب الصحبي
10:39واقف على السلم
10:42وبإيده الهاون
10:44وأسفل
10:46سلم مليان دم
10:49البنت أول ما شافت
10:50ارتعبت
10:54وصارت تفكر الدم هذا من وين
10:56وطاحت عينه بعين الصحبي
10:58والصحبي تجمد المكانه
11:00ما أعرف شي يسوي
11:02في البداية قال هذه بنت
11:04يعني صغيرة في العمر ما تفهم
11:07يعني عمرها دعي السنة
11:07لكن البنت يعني
11:10ما عرفت كيف تتصرف
11:13فعملت نفسها يعني
11:15يعني ما لها علاقة في الموضوع
11:18تحاول أن تهرب يعني بطريقة
11:19اللي جت في بالها
11:22فبدت تصعد السلم
11:23يعني متوجهة لغرفتها اللي فوق
11:27وتتقابل
11:28في وسط السلم مع الصحبي
11:30اللي واقف وينتظرها وماسك بإيده
11:33الهراوة
11:34ولأنها تعرف الصحبي اللي دايما يزورهم
11:37وأنها من العائلة
11:39ويحبهم يحبونها
11:40لكن على طول الصحبي أخذها البنت
11:45وبدأ يضرب فيها بالهراوة
11:49ضربة ضربتين ثلاثة لين البنت
11:52طاحت
11:54يعني شعر بأنها خلاص
11:56يعني فارقت الحياة
11:58إيش سوى الحقير
12:00سحب جثة البنت
12:03ما خباها فقط
12:05ما اكتفى بهالأمراض لا
12:07لما سحبها لأحد الغرف
12:09انتبه على علبة التنر
12:12تعرفون التنر هذا
12:13التنر هذا اللي دائما السباكين
12:15أو اللي يصبغون
12:17أو اللي يعني اللي يشترون في الدهان
12:19والبوية
12:21يخلطون التنر
12:22مع الصبغ علشان يلين
12:24وعلشان يتماسك أكثر
12:26والتنر هذا يعتبر مادة سريعة الاشتعال
12:29على طول أول ما شاف هالتنر
12:31جت في باله فكرة
12:33إنه يحرق البنت
12:36وفعلا
12:39أخذ هالتنر
12:40وسكب على البنت
12:42وولع فيها
12:45وأغلق
12:46وراها الباب
12:48البنت
12:49ولعت وطفت
12:50والأصلا الغرفة اللي كان فيها
12:52جثة البنت
12:53هذه اللي هي سلمة
12:54ما كان فيها يعني لا أثاث ولا شيء
12:56فهو كان ضامن النيران ما رح تنتشر
12:58فقط رح تحرق الجثة
13:00شي اللي جاء في باله ذاك الوقت
13:02ما حد يدل
13:04خلاص قرر
13:05أنه ينتقم من العائلة بالكامل
13:08لذلك انتظر
13:10عودة الجد
13:11اللي قال أنا بروح ساعة وأجيكم
13:12وفعلا
13:14لحظات
13:15ولا الجد اللي هو سيد حمودة
13:17داخل البيت
13:19ولا الصحبي
13:21متخبي خلف الباب
13:25وينهال على سيد حمودة
13:28هالرجل كبير السن
13:29بالله الراوة
13:31ضرب على الرأس والصدر والظهر
13:33لين فارق الحياة
13:37سحب جثته
13:39وأخفاها خلف السلم
13:41بجانب جثة زوجته
13:46وعارف أن
13:47عواطف
13:49راح تطلع من دوام بعد ساعتين ثلاثة
13:52في وقت
13:53تبدأ بمسح الدماء
13:55وإخفاء الأدلة
13:57وراح للغرفة اللي يولع فيها البنت
13:59وشاف النيران
14:01اخمدته وحاط في باله أنه يسحب جثة
14:04الجد والجدة
14:06وكذلك يروح يحرقه
14:08بالإضافة إلى أنه كان
14:09ينتظر عودة عواطف
14:14وعلشان يخفي
14:15الرائحة
14:18دخل على غرفة الجدة
14:20وصرق طبعا
14:21منها المجورات والذهب والأموال
14:23اللي موجودة وكذلك
14:24اللي كانت بحوزة
14:26اللي هو الجد سيد حمودة
14:29ساعته وكان معاها المحفظة
14:31وصرق كل ما يمكن
14:33سرقته في البيت
14:34وجاب عطور كثيرة وبدأ يسكبها
14:36أمام باب البيت
14:40وخصوصا أن الدماء
14:41بعد ما ضرب الجدة
14:45وكذلك الجد صارت
14:46الدماء كثيرة
14:47صارت تمشي
14:49كادت أنه تعبر من أسفل باب البيت
14:52فقام بوضع قطعة قماش
14:54أسفل الباب
14:55علشان الدماء لا تطلع برا
14:57لين يستطيع أن يمسح الدم وكذا
15:00وكسر زجاجات
15:02أو غرشة العطور
15:05عند الباب
15:06علشان يعني يخفي الرائحة
15:07رائحة الدماء أو كذا
15:10واشتغل في التنظيف البيت
15:12واخفاء الجثات
15:14فيها الأثناء
15:16عواطف
15:17عواطف طلعت من
15:19عملها
15:21استأذنت
15:23ورجعت للحارة
15:25اللي ساكن فيها
15:27وراحت عند رأس الشارع
15:29لأنها كانت على موعد
15:31مع بنتها سلمة
15:34تنتظر تنتظر كذا
15:35سلمة وراحت
15:39قامت عواطف بالاتصال على وحدة من صديقات
15:42بنتها سلمة
15:43اسألت صديقتها هل
15:46رجعت سلمة للمدرسة
15:47قالت لها لا
15:48لكنها كانت بالفترة الأولى موجودة
15:52أنا بصراحة
15:54توني أعرف معلومة
15:55أن الطلبة عندهم
15:57بإمكانهم أن يأخذون فترة استراحة
16:00يعني عندهم فترة أولى دراسة
16:02وعندهم فترة استراحة
16:03يرجعون للبيت مدة ساعة أعتقد أو أكثر
16:06وبعدين يرجعون للمدرسة مرة ثانية
16:08في فترة هالساعة أو فترة الراحة
16:10هو الوقت اللي
16:12توعدت فيه عواطف مع بنتها سلمة
16:14على رأس الشارع
16:17فاعتقدت عواطف
16:18بأن بنتها سلمة
16:19يمكن انتظرتها
16:21ولأنها تأخرت
16:21ورجعت للمدرسة
16:22قامت بالاتصال
16:24على واحدة من صديقات سلمة
16:25قالت لا
16:25سلمة ما رجعت للفترة الثانية
16:27كانت موجودة في الفترة الأولى
16:30وطلعت من المدرسة في وقت
16:31اللي هي الراحة
16:33لذلك قررت عواطف أن ترجع البيت
16:37بمعنى سلمة مش بالمدرسة
16:40رحت البيت
16:44واستغربت
16:45أن أبواب البيت كلها مغلقة
16:47من الداخل
16:48على غير العادة كانوا يردون الباب
16:51ما يغلقونه
16:53شي ثاني حتى النوافذ مغلقة
16:56والأضواء
16:57مطفية
16:59لأن الآن وصلوا الساعة السادسة
17:01لسائم المغرب
17:03استغربت
17:04صارت تضرب الباب
17:06ما حد يفتح له
17:09بدت تشم روائح عطور
17:11قوية جداً عند باب بيته
17:15قالت
17:16شنو هذا يعني
17:17في شي غريب حصل في البيت
17:19والمفترض أن تشم
17:21رائحة الأصباغ
17:23ليش في رائحة عطور قوية عند الباب
17:25وليش مغلقين الأبواب
17:27وما في أحد يرد عليه
17:28لا والدها
17:29ولا والدتها
17:30ولا حتى بنتها
17:31والبنت ما هي موجودة
17:33وكانت موعدتها
17:34زين وينها حتى هذا اللي يشتغل
17:35اللي هو الصحبي
17:37وينها ليش ما يرد إذا هو موجود
17:39فمرات تقول لا
17:41ممكن
17:41أن البيت كلهم اطلعوا
17:43يعني
17:43والدي والدتي
17:44وأخذوا معاهم سلمة
17:45لا كان بلغوني
17:47زين وين الصحبي
17:49كان
17:50يعني المفترض أن يكون موجود
17:53تضرب الباب
17:54بتحاول تفتح النوافذ ما هي قادرة
17:57استعانت بالجيران
17:59قالت لهم الله يخليكم ما يحد يفتح للباب
18:02تحاول تفتح ما هي قادرة
18:04اكسروا لها الباب
18:05بيت هم وهي تبدي
18:07يعني تكسر عادي
18:09أول ما دخلت من عند الباب
18:11وبدت تشوف الأشياء الغريبة
18:14عطور رائحة قوية جدا
18:17وفي بقايا دماء
18:19ورائحة حريق
18:22ورائحة أصباء
18:23يعني البيت في شيء مريب
18:27صارت تنده على أمها على أبوها
18:30وفي بعض الجيران دخل معاها يعني
18:32بيطلب منها
18:34خافت
18:36وتفتح باب الغرفة
18:38اللي شافت فيه
18:40المنظر اللي لا يمكن إنه ينسى
18:44بنتها جثة متفحمة
18:48أغمى على عواطف
18:50والجيران شالوه
18:52شافوا المنظر
18:55حد قدر إنه يتحمل المنظر هذا
18:57ولما بحثوا عن الجد ووجدوا جثاثهم خلف السلم
19:02بلغوا سلطات الأمنية وانقلوا عواطف للمستشفى
19:06تحضروا رجال الله
19:08وبدأ التحقيق
19:11ما هي قادرة تستوعب
19:13يسألونها يهدونها
19:15منهارة
19:18تسأل وين
19:19زين والدي والدي ووالدتي وينهم
19:22ليش ما حد شاف
19:23قالوا
19:25كذلك عثرنا عليهم
19:27مقتولين
19:28مخبين جثثهم
19:30خلف السلم
19:34يحاولون يستجبونهم هم هم يادين أول يوم ثاني يوم
19:38بمساعدة الأطباء
19:39شوي شوي بدت تتكلم
19:43قالوا من اللي كان في البيت
19:44قالت ما في أحد
19:45بس والدي والدي
19:47وبنتي سلمة كانت في المدرسة
19:49وكنت أنا على موعد معاها على رأس الشارع
19:51ما أدري ليش رجعت البيت
19:54وفي الصحبي
19:55من الصحبي هذا واحد من أقاربنا من بعيد
19:58وإحنا داما نستعين فيه يعني في تصليحات البيت
20:01وهو كان موجود اليوم هذا الصبح
20:03قبل لا أطلع أروح للدوام
20:04وين الصحبي؟
20:06مكان الفلاني
20:07لكن أنا ما أعتقد أنه لها علاقة في الموضوع الصحبي أساسا
20:10يعني من سنوات وهو دائما نزورنا
20:13وعلى علاقة طيبة معانا
20:14ما اشتبهت فيه
20:16قاله ما يخالف وين أنا بنستجوع
20:18أي دورون عليه دورون عليه
20:20راحوا بيته
20:21ما موجود
20:22راحوا بيت عائلته
20:24لأنه بيته أساسا ما في أحد
20:26زوجته ما أخذ عياله وماشين
20:29راحوا بيت عائلته ما يدروا عنها
20:30قاله يبقى من زمان هذا
20:33لا يزورنا ولا نزوره ولا ندرعنا
20:35وأساسا حتى والده كان يتبرني منه
20:38اختفاء الصحبي خصوصا في هالوقت
20:42أثبت عليه الشبهة
20:44لأنه كان أساسا شغال وتارك عدته وأغراضه داخل بيت عواضف
20:48ويدورون عليه وعمموا على أوصافة
20:50ما خلوا مكان إلا دوروا فيه على الصحبي
20:54وتجيهم معلومة أن الصحبي موجود في مدينة باب بحر
21:00وهذه قريبة جدا من مدينة سوسة
21:04وتيرون هناك
21:07الصحبي بدل ما يختفي
21:08بدل ما يتخبى يعني
21:10ماذا سوى؟
21:12قام يصرف بالأموال والذهب
21:17اللي يسرقهم من بيت عواضف
21:19ذهب عواضف وذهب والدتها
21:23وبدأ يشتري الملابس الفاخرة
21:26وصار يكشخ ويطبط نفسه ومحلق ومغير شكله وكذا
21:31وصار يجلس على أحد المقاهي
21:34أول يوم ثاني يوم حتى صاحب المقاهي استغرب منه
21:37قال أنا رجل
21:39رجل أعمال ومعروف
21:41وأدور على فرصة يعني عقارية
21:44فقام يفلم عليهم هناك
21:45هو كان ينتظر فرصة
21:47أن يستطيع أن يهرب عن طريق البحر
21:51يرتب أمور أنين؟
21:53المهم وجاء التعميم عليه
21:56ويحضر الرجال الأمن ويلقون القبض
21:58على الصحبي
22:00في البداية أنكر
22:02لكن بعد ما
22:04أخذ له يعني استجواء طيب
22:07اعترف بكل التفاصيل
22:12وقال أنا فعلا
22:13أثناء حديثي مع
22:16كوثر الحجية كوثر
22:19وأنا أشتغل طلبت مني أني
22:21أحمل لها المقبض الحديد
22:23اللي هو هذا
22:24الهراوة
22:25علشان
22:27هي حابة أن تقوم بتحضير أكلة
22:34أكلة تونسية معروفة يسمونها لبسيسة
22:37وهذه يتم فيها طحن
22:39اللي هو الشعير وكذا
22:41وتسوي الأكلة
22:42فساعتها وأنا شاية للمقبض
22:45وكنت أجري حديث معاها عن الوعد
22:49اللي أعطيتني أنها بتزوجني عواطف وكذا
22:52لكن تفاجأت بردها القاسي
22:55وخاب أملي
22:57وأنا أساساً كنت أشعر بأن هذه هي عائلتي
23:00أنا ما عندي عائلة
23:01أبوي متبري مني
23:02زوجتي تطلق وخدت عيالي
23:04ووحيد
23:05فكنت أشعر بأن عائلة عواطف
23:08اللي هو الحج حمودة
23:10والحجة كوثر
23:11هذول يعني أسرتي
23:12وكنت يعني على أمل أني أتزوج عواطف وأستقر معاهم في البيت
23:18بما أن عواطف شغالة في مصنع وعندها راتب وممكن تساعدني في حياتي
23:23تفاجأت وانصدمت بردت فعل كوثر
23:26اللي خلاني أشوف الدنيا سودى
23:28وما قدرت يعني أسيطر على نفسي
23:32فبديت أضرب فيها
23:34بعد ما دفعتها من السلم
23:36وسقطت
23:37بديت أضرب فيها لحد ما فارقت الحياة
23:41بما أني ارتكاب جريمة خلاص لازم أكمل
23:43خصوصا بعد ما دخلت علي البنت سلمة
23:45ضربتها لين ماتت
23:47وأحرقت جثتها
23:49وكنت ناوي أحرق جميع الجثث
23:51بس خفت أني أفتضح لأنه
23:53بدأ الدخان والرائحة يعني تنتشر
23:56انتظرت الحج حمودة وضربتها بنفس الطريقة
24:00وخبيت جثتها بجانب جثة الحجية كوثر
24:05لكن بعد ما
24:08استوعبت أني
24:10راح انكشف
24:11فطريت أني أسرق
24:13الأموال اللي موجودة والذهب وكذا
24:15وأهرب قبل عودة عواطف
24:18وفعلنا هذا اللي سواه
24:19وراح إلى هالمدينة
24:22المصيبة
24:24في تقرير
24:25الطب الشرعي
24:27اللي يخليك
24:31تقول يا ربي دخيلك
24:33يا ربي دخيلك
24:35من هالوحشية
24:37أكد تقرير الطب الشرعي
24:40بأن سلمة
24:41ماتت نتيجة الاحتراق
24:44وليس الضرب
24:47يعني لما
24:48سكب عليها التنر
24:49المادة سريعة الاشتعال
24:51وولع فيها النار
24:52كانت البنت لازالت
24:54على قيد الحياة
24:56لكن
24:58عمت عينها الحقارة
25:01وولع في البنت وهي حية
25:02ما لها ذنب
25:03بنت عمرها دعي سنة
25:06علشان والله
25:07جدتها ما هي موافقة
25:08أنت زوجها
25:09عواطف
25:10الحقير
25:14ما لكن بالطويلة
25:16تم حالة المحاكمة
25:18ومثل
25:20في مسرح الجريمة
25:21مثل
25:22تفاصيل
25:23ارتكابة لهالجريمة
25:25البشعة
25:25في العائلة هذه
25:26اللي
25:26ما رتكبوله
25:27أي سوء أو ذنب
25:29فقط أنهم
25:30احتضنوه
25:31أنهم كانوا معطينا وجه
25:32أنهم كانوا
25:33يستضيفونه في البيت
25:34مثل الجريمة
25:37وتم الحكم عليه
25:39بالإعدام
25:40طبعا الإعدام متوقف في تونس
25:42لكن هذا الحكم عنده
25:43الإعدام
25:44بمثابة الحكم السجن المؤبد
25:46اللي
25:47لا يمكن أن يتم
25:49إطلاق صراحة
25:49في أي وقت كان
25:52وهذه كانت نهاية
25:54سالفتنا
25:56وفمان الله
25:57مع السلامة
Comments