Skip to playerSkip to main content
  • 10 hours ago
فيديو تعليمي يستعرض الحقائق العلمية حول التغيرات الجسدية التي تطرأ على المرأة بعد الولادة. يتناول الفيديو بالتفصيل أثر تمدد الأربطة والأنسجة في منطقة الحوض والمهبل، ويوضح بناءً على دراسات الرنين المغناطيسي كيف يتفاعل الجسم مع هذه التغيرات خلال الأشهر الستة الأولى وما بعدها. يشرح المحتوى الفرق بين تأثير الولادة الطبيعية والقيصرية على وظائف المثانة ودعم الرحم، مع التركيز على الحلول العلمية المتمثلة في العلاج الطبيعي وتدريب عضلات قاع الحوض لاستعادة الكفاءة الوظيفية وتجنب الآلام المزمنة.

الكلمات المفتاحية (Tags): تغيرات الجسم بعد الولادة، صحة الحوض، تمارين قاع الحوض، الولادة الطبيعية مقابل القيصرية، سلس البول بعد الولادة، تأهيل عضلات المهبل، نصائح طبية للمرأة، العلاج الطبيعي للحوض.
Transcript
00:00ومن أكثر التساؤلات شيوعاً هو مدى استعادة الجسم وتحديداً منطقة الحوض والمهبل لحالته الطبيعية التي كان عليها قبل الحمل
00:08الحقيقة العلمية تشير إلى أن المهبل وبنية الحوض لا تعود تماماً إلى سابق عهدها بنسبة 100% بعد الولادة
00:17سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية
00:19وذلك نتيجة لتمدد الأربطة والأنسجة لاسترعاب نمو الجنين وتوسع الرحم
00:25وتشير الدراسات عبر الرنين المغناطسي إلى حدوث تحسن تدريجي في بنية ووظائف قاع الحوض خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة
00:34إلا أنها غالباً لا تصل إلى مستوى ما قبل الحمل وقد تستمر هذه التغيرات الوظيفية لمدة عام أو أكثر
00:41تظهر هذه التغيرات في صور متعددة مثل سلس البول أو هبوط أعضاء الحوض نتيجة ارتخاء الأربطة أو الشعور بآلام في منطقة الحوض
00:50مما قد يؤثر بدوره على الرغبة والراحة في العلاقة الزوجية
00:55ومن الملاحظ أن الولادة القيصرية قد تقلل من مخاطر سلس البول وهبوط الرحم بنسبة ملحوظة مقاعنة بالولادة الطبيعية
01:03لكنها تحمل مخاطرها الخاصة مثل آلام الجرح المزمنة
01:08إن مفتاح التعامل مع هذه المرحلة ليس القلق بل التأهيل
01:12حيث يعتبر العلاج الطبيعي لتمارين قاع الحوض الوسيلة الأكثر فاعلية لتقوية العضلات واستعادة كفاءتها الوظيفية قدر الإمكان
01:21فلا يوجد حل سحري سوى إعادة تدريب هذه العضلات وتأهيلها تحت إشراف متخصصين لضمان العودة إلى حياة مريحة وصحية
01:30إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً شاركه مع من يهمك أمره
01:34هذا المحتوى للتثقيف ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص
Comments

Recommended