00:00ومن أكثر التساؤلات شيوعاً هو مدى استعادة الجسم وتحديداً منطقة الحوض والمهبل لحالته الطبيعية التي كان عليها قبل الحمل
00:08الحقيقة العلمية تشير إلى أن المهبل وبنية الحوض لا تعود تماماً إلى سابق عهدها بنسبة 100% بعد الولادة
00:17سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية
00:19وذلك نتيجة لتمدد الأربطة والأنسجة لاسترعاب نمو الجنين وتوسع الرحم
00:25وتشير الدراسات عبر الرنين المغناطسي إلى حدوث تحسن تدريجي في بنية ووظائف قاع الحوض خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة
00:34إلا أنها غالباً لا تصل إلى مستوى ما قبل الحمل وقد تستمر هذه التغيرات الوظيفية لمدة عام أو أكثر
00:41تظهر هذه التغيرات في صور متعددة مثل سلس البول أو هبوط أعضاء الحوض نتيجة ارتخاء الأربطة أو الشعور بآلام في منطقة الحوض
00:50مما قد يؤثر بدوره على الرغبة والراحة في العلاقة الزوجية
00:55ومن الملاحظ أن الولادة القيصرية قد تقلل من مخاطر سلس البول وهبوط الرحم بنسبة ملحوظة مقاعنة بالولادة الطبيعية
01:03لكنها تحمل مخاطرها الخاصة مثل آلام الجرح المزمنة
01:08إن مفتاح التعامل مع هذه المرحلة ليس القلق بل التأهيل
01:12حيث يعتبر العلاج الطبيعي لتمارين قاع الحوض الوسيلة الأكثر فاعلية لتقوية العضلات واستعادة كفاءتها الوظيفية قدر الإمكان
01:21فلا يوجد حل سحري سوى إعادة تدريب هذه العضلات وتأهيلها تحت إشراف متخصصين لضمان العودة إلى حياة مريحة وصحية
01:30إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً شاركه مع من يهمك أمره
01:34هذا المحتوى للتثقيف ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص
Comments