Skip to playerSkip to main content
  • 1 minute ago
Please follow me on dailymotion.com

Explanatory video of my earlier arabic video with pictures and graphics
Transcript
00:00قصة اليوم عن رجل بنا حياته كلها على مهمة سرية
00:04مهمة هدفها تدمير إيمان الآخرين
00:07لكن كيف ممكن لكلمة واحدة من شخص غريب تماماً تهدم كل شيء بناه؟
00:13هذه رحلة لا تصدق من الخداع المتقن إلى الحقيقة المطلقة
00:18طيب، خلونا نبدأ بهذا الاعتراف الصادم
00:21هذا مو مجرد كلام، هذا كشف عن استراتيجية كاملة
00:25الهدف ما كان أبداً أنه يقنع الناس بدين جديد، لا
00:29الهدف كان أخبث من كده بكتير وهو تفريغ دينهم الحالي من أي معنى
00:35وجعلهم مسلمين بالاسم فقط
00:37هذه هي نقطة البداية عشان نفهم عمق الخطة
00:40عشان نفهم كيف صار هو الشخص المثالي لها المهمة
00:44لازم نرجع لجذوره
00:46هو نشأ في بيئة فريدة جداً
00:48مسيحي وربته أمه بين عائلات مسلمة في باكستان
00:52وهذا الشي ما عطى بس فهم للغة
00:54لا، بل فهم عميق لروح الثقافة وعقلية الناس
00:58وهذا بالضبط اللي خلا عنده ميزة ما حدا يمتلكها في مهمته
01:02طيب، خلونا نلقي نظرة سليعة على مسار حياته
01:06ما في شي كان صدفه
01:07كل محطة كانت خطوة مدروسة
01:10من طفولته في بيئة مسلمة
01:11للخطة المحكمة اللي سوتها أمه عشان تبعده عن الإسلام
01:15وبعدها تدريبه المكثف في عدة دول عشان يصير مبشر عالمي
01:18كل هذا كان تحضير لمهمة واحدة
01:21مهمة رفضها الكل قبله
01:23وهنا تتوضح عبقرية الخطة ودهاؤها
01:27مهمته ما كانت تحويل المسلمين للمسيحية
01:31لأن هذا هدف صعب وواضح وممكن قاومونه
01:34لا، المهمة كانت أعمق وأخبث
01:37خلق فجوة بين المسلم وإيمانه
01:40وقطع صلاته برموهه الدينية
01:42وفي النهاية تركه في فراغ روحي
01:46النقطة المحورية في استراتيجيته كانت بسيطة جدا
01:50هو أدرك إن قوة إيمان أي شخص ما ما تكون فيه هو وبس
01:55بل بارتباطه بمجتمعه الديني
01:57عشان هيك مفتاح إضعاف الإيمان كان تدمير الثقة في العلماء والقادة المحليين
02:02أو مثل ما يسموهم الملة
02:04لما تنقطع هاي الحلقة يصير الشخص معزول، ضعيف وسهل التأثير عليه
02:09طيب، كيف طبقوا هذه الاستراتيجية على أرض الواقع؟
02:13الموضوع ما كان مجرد نقاشات أو جدالات، لا، الموضوع كان عبارة عن مسرحيات متكاملة
02:19مصممة بدقة نفسية عشان تتلاعب بمشاعر الناس وتوجه الرأي العام
02:24مثل ما بنشوف في الحادثة الشهيرة الجاية
02:28وهذا يمكن أبرز مثال على عبقريته في الخداع حادثة الحافلة
02:32تخيلوا معي المشهد
02:34هو يقوم بدور الواعظ المسيحي الهادئ
02:37وشريك له يلعب دور الملة الغاضب اللي يهاجمه
02:41وشريك ثالث يلعب دور البطل اللي يدافع عن الواعظ
02:45وبعدين في قمة التوتر السائق وهو شريكهم طبعا يسوي أزمة كأنهم بيموتون
02:51وأخيرا المحصل يسرق ويقول إن صلاة الواعظ هي اللي أنقذتهم
02:56بينما رجل الدين ويقف ما سوى شيء
02:59في دقائق تم تدمير هيبة رجل الدين قدام كل الناس في الحافلة
03:04كانت خطة شيطانية في تنفيذها
03:07لكن الموضوع ما وقف عند الحافلات بس
03:09هذه كانت مجرد البداية
03:11هو فعليا نسى الشبكة متكاملة تستعدف كل فئة في المجتمع
03:16زوجته كانت تستعدف النساء من خلال مراكز الحرف
03:19المتطوعين كانوا يغرون الشباب اللي محتاجين فلوس
03:22استخدموا قصة الحافلة عشان يوصلوا للمرضو في بيوتهم
03:26وحتى المثقفين كان لهم مواد فكرية خاصة فيهم
03:29كان هجوم شامل ومنظم
03:32بعد سنين من النجاحات الكبيرة في تنفيذ خطته
03:35جت اللحظة اللي قلبت كل الموازين
03:38بعد سنة كاملة وهو يحاول يقنع تاجر أقمشة بسيط
03:43وفي لحظة يأس واجه تحدي أبدا ما كان مستعد له
03:48هذا السؤال هذا السؤال البسيط هو اللي قلب عالمه كله رأسا على عقب
03:55التاجر ما طلب منه دليل على صحة دينه لا
03:58ببساطة طلب منه يلقى غلطة واحدة في القرآن
04:02هذا التحدي البسيط أجبره لأول مرة في حياته
04:05إنه يقرأ الكتاب اللي قضى عمره يحاربه
04:09مو عشان يدعو له بل عشان يهاجمه
04:11وهنا صار الشيء اللي ما كان متوقعه أبدا
04:14بدأ يقرأ بنية إنه يلقى أخطاء
04:17وكل ما كان يظن إنه لأتناقض
04:19كان يكتشف إنه القرآن نفسه يجاوب على اعتراضه بعد كم صفحة
04:24كان الموضوع محير جدا
04:26كأنه الكتاب نفسه يقرأ أفكاره ويرد عليها بشكل استباق
04:30ووصل لمرحلة خلاص طريق مسدود
04:33عقله ومنطقه كانوا في صراع
04:36وفي يوم وهو في قمة حيرته وضياعه
04:39بعد ما صلى قرر يفتح القرآن لآخر مرة
04:42بس هالمرة بنية مختلفة تماما
04:45بنية البحث عن الحقيقة مهما كانت
04:48وهادي كانت الآية اللي وقع عينه عليها
04:51الآية اللي جمدت الزمن
04:54ما كانت مجرد كلمات عادية
04:56كانت وصف دقيق ومفصل لمهمته السرية
05:00لهدف حياته
05:01إنه أهل الكتاب يتمننوا يرجعوا المؤمنين كفار
05:05الآية كانت تتكلم عنه هو شخصيا
05:08تخيلوا معي حجم الصدمة في هديك اللحظة
05:11الكتاب اللي كان يحاول دمره
05:13كان يوصفه هو شخصيا
05:15وبدقة عجيبة
05:16الكلمات ما عادت مجرد نص
05:18صارت مراية تعكس حقيقة حياته كلها
05:22طبعا ردة فعله الأولى كانت منطقية جدا بالنسب له
05:26أكيد المسلمين تلاعبوا بالقرآن
05:28وأضافوا هذه الآية
05:30على طول تواصل مع منظمته
05:32وطلب تحقيق دولي
05:33وبعد شهرين من مقارنة أقدم المخطوطات بأحدثها
05:36وصلوا الرد اللي ما كاني بي
05:38النتيجة كانت قاطعة
05:40ومذهلة
05:41ما في أي اختلاف
05:43ولا حتى بحرف واحد
05:45قدام هذا الدليل المادي
05:47كل شكوكا هارت
05:48هو بنفس أثبت صحة الكتاب اللي كان يحاول يهدمه
05:52والآن بنشوف كيف هذا الاكتشاف الشخصي
05:55تحول لقرار مصيري لعائلة كاملة
05:58وهني يجي دور زوجة الحاسم
06:00لما شاركها نتيجة التحقيق
06:03ردة فعلها كانت فورية وحاسمة
06:06ما ترددت ولولي ثانية
06:08بالنسبة لإلها الموضوع ما كان مجرد معلوم جديدة
06:12بل كانت الحقيقة المطلقة قدانها
06:14وعلى طول أعلنت إيمانها في هديك اللحظة
06:17هو حاول يرجعها للواقع
06:19للعواقب المادية اللي بتصير إلهم
06:21بنخسر كل شي
06:23فلوسنا
06:23بيوتنا
06:24مكانتنا
06:25لكن إيمانها الجديد كان أقوى من كل مخاوفه
06:29وردة كان سؤال بسيط
06:31بس يحمل يقين مطلق
06:33اللي صادقت الحين
06:34معقول ما بيعقين شي
06:36وهذا بالضبط اللي سووه
06:38الموضوع ما كان مجرد كلام
06:40اتخذوا قرار جذري بمعنى الكلمة
06:43تخلوا عن كل ثروي جمعوها من الخداع
06:45واختاروا يطلعوا من حياتهم القديمة
06:48ما يملكون أي شيء
06:49عشان يبدوا من الصفر
06:51ومن هديك اللحظة
06:52مهمة انقلبة 180 درجة
06:55بدل ما كان يبعد الناس عن دينهم
06:58كرس هو وزوجته حياتهم الجديدة
07:00عشان يدعوهم له
07:02وهذا الرقم
07:03يوضح أن حجم التحول الهائل
07:05في مهمتهم الجديدة
07:07ويمكن هذا هو الجزء الأكثر غرابة
07:09وإثارة للدهشة في رحلته كلها
07:11هو ما يشوف أنه تخلى عن المسيح
07:14بالعكس تماما
07:15يعتقد أنه لقى الطريقة الحقيقية لتكريمه
07:18من خلال الإسلام
07:19حس أن القرآن يحفظ مكانة المسيح وأمه مريم
07:22بطريقة ما لقاها في النصوص الثانية لدرسها
07:25وبكده نختم رحلتنا مع قصة محمد عبد الله
07:29بهذا السؤال اللي يتركه لألنا
07:31سؤال ما يهدف أن يفرض إجابة
07:33بل يدعونا نتفكر في جوهر الإيمان
07:35وكيف رحلة بدأت بهدف التدمير
07:38ممكن تنتهي ببناء إيمان ما يهزو شي
07:41قصة ورينا أنه البحث الصادق عن الحقيقة
07:44حتى لو بدأ بنية خاطئة
07:46ممكن يوصلنا لأماكن ما تخيلناها أبدا
07:48ترجمة نانسي قنقر
07:50ترجمة نانسي قنقر
Be the first to comment
Add your comment

Recommended