Skip to playerSkip to main content
  • 6 months ago
العمل بأكثر من وظيفة.. حل للأزمة أم بداية أزمة أكبر؟
تتزايد ظاهرة العمل بأكثر من وظيفة حول العالم، في مشهد يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية، وانعدام الأمن الوظيفي.
بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة، يعمل نحو 9 ملايين أميركي، ما يعادل 5.4% من القوى العاملة، في أكثر من وظيفة واحدة، وتشمل هذه النسبة العاملين لحسابهم الخاص والـ«فريلانسرز».
هذه الظاهرة لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تشمل الكثير من العواصم والمدن العالمية والعربية، إذ بات المشهد متشابهاً: وظائف أساسية تقابلها أعمال جانبية مثل قيادة سيارات الأجرة، التدريس الخصوصي، أو البيع عبر الإنترنت، وسواها.
في السعودية مثلاً، شهد العمل الحر نمواً سريعاً، فتجاوز عدد المستقلين 2.2 مليون شخص بحلول سبتمبر 2024، وساهمت مشاريعهم بنحو 19 مليار دولار في الناتج المحلي عام 2023.
لكن هذا الاتجاه، ورغم مساهمته في تحسين الدخل، يطرح تحديات جدية، أبرزها: قلة الأمان الوظيفي، نقص التشريعات الناظمة، المنافسة غير العادلة.
الإرهاق الجسدي والنفسي وما يرافقه من مشكلات صحية وقلة نوم.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل العمل الإضافي هو حل مؤقت للأزمة الاقتصادية، أم بداية لسباق لا نهاية له؟
Transcript
00:00شوفير تكسي
00:01استاذ خصوصي بياع على الانترنت ومجالات تانية
00:04الناس ما عم يكفيها شغل واحد بس
00:07هاد يلي بيسموه انعدام الامن الوظيفي
00:10تسعة مليون اميركي تقريبا عم يشتغلوا باكتر من وظيفة واحدة اليوم
00:14يعني 5.4 من القوى العاملة هونيك
00:17وهاد الشي بحسب مسح جديد لمكتب احصاءات العمل الاميركي
00:20طبعا الحكي بيشمل الفريلانسرز
00:22وهاد مو بس باميركا
00:24من نيويورك للرياض والقاهرة وبيروت
00:27المشهد مكرر التوجه للفريلانس صار اسرع من اول
00:31بسعودية مثلا جاوز عدد الفريلانسرز 2.2 مليون بحلول سبتمبر 2024
00:36وساهمت المشاريع يلي اشتغلوا فيها بحوالي 19 مليار دولار بالناتج المحلي بسنة 2023
00:42بس مو دايما الحل بالشغل الاضافي
00:45لانه المشاكل كتيرة
00:46قلت الامان نقص التشريعات المنافسة غير العادلة اضافة للارهاق النفسي والجسدي
00:51وحتى مشاكل صحية وقلت النوم وغيره
00:53وبهالواقع عم يطلع سؤال مهم
00:56هل الشغل الاضافي هو حل مؤقت للازمة
00:58او عم يحول حياتنا لسباء
01:00ما قلو خط نهاية
Comments

Recommended