Skip to playerSkip to main content
  • 8 months ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00وجه جديد في بلدة جديدة
00:03انتقلت عائلة ميسن حديثا إلى سينت جورج منذ وقت قصير
00:08بدأ أنه في أسعد حالاته
00:10حتى اختبر صبر أهله كأي مراهق تقليدي
00:15قال ديرن أعطني حاسوبك وسأخذ هاتفك أيضا
00:22لكن عقاب أهله يحرد أسوأ كابوس
00:27ترك أمواله وهويته وكل ما يعرف عنه وثيابه خلفه
00:35لكنه أيضا ترك رسالة مخبأة وسرية
00:39قرأناها معا وبعد ذلك بكينا بشدة
00:44إذن إنهم لا يعرفون ما حدث بعد أن خرج من الباب
00:50الاثنين في الواحد والثلاثين من أغسطس من عام 2015
00:55راسل ميسن سميث ذو السبعة عشر عاما أمه وهو في طريق عودته من المدرسة
01:01لديه أخبار جديدة
01:03بعد أسبوعين علامات سنة التخرج كانت ممتازة
01:08إنه ذكي جدا أعلم أن جميع الأمهات يقولن هذا
01:12لكنه ذكي جدا ويفهم الأمور بسرعة
01:16لكن هدف ميسن ليس التبجح
01:20كان لدينا اتفاق وهو أنه إن كانت علاماته ممتازة وجيدة جدا وأتم جميع وظائفه
01:28سيشاهد أنيمي خلال الأسبوع
01:32الآن إنه يأمل أن يحصد نتاج نجاحه
01:36أنيمي هي رسوم متحركة للكبار
01:39أريد القول إنها قوطية
01:42لكنها اضطرابات وحبكات عاطفية جدا
01:47بغض النظر عن إنجازه والجائزة الموعودة
01:50لدى أهله شيء آخر
01:53تدريب على القيادة
02:00يعيش آلو سميث في سينت جورج يوتاه
02:03مدينة فاتنة سكانها ثمانون ألف
02:06سينت جورج هي هضبة سياحية تقع جنوب غرب يوتاه
02:10على الحدود بين أريزونا ونيفادا
02:13ميسن هو الأصغر بين أطفال آل سميث الستة
02:16ميسن ماذا صنعت؟ انظري أمي
02:20ما هذا؟ انظري
02:25تم تدليله ورعايته
02:29واعتنى به الخمسة الأكبر منه
02:33كانت نشأتنا معا رائعة
02:35صراحة من الذكريات المفضلة لدي هي لعبة التخفي
02:40كان أشبه بنعيم أطفال
02:47بكل صراحة أقول كانت أولى كلمات جميع أطفالي هي أبي
02:55إلا ميسن الذي كان مدل لي وكانت أولى كلماته أمي
03:02الآن ما يزال ميسن أصغر طفل يعيش في منزل والديه
03:10انتقل أهل ميسن مؤخرا من كندا إلى سينت جورج
03:14هم هنا منذ وقت قصير
03:16في البداية لم يكن ميسن متأكدا من رغبته بالقدوم
03:20كان هذا قبيل سنة تخرجه
03:22وكان عليه البدء في مدرسة جديدة وإيجاد أصدقاء جدد
03:27وأشقائه الأكبر ذهب كل منهم في طريقه
03:31لم يتواصل مع الأشخاص كثيرا ان تواصلت معه عندها يصبح منفتحا أكثر
03:37كان طفلا خجولا
03:40عندما كنا نعيش في كندا عانينا أنا وهو من أعراض اكتئابية
03:45وفكرنا بجميع الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها
03:49وتكون مشميسة أكثر وظننا أن سينت جورج هي الأفضل
03:59وصل ميسن وأمه إلى سينت جورج في أبريل من عام 2015
04:04في تلك الفترة كان والده دارين يعمل خارج المنطقة بمشاريع إنشائية
04:12في الصيف وغالبية الربيع كنا أنا وميسن وحدنا في المنزل
04:18لذا حكمنا المكان نوعا ما
04:23بدأت تريسي عملها الجديد كمديرة عيادة
04:26وبدأ ميسن المدرسة الصيفية
04:29لكونه في السنة الأخيرة ولنقله من كندا لم يتم تحويل علاماته
04:35قدرت تريسي وقتهم أمعا
04:38كنا نذهب إلى حديقة بايونير وتحوي إطلال رائع على كل الوادي
04:46حالما انتقلنا إلى سينت جورج تحسنت أحواله بدأ أنه في أسعد حالاته
04:52أحب البيئة وأحب المدرسة وكان يقول الأشخاص لطيفون
05:05بطول مترين تقريبا ووزن تسعين كيلو جراما كانت بنية ميس مهيبة
05:11عندما يتقربون إليه يكون ممتعا
05:15لكنه بالتأكيد العملاق الهادئ اللطيف
05:19لكن لدى المراهق الوسيم حساسي عميق منذ صغره
05:24أبي أبي مرحبا
05:28عانى ميس منذ طفولته من فقدان القدرة على الكلام
05:34كان يصاب بنوبة غضب عندما لا تستطيع فهمه
05:39شخص واحد استطاع فهم ميس حينها
05:42كان صديقي الصغير لأن بقية أشقائنا ظنوا أنهم رائعون جدا للتسكع معنا
05:49عندما لم أفهم ما كان يقوله كانت تتدخل وتقول أمي هذا ما يحاول قوله
05:58الوقت وعلاج نطق قد ساعد ميس
06:02لكن المقربين منه تذكر ذلك الوقت العصيب في صوته
06:07لم يكن أمرا واضحا جدا لكنه كان أسلوبه في الكلام
06:11انظر هذا ما لدي
06:13أشبه الأمر بلقائك لشخص سمعه ضعيف
06:18ستون سانتا هناك شيء غريب جدا
06:22أبي انظر إلى هذه اللعبة
06:24كان مضغيما إنها الكلمة التي سأصفه بها
06:28وهذا جعل ميس هدفا للمتنمرين
06:31أخبر ميس أمه أنه يستهزأ به يوميا في المدرسة الإعدادية بسبب نطقه
06:36وهذا قلل من ثقته بنفسه
06:41الموسيقى أعادت له ثقته بنفسه
06:45حلم ميس بأن يصبح نجم روك
06:48كان يكتب كلمات الأغاني ويقضي وقتا طويلا وحده يغني
06:54وأيضا يقوم بمشاركة الموسيقى
06:57يفتخر ميس أيضا بمهارته في ألعاب الفيديو
07:01منذ طفولته كان مستهلكا شريها
07:09شكرا شكرا جزيلا أحب هذه اللعبة
07:13لكن مؤخرا كان ملاذ ميس المفضل هو مشاهدة أفلام أنمي الياباني
07:20أعلم أن الكثير سيظن أن هذا مستحيل لكنه شاهدها في كل لحظة ممكنة
07:28لذا في يوم من أواخر الصيف وصلت أخبار علاماته الجيدة
07:33وكان يستعد لينشغل أكثر في أنمي ذلك المساء
07:37والده أشعر بالسعادة
07:41ويشعر بالسعادة
07:44ويشعر بالسعادة
07:47والده الذي عاد منذ ثلاثة أيام من مدينة سولتليك إلى منزله
07:53لديه فكرة أخرى
07:55طراد دارا رخصة القيادة وأراد أخذه لجولة
07:59ذو السبعة عشر عاما ما طلب الحصول على رخصة القيادة
08:04لم يكن واثقا من نفسه وكنت أقول له القيام بالأمر هو الوسيلة لكسب الثقة
08:10يريد والده مساعدته
08:13لكن ينسحب ميسن متذمرا من ألم في رأسه
08:18يغير الأب والابن الموعد
08:25حوالي الثامنة والنصف وصلت تريسي إلى المنزل بعد يوم عمل طويل
08:30كانت غرفته مظلمة وكان في سريره
08:34دخلت وجلست على السرير
08:38وقلت ماذا يجري؟
08:41فقال لا أشعر أنني بخير
08:44وقلت آمل أن يتحسن شعورك
08:47وقبلته على رأسه وغادرت
08:51قبل الذهاب إلى سريرها تقوم تريسي بفصل جهاز الإنترنت
08:56كي لا يبقى مستيقظا الليل بأكمله يشاهد أنمي أو يلعب ألعاب الفيديو
09:03في الصيف تمتع ميسن بحرية أكبر
09:07كان لديه حظر إلكترونيات بعد العاشر مساء أيام المدرسة
09:11كنت أخبئ السلك وفي تلك الليلة لم أخبئه قمت بفصله فقط لأنني كنت متعبة
09:20حوالي الواحد والنصف صباحا عيقظ شيء والد ميسن
09:25استيقظ دارين في منتصف الليل وكان يتأكد من أنه محق بشأن وصل ميسن للسلك
09:33وفقا لدارين رأى ضوءا أزرق صادرا من غرفة ميسن
09:42دخل دارين إلى الغرفة تلك الليلة ووجد ميسن يشاهد أنمي
09:52قال دارين أعطيني حاسوبك وسأخذ هاتفك أيضا
09:58افترضنا عندما تحدثنا مع دارين أنه حدث جدال وربما شجار في هذه النقطة
10:05لكنه قال لا لم نتجادل لقد تعامل مع الأمر بهدوء
10:12أعاد دارين بعدها حاسوب ميسن وهاتفه إلى غرفة نومه
10:17وتأكد من إخباري بذلك في تلك الليلة قال أخبرتك بذلك أعاد وصله
10:27في السابع من الصباح التالي بدأ أهل سميث روتينهم التقليدي
10:33استيقظ دارين وقرأ على باب غرفة ميسن وقال ميسن هل استيقظت؟
10:39قال نعم فعاد دارين إلى سريره
10:45بعد قليل سمع صوت استعداد ميسن
10:50سمعناه حوال ساعة السابع والنصف يتجول في المطبخ
10:57عند الساعة السابع وأربعين دقيقة سمعت باب المرأب يغلق وكان هذا عاديا
11:05موقف حافلة ميسن على بعد دقيقتين في مكان قريب
11:11افترض والداه أنه ذاهب إلى هناك
11:15لكن لم يقل يون منهما أنه رأى فعليا ابنه الصغير في ذلك الصباح
11:21إذن لم يعرف ما قد يحدث بعد أن يخرج من ذلك الباب
11:29بعد أن سمع والدى ميسن سميث خروجه من المنزل في صباح يوم الثلاثاء في الأول من سبتمبر بدأ يومهما الخاص
11:39ذهبت والدة ميسن إلى العمل وكان والده في المنزل
11:43يقضي دار غالبية اليوم وهو يعمل في الفناء الخلفي
11:47يتوقع منح ميسن درس القيادة الذي أرجئ ذلك اليوم
11:52كان ينتظر عودة ميسن إلى المنزل لأنه كان سيأخذه مباشرة بعد المدرسة
12:00حوال الثالث والربع أنزلت حافلة المدرسة الأطفال في موقف الحي
12:07انتظر حتى الساعة الثالثة والنصف
12:10ميسن ميسن ميسن
12:15لا يستطيع دارن التواصل مع ابنه
12:19صادر حاسوب ميسن وهاتفه في الليلة السابقة
12:23رسلني دارن وقال إنه لم يعود إلى المنزل
12:33خلال الصيف قضى ميسن وقت فراغه وحده بشكل تام تقريبا
12:39أعلم أنه من السيء البقاء في المنزل طيلة الوقت
12:43لكن هذه طبيعته
12:45إنه ليس من نوع الفتيان الذين يقضون أوقات مع أصدقائهم في الثانوية أو يذهبون في رحلات
12:53أحب الاستراحة في منزله
12:58عودة والد ميسن إلى المنزل بعثت تغيرا ضخما لابن السبعة عشر عاما
13:05أراد دارن أن يخرج ميسن وأراد أن يحصل على عمل وأن يكون اجتماعيا
13:11جلست معه وقلت لا يمكنك لعب ألعاب الفيديو طيلة الوقت بعد عودتك من المدرسة
13:19هناك صدام مع الذكر الآخر في البيت وكأنه يقول لا يمكنك أن تقول لي ما أفعل أنا رجل بطول مترين
13:29قاعدة عائلتنا هي أنه إن بلغت سن السادسة عشر عليك إما الانضمام إلى فريق المدرسة الرياضي أو أي شيء تهتم به في المدرسة أو العمل بدوام جزئي
13:41هذا فقط ليكونوا مشاركين بفعالية في شيء منتج عوضا عن الجلوس في المنزل
13:48حتى لو كانت عشر ساعات أسبوعيا لكن يجب أن يكون شيء يهدف إما لتجهيزك للجامعة أو لتوفير المال
13:56لأن ميسن كان الأصغر ولأنني كنت أعمل ليلا ولم يكن دارين متوافرا واضح أن تلك القاعدة قسرت
14:11عندما قال دارين لتريسي إن ميسن لم يعود إلى المنزل ربطت الأمر بمصادرة دارين لهاتفه وحاسبه الليلة السابقة
14:20ظننت أنه ذهب ليروح عن نفسه قليلا وليبتعد لمدة
14:28إنه يشبه والده كثيرا يشبهه أكثر من أي من أطفالي
14:34وأعتقد أن هذا سبب التضارب بينهما أعني دفع دارين له ليكون أكثر استقلالية ودفع دارين له ليكون عاملا مجدا
14:52لأن دارين عامل مجد دارين استقلالي وروحه حرة ولا يحب السلطة وميسن مثله
15:06ثم تتحقق من بريده الإلكتروني الشخصي في العمل هناك إنذار من مدرسة ميسن لم يذهب إلى المدرسة حتى
15:16مهلا لحظة إن لم يذهب إلى المدرسة ربما لم يستقل الحافلة
15:25لم تستطع تريسي تخيل أين ابنها قد يكون واتجهت فورا إلى المنزل
15:32عدت إلى المنزل مبكرا حال ما اكتشفت أنه مفقود
15:36قرعت تريسي باب غرفة نوم ميسن
15:40المرة الوحيدة التي كان مقفولا بها هي يوم مغادرته المرة الوحيدة
15:47كان هذا مقصودا وعندما أفكر في الأمر الآن ربما هو أراد أن لا نتحقق حتى المساء لتأخيرنا عن الدخول
16:02عندما يحاول الأشخاص تأخير اكتشاف شيء يكون هناك أمر مخبأ
16:10وبقي والداه مرتبكين حتى بعد دخولهما
16:14بدت الغرفة طبيعية جدا
16:19في أيام الثلاثاء بعد المدرسة كان ميسن يذهب إلى اجتماعات اليافعين في كنيسته
16:26لكن أكدت مكالمة أنه ليس هناك
16:30انتظرنا 24 ساعة لنرى إن كان سيعود
16:35حان حظر الساعة العاشرة ومضى
16:40استنتجا أنه هارب واتصلا بالشرطة حينها
16:46رفعا بيان فقدان يافع تلك الليلة
16:50أتى ضابط وأخذ التقرير وقال سأبقى صاحيا طوال الليل وسأقود في الجوار وسأراقب بحذر
16:59فأظنته أنه سيجده
17:03لم تكن هذه أول مرة قام فيها ميسن بأمر كهذا
17:09عندما كان في كندا هارب وكانت الظروف حينها مشابهة على نحو مدهش
17:16لقد أهمل مسؤولياته وقلنا سنأخذ ألعابك إلى أن تتحسن علماتك
17:25وعندما عاد والدي إلى المنزل أخذ لعبة الفيديو وهو غضب وشعر أن والدي قد أخذ جميع حقوقه في الشيء الذي أسعده
17:38كانت الساعة العاشرة تلك الليلة
17:42وسمعت صوت فتح الباب الأممي وإغلاقه
17:46ثم أدركت أن ميسن قد خرج من المنزل
17:54أعتقد أنه أخذ كيس نوم وبعض الطعام من المطبخ
17:59وجلب سيره الذاتية معه لأنه أراد الاستقلال والحصول على عمل
18:06هذا هدفه
18:08لكن قام ميسن بهذا في شهر ديسمبر البارد
18:12لا أعتقد أن أي شخص سينجو طوال الليل في ذلك البرد
18:18بعد ساعات متوترة عاد ميسن إلى المنزل بإرادته الحرة
18:28الآن بعد سنتين في سينجورج يبدو الموقف مشابها
18:34صدرت إلكترونيات ميسن منه مجددا
18:38إنه ليس شخصا مواجها أدعو هذا بالمعاناة بصمت
18:44كان شخصا صامتا يزيل نفسه من الموقف لأنه غاضب جدا
18:54في اليوم اللاحق الثاني من سبتمبر اتجهت تريسي إلى ثانوية ميسن
19:00لأنها اعتبرت أن غيابه موقت أتت لدفع نفقات قبعة وشرابة ورداء تخرجه من صفه
19:07بحثت عنه هناك لكنه لم يأتي إلى المدرسة ذلك اليوم
19:13بالعودة إلى المنزل اكتشفت تريسي أمرا غريبا
19:18لحظت أن حقيبته وكل ما يأخذه إلى المدرسة موجود في أرضية الخزانة
19:25بدأ أنه خبأها أسفل الملابس كي يبدو أنه أخذها
19:31أكان ميسن يحاول إخفاء حقيقة أنه لم يخطط للذهاب إلى المدرسة؟
19:36وجدت تريسي محفظة ميسن في غرفته أيضا
19:39كانت في المندضة في زاوية درج السفلي
19:46ترك نقوده حصل على مال من تريسي لمصروفه اليومي ولدفع ثمن وجبات المدرسة
19:53كل ذلك كان موجودا هناك هويته أيضا لم يأخذ أي ثياب معه
19:59لذا ترك كل ما يعرف عنه مع ثيابه خلفه
20:06تواصلت تريسي بسرعة مع العائلة الكبيرة المنتشرة لتوصل الأخبار المحطمة بأن ميسن مفقود
20:15كان أمرا مفاجئا لأنه كان مستاءا في كندا ومكتئبا قليلا لكن هنا بدى جيدا
20:23فشلت دورية الشرطة في المنطقة برصد ميسن
20:28بعد ثلاثة أيام من فقدانه كثفت شرطة سين جورج جهودها
20:34بدأت الأمر كأي قضية يافع هارب تحدثت إلى والدائه وأنه يواجه مشاكل في دينامكية العائلة
20:44لكن ما تركه ميسن أمر غريب
20:48لم يأخذ هاتفه أو حاسوبه أو أي شيء رقمي وهذا ما نعتمد عليه في أيامنا هذه البصمة الرقمية
20:56شعرت بالإنذار عندما لم ينشط أبدا على صفحة الفيسبوك
20:59ولم يتواصل مع عائلته أو أصدقائه فقلت ماذا الآن؟
21:05في هذه الأثناء تقوم تريس ببحثها الخاص
21:10اتصلت بمرأة الحافلات ثم سألتهم هل استقل الحافلة؟
21:18كانت تريس مجدة تحدثت مع سائق حافلة المدرسة ومع الأطفال في موقف الحافلة وقالوا لم نره
21:26لم يستقل ميسن الحافلة
21:30الأمر المحير بشأن منطقتهم ومنزلهم هي أنها سكانية وهادئة جدا لا يوجد الكثير من السيارات العابرة
21:44كان حيه في ذلك الوقت محاطا بالمنازل التي يتم إنشاؤها
21:50إن خرجت عن حدود البلد فستصبح في الصحراء
21:55خلال أيام وصل أعضاء عائلة دارن وتريس إلى سينت جورج
22:02انتشروا في الحي وألصقوا المنشورات آملين أن يكون هناك من رأى ميسن
22:09وطلبت تريس مساعدة الكنيسة المرمونية
22:13إن المجتمع المرموني داعم للغاية
22:17كنا جديدين على المنطقة وقمنا بإعلام الحي أنه مفقود وساعدنا الأشخاص
22:25دار غير مرموني إلا أن تريسي وأطفال آل سميث الستة مرمونيون وأعضاء في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة
22:35كان هذا حيا موحدا قاموا بالعديد من جولات البحث أعني الحي بكامله
22:42لكن بعدها تأتي معلومة تقود جهودهم في اتجاه جديد
22:49عديدون بلغوا عن رؤيتهم لشخص يطابق وصف ميس وكان يحمل لافتة تقول أريد توصيلة إلى فيغاس
23:00مضت ثلاثة أيام منذ اختفاء ميسان سميث من منزل والديه في سينت جورج يوتا
23:07الأخبار تنتشر أعني هناك منشورات وجولات بحث
23:13وكاستجابة بلغت مشاهدة محتملة لميس على بعد ثمانية كيلو مترات من منزله على رصيف مخرج عند تقاطع الولايتين
23:24كان هناك ثلاثة أشخاص على الأقل رأوا فتى عند المخرج يحمل لافتة
23:35تقول لاس فيغاس
23:38بعث هذا أملا كبيرا فينا
23:41سينت جورج هي على التقاطع الخامس عشر وتربط لاس فيغاس بسولت ليك ساعتين إلى فيغاس أو أربع إلى سولت ليك
23:50مواصفات هذا الشاب تشابه مواصفات ميس بالنسبة إلى العائلة
23:55في تلك المنطقة العامة هناك العديد من محطات الوقود على جانبي التقاطع
24:02تواصل أهل ميس مع المحطات ليروا إن تم تصوير هذا الفتى على كاميرات المراقبة
24:10وهم ينتظرون الحصول على التصوير تأتي معلومة أخرى
24:15تلقينا تقارير عن رؤية شخص يشبه ميس في فيغاس لذا بدت المعلومات مترابطة
24:23فورا استقل دار والد ميس رحلة المائة وثلاثة وتسعين كيلو مترا إلى المكان المشاري إليه
24:31وضب دار أمتعته واتجه إلى فيغاس ومشى في الشوارع
24:37إنه ليس وحده مجموعة تطوعية في فيغاس تدعى الحجر الأحمر للبحث والإنقاذ سمعت بقصة ميس
24:47قلنا ربما الفتى هنا لذا بدأنا بالبحث عنه من دون إخبار العائلة
24:52أعتقد أن فيغاس تتمتع بهذه الصفة أعني تذهب إلى فيغاس وتضيع
24:59لسوء الحظ عاد والده إلى المنزل فارغ اليدين
25:04يبرز ميس من بين الأشخاص لكن هناك آلاف الأشخاص في فيغاس
25:10لكنها ليست المرة الأخيرة التي سيقود فيها البحث عن ميس إلى فيغاس أو سيتضمن الحجر الأحمر للبحث والإنقاذ
25:20تريسي تبقى قريبة من المنزل آملة عودة ميس من الباب
25:26وتكتشف شقيقة تريسي كلمات سر تريسي لترى إن كانت حياته الرقمية ستوضح شيئا عن حيثياته
25:35استطعنا معرفة جميع الفيديوهات التي شاهدها على يوتيوب لكنه محى تاريخ التصفح حتى الساعة الثانية عشرة ونصف ذلك الصباح
25:48بشكل مشابه هناك القليل لجمعه من هاتف ميس الذكي
25:53كانت غالبية رسائله إلي لم يراسل الأشخاص كثيرا
26:01ويبدو أن ميس لم يكن نشيطا على مواقع التواصل الاجتماعي
26:06أعتقد أنه كان لديه خمسة عشر صديقا
26:12صدرت المحقيقة أنس أجهزة ميس للتقييم الجنائي
26:17توقعت أن أبحث في حاسوبه وأجد معلومات عن كيفية اختفائه بدون أثر أو تواصله مع أشخاص طالبا منهم توصيله
26:29لا شيء
26:32هذا محتمل قد يكون ميس أخفى معلومات على هاتفه أو حاسوبه
26:38لكن المحقيقة أنس ليست متأكدة
26:41لا أعتقد أنه استخدم أجهزته الرقمية للتواصل مع الأشخاص
26:47لم يكن هذا هدفها كانت تسهل له مشاهدة أفلامه واللعب بألعابه
26:57الهروب
26:59لدى عائلته المزيد من النتائج القاطعة على جبهة مختلفة
27:04الحصول على معلومات عن المسافر المجهول
27:08بعد أن استطعنا مشاهدة الفيديو من محطة شيفرون ومحطات الوقود المجاورة لذلك المخرج
27:17تبين أنه ليس ميسن بل مراهق آخر
27:25بعد ستة أيام من تبليغ عائلة ميسن سميث عن فقدانه
27:31تبحث أمه مجددا في محفظة ميسن
27:37هذه المرة رأت شيئا لم تره من قبل
27:41كانت أختي ماكثة معي قرأناها معا وبكينا واحتضنا بعضنا
27:51لا يتم ترك رسائلك هذه من قبل يا فرعين هاربين
27:57رسائل عميقة
27:58الرسالة من صفحتين والمكتوب بيد ميسن لا تخاطب شخصا معينا وغير مؤرخا
28:10يمكنك الجزم أن هذه الرسالة صادرة من أعماق قلبه
28:14وفقا لوالديه إنها شخصية جدا ونشر جزءا مما كتب فقط
28:20كلمتان معبرتان
28:23أنا انتهيت
28:25نعم
28:26أنا انتهيت
28:29شعرت أنه انتهى من العيش وأنه كان متألما جدا ويريد الانتحار
28:40لكن شرطة سين جورج ليس متأكدين من ذلك
28:45قالوا ليس بالضرورة وهذا منحني القليل من الأمل
28:50كثير من الأشخاص الذين يريدون أن ترى رسائلهم يتركونها في مكان مرئي على السرير أو المندضة
28:59إن أخفيتها فهذا يشير إلى أنك تمنع الأشخاص من إيجادها فورا
29:05قد يكتبون رسالة ويريدونك أن تفكر أنهم قد انتحروا لكن هذا يعني اختفاءهم
29:18بعد أن أخذ دار حسوب ميسن وهاتفه في الساعات الأولى من سبتمبر من عام 2005
29:30ميسن عبر عن مشاعره على الورق
29:33موضحا التأثير العاطفية لإبعاد أجهزته عنه
29:37كتابتها تطلبت غالبية الليلة
29:41لم يكن ميسن غاضبا من أهله فقط
29:44بل عبر عن اضطرابه الداخلي
29:47عبر عن نزاعه الداخلي المتضمن شعوره أنه ليس إنسانا جيدا
29:56يبدو أن خسارة الحاسوب والهاتف أثارت شيئا في ميسن
30:01آلية تعامله للهروب مما في داخل رأسه كانت أنيمي
30:08كانت مكانا يهرب فيه من أفكاره
30:12زاد ذعر العائلة بسبب تاريخ ميسن
30:17عانى من الاكتئاب قبل الحادثة بسنوات
30:23وفقا لتريسي قبل عامين في كندا
30:27أصبح ألمه غامرا جدا حيث أخبرها أنه حاول الانتحار
30:33بقي في المستشفى لأسبوع بسبب أفكار وميول انتحارية
30:43كان عليه مصارحة الأطباء بكل شيء في تفكيره وحالته الذهنية
30:50ظنت أمه تريسي أن الانتقال المؤخر إلى سين جورج ساعد ميسن
30:56لكن تبين رسالته أنه ما زال في محن عاطفية عميقة
31:01بناء على الرسالة وتاريخه السابق
31:06ما هي أكبر احتمالية بأنه إن أراد إذاء نفسه فسيفعلها
31:11ليس لدينا أسلحة في المنزل لذا تم استبعاد هذا
31:17ولا يوجد أدوية تخص أي مننا
31:22إن أراد الشخص إذاء نفسه فسيفعل ذلك ضمن مدى كيلو متر ونصف من منزله
31:28أصبحت الهضبة القريبة على الجانب الجنوبي الشرقي من البلدة نقطة تركيز شرطة سين جورج
31:35منزله قريب نسبيا من حافة جرف بعلو تسعة أمتار
31:40وإن أردت إذاء نفسك فالجرف يصلح لذلك
31:44لكنهم لم يجدوا أي إشارة عن ميسن هناك
31:48الآن مضى أسبوع على اختفاء ميسن سميث
31:52في كل مرة بلغ فيها عن مشاهدة له شعرنا بأمل بأنه قد يكون هو
31:59تمت رؤيته في فيغاس وفي سولت ليك وساوث جوردن والكثير
32:05ولدينا معلومات لكننا استطعنا ضحض كل منها
32:09إلا هذه
32:12إنه تقرير من جارة كانت تفعل ما تفعله عادة كل مساء ثلاثاء
32:17أوصلت ابنتي إلى حصة الرقص في هذا المنزل ذي زينات الهالوين حوالي الساعة الثالثة وخمس عشرة دقيقة
32:27ثم استدرت وكنت أسير في هذا الشارع ورأينا ميسن على الرصيف هنا
32:32يمشي بهذا الاتجاه لذا تقاطع دربانه
32:38كانت مصرة على أنه في الواقع ميسن
32:42وقالت علمت أنه هو لأنها تعاملت معه ضمن مهام الكنيسة
32:48كان يفصلنا أربعة أمتار تقريبا
32:53ظنت أنه وقت غريب ومكان غريب ليتمشى فيه
33:00كان مبتعدا عن منزله
33:05إن كان ميسن في الحي ذاك المساء
33:08فهذا يعني أنه بعد ثمان ساعات من اختفائه من منزل أهله
33:13كان لا يزال قريبا
33:15هذا يخبرني أنه لم يكن اندفاعيا
33:19حالما يصبح لديك وقت للتفكير بالأشياء
33:22قد تقول ربما إذاء نفسه هو فكرة ليست جيدة
33:26ربما سأفعل شيئا آخر
33:28هذا ما أملت حدوثه
33:31بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء البحث عن ميسن
33:34متطوعون من الحجر الأحمر للبحث والإنقاذ في لاس بيغاس
33:38تجمعوا على أطراف سين جورج يوتا
33:43بحثنا ليومين
33:45أحضرنا فرسين
33:47وستة كلاب بوليسية مدربة من كاليفورنيا
33:52بطلب من عائلته
33:54سيقومون بأوسع بحث بري عن ميسن حتى الآن
33:58في حال اتجه إلى الصحراء
34:00أعتقد أننا غطينا ثمانين إلى مائة كيلو متر مربع خلال يومين
34:06كان ذلك مذهلا
34:09لكن بغض النظر عن جهودهم
34:12لم يجد الحجر الأحمر أي أثر عن ميسن
34:19في هذه الأثناء
34:21أنشأت عائلة ميسن صفحة فيسبوك بعنوان
34:24ساعد بإيجاد ميسن سميث
34:26كمنفذ لجميع جهودهم
34:27لقد نمت إلى شيء لديه كيان خاص الآن
34:31لأن هناك ستة عشر ألف شخص فيها
34:34لكن تطرح أسئلة صعبة مع تلك العلانية
34:37سؤلت عائلته فيما إن كان ميسن يعاني من مشاكل أخرى غير الاكتئاب
34:42ماذا عن الشائعات التي تسأل أهو مثلي؟
34:46وقلت هذا لا يهم
34:49إنه مفقود ونحر
34:52نحبه مهما كان
34:55لذا كيف سيساعدنا هذا بإيجاده أسرع؟
34:59لم يكن هناك أي دلائل رأيتها
35:02لكن هذا غير مهم أبداً
35:11بعد خمسة أشهر من بدء التحقيق
35:14واجه أهله تلمحات على أن داراً
35:17متورط بشكل ما باختفاء ابنه
35:21آخر مقابلة أجرتها جيفارد ديلي معه في مدينة سولت ليك لم نوضحها
35:27قال بشكل خاص هناك أشخاص يظنون أنني قتلت ابني
35:32في الواقع اكتشفت أن البعض يظن أنني قتلت ابني
35:39وهذا مدمر فعلاً
35:42اتصلت بالشرطة وقلت أريد فعلا كل شيء ممكن
35:46تعالوا إلى منزلي وسأخضع لاختبار كاشف الكذب
35:50لأثبت فقط أنني بريء
35:53أنصح الأشخاص إن وجدتم أنفسكم في موقف كهذا
35:57قولوا فوراً سأخضع لاختبار الكذب
36:01كل من داراً وتريسي خضعاً لاختبار كاشف الكذب
36:05تقول تريسي إنهما نجحا
36:08لكن رفضت شرطة سين جورج التعليق
36:11لكون قضية ميسن تحقيقاً نشطاً
36:18يمر الوقت بدون أي أجوبة عن ما حدث لميسن
36:23وتعاني عائلته من ألم غيابه
36:27سأخضع لاختبار كاشف الكذب
36:31وتعاني عائلته من ألم غيابه
36:35سأصبح عاطفية
36:40في الكنيسة كان يمد يده
36:45وكنت أمسك بها أو ألمسها وكنا
36:50نرتبط بالتفكير
36:56بهذا الرجل الكبير بطول مترين
36:59يقول أمي لا بأس إن أمسكت يدي
37:12بعد أكثر من 17 شهراً على اختفاء ميسن سميث
37:17يلوح يوم معين في الأفق
37:21عيد ميلاد ميسن الثامن عشر
37:24كان هناك أمل حيث ظلت تريسي أنه سيكون ينتظر عيد ميلاده الثامن عشر
37:31وعندها سيتواصل معهم
37:33عيده الثامن عشر؟ نعم أنا أتوقع مكالمة أيضاً
37:37نحن نتحدث عن راشد الآن
37:44أقامت تريسي حفلة في ذلك اليوم لزيادة الوعي حول قضية ميسن
37:50ولديهم كعكة حتى للاحتفال
37:53لكن صمت ميسن لا يكسر
37:57نعم نعم كان هذا مخيباً للظن
38:01لا أعتقد أن الذين لم يعانوا من خسارة كهذه
38:07يمكنهم فهم أهمية هذا الأمر
38:10إنها التجربة
38:13منذ عدة أشهر فقط أعلن والده عن مكافأة بعشرة ألاف دولار
38:18مقابل أي معلومة تسبب بعودة ابنهما
38:21ربما هكذا ستكون النهاية
38:24سيقول الشخص ما نعم ساعدته أو نعم تحدثت معه
38:30أو نعم أعرف أين مكانه
38:34ظننت أننا سننشغل جداً لكن لا شيء
38:40أحصل على معلومة كل أسبوع أو كل عدة أسبوع
38:46ثم في نهاية يوليو من عام 2006 خارج مدينة سولتليك
38:53بعد 11 شهراً من اختفاء ميسن تأتي معلومة جديدة لا تشابه سابقاتها
39:00شهد ميسن في وست فالي في باندا إكسبرس
39:06أتت أختان إلى المطعم لتناول الغداء
39:09ولاحظتا رجلاً يافعاً جالساً على الطاولة على بعد 5 أمتار
39:13ويراقبهما ثم اقترب
39:17وطلب هذا الفتى فكة من أجل الحافلة
39:20تذكرتاه لأنه كان لطيفاً وودوداً جداً
39:26أعطته كل الفكة الموجودة معهما
39:29قال هذا كل ما أريد للحافلة فقط
39:34لاحقاً عندما أنذرتهما أمهما عن صفحة ساعد بإيجاد ميسن سميث على الفيسبوك
39:39أدركتا أن الرجل اليافع يشبه ميسن
39:44وبشكل كبير
39:47قالت الأختان إنهما لاحظتا غرابة في نطقه
39:51اتصلت بهاتف ميسن أمام الفتاتين
39:55وسمعت بريده الصوتي
39:58وقلت أهذا صوت الفتى الذي تحدثتما إليه
40:02وأكدتا كلاهما أنه هو
40:06تابعنا الأمر مع Panda Express
40:10ولم تكن كاميرا المراقبة تصور حينها
40:14تحاول الشرطة الحصول على شريط مراقبة متجر قريب
40:19لتأكيد إن كان الرجل اليافع ميسن أو لا
40:24قلت سيكون في المنزل الليلة
40:27سيكون في المنزل غدا
40:29سيكون في المنزل في نهاية الأسبوع يوم الأحد
40:32وها نحن هنا
40:35بعد سنة
40:38لدينا الرسالة ومشاهدات محتملة
40:42لدينا أجزاء من الأحجية لكنها ليست مكتملة
40:46أعتقد أن هذه القضية ستحل عبر اتصال شخص رأى أو يعرف أي شيء يظن أنه أمر غير مهم غالبا
41:00حتى أعضاء عائلته الخاصة يختلفون حول مصير ميسن
41:06تظن تريسي أن ميسن في مكان ما ويعيش حياته
41:13هذا الأمل يجعل تريسي تدفع لخدمات هاتفه بالرغم من أن هاتفه هو الآن دليل جنائي
41:22تخشى تريسي من أنه الرقم الوحيد الذي حفظه عن ظهر قلب
41:26أنت تعرف رقم هاتفك لذا كان هذا حاجزي لإنهاء الأمر لا يمكنه الاتصال
41:40مؤخرا تخلت عن رقمه
41:45وهذه الأجزاء البسيطة النهائية هي الأصعب
41:53دار والد ميسن توصل إلى استنتاجه الخاص
41:58إن عقليته مختلفة
42:02قال نحن نبحث عن جثة
42:07يستمر الحجر الأحمر للبحث والإنقاذ بالبحث عن ميسن والآن بمساعدة جوية
42:15أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا أن ميسن مدفون هنا أو في مكان كهذا
42:23آمل أن يتصل بنا آمل أن تأتي أي إشارة أو أي شيء
42:29يمكنه البقاء بعيدا إن أراد
42:32لكنني أتأمل أننا سنسمع شيئا
42:37سوف نحبه بدون شروط مهما كان
42:43وآمل أن يعلم هذا
42:52شكرا
Be the first to comment
Add your comment

Recommended