Skip to playerSkip to main content
  • 10 years ago
مع اقتراب موعد نشر نتائج تقرير البرنامج الدولي لتقييم الطلاب لعام 2016 ، في أوائل شهر كانون الأول في دول منظمة التعاون الاقتصادي وفي جميع انحاء العالم، أردنا أن نعرف المزيد عن فرنسا التي أصبحت في السنوات الأخيرة الأكثر تفاوتا في مستوياتها الدراسية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. مراسلتنا فاليري زابرزكي، توجهت إلى بعض المدارس في مرسيليا وباريس.

في مدرسة جون مولان في مرسيليا الفرنسية، أيادي الطلاب تُرفع، والأسئلة تُطرح، والاجابات تُعطى.
وهناك محاولة لتطبيق الانضباط والاحترام.
انها في حي من بين الأحياء الأكثر صعوبة في مرسيليا. هنا، معظم الطلاب لديهم منح دراسية.
هذه المدرسة هي جزء من الشبكة التي تضع التعليم في أولوية برامجها، لذا حصلت على بعض التعديلات.

ارنو سلابري، مدرس في مدرسة جون مولان، يقول:“العامل الاساسي هو أن عدد الطلاب أقل في الصف الواحد. في المدارس الأخرى، يمكن أن يصل الى 27، 28، 29، 30. هنا، العدد 24 طالبا في الصف. كما قمنا بتشكيل مجموعات وفقاً للاحتياجات، أي، وفقاً للمهارات. مع صفين نكون ثلاث مجموعات من المهارات “.

سياسة بدأت في العام 1982، المزيد من الموارد لمدارس المناطق المحرومة.
تم إصلاحها في العام 2014 ، الدولة اعادت توزيع الموارد للتركيز على مدارس المناطق الأكثر حرماناً كمدرسة جان مولان. والنتيجة كانت
واضحة.

“قبل الإصلاح، 40٪ من الطلاب كانوا يجتازون الامتحان و50٪ فقط يذهبون إلى المدرسة الثانوية. الآن 70٪ من الطلاب أو أكثر ينجحون، و 100٪ يذهبون إلى المدرسة الثانوية، بعضهم إلى الثانوية العامة، والبعض الآخر إلى المهنية، لذا، هذه الموارد الإضافية في المدارس التي فيها التعليم أولوية، والمشاركة، وتكوين فرق للتفكير في طرق مبتكرة للتدريس تساعد على تحسين المستوى الدراسي للتلاميذ “. يؤكد دومينيك دوبريه، مدرسة جون مولان.

لكن هذه الإنجازات لا تمحي محنة المدرسة الفرنسية.
فقد أصبحت في السنوات الأخيرة، الأكثر تفاوتا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وفي ايلول / سبتمبر، المجلس الوطني لتقييم النظام المدرسي نص بعد عامين
من الدراسة أن منذ ثلاثين عاماً، السياسات التعليمية لم تتحسن فيما يتعلق بعدم المساواة. منها مدارس أولوية التعليم والتي تخص تسعة آلاف مدرسة. وطفل واحد من بين خمسة أطفال في فرنسا.
تقرير اثار ضجة كبيرة، لهذا اكاديميات مدينتي ليون وكريتي لم تسمح لنا بالتصوير فيها.

فاليري زابرزكي، يورونيوز:“كيف اصبح نظام التعليم الفرنسي في المرتبة الأعلى بين دول منظمة التعاون والتنمية حين يتعلق الأمر بعدم المساواة. اننا في حي من أكثر الأحياء حرماناً في باريس، مرة أخرى لم يُسمح لنا بالتصوير داخل هذه المدرسة. مديرتها خرجت منها للتحدث الينا.”

فيرونيك ديكير تعمل في الحي الباريسي بوبيني منذ ثلاثين عاما.
مع ان طلاب مدرستها من الأسر المهاجرة والمحرومة، وانها جزء من نظام التعليم فيه أولوية، حصلت على القليل جداً من الموارد الإضافية ولم تُفاجأ بالتصنيف الفرنسي هذا.

“لا توجد مساواة بين المدارس الحكومية والخاصة. المدرسة الخاصة مفضلة لأنها تستطيع تلقي الأموال من أولياء الأمور واختيار الطلاب، اما نحن، لحسن الحظ، لا نستطيع القيام بهذا. لكن هذا ادى إلى خلق فرق بين القطاعين الخاص والعام . كما لا توجد مساواة بين المدارس العامة المختلفة لأن الحكومة الفرنسية توافق أن تكون
على أراضيها احياء مُصنفة، وبهذا مدرسة الحي تصبح معزولة.”

أحياناً، ظروف التعليم شاذة، حتى في مؤسسات شبكة التعليم أولوية .
كما في مدرسة الجمهورية الإ

Category

🗞
News

Recommended