شرعت وزارة التعليم في الإعداد لبرنامج التدريس بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ توقيع الإتفاقية بين الطرفين في 26 يونيو 2003، حيث تم إجراء تدريب لتكوين المدرسين والمفتشين وإعداد كتب مدرسية وقواميس لن تخرج لحيز الوجود إلا في الدورة الثانية من الموسم الدراسي الجاري. واختارت الوزارة البدء في تنفيذ مشروعها في حوالي 317 مدرسة، وعهد تدريسها لحوالي 1090 أستاذا و بمتابعة 75 مفتشا، وتمت الإستعانة بأربعين أستاذا باحثا في اللسانيات الأمازيغية والتاريخ والحضارة والثقافة من المعهد الملكي ومن مختلف الجامعات المغربية. ورغم أن الوزير الحبيب الملكي اعتبر لحظتها أن قرار تدريس الأمازيغية يعتبر «حدثا مهما في تاريخ المغرب لاعتبارات عديدة،واختيارا مجتمعيا»، وأكد أن تلك مسؤولية كبيرة لا تقبل الفشل
Écris le tout premier commentaire