في حكمة منسوبة لأرسطو طاليس وجهها إلى الاسكندر الأكبر يؤسس من خلالها لفلسفة تسيير الشأن السياسي. قال أرسطو موجها الخطاب للاسكندر: اعلم أن العالم بستان سياجه الدولة والدولة سلطان تحيا به السنة والسنة سياسة يسوسها الملك والملك راع يعضده جيش والجيش أعوان يكنفهم المال والمال رزق تجمعه الرعية والرعية عبيد يتعبدهم العدل والعدل هو صلاح العالم.