- 12 hours ago
- #مصراوي
- #shorts
- #trending
- #saudiarabia
- #kuwait
مرافعة نارية من النيابة العامة في واقعة الـتعـ ـ،،د ي على فتاة من ذوي الهمم في بورسعيد…
المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسميه مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية
تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy
#مصراوي
#shorts
#trending
#saudiarabia
#Kuwait
Copyright © All Rights Reserved -Masrawy
المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسميه مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية
تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy
#مصراوي
#shorts
#trending
#saudiarabia
#Kuwait
Copyright © All Rights Reserved -Masrawy
Category
🗞
NewsTranscript
00:00نفسه. ويجعل من ضعفه قصة ومن براءته غنيمة ومن عده سبيل
00:07من العلوم. السيد الرئيس الهيطة موقرة. ان من حكم الله في
00:13ارض ان خلق لكل شيء مقيد. وخلق بني آدم مصير وخلق الجال
00:20من النار. فكان منهما الاخيار الكرام وكان منهما الشرار الآخر.
00:26وجعل من صفات اهل الخير الثمانة. ومن صفات اهل الشر الخيانة.
00:32فاتحضرنا منكم رسولنا الكريم. فقال صلى الله عليه وسلم. اية
00:37المبنكة الثلاث. اذا حدث كذب. واذا وعد اطلق. واذا اختمن خالق.
00:44فقد قوضى لنا هذا الحديث الشريف. اقضى الصفات. وقد فرض لبن جانب تلقى
00:50الصفات التوالى وحق المآل. وشرع لمن خالفها العقابة وبئس
00:55العقابة. فقد اجتمعت في المتهم صفات ثلاث. وعد فأخذك.
01:01وحدث فكذب. وقمن فخر. فاستغذى ضراءة المجنة عليها واستغذى
01:07ضعفها. واتخذ من قصور ادراكها سبيلة الغدرينها. بل طابل
01:13التمال بالخيانة والضراءة بالعدوان والضعف بالاستغرق. السيد
01:19الرئيس الهيهة الموطرة. فتجينا اليكم اليوم بواقعة انعلمت فيها
01:25الضحمة والإنسان. نرى بها الفطرة السويلة تددلت. والاعراض
01:31التي حرمها الله قد التفقح. على يد مختارس تجرر من اجهة صفات
01:36تلك. فتدين له الشيطان سوء عملي. ففعل المحرمات واستباح
01:41الاعراض والمجرر. فالمتهم من الامان في تدخاله. وبالاعراض
01:47استخدامه. تصادر امام شهواته. وحينما تبتمع كبه الصفات في
01:51الانسان يقتل من الميزة. ويصنف طريق الشيطان. ذلك هو حال
01:57المتهم الطالع. انها امام متهم ارفت نفسه الجنوب حتى غداره
02:05طبعا وحياته. وتراقبت في سجيله صفحات من الضراء. لم يكفي بالخداع
02:11من اتخذ من الضراءة مدخلا ومن الضعط مضمعا. ومن القلوة مصرحا
02:17للانتهاج والإله. رجل استغل ما تظاهر به من قبار من مقارب قبار.
02:23واستغل المجن عليها مضراءة ملقاة عقها وفترات مستوى. لينال منها
02:29مرضاق خسيح. بدأ بالوعد لانه سينحوى ضعط العملاة المغمية. واستضربها
02:35الى فسكنها. ونآتها بعينا مع التعليل المغمية. وآطار عليها
02:40وقع الاعتذاء. وهدى التخطر من نجسدهنا كل التصمت الموحشية.
02:46واشهر في وجهها عصاد خشبية. وضرب وقرح جسدها الضعيفة كل ضرارة
02:51موحشية. لم تكن ضرارة الاعتذاء. ضرر اعطار المضمط. بل شوالدون
02:57على الدوالة هذا. والرغم هذا. نعم سيد الرئيس. فقد بدل المدهمة
03:03بالإحسانة بالتهديد. والشبقة بالوعيد. والرغفة والرحوة بالتنكيج
03:08والتعزي. فمن نمي عليها وان كانت تقبلة من العمر اربعين عاما. وان
03:14عقلها لم يبدو من الرغم ما بلغته اعمار القطور. اي جسد ابركات
03:19السنون. وعقل ما زال يحق في مهد قفولة. وقلب اريض لم تعلم
03:26الحياة كيف يميز بين يد تنتج للرحمة ويد تنتج للغدس. وكانت
03:32بساطة ادراقها قطفلة تأنس من كلمة. وتطمئن بالامتسابة.
03:38وتمنى مستقطوها دولا تدري. ما قد يدمن خلف الابوه من غذر وحطر.
03:43ولم يكن تعروها وراحطها زنفا. وانما كانت لا تملك من
03:48الفدراء ما تدفع من الغذر. ولا بالإعلة لما طرف به غذر. اجلت
03:54تعلم تلك المسكينة ان يدا ستم تدخد كبتال براحطها. وان طفطا ستمامها
04:01وان قلبا لم يعسوا التراهية سيكون فريسة لمن تجرر من الرحمة
04:07وتنطما من يمسانية واستباخ الطعب وبراء. فأي قلبي واي ضمير
04:14هذا لذل يرضاه ضعف. واي يمسانية طبرة حين تصير احداث
04:18الظوافاء فريسة لأهوات القيادة. السيد الرجيس الهيطة موفرة. فلتسمح لما
04:25تصدع لذوافاء على الأعمال. ويكون على يقين ان نعدكم فتحضروا
04:30والمغع الدعوة. الا من نستسلح حضراتكم ان نعود لزمان ومكان
04:35الواقع لنعيش سويا ما يحبطون من الآخر. تبدأ احداث هذه الواقعة
04:42في الرابع عشر من جهل كبريل من العام الحالي. لفتاة تبلغ من العمر
04:48البعيد عنها. تحجركها وتطوى تمنية. فتاة كانت تعيس حياة
04:54تامنة. تلعروا عند قدران بيتيحة آمنة. لا تحلو خمة تنية. لها
04:59ام طرعارة وطق طرفها. تستعين قومها على رعايتها كفلة في كبطة
05:06وضرب متخصصات. استهاب لشراء بعض الارطيات. خرضت كانت فالكمس
05:13فالحافة والصغيرة. فلدرى اطوى على موعد من التلم. وفي الوقت الذي
05:18تعالى فيه ضحقات الصغار. كانت هي على معتاد الواقعة ستنكرها من
05:24عالم الضراءة الى عالم من الوقع وقت. هذه هيها لسيد الرئيس. فتاة
05:30لم تضطر من الدنيا الا طريلا من الطرق. ولم تحضر الا ببعض من الطرق.
05:36لكن الخيات التي خرجت تلتمس فيها البهكة. لم تكن تعلم ان في طياطها
05:41من سيحاول ان يغتال وراء الله. ويبجد احنا ما. فأي قصرة اشعر من ان
05:47يستغلنا ان كان برارة فتاة لا تفسر نبعد ازى عن نفسها. هنا
05:52سيد الرئيس. لنكون امام واطعة مجردك من طوران داعها. ولا امام
05:58النظوف تسطر في مهن. لنكون امام برارة تصدر ايمان. وضعف يستوفد
06:05الرعاة. وحق يستحب ان تنقصر للمعدة. وهذا لم تضرب تبحث عن
06:12الناس. ولم تحمل في طردها تظن بدحمت الضراءة تفسر. فتفسرها
06:20عموما لتشتري بعض الاختياجات من تحديد على رفولقة من مسكنها.
06:25ذلك المسكن بمنطقة الحراسات بمحافظة المحافظة. ظلطت هم على
06:30المناتها ستعوم فينها سألهم. من كل شر الان. وقد حسبت ان جميع
06:36رقاطل ذلك المكانه من اهل البشر. ولن تشب مخلط ان من بينهم
06:42فئابا تبحث عن خلص. وقطعا من تفكر الام بان الناس التي ستغيض عن
06:48منطارها وطائف معدودة ستعود اليها وقد تنهف عدودة. ونهش كسبوه.
06:55ونيلا من شرفيها. سيد الرئيس. الهشرة الموقرة تخيل معي مشهدا
07:00طنفض له قلوب. ومتاز بريئة تحمل في عقبها في عقبها. وفي قربها
07:07برقبها. وفي روجها تحت نوم الوردية. لا تعلم من الدنيا مكتوها
07:12ولا تدرق من البشر بالرقب. في يوم من ايام وبيئة. حين تفتحت
07:18الخلوم. وتعالت الضحقات. وخرج الصبار يطلبون المرح والمسر. خربت
07:24نالة التنسي برحقه الصديرة. وتسعى الى بسمته البريحة. لا تعلم ان
07:29القضر يفضل لها مشهد الآخر. وان وراء بعض المبوض فترا. ووراء
07:35الله البعض المشاشة. وهنا تبقى الحكاية وهنا تنكشف الجمال. فعلى
07:42الجالب الآخر من المشهد يقف متهم عدي الإجراء. لم تضعه علمه ولم
07:48تكبأه فكرة سليمة يتربطه ويتحيى. ويدخف عن من يستضعفها وعن من
07:55يستغل براءته. وعن من يتورم ان صوتها عكزا. وان قلة حياتها
08:00هجالا للغوال وغذيات. ووضع أصل على هذا. لم تستيقف نفسه في نفسه
08:06مهوة الكبير. ولم تنتفق في ضميره رحمة قدير. ولم تتقرق به معاني
08:12الحلال والإنسان. بل تحول ضعفها في عينه الى قصة وبراءتها الى غريبة
08:19وثققها الى طريق يظن انها يغذي الى قياسه. فقد مردينة ومتظمها
08:25انهم سيمنحوا بعد الربلان الماضيين. فأصلت الى وعنه بقلبه
08:29الصديق. وتعضبته كما يتعلق التفق. فلم ترى في كلماته بمكينة. ولم يخبر
08:36بباله ان من يعقف بالعطاء قد يذنر لها الاسم. ثم مدى يدرم إليها
08:41مهمسك بيانه. واستحبها الى مكان جباب. ومضت معه هذا في بساطة
08:47الأطفال. وفي لبنة من لا يحسن تبديل الرواقف ولا يتوقع ان يكون
08:53ازل تربص به من انسان. يا لها من يد كان ينتجي ان تمتزل الحمال. فاذا
08:59لها تكون وسيلة الاسم. ويا لها من قواطن كانت ضمارة طواطن نهو
09:05الطرق. فاذا لها تضرر المنسان. ويا لها من الصفة لا تعرف كيانة. فالواقهت
09:11نفسا لم تطم للبراءة حمه. ولا للضعف ظلمة ولا للانسانية
09:17بقية. واصبحت الفتاة التي صنقتها ومسطة فرح في مواجهة
09:22واقعة تهدف امانها وتنتهي في الواقعة. سيد الرئيس كنا افتع ما في
09:29هذه الواقعة ليس انه الاهم استغل طعام التالي وحسن. بل انه جعل من
09:34ضراطتها طويلة. ومن حاجاتها الى العطاة وسيلة للاستغلال والاستغلال.
09:39فأي قصوة تشد من ان يقابل الضعف بالاستغلال والامانة من
09:44الفتاة. انها حكاية وراءة واجهة غدره. ومنتهم تقرد من مشاعر
09:50انسانية. وزالت عن نفسه فترة السماء. دلى بذنبه من مكتبة
09:55الشياطين. فاستغل المتهم آفة عقلها وبراءة فكرها. وافتلا امام
10:01مشهد تضيب به العبارات. وعن نصف فزاعته. مشهد تطرر امام
10:07نصوته معاه الفخمة. وتنجسل على خطرة وحشيته مشاعر الشطر. حين
10:13وصل المتهم الى مسكنه. ونفرد من مجمي عليها التي لم تكن ترك من
10:18تمرها كافعا ولا تعلم تلك المسكينة ان ذلك لذيء مسيالها
10:23سبستها. فقد استغل المتهم ضعفها وقصور اتراكيها. وبدأ من ان يكون
10:28لها مجمنا. اتخافت وملارة تستغاست. ويزا تم تجد إليها
10:34بالحلال اذا ضربت به السجن. ايش به يتحولوا الى مصدر من
10:38الضطر. وسبب الليلة. ثم انقض عليه انقضاضة السجنة على
10:42مريساتها. لا يرضعه ضمير ولا تستوقف البراء. وكأنما اضطأ في
10:48صدره كل مصباح الانسانية. واغلط في قلبه كل نافذة من
10:53الشفر. فانهال على جسدها بالعمق. فيواكعها فرها عنها. ألم
10:58الاعتماد. فلتعب المجمي عليها وان يتتخاءل اين انت يا امي? وهذا
11:03الذئب يبتال براء. اين انت يا امي? وقد صرت فريسة تنتهب براء.
11:09وتحولت حضاتها من همال المنهول الى خوف المنصول. ومن سكينة
11:15المنشودة الى عذاب المنهول. وقد تطرب آلة في المشروطة. ونال
11:20مرارة. وقد بالت اتماعه تسير على ضغمير ممي عليها. ولم يكن ضعف المجمي
11:26عنها كافية للرحمة. شمتها يده الى عصار الخشبين. ومضى كإداء
11:31لضربا. وكعزيما. واحرق يدها. وجبرا من سعرها. فكأنما رجال ان
11:37يدفع لها في لحظات القصار الواعي من الأداء. وان ينقلها من وجع
11:42الوجع. ومن هداء الهداء. دون ان يمنحها لحظة تلطط فيها
11:47القفل. او فسحة تستريح فيها من مطش. يالها من لحظات انتبارها. ويالها من ساعات
11:54لو مطقت لبكت من فولها الكلمة. تخيلوا مشحة ضعيفة ان لا تامنوا
11:59بقوة الجسد ما يرب عنها حذر. ولا من قدرة الإدراع ما يعينها على فهم
12:05ما يريد بها والخط. تستشعر الخوف والألم. وتستغيث بما هو لها من
12:10صوت وتطلع الى قرب يخلو عليها. او يد تكف عنها بأسفا يعددها. فلا تجد
12:17من الله قصر تنزيل وخوفا. وغلصة الضغر في وبيعها الضغر الضغر. وهنا
12:23تتكذر مضاعة المشهل. وليس الضغر في مضاعة الرباط الرباط. ولا
12:27ظهر ظهر. ولا آقار خنف على احزاف على الكسف. لان الضغر اعمق
12:33بذلك ولا ستغينا. انه ضعف والده بأسر. واستغاهة تبحث عن رحمة. ودموع
12:40ها الكنر. وصرقاته الضغر. وقلب مرتفن لا يلقي من اين يلقي
12:46الامان. ولا متى يتطلع. فلا دموعها استمارت قلب. ولا صرقاته
12:51فاقيطرة طويلة. ولا بما هو هاستغطقت مشاعر الرحمن. فمضى في
12:56فعله. فانما لا يرى علم. ولا يسمع افتغازا. ولا يشعر بهذا
13:02امان نفس بشكل. فاي قصوة تلك التي لا تليل للأنيل. واي تدرد من
13:08الانسانية هذا الذي يجعل من ضعف النقل عليها سببا للدماج في
13:12كيساتها. بدلا من ان يكون داعيا من احنايتها وصوتها. ان الرحمة
13:17ليس كلمة قضاء. ولا شعار يرفع. فالهي مواقف يظهر عند الضعف.
13:23وخلق ينتهم عند القدرة. وضمير يستيقف فيما يبينه وفيه. ومن
13:27اشد الفارق بين من يملك القدرة بيبف اداه. ومن يملكها ويدوقها
13:32بطشا وعوان. فإن الرحمة الفطيح. وإذا كان يقوم من القدرة فإن الرحمة
13:37الفطيحة. وإذا كان الضعف سلطة فإن كفى الهزى مروحة. وإذا كان
13:42الضعف عجزا على الرفاع فإن الاستئلاد بسقوط في نزال التنسانية
13:47والأخبار. إن الرحمة ما يقوم في الازم الواقع ليس فقط ما رصاب
13:52المبني علينا بالهزة. بل اذا اجتمع عليها ضعفها وغفر. وهلمها
13:57وعجزها. خمس وخمسون بقيقة من القرب. وثلاثة أيام من
14:03الألم والألم. نعم سيد الرئيس. خمس وخمسون ضقيقة. هكذا حسبتها
14:09عطار الثمن. وهكذا سكلتها كاميرات مقراطة. تقول ان المتهم
14:14رفقة وغلوب له رفقة النجم عليها. باشتدون بتعاقب فيه
14:19القرب. خمس وخمسون ضقيقة من عمر الثمن. لكن في حياة هذه المجمي
14:25عليها فصل من الألم. ولكننا ولكن طالع هذا المشهد لا نقص عند عطار
14:31رفقة. فإنها مما يتوقفه الأعظم. تلك الضحية ما يتطرق بعد ما
14:36تصابها بها. لا تعرف نفسها سبيلا وضربها لدهب تهيز الفطرقات. لا
14:42تعرف بين تذهب ولا ملادي بل متلف. غابت عنها وفي مسكنها قلب
14:49يغفر. وعين تتربق غمر يغفر بالغرب. غابت عنها ابنكها. وغبعها
14:56سكونها وتبجد أمالها. وانطربت مؤمنتها خوفا وحطوها خزنا
15:02وسكينتها خلطا. ثلاثة أيام وإلا رضاء يتجدد وخوف يتساطى. ثم
15:09انكشف المينة. وظهرت حقيقة المصير. وعزر على المأني عليها. ولكن
15:16أيها السادة لم يكن الانطر عليها نهاية المسك. فقد ينتهي البياب ولا ينتهي
15:22لألف. وقد يعود البائل ولا تعود معرض مأمينة القلوب. تعود المنبي
15:27عليها الى ملزلها والرعب يملأه. وتقص لوالدتها ما حدث لها وتقضتها
15:33حالكم فتقصل أرضا لها. وتعلموا ان تقلقها تجيب وعصادة في
15:39روح وحلوك. فتستغيث جهرها وتبلغ اسم الشرطة ويطر المتهم ونصدروا
15:45إلى ساعتكم من القرصة. إننا لمعرض هذه المطالع أن نستبدل بالدليل
15:50لمع. ولا لنجع من معاطفة حكمه. فإن القضاء لا لا يحكم بالتسأل.
15:57إلا معرضها أن يصدر الوقت الإنساني المواقع. وتستقره الحقيقة
16:01الحقيقة على الأساس من القادون واليقب. تلك هي رسالة النيابة
16:06العام. أن طلعا وقارع بين يغي عزالها. أن طعر ذلك لها كمانة.
16:12واصدق بإنزال حكم القادون على ما تمت فيها. فلا يضيع حق ولا
16:18كدر حلمة. ولا يختبر بالحقيقة هوى أو عاطفة.
16:24السيد الرئيس. الهيئة الموقرة. فقد قمت النيابة العامة على سبوت
16:31الواقع وصحة إسن ذهل منتهم. من واقع هدلة منذية ومنذية ومنذية.
16:36هدلة تثبت اتكابا متهم لواقعة حقف المجد عليها. الواقران ذلك
16:42بمواقعتها كرها عنها. وقد تزمتت الهدلة وطرابطت بشكل قاطع
16:47إنجاز بأدلة ساكلة تكفي لحمل لواء الابتخاب كبير. ونعلم
16:53أول الأدلة على الربن البكية لجريمة الخطة. المتمثل في اتبعاء
16:58الممي عنها عن تعب الزويل. وذلك سابق من تكرار منتهم
17:02التحقيقات استغلال هطار الممي عليها منه بعض العملات
17:05التفضية. فاستحبها بعيا عن مسكني. حيث قال مصر وستهلوا
17:11كذلك. واخدتها معايا البيت. والله عطاها معايا الشكل. وهو
17:16إقرار ما أيدتها أقوال الممي عليها من التحقيقات. ومن
17:19استحاب المتهم لها إلى مسكني. وقد تفتت المعايلة على محجم على
17:24محلل وكعمة الرقم النيابة العامة. توافر احتكادات
17:28مراقبة رصد طول ومروج المتهم رفض الممي عليها إلى مسكني. وهو ما يقوم
17:34عن فعل الإبعاد المكون للرقم المديل الجريمة للخطة. وأما
17:40عن رقم التحاجل. ذلك ثابت من دكرار مقتهل. بالاستغلال
17:44طلب الممي عليها منه بعض العملات الضضية. فاستحبها إلى مسكني
17:48ارتكاب فعله. ذلك تحت قطاط من التحاجل. تمثل في زعمه الموافقة
17:53على تنفيذ طلب. وهكذا اعتقدت الممي عليها صدق ذلك الزعم. وعن
17:58الرقم المعنوي. المتمثل في القض الكلائي من الإبعاد. ذلك طاقم من
18:05فحاصل اطوال المتهم والمبنى عليها. وما تبدى من معاياة
18:09النيابة العامة لمصلح الواقع وكاميرات الهواء. والتي اظهرت
18:14تواصل النية بالتبعاد لدى المتهم. تمييدا لمواقعة المجنى عليها
18:19واستغلال لعافتها الزد. وأما بشكل الضرف المشتد والمتمثل في
18:24الافتراه جريمة الخط بمواقعة المجنى عليها قوة. فأصبت ذلك من جماع
18:33المنزل المتهم أنها لم تكن بداخل المنزل بذات الوقت المصبت
18:39من الحقع المصور بكاميرات الموقع على خلاف اطرار المتهمة. وكما
18:44ثبت من شهاد لنجلة المتهمة أنها لم تكن منطقة اتحراسات عن
18:48الخلاف الأقوال المتهمة. أنها وحادة موقع من منزل نجلتك ومن
18:53المتهمة. واصطحبها الى منزل كما ثبت بالأقوال المتهمة أنها
19:00اقتلى بالمبني عليها بمسكنه من خمس بطاق فقط. على خلاف ما
19:05قصدت الكاميرات المراكبة. من أن المتهم اقتلى بالمبني عليها خمس
19:09ومنزون ضقيق. مما يدل على تناقض أقوال المتهمة وسكوت قلوه
19:14بالمبني عليها داخل مسكنه والتعدي عليها تنسيا وبالضرب وبالحق. كذا ثبت
19:20بالقراء العرب القانوني المتهمة على المبني عليها. من أنها قامت
19:24بالتعرف عليه من الوهنة تكون. وهي في حالة من الخوف والرعب. فأما
19:30عن الدليل الفني. فنستهله تقرير مصلحة الطب الشبعي. من أنه
19:35توقيع الكسف التطبيع على المبني عليها تبين وربود كلامات بعموم
19:39كسد المبني عليها. عبارة عن اصابات رضية ورضية احتكافية تأجز من
19:45المصادمة. ولا اتجاج بجسم او اكساب صبر مراطة. بعدها
19:49رضيك الخشل. نوعا هي كان نوع. نوعا. والحق بشبه الدائري. الشجل
19:54المشاهد والنصوف والنصوف يكبس من ملاجسة اكساء المساخنة. للجلد
19:59وهو على ضد حلع جرار ما يتخلف من خفص. الكدبان على شكل شريط
20:04البستور تكبس من التعافي بجرسوم او عصاد او ما شد. وفي جميع هذه
20:09الاصابات جزت جميع جميع هذه الاصابات جزت الفدوس في جريف
20:14المعاصر التعافي. وبالكسف عليها الربعية من قوم. بيّن
20:19ومونا قطة الوجود طبعا في جسال بطراتها حديث. وهو عليه
20:23عند المبني عليها تصبحت سلم. فضلا عن كسبات جوازي الفدوس
20:27المواقعة. وفق التصور الوارد على مثال المبنى. وقد ضغط من اقوال
20:32المبني عليها بردارات ما اخرت عن ضرابة. ان المتهم قطرها قطر.
20:37واولد بها عضوه زكريه قررة. وهددها وقالت مصني الراجل
20:43الاقرأ. قال لي تعالى اجبني الفلوس. ضلّر عن البيت. وقال لعني
20:48الجوني. ولزيت دم على ابني. وشديني من شعري. وراسي بنزلت دمي.
20:54ودربني بالعصايا. وكتفني من ايه? انا عايزة حق موت رولي. نعم سيد
21:00الرئيس. لقد ضلرت تلك الجسم من كل ذلك. وهي نواية التي عززت
21:05احوال بميع شهود القضية. وشهادة مدر التحريات. وهنا
21:10تطف النيابة العام. لا لتستاقف عدالكم بدمعكم. ولا لتستمين
21:15قناعكم بعضكم. ولتعرض عليكم ادلة الدعوة والبضع بين ليتكم
21:20حقيقة الله. فالبراءة ليست ضعطا مستباحة. واليعاطة ليست دمبا
21:25ليعاطق عليه ضعطا. السيد الرئيس الديطة الموطرة. وأما
21:33وصلنا الى خدام القراءة. فإننا لنا حديثين مرضة. حديث الى
21:39المنتهم. وحديث الى المؤتمر. ومطر بطلقه لفقصة. أما عن حديث ما
21:46المنتهم. وهو في حقيقته رسالة انتهم وبيانا. فتثبت في
21:52يقين هذه الدعوة. إننا الانتهم لم تضعه ضراء الماضي. ولم
21:58تهزره عقل ايام. انس طريق الدقرام حتى بدأ له ضرق. وطريقا
22:04ايضا طريق الدقرام حتى بدأ له ضرق. واتكفت من القصوة مهجا ومن
22:09الغدر سبيح. حتى رضع اصله على فتاة من دول الشعاعة السكنية. لا تلك من
22:15الانتراك ما تدفع بالهزم. فانقضى عليها واستغل ضعطها فين عجزة
22:20عن نمع عزاب. ولم يكتفي بان يجرح جسدان. بل انتهى كحرمة
22:25الانسانية. وضعنا البراءة في امتصف عنها. فاي حصوة هذه التي
22:31تستبيح ضائم. واي اقرام هذا الذي يتخذ من العجز فرصة. ومن
22:36البراءة فريستان جريمة تجمعت فيها معاني الخيانة والغدر. لن كتفه
22:43قدود دينية. ولا رقية من أخلاقية. ولا هدى معاني نزل. فأي
22:48فساد هذا فلا تقولكم به اي صفقة طورة. وها هو اليوم يمثل بما
22:54عملتكم بمدلة لا تدعم يلن شبك استحقاقي أبطر. فهذا هكذا
23:01اما حديثنا للمتمر. ان اختبار انسانياتنا ليس في كيفية
23:06معاملتنا للهقويات. بل في كيفية حمايتنا للدوء. ان زو
23:11الاعافة ليس عفت على المتمر. بل همالة في اعلاقنا. له محق
23:17الحياة بناب. وما قصى مجتمعه يثمن فيه الجاهل. ويخاف فيه
23:22البلد. فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم خين قال. المسلم
23:28أخو المسلم لا يظلم ولا يقتل. ان حماية ذو الهمم واذب
23:34المودي وحق النصور. لا مكان في مجتمعنا لمن ينتهك كرامله. هنا
23:40تظهر حقيقة مجتمع. هنا يقتبر معنى للمسلم. فليس في القوة ان
23:46تستطوي على ضعيف. ولا البروءة ان تستطوي على ضعيف. ولا الضوءة ان
23:51تجلح طلبا. لا يملك دفعا ازع النفس. انما القوة ان تحدي. والمروءة ان
23:58ضعيف. والقدورة ان تسودع من المظلوم. وتنتظر بالضعيف. وقد قال
24:04الله تعالى ولقد ترمنا لها. فالضرارة حقه لا تلقص جاوة. والنزل
24:10والانسانية قيمة لا تنقوها قلة القدرة. والحرمة مبدأ لا
24:15كفيكو سفرية ولا يسره اجتبه. واننا لاهيب بالكافة. ان حماية
24:22تودهما بعدا لا يوم. وحقا لا يوم. مبدأ لا يتكعز. وانك
24:28ايدي تبني لا تهزل. وقلوبا ترحم لا تقفل. واصواطا تنصر لا تهزل.
24:35وبحرد قرامتهم تسمو اوالا. وبصوى حقوقهم تسمو قياما. وبحمايتهم
24:41نسبت ان الانسانية فيها ليست كلمات البقاء. بل مواقف قصان بها
24:47الضر. وتحفظ بها الضر. ويستطيع بها الضر. السيد الرئيس. الهيطة
24:54لن يتبقى من حديث النيابة العامة الى مطلب الجزء. في النيابة
24:59العامة ليس مجرد خلطة تحافظ الدعوة. بل هي حادثة العدد. وامينة
25:05الحق. وحسن الشرعي. تسعى الى كسف الحقيقة. وتتبع الدليل. وتصوم
25:11المروح. وتزدع خلوات الناس. لا تتحاذف الا للطمور. ولا اطلق
25:17ان الحق. ولا تبتغي الا في طامتها. اذا استقلنا ضعف ضعيفي. او اندهك
25:23الترامة عاجزي. كانت اتسالتها من تشفى البرد. وتطيب الحقا. وتحبك
25:29المساءلة في اطار القانون. ليبقى الحق مصورة. والطارون مهيزة.
25:35والعدالة مصورة الجامعة. فالنيابة العامة تحني ولا تطلب. تنصف ولا
25:41تنطق. وتطلب الحق ولا تخيط عنه. فبهيبة القانون تصار
25:46صورة. وبنزاهة التجراء تكشف الحقيقة. وبعدالة الحق تطمئن
25:52النفوذ. عند نيابة العامة. تطالب توقيع اقصى الكوبة عن المنتبهة.
25:57وهي قوة الاعدال شمر. السيد الرئيس. الهيطة الموقرة. واني
26:04استخدر في ادالكم. مرة تقوى هادة من تهوال البروح في القلب.
26:09هيئة المنجمة. باسم الحق الذي يعيش في فرائل. وهو شعاره على ثلاث. باسم
26:15العام الذي اقصلتم فيه اليمينا ولانا. حيننا نتمس من
26:19علالتك. فقما راضعا. غريبينه الى وقت المنتبع وصدر. انتم كداد
26:25الحق. والحاضر حازم يهزم. ليعلم الذي نظر. ان يبقى
26:31القلب اليوم. وليعلم الجاهة. ان اكذلك نقع
26:35بالضغط. واننا في الحديث دائما. بسم الله الرحمن الرحيم. وما
26:45الله العظيم. حفظكم الله. ووصفكم الى ما فيه خير البداد
26:50والعداد. حفظ الله الوطن. والسلام عليكم ورحمة الله.