00:01سنوات من التوتر والتحضيرات والإشارات الدبلوماسية
00:07الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات
00:12بعد استنفاذ جميع سبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات بين البلدين
00:19أسباب عديدة ومتعددة دفعت بالجزائر لاتخاذ هذا القرار السيادية
00:28مصادر مطلعة كشفت بعض خبايا هذا الخلاف
00:31الذي يمتد حسب تقرير مطول لجريدة الوطن الجزائرية
00:36إلى فترة الرئيس عبد المجيد تبون والتي كان فيها وزيرا للسكن
00:40حيث رفض التوقيع على رخصة إنجاز مشروع دونيا بارك الوهمية
00:46وشكل انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية سنة 2019 كبوسا حقيقيا لأبو ظبي
00:54حيث وصلت الشبكات المرتبطة بهذه الدولة عملياتها لزعصة الاستقرار
01:01مضعفة مواردها السياسية والإعلامية والمالية في محاولة لتشويه سمعة الرئيس المنتخب
01:11وشكلت انتخابات الرئاسة لعام 2024 حلقة جديدة في هذه العداوة الممنهجة
01:22وكانت الإمارات العربية المتحدة تأمل في تحقيق ما فشلت فيه عام 2019
01:29ألا وهو دعم انتخاب أي مراشح شريطة عرقلة عبد المجيد تبون
01:36وفقا لمصادر مطالعة ذخت جهازة المخابرات الإماراتية أموالا طائلة وموارد بشرية كثيرة
01:46بل وصل الأمر إلى حد رشوة مسؤولين متقاعدين رفعي المستوى لعرقلة العملية الانتخابية في مناورة تخربية
02:00ولم يقتصر العداء الإماراتي على تدخل في الشؤون الداخلية
02:06فقد دبرت الإمارات بتواضع واضح من دولة أوروبية
02:11استبعاد الجزائر من مجموعة البريكس
02:15ولحقا دعمت بوظبي ترشيح المغرب
02:18وقد بادر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد شخصيا
02:23إلى لقاء رئيس الوزراء الهندي لإقناعه برفض انضمام الجزائر رفضا قاطعا
02:33فشلوا الإمارات في زعزعة استقرار الجزائر من الداخل
02:38دفع بها إلى العمل على زعزعة استقرار محيطها الإقليمية بشكل دائم
02:44وبالتنسيق مع حلفائها موظفة موارد ضخمة لتحويل محيط الجزائر إلى منطقة عدم استقرار دائم
02:53وذلك عبر شن عمليات تخربية على حدود البلاد
02:58تشمل تمويلا ضخما وإمدادات أسلحة واستخدام شبكة المرتزقة وتفعيل قنوات التضليل الرقمية
03:11المغرب أصبح قناة أخرى لهذه الاستراتيجية
03:16وقد أدى التقارب بين الرباط وأبوظبي والكيان الصهيوني إلى تشكيل تهديد الاستقرار المنطقة
03:24من خلال دعم الأنشطة الإرهابية وتتحمل أبوظبي مسؤولية نقل خبراء عسكريين إسرائيليين
03:32للمشاركة في إنشاء بنية عسكرية صهيونية قرب الحدود مع الجزائر
03:40ترجمة نانسي قنقر
Comments