00:00كان الرجل مقيدا فوق الطاولة
00:01بينما أراد العمالقة أن يجعلوه يتزاوج مع جرد
00:05حاول أن يشرح لهم أنه رجل عادي
00:07لكنهم لم يفعلوا سوى السخرية منه
00:09ثم قدموه إلى الملكة وكأنه حيوان أليف
00:12أعجبت به الملكة كثيرا
00:14بل أخذته في جولة ليتعرف على المدينة
00:17كان عالم العمالقة متناغما بشكل مذهش
00:20فلم تكن هناك ضرائب
00:21وكانت الطعام والموارد توزع على الجميع
00:24حاول الرجل أن يتباهى أمام الملكة بمدى تطور بلاده
00:27لكنها غضبت بشدة لأنها كانت ترى أن بلاده
00:31لا تفعل سوى صناعة الأسلحة وغزو الشعوب الأخرى
00:34وسرعان ما توقف الرجل عن كونه حيوانا أليفا
00:37وأصبح هدفا لسخرية مملكة العمالقة
00:39حتى إن أحد العمالقة أطلق ثلاث نحلات ضخمة نحوه
00:43شعر الرجل بالخوف الشديد وبدأ يراويغها بكل ما يستطيع
00:46ولم يجد أمامه خيارا سوى قتالها باستخدام عود صغير
00:50فرح يلوح به بقوة مرارا وتكرارا
00:52ولحسن الحظ تمكن من القضاء على النحلات
00:55عندها قرر القيام بشيء يرفع مكانته
00:58بعد ثلاثة أيام كان من المقرر إقامة حفلة في مملكة العمالقة
01:02لذلك حضر البارود ليبهر الملكة
01:04وقدم للمختبر قائمة بالمكونات اللازمة لصناعته
01:08جاء يوم الحفلة وبدأ الرجل عرضه باستخدام البارود
01:11لكنه عندما فكر في حجم مملكة العمالقة
01:14قرر زيادة الكمية عشرة أضعاف
01:16وكانت النتيجة كارثية
01:18إذ كاد الانفجار أن يدمر القصر
01:20خسر الرجل تماما رضا الملكة
01:22فلم يجد أمامه خيارا سوى العودة إلى بلاده
01:24طلب من إحدى العملاقات أن توصله إلى الساحل
01:27ثم غادر على متن سفينة مبتعدا عن مملكة العمالقة
01:30لكن في منتصف الطريق بدأت السفينة تمتلئ بالماء
01:33حاول الرجل الهرب وانتهى به الأمر عالقا في جزيرة
01:36هناك قامت مجموعة من الأشخاص الصغار بتقييده
01:39أخذ يصرخ
01:40فهرب الصغار من الخوف
01:42وبعد وقت قصير وصل الجيش ووضعوه في عربة ونقلوه إلى القصر
01:46اهتم الملك كثيرا بهذا العملاق
01:48وقرر معاملته كحيوان أليف
01:50لكن الرجل كان يحتاج إلى كمية من الطعام أكبر
01:53بعشرة ألاف مرة من حاجة الأشخاص الصغار
01:56وإذا استمر الوضع على هذا النحو
01:58فستنتهي موارد المملكة بسرعة
02:00والأسوأ من ذلك أن حجمه كان يشكل تهديدا هائلا لهم
02:04فقد بدأ القصر الكبير أمامه كأنه بيت لعبة
02:07وكانت الأسلحة تبدو كأنها مجرد أعواد صغيرة
02:10وفي أحد الأيام
02:11رأى الرجل أن الملك كان قلقا بسبب العدو
02:13فقرر مساعدته
02:15تسلل إلى قاع البحر وسحب سفن العدو الحربية بعيدا
02:18وبذلك حسم المعركة بسهولة
02:20أصبح الرجل بطل المملكة الصغيرة
02:22وكسب ثقة الجميع
02:24ومنحه الملك بنفسه أعلى وسام المزين
02:26وفي تلك الليلة شرب الرجل كثيرا
02:29وفجأة رأى أن القصر قد اشتعلت فيه النيران
02:31كانت الملكة عالقة في الداخل
02:33والجميع في حالة من اليأس
02:35والخطر كان وشيكا
02:36لذلك وبدافع غريزي
02:38تبول الرجل في المكان نفسه وتمكن من إخماد الحريق
02:41لكن عندما اكتشفت الملكة أنه أطفأ النار بالبول
02:44انهارت من شدة الصدمة
02:46ومنذ ذلك الحين
02:47أصبحت الملكة موضع سخرية أهل المملكة الصغيرة
02:49ترجمة نانسي قنقر
Comments