- 2 months ago
القران الكريم تلاوات
Category
📚
LearningTranscript
00:00الأسد هاجم الشاب اللي عمره 17 سنة وهذا الأسد كان يربيه أحد معارفة في بيته
00:06وتعرض الشاب لإصابات خطيرة منها كسور في الجمجمة وهو حاليا في المستشفى
00:11الله يقومه بالسلامة
00:13طيب هل تربية الحيوانات المفترسة مسموح قانونا؟
00:17والإجابة أن القانون القطري يمنع تملك الحيوانات الخطرة بدون ترخيص
00:22وعقوبة مخالفة ذلك تصل للسجن ثلاث سنوات وغرامة 100 ألف ريال قطري
00:28وإذا تسبب هذا الحيوان بعذية أو وفاة شخص لا قدر الله
00:32فعقوبة السجن قد تصل إلى 25 سنة
00:36الرسالة واضحة ما في شيء اسمه أنا أقدر أسيطر عليه
00:40ولا في شيء اسمه أنه متدرب وما يعذي أحد
00:43حيوان مفترس يساوي خطر على حياتك وحياة غيرك
00:48سلامتكم أهم من أي استعراض
00:51تعرضت الفتاة لهجوم من أسد أبيض فأصيبت والدتها برعب شديد
00:56لكن لحسن الحظ لم يكن الأسد يريد سوى المزاح
01:00لأنهما كانا أفضل صديقين
01:02في عيد ميلادها العاشر قدم لها والده هدية مميزة
01:06شبل أسد أبيض نادر لكن الفتاة لم تعجب به في البداية
01:10فعادت إلى غرفتها
01:11كان الشبل لطيفا جدا
01:13فقفز مباشرة على لوحة مفاتيحها
01:16بل ولعق أصابعها أيضا
01:17لكنها أبعدته بقسوة
01:19ومع ذلك لم يستسلم الشبل
01:21تسلل إلى غرفتها وقفز على سريرها
01:24وبدأ يلهو بوسادتها عمدا
01:26وفي النهاية تقبلت الفتاة وجوده
01:28وبدأت تطعمه الحليب
01:30وأخذا يلعبان بالكرة معا
01:32ومنذ ذلك الحين أصبح شبل الأسد أفضل صديق لها
01:36ولإسعاده صنعت له لعبة بيديها
01:38ثم لعبا لعبة شد الحبل
01:40وبفضل صداقتها مع الأسد
01:42أصبحت الفتاة أكثر سعادة ومرحا
01:45بعد أربعة أشهر
01:46أصبح الأسد الأبيض بحجم الفتاة تقريبا
01:49لكن مع نموه بدأ يسبب الفوضى في كل مكان
01:52خاف والدها منه
01:53بينما كانت الفتاة الوحيدة التي تتعامل معه بانسجام
01:57إذ كانت تراه مجرد قط ضخم ولطيف
02:00وفي أحد الأيام
02:01وقع حادث عندما خدش الأسد الحارس بمخالبه
02:05غضب والد الفتاة بشدة
02:07ووضع الأسد في قفص
02:08كما أرسل ابنته إلى المدرسة
02:10وبعد ابتعاد الفتاة عنه
02:12بدأ الأسد وكأنه فقد روحه
02:15أسود الأخرى بإيذائه
02:16حتى امتلأ جسده بالجروح
02:17وعندما علمت الفتاة بذلك
02:20شعرت بالحزن والقلق
02:22فتجاهلت اعتراضات مدربها
02:24واستقلت حافلة ليلية لتعود إلى المنزل
02:27وعندما استيقظ أفراد العائلة
02:29وجدوها تقدم الحليب للأسد الأبيض
02:32عندها اضطر والدها إلى إخراجه من القفص
02:35لكنه قرر رغم ذلك بيعه إلى محمية صيد مخصصة للأثرياء
02:39انهارت الفتاة من شدة الحزن
02:42وفي تلك الليلة بحثت على الإنترنت
02:44واكتشفت المصير المأسوية
02:46الذي ينتظر الحيوانات في مثل تلك الأماكن
02:48ولإنقاذ الأسد من أن يصبح فريسة للصيادين
02:52فتحت القفص سرا وأطلقت سراحة
02:55ثم انطلقت معه في رحلة نحو محمية للحياة البرية
02:59لكن طريقهما اعترضه مركز تجاري
03:02ولإنقاذ الأسد
03:03اتخذت الفتاة قرارا جريئا
03:05فتحت باب السيارة وأطلقت الأسد الأبيض
03:08ثم دخلا معا إلى المركز التجاري
03:10وبمجرد أن رآهما الناس أصيبوا بالذعر
03:13وغرق المركز التجاري في حالة من الفوضى
03:16وبعد وقت قصير
03:17تمكنت الفتاة والأسد من الهروب عبر الباب الخلفي
03:21وأخيرا وصل إلى السافانة الإفريقية
03:24حيث دخل الأسد إلى محمية الحياة البرية
03:27والآن إليكم السؤال
03:29هل تعتقدون أن الأسود والبشر يمكن أن يصبحوا أصدقاء حقيقيين؟
03:34أبشع مجزرة في التاريخ
03:37لما أسديني قدروا يحول 135 إنسانا إلى فرائس
03:43كانوا بإصطادوهم واحد وردتاني في الظلمة
03:47سنة 1898
03:52الامبراطورية البريطانية كانت بتحاول تبني خط سكة حديد ضخم في قلب أفريقيا
03:58في منطقة اسمها تسافو
04:01لكن الذي حدث هناك ما كانش مجرد مشروع
04:05كان بداية كابوس حقيقي
04:07في الأول عامل اختفى
04:10قالوا يمكن هرب يمكن تاه
04:12لكن بعده بيومين عامل تاني اختفى
04:16وبعده الثالث
04:17حتى بدأت الحقيقة تظهر
04:20في حاجة بتصطادهم
04:22أسدان ليس كأي أسود
04:25أجسام ضخمة وبلا لبدة تقريبا
04:29لكن المرعب ليس شكلهم
04:31المرعب أنهم كانوا يتعمدون مهاجمة البشر
04:35كل ليلة يدخلون المخيمات
04:39وسط مئات العمال النائمين
04:41يختارون بحية
04:43ويسحبونها في هدوء تام
04:45من غير ما حد يقدر يتحرك
04:48العمال حاولوا يهربوا
04:50بنوا أسوارا وولعوا نارا
04:53وناموا فوق الأشجار
04:55لكن
04:56ولا حاجة واقتفتهم
04:58الرعب زاد
05:00عشر
05:01عشرون
05:02خمسون
05:03حتى قالت بعض الروايات
05:05إن العدد وصل إلى مائة وخمسة وثلاثين إنسانا
05:09لم يكن الموضوع هجوما عشوائيا
05:12بل كانت عملية صيد منظمة
05:15حتى ظهر الضابط البريطاني جون هنري باترسون
05:20الذي قرر مواجهة الكابوس بنفسه
05:23جلس لياليا طويلة في الظلام
05:26ينتظر
05:27ينصب الفخاخ
05:29ويخاطر بحياته
05:31وبعد شهور من الرعب
05:33تمكن من قتل الأسد الأول
05:35ثم بعده الآخر
05:37وفجأة
05:38عاد الصمت
05:40لكن السؤال الذي بقي
05:42لماذا؟
05:43لماذا أسدان فقط
05:45يفعلان كل هذا؟
05:47هجمات الأسود على البشر نادرة جدا
05:50لكن مع استمرار الجفاف
05:51قد يكونون تحت ضغط أكبر للعثور على الطعام
05:55العمل في أماكن نائية مثل هذه لا يمكن أخذه ببساطة
05:59قرر جيروم أن يحصل على بعض اللقطات من مسافة بعيدة
06:02إنها لقطة تذكارية أكثر من كونها فيلما
06:05إن هذا وضع صعب
06:07نحن فعلا في قلب أراضيه
06:09لقد أتت على الجميع أن يبقوا في السيارات
06:11لكن من الأفضل أن يبقى الفريق في سياراتهم في الوقت الحالي
06:15وليس من أجل سلامتهم فقط
06:17لا ينبغي لها أن تعتاد على رؤية الناس
06:21وهم يمشون على الأقدام
06:22هذا ليس جيدا لك لينا
06:24لسنا متأكدين مما تفكر فيه بشأننا
06:26إذا بدأت في اعتبارنا فريسة
06:28فهذا أمر خطير
06:29وقد يؤدي ذلك إلى قتل اللبؤة
06:32ينتظر الفريق اللبؤة حتى تتحرك بعيدا قبل أن يتتبعوا آثارها
06:36يمكننا رؤيتها بوضوح
06:38في هذا التصوير يرافق الطاقم فيليكس فالات
06:41لقد عمل كمرشدا في ناميبيا لأكثر من عقد
06:44وهو على معرفة كبيرة بآثار الحيوانات
06:47الأسدين اللي قدامك اسمهم أسود تسافو
06:49قصتهم عجيبة وغريبة
06:51واجهوا آلاف العمال
06:53قدروا يلعبوا على الدولة البريطانية كاملة
06:55في عام 1898
06:57كانت الحكومة البريطانية
06:59قاعدة تسوي مشروع ضخم جدا في كينيا
07:01آلاف العمال كانوا يعملوا في هذا المشروع
07:04ليل ونهار
07:05واعتقدوا أنه أكبر خطر حيواجههم
07:07هو الحر الشديد والأمراض
07:08لكن مع حلول الليل
07:10كل كم يوم يختفي واحد من العمال
07:12وفي الصبح
07:13ما يلاقوا إلا أثار الدماء رايحة على داخل الغابة
07:16قصتنا اليوم حقيقية وحصلت في كينيا
07:19قبل ما نبدأ
07:20ديني لايك وتابعني
07:21في عام 1898
07:30كانت الحكومة البريطانية
07:32قاعدة تنفذ مشروع بناء سكة حديد
07:34عرف لاحقا باسم سكة أوغندا
07:36وهذا المشروع كان مهم جدا للدولة البريطانية
07:39لأنه كان يربط الساحل بشرق إفريقيا
07:42ويسهل موضوع نقل البضائع والجنود
07:44ومشروع بالضخامة هذه يحتاج إلى آلاف العمال
07:47فاستقطبت بريطانيا عمال من الهند
07:49عشان يشتغلوا في منطقة تسافو داخل كينيا
07:52والمنطقة هذه مشهورة بكثرة الحيوانات فيها
07:54وحيد القرن والفيلة والزرافات والأسود أيضا
07:58لكن العمال اللي كانوا شغالين في المشروع
08:00تعودوا على هذه الحيوانات
08:01لأنهم معارفين أن الأسد إذا وجد فريسة طبيعية
08:04ما رح يهاجم الإنسان
08:05والمكان هناك مليء بالفرائسة الطبيعية
08:07وما كانوا يتوقعوا أنهم حيصيروا الفريسة بعدين
08:10في إحدى الليالي العمال صحيوا على صوت صراخ مرعب
08:13خرجوا كلهم من خيامهم
08:15لكنهم ما شافوا شيء
08:16إلا خيمة واحد من زملائهم
08:18ممزقة وما فيها أحد
08:20وبجانبها آثار رجول الأسد
08:22ودماء
08:22لحقوا هذه الآثار والدماء
08:24ووصلوا إلى منتصف الغابة
08:26وشافوا بقايا أجزاء من جسد خويهم
08:28ساد الصمت على الجميع
08:30ما حد عرف يشيقول
08:31بعضهم قال أن الأسد كان جوعان
08:33ويعني هذا الحدثة ما حتتكرر
08:34لكنهم كانوا مخطئين جدا
08:36بعد كم يوم فقط
08:37أيضا حالة أخرى
08:39لاختفاء أحد العمال
08:40وأيضا بعد كم يوم واحد آخر
08:42وصارت الأسود تدخل على معسكر العمال هذا
08:45كأنه بيتها
08:46تتجنب النيران وأصوات البشر
08:48ما تخاف من ولا شيء
08:50تدخل
08:50تاخد فريستها وتمشي
08:52وهنا بدأ الرعب ينتشر بين العمال
08:54بعضهم صار ما يبغي ينام أبدا
08:56وبعضهم قرر أنه ينام فوق الأشجار
08:58الأسد ما هيطلع فوق
09:00وبعضهم قال أنا حنام داخل مقطورة القطار
09:02عشان برضو ما أبغى أموت
09:03مرت الأسابيع وأصبحت الأسود أكثر جرأة
09:07كانت كل يومين ثلاثة تاخد فريستها
09:08صارت كل يوم تخترق كل الدفاعات
09:11وتاخد فريستها وتمشي
09:12بدأوا العمال ببناء سور خشبي كبير
09:15وأشعلوا عشرات النيران حول المعسكر حقهم
09:18وضعوا أيضا عشرات الحراس
09:20لكن مع ذلك الأسود ما المنعت
09:22كانت تقرب بهدوء وتخطف فريستها
09:25قبل ما أي أحد من الحراس يطلق طلق واحد بس
09:28وبدأت تنتشر الشائعات بين العمال
09:30وقالوا أن الأسدين هذولا ما هم طبيعيين
09:33وأن هذه أرواح شريرة
09:34جاءت تعاقب العمال
09:35اللي جوا من بره تسافوا
09:37قصدوا مع الهنود يعني
09:38أما أهل البلد كانوا يحذروا البريطانيين
09:40ويقولوا لهم انتبهوا من هذه الأسود
09:42لا تتساهلوا معها
09:43ومع تزايد الهجمات
09:45بدأ مئات العمال يتركوا الشغل ويمشي
09:47لدرجة وصلوا أنه وقفوا المشروع تماما
09:49وبأول مرة
09:50الامبراطورية البريطانية
09:52تلاقي نفسها محشورة
09:53مقابل الأسدين فقط
09:55ومع ازدياد أعداد الضحايا
09:56إدارة المشروع أكدت
09:58أنه لا يمكن الاستمرار في هذا العمل
10:00ووقتها لجأوا للضابط البريطاني
10:02جون هنري باترسون
10:03عشان يتعامل مع هذه الأسود
10:05وفعلا جون بدأ بوضع الخطة
10:07ورسم الحدود
10:08وبدأ يبني مباني عالية شوية
10:10عشان يجلس عليها ويراقب طول الليل
10:17تروح على معسكرات ثانية
10:18وتتجنبه كأنها قاعدة تضحك عليه
10:20وتتلاعب معها
10:21وقرر أنه ينزل للميدان
10:23ولما شاف آثار الهجوم
10:25اللي قاعدين يسووها الأسدين
10:26أدرك أنه هذول الأسدين ما هم طبيعيين
10:29ويبغى لهم شغل خاص
10:30ويجع جلس في مكانه
10:32وصار يراقبهم طول الليل
10:33كانت ليالي ما تظهر أبدا
10:35وببعض الليالي تهاجم معسكرات قريبة منه
10:38نصب الفخاخ
10:39وحط لهم ماعز على الأرض
10:40على أساس يجوا يأكلوها
10:41لكن الأسود ما مشت عليهم اللعبة
10:43وما جوا عند جون أبدا
10:45وبعد عدة أسابيع من الانتظار والمحاولات
10:48جاءت الفرصة المناسبة
10:49أسد قرب على المكان اللي موجود فيه جون
10:51على طول جون استقبلوا بالطلقة الأولى
10:54لكن الأسد اتجه باتجاه مصدر الطلقة
10:57يعني هجم على جون فعليا
10:58وجون أعاد تعمير السلاح وضرب مرة أخرى
11:01لكن الأسد ما زال مستمر
11:02وأطلق مرة ثالثة
11:04لكن عند الطلقة الرابعة
11:05الأسد ما قدر يستمر
11:07وطاح ميت على الأرض
11:08كان بينه وبين جون أمتار بسيطة فقط
11:11بدأ الفرح يعم
11:12أنه خلصنا من الكابوس الكبير
11:14اللي كان قاعد يسببه هذا الأسد
11:16لكن الهجمات ما توقفت
11:17وبدأ عدد الضحايا بازديات
11:19وجون هنا عرف أنه المشكلة ما هي بس في أسد واحد
11:23في أسد ثاني
11:24والأسد الثاني هذا كان أكثر حذر من الأسد الأول
11:27لكن أيضا جون وضع الخطة المناسبة
11:30وقام بمطاردة هذا الأسد
11:31إليه نقدر عليه وأيضا قتله
11:33وقتها عمت السعادة بين العمال
11:36العمال كلهم فرحوا بعد ما توقفت الهجمات تماما
11:39وتأكدوا أنه كانت المصيبة بهذول الأسدين اللي ماتوا
11:42ورجعوا العمال على شغلهم
11:43واستمرت الحياة
11:45وبعد انتهاء الحادثة
11:46جون باترسون كتب في كتابه
11:48أنه الأسدين هذول أكلوا أكثر من 135 شخص
11:51لكن الكلام هذا ما كان دقيق جدا
11:53لأنه بعد 100 عام
11:54قام العلماء بتحليل أنياب هؤلاء الأسود
11:57لأنهما موجودين ومحنطين
11:59في إحدى المتاحف حتى اليوم
12:00فالعلماء أخذوا عينات من أسنانهم وعظامهم
12:03وقالوا أنه العدد التقريبي
12:05اللي أكلوها هذول الأسدين من البشر
12:07يتراوح بين 28 و35 رجل
12:10أما السبب اللي خلاهم يتحولوا إلى أكلين بشر
12:12ما حد قدر يعرفه
12:13بعضهم قال أنه كان فيه أمراض في الغابات هناك
12:16مما أدى إلى نقص أعداد الفرائس الطبيعية للأسود
12:19ولما نجوه شافوا المعسكر
12:20لقوا آلاف الفرائس
12:21وقال لك خلاص العشة جاهز
12:23زي الثلاجة بيعملوا يجي ياخدوا يمشي
12:25لكن المؤكد أن الأسدين هذولا دخلوا التاريخ من أوسع بوابه
12:29ما زال الزوار يوقفوا أمام جسدين هؤلاء الأسود في متحف فلد
12:33يتأملوا الأسدين اللي أرعبوا آلاف العمال
12:36وتحدوا الدولة البريطانية
12:38وعشان كذا بقي اسم أسود تسافو
12:40مؤرخ ومسجل إلى أكثر من 125 سنة
12:44كأرعب قصة لحيوانين
12:46هذا والبشر في التاريخ
12:47أدوني أراكم بالتعليقات
12:48بالآخر كم معاكم باسل
12:50لا تنسى تتابعني وتديني لايك
12:51وسلام
12:52نعم هذا يحدث
12:55في مارس 2024
12:57قتل الكوغر شابا في العقد الثاني من عمره
13:00وأصاب شقيقه في شمال كاليفورنيا
13:03في أول حالة وفاة من نوعها هناك منذ عشرين عاما
13:08إذا واجهت واحدا لا تهرب أبدا
13:11قف مكانك
13:12اجعل نفسك تبدو أضخم
13:14وأصدر أعلى ضجيج ممكن
13:16حياتك قد تعتمد على هذا
13:52ترجمة نانسي قنقر
14:03ترجمة نانسي قنقر
14:03ترجمة نانسي قنقر
14:06ترجمة نانسي قنقر