- 1 day ago
القران الكريم تلاوات
Category
📚
LearningTranscript
00:00صدمت شايب من الجن
00:01وما كنت تدري أنه من العالم الآخر
00:04الصدمة الأكبر
00:05أنها جني عمره 20 ألف سنة
00:08فالقصة حقيقية
00:10ولهي من وحي الخيال
00:11لأ وبعد جني جيت وصاب برجله
00:14شوفوا كيف تعالج
00:16آخر شيء
00:16خليتي جالزة من دوامي
00:18بشهر 5 عام 1427
00:20وكنت ناوي سافر خارج المملكة
00:23ركبت السيارة
00:25وتوكلت على الله
00:27وقلت لأمر مدينة طريف
00:29وبخلصي شغلة وبعدها بتج الرفيزي
00:31بقريات صالح
00:32بعد ما خلص شغلتي مطريف
00:34على الساعة 10 نص 11
00:37هنا بدت قصتها مخيفة
00:40طلعت مطريف
00:41وتخبرون أول ما كان فيه ساهر
00:44والله حق أنا مسرع
00:45صراحي سرعة جنونية
00:46ألف نطي الشباب ولأهم شغل لغانع صلاة توب علينا
00:49وبليل والخط
00:51ما في أحد
00:52ولا أدريت اللجاني أكل منحنا الخطر قدامي
00:55حاولت أهدي لكن مشكلة طلع قدامي
00:58من الرجال كبير
01:00مترطم بشماغو
01:02وطالع عن طرف ليحتو ليحتو بيضا
01:04ما اسكن عصا
01:05ألبا ما قدرت عني أروحي ميني سار
01:07لكن ضربت الشايب من قدام
01:09ويضرب القزازة
01:11أقداميه ولكن ما كسرت
01:13ويطلع يضرب الشمطة شمطة السيارة
01:16أنا على طول بس وقفت مين
01:18بالله أني مرتعب وخايف
01:20المشكلة الشايب ما أدري من طلع علي
01:23لابوا سيارات
01:24ولابوا بيوتين قدامي
01:26نزلت على طول وصوت
01:28يا عم أدور الشايب
01:30ما أدري الدنيا ضرام
01:31ما نشوف شيء
01:33المنطقة منطقة جبرية
01:34طلعت بس على مرتبع شوي
01:36ودور الشايب وصوت لي وما لقيته
01:38فضل علي شنطة السيارة كان بوه تريك
01:41رحت على طول اللي هو كشاف
01:43خييت كشاف وقمت
01:46أنور يمين السيارة وورا وقدام
01:49ألجأ وكان برد وكان بوهوى
01:51لاحظ في كرتون
01:52الكرتون ما دي ما أطلع علي
01:54المشكلة أنه عكس الهوى
01:56يعني المفروض أن نروح مع الهواء
01:57جاينا عكس الهوى الكرتون
01:59وطالع وقلت الله يستر
02:00بسم الله كرتون يجاني
02:01والله الكرتون ضرب طرف رجلي
02:04وطالع كذا اللي والله
02:06الشايب هذا كو جاءس هناك عن السيارة
02:08اللي والله نفس شكله
02:09شماغه وتلطم
02:11وتشوف طرف لحته بيضا
02:14وحجته شعره مليان ونازل على عيونه
02:17كله أبيض
02:18قلت يا هلا سلمات سلمات يا عم
02:22قال لا عبشترك طيب طيب
02:23قلت بنتيك من الساشفة قال لا أبعد روح
02:25روح بس روح يا ولدي روح
02:26قلت ما أنا مخليك يا روح
02:29وانا باللحظة هذه ما أدريت إلا الشخص اللي
02:32ماسك مع كتوفي
02:34ويدفن من السيارة
02:36فعلتفت مقدر تلتفت
02:37لكن بس سكرت شنط السيارة
02:40ويدفن على عند باب السيارة
02:42وركبت وسكره باب والله ما أدري
02:44وش هالشخص هذا
02:44ولكن يوم التفتت دور الشاعب على جالسة
02:48نوشوي مالكيك
02:49والله وانا قد خلني حرك بس
02:52ووجهي وانا ما قريعت
02:54يام رفيدي زي صالح
02:55وانا والله الفترة هذه بس أفكر
02:58بالشاعب من أين طاعي الشاعب
02:59هو صار عليه شيء
03:01يوم وصلت أقريات
03:03ويستقبل رفيدي زي صالح يا هلا والله
03:05يلا حيه ويقلطن
03:07ويقهوين
03:08لو والله أنا فكر بالشاعب
03:10واضح أصلا وجهي متغير عليه
03:12عرف أني مرتبك
03:13قال سلامات
03:15السماشر
03:17قلت لا لا ما في شيء قالي وانا حد فيك شيء واضح
03:19فالله ابن الحلال وانا علمه السائفة كلها
03:21يوم علمت ويقعد يضحك
03:23قلت الحين
03:25حنا صد من لي رجال
03:27ومدرسة رأيه
03:29وانتكم تضحك قال يا ابن الحلال هذه المنطقة
03:31معروفة هذه المنطقة تكاف
03:33اللي باه جبر الصعيدي معروفة كل الناس تكلم به
03:36هذه مسكونة الحين
03:37أول كان ساكين به ناس بيوت الطين والنخل
03:42وخلوا هالناس
03:43بس كانوا إخواننا اللي هو من العالم الآخر
03:46وبعدها رجاء قالك
03:48رح الله يستععيك ما قالك كده هو
03:49وانت الموضوع قالك كيف انت الموضوع
03:52وك الرجال صدمته أنا
03:54وعليه شيء
03:55قالي ابن الحلال هده مورك ولموره تمام إن شاء الله
03:58قال المهم
03:59تعيشيتك الليلة عند صالح
04:02ونمت والله نومي وسط
04:03بس أفكر الشاي بسر عليه
04:05خلت أسبوع عند صالح
04:07قالي ومتمشينا ورحنا مخيم
04:09واستنسنا والوقت كان وقت اشتاء ووقت وانا سات
04:11بعد استدنت من صالح
04:13قلت ابن رجع وانا صراحة برأسي شيء
04:16برأسي موال ابن رجع بشوف الشاي
04:18وش عندك بستعجق
04:19قلت انا عندي شغلة وبخلصة
04:21فعليه رجعت
04:23ابت مع تقريبا يمكن المغرب
04:25وانا عند مطقة كاف
04:27ابن شوف الشاي وصراحة
04:28جيت اللي والله فعلا بيوت طيل
04:31ونخل بس وقفت
04:33ونزل فرشيتي بين النخل
04:35واخذ شوي
04:37لما تقريبا بعد طبعا قاعد يذكاري
04:39وخالصا يوم
04:40عدنا عشاء صليت هالعشاء وانا بين النخل
04:43وقدامي بيوت الطين ثلاثة
04:45الدنيا
04:46خرمش وظلام لكن
04:48واحد من بيوت الطين الاخير هناك
04:52بوضوا
04:53وشبتناه واضح لانه
04:55اجدار الحوش طايح
04:57وانا قومت تجهم هالبيت هذا
04:59يوم جيت اللي شبت النار
05:01يوم جيت عند النار
05:02نسيل اسلم عليه
05:04قلت يا عم ان طيب
05:06هو تدف عند النار
05:07وليحة وبيضة وحواج وبيض
05:10وناس من العيونه
05:13قال باشترك طيب قرب قرب تدف
05:14الدنيا برد وانا كنت لابسة فروة
05:16تلس كدامه
05:18وكان متربع ومغطي رجليه
05:21قلت يا عم
05:23ما تعرفت عليك
05:24قال انا اسمي موسى
05:26قلت انا صدمتك هكريو
05:28قالي والله صدمتن
05:30ووجعتن ووجعتن
05:32ووجعت رجليه
05:33قلت ابوديك مستشفى
05:35قال انا ماني من عالمك
05:37قلت لازم اسويلك شيء
05:39قال اذا انك مصر تبيت ساعدن
05:43ورجال
05:44يمن الردن هناك
05:46وعلاجي عنده
05:48قلت ابدا انا ابشر مستعدل حم والحي
05:50لكن عظا اسمه
05:53قال هو
05:54بيته عند دوار
05:56اسمه دوار الكتاب
05:58قلت طيب وصف البيت
05:59قال ابدا يجيت هناك
06:00تزين امورك
06:02قلت ابشر
06:05فالله واطلع من عنده
06:06واركب سيارتي واتجه وين
06:08يا مقريات
06:10ومر خوية صالح
06:12شابا يا هلا والله
06:13عسا ما اشره ولد
06:14قلت اركب اركب اخذ جوازك واركب
06:17يبينطع للردن
06:18والله اركب معي
06:19ولا يديش السال فيه
06:21مرن الحدود خلصنا مورنا
06:23ودخلنا على طول يوم الردن
06:25ونجي عند دوار الكتاب اللي يقوله
06:27منطقة اسمه منطقة سحاب
06:29او سحابة
06:31على ما وقفت عند الدوار
06:33والله كأن الدركسون يلف
06:35على اتجاه اللي يبيروح
06:37عشان وصلت موسى
06:40وفعلا دخلت معك
06:41واخدت سيدة لما وقفت السيارة
06:43عند بيت
06:44بابه تقريب من كلونه بني
06:46فوقه لهم به
06:47نزلت وطقيت الباب
06:50وطلع الولد الصغير
06:51قلت ابوك وينه؟
06:52قال ابوه يداخل
06:54قلت خلوه يجيب
06:54على ما جاني الشاي برا
06:58وأسلم عليه قال حياك الله يا هلا
07:00قلت انا جايك منطرف موسى
07:03من قلت الموسى دنك راسه تحت
07:06وبدأ يبت اسمه
07:08بده رفع راسه وقال حياك الله يا مرح
07:10تفضل تفضل
07:11وقلت انا قلت معه
07:12قلت خويه بالسيارة بصوتله وخليه يدخل معنا
07:15فعلا صوتته صالح ودخلنا عند الرجال هذا
07:17الرجال
07:17اللي جايسنا عنده بالردن عادي
07:20راح جابنا قهوة عردنية وتقهوينا
07:23وحلمت وقلت ترى جايك منطرف موسى
07:26يقول علاجه عندك
07:27قال لي نعم علاجه موجوه
07:29قلت هي بس هذولا
07:31ما من علمنا
07:32اسألك بالله
07:34انت مش عوذ
07:36ولا ساحر
07:37قال عوذ بالله
07:38ابرع الى الله انا كن منهم
07:40قلت وش اللي عندك مع موسى طيب
07:43قال هذا موسى اللي جاي منه
07:45هذا من علماءهم
07:48من حفظة القرآن والسنة
07:50قال هذا الشيخ
07:51عمره آلاف السنين
07:54قالي تقريبا عمره عشرين ألف سنة
07:57والشخص هذا
07:59أبوي أول
08:01كان راعي
08:03وكان هو اللي حفظه القرآن
08:04وأنا حفظته القرآن بعد أبوي
08:06وهذا من علماء التفسير
08:09علماء القرآن والتفسير
08:10ويدرس الحديث
08:12ولا يطلع من منطقتها
08:13دائم نفسها منطقة هذه
08:15والشخص هذا
08:17علاجه عندي أنا
08:18وترهم
08:19من المسلمين
08:21حتى العشبة اللي بعطيك يا هذي
08:22طيب أدري يحتزيني
08:23حتى لو تبخر به
08:24ما عندك مشكلة
08:25قلت طيب شون استخدمه
08:27قال ابت إذا جيته
08:28لقيته شاب النار
08:30خد بس جمره
08:31حط العشبة خليه تبخر به
08:33وإما لقيته
08:35نفس المكان اللي جيت اندبس
08:36حطه العشبة
08:37وهو راح يضبطه موه
08:38فعلا
08:40طبعا الرجال ما قصطر
08:41مسكن على العشاء
08:42لكن طلعت نور فيديو
08:43ركبنا السيارة
08:44واتجاهنا ولا قريات
08:45خوي المعي ما يدوش السعب
08:47وصلنا قريات هناك
08:49وقلت أخوي تخوينا ولا قابا أخويك
08:52واتجاهنا على طول
08:53يا منطقة كافة
08:55منزلت هنا قلت أخويه
08:57خلك السيارة
08:58واتجاهت هناك وصوت
09:00يا عم موسى ما لقيته
09:02ولا لقيته شاب النار
09:04وقفت عند البيت
09:05اللي يجيته كلوم بيت الطين
09:07ونزلت العشبة هذي
09:08بنفس الحوش
09:10وبعدها رجعت
09:11كابتنا أخويه نزلته عد
09:13ينديرته
09:14وبعد رجعتنا
09:15بعد تقيما ثلاث أيام
09:17كلمت
09:17الشخص هذا اللي كامل أردن
09:20لاني خلت رقم جواله
09:21وعلمته
09:21قلت ترى جيت موسى ما لقيته
09:23قال لا لا خلاص
09:24وخذ العشبة هذي
09:26بعدها بشهر
09:27كلمت ورأى يردن قال لا بشرك
09:29مورو طيبة
09:30وتشاف انت يا شيخ موسى
09:32وصرت كلبان فترة فترة
09:34إذا جيت مع الخطاء
09:35من طريف على القريات
09:37أحصل
09:38الشيخ موسى دائم بلخط منك
09:40بس أشوى ما أصدمت مرة هذه
09:42طبعا هذه من سوالف
09:44أو قصص العالم الأخر
09:47هل تؤمنون بمثل هذا القصص؟
09:50ودي شوف تعليقاتكم
09:51مع أن القصة حقيقية سمعت
09:53من الراوي الغالي
09:54علي التميمي
09:55نقلا عن صاحب القصة
09:57اللي هو المقدم سلطان
09:59أتمنى أجبتك من قصة
10:01بأحداثه
10:02وسردي لقصة
10:04حبيت أنقلها بقناتي هذه
10:05لا تنسوا الصلاة عن نبي
10:07شوفكم على خير
10:07السلام عليكم
10:09مساكم الله بالخير
10:11وحياكم الله من جديد
10:12اليوم عندنا قصة جديدة
10:14أحداثها شيقة وممتعة
10:17ولروالنها القصة
10:18لخ متعب
10:20والأحداث اللي ذكرها
10:21حصلت خلف مزرعة
10:23كانت لوالده
10:24على الطريق
10:25بين القصيم وحايل
10:27لكن كما عودناكم
10:29ما نبدأ قصة
10:30إلا بدايتها بذكر الله سبحانه وتعالى
10:33وانثنيها بالصلاة على النبي
10:35صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
10:37أفضل الصلاة وأتم التسليم
10:39وبعدها نقول بسم الله
10:41نبدأ قصتنا لليوم
10:43يقول الأخ متعب
10:45أنه والدي في يوم من الأيام
10:47قرر أنه يستأجر أحد المزارع
10:50اللي موجودة
10:51بين القصيم وحايل
10:53طبعاً هو لما نقرر هذا القرار
10:55لأنه في واحد
10:56من جماعتنا
10:59دخل مجال الزراعة
11:00يعني قبل فترة محددة
11:03ويوم شاف الوالد
11:05يعني ما شاء الله تبارك الله
11:07بدأ يدخل عليهم من هذه المزرعة
11:09مدخولهم طيب
11:10وأيضاً يعني بدأ يستفيد من هذه المزرعة
11:13لجمعة العائلة
11:16والعزائم الخاصة
11:17مثلاً بالأخوان والخوات
11:19ففكر الوالد في هذا الشيء
11:22أنه تكون المزرعة فيها
11:23مدخول طيب له
11:25نقوله مباشرة الوالد ما تأخر بهذا الشيء
11:28طلع الوحدة من هذه المزارع
11:30يقوله واتفق مع صاحبها
11:33أنه يستأجرها
11:34بالمدة المعينة هذه
11:36وفي هذا المبلغ
11:38فيقول طبعاً عرض عليه فكرة
11:40صاحب المزرعة نفسه
11:42أنه إذا حاب
11:44تجيب يعني عماله من عندك
11:46هذا شيء يرجع لك
11:47لكن إذا أنت تفضل الشيء
11:50اللي أعطك إياه براحتك
11:52فقال اللي قدم لي والعرض
11:54قال له أنه عندي عماله مجدين
11:56في نفس المزرعة
11:57شغالين لهم أكثر من سنة
11:59فوش رايك يعني عارفين الشغل
12:01وعارفين كل شيء
12:02وعارفون المزرعة كاملة
12:04يعني من الباب
12:06إلى آخر المزرعة
12:08يعرفون ويدلون كل شيء
12:10رواتفهم المبلغ
12:13الفلاني
12:14ويعني تقريباً
12:16يعني شرح للوالد تفصيل كامل
12:19شنو احتياجاته
12:19فيقول الوالد مباشرة
12:22وافق على هذا الشيء
12:23يقوله
12:23وبنفسه يقول أنه
12:24ما ليخلقه
12:26روحه
12:26دور لي عماله من جديد
12:28وهذا
12:28عشان ما يعني
12:29ندخل فيه متاهات
12:31يقوله
12:32وفكر بنفس الوقت
12:33لأن كان عنده
12:34شغيل
12:35من الجنسية المصرية
12:38يقول
12:38هذا الشخص
12:40كان
12:40يعني مع الوالد
12:42من سنوات طويلة
12:42وكبير سن
12:43فيقول
12:45عرض عليه الوالد
12:46للفكرة
12:46أنه
12:47يتوجه معاه
12:48ويكون مدير على هذول العمالة
12:50لأن العمالة الموجودين
12:52من الجنسية
12:55البنجلية
12:55وأيضاً الجنسية
12:56الباكستانية
12:57كانوا متواجدين في ذيك المزرع
13:00فيقول المصر
13:01يرحب بهذه الفكرة
13:02ووافق عليها مباشرة
13:04وقال أنه
13:04هذه أصلاً هي شغلة الثانية
13:06لما أطلع من عندكم
13:07إجازة من السعودية
13:09وتوجه إلى مصر
13:10يقول
13:10طبعاً الوالد
13:11عنده هناك أرض
13:12وأنا أبدأ أشتغل فيها
13:14وأزرع
13:16فيقول
13:17الوالد
13:18يعني حب الشي هذا
13:19وخلص
13:20يعني صار أنه مصري عنده
13:21خلفية في هذا الأمر
13:22ما رح ينقل هم المزرعة
13:24واعتبرها مزرعتك
13:25لأنه يقول الوالد
13:26كان مأمن فيه جداً
13:28معاه من سنوات طويلة
13:31فيقول
13:32يقول طبعاً
13:33بدأنا يعني نجيب الأشياء
13:35المهمة للمزرعة
13:37شنو الأشياء اللي تنقص على العمالة
13:39يعني نوفر لهم الأشياء
13:41اللي هم يحتاجونها دائماً
13:44فيقول في يوم من الأيام
13:47جاءنا اتصال غريب
13:49جاء للوالد
13:49يقول جاء اتصال طبعاً
13:51بعد ما عده كم يوم
13:52وعدت فترة يعني تقريباً
13:54أسبوع إلى أسبوعين
13:55كانت الأمور كلها طيبة
13:57لكن يقول في يوم من الأيام جاء اتصال
13:59من واحد من العمالة الباكستانية
14:01المتواجدين في ذيك المزرعة
14:03اتصر على جوال الوالد
14:06وقال له
14:07يا ابو متعد أنه فيه
14:09شيء غريب صار مع الأخ المصري
14:13الوالد
14:13يعني استغلط
14:15وش فيه الرجل هذا معي من سنوات
14:17يعني ما شفت عليه شيء
14:19قال لا
14:20أنه الرجل هذا بدأ الآن يعصب علينا كثير
14:24وبعض الأحيان
14:25يأخذ الحراثة
14:28اللي موجودة في نفس المزرعة
14:29يبدأ يتوجه فيها
14:31خلف المزرعة
14:33ويبدأ يحفر
14:34ويبدأ يحرث الأرض اللي موجودة هناك
14:37فيقول
14:38الوالد تعجب من كلام الأخ الباكستاني
14:40فقال لي
14:41يا متعب أنه
14:44توجه المزرعة
14:45وشوف الأوضاع اللي صايرة هناك
14:47لأن العمالة
14:48شكلهم الله أعلم صايرة
14:51يعني بينهم مشكلة بينهم وبين الأخ المصري
14:54فيقول أنا طبعا بالنسبة لي
14:56يعني على
14:57رأي الوالد
14:59الأخ المصري كان معاه من سنوات
15:01ولا شفنه منه شيء لا سمح الله
15:03فيقول أنا عرفت أنه ممكن يكونون
15:05يعني كارهين الأخ المصري بحكم أنه متواجد معاهم في نفس المزرعة
15:10يعني على مدار الأربع وعشرين ساعة
15:12وممكن يعني يعطيهم أمر
15:13أنهم يقومون يسوون شغلات
15:16مثلا هم تعبانيين أو ما لهم
15:18يعني خلق أنهم يقومون في ذاك الوقت
15:21فيقول يوم جيت للمزرعة شفت توجهت لأشوف الأعمالة
15:25وأشوف اللي حاصل معاهم
15:27وكلهم يعني قالوا لنفس الكلام
15:28كلهم يقولون أنه الأخ هذا تغير عليهم من كم يوم
15:33بدأ يعني يصرخ عليهم شكل جنوني
15:36ولما يحاولون يتكلمون معاه يعني زي اللي ينهرهم ويمشوا يخليهم من نفس المكان
15:43وبدأت يعني تصير من عنده حاجات غريبة في الليل
15:47فيقول هنا أخدت الجوال حاولت طبعا أني أتكلم مع الأخ المصري لكن ما استجاب معاين
15:52فيقول أخدت الجوال واتصلت على أبوي
15:55فقلت له الموضوع كامل وأن العمالة الجاسين يقولون الشيء هذا
15:59وأيضا الأخ المصري حاولت أني أتواصل معاه الآن وأتكلم
16:02لكن ما أعطاني وجه
16:04مش هو خلاني تركني في هالمكان ومشه
16:06حاولت يعني أني أعرف إشي الشيء اللي حاصل معاه
16:10لكن يقول رفض يتكلم نهائيا وطلع راحل غرفته
16:14فقال الوالد خلص خلت معاهم وشف يعني نحتاج الأمر تجلس يوم يومين
16:20اجلس شف وش المشكلة اللي حاصلة معاهم وحاول تحلها بهدوء
16:24قلت لها بشر
16:25يقول متعب أنه في ذاك اليوم خلاص أنا قررت أني أجلس معاهم وأبات
16:30أبي أشوف لعله وعسى يعني وش المشكلة اللي حاصلة
16:33أبي أكون متواجد معاهم على مدارة 24 ساعة
16:37وفعلا أشوف يعني إذا كلامهم صحيح أو لا
16:39إذا يعني جالسين تبلون الأخ المصري أو لا
16:44فيقول طبعا أخذت كانت معاي بطنيتي في السيارة
16:48يقول أخذتها وتوجهت مباشرة لكرفانة صغيرة متواجدة في نفس المزرعة
16:53لكن يقول على طرف
16:54يقول هذه كانت يعني أنا متواجدة فيها طبعا من نفس المزرعة
16:58من قبل لحنا نستأجرها
17:00لكن يقول عجبتني جدا لأنها كانت صغيرة
17:03وأيضا كنت أجلس فيها يوم أكون متواجدة أنا والوالد في المزرعة
17:09فيقول قررت خلص أني ذيك الليلة أبات في ذيك الكرفانة
17:13يقول فعلا أخذت بطنيتي وتوجهت للكرفانة
17:17يقول طبعا ذيك الليلة أنا بالنسبة لي
17:20جلست يعني إلين تقريبا الساعة 11-11 ونص
17:24حسيت أنه شوي جاني نعاس
17:28يقول وغفيت
17:29يقول طبعا أنا ما صحيت إلا
17:32على صوت واحد من العمالة جالس يعني نادي في المكان
17:36وجاءوا دق الكرفانة علي
17:39فيقول أنا طلعت نظرت في الساعة
17:42للساعة تقريبا ثنتين ونصف في الليل
17:45وقلت له وش فيه
17:46قال تعال شوف الأخ المصري وش جالس يسوي هنا
17:51يقول طبعا أنا ناظر وش قاعد يسوي
17:53الساعة ثنتين ونصف الفجر
17:57وش قاعد يسوي
17:58فقال أمش معي وتأكد
18:01يقول أخذت تريك كان معاي في نمس الكرفانة وتوجهت معاه
18:06يقول شغلت تريك وأمشي وأمشي قال لي لا لا خلك خلك
18:09نطلع من المزرعة كلها
18:11تعجبت شون نطلع من المزرعة
18:13وفعلا صرنا ورا المزرعة
18:15يوم صرنا خلف المزرعة
18:17قال لي ناظر الآن وش بيصير
18:22قال طبعا يوم قربت لقيت الأخ المصري ما أخذ الحراثة
18:29وشالس يحرث الأرض
18:31الأرض اللي ورا المزرعة ما هي بلنة
18:33ولا هي أرض زراعية أصلا
18:36يعني ممكن تكون أرض لأحد الأشخاص
18:39بسبب لأن الأخ المصري هذا يعني مصيبة معاه
18:43ممكنها أرض حكومية أو شيء ما نعلم
18:45فيقول مباشرة يقول صرخت عليه باسمه أكثر من مرة
18:50فيقول ندهت عليه مرتين
18:52يقول والثالثة يقول يوم صرخت
18:54يقول ووقف الحراثة
18:56يقول أنا يوم جيناه نركض أنا والأخ الباكستاني
19:00يقول اللي لقيته يعني زي اللي مغم عليه في الحراثة
19:05يقول نزلناه أنا والأخ الباكستاني
19:09ووديناه مباشرة إلى المزرعة
19:12حطيناه في غرفته وبدأنا نحاول أن نوعيه
19:16وطلبت من الأخ الباكستاني يرجع الحراثة مكانها
19:18فيقول فعلا رجعها في المزرعة
19:21ويقول بدأت يعني أني أحاول أنده عليه
19:25أحاول أرش عليه موية إليه نصحة
19:28يقول بديت أسأله
19:30وش فيك وش اللي حاصل معاك
19:32وليش أخذت الحراثة في آخر الليل
19:34وبدأت يعني تحرث الأرض اللي وراها المزرعة
19:36هذه ممكن تكون أرض حكومية
19:39ممكن تكون أرض لها يعني صاحب خاص
19:41يعني أملاك خاصة تكون الشخص
19:43أخيتي بتسبب لنا أذى
19:45بتسبب مصيبة الوالدي
19:46وليش الحكاية
19:47يقول طبعا أنا بالي مشغول
19:51وأشياء كثيرة وتساءلات
19:53مرت علي في بالي في ذيك اللحظة
19:54وودي أسأله المصري
19:55لكن يعني برود المصري في ذيك اللحظة
20:00قال سبب لي يعني غضبه
20:03وسبب لي حرقة بداخلي
20:05ما هي طبيعية
20:05فقال أنا ما سويت شي
20:11يقول صاحب القصة
20:13أنا اسمي سالم
20:15رجل عمري خمسين سنة
20:17وحياتي كلها قضيتها بين القبور
20:19أشتغل حفار قبور
20:21بقرية صغيرة بجنوب المملكة
20:23أعيش بين الموتة
20:24ولكني مرتاح
20:26أهم شيء أن الأموات
20:27أبدا ما تجي منهم أذية
20:29الأذية كلها ما تجي غير من الأحياء
20:32أنا طول عمري أسمع سواليف الشيبان
20:35عن حمارة القايلة وأم العباية
20:37لكن اللي شفت بعيوني
20:40ليلة شتوية سنة 1998
20:43يخلي كلها الأساطير والقصص
20:47مجرد لعب عيال بالنسبة لي
20:51ليلة واحدة
20:53ورقة صغيرة
20:54كانوا كافيين
20:55إنهم يقلبون حياتي
20:57ويفتحون أبواب
20:59ما تتسكر أبدا
21:01ليلة من ليالي الشتة القاسية
21:03في ذيك الليالي
21:04اللي البرد فيها ما يرحم
21:07اللي يدخل داخل العظم
21:09وينخر في النخر
21:10في ذيك اللحظة
21:11كانت الريح تصفر
21:13واتطلع صوت
21:15تخلي الشعر يوقف مكانه
21:17كأنها أصوات ناس تتأوه من تحت الأرض
21:23كنت جالس في غرفة الصغيرة
21:25المبنية من بلوك
21:26ومسقوفة بشينكو
21:28وبالعادة هدوء المقبرة
21:29يعطيني راحة نفسية
21:31وحس بسكينة وعزلة عن دوشة العالم
21:34نعيش في سلام وهدوء في ذاك المكان
21:37الميت خلاص قد انقطع عمله
21:40لا يتكلم ولا يتشكه ولا يأذي أحد
21:43بس ذيك الليلة الهدوء كان غير
21:47هدوء ثقيل وغامض
21:50يقبض على الصدر
21:51ويخليك تحس إن الهواء ينسحب من الغرفة شوي شوي
21:55وكأن المكان ينتظر مصيبة تسير
22:01قمت أسويلي بيالة شاي على الدفاية
22:03أبي أدفي نفسي فيها
22:05وأكسر وحشة المكان
22:06وأنا طالع في الجمر
22:08طرع على بالي زميلي عارف
22:10الشاب اللي يشتغل معاي ويعاوني في حفر القبور
22:15عارف كان شعل من النشاط
22:17ودائم يضحك وينكت
22:19وما يخلي للحزن مكان بداخل قلبه
22:22ودائم يقلي بابتسامة الواسعة
22:24يا عم سالم
22:25حين نجهز بيوت الناس الأخيرة
22:28فلازم نشتغل بذم وضمير
22:30ونخليها بيوت زينة
22:33وإنت بعد عمرت بهذه الدنيا
22:36عمرك الحين حوالة 1500 سنة
22:39وباقي لسه صامل
22:40لكن صدقني
22:41إذا ودعت الملاعب
22:43بسوي لك أقوحة في الاعتزال
22:45بشرع لك سيارة الموت
22:47وأضبط لك التابوت
22:49وخلي المقبر قصر
22:52وأوعدك أني بضبط لك قبر وسيع
22:55وأفتح لك بفتحة طلع على القبر اللي جنبك
22:57عشان يكون عندك جار تسالف معه وتقدر تلعب مع بلوت
23:00صرت أتذكر وأبتسم
23:02أفتقت حسة وضحكاته ذيك الليلة الكئيبة
23:05لأنه كان ما أخذ إجازة وراح لديرته
23:08الغرفة بدونها كانت كئيبة وموحشة
23:10أكثر من اللازم
23:12والوقت كان يمر ببط
23:14وكأنه واقف وما يتحرك
23:16وفجأة في عز هذا السكون الميت
23:20رنت الفون المقبر الأرضي
23:23نغمت رنين شقت هذا الصمت شق
23:27فزيت من مكاني وانسكب شوي من الشاه على فروتي
23:31طالعت الشاشة الصغيرة وهي تنور بالأخضر
23:34ما في رقم المتصل ولا شيء
23:37وأنتم خابرين تلفونات زمان
23:39تردت شوي أرد أو لا
23:41لكن أكلني الفضول وتوكلت على الله ورديت على الاتصال
23:46ألو هذا المتصل كان مدير المقبرة أبو فهد
23:51استغربت حيل
23:52طلعت في الساعة
23:54كانت تقريبا وحدة ونصب الليل
23:57وش اللي يخلي أبو فهد يدقى عليه بهالوقت
23:59العادة المعاملات والجناز كلها تترتب بالنهار
24:02أو بأول الليل
24:04مو بأنصاف الليالي
24:05رديت وأنا أقول
24:07هل أبو فهد عسى ما شر؟
24:09جايني صوته من الطرف الثاني
24:11بس ما كان صوته المعتاد
24:13كان صوته يرجف وكان مرتبك
24:16ويتكلم بسرعة وكأنه كان يركض أو خايف من شيء الحقه
24:20قالوا سالم
24:22اسمعني زينه بدون كثرة أسئلة
24:24في جنازة بتجيك بعد نص ساعة
24:26وبيك الحين تقوم وتجهز قبر بالطرف الشرقي من المقبرة
24:29بأسرع وقت
24:33في نفسي أنا ضحكت باستنكار وحسيت
24:36إن السالفة فيها مبالغة
24:38أو يمكن يكون يمزح
24:39قلت له طيب خلها مع طلعة الشمس
24:43بس أبو فهد ما كان يمزح أبدا
24:47رد علي بنبرة حادة وصارمة
24:49نبرة ما تقبل النقاش ولا الجدال
24:52يا سالم هذه أوامر وتوجيهات عليا
24:55الميت حالته خاصة جدا
24:57وهلا يبون يدفنون بالليل ومستعجلين حين لأنهم مسافرين
25:01اخلص علينا روح جهز القبر ولا تتأخر ولا تسأل أكثر من كذا
25:08شرت بقية الشاهي وشديت فروت علي وأخذت مجرفة التراب وفانوس اليدوي
25:14اللي ينور يا دوب ويمشيك خطوتين قدام
25:16وطلعت أواجها البرد والليل والظلمة
25:24مشيت بخطوات ثقيلة بين الكبور لين وصلت للطرف الشرقي
25:29وهالجهة من المقبرة بالذات كانت شبه مهجورة
25:33ترابها كان جدا قاسي ومليان حصى
25:36ونادرا ما ندفن أحد فيها
25:38سميت بالله ورفعت المجرفة وبدأت أحفر
25:42وكل ضربة في الأرض كانت جدا قاسية
25:46كانت تطلع صوت مكتوم يردد الصدى بين الشواهد
25:50هل أحد فيكم قد جرب يحفر في الأرض بالليل
25:53ويشم ريحة تراب باردة
25:56لكن هالمرة الريحة كانت مخلوطة
25:59ريحة غريبة
26:00ريحة غموض وريحة موت
26:03ما يشبه الموت العادي أبدا
26:08العرق بدي يصب مني رغم البرد القارس
26:11وكل ما تعمقت بالحفر
26:14زاد التوتر في صدري بدون سبب واضح
26:17كأن الأرض نفسها ترفض تستقبلها الضيف
26:24وبعد جهد كسر ظهري وهد حيلي تماما
26:28القبر صار جاهز
26:29وقفت أتنفس بصعوبة وأمسح العرق بطرف كمي
26:33شق الظلام نور سيارة
26:36جاي من بعيد يمسح القبور
26:38ويقرب شوي شوي
26:42كانت سيارة واحدة بس
26:44جيب قديم أسود ومظلل بالكامل
26:47حتى الزجاجة الأمامي ما يبين منه شي
26:50وقفت السيارة قريب من المقبرة
26:53انطفت الأنوار ونزلوا أربع أشخاص
26:56طوال حيل بنيتهم غريبة
26:59ولابسين ثياب شتوية غامقة
27:01وكانوا متنثمين بشمغهم
27:03لدرجة ما يبين من وجيهم ولا ملمح واحد
27:06فتحوا الشنطة الخلفية للجيب
27:09ونزلوا الجثة
27:10الجثة كانت بصندوق وملفوفة بكفن أبيض
27:13حملوها على أكتافهم
27:15بس المنظر كان غريب وصادب
27:17الجثة كانت جدا ثقيلة
27:19بشكل يخالف الطبيعة ويكذب العين
27:24أربع أشخاص ويا الله شالوها
27:28كانها صخرة مو إنسان
27:29مشوا باتجاهي بخطوات صامتة
27:32وما تسمع حتى خطوات رجولهم على التراب
27:35وكأنهم كانوا يمشون على الهوى
27:37لا سلموا علي ولا نطقوا بحرف واحد
27:40ولا حتى رفعوا يدهم يحيون
27:43ولا دعوا للميت بالرحمة مثل ماجرة العالم
28:11ترجمة نانسي قنقر
28:12ترجمة نانسي قنقر
Comments