- 2 days ago
مسلسل مسلم بن عقيل الحلقه 12
Category
📺
TVTranscript
00:31موسيقى
01:04موسيقى
01:31موسيقى
02:00موسيقى
02:01موسيقى
02:15هل سد مسلم دينه؟
02:17نفع كل شيء وبقي مال الإمام
02:19وقال ليس هناك عجلة
02:21لن يتراجعوا
02:22في المرة الماضية جاء بنفسه إلى المدينة ليجبرنا على بيعة ابنه
02:26موسيقى
02:28مالذي حدث؟
02:31لقد تأخر الأمر
02:33مش شيء ما يحصل في الداخل
02:39إلى اللقاء
02:44سيدي يا حسين
02:46سيدي يا حسين
02:50سيدي يا حسين
02:52سيدي يا حسين
02:54سيدي يا حسين
02:56سيدي يا حسين
02:58في أمان الله
02:59موسيقى
03:09موسيقى
03:10سيكون في ساحة القتال
03:12خذ منه البيعة الآن أو اضرب عنوقه
03:15كن مؤدباً
03:17سيدي يا حسين
03:18سيدي يا حسين
03:21سيدي يا حسين
03:25سيدي يا حسين
03:26سيدي يا حسين
03:29سيدي يا حسين
03:31سيدي يا حسين
03:33يا ابن الرسول
03:35لم يقصد شيئاً
03:37يريد فقط أن يقول بأن الأمر مهم جداً
03:40وإن رأيت أنت أن نتكلم في الموضوع في وقت لاحق
03:45فلا ستناك مشكلة أبداً
03:47لكن أخبرني بسرعة لأنه يجب علي أن أخبر الخليفة
03:51سيدي يا حسين
03:53سيدي يا حسين
03:55سيدي يا حسين
03:58توقف عن هذا يا مروان
04:00ما هذا التصرف؟
04:02تركته يذهب بهذه السهولة
04:05وماذا عشايا أن أفعل؟
04:06ألا تسمع؟
04:07اسمع
04:08أولد بني هاشم خرجوا واجتمعوا بسيوفهم خارج دار الإمارة
04:13لن تصل إلى الحسين بعد الآن
04:16هل تظن أنني أقتل حفيد رسول الله؟
04:18فيأتي أهالي المدينة إلى هنا ويقتلونني؟
04:21الناس لن يفعلوا شيئاً
04:23لا يفعلون؟
04:24ماذا سأجيب رب العالمين؟
04:27هل أنت تخشى أن يثور الناس في المدينة؟
04:30هل نسيت يا مروان؟
04:32عندما توفي الحسن بن علي؟
04:34كم يوماً أقام هؤلاء الناس العزاء؟
04:37ماذا حل بالمدينة بعد الفتنة التي افتعلتها؟
04:40ها وهل تتراجع خوفاً من هذه الإضطرابات؟
04:44ها؟
04:48وابن الزبير لم يأتي أيضاً
04:51لا تنتظره
04:52لن يأتي
04:54هو الآن يحزم أموره كي يغادر المدينة
04:58أرسل إليه من يحضره
05:00سيدي يا حسين
05:14السلام عليكم
05:18السلام عليكم
05:21وعليكم السلام
05:34أين هو الخليفة؟
05:36الأمير جالس هناك
05:51مولاي؟
05:53أكثر سكان هذه المنطقة هم من المسيحيين
05:57وليس من اللائق أن يرواكم في هذه الحالة
06:01كنا في الحقيقة نتحدث عن هذا الصليب
06:05عن ماذا؟
06:06قل له يا واحلي
06:09كنا نفكر فيه
06:11في أنه لو كنا مكان الروم
06:15ماذا كنا سنفعل مع المسيح عيسى؟
06:18هل كنا سنصلبه أو نقطع عنقه؟
06:25أنت لست على ما يرام يا مولاي
06:28الخليفة متعب ويحتاج إلى الراحة
06:30انتبه إليه
06:32أحتاج إلى شراب
06:33يذهب الخمر
06:35لا إلى الراحة
06:38هيا لنذهب
06:40لنذهب إلى الشراب
06:42ما زال رأسي يضع
06:46موسيقى
06:48موسيقى
06:56موسيقى
07:04موسيقى
07:11موسيقى
07:12موسيقى
07:15موسيقى
07:21موسيقى
07:27موسيقى
07:33يا أخي
07:35يبدو أنهم ذهبوا أمس إلى ابن الزبير
07:38وأرسلوا إليه رجالاً
07:40والآن يقفون عند بابه يسبونه
07:44وقد يأتون إليك عاجلاً أم آجلاً
07:47وإن لم يفعلوا بعد فذلك بدافع الاحترام
07:51لكن إن علموا أنكم لن تبايعوا
07:54أي إن بني هاشم لن يبايعوا
07:57لن يقبلوا بذلك أبداً
08:00في ظل هذه الظروف لا طريق إلا السفر
08:06يا أخي العزيز
08:08يعلم الله أنني لا أشعر بخير من فكرة فراقك
08:13ولكنك ترى الوضع
08:17إما أن تذهب الليلة إلى المسجد
08:20لتبايع أمير المدينة نيابة عن يزيد
08:24أو أن ترحل من هنا اليوم أو غداً
08:28وإن قررت وعزمت على الرحيل
08:31فاتجه إلى اليمن
08:33اليمنيون أسلموا أول مرة على يد أمير المؤمنين
08:37ومنذ ذلك الوقت
08:39وهم ملعون بآل أبي طالب
08:41معظم العراقيين الذين ينصروننا من أصول يمنية
08:46أينما نذهب يجب ألا نذهب إلى العراق
08:49علينا أن نبتعد عن المدن الكبرى
08:55وحتى إن دعينا إليها
08:57فلا يجب أن نذهب
09:00وإن دعينا ألا يملي علينا الشرع وتلبية دعوتهم؟
09:03لا يا عزيزي
09:05أي واجب هذا؟
09:07مكة حرم الله الآمن
09:08وإن ذهبنا إليها فلا خطر علينا هناك
09:11وهل يفهم يزيد بحرمة حرم الله الآمن؟
09:17إن رأيتم من الصواب الذهاب إلى مكة
09:21فلا بأس بهذا
09:23ولكن إن وجدتم الأوضاع هناك غير آمنة وخطرة
09:28فاذهبوا إلى اليمن
09:30إلى جبال الجنوب
09:31أما المدن الكبرى
09:34خصوصاً البصرة والكوفة
09:36فلا أثق بهما
09:38هب أنك وضعت في موقف يكون فيه خيارك
09:41بين مبايعة يزيد أو الذهاب إلى العراق
09:44فماذا ستفعل حينها؟
09:47جيد
09:48الأمر يعتمد على الظروف
09:50لكن هب أننا وضعنا في هذه الظروف
09:52هل ستصر على الذهاب؟
09:56أنا لم أقل ذلك أبداً
09:59إنما أنا قلق فحسب
10:01أعلم أنكم على دراية بالأمور
10:04وأعلم ما سمعتموه من رسول الله
10:07وأن أبانا أمير المؤمنين
10:10رأى المستقبل بعينه
10:12وأنا أعلم كل هذا
10:16إذن فكن معنا يا ابن العم
10:18ساندنا ولا تتركنا وحدنا
10:23سنتوجه الآن إلى مكة
10:25فليستعد الجميع للسفر يا أقاربي
10:29وليوكل كل منكم أعماله وأرضه
10:33إلى من يثق به
10:34ودعو الله أن تكون خاتمة هذا السفر على خير
10:39إن شاء الله
10:41إن شاء الله
10:43إن شاء الله
10:53لماذا أخذت كل هذه الأغراض؟
10:55خذي الأشياء الضرورية فقط
10:57لا أعرف إن كانوا يحافظون على أغراضنا في مكة
11:00سوف يهتمون ببيت أهلنا هناك
11:03وما نحن لا نعلم كم سنبقى
11:05فلا تثقل الحمل
11:06وماذا ستفعل ببساتين النخيل؟
11:09سأوكل عبد الله بها
11:10عبد الله زوج أختي
11:12ألن يأتي معنا؟
11:13لا لن يأتي
11:14كان طوال الوقت متقطأ الرأس خجلا
11:19وماذا عن محمد؟
11:21محمد بن الحنفية لن يأتي
11:23سأذهب إلى بستان النخيل وأعود
11:26اذهب في أمان الله
11:41يا ابن الزبير أخرج
11:44إننا نكلمك يا ابن الزبير
11:46نادوا جميعا
11:52هيا أخرج يا ابن الزبير
11:54ولا تختبئ في المنزل
11:57هل أنت مسرور بجلوسك في المطبخ؟
12:00هيا جميعا
12:01هل أنت مسرور بجلوسك في المطبخ؟
12:04هل أنت مسرور بجلوسك في المطبخ؟
12:07عبد الله ابن الزبير أخرج
12:10هيا أخرج يا رجل أنا أكلمك
12:13أخرج يا ابن الزبير هيا
12:15الجميع هنا معا
12:16منذ الليلة الماضية وهم يسبوننا
12:19لا بأس بسبنا ولكن ألا يتعبون؟
12:22عندما يطلب الأمير أخانا الأكبر ولا يذهب
12:25يحدث هذا بالضبط
12:27إلى أي جانب أنت يا جعفر؟
12:29لولا قلقي على عبد الله لما قلت هذا الكلام
12:32الحسين بن علي ذهب إلى دار الإمارة وقال
12:35إنه لا يبايع وانتهى الأمر
12:37من يجرؤ على فعل هذا؟
12:41هل لديك فكرة ما؟
12:42عندما ينتهي دعاء أخي سمصبرك
12:44اللهم أكفي المسلمين شر هذا
12:47الجبار يزيد
12:49والحق يبلغ مقصده
12:52ويأخذ حقه
12:54وصلي وسلم على نبينا محمد
12:58ونحن آله المتمسكون بالحق
13:02اللهم آمين
13:03متى صرنا نحن أهل بيت النبي؟
13:06ما شأنك بدعاء لربي؟
13:09ألم يذهب هؤلاء السبابون أعداء الله؟
13:14لن يرحلوا من هنا حتى تذهب إلى دار الإمارة وتبايع
13:17بالركوع والدعاء لن يتحقق شيء
13:20ليس من شأن ابن الزبير الأكبر أن يخرج من بيته في هذا الوضع
13:23مرحبا
13:25مرحبا
13:27أحسنت
13:28يا جعفر هل تظن أني يجب أن أبايع؟
13:32اسمعني يمكنك التظاهر بها
13:34لن أبايع
13:36بفتوى مني البيعة ليزيد أكثر حرمة من أكل لحم الخنزير
13:42مثل الحسين بن علي اذهب وتكلم بما عندك وحرر نفسك
13:47وهل سيتعاملون معي مثلما تعاملوا مع حفيد النبي؟
13:50ألسنا نحن أيضا من أهل بيت النبي؟
13:52أنت قلت هذا الكلام الآن
13:54إلى أي طرف تميل يا جعفر؟
13:57في النهاية يجب أن نفعل شيئا يا أخي
13:59سنرحل من هنا
14:01إلى أين نذهب؟
14:05إلى أين ذهبت خالة عائشة؟
14:09عندما أرادت أن تشن حرب الجمل ضد علي
14:12إلى أين؟
14:14إلى مكة
14:15تريد طي الأرض؟
14:17إذا وصلنا إلى مكة سنسيطر على كل السلطة
14:21مكة تؤيدنا
14:23أنت فقط عليك أن تذهب إلى أمير المدينة
14:26وتخبره أن أخي سيأتي غدا
14:29للبيعة في دار الإمارة
14:32لو أوصلت هذه الرسالة سيهاجمونني غدا
14:36تعال معي إلى مكة
14:38عندها ستترك هذه المدينة وملنا وأرزاقنا بين الذئاب والضباع
14:42سنتركها هكذا؟
14:43كل المال والثروات وأملاك أبينا سوف تصدر بكل تأكيد
14:47نبقي أحد الإخوة هنا للحفاظ على الممتلكات
14:52ستتذكرني عند تقسيم الغنائم أيضا؟
14:56أنا أريد أن أملك الدنيا بأسرها وأنت تتحدث عن الغنائم
15:01سأجعل هذا البلد وكل أهله عبيداً لك
15:21السلام عليكم يا مسلم
15:25وعليكم السلام
15:27متى أتيت؟
15:29جئت منذ وقت طويل
15:30تشعر بالحنين إلى المكان؟
15:33نعم
15:34لكنني فقدت أشياء عزيزة جداً في حياتي
15:38لدرجة أنني اعتدت على الحنين
15:42المستقبل مشرق
15:43صدقني لا تتشاءم
15:45جزك الله خيراً لأن قلبك متفائل
15:48هل سترافقنا في هذه الرحلة؟
15:51أنا خادم سيدي
15:53حيثما ذهب سوف أذهب معه
15:55بذلت جهداً كبيراً وتعبت خلال هذه الفترة
15:58أنا ممتن لك ولم أستطع تعويضك
16:01أخشى أن لا أستطيع أن أجزيك في هذه الدنيا
16:04إن الله سيجزيني في الآخرة
16:08إن شاء الله أستطيع أن أكون مفيداً
16:11أنت دواء لكل داء يا سليمان
16:13فالنذب هناك الكثير من الأغراض التي علينا جمعها
16:16أتريد المساعدة؟
16:17لا اذهب واجمع متاعك فقط
16:19أحرص على رعاية السكوت والحيطة
16:22وأنجز كل أعمالك بصمت
16:24وأخبر أهل البيت والخدم أن لا يخبروا أحداً بشيء
16:27حسناً سأخبرهم بالتأكيد
16:28سليمان
16:32لا أدري لماذا أشعر بكل هذا القلق
16:36لن يحدث شيء سوى مشيئة الله يا مسلم
16:39كن مطمئناً
16:45يقال إن أم ابن الزبير كانت كسولة
16:48وإن ابنها نشأ على هذه الحال
16:51يا ابن الزبير عليك أن تستح من شيبتك
16:55أنت تعلم أننا سنبقى هنا ما لم تأتي وتبايع أيضاً
17:00أتجرؤون على ذكر اسم أمي بهذا الكلام؟
17:04أيها السافر معتوه
17:05أمي ابنة السيد أبي بكر
17:08وأبي الزبير ابن عمة رسول الله
17:11أيكم له مثل هذه الفضيلة؟
17:15لا تتباه علينا بفضيلة أبيك
17:17أنت نكثت بالعهد
17:19وأنت من زمرة الخوارج إلى أن تبايع
17:22خبر وفاة ابن أبي سفيان معاوية وصل إلى المدينة أمس
17:26فأين الخيانة التي ارتكبتها؟
17:29قل لي ما الذي فعلته أنا؟
17:31الأمير استدعاك فلم تحضر
17:33حين أتجمع حول منزل السببون أنثالك
17:36هل أخرج وأواجهكم؟
17:39هل تركتم لي المجال؟
17:41أنتم أيها الهمج؟
17:43ماذا تريدون مني أيها الهمج؟
17:46نحن لسنا همجاً
17:47نحن ننفذ الأوامر
17:49لا حرج علينا وستنبقى هنا إلى أن تخرج
17:53شيخنا هارب ولا يريد أن يبايع
18:09سوف أرسل أخي جعفر إلى دار الإمارة
18:12وإذا أذن لي الأمير أتشرف بأن أكون في خدمته غداً
18:17هيا غادروا من هنا الآن
18:20يا شيخنا نحن ننفذ الأوامر
18:23إن أمرنا الأمير سنغادر
18:25إن قال الأمير غادر نغادر
18:28وإن قال لا تغادر لن نغادر
18:30وإن أمرنا أن ننشد شعرا ننشد
18:33كما تريدون افعلوا ما شئتم
18:35لكن إهانتكم هذه تستحق العقاب
18:40أنصحكم أن لا تلوث أفواهكم بالألفاظ النابية
18:44إذا تغيرت الأحوال
18:47وبايعت الأمير يزيد
18:50سوف أعاقب كل واحد منكم
18:53صدقوني سأفعل بكم ما أثكل به أمهاتكم
18:59والآن فمن لا يريد أن يعاقب
19:03فليكف عن الفتنة ويبتعد
19:14يا سيدي إن سمحت لي سأذهب إلى خدمة الأمير
19:19افتحوا الطريق
19:20قلت لكم افتحوا الطريق
19:22تنحى جانبا يا أخي
19:49يا الله ما هذه المصيبة؟ ما هذا الامتحاد؟
19:54لقد نزلت على هذه العائلة مصائب كثيرة
19:57لو كانت في وطح النهار لأضلم النهار من شدتها
20:01سنعود يوما ما إلى هذه المدينة
20:04للعودة إلى المدينة
20:06إما أن نبايع يزيد أو أن نهزمه
20:11هذا ليس مؤكدا حتى الآن
20:13الله كريم ربما نتمكن من هزيمته
20:16لا أعلم متى وكيف سنعود إلى هذه المدينة
20:19هذا ليس من عادتك يا زوجتي
20:21لطالما تعلمت منك معنى التوكل على الله
20:24فلا تجزع إلى هذا الحد الله كبير
20:27وإن فقدت أعز الناس عليه في هذا الطريق
20:31هل سأقدر على التحمل؟
20:34ما دمنا موجودين لن يحدث أي شيء للإمام
20:37أما إن كنت قلقة علي
20:39فأنت تعرفينني
20:41كلما خرجت عود إليك سالما
20:46هذا الطريق الشديد الخطر يا مسلم
20:49لا عودة منه
20:51ليت أخي كان هنا ليعينني قلبي يحترق
20:55أشعر بضيق وحزن يا مسلم
21:12بنوا الخزانة من الطوب فاتسع بينه
21:15قلت سأسدها ببلاط الساروش حتى لا يتسرب الماء منها
21:19ماءها يسخن جيدا
21:21لم تر مثله في دمشق
21:25قلت دمشق
21:28ذكرك لدمشق أثقل قلبي
21:31ونحن عالقونا في هذه المدينة الشقية
21:35نعوذ بالله
21:38تتحدث عن مدينة النبي؟
21:40لا لا هذا شأن مختلف
21:43أنا شخصيا
21:45مغرم بهذه المدينة من الناحية المعنوية
21:51أيها الأستاذ المعمار أخبرني
21:54هل تستطيع تصميم الحمام على الطراز الرومي والفسيفساء؟
22:00معذرة أي تصميم؟
22:04التصميم؟
22:10لست أريد الخوض في الحلال والحرام
22:13لكن هذا مخالف للحشمة
22:15يعني أن أذهب إلى المعمار وأطلب منه أن يزين حمام أمير المدينة بصور قضيحة؟
22:23أيها المعمار، الحمام الرومي هكذا طبيعته
22:26أنت مقيت بين الرجال العجائز في هذه المدينة حتى أصبحت أفكارك قديمة
22:30تجول في مدن الدنيا لترى ما الذي يستجد
22:35سيد الأمير، لديك زائر
22:37أحدهم أضاع حماره وأتى إلى هنا يبحث عنه
22:40يا الله، لماذا أنا لست في أحد مدن الشام؟
22:44لماذا؟ أنا قابع هنا في صحراء الحجاز هذا
22:48ومن يكون الزائر الآن؟
22:50شقيق عبد الله بن الزبير، جعفر
22:53أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
22:57حقا؟ ابن الزبير؟
23:00نعم، كنت هناك، وفعلنا ما يلزم ليأتي بنفسه
23:03أيا خديعة يحضر هؤلاء آل الزبير
23:06اذهب وآتي به
23:10لماذا تقف هنا؟
23:12ماذا أفعل؟
23:12اذهب وأكمل عمل الحمام، اذهب لا تبقى هنا، هيا
23:28السلام عليكم
23:32وعليكم السلام
23:34يا ابن الزبير
23:40أخبرني
23:41كم مرة تبرد أظافرك في الأسبوع؟
23:45بعد كل حمام
23:48أي حمام تذهب؟
23:50حمام قد بناه أخي
23:52حمام الرومي؟
23:53معذر أيها الأمير، لقد جئت لأمر أهم من ذلك
24:02قبل مدة قمت بتكليفي مهدسا لبناء حمام الرومي
24:06ولست متأكدا إن كان جيدا
24:09اذهب معي إلى الحمام
24:12وأعطيني رأيك
24:13إن كان هذا الحمام مزخرفا بصور قبيحة فأنا أعتذر
24:17هل تمزحوا معي؟ أم تسخروا مني؟
24:19معاذ الله
24:20حتى قطة المدينة تعلم أن جعفر بن الزبير مداوم على صلاة الليل
24:26وقراءة القرآن في الفجر والعمر الرجبية وختم القرآن في رمضان
24:31وأخوك
24:31هل هو كذلك؟ هل يؤمن بيوم الجزاء؟ أم هو كمن يتظاهر بالطقوى ويخدع الناس؟
24:38نستعيد بالله
24:39لو لم يكن أخي مؤمنا بيوم الجزاء فمن يؤمن به إذن؟
24:44ابن الزبير بن العوام من حواري رسول الله
24:48حمامة المسجد وموالي القرآن
24:50شقيقك هذا الذي تحتاج ألقابه لجمال كي يجرها ويعرف الله إلى هذا الحد
24:56لماذا لا يلتزم بالواجبات الدينية البسيطة كما الجميع؟ وهي ليست صعبة
25:03ألم تقرأ في أحاديث النبي أو تسمع من أخيك؟ من لم يدرك إمام زمانه فقد مات ميتة الجاهلية؟
25:10ألم تسمع شيئا من هذا؟
25:11ألم يأتي في لفظ القرآن أن تطيعوا أولي الأمر في أزمينتكم؟
25:16أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم؟
25:20فمن هو ولي الأمر في زمانكم؟
25:25أستغفر
25:26هل قلت شيئا؟
25:28أستغفر الله ربي وأتوب إليه
25:30هل تستغفر؟
25:32وهل قلت شيئا سيئا؟
25:34قل لي من هو إمام زمانك؟
25:37سيدي يزيد بن معاوية
25:39هل قلت ذلك بصدق ومن قلبك وبإخلاص أم مراعة لموقفي؟
25:46إني مؤمن بمكانة معاوية بصدق
25:50وأنا أعلم أنه لم يكن يريد بالناس إلا خيرا
25:53ولأنه اعتبر أن خلافة يزيد أقرب لذلك الأقرب فالأقرب
25:58وبطبيعة الحال فإن حاكم زماننا هو يزيد بن معاوية
26:03هل هذا هو رأيك الحقيقي؟
26:06هل تقول هذا في حضور الإخوة والأخوات في بيتك؟
26:11أم أن هذه الأهيات تنزل عليك في دار الإمارة والإدارات الحكومية فقط؟
26:18ذكر ألي أمي ليلة نهار
26:19وهم جميعا أصلهم من ذهب
26:21وفخر العرب
26:23لماذا لا نفتخر بحكم يزيد؟
26:26مهلا مهلا ماذا تظن بي أنت؟
26:28هل كنت أعمى في ذلك اليوم الذي أعلن فيه معاوية على منبر مسجد النبي
26:35عن ولاية العهد ليزيد؟
26:38وقام أخوك ووقف في الحضور
26:40وعرض رأي معاوية؟
26:43أم أنني حلمت أو سمعنا حكاية من ألف خرافة؟
26:48أخي كان له رأي آنذاك
26:50ولكن الآن بعدما رأى تدهور أحوال كل المسلمين
26:54يسعى إلى الصداقة والمصالحة والوحدة
26:57كما قال النبي عليه السلام
27:00يد الله مع الجماعة
27:02الله مع الجماعة
27:04لا مع التفرق والفتنة والشغب
27:07والله لا أدري ماذا أقول لك
27:11اجلس
27:18لقد كانت الخلافات في وقت لم يتحدد فيها الخليفة بعد
27:22أما الآن وقد تحدد الخليفة فلا يجوز شرعا وجود خليفتين في آن
27:28أحسنت
27:30أحسنت
27:32فلماذا لم يأتي أخوك ليبايع؟
27:35أخشى أن يكون قد وقع له مكروه
27:37ما عذر منذ البارح جمعتم أمام بيتي أخي مجموعة من الأوباش والألاذي ليصبون وينطقون بألفاظ نابية
27:44تتوقع أن يأتي ليبايع في هذه الظروف؟
27:48أنا دعوته بلطف واحترام منذ البداية لكنه لم يأتي
27:52في ذلك الوقت كان معتكفا في المسجد
27:55وهل أخوك أعظم منزلة من الحسين بن علي؟
27:58لماذا جاء الحسين؟
28:00وهل بايعك الحسين؟
28:01سيبايع في حينه
28:02لكن أخي سوف يبايعك
28:04من أنا؟ هل أنا الخليفة؟
28:07نيابة عن الخليفة
28:08أين هو إذن؟ أين هو؟
28:11ماذا حدث بهذه البيعة؟
28:13لماذا تعيدون وعودا كالمدينين؟
28:16أنت تعلم أن المدينة لا يفي بوعد من آلف
28:19اجمع مجموعة الأوباش والأراذي للذين حاصروا بيت أخي
28:23في ذلك البيت نساء وأطفال
28:25ولا يليق حتى ببيت مسلم عادي أن يحاصر من قبل أوباش بهذه الطريقة الفضيعة
28:31فكيف لو كان هذا المنزل منزل حفيري عمة النبي؟
28:35استمر في ذكر قربتكم
28:37ابن أخي هذا وابن عم ذلك وزوج عمة الآخر
28:41ما أنتم بالنسبة للمسلمين؟
28:43إلى ما تلميح بكلامك؟
28:45لأننا من أقارب آل أبي سفيان يجب أن نسب إلى الأبد
28:49أنا لم أقصد الإساءة
28:50كل ما أردته فقط أن ألفتك
28:53سلوكك هذا مهين حقا
28:55ولا يليق بأخي
28:58لأن أخي هو من كبار المسلمين
29:02بشرط أن لا تنقذ البيعة
29:04لن تنقذ
29:05أترك هذا السلوك القبيح حتى الغد
29:08وأنا أعدك وأضمن لك أن يأتي أخي إليك غدا بنفسه
29:12ومن يضمن وعدك هذا؟
29:14لماذا يجب أن يكذب ابن الزبير؟
29:16لقد أخطأتم في قرار حصارنا
29:19عائلتنا باتت محل سخرية في المدينة كلها
29:23أنهي تجمع هؤلاء الأوباش
29:25ظلنت أن أخاك يعزم على الأسيان
29:28وإلا لم أقصد الإهانة
29:29أي أسيان هذا؟
29:31لم يمضي يوم واحد على وفاة معاوية حتى قمت بإرسالهم
29:35حسنا
29:37اذهب وابلغ أخاك أنني سأمر الشرطة بتفريق هؤلاء الأوباشي على حد تعبيرك
29:42لكن إذا لم يأتي غدا
29:45ستعيشون الحالة نفسها
29:51في أمان الله
30:13منذ أيام حرمت أمة الإسلام من رؤيتكم
30:20وهذا لا يليق
30:21فقد جاء رؤساء القبائل العربية إلى دمشق
30:25لرؤية وجهكم المبارك
30:29فألقوا عليهم خطبة وواسوهم رجاء
30:33فهم أهل مصاب وألم
30:35لا أجيد إلقاء الخطب
30:37بل أجيد قول الشعر
30:42لا شك في رقتي طبعكم
30:45لكن الأمراء يجب أن يلقوا الخطب وليس الأشعار
30:50أنا في رأيي
30:52الشعر هو دواء لكل داء
30:55خاطب الناس حتى ولو ببضع كلمات حفاظا على المظهر العام
31:00على كل حال لقد جاءوا من أطراف البلاد إلى حضرتكم لكي يعلنوا ولاءهم
31:08وسيقرؤون الفاتحة على روح الخليفة الراحل لكي تكون زادا لآخرته
31:14هذا كل شيء
31:15أحسنت
31:19أحسنت يا سرجون
31:22أنت تتكلم كالمسلمين
31:26ولماذا علي أن أخطب فيهم؟
31:29لأن أخبار المعارضة لكم انتشرت أيها الأمير
31:32انتشرت في كل مكان ومن الواجب طمأنة الناس بأن لا شيء يدعو للقلق
31:38وأن الأمور مستقرة
31:40ومن كان يفكر في التمرد فليجلس مكانه
31:43أما من كان منهم متعلقا بشجرة آل أمية الطاهرة
31:47فليطمئنا بأن ربانا
31:50هذه السفينة العاصفة هو نوح نفسه وسلم
31:54وأنا في هذه الحالة
31:57مضطرب الحال وقد تغير خلقي
31:59مبتسم الشفاة وسكران
32:02سأخبرهم أن يحضر لكم ملابس نظيفة
32:05نستطيع أن نعالج السكرة بالماء البارد
32:08لا لا أريد
32:10أريد أن أبقى سكرانا
32:12منتشيا
32:23ائتوني برداء أبي
32:26هل عيني حزينتان
32:30حمروان
32:37حزينتان
32:39حسينتان وحمروان كحبة الرمان
32:42موسيقى
32:44موسيقى
32:47موسيقى
33:11هل أخذت من الزاد ما يكفي؟
33:13نعم لا تخلق أخذت كل شيء
33:15الطريق ليست ببعيدة
33:17لكن يجب أن نجهز كل شيء
33:21ها
33:21ما الأمر؟
33:23خلو خارج البيت لا أحد سوى الجيران
33:26هل أمقل لك يا مصعد؟
33:29غراب بيتنا جالس على سطح الجيران
33:31نعم
33:32اثنان يوقفان يضربان الفرشة بالعصر
33:35هلم ينتهيا من الضرب؟
33:38أصمت
33:40علينا أن نجهز كل شيء لننطلق قبل أن نحل الليل
33:44عبد الله أنا لن أبقى هنا
33:47ومن قال إنك ستبقى هنا؟
33:49ومن سيعنى بحراسة الممتلكات؟
33:51لا تقلقوا عليهم
33:53سأخبر المنظر ليأتي
33:55متى سيتخلون عن مراقبة البيت؟
33:57عليهم أن يكونوا أغبياء ليتركوا مراقبة البيت
34:00مصعب
34:01رافقني
34:02عليك أن تلبس ثيابي وتخرج من هنا
34:07إلى أين علي أن أذهب؟
34:09فقط ابتعد حتى يتيها الذين يتتبعونك
34:13وإذا صار الليل ورأيت نجم القطب
34:16تحرك عكس اتجاهه
34:18لا تنسى هذا فهمت؟
34:20لا تقلق يا أخي
34:21من أجلك أفعل أي شيء
34:23عليك أن تصل إلى مكة
34:25مكة؟
34:26نعم مكة
34:29يا عفر
34:30قل للخدم أن يجهزوا الإبل
34:34خارج المدينة ليأتوا بها إلينا
34:37استعد أنت أيضاً
34:43أمي
34:45سأغادر هذه المدينة
34:50ادعي لي
34:52أنا دائماً أدعو لك وللحسين بن علي
34:55الحسين بن علي
34:57مذ أن كان طفلاً رأيت نموه
34:59فأنا دائماً أقلق عليه
35:00يا بني لا أريد أن يحصل أي مكروه لابن بنت رسول الله
35:06لكن يا أمي ادعو لي أكثر
35:08حسناً سأدعو لك أكثر
35:11أتمنى لك حسن الخاتمة يا بني
35:14أترين يا أمي؟
35:15أنا أهجر ظلم وجور أمثال أبي جهل
35:19الزمان كما فعل رسول الله
35:22لكن بدل أن أهاجر من مكة إلى المدينة
35:26أهاجر من مدينة النبي إلى مكة
35:29توكل على الله يا بني
35:31أنت رجلاً قوي
35:33مادمت تذكر الله
35:35فالله سيعينك أيضاً
35:38ويجب عليك أن لا تنسى حق القرابة
35:41واحترام الحسين بن علي يا والدي
35:44الآن يجب أن يكون هناك من يحفظ حرمتنا يا أمي
35:48تعال يا مصعب
35:49تعال
35:57كان معاوية من جبال الله التي انقطعت
36:03كان أقل من سابقيه
36:05وأفضل من لاحقيه
36:09فإن غفر الله له
36:11فذلك من كرمه
36:13وإن عاقبه فبسببه
36:16فبسبب ذنوبه
36:19ومهما يكون
36:21فقد مضى أمره
36:24ومن اليوم أنا خليفتكم
36:27وإن جهلت شيئاً فلن أعتذر عن جهلي
36:30فإن استعجالي ليس في العلم ولا في الجهل
36:33بل كل ما يشاء الله سيكون
36:37وفي الختام
36:40نسأل الله الرحمة والمغفرة
36:42لروح الخليفة الراحل
36:44اللهم آمين
36:45اللهم آمين
36:47نسأل الله أن يحفظ ظل يزيد بن معاوية فوق رؤوسنا
36:51اللهم آمين
36:52اللهم آمين
37:18قولوا لجهفر ومصعب أن يبقيا في البيت وسأعود
37:44السلام عليكم
38:02هل أخبرتهم أن يسوقوا الجمل خارج المدينة؟
38:06نعم نعم
38:08جيد
38:14من الأفضل أن نذهب عن الطريق الأسطح
38:17هيا يا بنا
38:25غطي وجهك حتى لا يعرفوننا
38:38السلام عليكم يا ابن الزبي
38:40وعليكم السلام
38:45يا أخي
38:46سأخذ هذا الحصان وأعيده لك عند الغروب
38:50وهذه أجرة خذها
38:57هيا
39:18هيا
39:25ترجمة نانسي قنقر
39:33ترجمة نانسي قنقر
40:01ذلك الرجل المخاذ عرب مجدداً
40:05عرب؟
40:07خرج من البيت وحده ووجهه مغطى
40:11لكن رجالنا يتعقبونه
40:15الحمد لله، فلماذا تقلق إذن؟
40:19أقول
40:20ماذا لو لم يجدوه؟
40:23سوف يتجه نحو مكة
40:27أرسل رجالك ليفتشوا الطريق
40:31وادياً وادياً، ماءً ماءً، وبستاناً بستاناً
40:39وإن لم يجدوه
40:40لقد حذرتك من قبل بشأن الحسين
40:45وكذلك ابن الزبير، لكنك لم تصغي
40:49الآن بعد أن حصل ما حذرتك منه وقد فات الأوان تسألني ماذا تفعل؟
40:56الحسين لم يغادر بعد
40:59أواثق؟
41:00نحن لدينا رجال حوله، ماذا تظن بنا؟
41:05اسمع رأي الحسين أصوب من رأيك
41:09وسوف يتغلب عليك
41:12أعد ذلك الرجل الهارب الآن، ولا تدعه يفر منك
41:16قبل أن يضيق خلق يزيد أكثر من هذا
41:19السلام عليكم
41:23السلام عليكم
41:24السلام عليكم
41:25السلام عليكم
41:26عليكم السلام
41:28يتكئ على شخصين
41:30تفضلوا
41:31حالته سيئة
41:32تفضل
41:33اجلس
41:36بحالته هذه لا أظن أنه يستطيع مغادرة المدينة كما فعل ابن الزبير
41:44سأذهب إليه، لدي ما أقوله له
41:49سأذهب إليها
42:14سأذهب إليها
42:32هل تردكم أحد؟
42:34لا
42:39مر كل شيء على خير
42:41نعم بهذه الجمال
42:44سنصل خلال يومين
42:47جزاك الله خيراً
42:49دائماً تفكر في كل الأمور
42:50وفكر فقط
42:52ألا نقع فريسة للذئاب أو الضباع
42:55أريد أن أقول لك شيئاً
42:58لكن لا تغضب
42:59لا قل
43:00عن عمر
43:03اتفقنا أن لا يذكر أحد
43:05اسم هذا المخلوق أمامي
43:07لكنه أخونا الصغير
43:10أنا ليس لي مثل هذا الأخ
43:13انضم إلى معسكر العدو
43:15بسبب الضغنة التي يحملها لك
43:17فماذا لو استخدموه ضدك غداً؟
43:19عمر بالنسبة إلي
43:21لا يختلف عن العدو
43:22أنت أيضاً أخرج هذه الأفكار
43:25الحمقاء من رأسك
43:26عمر ليس أخانا
43:29عمر عدوي
43:31هيا
43:32هيا تعالى
44:02ترجمة نانسي قنقر
44:15ترجمة نانسي قنقر
44:36أشتركوا في القناة
44:36ترجمة نانسي قنقر
44:38يبني
44:46أشتركوا في القناة
44:48أشتركوا في القناة
44:48الله عن قاعدة أحبابي
45:02وذيك المنازل
45:07وذيك المنازل
45:11والروابي
Comments