Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
مسلسل مسلم بن عقيل الحلقه 9

Category

📺
TV
Transcript
00:36موسيقى
01:04موسيقى
01:31موسيقى
02:17بعمر من الوالي عبيد الله بن زياد
02:19فلتضربوا
02:21أعناق كل الخوارج
02:23وجميع الخوانة
02:25ومثيري الفوضى والقلاقل
02:32موسيقى
02:34موسيقى
02:37موسيقى
03:07المترجم للقناة
03:14أحضرتك من قصر دمشق بألف مشقة وبالكثير من العناء وتتكلمين عني بالسوء في غيابي
03:21أيتها المرأة؟ ما الذي دهاك؟ هل ابتلع الكلب لسانك؟ عندما تتحدثين عني بالسوء لسانك يقطر سماً؟
03:30ماذا حل به؟ لماذا خرستي؟
03:33إن صحة كلامي كان أمراً جلياً
03:38لم أسمع كلمة
03:40ما قلته عن ظلمك كان صحيحاً
03:43رأى أهل هذه المدينة كل شيء بأعينهم
03:48لم يحدث ولو مرة أن قال هؤلاء كلاماً مفرحاً يبهج القلب والعقل
03:54أدهم ككفارة لكدورة القلب وظلمة الروح اقطع لها يديها ورجليها هنا حتى تزهق روحها
04:03يا أمير سيأخذ البصات هنا كله نجساً
04:09ولا تصح الصلاة عليه
04:33أفرشا الأرض ببصات من الجلد وقوما بعملكما
04:38البصات لا ينفع هنا يا أمير فعندما تقطع العيد والأرجل سيسيل الدم
04:43هل نأتي بأربع من الأوان ونضع كل واحدة تحت كل يد ورجل
04:47لا الأوان لا تنفع القطن الجاف يمتص الدم لكن يجب أن نحضر الكثير من
04:53لماذا يفيد القطن الجاف هل هي دوات وقلم؟
04:56عندما تتخبط سيسيل الدم
04:58يبدو أن الأحد هنا يفكر بالطهارة والنجاح
05:02كفا توقفا توقفا من طلب لأيكم أصلاً؟
05:09خذوا هذه المرأة واقطعوا يديها وقدميها في ساحة المدينة وعلى مرأة من الجميع
05:19عفوا أيها الأمير لم تجري العادة هنا أن تقتل المرأة أمام الناس
05:24دعنا لا نفتح لأنفسنا باب قتل النساء هذا فلا خير في ذلك
05:28تبا إنه ليس عرفا ولا عادة سأجعل قتل النساء عادة وعرفا خذهن
05:44من هذا؟ ما اسم هذا الرجل؟ أليس هو من رأيناه في باحة قصر الإمارة؟
05:49نعم هو ذاته اسمه مرداس وهو من الخواني
05:52لا يهم أي قضارة يكون خذه إلى ساحة المدينة واضرب عنقه بشكل جيد جداً
05:59أريد أن تختلط دماءه وأنفاسه معاً
06:03عفوا أيها الأمير إذا سمحت لي وتفضل أن تهبني هذا الرجل
06:07هبني هبني كلما أحضرت أحداً هبني هبني أتريد أن تجليس مكاني؟
06:12لقد أصبح عدد القتل كبيراً جداً قتل في ثورة الخوارج حوالى ثمانية عشر ألف رجل بأمر منك
06:19هذا العدد لا سابقة له أبداً
06:30أنا أسمع كلاماً جديداً أدهم أخشى أنك تحاول استغلال قرابتنا لمآربك الخاصة
06:37كلب من أكون أنا يا أمير
06:38أنا فقط أنقل إليك ما يقوله الناس في المدينة
06:42امتلأت البوادي بالجثث والحفر المحيط بالمدينة تنبعث منها روائح التعفن
06:48أليس هو الرجل الذي قلت أنه بإمكانه قتلك ولكنه لم يفعل؟
06:54هو بذاته
06:55أمن أجل ذلك تريد أن أصفح عنه؟
06:57لا ولكن لا تسألني وإلا ستهدر دمي يا سيدي
07:03أدهم أنت قريبي وأنا لن أقتلك أبداً
07:07تكلم ولا تخف
07:08ولكن مع كل ذلك إني أخشى غضبك أيها الأمير
07:12ستتكلم أم لا؟
07:14أم تريد أن يصبح عدد القتل ثمانية عشر ألفاً مواحداً؟
07:18أم تود أن يرمى بجثتك في الحفر المتعفنة وتصبح طعاماً للطيور؟
07:22يا أمير
07:25عندما رأيت هذا الرجل
07:27وقد تراجع عن سفك دمي ببساطة وسهولة
07:31أصبحت أراقب تصرفاته أكثر
07:50الله أكبر
07:52بسم الله
07:54كان دائماً وحيداً ولا يكلم أحداً
07:58أستغفر الله ربي
08:02رق قلبي له وقررت أن أقدم له خدمة
08:10سمحت له أن يذهب إلى بيته كل ليلة
08:13على أن يعود إلى السجن في صباح اليوم التالي
08:16لم أسمع ما تقول
08:19أدهم
08:20أدهم
08:21لا تقلق
08:23كنت قد وضعت له من يراقبه
08:26ولكنه لم يكن ينوي الفرار
08:30حتى إنه لم يكن يخرج من البيت حتى يحل الصباح
08:33ليعود إلى السجن مرة ثانية
08:37إلى أن أصدرت أنت أمراً البارحة بأن نقوم بقتل الجميع
08:42هذا الأمر وصل إلى مسامع السجناء
08:45بسبب تهاون أحد الحراس في حفظ سرية الأمر
08:48أيها الحارس
08:50أين هو مرداس؟
08:52لقد ذهب إلى بيته كالعادة
08:54اللعنة عليك
08:56هل سمحت لك بفعل ذلك هذا اليوم؟
08:58لقد جن جنوني
08:59عندما علمت بالأمر
09:02قلت لنفسي إن هذا الوضيع مرداس هو زعيم الخوارج
09:06إذا علم الأمير أنه هرب
09:09فيا ويلي من غضبه
09:11إذن كيف ألقيت القبض عليه؟
09:16عاد بنفسه في الصباح
09:31سألته لماذا عدت إلى الموت بقدميك؟
09:35فقال لي أنت أحسنت إلي وتركتني أذهب ليلاً إلى البيت
09:40ولم أود أن تتعرض للمساءلة والمشاكل بسببه
09:47أحسنت
09:48يا لها من قصة مثيرة
09:51إذن من أجل ذلك تريد أن تشفى على
09:56نعم يا أمير
09:59أدهم
10:00أنا أعرف هؤلاء الخوارج جيداً
10:04لا تنظر إلى صومهم وصلاتهم
10:06فعباداتهم كثيرة
10:08ولكن العقل والفهم قليل
10:12لأنك زوج مربيتي سأسمح لك بتحرير أحدهم ليذهب
10:16شريطة أن لا يرى وجهه النحس لا في البصرة ولا في الأهواز
10:21وإلا فلن تكون هناك شفاعة
10:23حفظك الله ورعاك لنا يا أمير
10:26اسمح لي أن أقبل يده
10:28ما بالكم وعادة تقبيل الأيدي هذه؟
10:30اذهب
10:31أيها الوضيع أنت طليق
10:34اهتم بعملك ولا تتدخل في شيء
10:37من اليوم فصاعداً صلاة وسوم فقط
10:40يا أمير هل تركته يذهب ببساطة؟
10:47أنا أعرف هؤلاء الخوارج جيداً
10:50هؤلاء القوم لا يستسلمون ولا يرضخون أبداً
10:54أظن أنت لا أعرف أن هذا الوضيع سيثور مجدداً عاجلاً أم آجلاً؟
10:59إذن لماذا تركته يذهب؟
11:01لكي أعرف كم هو باهظ ثمن العفو
11:08بهذه الطريقة يمكنني القضاء عليهم جميعاً
11:13ليس للخوارج أي أهمية
11:15في هذه المعمعة فإن أدبع حسين بن علي
11:19وعبد الله بن الزبير سيغمدون سيوفهم فوراً
11:23هل كان قتل كل هذا العدد ضرورياً من أجل تخطيق هذا الهدف؟
11:28دعهم يخافون
11:30دعهم يخافون أكثر
11:32دعهم عندما يسمعون اسمعوا بيد الله بن زياد
11:36يرتجفون خوفاً كالكلاب في البرد
11:39كلما أصاب هؤلاء الخوف أكثر
11:41كنا في مأمن أكثر
11:51ما كان يجب أن تقول هذا الشعر القبيح؟
11:55لماذا نظمته؟
11:57تستحق ذلك؟
11:59أنشته فعاد وبالاً عليك
12:02ألا تدري أن زياد هو أخي غير الشقيق؟
12:07فعندما تسب أم زياد فأنت في الحقيقة تسب قومي وأقربائي
12:14وعندما تسب أخي وابن أخي فأنت تسبني أنا شخصياً وعندما تسبني أنا شخصياً فأنت تعصي الله وهذا ستحاسب عليه
12:28أقسم بالله إنهم اتهموني ظلماً
12:31أصلاً أنا أكلب من أكون حتى أذكر زياد وابن زياد وابن بن زياد وابن بن بن زياد بالسوء وأقول فيهم
12:40شعراً أصلاً ما لي ولكبار القوم
12:42إذن من وراء هذا العمر؟
12:44فهل نزل هذا الشعر بذلك الوزن وتلك القافية من السماء؟
12:51انتبه إلى ما تقوله
12:52فحينها سيفصل رأسك عن جسدك بجريمة ادعاء النبوة
12:59أنا أخشى إن تفوهت بأكثر من ذلك أن أهلك يا سيد
13:03لقد أصبح وضعك وخيماً
13:06لم يعد هناك وزر وخطأ إلا وقد اقترفته
13:10أعرف أنك لن تصدق ذلك
13:12كل هذا من فعل مروان
13:14مروان بن عم أجدادك
13:17هو لا يفكر في كل الأمور بشكل مغفي
13:21مروان؟
13:23نعم هو ذلك الطويل الأبلة
13:25الذي عزلته من ولاية المدينة
13:27لقد ملأت الضغينة قلبه
13:29ضغينة الإبل يا سيدي
13:31ضغينة الإبل
13:32مروان هذا جالس في المدينة
13:34يعيش حياته بشكل اعتيادي
13:36فهل سلبك إرث أبيك حتى تتكلم عنه بهذا السوء؟
13:41أصلاً هل يملك ذلك الرجل موهبة الشعر؟
13:45هو لم ينشد ذاك الشعر بنفسه
13:46بل أخوه هو من أنشد ذلك
13:49إنه عبد الرحمن بن الحكم
13:51مروان منزعج منك لأنك قمت بعزله
13:55وعبد الرحمن قام به جاء أم زياد
13:58بتحريد من أخيه مروان
14:00واتهمها بأمور غير لائقة
14:02وبعد ذلك قاما بإشعة هذا الشعر بين الناس
14:06باسمي أنا أنا المسكين يا سيدي
14:09وما الهدف من ذلك؟
14:11ماذا سيجني من جراء ذلك؟
14:12ماذا سيجني؟
14:14معذرة أيها الأمير
14:16برأيك الحكيم
14:17أسألك لماذا ثار الخوارج الآن؟
14:20لماذا؟ أخبرني
14:21لأنهم يظنون أن أيامي غدت معدودة بين اليوم والغد
14:25ولكنهم خسئوا
14:26وخاب ظنهم أيضا
14:28ألم ترى ماذا فعل ابن أخي الشجاع بهم؟
14:31أنت تعرف أن الموت حق
14:33فإذا ميت بعد مئة السنة لا قدر الله
14:36أقول لا قدر الله
14:38فمن سيحل محلك من بعدك يا سيدي؟
14:41يزيد ابني
14:43أحسنت
14:44وهنا بيت القصيد
14:46حسنا
14:47مروان بن الحكم
14:49يعتبر نفسه أحق بالخلافة من ابنك يا سيدي
14:53هو لا يعرف جيدا أنه إذا جلس يزيد على كرسي الخلافة
14:58فسيبقى على الكرسي لخمسين سنة أخرى على الأقل
15:01وهكذا سيظل مروان يحلم بالخلافة عبثا
15:04إذن ماذا سيفعل؟
15:06سيقوم بإضعاف سيفكم القاطة المتمثل بعبيد الله بن زياد
15:10وإضعاف عبيد الله يعني إضعاف خلافة يزيد
15:15بكل بساطة
15:16يجب أن أتأكد من صحة ذلك
15:19تأكد أيها الأمير علي أن أنقل لك ذلك
15:22هناك الكثيرون ممن يتهبون للانقضاد على خلافتك
15:26بستان رائع جدا
15:28طبعا كل مساتين الكوفة جيدة
15:32ولكن بستانك شيء آخر
15:35حضرة النعمان لم يحضر إلى هنا
15:38ليتحدث عن البستان وأشجار النخيل
15:41يا مختار
15:43هل يعرف أصحابك الموالون لعلي أنني غدوت حاكم الكوفة؟
15:48إذن هذا هو الأمر
15:52أتعني أنهم لا يعرفون ذلك؟
15:54وهل الأمر سر؟
15:56يا مختار أنت نسيبي
15:59ومجالستك لمحبي علي سيعود علي وعليك وبالا
16:05لا يمكنك أن تقف على جانبي النهر
16:10في يوم من الأيام سيفتح النهر فما
16:13وسوف يبتلعك
16:15سمعت هذا الكلام من قبل في مكان آخر
16:18بالطبع سمعت ذلك من قبل فكلامي عن خبرة
16:25حسناً لنذهب نحو قصر دار الإمارة
16:28يكفينا تنزهاً في البساتين
16:31المعذرة
16:32لا يمكنني ذهب معك
16:36لماذا؟
16:37تعرف السبب أكثر مني
16:39أنا من محبي علي
16:41أنا لا أعرف شيئاً
16:43أنت لا تصارحني بالحقيقة
16:45والآن تدعي أنك من محبي علي ولا أدري إن كنت صادقاً
16:49أم أنه يدور في رأسك شيء تخفيه عني؟
16:52لا شيء أخفيه في صدري
16:55لكن
16:57التجوال في أطراف القصر عقبته لن تكون خيراً لي
17:01وهذه الرسالة التي في يدك من قبل الخليفة
17:04تحقق لك نتائج عظيمة
17:08حسناً
17:09سأذهب بمفردي
17:12ولكن هذا ليس لائقاً
17:15الرجل لا يبيع أبا زوجته إلى الغرباء
17:19هؤلاء لم يكونوا أوفياء ومخلصين لعلي ولن يكونوا أوفياء ومخلصين لك أبداً
17:36حبث لو سمحت لي بالذهاب إلى كرمان
17:40كرمان
17:42ولكن أخبرني ماذا يوجد في كرمان؟
17:46أشعر بالرغبة بالذهاب إلى هناك
17:48مكان رائع وجميل
17:51وحسن المناخ
17:52وبهيج المناظر
17:54حاكمكم في سستان أكثر حساسية انتجاهي للأسف
17:58فهو أخو عبيد الله كما تعلم
18:02اللعنة على أبيك
18:06وتكلتك أمك
18:07اذهب إلى كرمان ولكن إياك أن تعود ثانية
18:10ولكن يا سيدي أرجو منك أن تكتب لي ذلك
18:14ولماذا الكتاب؟
18:16أنت وليت عبيد الله على المنطقة الممتدة من البصرة إلى الأهواز
18:20ومن كرمان وسستان واصطخر حتى بلاد الهند ونهر السند يا سيدي
18:26أريده أن يعلم بذلك
18:27إن ذهبت أنا إلى كرمان فذلك بإذن منك وليس حسب رغبتي أنا يا سيدي
18:34سأكتب لك ذلك
18:36هل تريد شيئاً آخر؟
18:38أيها الأمير أنا فقير لا أملك شيئاً
18:42لقد سلبني عبيد الله كل ما أملك
18:44يا لك من رجل وقح وطمع
18:47ولكن إياك أن أسمع أنك ذكرت هذا الشعر أمام أحد
18:52أنا عبدك المطيع يا سيدي مغاوية
19:03يا عبيد الله إن ما فعلته به يمكن تنظيفه بوعاء من المان
19:12ولكن ما فعلته أنا بك
19:15سوف يجعل عظامك في القبر ناشسة أيضاً
19:21يا الله
19:23اجلسوا اجلسوا
19:26اجلسوا
19:27اجلسوا
19:31اجلسوا
19:35قبل الصلاة
19:37هناك أمر أردت التحدث به إليكم
19:43لم أبح بسر
19:45ولكن إن بحت به
19:47فنحن نعرف
19:49إلى أي شخص ووجهة تميلون
19:53نحن
19:56علمنا في شهر رمضان الماضي
19:59أن ابنة أبي بكر الصديق قد توفيت رحمها الله
20:06وقد صلى عليها أبو هريرة
20:09ومن عدة أسابيع وصل إلينا خبر وفاة أبي هريرة
20:19إن الدهر يطول ويبعد أكثر فأكثر
20:23أصحاب النبي
20:26يغادرون هذه الدنيا الواحدة والآخر
20:32اسمعوا يا أهل الكوفة
20:34انتبهوا واعلموا جيداً
20:38أنه كان لي شرف صحبة رسول الله
20:41وهذا مصدر فخر لي
20:46استفيدوا من مصاحبة الصحابة
20:49فلن يبقوا لسنين طويلة بينكم
20:52فالأعمار بيد الله كما تعلمون
20:56أنا عطفاً على الأحداث
21:00وخاصة الأخيرة
21:02وأخبار خوارج البصرة
21:07وتعرفون هذا أكثر مني
21:09سأنقل لكم حديثاً
21:13عن خاتم المرسلين
21:14وخير النبيين
21:16وسيد الكائنات
21:20اسمعوا جيداً
21:23قال رسول الله
21:26من مات
21:28ولم يعرف من هو إمام زمانه
21:33مات ميتة الجاهلين
21:35الله أكبر
21:35الله أكبر
21:37الله أكبر
21:39الله أكبر
21:40يا أهالي الكوفة
21:42أيها الحضور
21:44بلغوا كلامي هذا
21:46لغير الحاضرين في هذا المجلس
21:49والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
21:53أيها الأمير
21:54ماذا قال رسول الله في حالة الشك
21:57بين الرقعة الثانية والثالثة
21:59في صلاة المغرب
22:00الآن وقت الصلاة أيها المسلم
22:03اسألوا القاضي شريحاً عن الأمور الشرعية
22:06الله أكبر
22:08يا الله
22:10الله أكبر
22:18الله أكبر
22:19الله أكبر
22:21هل انتهيت
22:23سأنتهي قريباً
22:26هل تلزمنا كل هذه الأغراض
22:28كلها أشياء ضرورية
22:31حسناً
22:32ولكن أسرع لقد تأخرنا
22:45حملوا كل الأغراض
22:46احملوا الماء والزادة والطعام
22:49جاهزوا الطيور
22:50هيا يا أحمد
22:55رفقتكم السلامة
22:56أين مقصدكم؟
22:57نحن ذاهبون إلى الحج
22:58كالعادة في كل سنة
23:00لم أتشرف بذلك ولم يسعفني الحظ
23:02إن شاء الله سيرزقك الحج
23:04هل سترافق أبا عبد الله؟
23:07إن شاء الله
23:08بلغه سلامي
23:09سلمكم الله
23:10مع السلامة
23:11سلمكم الله
23:13علينا أن ننطلق بسرعة
23:14حالاً يا أخي
23:18مسلم
23:19السلام عليك يا جعفر
23:22السلام عليكم يا جعفر
23:24هل أصبحتم مستعدين؟
23:25الأولاد يجاهزون كل شيء
23:27السفر مع الأولاد صعب للغاية
23:29أعرف لكن لم ترضى رقيا أن أبقيهم هنا
23:33هل حدث شيء يا جعفر؟
23:36لقد مات عبيد الله
23:38عبيد الله؟
23:39أي عبيد الله؟
23:40ابن زياد؟
23:41لا
23:42ابن عباس
23:43ابن عمك
23:45صحيح أنه لم نكن على وفاق معه
23:47ولكن علينا أن نذهب إلى بيته
23:49إذن لن ننطلق الليلة
23:50أود أن أتحدث إليك بشأن الحج هذه السنة
23:54تكلم
24:00في تلك السنوات التي أصدر فيها معاوية أمرا بالسب
24:04عندما كان يسب عاليا على المنابر
24:06الوضع تغير
24:07أتقصد ما حدث في سستان؟
24:09في سستان الناس قاوموا
24:11ماذا عن بقية المناطق؟
24:13الكذب أصبح عملة رائجة
24:15في هذه الأيام لا يخل مسجد من كذاب يؤلف الأكاذيب
24:20ويطرحها للناس مقابل الفضة
24:22يا أهل المدينة
24:24أيها المسلمون
24:27في آخر الزمان
24:29نار تكوي الجميل
24:30هنا مدينة النبي
24:32وعلم جيدا أن أهل الشام
24:37هم سيف قاطع من سيوف الله
24:40إذا وصل إليكم هذا الخبر
24:43فانطلقوا إلى الشام
24:45فهي أكثر أمنا
24:46فإن الله عز وجل سوف ينتقم منكم
24:52أيها المذبون
24:53أستغفر الله وأتوب إليه
24:56في هذه السنة من المقرر أن يبحث أبو عبد الله في مكة مع الناس أمرا
25:00إذن قد يكون هناك خطر
25:03لذلك أنا هنا
25:05علينا أن نكون متيقذين يا مسلم
25:07هناك الكثير من الناس يموتون فجأة
25:10هم يراقبون الكثير من الناس
25:12ويصادرون الأراضي
25:15الحش هذه السنة هام للغاية
25:17هام للغاية
25:19اعذرني يا جعفر
25:20عليك ذهبوا وأخبروا الجميع بالأمر
25:23ارجع
25:24ارجع
25:25أفرغوا الحمولة والأغراض
25:27ماذا حدث يا مسلم؟
25:29توفي يا عبيد الله بن عباس
25:31إن لله وإن إليه راجعون
25:36انزل يا بني
25:39ارجعوا جميعا
25:41هيا
25:59جعل الله خاتمتكم على خير
26:02وأن لا نضل طريقنا في آخر عمرنا
26:08رحمة الله عليه
26:11لم يعد في هذه الدنيا
26:13لا شيء مثل حسن العاقبة
26:16الإنسان يشهل ما ينتظره غدا
26:18لا يجب أن يبيع الإنسان كل ما لديه
26:22لأجل الغد المجهول
26:24أليس كذلك؟
26:26أليس ما أقوله
26:27صحيحا؟
26:29نعم
26:58ترجمة نانسي قنقر
27:03أرى أن الإقامة في مكة قد طابت لكما
27:06لقد اشتقنا إلى المدينة يا أبي
27:09عليكما أن تزورا والديكما باستمرار
27:11هل حال أخوينا على ما يرام؟
27:13لقد اشتاقا لكما
27:15أنتما شقيقهما الكبيران
27:17أكثر من زيارتهما في هذه الفترة
27:19سيفرحان بذلك
27:20واسمعه
27:21نحتاج إلى مساعدتكما في حج هذه السنة
27:24أي مساعدة؟
27:25هل سنسافر؟
27:27لا بل هنا في مكة
27:28الإمام ستكون له خطبة هامة
27:31كلام قد نسيه وغفل عنه الناس منذ زمن
27:35بالتأكيد سيحاول الأشقياء منع ذلك
27:38بالتأكيد سيحاولون
27:39ولكن يجب عليكما
27:41أولا التحفظ
27:42والكتمان بحيث لا تخبرني أحدا عن خطبة الإمام
27:46ثانيا أن تنتبهه
27:48فمكة أصبحت مليئة بالجواسيس
27:50إذا ما لحظتما حركة مريبة أعلماني
27:53ثالثا
27:55إذا تطور الأمر للصدام
27:58فأنا أعتمد على قوة ساعديكما
28:00فأنا أصبحت عجوزا
28:03ولمعد شابا
28:04لا يمكنني أن أفعل الكثير
28:05ما زالت ملامح الشباب على محياك يا أبي
28:08تعال نتصارع يا أبي
28:10أنا أحب كثيرا أن أصارعكما وألاعبكما
28:13ولكن الوقت غير مناسب الآن
28:25ما شاء الله
28:27ما شاء الله
28:28ضعها هنا
28:31وهذه هناك
28:33يا الله
28:34السلام عليكم
28:36وعليكم السلام
28:37فليهنأ بالك
28:39كل شيء على ما يرعبك
28:40شكرا جزيلا
28:41هيا الآن
28:42اذهبا إلى أخويكما
28:44هيا اذهب
28:47تفضل لدينا ضيف
28:48خذها إلى هناك
28:49خذها
28:50السلام عليكم يا شيخ
28:52عليكم السلام يا أخي
28:57قلت إني سأراك في الحج
28:59على الرحب والساعة
29:00تفضل
29:01تفضل
29:03تفضل
29:04ضعها هناك يا بني لو سمحت
29:06السلام عليكم
29:08السلام عليكم
29:09من المقرر أن يخطب أبو عبد الله
29:11بجمع من الشيوخ والعلماء
29:13تفضل
29:16أخبرني الآن
29:17هل يعلم أمير الحج بذلك؟
29:20لابد أن يكون قد سمع بذلك
29:22الوليد بن عطبة هو أمير الحج
29:25في هذه السنة صحيح؟
29:27نعم
29:28كل هذه الأعداد الضخمة من الحجاج
29:31ينبغي أن تقتضي بهذا السافل
29:34في الصلاة في المسجد الحرام
29:37أين هذا الرجل من عبيد الله بن عباس؟
29:42رحمة الله عليه
29:43لقد توفي قبل أن نأتيها إلى الحج
29:47يا للعجب
29:49نصب علي بن أبي طالب
29:51ابن عباس أميراً على الحج ثلاث مرات
29:53ولكن أرسل معاوية أميراً للحج من قبله
29:56وكانا قريبين من التصادم في هذه الصحراء
30:00ولكن في النهاية
30:02باع إمارة الحسن بن علي
30:04بألف قطعة ذهبية
30:06مسكين قيس بن سعد بن عبادة
30:09كم كان يقول أنه ليس شخصاً ذا دراية
30:13ولكن من كان يصدق أنه كان خائناً؟
30:19سمعت أن قيساً قد اختفى
30:21لا
30:21لقد انتقل إلى رحمة الله
30:24ولكن في مدينة النائية
30:25أترى يا مسلم
30:26كان عبيد الله بن عم الحسن بن علي
30:30ولكنه تخلى عنه
30:32بينما قيس بن سعد
30:33الذي لا تربطه بالحسن قرابة
30:36استمر في بيعته للحسن بقوة
30:39وفي النهاية اضطر إلى الفرار والموت في مكان بعيد
30:43صدقني يا مسلم
30:45أحياناً لا تنفع القرابة بشيء
30:55لم أقصد شيئاً يا أخي
30:58أعرف لكن ما قلته صحيح
31:00فقربت أبناء العمو ما لا تثبت شيئاً
31:04قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
31:07من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله
31:11ناكثاً لعهد الله
31:13مخالفاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
31:18ويعمل في عباد الله بالإثم والعدوان
31:22فلم يغير عليه بفعل ولا قول
31:25كان حقاً على الله أن يدخلهم أدخله
31:28عندما خطب أبو عبد الله في ميناء بالصحابة والتابعين
31:33كان الكثير من الأصحاب والمقربين
31:35يتحدثون عن خطر كان يهدد بني هاشم
31:39ويقترب منهم في كل لحظة
31:42هذه الخطبة كانت بداية لثورة في مواجهة الظلم
31:46الذي عم بلاد المسلمين ونقوس خطر للجميع
31:50وفي هذه الأثناء كان بعض الأقارب أو المقربين
31:54يسكتون عن الظلم أو يخنون
31:56ولكن أشخاصاً بعيدين وغريبين عن منبع الإسلام
32:00ينصرون دين الله
32:02وتصبح القرابة ليست معياراً للقرب من الرسول والبعد عنه
32:07وإنما الوفاء والإخلاص للحق
32:10ومواجهة الباطل هي التي تفرق بين الحرية
32:14وبين الرق والعبودية وعبادة الأصنام
32:17وأما أنتم
32:21فإنكم إلا تنصرون
32:24وتنصفون
32:26وتخدمون
32:27قوية الظلمة عليكم
32:31وعملوا على إطفاء نور نبيكم
32:35وحسبنا الله
32:36وعليه توكلنا
32:39وإليه أنبنا
32:42وإليه المصير
32:44والسلام على من اتبع الهدى
32:48ودين الحق
32:55شحة الأمير ليست على ما يرام
33:00وحكايته قد لا تطول
33:02حتى الصباح
33:04روحه معلقة على نسمة ريح
33:08أيها السادة
33:09الخليفة ليست على ما يرام
33:12لا تتعبوه كثيرا
33:14فقط إلقاء تحية وسلام
33:16ومجمالات اعتيادية
33:18ومن الله التوفيق
33:26مالك بن مسمعن البكري
33:29شيخ قبيلة ربيعة
33:32حفظ الله الأمير
33:34منذر بن الجارود
33:36والد زوجتي
33:38وشيخ قبيلة عبد القيس
33:40وقد عاد لتوه من سفره إلى الهند
33:43أنا خادمكم
33:44وهذه هدية متواضعة
33:47جلبتها للخليفة من الهند
33:50آملوا أن تنال إعجابكم
33:53ما هي؟
33:54ماسات نفيسة كانت إلى البارحة
33:57معلقة على جباه أصنام الهنود
34:01واليوم ستوضع على جبينكم البهي
34:04أحسن
34:05أحسن
34:06جميلة جدا
34:10القيس بن هيثم
34:12شيخ قبائل الحجاز
34:15أطال الله بعمر الأمير
34:17هذا الشيخ الذي يقف هناك
34:21في آخر الصف
34:23أليس هو الأحنف بن قيس؟
34:27قل لي
34:28بلى
34:30اقترب إلى هنا يا أحنف
34:33اقترب إلى هنا
34:41أطال الله في عمرك
34:43أنت لست على ما يرام
34:46ادعو لي كي أتشرف بمغادرة هذه الدنيا بأسرع ما يمكن
34:51لا تقل هذا أدام الله ذلك الوارف علينا
34:55هل ابن أخي هذا ضيقكم أو أزعجكم؟
34:59ومن أجل هذا ذهبت ووقفت في آخر الصف؟
35:05الحمد لله على كل شيء
35:08إذن إنه يزعجكم
35:10أنا الآن وفي الوقت الراهن
35:14أعلن خلع عبيد الله من ولاية البصرة
35:18حسنا
35:19انتهى
35:22والآن
35:24قل لي يا أحنف
35:25قل لي
35:26اسم أي شخص تراه مناسبا
35:29وسأعينه واليا على البصرة
35:32معذرة يا أبي
35:34أنت تخجلني بهذا التصرف
35:37يجب أن يكون شيوخ المدينة راضين عن حاكمها
35:41وإلا لن تنتظم الأمور هكذا
35:45ولكن
35:46قل لي ما الذي فعلته أنت بالبصرة
35:49لدينا كل هذه الطواعف
35:51وكل هذه القبائل
35:53ليس من اللائق الحكم وإدارة الأمور بهذه الطريقة
35:57سمعت أنك ارتكبت الكثير من المشاسر
35:59إن كل أولئك
36:01كانوا أعداء الله
36:03وأعداء بني أمية أيضا
36:05عدو الله وعدو بني أمية
36:08هناك طريقة لمحاسبته
36:10لقد قتلت ثمانية عشر ألف شخص
36:14هل هذا قليل؟
36:16كل ما ترتكبه من ظلم يسجل باسمي أنا
36:20وليس فقط البشر
36:22بل حتى الملائكة في السماء
36:24لا ترضى بهذه الأفعال
36:27في يوم القيامة
36:28كيف علي أن أتحمل عبء كل هذه الدماء
36:31التي سألت
36:32وأنتم تشاوروا مع بعضكم البعض
36:37ومن ترونه الأصلح
36:40أذكر اسمه فقط
36:42وأنا سأصدر أمرا بتنصيبه واليا
36:45أيها الأمير
36:46أنا سأخبرك برأيي
36:50وأراء بقية الشيوخ محترمة أيضا
36:53إذا كنت تريد أن تختار واحدا من أقاربك
36:57وقومك واليا على البصرة
36:59لا يمكن لأحد ما أن يكون بالنسبة لنا
37:03كعبيد الله
37:05فهو ترى رعاهنا وقد خبر كل شيء فيها
37:12وأنتم أيها الشيوخ ما رأيكم بالأمر
37:16عبيد الله هو أمير
37:18هذا صحيح
37:19ونحن راضون عنه
37:21نعم
37:21إنه أمير
37:22صحيح
37:23إنه جدير بثقتنا
37:26أحسنتم
37:27أحسنتم
37:29إذن أنا سأنصب عبيد الله على إمارة البصرة مرة أخرى
37:40أترى أيها الصبي
37:42عندما ترضي الشيوخ فإن الله سيكون راضيا عنك
37:48يا حضرة الأحنف
37:51لقد أخجلتني حقا
37:53عندما تعود إلى البصرة
37:56تفضل إلى الدوان وسوف أعهد إليك بإدارة أمور الدوان
38:01هذا من لطفك
38:03حسنا
38:04صافحوا بعضكم البعض وضعوا الخلفات والكدر جانبا
38:26اقترب أكثر
38:29أترى يا عبيد الله
38:33العقدة القبلة للحل باليد لا تحل بالفم والأسنان
38:37الخوارج لا يفهمون الكلام يا أمير
38:40كنت مضطر
38:41استمع إلي
38:42انسى أمر الخوارج
38:44أنت عليك دائما أن تنال رضى الشيوخ
38:48والشيوخ يجب أن يحظوا باهتمامك وطبعا يجب أن يخشوك قليلا
38:54هذا يعتمد على التوازن
38:58لن أنسى نصحتك
39:00شكرا يا مولاي
39:02حسنا يا عبيد الله
39:05أنا دعوت كبار وشيوخ مدينتك إلى هنا من بين كل المدن الأخرى
39:13لكي آخذ منهم بيعة ولاية العهد لابن يزيد
39:23لكني أمير
39:25الأمير يزيد ليس موجودا هنا الآن
39:28لا مشكلة في ذلك
39:30فليبايعوني أنا
39:32وليعدوني
39:34أن يخضعوا لحكم ابن يزيد وأمره من بعدي
39:40وأنا
39:41أعيدهم أنهم
39:43سينالون خير الدنيا والآخرة
39:48يا أمير
39:49أنا قتلت ضدك في حرب صفين
39:53والكثير من هؤلاء الشيوخ كانوا في الماضي مع علي بن أبي طالب
39:58والآن ليس كذلك
40:00يا ليتك لم تعهد بهذا الحمل إلينا
40:02لا مشكلة في هذا
40:04أنا أريدك فقط أن تعيدني
40:06عدني أن تقف هذه المرة على الحياد يا أحنف
40:11كما وقفت على الحياد في حرب الجمل بين علي وعائشة
40:16أي حرب يا أمير؟
40:17لا يوجد حرب
40:19ابنك يزيد يجلس على العرش من بعدك وانتهى الأمر
40:24أنت مخطئ جدا
40:26الحرب قريبة منها
40:31بل وقريبة جدا أيضا
40:34أنا
40:36يمكنني رؤية أعمدة الدخان المنبعثي باتجاه السماء من الآن
40:48أيها السادة
40:50تفضلوا لتناول الغداء قبل أن يبرد
40:55تفضلوا
40:56تفضلوا
40:59يا ابن أخي
41:04تعال
41:13اذهب لرؤية ابن أمك
41:15واسأله عن أحواله
41:20فهذا له دور كبير في توطيد العلاقات
41:27في الواقع
41:30أنا أظن أن ابن عمي
41:33ما به ابن عمك
41:38لا تصره رؤيتي
41:41لا يحبني
41:42لا
41:43لا تزعج نفسك
41:46اذهب لملاقاته
41:48فأنت تعرف
41:49أن صلاة الرحم
41:52لها ثواب عظيم
41:56حسنا كما تشاء يا أمير
42:09عبيد الله بن زياد الملعون
42:12هو من طلب أن نقتل بعضنا البعض
42:14ونحن أطعنا أمره لكي ننجو بأرواحنا
42:19اللهم إنا نتوب إليك
42:23لقد استفقت متأخرا
42:25وضعت ماءا للمرة الأولى على وجهي
42:28واكتشفت أني قتلت أحبائي
42:31من أجل جيفة الحياة الدنيا
42:35إلهي عفوك عفوك عفوك يا إلهي
42:39أتوب إليك من هذا الزنب
42:41لماذا لم أصبر؟
42:43لماذا لم أستقبل الموت؟
42:46لأني تلقيت الضربة مثل الكلب
42:49لأني كنت قد خفت
42:51لقد ارتكمنا أمرا عظيما بقتلنا لأصحابنا
42:57يا رفاقي
42:58يا أصحابي
42:59اسمعوا
43:00نحن في المرة السابقة مضينا بلا تفكر وتدبر
43:04علينا هذه المرة أن نمضي بتدبر
43:07ماذا يجب أن نفعل؟
43:09علينا أن نكمن لعدو الله هذا ونقتله فجأة
43:12كما تمكن أخونا بن ملجم المرادي من قتل علي بن أبي طالب
43:18من يقدر على ذلك مننا؟
43:20كلنا جميعا
43:21كل فرد فينا
43:22اليوم نتعاهد
43:24سبعون رجلا عدد كاف
43:26سبعون رجلا وعندما يعود هذا الملعون من دمشق
43:30نخفي سيوفنا تحت أثوابنا
43:33ونحيط به من كل جانب ونهجم عليه
43:36أنتم يا رفاقي المحاربون
43:38هل ترافقونني في أداء هذا الواجب الشرعي؟
43:42الله أكبر
43:44الله أكبر
43:47الله أكبر
43:49الله أكبر
43:50الله أكبر
43:51الله أكبر
43:52الله أكبر
45:06الله عن كاعدة أحبابي
45:19وذيك المنازل
45:22وذيك المنازل
45:27والروان
46:28رحايا ورايا
46:30ولا يسمعوا عتابي
46:42رحايا
46:44ولا يسمعوا عتابي
Comments

Recommended