Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago

Category

People
Transcript
00:00دراسة ظروف أية شخصية تأريخية هي دراسة ربما تخضع للقراءات
00:08والتأريخ ذكر أهل البيت مرة بقلم أعدائهم ومرة نقرأ عنهم بسيرة أبنائهم الطاهرين لأمة المدى
00:22ولا يخفى أن دراسة الأمور التأريخية بخصوص انتقال الدولة الأموية إلى العباسية
00:31هذا أيضا كان مؤشر من مؤشرات حياة الإمام موسى بن جعفر
00:36باعتبار أن ولادة الإمام كانت قبل أربع سنوات من سقوط الدولة الأموية سنة 132
00:44يعني الإمام كانت ولادة سنة 128 للهجرة
00:48وطبعا دراسة ظروف الولادة أيضا أن الإمام الصادق سلام الله عليه كان في العمرة
00:54وكانت معه زوجته السيدة حميدة
00:59وعند العودة كان هناك مستقر في الأبواء
01:03والرواية أيضا تقول أنه كان يتغدى وقد أوصى زوجته أن لا تباشر أي شيء قبل
01:11إذا حست ببوادر ولادة الإمام إلا أن تخبره
01:17وفعلا أرسلوا بطلبه
01:19جميل
01:20فرح الإمام وسعادة الإمام بولادة موسى بن جعفر سلام الله عليهم أجمعين
01:26كان أكبر دليل على دحظ حادثة فيما بعد أيضا ممكن إذا سمح الوقت أن نتطبق لها
01:34اللي هي قضية وفاة الإبن الأكبر لإمام الصادق إسماعيل
01:38سلام الله عليه وما جرى من بعد وما نشأ عنه من فرقه لا تزال إلى اليوم هي الإسماعيلي
01:46أيضا نحن بحاجة إلى معرفة كيف انتقلت الدولة أو كيف أصبحت من بعد الأموين
01:56يعني أبو العباس السفاح والشعار الذي رفعه الرضا من آل محمد
02:01ومن ثم مجيء أبو جعفر المنصور
02:04ومن ثم أولاده الثلاثة موسى الهادي والمهدي وهارون
02:08هذا أيضا ممكن أن يكون إلى علاقة كبيرة جدا
02:13كانت تلمح للشعارات التي رفعتها الدولة العباسية منذ تأسيسها
02:17اللي هو على أساس انصاف وآخذ حقوق أهل البيت عليهم السلام
02:22والمنادات بثاراتهم وهكذا
02:24هذا أستاذ ياد لا يخفى على الجميع
02:26ممكن أن ينقلنا إلى الحاضر
02:29طبيعي
02:30اليوم نرى بعض الشعارات ترفع لخدمة الناس
02:34أو بعض الشعارات ترفع لتضليل الناس وشعارات براقة
02:39يجب أن لا ينخدع الإنسان
02:41وإلا فشعار الرضا من آل محمد
02:44خدع مئات الآلاف من المسلمين
02:46من أن الدولة العباسية تريد انصاف أهل البيت
02:50وتريد إعادة حقهم المسلوب
02:53وما هو إلا افتراء ومحظو كذب
02:55أجل الله السامعين ولم يتحقق منه شيء
02:58على مدى كل التاريخ
03:00اللي يجي يدرس التاريخ من جديد
03:02يجد أنه لم يتحقق من ذلك أي شيء
Comments

Recommended