Skip to playerSkip to main content
هل تعود مهرجانات الري إلى الواجهة لسرقة التراث الجزائري؟



في ظل الأزمة الإبداعية، يبدو أن بعض المهرجانات، وخاصة مهرجان وجدة الدولي للراي، تلجأ إلى سرقة التراث الجزائري الأصيل. تتغذى هذه المهرجانات على أغاني وألحان ولدت في مدن جزائرية مثل وهران وسيدي بلعباس، في محاولة يائسة لتغيير هوية فن طالما أحبته الملايين.

لكن التاريخ لا يكذب، والقرارات الدولية لا يمكن طمسها بالشعارات. ففي ديسمبر 2022، أدرجت اليونسكو فن الراي رسميًا على قائمة التراث العالمي غير المادي، مؤكدةً على كونه غناءً شعبيًا جزائريًا بامتياز.

مهما تداخلت الحدود أو بلغت جرأة السطو الثقافي، يبقى فن الراي جزائري الهوية والعشق. الأصل ثابت، بينما تتبخر محاولات التزييف كفقاعات الصابون أمام حقائق التاريخ.

#الراي_الجزائري #التراث_المغربي #السطو_الثقافي

Category

🗞
News
Transcript
00:00حين يتفشى الإفلاس الإبداعي وتجف منابع الابتكار
00:05لا يبقى سوى طريق واحد
00:07السطو المنهجي على إرث الآخرين
00:10تعود مهرجانات النظام المخزني
00:13وتحديدا مهرجان وجدة الدولي للراي
00:17لتتحول إلى مسارح مفضوحة
00:19تقتات على ترتيل وسرقة التراث الجزائري الخالص
00:27حناجر ترتدي ثوب الزيف
00:30تردد ألحان وكلمات
00:33ولدت وترعرعت في شوارع وهران وسيد بالعباس
00:37في محاولة بائسة لنسب العطاء لغير أهله
00:41وتزوير هوية فن صرخت له الملايين
00:52لكن التاريخ لا يزور
00:55والقرارات الدولية لا تحجبها الشعارات البهلوانية
00:59ففي ديسمبر من عام 2022
01:01حسمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو
01:08الأمر نهائيا
01:09حيث أدرجت الراي رسميا على لائحة التراث العالمي اللامادي
01:14بوصفه غناء شعبي جزائريا
01:17بألحانه وفنانيه ومدارسه
01:20التي حفظت هذا الفن من الضائع
01:23مهما تقاطعت الحدود
01:26ومهما بلغت وقاحة السطو الثقافي على المنصات والمهرجنات
01:32يبقى الراي جزائري الهوى والهوية
01:35ويبقى الأصل ثابتا بينما تظل محاولات التزييف
01:39مجرد فقاعات صابون تتلاشى عند عتبات التاريخ الحقيقي
01:46ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended