Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
سلطانة الظلال فجر الانتقام
Transcript
00:02في الحفل المقام في الأزهار
00:04وقفت في صف واحد مع 12 وريثة أخرى
00:08بانتظار أن يتم اختياري
00:10زهرة واحدة، ليلة واحدة، فرصة واحدة
00:14ليس لي مجال للفشل، فارس الحداد
00:16والريث عائلة الحداد، وصديق طفولتي
00:19كان الرجل الوحيد الذي وافق على حمايته
00:22وقد وعدني بزهرة الزنبق الأبيض
00:25أعقدنا الاتفاق بالأمس فقط
00:27ثلاث سنوات من الحماية
00:29وبعدها يمكنه أن يحب من يشاء بالأمس قال نعم الليلة
00:33وفي اللحظة الأخيرة ابتسم وقدم الزهرة للفتاة
00:36التي تقف بجانبي
00:38جمانة الطالبة التي كان يكفل دراستها
00:41كانت يداها ترتجفان وهي تأخذها
00:44دعي جمانة تسرق العضواء اليوم يا نورت
00:48تلك المسكينة لم تعرف السعادة تقدر
00:50لا تقلقي طالما أنا هنا
00:52فلن يجرع أحد على تدبير زواجك
00:54نظرت إليها
00:55لكنه كان قد بدأ بالفعل بالالتفات بعيدان
00:58وضع يد جمانة على ذراعه
01:00أعلن أمام الجميع في القاع جمانة أنيقة ونبيلة
01:03وهي تستحق هذا الشرف
01:06نبيلة وقعت الكلمة علي كالصفعة
01:09سر الهمس بين الحشود
01:11وقفت هناك خالية الوفادة
01:13الإبنة غير الشرعية للشيخ منصور
01:15تم تجاهلي علنا من أجل فتاة غريبة
01:18عندما تفرق الحشد
01:20ظهر فارس بجانبي وكأس العصير في يده
01:24هؤلاء الحمقى لقد أخبرتهم أن يترك لك زهرة واحدة على الأقل
01:30هل تدرك ماذا تعني هذه الليلة؟
01:33زهرة الزنبق البيضاء لم تكن مجرد زينته
01:36لقد كانت عرض زواج بين العائلات
01:38وبدونها لم أعد أملك شيئا
01:41لا حماية ولا خيار ولا مهرب من الزواج الذي كانت أميرته
01:45قد خططت له لي بالفعل في مدينة الزاهرة
01:48كان فارس خياري الوحيد
01:49فلن يختار ابنة غير شرعية سواه
01:52وهو قد اختار للتو شخصا آخر
01:55ثمانية عشر عامان
01:58لم يجب خلفه
02:00كانت جمانة تبتسم
02:01وظهرت الزنبق البيضاء في يديها لا تزال مثالية
02:06ومضى شعور بالذنب على وجه فارس
02:08طلب من جمانة الذهاب بعيدة
02:11أنت معتادة على هذه المناسبات يا نور
02:13لكن جمانة فقيرة وهذه فرصتها الوحيدة للتعلق في حياتها كلها
02:20فقط افعلي لهذا المعروف
02:25يمكنك الحصول على ما تريدين في أي يوم آخر
02:28لماذا اليوم بالأخص؟
02:30بقيت صامتة
02:36اليوم هو تخرج وبعد الليلة
02:38لن أتمكن من رعايتها بعد الآن
02:43لقد وعدتها بذكرى واحدة لا تنسى
02:46ولا تنسى بالنسبة لي أيضا؟
02:48لكن الأوان قد فاتت
02:49فارس هل تدرك ماذا يعني هذا الحفل؟
02:53عادت جمانة قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي
02:56نور هل أفسدت كل شيء؟
02:59من فضلك لا تلومي فارس
03:02أنا من توسلت إليه أن
03:05يكفي يا نور إنها مجرد زهرة
03:07سأشتري لك واحدة أخرى
03:09مد يده إلى مزهرية قريبة وقطف وردة ثم دفع بها إلى يدي
03:16على أي حال؟
03:17الورود تليق بك أكثر
03:19زهرة الزنبق لا تستحق افتعال مشهد من أجلها
03:21هذا التصرف لا يشبهك
03:23كانت أشواكها قد قطعت
03:26وسيقانها كسرت قصيرة تماما مثل ليه
03:29لكن الزنبقة البيضاء كانت تعني الشرفة
03:32زوجة الدون ملكة
03:34أما الوردة الحمراء
03:35فكانت تعني عشيقة
03:36امرأة تحتفظ بها في الظلال
03:39ابنة غير شرعية متملقة
03:41ظنت أنها تستطيع الزواج من وريث عائلة الحداد
03:44ألم تسمعيه يقول عنها نبيلة
03:46حتى طالبة الفقيرة مرتبتها أعلى
03:49أسكت فارس المرأة بنظرة واحدة
03:51لكن الكلمات كانت قد استقرت في أعماقي
03:56نور أنا آسفة
03:59لطالما كان لديك كل شيء
04:01أردت فقط ليلة واحدة أشعر فيها بأنني مميزة
04:06أنا ابنة غير شرعية يا جمانة
04:08هل لديك أدنى فكرة عن الطريقة التي تعاملني بها
04:11عائلة الرشيد انزلقت قطعة الحلوى من يدها
04:14واستقرت على حذائها
04:16امتلأت عيناها بالدموع
04:18انظري لقد انتهى الأمر بالفعل
04:20دعيها تستمتع بهذه الليلة
04:23هيا لنذهب لتنظيف ملابسك
04:27يمكنك الذهاب إلى المنزل إن أردت
04:30منزل؟ لم يكن لدي منزل
04:33بمجرد أن ابتعد فارس عن جانبي
04:35اقترب أحدهم يوسف النجار
04:37متهور ومستحتر من عصابة منافسة
04:40تسلل بجانبي
04:41استنشق رائحتي
04:42رائحتك طيبة يا نورف
04:45بدون فارس
04:46لم أحصل حتى على الاحترام الأساسيش
04:48أخبرني فارس أن أعطيك زهرة
04:51لكنني لم أفعل
04:52أخبرتك من قبل
04:54توقفي عن ملاحقتك وجربيني أنا بدلا منهم
04:56لكنك لم تسمعي أبدا
04:58كيف تشعرين الآن؟ مهين
05:01أليس كذلك؟
05:02كان فارس قد أوكل إليه مهمة
05:04تسليم زهرتي
05:05رغم علمه أن يوسف كان يضيقني منذ شهور
05:09خيانة أخرى
05:10طلبت ثلاث سنوات فقط
05:12ثلاث سنوات لأكتسب سلطة كافية
05:14لأتحرر من قبضتي عائلة رشيد
05:16لكن سيدة أميرة أرادت رحيليه
05:19ولم تكن لتمنحني حتى وقتا
05:20لالتقاط أنفاسي
05:22لولا هذا الوجه الجميل
05:24لكنت لشايع
05:27يوسف ألم أحذرك؟
05:29لا تلمس امرأتي
05:31هذا ليس من شأنكم
05:34امرأتك
05:34وقد اخترت للتو فتاة الأعمال الخيرية
05:38ما حاجتك بنور؟
05:40إنها ملكي
05:40وهذا كل ما يجب أن تعرفها
05:42بسق يوسف وابتعاد
05:46لقد لمسك ولم تقاومي
05:49ألم تكن هذه فكرة؟
05:52فارس
05:52هل يمكنني الحصول على بعض العصير؟
05:55واحدة باردة وعنيدة
05:57والأخرى مشرقة ودافئة
05:59كان خيار فارس سهلا
06:01الليلة أنت النجمة
06:03لك كل ما تريدين
06:04سنتحدث غدا
06:05سأمر بمنزلك
06:07غدا
06:08ابتسمت ببرودي
06:10غدا
06:11سيكون عليك تلقدوم إلى مدينة الزاهرة لتجدني
06:16غادر فارس لتحية الكابو الآخرين
06:19وعادت جمان إلي
06:20وهي تمسك بكأس من العصير
06:23لقد اختفت تلك الطالبة الخجولة
06:25وحلت مكانها
06:27فتاة تذوقت طعم السلطة
06:29لديك كل شيء يا نور
06:31لماذا تحتاجين لسلب هذه اللحظة من المجد مني؟
06:38لم يكن ينبغي لي أبدا
06:40مساعدة فارس في اختيارها للمنحة الدراسية
06:43أنت نشأت في طرفه
06:45أنا فقط أردت حماية فارس للليلة واحدة
06:51تريف؟
06:53تظنين أن حالي أفضل منك؟
06:55رفيت والدتي مبكرة
06:56وأحضرني الشيخ منصور
06:58إلى القصر عندما كنت صغيرة
06:59كانت سيدة أميرة
07:01تنظر إلي وكأنها تريدني ميتة
07:03كان لوالدي عشيقات في كل مكان
07:05ولم يكن يهتم ببنتي غير شرعية أخرى
07:08تعلمت كراءة الوجوه منذ الصغرين
07:10ولولا هذا الوجه لما نجوت
07:12كنت محاصرة بين جانبين
07:14لجأت إلى عم عامر
07:16وتوسلت إلي أن يدربني
07:18وأن يدعمني
07:19لم يبتسم عم عامر قط
07:24والدك لديه 23 طفلا
07:28لماذا استثمر في ابنتي غير شرعية لن تسمع؟
07:31لأنني لا أملك شيئا لأخسره
07:33سأفعل ما لن يفعلوه هما
07:35لكن الوقت لم يكن مناسبا
07:37ولم يساعدني عم عامر أيضا
07:39يقولون أن زيد الزهراني لا يعرف الرحمة
07:42وأن أي شخص يعترضه
07:44يتم صحقه بلا شفقة
07:45كانت عائلة الرشيد تريد حمايته
07:48لكنهم لم يكونوا ليضحوا بابنتي شرعية
07:50لذا اختاروني أنا
07:54لابد أن عم عامر عرف كيف انتهى الحفل
08:00نورة هل يعلم فارس أصلان؟
08:03ماذا تعني هذه الليلة؟
08:04لست ممن يغرقون في المشاعر
08:06كان علي إيجاد طريقة للبقاء
08:10هل تدرك معنى الليلة؟
08:12مجرد شكلي لتدبير زواجي لا تقلقي
08:14سأحدث عائلة الرشيد لن يجبرك أحد على زواجي
08:17استعد لي الزنبقة من جمانة إذن
08:19سأعيدها غدا
08:20هذا ليس جيدا الزهر لها الآن
08:22تلك الزهرة نادرة جدا ولا يمكن تزييفها
08:27فارس لن أتمسك بك
08:28لكن لماذا أهنتني الليلة؟
08:30نور لن يقبل بك غيري
08:32أنت مجرد ابنة غير شرعية والكل يعرف أنك لي
08:36نور لا تتشجري مع فارس
08:40كفا غدا تعود جمانا لحياتها
08:43غادرت الحفلة وركبت سيارة عم عمرد
08:46تقبلي الخسراء غدا ترحلين لمدينة الزهرة
08:52سأعود
08:53في القصرص نظرت سيدة أميرة لعم عامر ثم إليه
08:58ربيناك ثمانية عشر عاما حان وقت السداد لغدا ترحلين
09:03لا شيء في البيت يا خصني حتى تذكرة الطائرة
09:06صمت عم عامر وذهب لغرفتها
09:09دخلت غرفتي لأحزم أمتعتي أختي غير الشقيقة ريمف
09:14وقفت عند البابل تتفقد أظافرها
09:26أمي طلبت مراقبتك
09:46تركت كل ما أعطاني إياه
09:49فارس خلفي
09:50رحلت قبل الفجر بلا وداعي
09:53أخذت حقيبتي للمطار
09:55سار كل شيء بسلاسة
09:58تحركت الطائرة فأغلقت هاتفي
10:00قاضي عن كل صلة بالأزهار
10:02ثم جاء الإعلان
10:04عذراً أيها الركابة
10:06اشترض عائلة الحدال كل الرحلات المغادرة اليوم
10:09سنعود أدراجنا
10:11راقبت المدرجة من النافذة
10:14بينما تهدأ سرعة الطائرة
10:19توقفت الطائرة
10:28ففتح هاتفي
10:29وانهمرت الرسائل
10:31تكرر الإعلان
10:33نعتذر للإزعاج كتعويضة
10:35ستعيد عائلة الحداد
10:37سمن التذكيراتي مضاعفاً عشر مرات
10:40أمن تبحث عائلة الحداد برأيك
10:42دراما تشبه الأفلامة
10:45تصفحت هاتفي بإرهاق
10:48ذهب فرساً لقصر عائلة الرشيد
10:51فجر اليوم بحثاً عني
10:53رأى الفستانز والمجوهرات
10:55وكل ما تركته
10:57لكن حقيبتي اختفت ذعر تماما
11:01وطالب عائلة الرشيد بإجابات
11:03أين ذهبت نور؟
11:05فقد فارس أعصابه
11:07وكذا يحطم القصر
11:09بدأ يتصل به
11:11لكنني كنت على الطائرة
11:13حين أدرك فارسا
11:15أنني لم أخذ شيئاً
11:16مما أعطاني
11:17فقد أعصابه
11:18أخذت حقيبتي
11:20ونزلت من الطائرة
11:21كنت جائعة
11:24فطلبت المعكرونة في مقهى صغير
11:29وصلتني رسالة من عم عمردي
11:32هل تودينا العودة؟
11:33فارس لا يزال يريدك
11:36عائلة الرشيد بنيت على الدسائسس
11:39قد يدللني فارسس
11:41لكنه لن يضحي بهيبته لأجليه
11:44العودة تعني المذلة
11:51أما المضي قدمان
11:54فقد يمنحني فرصة
11:55أكلت ببطء
11:57وأنا أراقب رجالاً ببدلات سوداء
12:00يغمرون صالة المطار
12:01أوقفوا كل امرأة
12:03تشبهني
12:04واستجوبوها
12:05ثم اندفع فارس داخل الصالة
12:07وقد غطاه العرق
12:10وهو يضغط بهاتفه على أذنه
12:13مر بجانب طاولتي تماما
12:15مادة بدا يائسة ومذعورة
12:18يتصل برقمي
12:19مراراً وتكراراً
12:21لم يتوقف هاتفي عن الاهتزاز داخل الجي بي
12:24وعندما لم يجبه أحد
12:26كاد يحطم الهاتف من شدة الإحباط
12:29عاد رجاله خالي الوفاضة
12:32لم أرى فارسها كذا من قبل
12:34منهاراً تماماً
12:37أين هي؟
12:38لا يهمني الثمن
12:39أتوجد رحلة طيران ستغادر إلى الزاهرة اليوم
12:42تفقدت هاتفي
12:44كانت هناك رحلة إلى ميلان
12:46بعد عشرون دقيقة
12:50تصفحت الأخبار أثناء انتظاريه
12:52صحف الفضائح في الأزهار
12:54كانت في أوجي نشاطها
12:55والعنوان يصرخ
12:57وريث عائلة الحداد
12:58يعلن حبه الجديد
13:00لكن عمن يبحث في المطار
13:01كانت هناك امرأتان على الطاولة خلفي
13:03تتحدثان بصوت عالين
13:06يا إلهي
13:07هذا رومانسي جداً
13:09لو فعل أحدهم هذا لأجليه
13:11لوافقت فوراً
13:13لوافقت فوراً
13:14أنت لا تفهمين
13:15في حفل الليلة الماضية
13:17اختار فارس فتاة
13:18منحة دراسية
13:19أراهن أنه تعرض الخداعي
13:23انتظري
13:23لم يختل فتاة ثرية؟
13:25بل اختاروا فتاة فقيرة
13:27إذن ماذا هو منهار هكذا اليوم؟
13:30ارتشفت قهوتي
13:31محاولة عدم إظهار أي رد فعل
13:34أظن أن فارس لم يدرك
13:35أن إعطائي زنبقة بيضاء
13:37كان بمثابة عرض زواج
13:39قالت الفتاة الأولى بغرور
13:41وكيف تعرفين كل هذا؟
13:44لأنني كنت في الحفل الليلة الماضية
13:46تجمدت مكاني
13:47نظرت للخلف
13:49لم أعرفها
13:50يا حزه
13:52وكيف تمدو تلك الفتاة السريعة؟
13:57إنها جميلة
13:59فاتنا
14:02إذن لماذا يعطي فارس الزنبقة لفتاة غريبة؟
14:06أصبح صوت الفتاة حادان
14:08ومن يهتم؟
14:10تلك الفتاة ليست سوى ابنة غير شرعية على أي حال
14:13ليست وريثة حقيقية مثلنا
14:15سعلت
14:16فالتفتت المرأتان نحوي
14:18في اللحظة التي رأتا فيها وجهي
14:20شهقت إحداهما وأشرت إليح عاجزة عن الكلام
14:23ماذا؟
14:28ماذا؟
14:29هل تعرفينها؟
14:31حدقت الفتاة الأخرى بيث
14:33ثم همست
14:34انتظري
14:35هل أنت؟
14:37وضعت إصبعي على شفتي
14:39فوضعت المرأتان
14:40أيديهما فوق أفواههما بصدمة
14:43وقفت
14:43وغادرت المكان
14:45بينما كنت أبتعد
14:46سمعت صرخة إحداهما
14:48لم تخبريني أنها بهذا الجمالة
14:51لا تملكين أي فرصة الآن
14:53كنت في طريقي لبوابة الصعودي
14:55حين وصلتني رسالة تعويض أخرى على هاتفي
14:58لقد اشترت عائلة الحدادي
15:00كل المسارات المغادرة من الأزهارز
15:02حتى الرحلات المتجهة لمدن أخرى
15:04وقفت هناكش
15:05أقبض على هاتفي عالقة
15:07ثم رأنا الهاتف كان رقما من الزاهرة
15:11أهلا
15:11زيد الزهراني
15:13اسم زوجي المدبرز
15:14كان صوته باردا
15:15لكنه عذب بشكل غريب
15:17من النوع الذي يجعلك ترغب بالاستمرار في الاستماع
15:20أنا آسفة
15:21أنا
15:21رجالي في المطار بالفعل
15:22سوف يحضرونك إلي
15:24وقبل أن أشرح له أنا جميع الرحلات
15:27قد توقفت
15:28رأيتها طائرة خاصة على المدرج
15:30ترجل عدة رجال بفدلات سوداء من الطائرة
15:33ووقفوا باستعداد
15:36أغلقت الخط
15:37وسرت نحو الطائرة الخاصة
15:42كان الرداد يتساقطد
15:44وظهرت مظلة فوق رأسي
15:46في اللحظة التي خطوت فيها للخارج
15:48رجل كان يحملها
15:50أبقى عيني للأسفل باحترام
15:52سيدة الزهراني
15:53نحن هنا لنصحبك إلى المنزل
15:55في تلك اللحظة رأاني فارسن
15:57رقد نحوي بسرعة وأمسك بمعصمي
16:00على الفور أحاط به رجال زيد الزهراني
16:05واقترب رجال فارسن
16:07تواجهت المجموعتنا
16:08بينما أخرج المارة هواتفهم للتصوير
16:11كان الرجل الذي يقود فريق زيد أكبر سناء
16:14يرتدي ثياباً أنيقة للغاية
16:16وبهدوء رجل رأى كل شيء في حياته
16:19ابتسم بأدب لكن عينيه كانت كالحجرس
16:23سيد الحدد
16:24أنا هنا لمرافقة السيدة
16:26نور الزهراني إلى منزلها
16:27تفضل بتنحي جانب
16:29تحولت نظرات فارس إلى نظرات قاتلة
16:31هي لم تغادر الأزهر قعد
16:33وأعود أن أرى من يملك زرأتي ليأخذي مرأتي
16:36شعرت بالإرهاقش
16:38حاولت إخباره عدة مرات
16:40لكن اهتمامه كان دائماً مع جمانة
16:43فارسن
16:43لقد حميتني للسنوات
16:45وأنا ممتنة لكتب
16:47لكن الأمر ينتهي هنا
16:49أنا لا ألوم أحداً
16:52لا تلومين أحداً
16:54إذن عودي معي
16:55أنا سأتزوجك
16:56وسأخبر عائلة الرشيد بنفسي
16:59اشتده طول المطر
17:00وابتل شعر فارس بالكامل
17:02وحمرت عيناه
17:04وقف كبير خدم الزهران بيننا
17:06دون أن يتأثروا
17:08نعتذر سيد الحداد
17:09لكن الاتفاق معي عائلة الرشيد
17:12قد تم إبرامه
17:13سيدة الزهراني ستغادر معنا اليوم
17:16تجاهله فارسن
17:18محدقاً بي أنا فقط
17:19هزست رأسي
17:20فارس
17:21أخبر دوكيز
17:22أردت ثلاث سنوات فقط
17:24هناك شخص أحبه حقاً
17:27ولن أخطط أبداً للزواج من كي
17:29هذا الكلام جدداً
17:31نور
17:32لقد كنت محبوسة لدى عائلة الرشيد
17:34أين ستقابلين شخصاً لتحبيه
17:36أعلم أن مناداتي لك بظل أزعجتك
17:38توقفي عن العناد وعودي معي
17:40سنتحدث هناك حسناً
17:42تغيرت نبرته
17:43أصبحت تقريباً نبرة توسل الآن
17:45كنت ممتنة لسنوات حمايته
17:48لكن اللحظة التي تركني فيها فارس
17:51وأعطى تلك الزهرة لطالبة المنحة
17:53كانت تعني أننا لن نسير معاً بعد الآن
17:57فارسك
17:58جمانته هي خطيبتك
18:00وكل الأزهار رأى ذلك
18:01يجب أن تكون سعيدين معاً
18:04أتزوج طالب المنحة
18:06ضحك بمرارة
18:07هل أنت جد
18:08أتزوجك أنت قبل أن أفكر بالزواج منها
18:11تغيرت تعابير وجهي للبرود
18:13لطالما أحباني فارسة
18:14لكنه لم يحترمني قطع هذه المرة
18:17لم أتردد
18:18التفت وسرت نحور الطائرة مع كبير الخدمد
18:21وقف فارس متجمدة
18:23وقد أحكم قبضتي هيد
18:25والغضب يشع منه
18:26مورون
18:27إذا غادرت الأزهار فلن يحميك أحد بعد الآن
18:31فكري جيداً بمجرد رحيلك
18:34لا تعودي نادماً
18:36لم أجبم سعدت إلى الطائرة
18:38قام كبير الخدم بلطف
18:40بتحضير من شفت الليه
18:42وأشار إلى دورة المياه
18:44في مؤخرة الطائرة
18:45قائلاً بصوت منخفض
18:47يمكنك تنظيف نفسك هناك سيدة الزهراني
18:49الوقوف تحت المطار قد يصيبك بالبرد
18:53كانت الطائرة فاخرة
18:55ومن الواضح أنها ليست مستأجرة
18:57لابد أنها الطائرة الخاصة لعائلة الزهراني
19:00لابد أنها الطائرة الخاصة لعائلة الزهراني
19:02سلطة عائلة الزهراني
19:03كانت في مستوى آخر تماماً
19:05حتى عائلة الرشيد
19:06لم تكن تمتلك طائرة خاصة
19:08الطائرة لم تحتوي على دورة مياه فحسبل
19:11بل ضمت سريراً كاملاً
19:12ومن الغريب أن المفارش كانت باللون الوردي
19:15الناعم
19:16بالتأكيد ليس شيئاً قد يختاره
19:18زيد الزهراني لنفسهم في الحمامد
19:21بدلت ثيابي بتلك التي تم تحضيرها لي
19:24صدمة أخرى
19:25الملابس كانت على مقاسي تماما
19:27عندما خرجت
19:28كان كبير الخدم قد صرف الحراس إلى مؤخرة المقصورة
19:31سألته عذران
19:33هل يستعمل الدون هذه الطائرة عادة؟
19:35لاحظ كبير الخدم حيرتيه
19:37هذه الطائرة تم شراءها خصيصا لك سيدة الزهراني
19:41كل شيء صمم حسب ذوقك
19:43الدون اختار شخصيا المفارش
19:45أي من أنعم المواد المتاحة
19:47كاد فكي يسقط من الدهشة
19:49شيء بهذا البذخ
19:50يمنحها كذا ببساطة لغريبة
19:52أليس من المفترض أن لديه امرأة يحبها؟
19:56الرحلة إلى الزاهرة طويلة
19:58يجب أن ترتاحي
20:00لذا جهزنا لك جهاز ترطيب الجو
20:02لم يسبق لأحد أنهتم براحتي من قبل
20:10لطالما تعلمت فقط
20:12كيف أداري أمزجة الآخرين
20:14هذا الاهتمام المفاجئ جعلني قلقة
20:17لكن لحسن الحظ
20:18لاحظ كبير الخدم ارتباكي
20:20وانسحب الهدوء
20:21أخرجت قلما وبدأت في تدوين ملاحظات
20:24وعقلي مليء بالقلق
20:26عما ينتظرني
20:27هبطت الطائرة في عقار أخضر شاسعة
20:30وعندما نظرت عن كرب
20:32أدركت أن هذا هو مجمع عائلة الزهراني
20:35رغم أنني من عائلة ثرية
20:37لم أرقط شيئا بهذا الطرف
20:40جاء زيد الزهراني لاستقبالي شخصية
20:42وعلى وجهه ابتسامة دافئة
20:44لا يشبه أبداً ذلك الرجل الباردل
20:47والقاسي الذي تتحدث عنه الشائعاتل
20:50وضع معطفاً على كتفي
20:51وكان صوته ناعماً وعذباً
20:54هل تشعرين بالبرد؟
20:55ارتجفت قليلاً
20:56وتراجعت للخلف
20:57وضعت مسافة بيننا
20:59سيد الزهراني
21:00أعلم أن هناك امرأة تحبها
21:03وأعلم أن الزواج مني فرد عليك
21:06لا تقلق
21:07أحتاج فقط لثلاث سنوات
21:09ولن أبعدك عن المرأة التي تحبها طويلة
21:12عقد حاجبيه
21:14وبدأ عليه الارتباك
21:15امرأة نحبها
21:17ثلاث سنوات
21:18نعم
21:19لمدة ثلاث سنوات
21:21سأقوم بدور زوجتك
21:23ولن أتدخل في حياتك الخاصة
21:25بعد ثلاث سنوات
21:27ننفصل
21:28ولن آخذ منك فلساً واحدان
21:30ويمكنني توقيع اتفاقية
21:32ازداد عبوسه
21:33ونظر بحدة نحو كبير الخدم
21:35وعندما لم يتلقى ردع
21:37اقترب مني أكثرس
21:39وضمني بلطف بين ذراعيه
21:41احمر وجهي تماما
21:42من قال إننا سنجعل الأمور منفصلة هكذا؟
21:45يا عزيزتي
21:46رؤيتي محرجة
21:47بدت وكأنها حسنت مزاجه
21:49رفع ذقني
21:50واقترب أكثر
21:51كل ما أملك هو لك يا عزيزتي
21:53حتى بعد دخولنا إلى الداخل
21:55لم أصطفق بعد من الصدمة
21:57أليس من المفترض أن يكون بارداً وقاسياً؟
22:00كان منزل زيد مليئاً بالخطوط الحادة
22:03والحواف المسكولة
22:04لكن كانت هناك لمسات ملونة
22:06وأثاث ناعمي
22:08من الواضح أنه أضيف مؤخرة
22:10كان الجمال الفني رائعاً
22:12وقد اختيرت القطع بعنايتي
22:14لم تكن متنافرة
22:15بل جعلت المكان يبدو مريحان
22:17جلست على الأريكة
22:19وناولته ورقة مطوية
22:21هذه هي خطتي
22:23أود اقتراض بعض المالف
22:25وسأسدده لك على أقصاط
22:28سحب الورقة من يدي وتفحصها
22:32تحتاجين إلى المال
22:33كان الأمر مهينا
22:35أن أصل بلا شيء بلا مهر
22:37ولا شيء ذي قيمة
22:39بالنسبة لعائلة الزهراني
22:41لابد أن هذا بدن كقلة احترامه
22:43لقد قمت بأبحاثي قبل الهبوط
22:45عائلة الزهراني لا تحتاج إلى تحالفات
22:48ولا تحتاج لدعم من أحدد
22:50فهم يقفون وحدهم في القمة
22:52الناس يصطفون من الزاهرة إلى لحي الأزهار فقط
22:55ليطلبوا منهم معروفانة
22:57ما زلت لا أفهم لماذا
22:58وافقوا على هذا الزواج من عائلة الرشيد
23:01نعم لا أملك الملاث
23:04لكنني أعدك بأن لدي طريقة لسداده
23:09لم يستجوبني وبدلا من ذلك أحاطت يده بيدي
23:12دفؤها في مواجهة أصابعي الباردة
23:15وفركها بلطف
23:16أحمر واجهي مرة أخرى
23:18وبدأ أن مزاجه قد تحسن
23:20لماذا تحتاجين للمال؟
23:22نظرت إليه بحدة
23:23أدركت فجأة أنني بصفتي سيدة الزهرانية
23:27ربما لم يقدر لي الاستقلال المالي
23:30ربما كان متوقعا مني أن أعيش على نفقته
23:33وأن أطلب الإذن لإنفاق المالث
23:35اعتدلت في جلستيه ونظرت في عينيها
23:37سيد الزهراني
23:39لا أريد أن أكون محاصرة من قبل عائلة الرشيد
23:42ولن أعيش قربة منزل تطلب مصروفة
23:46أريد مهنة الخاصة
23:48وإذا أمكان أريد استعادة ما يخصني من عائلة الرشيد
23:53بدأ زيد متفاجئا
23:54لأنني تحدثت بصراحة
23:55مد يده وداعب شعري بموادة
23:58كل ما يملكه عائلة زهراني هو لك
24:01وقبل أن أستوعب ذلك
24:04أشار إلى كبير الخدم
24:05الذي أحضر بطاقة سوداء
24:07هذا حسابي
24:08أنفقي ما تشاءين
24:11الغرفة التي أعطاني إياها زيد كانت
24:14الأفضل في المجمع السكني بأكمله
24:17ضوء الشمس يغمر النوافذ
24:19والديكور ناعم وأنثويه
24:21كأنها جناح في قصر أميرة
24:23بالنسبة لشخص عاش غريبا
24:25في بيت عائلة الرشيد طوال حياته
24:28كان الأمر يكاد لا يصدق
24:29نمت جيدا لأول مرة منذ سنواتي
24:32وفي الصباح التالي
24:34استيقظت على رسالة من عم عمر
24:36فارس غادم جدا لماذا لم تعود معه؟
24:39كان عم عامر هو الوحيد فان
24:40عائلة الرشيد الذي حماني يوما
24:43لكن حمايته كانت دائمة
24:45تأتي بشروط
24:47يا عمي أنا إنسانة
24:49ولست حيوانا أليفا تناديه متى شئت
24:52حقا
24:52ظننت أنك قد حولت نفسك بالفعل
24:55إلى سلاح للانتقام
24:57خلال ثلاث سنوات
24:58اقترضت واحد
24:59سفر سفر سفر سفر دولار من الزهراني
25:02وفعلت كل ما كان مفترضا بزوجة الدون فعله
25:05حضرت الحفلات مع زيج
25:07وابتسمت للكاميراتس
25:09وتركت الناس يتوددون إلي
25:11لعبت دور الزوجة الجميلة الرمزية
25:13ورغم أن زيدا دللني بلا حدودي
25:15إلا أنني لم أنس مكاني أبدا
25:17لكن في تلك السنوات الثلاثل
25:19استخدمت تلك المائة ألف تن
25:21استغلال الموارد في الأزهار
25:23قمت بتفكيك عمليات عائلة الرشيد قطعة بقطعة
25:27واشتدبت أفضل رجالهم والكابو إلى شبكتي الخاصة
25:30أخيرا أدرك الشيخ منصور الحقيقة
25:33كان أبنائه الثلاثة والعشرون بلا فائدة
25:36ذعر الجيل الثاني من عائلة الرشيد
25:38خوفا من أن يؤدي انهيار العائلة
25:40إلى تضرر حصصهم في الكازينوهات
25:43والأقاليم بدأوا ببيع أصولهم
25:45واشتريتها أنا جميعانا واحدة تلو الأخراح
25:48سيطرت على عمليات القمار الخاصة بهم
25:51وعلى طرق الشحن
25:53وحولت العمليات التي كانت تستنزف الأموال
25:56إلى مشاريع مربحة
25:58وسعت الأقاليم التي أهملوها
26:00وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الشيخ منصور
26:02ما كان يحدث
26:03كنت أسيطر على مصادر دخل العائلة
26:06أكثر مما يسيطر هو عليه
26:07أما ورثة عائلة الرشيد الآخرون
26:10فلم يعودوا قادرين على منافستي
26:12كانت الساعة العاشرة ليلا
26:13عندما عدت للمنزل
26:15وكان زيد جالسا تحت الضوء
26:17الدافئ لغرفة المعيشة
26:18ينتظرني انقامت صدري تأثراه
26:21مشيت نحوه
26:22واحتضنت كتفيه بيدي من الخلف
26:24من الخلف احتضنته للحظة طويلة
26:27ثم تركته وتراجعت للخلف وقد استعدت هدوئي
26:32لماذا عدت متأخرة جدا؟
26:34سألني بصوت خافت
26:36هل أنت متعبة؟
26:37لقد طلبت تحضير الحساء لكيتش
26:39الكلمات التي كنت أخطط لقولها
26:41علقت في حلقين
26:42أمسك بيدي وقادني إلى طاولة
26:44وراقبني وأنا أشرب الحساء
26:49متى ستسمحين لنفسك بالاعتماد علي؟
26:52ليس عليك إرهاق نفسك هكذا
26:54شعرت بالدفء يسري في جسدي
26:56ونظرت إلي
26:57وشعرت بوخزة ذنبة
26:59لقد انتهت السنوات الثلاث
27:01حان الوقت لأعود إلى عائلة الرشيد
27:04كان زيد يعرف طوال الوقت
27:06أنني لم أتخل حقا عن خططيه
27:08ولم يظهر على تعابير وجهه أي تفاجؤ
27:13لا تحبين هذا ومما فهمته
27:15واحد عامر كان جيدا معك
27:17وهذا فارسن
27:18سمعت أنه جاء للزاهرة عدة مرات
27:20بحثا عنك
27:21لكنك لم تقابله أبدا
27:22فوجئت بأنه كان يعلم
27:24ولم يقل شيئا
27:25فوجئت بأنه كان يعلم
27:27ولم يقل شيئا عامر يستخدمني فقط
27:29يريد المنصب الأعلى في عائلة الرشيد
27:31هذا هو اتفاق ناع
27:33أما بالنسبة للحدادل
27:34في اللحظة التي غادرت فيها الأزهار
27:36لم يعد بإمكاننا السير معا مرة أخرى
27:39إذن لماذا العودة؟
27:40لدي قوة كافية الآن
27:42يمكنني أخذ ما هو لي
27:45سأرد لك عشرة أضعاف ما أقردته لي
27:48كان صوتي باردان
27:49لكنني لم أستطع السيطرة على الألم الكامن تحته
27:52في السنوات الثلاث مع عائلة الزهراني
27:55وجدت سعادة لم أعرفها من قبل
27:57لقد مال قلبي إليه بالفعل
27:59لكن التفكير في المرأة التي يحبها
28:01تلك التي لم أقابلها
28:03قطة
28:04رفضت أن أسمح لنفسي بأن أكون ضعيفة
28:06زيد
28:07لطالما عرفت أن لديك شخصا تحبه
28:12وأنا لدي شخص أيضا
28:14رفع حاسبة
28:16إذن كنت تحافظين على حذرك طوال هذا الوقت
28:18لأنك تعتقدين أنني أحب شخصا آخر
28:20هل يمكنني أن أسأل من تحبين؟
28:22كانت تلك الذكرى بعيدة
28:24بعيدة جدا
28:25لدرجة أنني كنت أنساها
28:27أو حتى إن كانت قد حدثت بالفعل
28:28عندما كنت صغيرة
28:30رمتني أميرة في شوارع الأزهار
28:32وجدني صبي وأحضرني إلى عزبة الرشيدل
28:35حتى إنه اشترى لي الطعام
28:37أتذكر فقط أنه كان من مدينة الزاهرة
28:40ولكن
28:41لا أعرف كيف كان شكلها
28:42كانت المرة الأولى التي يلطف فيها شخص ما بي
28:45أردت دائما أن أشكرها
28:49بصراحة يا زيد
28:50لقد أغريت مرات عديدة بالبقاء هنا
28:53أنا أحب المكان هنا
28:55ولكن
28:56لقد تم التخلي عني مرات عديدة
28:59إذا كنت أعرف بالفعل
29:01أن شخصا ما لا يخصني
29:03فلن أسمح لنفسي بالاعتماد عليهم
29:06إزدادت عيون بريقان
29:07وملأهما إصرار مذهلا
29:09أخذ يدي في يدهد
29:11واقترب ببطء
29:12حتى تلامست أنوفنا
29:13بورو كيف تعرفين أن الشخص الذي أحبه
29:15ليس أنت
29:16تلك الفتاة الصغيرة في شوارع الأزهار
29:18التي قالت إنها ستتزوجني مقابل طبق ماكرونا
29:21لم أنا سبدا
29:23الشخص الذي كنت أبحث عنه
29:24كان أماني مباشرة
29:26الفرح العارم
29:27جعل رأسي يدورد
29:28لم ألاحظ حتى عندما
29:30ضغطت شفتاه على شفتيه
29:32نمت الحرارة بيننا
29:33بين مقاومة واستسلام
29:35فقدت تتبع الوقت
29:39الرجل في سريري
29:40كان الرجل الذي في قلبي
29:42دموع الامتنان تنزلق على وجهي
29:45تحرك زيد بعناية
29:46يراقب ردود فالي
29:48تقي بي يا صغرتي
29:49اعتمد علي أكثر
29:51كل ما استطعت فعله هو دفن وجهي المشتعل في صدره
29:55حفل الاتحاد في مدينة الزاهرة
29:57جاء كل من عائلة الرشيد
29:59وعائلة الحداد إلى المدينة
30:01وصل خادم من عائلة الرشيد إلى مجمع الزهراني
30:04عندما رأاني في المنزل
30:06ظل الخادم يتصرف بتعالد
30:08أنسة نور
30:10الدون يريد رؤيتك
30:12تجاهلته
30:12أعتني بالزهور التي في يدي
30:14بوجود زيد يدعمني
30:16كنت قد توقفت أخيرا
30:18عن العيش بهلقات سوداء تحت عينيه
30:21كان الخادم معتادا على أمري
30:22منذ أن كنت طفلته
30:24لم يعاملني قط كفرد حقيقي من عائلة الرشيد
30:27مد يده ليمسكني
30:29تزوجت من عائلة الزهراني وأصبحت مغرورة الآن
30:32لا تنسي من أطعمك وأنت طفلته
30:34حقا
30:34أنا أتعلم شيئا جديدا اليوم
30:36خادم يجرؤ على وضع يدهن
30:38على زوجتي في منزل الزهراني
30:40كان صود زيد متجمدا
30:42انزلقت يده بشكل واق حول خسري
30:45انزلقت يده بشكل واق حول خسري عائلة الرشيد
30:48تأتي إلى منزلي
30:49وتظن أنها تستطيع استدعاء زوجتي
30:51دون طلب إذن
30:52مجرد خادم العين
30:53من الذي تقلل من احترامه بالضبط
30:56في ذلك اليوم نفسه
30:57الخادمد
30:58الرجل الذي عذبني منذ طفولته
31:00كسرت ساقهد
31:02وألقي به مدرجا بالدماء ومحطما
31:04أمام فندق عائلة الرشيد
31:06حينها فقط
31:07أدركت عائلة الرشيد
31:09من هو الرجل الذي تزوجتهد في ليلة الحفل
31:12أصبح الفندق ساحة القوة
31:14الأكثر تميزا في الزاهرة
31:15اصطفى الأمن عند المدخل
31:17مئات الجلود
31:18ببدلات سوداء
31:19حاول منصور
31:20لعب دور الحموي
31:22متصرفا
31:23كأنه صاحب حق
31:24لكن
31:25عندما رأى أن الجميع يتجاهله
31:27ليقدموا الاحترام
31:28لعائلة الزهراني
31:29لم يكن لديه خيار
31:30سوى التقدم ببطء
31:31مع بقية أفراد عائلة الرشيد
31:33العائلة الزهراني
31:35راضية عن ابنتي
31:36التفت الحشد للنظر إليها
31:38افترض أن سمعته في الأزهار
31:40بلها وزن في الزاهرة
31:41لكن الوجوه حوله كانت جامدة
31:43لا أحد تعرف عليه
31:45سيدة أميرة
31:46التي كانت عادة متكبرة جدا
31:48بدت غير راضية
31:49لا تعحدة متكبرة
31:51نور
31:52والداك قطعا
31:54كل هذه المسافة
31:55وأنت لا تلقين التحية عليهما
31:57لم تتصل بالعائلة منذ سنوات
31:59سيظن الناس أننا ربيناك بلا أخلاقه
32:02استدم كأس زيد بالطاولة بصوت حادل
32:05فتحول كل من في القاعة إلى الحذر
32:07كانت هذه إشارة الدون لعدم رضاه
32:10هؤلاء الأشخاص لم يكن مرحبا بهم من
32:13أخيرا تصبب منصور عرقا باردا
32:16فعائلة الرشيد بنيت على القمرد
32:19وللتوسع في دولة الشمس
32:20احتاجوا لواجهات قانونية
32:22لكن مؤخرا كان هناك من يشترم عملياتهم القانونية بهدوء
32:26وبحلول الوقت الذي لاحظ فيه الشيخ منصور
32:29كانت رقبته بالفعل تحت رحمة شخص آخر
32:32حينها تذكر أن لديه ابنة في مدينة الزاهرة
32:35لو ابتلع كبرياءه وطلب المساعدة
32:38فقد تظل هناك فرصة
32:39لكنه قضى حياته كلها معبودا من الآخرين
32:43فأصبح أحمق سملا بسلطاتهم
32:45عندما لم يحصل الرشيد على ما أرادوه
32:48غادر الحفلة متزمرين
32:50قضى صيدة أميرة المساء كله
32:51في إلقاء ملاحظات ساخرة
32:53تلمح فيها إلى أنني سرقت فرص أخواتي في الزواج
32:57من عائلة الزهراني
32:59من عائلة الزهراني
33:00فجأة أصبحت معزولة تماما
33:03خرجت من قاعة الرقصوزي
33:05مستندة إلى سياج الشرفة
33:06لأهدأ من حرارة الداخلي
33:08اقتربت شخصية من الخلفنا
33:10أين الشخص الذي تدعين حبه؟
33:13لم تقبل العودة معي إلى الأزهار
33:16لكنك غيرت نغمتك بسرعة كبيرة هنا
33:19لم أرى فارس منذ وقت طويل
33:20بدأ أكثر كآبة وأكثر مرارة
33:23كان يحدق في العقدل
33:24الذي تبلغ قيمته مليون دولار حول عنقي
33:27فارس أنا ممتنة لأنك حميتني لسنوات
33:31لكنك أنت من لم يخترني
33:34ليس لك الحق في أن تكون مريرا الآن
33:36الشخص الذي أحبه بجانبي هنا تماما
33:40عندما قلت ذلك حمل صوتي سعادة
33:42لم أستطع إخفاءها
33:43مما ألمه بشدة
33:45ماذا عن كل تلك السنوات التي عرفنا فيها بعضنا؟
33:47لطالما أردت الزواج منك
33:49وماذا عن جمانة؟
33:50ها؟
33:51ألم تكن هي العروس التي اخترتها في الحفل؟
33:54الجميع شهدوا ذلك عائلة الحداد
33:56لم تقبل أبدا بفتاة منحة ككنة لها
34:00لكن وسائل الإعلام كانت قد نصبت جمانة عروسا لفارس
34:03على أي حال؟
34:04ظهرت جمانة في المناسبات كزوجته
34:06عدة مرات حتى أصبح الأمر دعابة متداولة
34:10وفي النهاية قامت عائلة الحداد بحبسها
34:13ومنعوها من الظهور العلنيه
34:15أراد فارس قول المزيدل
34:17لكن عم عامر ظهر من بين الظلال
34:20وريث عائلة الحداد؟
34:22هذا لا شيء
34:23أنا من دربتك بنفسي وربيتك كسلاحي خاص
34:26وقد تحولت إلى ذئب في ثياب حمل
34:29لقد استهنت بكوش
34:32خطئ الأكبر كان السماح لك بالرحيل
34:34والسماح لك بجمع قوة كافية للعودة
34:37والقتال من أجل ما تريدين
34:39أنت ذكيا
34:40لو لم تكن ابنة غير شرعية لكنت مثالية
34:44كان هناك ندم في صوته
34:46ندم لأن تحالفنا قد انهاروا انقلب
34:49كبار القادة سأما من الانتظى
34:52قاموا بتغيير دواء ضغط الدم الخاص بمنصور
34:55فأصيب بجلطة
34:56وانتهى به الأمر في المستشفى
34:58أخذت عشيقاته المال
35:00وهربنا
35:01مبتعداد عن العائلة
35:03لم يتبق سوى سيدة أميرة وقليل من الأبناء العاجزين
35:07يكافحون للحفاظ على المظاهرات
35:10أرسل شخصا للبحث عن أكبر مساهمين
35:13وفي ذلك الشتاء انهارت عائلة الرشيد
35:16حينها عدت إلى الأزهار
35:18مرت سنوات لكن المدينة بدت كما هي تماما
35:21بينما الزاهرة تطور يوميا
35:23كانت الأزهار متجمدة في الزمن
35:25كطفلة
35:26كنت أظن أن البقاء داخل العائلة
35:29يحنيني من العاصفة لكن بعد رحيلي أدركت أن العائلة هي العاصفة
35:33ذهبت للمستشفى ووجدت منصور مستلقيا على السرير
35:37وجهه ملتوي ومرتخي كان يضرب الفراشش ويشتم العشيقات اللواتي هجرنه
35:43كانت سيدة أميرة تطعمه الحساء بالملعقة بشمئزاز واضح
35:48أخبرتك أن تتوقف عن ملاحقة تلك النساء
35:51انظر لحالك الآن
35:53أنا الوحيدة الباقية لكت
35:55عندما رآني جاهد لجلوسو مشيرا بإصبع متجفة
35:59نور ابنتي تزوجت جديدا
36:01وبدعم عائلة الزهراني لنا
36:04لن يجرؤ أولئك الثناب على نمسي
36:07ضغط بمنزلي على ثمي
36:08أكتم شعوري بالغثيانة
36:10أكتم شعوري بالغثيانة
36:12جئت لأخبرك بشيء يا أبيه
36:14تنازل لي عن سيطرتك على العائلة
36:16وسأتولى أنا الباقي أتجرؤين
36:19أنت مجرد ابنة غير شرية
36:20لن أترك إمبراطوريتي لك أبدا
36:23نسيت أن أذكر
36:24باستثناء ما هو بين يديك
36:26أنا أسيطر على كل إقليم آخر
36:28وكل عمل تجاري
36:30يمكنك الرفضة
36:31لكن يمكنني عقد اجتماع للعائلة
36:34وإذا حدك الخيار لكت
36:36أردت الكازينوهات الخاصة بهن
36:38أردت كل شيء
36:39وقعه وسأغطي فوتيرك الطبية
36:41أرفض وسأخذ كل شيء بنفسي
36:44خرجت من المستشفى بسيطرة كاملة
36:46على عائلة الرشيد
36:47سيدة أميرة
36:48حين رأت أن منصور
36:50لم يعد يملك شيء
36:51هجرته هي الأخراه
36:53لن أنسى أبدا الصدمة في عينيه
36:55حين أدرك ما فعلته
36:57المصري كان ذلك
36:59نعم
37:00استخدقت اسم عائلة أم المصرية
37:02لقد نسيتها
37:03أليس كذلك؟
37:04بفضل دعم عائلة الزهران لي
37:06كان سحك الخوانة سهلا
37:07حين دخلت إلى مقرل رشيد
37:09لأول مرة
37:10مع بزوغ الفجر
37:12انحنى كل رجل في القاعة احتراما
37:14ترجمة نانسي قنقر
37:21ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended