00:00عمتم أوقاتا مشاهدنا الكرام أهلا بكم من جديد في المسائية نحاول فيها التوقف عند قرارات اللجنة المسغرة أربعة زائد أربعات
00:10بشأن استكمال الاتفاق النهائي والآليات التي تم اعتمادها لاختيار مرشح رئاسة المفوضية الوطنية للانتخابات في ليبيا
00:19وأنتم تعلمون ما أهمية هذه الخطوة في المسار السياسي يسعدنا كثيرا أن يكون معنا اليوم من طرابلس الدكتور محمود إسماعيل
00:29الرملي الباحث المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية نحن سعداء جدا باستضافتك أهلا وسهلا بك
00:35مرحب أهلا وسهلا بكم وبدعات المواقرة
00:38أهلا وسهلا بك إذن هناك اجتماع لهذه اللجنة المسغرة في بداية أغسطس ماذا يوجد على أجندة أعمالها
00:48وما أهمية هذا المشروع في المسار السياسي؟
00:51في تقديري أن المسار السياسي جد متعتر في ليبيا وتعتره جزءا منه بالبعثة الأممية ومالحقاتها
00:58لأنها حقيقة لم تستطع الوصول إلى الحل وحاولت قدر الإمكان فقط آليات التمديد والتمصيص حتى توصلت إلى 9 مبعوثين وعشرهم
01:08السيدة المبعوثة حاليا
01:10من الزاوية الثانية إلى الآن لم يطل الليبيون إلى إمكانية أن يكون لهم دستور
01:16يمكن أن ينظم العلاقة السياسية فيما بين أجسامهم وظهرانيهم
01:20من الزاوية الثالثة هناك كثرة المتدخلين التوليين
01:24فاعتداء من الدول سواء تدخل الإيجابية والتدخل السلبي
01:29من الناحية الثانية أن الأجسام السياسية وهي ضعيفة وما بين المتردية والنطيحة
01:35والواقع العملي أن هذا سيحتاج إلى اللجوء إما إلى صناديق انتخاب
01:40وإما فإن الليبيون ربما اتجهوا مرة أخرى إلى صناديق دخيرة
01:45والإشكالية الكبيرة هذه تدعو إلى القول بأن البعث جعلت من إمكانية أن يكون هناك حوار
01:51وسمي الحوار المهيكل أنتجا تتكلم على سكتمائة نقطة وأمر مبالغ فيه جدا
01:59ولو بدلت هذه الجهود من أجل ميلاد بستور لكان أولى
02:03ثم من الزاوية الثانية عندما اجتمعت اللجنة أربعة زايد أربعة وهي لجنة
02:09ثم كان بها إشكالهم في عضويها أحدهم أحد الأعضاء جاء من مدينة سيرس والثاني من الجنوب
02:15ولكن لم تمثل المنطقة الثانية
02:17وفي حين أن هذه الاجتماعات قالوا بأنها نجحت في الأولى والثانية
02:21والاجتماع الرابع على أنهم فيوقعون يوم الثلاثة أي يوم الأمس
02:25إلا أنهم فشلوا في الوصول إلى ما يتعلق بالتوقيع
02:30أي أنه لم يتم الاتفاق فرجعنا إلى نقطة صفرية
02:33ومن الزاوية الواقعية عندما يتم تحديد السبب
02:37واقع أن الاجتماعات الأمنية التي كان بها خلاف ربما غير مبدأ ويمكن أن نبدي جزءا منه
02:44في أن هناك اجتماع واختلاف حتى ما بين أولاد حفتر
02:48وما بين صدام وما بين خالد
02:51هناك اختلاف في الرؤية في من الذي يفضل المشهد
02:54وعلى أن الليبيين لا يريدون فرزا بقدر ما يريدون مؤسسة
02:58ولذلك كانت الأمور دوليك
03:00وكأنك يبدلي وكأنك لا تؤمن بالمطلق بكل هذه الجهود التي تبدلها هذه اللجنة
03:08هل ترها غير ناجعة تماما ولا رهانات عليها
03:12وأن الاجتماع المقبل لا يمكن أن يحقيق تقدما في هذا المسار
03:16أم هكذا أحسست فقط
03:18لا أقول بأنه لا تحقق أو تحقق بقدر ما حله إشكاليتين
03:22إذا قاموا بحل مشكلة مزدوجي الجنسية والعسكريين
03:26الذين يريدون تقليد السلطة دون ترك أمورهم
03:30أعتقد بأنها تحل
03:32لكن هذا أمر بعيد وبعيد جدا
03:34لأن الجميع يريد أن يستمر في سلطاته
03:37دون أن يكون هناك استقالة أو إقالة أو ترك لمياشينه
03:41ومن هنا سيكون هناك فشل كبير
03:43ومن هذه الزاوية أعتقد بأنه لزاما اللجوء إلى آليات أخرى من أجل حل الإشكال
03:49مثل ماذا؟
03:51ربما يتم اعمال ما يتعلق بالمادة 64 من الحوار
03:57من أجل إعداد حوار جديد وإنشاء سلطة انفيذية موحدة
04:01من الثانية ربما يتم التوجه إلى ما يتعلق بالإستفتاء على مشروع دستور
04:05ربما من ناحية الثالثة ربما يتم العمل على إصدار مراسيم بقانون من المجلس الرئاسي
04:12كل تلك أشياء مشروعة وهناك أكثر من سبع مبادرات ربما تجتمع لسبوع القادم
04:17من أجل توحيد رؤاها في مبادرة واحدة
04:20الأمر الجيد في أن الليبيون يريدوا حلا
04:22لكن لا يريدون إعادة نظام الماضي في توب الحاضر حتى لا يكون هناك مستقبل
04:27ولا يريدون نظاما عسكريا
04:29ولا يريدون أيضا إلا أن تكون هناك دولة واستقرارا وأن يعطي فرصا دون أن يكون هناك إشكالية أخرى
04:37ولكن كيفية بناء ذلك؟ ألا يمر حتما باجتماعات كهذه ويهمون أن نعرف كذلك؟
04:44نعتقد أنها سيكونها اجتماعات نعم ولكن كهذه يعتقد بأن ذلك يحتاج إلى تحصيف
04:49أي نحن نتكلم على أن تكون هناك اجتماعات ممثلة ربما يتم التوجه إلى مسار البلديات
04:55ومسار البلديات ممكن لأنها هي جسم منتقب أولا ويمكن الإختيار منها ثانيا ويمكن أن تكون مسار حل من المحية الثالثة
05:04أي نحن نتكلم على مرورها الأجسام التي تم تجاوزها
05:09أي أنها حتى مسعد بولوس الذي قام بزيارة ليبيا
05:13إلا أنه هو الواقع العملي أنه لم يقم بالمرور على ما يتعلق بمجلس الدولة ولا مجلس النواب
05:19ليبيا تحتاج إلى توافق لكن التوافق المنتج وليس المجحف
05:24طيب سيارة الاتفاق النهائي هكذا يقال أنهم تقدموا كثيرا في هذه البنود
05:30نعم تقدموا
05:32هذا الاتفاق هل يمكن أن يفيد في شيء هذا التقدم
05:38مؤكد أنه يفيد لكن يفيد في إدراك أنه ما هو الحل إذا نشر الحكم على الشيء فرعا عن تصوره
05:44إلى الآن الليبيون لم يروا أي نتيجة ولم يروا أيضا النصوص التي تم التوافق عليها
05:50كيف يجب أن نفسر أن هذا ما زال طي الكتمان واليوم شربع
05:55طي الكتمان لأنهم يخشون من غضب الليبيين لأنهم لم يصلوا إلى الاتفاق الذي يرضي الليبيين
06:01وإنما يتوجهون إلى الاتفاق الذي يرضي حفتر أو يرضي غيره من المتمثلسين في مقاعدهم
06:08طيب لماذا يغضب الليبيون مداموا غير قادرين على سياغة مشروع ليبي خالص بحلول ليبية خالصة
06:17لماذا لا يوجد مشروع وطني حقيقي اليوم
06:20نعم المشروع الوطني الحقيقي هو الذي لا يبنى على إمكانية إعادة غرس الماضي أو محاولة غرس أسكري
06:26المشروع الوطني هو الذي يتشبث بمطالب الليبيين
06:30المشروع الوطني هو الذين يضحي الوطنيون من أجله
06:33أين هو هذا المشروع اليوم دكتور رمي؟
06:36المشروع الوطني هو أن يكون هناك سلطة تنفيذية وأن يكون هناك توجه للإستفتاء على مشروع دستور جاهز
06:43ولكن أنت تتكلم عن الموضوع بصيغة المضارع
06:47أنا أسألك الآن لماذا لا يوجد اليوم على الطاولة مبادرة مشروع وطني؟
06:52مطروح على الطاولة إلا أنهم يتلكون عن التوجه إليه
06:57من طرح هذه المبادرة؟
07:00على البعث وهناك فيما يتعلق بالخوار المهيكن آليات لما يتعلق بحلها لت الموضوع
07:07هناك توجه هناك وتم طرح الموضوع أمام الأمم المتحدة والليبيون مصرون عليه
07:13هناك أيضا مبادرة ما بين المجموعات الرئاسية متكاملة
07:17هناك آليات حتى لتوحيد السلطات العتكرية
07:20ولكن يجب أن يؤخذ رأي الليبيين
07:22ليبيا لا تريد التوجه إلى خلق أشخاص وإنما تريد خلق مؤسسات
07:27طيب ما الخطة البديلة الآن بما أن هذا المشروع لا يأخذ به
07:33والمشاريع المقترحة الأخرى غير مقنعة تماما للشارع الليبي للداخل الليبي
07:39ما هي الخطة البديلة؟
07:40أعتقدوا بأن التوجه سيكون من خلال توحيد السلطة التنفيذية لإعمال المادة 64 من الاتفاق السياسي
07:46ولكن أنت تعرف أن هذا الأمر معقد جدا
07:48ما يستطيع اليوم توحيد هذه السلطة؟
07:51لا توحيد هذه السلطة من خلال ما يتعلق بالدعوة إلى الاجتماع كما حصلت المرة الأولى
07:56وبتوافقات واضحة المعالم
07:58لكن أيضا من خلال مطالبة المجتمع الدولي بشيء واحد
08:02هذا الشيء يتمثل بإمكانية أن يكون هناك نهاية للاعتراف بالأجسام بعد تاريخ المحدد
08:09كأن يتم تحديد تاريخ بأنه ساعدون على أنه لا اعتراف بأي جسم بعد تاريخ المحدد
08:15فيجبرونهم على الجلوس والاتفاق فيما بينهم
08:18أيضا المساعدة في أن يكون هناك استفتاء
08:21حتى ولو كان أكترونيا ماذا ينيد الليبيون في الدسروع الدسور
08:25إمكانية ذلك موجودة
08:27وأعتقد جازما أن هناك أيضا مسار للبلديات
08:31الاستفتاء على مسروع الدسور
08:32من يمكن أن يقود مبادرة كهذه
08:35أن يدافع عليها
08:37وأن يكون كذلك ممثل لها عند هذه الأطراف الأجنبية
08:42مدام الفرقاء الليبيين اليوم غير موحدين
08:46وليس على كلمة سواء
08:49ولا على قلب رجل واحد
08:50باهتمامات مختلفة
08:52في تقديري أن المجتمع الدولي حريص على أن يكون هناك تقدم في الخطأ
08:57والبعث الأممية
08:59يجب أن تسعى إلى استماع إلى الليبيين
09:02بدل الاستماع إلى أفراد لا يحلون الإشكال
09:05وإنما يعاقدونه ويجعلونه إشكالا مؤجلة
09:08ولكن ما الذي يجعل الصوت الليبي غير مسموع عند هذه الأطراف الدولية
09:13في تقديري أن التدخلات السلبية الأجنبية هي التي جعلت من صوت الليبيين غير مسموع
09:19وأن من المهم والمهم جدا التوجه إلى القول بضرورة أن الدول المتدخلة
09:24وحتى التي لديها مبادرات أن تسعى إلى مساعدة الليبيين من أجل إنجاح دورها
09:29ومن أجل أن يقال بأنها نجحت
09:31ومن أجل أن يكون هناك حلا بدل الإشكال
09:33هناك مجتمع يقض جدا في الليبيين
09:37لماذا لا يجري افتكاك هذا القرار السيادي الداخلي
09:40ما الذي يمنع الليبيين من ذلك اليوم
09:42الذي يمنع الليبيين هم الأجسام المسيطرة على الليبيين
09:46والذين هم حقيقة قد جاءوا بشرعية دولية
09:48ولذلك على المجتمع الدولي أن يساعد الليبيين بدل المساعدة الموجودين في السلطة
09:53الواقع أن الموجودين في السلطة لديهم إشكاليات وإشكاليات عميقة
09:57ويجب أن يكم التوجه من الممكن التوجه إلى إمكانية إنشاء مجلس تأسيسي جديد أيضا
10:02وهذا ما تم اقتراحه أيضا
10:04شكرا جزيلا لك الدكتور محمود اسماعيل الرملي
10:08كنا سعداء جدا بسدافتك شكرا لك