Skip to playerSkip to main content
  • 14 minutes ago
مدبلجمن منبوذة إلى ملكة المافيا
Transcript
00:00Thank you
00:30في اللحظة الأخيرة قدمت زهرة للفتاة التي تقف بجانبي
00:34التي كان يكفل دراستها
00:35كانت يدها ترتجفان
00:37دعي جمانا تسرق الأضواء اليوم
00:41المسكينة لم تعرف السعادة قد
00:43لا تغلقي أنا هنا فلن يجرأ أحد على تدبير زواجك
00:47نظرت إليه لكنه التفت بعيدا واضع يد جمانا على ذراعه
00:52جمانا أنيقة ونبيلة وتستحق هذا الشرف
00:57نبيلة وقعت الكلمة عليك العاصفة
01:01سر الهمس بين الحشود
01:03وقفت هناك خالية الوفاق
01:05الإبنة غير الشرعية للشيخ منصور
01:08تم تجاهلي علنا من أجل فتاة غريبة
01:11هؤلاء الحمقة
01:13أخبرتهم أن يتركوا لك زهرة
01:18هل تدركوا ماذا تعني؟
01:20زهرة زنبق البيضاء لم تكن مجرد زينة
01:24لقد كانت عرض زواج بين العائلات
01:26وبدونها لم أعد أملك شيئا لا حماية ولا خيار
01:30ولا مهربة من الزواج الذي خططت له أميرة
01:33في مدينة الزاهرة كان فارس خياري الوحيد وهو قد اختار للتوم
01:38ثمانية عشر عاما
01:40لم يجب
01:43خلفه كانت جمانة تبتسم
01:45وزهرة الزنبق البيضاء في يدها
01:48ومض شعور بالذنب على وجه فارس
01:52وطلب منها الذهاب
01:53أنت معتادة على هذه المناسبات
01:55لكن جمانة فقيرة وهذه فرصتها الوحيدة للتألق
02:02فقط افعل لي هذا المعروف
02:07ستحصلين على ما تريدين في يوم آخر
02:10بقيت صامتة
02:16اليوم هو تخرجها
02:18وبعدها لن أتمكن من رعايتها
02:23لقد وعدتها بذكرى واحدة لن تنسى
02:26ولا تنسى بالنسبة لي أيضا
02:28لكن الأوان قد فات
02:30فارس هل تدرك ماذا يعني هذا الحفل
02:33عادت قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي
02:35نور
02:36هل أفسدت كل شيء؟
02:40من فضلك لا تلومي فارس
02:42أنا من توسلت إليك
02:44يكفي يا نور
02:45إنها مجرد زهرة
02:47سأشتري لك غيرها
02:48بد يده إلى مزهرية قريبة
02:51وقطف وردة
02:52ثم دفع بها إلى يدي
02:55الورود تليق بك أكثر
02:57الزهرة لا تستحق افتعال مشهد
03:00فهذا لا يشمل
03:01كانت أشواكها قد قطعت
03:03وسيقانها كسرت
03:04قصيرة مثلي
03:05لكن الزنبق البيضاء
03:07كانت تاني الشرف
03:09زوجة الدون ملكة
03:11أما الوردة الحمراء
03:12فكانت تاني عشيقة
03:14ابنة غير شرعية متملقة
03:16ظنت أنها تستطيع زواج من هذه العائلة
03:19تسمعيه يقول عنها نبيلة
03:21حتى الطالبة الفقيرة مرتبتها أعلى
03:23أسكت فارس المرأة بنظرة واحدة
03:25لكن كلمتها أثرت بي
03:29نور أنا آسفة
03:32كان لديك كل شيء
03:35أردت فقط ليلة أشعر فيها بأني مميزة
03:37كل شيء؟
03:39أنا ابنة غير شرعية
03:41هل لديك فكرة عن طريقة تعاملهم معي؟
03:44انزلقت الحلوة من يدها على حذائها
03:46امتلأت عينها بالدموع
03:48انظري انتهى الأمر بالفعل
03:50دعيها تستمتع الليلة
03:53لنذهب لتنظيف ملابسك
03:55يمكنك الذهاب إلى المنزل
03:59منزل؟
04:00لم يكن لدي منزل
04:01بمجرد أن ابتعد فارس
04:03اقترب أحدهم متهور ومستهتر
04:06من عصابة منافسة
04:08استنشق رائحتي
04:09رائحتك طيبة يا نور
04:12بدون فارس
04:13لم أحصل حتى على الاحترام
04:15أخبرني فارس أن أعطيك زهرة
04:17لكنني لم أفعل أخبرتك من قبل
04:20توقفي عن ملاحقته
04:21وجربيني أنا بدلا منه
04:23لكنك لم تسمعي
04:24هل تشعرين بالإهانة الآن؟
04:26ألسى كذلك؟
04:27كان فارس قد أوكل إليه مهمة تسليم زهرتي
04:30رغم علمه أن يوسف كان يضايقني
04:33طلبت ثلاثة سنوات فقط
04:35ثلاث سنوات
04:36لأكتسب سلطة كافية
04:38لأتحرر من قبضة عائلتي الرشيد
04:40لكن أميرة أرادت رحيلي
04:42لو لوجهك الجميل
04:45كنت لا شيء
04:48يوسف
04:49ألم أحذرك؟
04:51لا تلمس امرأتي
04:52هذا ليس من شأنك
04:55امرأتك؟
04:57اخترت فتاة الأعمال الخيرية
04:59فما حاجتك بنور؟
05:01إنها ملكي
05:02اعرف ذلك
05:03بصق يوسف وابتعد
05:04فارس أدارني للمواجهة
05:07لقد لمسك ولم تقاومي
05:10ألم تكن هذه فكرتك؟
05:13فارس
05:13تستطيع الحصول على العصير؟
05:16الأولى باردة وعنيدة
05:18والأخرى مشرقة ودافئة
05:19كان خياره سهلاً
05:21الليلة
05:21أنت النجمة
05:22لك ما تريدين
05:24سنتحدث غداً
05:25سأتي إليك
05:27غداً؟
05:28ابتسمت ببرود
05:29غداً سيكون عليك القدوم إليك
05:33غادر فارس لتحية الآخرين
05:36وعادت جمانة إليك
05:37آه هي تمسك بكأس من العصير
05:40لقد اختفت تلك الطالبة الخجولة
05:42وحلت مكانها فتاة تذوق الطعم السلطة
05:45لديك كل شيء يا نور
05:47لماذا تحتاجين لسلب هذه اللحظة من المجد مني؟
05:54لم يكن ينبغي لنا اختيارها للمنحة
05:57أنت نشأت في طرف
06:00أنا فقط أردت حماية فارس لليلة واحدة لا أكثر
06:07طرف؟
06:08تظنين أن حالي أفضل منك؟
06:11توفيت والدتي مبكراً
06:12وأحضرني الشيخ منصور إلى القصر
06:15عندما كنت صغيرة
06:16كانت السيدة أميرة تنظر إليه
06:18وكأنها تريدني ميتة
06:20كان والدي لا يهتم بي بسبب عشيقته
06:23ولم يكن يهتم بابنة غير شرعية أخرى
06:26تعلمت قراءة الوجوه منذ صغري
06:28ولولا هذا الوجه
06:30لما نجوت
06:31لم يمتسم لي عامل قط
06:35والدك لديه 23 طفلا
06:38لماذا استثمر في ابنة غير شرعية؟
06:41لأنني لا أملك شيئاً لأخسره
06:43سأفعل ما لن يفعلوه
06:45لكن الوقت لم يكن مناسباً
06:47ولم يساعدني عامل أيضاً
06:49يقولون أن زيد الزهران لا يعرف الرحمة
06:52كانت عائلة الرشيد تريد حمايته
06:54لكنهم لم يكونوا ليضحوا بابنة غير شرعية
06:57لذا اختاروني أمام
07:01لابد أن عامل عرف كيف انتهى الحفل
07:06نور
07:07هل يعلم فارس أصلاً ماذا تعني هذه الليلة؟
07:11لست ممن يغرقون في المشاعر
07:13كان علي إيجاد طريقة للبقاء
07:16هل تدرك مانا الليلة؟
07:18لا تغلقي أبداً
07:19سأحدث عائلة الرشيد
07:21لن يجبرك أحد على الزواج
07:23استعد الزنبقة من جمانا إذن سأعيدها غدا
07:25هذا سيء الزهرة لا لا
07:27تلك الزهرة نذرة جداً
07:29ولا يمكن تزييفها
07:31فارس لن أتمسك بك
07:33لكن لماذا أهنتني الليلة؟
07:35نور
07:35لن يقبل بك غيري
07:37أنت مجرد ابنة غير شرعية
07:39والكل يعرف أنك ليه
07:41نور
07:41أرجوك لا تتشاجري مع فارس
07:43هذا يكفي
07:45غداً تعود جمانا لحياتها
07:47غادرت الحفل
07:49وركبت سيارة عامل
07:51تقبل الخسارة
07:52غداً ترحلين لمدينة الزاهرة
07:56أنا سأعود
07:57في القصر
07:59نظرت السيدة أميرة لعامل
08:02ثم إلي
08:02ربيناك ثمانية عشر عاماً
08:05حان وقت السداد
08:06غداً ترحلين
08:07لا شيء في البيت يخصني
08:09حتى تذكرة الطائرة
08:11صمت عامل وذهب لغرفته
08:13دخلت غرفتي لأحزم أمتعاتي
08:15وأختي ريم غير الشقيقة
08:17وقفت عند الباب
08:18أمي طلبت مراقبتك
08:22لا تأخذ أي شيء ثمين
08:24ولا حتى فستان الليلة
08:26أوه وقالت أيضاً أن زيد الزهراني
08:30يحب مرأة أخرى
08:31بالتوفيق
08:33خلعت الفستان أمامها
08:36ونزعت كل المجوهرات
08:37توجهت للحمان بالملابس الداخلية
08:40نشرت جمانا صورة على انستجرام
08:42كانت متألقة
08:44وذراع فارس حولها
08:45كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهديتها له
08:49رحلت قبل الفجر بلا ودا
08:51أخذت حقيبتي للمطار
08:53توجهنا إلى نقطة التفتيش الأمني في المطار
08:56وسارت الأمور بسلاسة
08:58حركت الطائرة
08:59أغلقت هاتفي
09:00خطعت صلتي بالأزهار
09:02ثم جاء الإعلام
09:03عذراً أيها الركاب
09:05اشترات عائلة الحداد كل الرحلات المغادرة اليوم
09:09سنعود أدراجنا
09:11رقبت المدرجة من النافذة
09:14بينما تهدأ سرعة الطائرة
09:17توقفت الطائرة
09:26فتحت هاتفي
09:28وانهمرت الرسائل
09:30وتكرر الإعلام
09:32نعتذر لكم عن الإزعاج
09:33كتعويض ستعيد عائلة الحداد ثمنة تذكرة مضاعفاً عشرة مرات
09:38عمن تبحث عائلة الحداد برأيك؟
09:41واو
09:42إنها دراما تشبه الأفلام
09:45قمت بتصفح هاتفي بإرهاق
09:48ذهب فارس لقصر عائلة الرشيد فجر اليوم بحثاً عني
09:52رأى الفستان والمجوهرات
09:55وكل ما تركته
09:56لكن حقيبتي اختفت
09:59ذعر تماماً
10:00وطالب عائلة الرشيد بالإجابة
10:02أين ذهبت نور؟
10:04فقد فارس أعصابه
10:05وكاد أن يحطم القصر
10:08بدأ يتصل به
10:09لكنني كنت على الطائرة
10:12حين أدرك فارس أنني لم أخذ شيئاً
10:15فقد عصابه
10:16أخذت حقيبتي ونزلت من الطائرة
10:19كنت جائع
10:21فطلبت الطعام
10:24وصلتني رسالة في المقهى الصغير
10:29كانت من عامر وقال
10:31هل تودينا العودة؟
10:33فارس لا يزال يريدك
10:36عائلة الرشيد بنيت على الدسائس
10:39قد يدللني فارس لكنه لن يضحي بهيبته لأجلي
10:43العودة تعني المذلة
10:51أما المضي قدوماً
10:53فقد يمنحني فرصة
10:55أكلت ببطء وأنا أراقب رجالاً ببدلات سوداء
10:59يغمرون صالة المطار
11:01أوقفوا كل امرأة تشبهني
11:03واستجوابوها
11:04اندفع فارس إلى الصالة
11:06ضغط بهاتفه على أذنه
11:09مر بجانب طاولة تماماً
11:14يتصل برقمي مراراً وتكراراً
11:17لم يتوقف هاتفي عن الاحتزاز
11:19وعندما لم أجب
11:21كاد أن يقوم بتحتيم الهاتف
11:23عاد رجاله خالي الوفاط
11:26لم أرى فارس هكذا من قبل
11:28منهاراً تماماً
11:31أين هي؟
11:32لا يهمني الثمن أبداً
11:34لا توجد رحلة طيراناً اليوم
11:36تفقدت هاتفي
11:37كانت هناك رحلة إلى ميلان
11:43تصفحت الأخبار أثناء انتظاري
11:46صحف الفضائح في الأزهار
11:47كانت في أوجي نشاطها
11:49والعنوان يسرح
11:50وريث عائلة الحداد يعلن حبه الزديد
11:53كانت خلف مرأتان على الطاولة
11:55يا إلهي هذا رومانسي جداً
11:59لو فعل أحدهم هذا لأجل لوافقت فوراً
12:02أنت لا تفهمين
12:03في حفل الليلة الماضية
12:05اختار فارس فتاة منحة دراسية
12:07أراهن أنه تعرض للخداح
12:11انتظري
12:11لم يختر فتاة سرية
12:13بل اختار فتاة فقيرة
12:15إذن لماذا هو منهار هكذا؟
12:17ارتشفت قهوتي
12:18أحاول عدم الاهتمام
12:20أظن أن فارس لم يدرك أن إعطاء زنبقة بيضاء
12:24كان بمثابة عرض زواج
12:25قالت الفتاة الأولى بغروب
12:26وكيف عرفت
12:29لأنني كنت في الحفل ليلة الماضية
12:31تجمدت مكاني
12:33نظرت للخلف
12:34لم أعرفها
12:35يا لحظها
12:37وكيف تبدو تلك الفتاة السرية؟
12:42إنها جميلة
12:43فاتنة حقا
12:47إذن لماذا يعطي فارس الزنبقة لفتاة غريبة؟
12:51أصبح صوتها حادة
12:52ومن يهتم
12:53تلك الفتاة ليست سوى
12:55ابنة غير شرعية على أيها
12:58سعال
12:58فالتفتت الفتاتان نحوه
13:00في اللحظة التي رأتا فيها وجهه
13:02شهقت إحداهما وأشارت إليه عجزة عن الكلام
13:09ماذا؟
13:10هل تعرفينها؟
13:12حدقت الفتاة الأخرى بي ثم همست
13:15انتظري
13:16هل أنت؟
13:19وضعت إصبعي على شفتي
13:20فوضعت الفتاتان إيديهما فوق أفواههما
13:23ووقفت وغادرت المكان
13:25سمعت صرخة أحداهما
13:27لم تخبريني أنها بهذا الجمال
13:29لا تملكين أي فرصة الآن
13:31كنت في طريق لبوابة السعود
13:33حين وصلتني رسالة تعويض
13:35لقد اشترت عائلة الحدات كل المسارات المغادرة من الأزهار
13:39حتى الرحلات المتجهة لمدن أخرى
13:42وقفت هنا
13:43ممسكة هاتفي
13:44ثم رد
13:45مرحبا
13:47زيد الزهراني
13:48زوجي المدبئ كان صوته باردا
13:51لكنه عذب بشكل غريب
13:53يشدك للاستماع
13:54أنا آسفة
13:55رجالي في المطار بالفعل سوف يحضرونك إلي
13:58وقبل أن أشرح له أن جميع الرحلات قد توقفت
14:01رأيت طائرة خاصة على المدرج
14:03ترجل عدة رجال بمدلات سوداء من الطائرة
14:07مفهوم
14:07أغلقت الخطة وسرت نحو الطائرة
14:13كان الرذاذ يتساقط
14:15وظهرت مظلة فوق رأسي
14:17كان يحملها رجل
14:19أبطع عينيه للأسفل باحترام
14:21سيدتي من فضلك
14:22أنا أصحبك إلى المنزل
14:23في تلك اللحظة رأاني فارس
14:25ركض نحوي بسرعة
14:27وأمسك بنصب
14:28نور
14:29تعالي
14:30أحاط بي رجال زيد الزهراني
14:32واقترب رجال فارس
14:34تواجهت المجموعتان
14:36وأخرجت المرة هواتفهم للتصوير
14:38كان الرجل الذي يقود فريق زيد أكبر سنا
14:41يرتدي ثيابا أنيقة للغاية
14:43رأى كل شيء في حياته
14:45ابتسم بأدب ثم قال
14:47سيد الحداد
14:48أنا هنا لمرافقة السيدة نور
14:50طلب التنحي جانبا
14:52نظر فارس نظرة قاتلة
14:54هي لم تغادر الزاهرة معا
14:56وأود أن أرى من يملك الجرأة
14:58ليأخذ امرأتي مني
14:59شعرت بالإرهاق
15:00حاولت إخباره عدة مرات
15:02لكن اهتمامه كان لجمانا
15:04فارس
15:05لقد حميتني لسنوات
15:07ممتنة لك
15:09لكن الأمر ينتهي هنا
15:11أنا لا ألوم أحد
15:12لا تلومين أحدا
15:14إذن عودي معي
15:17سأتزوج
15:18وسأخبر عائلة الرشيد
15:20اشتده طول المطر
15:22وابتل شعر فارس
15:23احمرت عيناه
15:25وقف كبير خدم الزهراني بيننا دون أن يتأثر
15:28نعتذر منك يا سيدي
15:29لكن الاتفاق مع عائلة رشيد قد تم إبرامه
15:33السيدة ستغادر معنا اليوم
15:34تجاهله فارس
15:36محدقا بي أنا فقط
15:37هزست رأسي
15:38فارس أخبرتك
15:40أردت ثلاثة سنوات فقط
15:42هناك شخص أحبه حقا
15:44ولم أخطت أبدا لزواجي منك
15:47هذا الكلام مجددا
15:49نور
15:49لقد كنت محبوسة
15:51أين ستقابلين من تحبيه
15:54زعجتك بملاحقة لك
15:55توقفي عن العنان
15:57وعودي معي حالا
15:58سنتحدث هناك
15:59تغيرت نبرته
16:01أصبحت تقريبا نبرت توسل
16:03الآن
16:03كنت ممتنة لسنوات حماية
16:05لكن اللحظة التي أعطى فيها فارس الزهرة للفتاة
16:09كانت تعني أننا لن نسير معا بعد الآن
16:12فارس
16:13جمانة هي خطيبتك
16:15وكل الأزهار رأت ذلك
16:16يجب أن تكون سعيدة
16:18أتزوج طالبة منحة؟
16:20ضحك بمرارة
16:22هل أنت جد؟
16:23أتزوجك قبل أن أفكر بها
16:25تغير التعابير وجهي للبرود
16:27لطالما أحبني فارس
16:29لكنه لم يحترمني قط
16:31هذه المرة لم أتردد
16:33التفت واسرت نحو الطائرة
16:35وقف فارس متجمدا
16:37وقد أحكم قبضته
16:38والغضب يشاع منه
16:40نور
16:41إن غادرتي
16:43فلن يحميك أحد بعد
16:45فكري جيدا
16:47إن رحلت
16:48لا تعود نادمة
16:51لم أجب
16:52سعدت إلى الطائرة
16:53قام كبير الخدم بلطف بتحضير منشفة لي
16:57وأشار إلى دورة المياه
16:58قائلا بصوت منحف
17:00يمكنك تنبيف نفسك هناك
17:01سيدتي
17:02الوقوف تحت المطر قد يصيبك بالبرد
17:04كانت طائرة فاخرة
17:07وليست مستأجرة
17:08لابد أنها طائرة لعائلة الزهران
17:11سلطة عائلة الزهران
17:13كانت في مستوى آخر
17:14حتى عائلة الرشيد
17:16لم تكن تمتلك طائرة خاصة
17:18الطائرة لم تحتوي على دورة مياه فحسب
17:21بل ضمت سريرا كاملا
17:22إن المفارش كانت باللون الوردي الناعم
17:25في الحمام
17:26بدلت ثيابي بتلك التي تم تحضيرها لي
17:29صدمة أخرى
17:30الملابس كانت على مقاسي تماما
17:32عندما خرجت سألت كبير الخدم
17:35عذرا من فضلك
17:36هل يستعمل الدون هذه طائرة؟
17:39حينها لحظ حيرتي
17:40هذه الطائرة تم شراؤها خصيصا لك سيدتي
17:43تم تصميم كل شيء سيدتي حسب رغبتك
17:46لقد اختارت دون المفارش
17:48أي من أنعم المواد المتاحة هنا
17:50كاد فك يسقط من الدهشة
17:52شيء بهذا البذغ
17:53يمنح هكذا ببساطة لغريبة
17:56أليس لديه امرأة يحبها؟
17:58الرحلة إلى الزاهرة طويلة
17:59يجب أن ترتاحي
18:01لذا جهزنا لك جهاز ترطيب الجو
18:08لم أهتم براحتي من قبل
18:10لطالما تعلمت فقط كيف أداري أمزجة الآخرين
18:14هذا الاهتمام المفاجئ
18:15جعلني قلقا
18:17لحظ كبير الخدم ارتباكي
18:19وانسحب بهدوء
18:20أخرجت قلما وبدأت في تدوين ملاحظات
18:23وعقلي مليء بالقلق
18:24هبطت الطائرة في عقار أخضر شاسع
18:27وعندما نظرت عن قرب
18:29أدركت أن هذا هو مجمع عائلة الزهران
18:32رغم أنني من عائلة ثارية
18:34لم أرى قط شيئا بهذا الترف
18:36جاء زيد لاستقبالي شخصيا
18:38وعلى وجهه ابتسابة دافئة
18:40لا يشبه أبدا ذلك الرجل البارد والقاسي
18:43الذي تتحدث عنه الشائعة
18:45وبصوت ناعم
18:46تشعرين بالبارد؟
18:47ارتجفت قليلا وتراجعت للخلف
18:50فضعت مسافة
18:51سيد زهراني
18:53أعلم أن هناك امرأة تحبها
18:55وأعلم أن الزواج مني فرضا عليك
18:58أعطني ثلاث سنوات
18:59لن أقوم بالتفريق بينكما أبدا
19:02عقد حجبيه وارتبك
19:04امرأة أحبها؟
19:06ثلاث سنوات؟
19:07نعم
19:08ثلاثة سنوات
19:10سأقوم بدور زوجتك
19:12ولن أتدخل في حياتك الخاصة
19:14بعد ثلاث سنوات سننفصل
19:17ولن أخذ منك فلسا واحدا
19:18ويمكنني التوقيع على هذا
19:20نظر بحدة نحو كبير الخدم
19:23وعندما لم يتلقى ردا
19:24اقترب مني أكثر
19:26وضمني بلطف بين ذراعيه
19:28احمر وجهي تماما
19:30من قال إننا سنجعل الأمور منفصلة
19:32يا عزيزة
19:33رؤيتي محرجة
19:34بدت وكأنها حسنت مزاجه
19:36اقترب مني أكثر وقال
19:38كل ما أملكه لك يا عزيزة
19:40حتى بعد دخولنا إلى الداخل
19:42لم أستفق بعض من الصدمة
19:43أليس من المفترض أن يكون باردا وقاسيا؟
19:46كان منزل زيد مليئا بالخطوط الحادة
19:49وكان مرتبا
19:50كانت هناك لمسات ملونة وأساس ناعم
19:53من الواضح أنه أضيف مؤخرا كان الجمال الفني رائعا
19:57وقد اخترت القطع بعناية
19:59لم تكن متنافرة بل كانت تبدو مريحة
20:03هذه خطتي
20:04أود اقتراض بعض المال وسأسدده لك على أقصات
20:09سحب الورقة من يدي وتفحصها
20:12تحتاجين المال؟
20:14كان الأمر مهينا أن أصل بلا شيء
20:17بلا مهر ولا شيء ذي قيمة
20:19بالنسبة لعائلة الزهراني
20:21لا بد أن هذا بدأ كقلة احترام
20:24قمت بأبحاثي
20:25عائلة الزهراني لا تحتاج إلى تحالفات
20:27ولا تحتاج لدعم من أحد
20:29فهم يقفون في القمة
20:30يقوم الناس بالاستفاف من الزاهرة إلى الأزهار
20:34فقط ليطلبوا منهم معروفة
20:36نعم
20:36لا أملك المال
20:39لكنني أعدك
20:41بأنني سأسدده
20:43لم يستجوبني
20:44وبدلا من ذلك
20:45أحاطت يده يدي
20:47دفعها في مواجهة أصابع المارد
20:49احمر وجهي مرة أخرى
20:52وتحسن مزاجه
20:53لماذا تحتاجين المال؟
20:54نظرت إليه بحدة
20:55أدركت فجأة أنني بصفة سيدة الزهراني
20:58ربما لم يقدر لي الاستقلال المالي
21:01أتتوقع مني أن أعيش على نفقة؟
21:03أن أطلب الإذن لإنفاق المال؟
21:05نظرت في عينيه وقلت
21:07سيد زهراني
21:09لا أريد أن أكون محاصرة
21:11ولن أعيش كربة منزل
21:13تطلب مصروفاً
21:15أريد مهنة الخاصة
21:17وإذا أمكن أريد استعادة ما يخصني من عائلة الرشيد
21:21بدأ زيد متفاجئاً لأنني تحدثت بصراحة
21:24بدأ يده وداعب شعري
21:26كل ما تملكه عائلتي هو لكي
21:29وقبل أن أستوعب ذلك أشار إلى كبير الخدم الذي أحضر بطاقه
21:33هذا حسابي أنفق ما تشائين
21:37الغرفة التي أعطاني إياها زيد كانت الأفضل في المجمع
21:41طوء الشمس يغمر النوافل
21:43والديكور ناعم وأنسوي
21:44كأنها جناح في قصر أميره
21:46بالنسبة لشخص عاش غريباً في بيت عائلة الرشيد
21:50كان الأمر يكاد لا يصدق
21:52نمت جيداً لأول مرة منذ سنوات
21:54في الصباح استيقظت على رسالة من عامر
21:57فارس غاضب جداً
21:58لماذا لم تعود معه؟
22:00كان عامر هو الوحيد في عائلة الرشيد
22:03الذي حماني يوماً
22:04لكن حمايته كانت دائماً تأتي بشروط
22:07عامر أنا إنسانة
22:08ولست حيواناً أليفاً تناديه متى شئ
22:12حقاً؟
22:13ظننت أنك قد حولت نفسك بالفعل إلى سلاح بالانتقام
22:16خلال ثلاث سنوات
22:18اقترضت مئة ألف دولار من الزهران
22:21وفعلت كل ما كان مفترضاً بزوجة الدون فعلة
22:24حضرت الحفلات مع زيد
22:26ابتسبت للكاميرا
22:27تركت الناس يتوددون إليه
22:29لعبت دور الزوجة الجميلة
22:31ورغم أن زيد دللني بلا حدود
22:33إلا أنني لم أنسى مكاني أبداً
22:35خلال تلك السنوات
22:36استخدمت المال لاستغلال الموارد في الأزهار
22:39قمت بتفتيك عمليات عائلة الرشيد
22:42واجتذبت أفضل رجالهم إلى شبكة خاصة
22:45أخيراً أدرك الشيخ منصور حقيقة
22:47كان أبنائه الثلاث والعشرون بلا فائدة
22:50ذع رجيل الثاني من عائلة الرشيد خوفاً
22:53من أن يؤدي انهيار العائلة إلى تضرر حصصهم في الكازينوهات
22:57بدأوا ببيع أصولهم
22:59اشتريتها أنا جميعها
23:01واحدة تلو الأخرى
23:02سيطرت على عمليات القمار الخاصة بهم
23:05وعلى طرق الشح
23:06وحولت العمليات التي كانت تستنزف الأموال إلى مشاريع مربحة
23:10وسعت الأقاليم التي أهملوها
23:13وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الشيخ منصور ما كان يحدث
23:17كنت أسيطر على مصادر دخل العائلة
23:19أكثر مما يسيطر هو عليه
23:22عندما عدت إلى المنزل ليلاً
23:23كان زيت جالساً تحت الضوء
23:25مشيت نحوه
23:26واحتضنت كتفيه بيدي من الخلف
23:29احتضنته للحظة طويلة
23:31ثم تركته وتراجعت للخلف
23:35لماذا عدت متأخرة؟
23:37سألني بصوت خافت
23:38أنت متعبة؟
23:39الحساء جاهز
23:41الكلمات التي كنت أخطط لقولها
23:43علقت في حلقي
23:44أمسك يدي وقادني إلى الطاولة
23:49متى ستسمحين لنفسك بالاعتماد علي؟
23:53ليس عليك إرهاق نفسك هكذا
23:55شعرت بالدفء يسري في جسدي
23:57نظرت إليه وشعرت بوغزتي ذنب
23:59لقد انتهت السنوات الثلاثة
24:01حان الآن الوقت لأعود
24:03كان زيت يعرف طوال الوقت أنني لم أتخلى عن خططي
24:07ولم يتفاجأ أبداً
24:11لا تحبين هذا
24:12قد فهمت أن عامر كان جيداً معك
24:15وفارس جاء للزاهرة عدة مرات بحثاً عنك
24:18فجيت بأنه كان يعلم ولم يقض
24:20إن عامر يستخدمني فقط
24:22يريد المنصب الأعلى في عائلة الرشيد
24:24هذا هو الاتفاق
24:25أما بالنسبة للحداد
24:27لن نستطيع السير معاً مرة أخرى
24:29إذن لماذا العودة؟
24:31لدي قوة كافية الآن
24:32يمكنني أخذ ما هو لي
24:34سأرد لك أضعف ما أقردته لي
24:37صوتي كان بارداً
24:39لكنني لم أستطع السيطر على الألم الكامن تحته في السنوات الثلاث
24:43مع عائلة الزهران
24:44وجدت سعادة لم أعرفها من قبل
24:47لقد مال قلبي إليه بالفعل
24:49لكنني فكرت في المرأة التي يحبها
24:52زيد
24:53لطالما عرفت أن لديك شخصاً تحبه
24:58وأنا لدي شخصاً أين
25:00رفع حاجب
25:01كنت حذرة طوال الوقت وأنت تحبين شخصاً آخر
25:04هل يمكنني أن أسأل من تحبين؟
25:07كانت تلك الذكرة بعيدة
25:08بعيدة جداً لدرجة أنني كنت أنساها
25:11عندما كنت صغيرة رمتني أميرة في شوارع الأزهار
25:14وجدني صبي وأحضرني إلى عزبتي الرشيد
25:17حتى أنه اشتر لي الطعام
25:19أتذكر فقط أنه كان من مدينة الزاهرة
25:22لكني لا أعرف شكله
25:23لأول مرة يتلاطف فيها شخصاً معي
25:26أردت دائماً أن أشكره
25:29بصراحة يا زيد
25:30لقد أردت مرات عديدة بقاء هنا
25:33أحب هذا المكان
25:35لكن لقد تم التخلي عني
25:38إذا كنت أعرف بالفعل أن شخصاً ما لا يخصني
25:42فلن أعتمد عليه أبداً
25:44ازدادت عيونه بريقاً
25:45وملأها إصرار مذهل
25:47أخذ يدي في يده
25:49واقترب مني ببطء حتى لا مسل
25:51نور
25:52كيف تعرفين أن الشخص الذي أحبه ليس أنتي
25:55فتاة الصغيرة في شوارع الأزهار
25:58قالت إنها ستتزوجني
25:59الشخص الذي كنت أبحث عنه كان أمامي
26:02الفرح العارم جعل رأسي يدور
26:04لم ألاحظ حتى عندما ضغطت شفتاه على شفتي
26:08لمت الحرارة بيننا
26:09بين المقاومة واستسلام
26:11فقد تتبع الوقت
26:13الرجل في سريري
26:15كان الرجل الذي في قلبي
26:17دموع الامتنان تنزلق على وجهي
26:19تحرك زيد بعناية وقال
26:21ثق بي يا صغيرتي
26:23اعتمدي علي أكثر
26:24كل ما استطعت فعله هو دفن وجهي المشتعل في صدره
26:28حفل الاتحاد في مدينة الزاهرة
26:31جاء كل من عائلة الرشيد وعائلة الحداد إلى المدينة
26:35وصل خادم من عائلة الرشيد إلى مجمع الزهراني
26:38آنسة نور
26:40أدون يريد رؤيتك
26:42تجاهلته
26:42كنت أعتني بالزهور في يدي
26:44بوجودي زيد يدعمني
26:46كنت قد توقفت أخيراً عن العيش بالهالات السوداء تحت عيني
26:50كان الخادم معتاداً على أمري منذ أن كنت طفلة
26:54مد يده وأمسكني
26:55تزوجت من عائلة الزهراني وأصبحت مغرورة
26:58لا تنسي أبداً من أطعمك وأنت طفلة
27:00حقاً أنا أرى شيئاً جديداً اليوم خادم يجرؤ على وضع يده على زوجتي في منزل الزهراني
27:07كان صوت زيد متجمداً إن زلقت يده وعنقت خصري
27:11عائلة الرشيد يأتون إلى منزلي ويستدعون زوجتي دون إذني
27:14مجرد خادم لعين من الذي تقلل من احترامه بالضبط؟
27:19في ذلك اليوم نفسه
27:20الخادم الرجل الذي عذبني منذ طفولتي
27:23قسرت ساقه
27:24وألقي به مدرجاً بالدماء ومحطماً أمام فندق عائلة الرشيد
27:29حينها أدركت العائلة من هو زوجي
27:31أصبح الفندق ساحة القوى الأكثر تميزاً في الزاهرة
27:34استفى الأمن عند المدخل
27:36مئات الرجال ببدلات سوداء
27:38حاول منصور أن يبدو وكأنه صاحب حق
27:42لكن عندما رأى أن الجميع يتجاهله
27:44ليقدموا الاحترام لعائلة الزهراني
27:47لم يكن لديه خيار سوى التقدم ببط
27:49هل أنت راضية عن ابنتي؟
27:52التفت الحجد للنظر إليه
27:54افترض أن سمعته في الأزهار لها وزن في الزاهرة
27:58لكن الوجوه حوله كانت جامدة
28:00حتى أن السيدة أميرة كانت غير راضية أبداً
28:04نور
28:05والداك قطع كل هذه المسافة وأنت لا تلقينا التحية عليهما
28:09لم تتصل بالعائلة منذ سنوات
28:11سيظنون أنك بلا أخلاق
28:13استضم كأس زيد بالتاولة بصوت إنحان
28:15فأصبح الجميع في القاعة حذيرين
28:17كانت هذه إشارة الدون لعدم رضاه
28:20هؤلاء الأشخاص لم يكن مرحباً بهم
28:23تصبب منصور عرقاً بارداً
28:25فعائلة الرشيد بنيت على القمار
28:27وللتوسع في الدولة الشمس
28:29احتاجوا لواجهات قانونية
28:31لكن مؤخراً
28:33كان هناك من يشتري عملياتهم القانونية بهدوء
28:36وبحلول الوقت الذي لحظ فيه الشيخ منصور
28:39كانت رقبته بالفعل تحت رحمة شخص آخر
28:42حينها تذكر أن لديه ابنه في مدينة الزاهرة
28:46لو طلب المساعدة لكانت هناك فرصة
28:49لكنه قضى حياته كلها معبوداً من الآخرين
28:52عندما لم يحصل الرشيد على ما أراده
28:54غادروا الحفل متذمرين
28:56وكانت السيدة تلمح على أنني سرقت فرص أخواتي في الزواج
28:59وفجأة أصبحت معزولة تماماً
29:02خرجت من قاعة الرخص مستندة إلى السياج الشرفة
29:05لأهدأ من حرارة الداخل
29:07اقترب أحدهم مني
29:09أين الشخص الذي تدعين حبه؟
29:12لم تقبل العودة معي لكنك غيرت رأيك بسرعة
29:16لم أرى فرص منذ وقت طويل
29:18بدأ أكثر كآبة وأكثر مرارة
29:20كان يحدق في العقد الذي تبلغ قيمته مليون دولار
29:23فارس أنا ممتنة لأنك حميتني
29:26لكنك أنت من لم يخترني
29:29الشخص الذي أحبه
29:31موجود هنا بجانبي تمام
29:34عندما قلت ذلك حمل صوتي سعادة لم أستطع إخفاؤها
29:39مما ألم
29:40ماذا عن كل تلك السنوات؟
29:41لطالما أردت أن أتزوجك
29:43وماذا عن جمانة؟
29:45ألم تكن هي العروس التي اخترتها؟
29:47الجميع شاهدوا ذلك
29:48عائلة الحداد لم تقبل أبداً بفتاة منحة ككنة لها
29:52لكن وسائل الإعلام كانت قد أقر ذلك
29:55ظهرت جمانة في المناسبات كزوجة له عدة مرات
29:59حتى أصبح الأمر دعابة متداولة
30:02وفي النهاية قامت عائلة الحداد بحبسها ومنعها من الظهور العلاني
30:07أراد فارس قول المزيد
30:09وريثه عائلة الحداد؟
30:10أنا من دربتك بنفسي
30:12ربيتك كسلاحي الخاص
30:14تحولت إلى ذئب في ثياب حمل
30:17لقد استهنت بك
30:20خطأي الأكبر كان السماح لك بالرحيم
30:23والسماح لك بجمع قوة كافية للعودة والقتال من أجل ما تريدين
30:27أنت ذكية
30:28لو لم تكن ابنة غير شرعية لكنت مثالية
30:32كان هناك ندم في صوته
30:34ندم لأن تحالفنا قد انهار
30:36انقلب كبار القادة سأماً من الانتظام
30:39قاموا بتغيير دواء الضغط الخاص بمنصول
30:42فأصيب بجلطة وانتهى به الأمر في المستشفى
30:45أخذت عشيقاته المال
30:46وهربنا مبتعدات عن العائلة
30:48لم يتبقى سوى سيدة أميرة
30:51وقليل من الأبناء العجزين
30:53يكافحون للحفاظ على المظاهر
30:55أرسلوا شخصاً للبحث عن أكبر مساهم
30:58وفي ذلك الشتاء
30:59انهارت عائلة الرشيد
31:01حينها عدت إلى الأزهار
31:03مرت سنوات لكن المدينة بدت كما هي تماماً
31:06بينما الزاهرة تتطور يومياً
31:09كانت الأزهار متجمدة
31:11وأنا كتفلة
31:12كنت أظن أن البقاء داخل العائلة يحميني من العاصفة
31:16لكن بعد رحيمي أدركت أن العائلة هي العاصفة
31:19ذهبت للمستشفى
31:20ووجدت منصور مستلقياً على السري
31:22وجهه ملتوي ومرتخي
31:24وكانت أميرة تطعمه
31:26أخبرتك أن تتوقف عن ملاحقة النساء
31:29انظر لحالك الآن
31:30أنا الوحيدة الباقية لك
31:32عندما رأاني جاهداً للجلوس
31:34مشيراً بإصبع مرتجفة
31:36نور
31:36جيد أن ابنتي تزوجت
31:39وبدعم عائلة الزهراني
31:41لن يجرأ الذئاب على لمسي
31:43ضغطت على فمي أكتم شعوري بالغسيان
31:46جئت لأخبرك بشيئاً يا أبي
31:48تنازل لي عن سيطرتك
31:50وسأتولى أنا الباقي
31:52أتجرؤين؟
31:53أنت مجرد
31:54ابنة غير شرعية
31:56نسيت أن أذكر
31:57باستثناء ما هو بين يديك
31:59أنا أسيطر على كل شيء
32:01وعلى كل إقليم آخر
32:03يمكنك الرفض
32:04لكن يمكنني
32:05عقد اجتماع للعائلة
32:06لإزاحتك
32:07أردت الكازينوهات الخاصة به
32:09أردت كل شيء
32:10وقع وسأغطي فواتيراً
32:12ارفض
32:13سأخذ كل شيء
32:14خرجت من المستشفى بسيطرة كاملة
32:16على عائلة الرشيد
32:18السيدة أميرة
32:19حين رأت أن منصور لم يعد يملك شيئاً
32:21هجرته هي الأخرى
32:23لن أنسى أبداً الصدمة في عيني
32:25هل كان ذلك المصري؟
32:27نعم
32:28استخدمت اسم عائلة أمي المصري
32:31نسيت
32:31صحيح؟
32:32بفضل دعم عائلة الزهراني لي
32:34كان سحق الخوان سهلاً
32:36حين دخلت إلى مقر الرشيد لأول مرة
32:38انحنى كل الرجال في القاعة
32:40ترجمة نانسي قنقر
32:47ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended