00:00لما بلغ الإمام البخاري 62 سنة
00:03جاءته الأوامر من حاكم نيسابور
00:06حيث كان يقيم
00:07الحاكم لا يريدك في أرضه
00:10فقد بلغت شغرة الإمام البخاري حينها آفاق السنة
00:15بالفعل خرج الإمام البخاري وذهب إلى مسقط رأسه في بخارة
00:20واستقبله الناس هناك استقبال الفاتحين
00:23بالأموال والورود والحلوى والسكر
00:28فثارت حفيظة حاكم بخارة
00:31خصوصا أن حاكم نيسابور أرسل لحاكم بخارة
00:35ألا تجعل هذا الرجل يجلس طويلا عندك
00:39فقد أحبه الناس ويمتلكوا سطوة عليه
00:44فبالفعل بعد قليل من بقاء الإمام البخاري في مسقط رأسه في بخارة
00:50جاءته أوامر الحاكم وجاءه المرسال
00:53الحاكم يأمرك بالخروج
00:57فأخرج فورا فهو لا يرويدك في بخارة
01:00أخرج الآن وفورا
01:02لا تستناش للصبح
01:04وبالفعل اضطر الإمام البخاري أن يجلس في خيمة بعيدا عن بيتي خارج المدينة
01:12بعد ثلاثة أيام يجهز كتبه وراحلته حتى يستطيع الذهاب
01:18بعد ثلاثة أيام احترأ أين يذهب
01:21فقرر بعد تفكير أن يذهب إلى سمرقاند
01:24ولكنه لم يدخلها
01:26كانت هنا قرية بدوار مدينة سمرقاند اسمها خارتنج
01:30بيجلس فيها بعض أقاربه
01:33فدخل عليهم المام البخاري واستضافوه
01:37ولم يلبث الحال طويلا حتى جاء الأمر من حاكم سمرقاند
01:43الحاكم يأمرك أن تخرج فورا ولا تنتظر
01:49كانت ليلة العيد
01:50يا جماعة الإمام البخاري يستنى العيد ويعيد معنا وبعدين يرحل
01:54قال لا الحاكم أمر أن يكون الخروج الآن فورا قبل أن يأتي العيد
02:00وبالفعل خرج الإمام وخاف على أقاربه أن يصيبهم أي ضرر
02:06وخرج من خارتنج
02:08وجهز له إبراهيم بن معقل الذي كان مرافقه دابتيني
02:14دابة جلس عليها الإمام ودابة وضع عليها الكتب
02:18وخرج وما هي إلا خطوات قليلة بعد خروجه من خارتنج
02:23على حدود سمرقاند
02:25إلا وأصابه التعب والإراغ
02:27فطلب من ابن معقل أن يرتاح قليلا بجوار الطريق
02:30فجلس قليلا وارتاح وغالبه النوم
02:35دقائق وحاول ابن معقل أن يجعل الإمام يستيقظ
02:39إلا وجده قد فارقت روحه جسد
02:43فارقت روح الإمام جسد ليلة واحد
02:47شوال 256 هجريا
02:51وهو مطرود من كل المدن التي حاول أن يسكن إليها
02:57واليوم هو بعد أكثر من 1200 سنة
03:01من يذكر حاكم سمرقاند أو حاكم بخارة أو حاكم نيسبور
03:06في حين وبفضل الله سيرة الإمام بلغت عنانا السماء
03:13فالكل يعلم من هو البخاري
03:16واليوم لا أحد يتذكر أي من الحكام التلاتة
03:20ترجمة نانسي قنقر
03:21ترجمة نانسي قنقر
Comments