00:07كان يا مكان وبستان جميل وكبير كتير كان فيه جدار عطيقه قديم
00:16بهذا الجدار كان فيه مجموعة من الطابوق
00:21وكان فيه من بيناتهم طابوقة لون أحمر
00:25هاي الطابوقة الحمراء كانت كتير بتحلم أحلام جميلة
00:31أحلامها إنها دائما تسافر وتروح على كل الأماكن وتشوفها
00:38كانت دائما بكل ليلة تحلم بهذا الحلم
00:43وكانت تحكي كمان لأصدقائها إنه هي أمنيتها إنها تروح وتفتل على كل الأماكن
00:51وتشوف اللي ما بتعرفه وتتعرف أكتر على العالم اللي هي عايشة فيه
00:59أما أصدقاء كانوا دائما يحطموا لكل هاي الأحلام
01:03ودائما بيقولوا لها بي إنه الحلم اللي عم تحلمه كتير غريب
01:08ومستحيل إنه يتحقق
01:11الطابوقة الحمراء ظلت تحلم بهذا الشي وما سمعت لكلام أصدقائه
01:18مرت هاي الأيام ومرت الأيام ومرت الأيام
01:22لإجا يوم من الأيام كانت فيه الطابوقة لحالة
01:28وهمتفكر لحالة وتفكيرها أخذها أماكن كتير بعيدة
01:34إجا تقررت بإنه هي بهي الليلة تتحرك وتروح من مكانها
01:41وتتزحزح من مكانها لحتى تروح تفتل بكل الأماكن
01:46وهذا اللي ساوته
01:49إجت بهاي الليلة راحت صارت تحاول بإنه تفك حالة وتزحزح حالة من مكانها اللي هي موجودة فيه
01:59حاولت كتير كتير ما كان أبدا أبدا سهل عليها إنه تطلع وتتزحزح من مكانها
02:06بس هي مع ذلك استمرت بهذا الشي
02:10واستمرت كتير كتير وحاولت وسعيت جاهدة لحتى شوي شوي بدأت تزحزح من مكانها
02:19ومن بين أصدقائي اللي كانوا كتير لاصقين فيها
02:23وراحت تحركت من مكانها ووقعت على الأرض
02:27لما وقعت على الأرض كانت فرحتها موعة تطلع حدا
02:32وراحت صارت بدأ تروح وتفتل بكل الأماكن وتشوف كل شي
02:39مشان هيك ركدت بسرعة وهي لحتى تتعرف على شغلات جديدة وغريبة وما بتعرفها
02:48مشت مشت وبعدت عن البستان وودعت أصدقائه وراحت راحت راحت راحت هيك
02:55وهي ماشي تسمع صوت بيقول وبينادي
02:59أنا عطشان حدي يجي يساعدني بدي مساعدة من حدا
03:05مين ممكن يجي ويجيب لي الماء
03:09هاي الطابوقة سمعت هاي المنادات
03:12وراحت بسرعة لحتى تتعرف مين صاحب هاد الصوت
03:16اجيت راحت شافت شجرة كتير كبيرة وعملاقة
03:21اجت الطابوقة الحمراء لعند الشجرة وقالت لها
03:25مرحبا يا شجرة ليش هم تنادي إنك عطشانة
03:30هاد النهر موجود جنبك انت فيك تجي وتشربي منه
03:35الشجرة جعوبتها وقالت بس أنا ما بقدر إني أتحرك من مكاني
03:43وما بقدر إني روح جزوري كتير متمتنة بالأرض
03:49وطويلة كتير ومعشوشة بالأرض وانا مشان هيك ما بقدر إني أتحرك
03:57الطابوقة الحمراء فكرت كيف ممكن تقدر إنا تساعد الشجرة
04:03الشجرة ما بتقدر تروح لعند النهر وما بتستطيع إنا تتحرك من مكانها
04:08يعني لازم الطابوقة الحمراء هي تساعدها وتجيب للماء للشجرة
04:14نظرت على النهر راحت فكرت بفكرة كتير حلوة
04:19إشت ركدت ركدت على النهر ونطت بالنهر
04:23لما نطت بالنهر منعته من السير
04:26إجت طلبت من النهر وقالت
04:28يا نهر أنا بدي أطلب منك إنك تجي وتساعد الشجرة
04:35إنك تروح أنت لعنده وتسقية بالماء
04:38لأنه هي كتير عطشانة وإذا أنت ما أجيت وساعدت
04:43هي ما رح تقدر تجي لعندك وتشرب من معك
04:47النهر حنون وطيب ومعطا
04:52راح يا أصدقائنا لما حجزت هي طريقه غير مسيره
04:57واتجه باتجاه الشجرة وسقاها للشجرة
05:01الطابوقة الحمراء فرحت كتير كتير لأنه ساعدت الشجرة
05:07مشان هيك كانت كتير كتير فرحانة والدنيا مالية عليها بالفرح والسرور
05:16الطابوقة لما شافت هيك فرحت كتير إنه استطاعت تساعدها للشجرة
05:23والشجرة ما نسيت أبداً أبداً إنها تتشكر الطابوقة
05:27نعدت له وودعته وشكرته كتير على مساعدته
05:32الطابوقة يا أصدقائنا فرحت كتير كتير
05:36وقالت مع نفسها
05:38يا الله ياريت لو كانوا هنا يا أصدقائي
05:43كت حكيت له كل شي صار معي
05:45وحكيت له إنه أنا هلا قداء أنا استطعت إنه يكون مفيدة
05:52راحت الطابوقة الحمراء تابعت مسيرته لحتى تتعرف أكتر على الدنيا
06:00مشت مشت مشت مشت مشت وهي عم تمشي شافت امرأة عجوز واقفة عند الشارع وما عم تستطيع تعبر الشارع
06:11ليش لأن السيارات كانوا مسرعين كتير وما حدا منن عم بيشوفة للمرأة العجوز وما حدا منن عم يسمح للمرأة العجوز
06:20بإنه تقطع وتمر الشارع
06:22هاي الطابوقة الحمراء سهلت عليها وقالت مع نفسها أنا لازم روح وصعد لهي المرأة العجوز
06:33راحت الطابوقة ركدت ركدت وإجت سقطت بنص الشارع
06:40السيارات لما شافوا الطابوقة الحمراء هي بالشارع صاروا كلياتهم يزمروا ووقف السير كلياتهم
06:48إجت هاي المرأة العجوز على مهلة وبطء كتير كتير استطاعت انه تعبر الشارع
06:56بعدين لما عبرت المرأة العجوز الشارع طلع سائقه من سيارته وراح حمل الطابوقة الحمراء وحطه على جنب
07:07بحيث ما تأثر على مسيرهم
07:10بينا يا أصدقائنا بهذاك الوقت المرأة العجوز استطاعت انه تمر وتقطع الشارع بفضل مين؟
07:18بفضل الطابوقة الحمراء
07:20المهم هاي الطابوقة كانت كتير كتير فرحانة انه هي استطاعت انه تساعد كل شي بتقدر تساعدهم
07:29مشت وتتابعت مسيرته وهي عم تمشي تمشي تمشي شافت ولد صغير
07:36هذا الولد الصغير يا أصدقائنا كان عم يرفع حاله كتير كتير لحتى يصل انه يدق الجرس
07:44بس ما كان عم يصل حاول اكتر من مرة لانه كان كتير صغير
07:49اجت هاي الطابوقة بسرعة بسرعة وجلست تحت قدمين الولد الصغير
07:56لما كانت تحت قدمين الولد الصغير استطاعت انه يطلع على الطابوقة الحمراء ويصل بعدين على الجهاز لحتى يرنه
08:06هيك كمان هاي الطابوقة الحمراء استطاعت انه تساعد الولد الصغير
08:12اجت بعدين الطابوقة الحمراء قالت مع نفسه هلا بعد ما عملت كل شي بالديا وبعد ما شفت كل الدنيا وساعدت
08:24كل شي بتمنى اني يساعده
08:27فساعد لازم اني روح وخبر اصدقائي بكل شي وروح كمان انه نحنا منستطيع انه نكون مفيدين متلنا متل غيرنا
08:38وفعلا هذا اللي عملته الطابوقة بعد ما خلصيت من رحلتها استطاعت برحلتها انه تستمتع واستطاعت كمان انه شو تساعد الاخرين
08:52بس هاي هي يا اصدقائنا احكايتنا لهالليلة عن الطابوقة الطابوقة اللي الكل كان مفكر انه هي مستحيل انه تساعد حدا
09:04مستحيل انه تكون مفيدة بس شو هي عملت باحلامها وراحت ساعدت الاخرين وطلعت بسفرة كتير حلوين
09:17بتعرفوا يا حلوين خلصت حكايتنا للكم لهالليلة وانا بتوقع انه انتوا بعد هالحكاية الحلوة صار لازم تناموا
09:28تسبحونا على خير
Comments