Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
Transcript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
09:19هذه المرة
12:21اذهب يا ابن بشير ووافني عند الفجر
12:31ماذا يخفي هذا العتم وراءه؟
12:56ما رأيتك هكذا من قبل يا شبيك ما بك كنت تخرج الى القتال مندفعا فلا تتمهل الى ان تبلغ نصرك
13:07نصر الله يا غزالة ما كنت اخرج من قبلك هذا الخروج كنت اخرج لحرب وقتال لا لترويع وخوف دون مواجهة
13:19وما ادراك انها كذلك
13:20ما كان الامر مع البصرة الا كما وصفت ولم اخرج اليها من قبل لمثل ما فعل غيري
13:27فانت متردد؟
13:29قد صرت هنا وكان يجدر بمثلي ان لا يخرج في مثل هذا وان اكاشف به قطري بن فجاء
13:37اسمع منك ما لم اسمع من قبل
13:42احب ما اسمع
13:43لن يبقى قولا
13:45واندصرنا دولة
13:47ما عدنا كما كنا
13:50واخشى ان ننزل قلاهوة
13:52نبيع فيها الدين بالتنيا
14:14ما يؤرقك هذا الامر فاهمناك النوم؟
14:17ايو امر؟
14:19استدعو امير المؤمنين بل يؤرقني ان طال ولم استدعين
14:26دون أن تعرف ماذا يريد
14:28إن الوقوف بين يدي أمير المؤمنين هو مرادي
14:32ولا يهمني ما يكون وراء ذلك
14:37وإن كان وراءه لوم عتاب
14:40على ماذا؟
14:42قتل أحد جنود الخليفة
14:44قتلت جنديا من جندي
14:46أما جندي الخليفة فهو أنا
14:49ولا أرى أن أمير المؤمنين يستدعي مثلي لأمر هيري كهذا
14:55أنت تقلل من كل شأن لترفع من شأن نفسك
14:59لقد ضقت بسماعي ذلك
15:02إن لم يكن قولا وصار فعلا
15:05لن أعيش لأشهد هذا
15:13لنرى
15:53ترجمة نانسي قنقر
15:57الله أكبر
16:10السلام عليكم ورحمة الله
16:14السلام عليكم ورحمة الله
16:16السلام عليكم ورحمة الله
16:46السلام عليكم ورحمة الله
17:09السلام عليكم ورحمة الله
17:11؛إن product
17:13علمك ورحمة الله
17:31ما الذي يعيق أمير المؤمنين
17:34لا يعيقه إلا دعوة أوجب من دعواتنا هذه
17:39غادرته في صلاة
17:47السلام عليكم
17:49السلام عليكم
17:53السلام عليكم
17:54وعليكم السلام ورحمة الله
17:56دعاني الله سبحانه وتعالى إلى وقفة بين يديه طالت
18:01وإن كانت على نفسي أسرع من ومض البلق
18:25أما بلغكم نبأ من العراق
18:28الأنباء تتباطأ علينا هذه الأيام يا أمير المؤمنين
18:34فماذا يفعل مصعب وماذا يفعل المهلب
18:38بلغنا أن بينهما نفورا
18:49نفور ونحن نواجه ما نواجهه
18:53كأنما المهلب لا يقر للمصعب سلطانه عليه
18:57وكأنما مصعب لا يقر للمهلب ما أوليته إياه
19:03علينا أن نتوقع النزاع والفتنة داخل البيت
19:06قبل أن نتوقع الخطر عليه من أعدائنا
19:09هو الأمر كذلك يا أمير المؤمنين
19:14ابعث إلى مصعب وإلى المهلب بكثابين
19:18سأمليه ما عليك
19:29تتراكم الأحداث علينا والله المؤين
19:33ونعم بالله
19:36إنك تقحم نفسك في خطر داهم من أيها المهلب
19:40وهل رأيتني يوما بعيدا عن الخطر؟
19:44الخوارج مقاتلون أشداء وفيهم ميل لسفك الدماء
19:48أشبيب الشيباني لا ينثني عن غاية صار إليها
19:52أتراني أنثني وهانني أمامه وأمامهم فردا
19:59إنهم هناك هذه طليعتهم
20:04أرى سيرهم وإيدا وليست هذه صفتهم
20:08لقد كانوا يقبلونك العصفة لتشتاع كل ما يقابلها
20:12نسير إليهم
20:28تسير بكتابي هذا إلى أخي مصعب في الكوفة
20:32وتسير بكتابي هذا إلى المهلب في البصرة
20:36ثم تأتيان بنبأ ما يجري هناك
20:39لو كانت لطاقة على مغادرة مكة
20:43لسرت إليهما بنفسي
20:45رفقتكما السلامة
20:58تسير بكتابي هذا إلى المتعول
21:00تسير بكتابي
26:19اذا فلتعدهم
26:21لما بعدها
26:23اجل
26:25سارد على هذه
26:27مما لم تنتظره البصرة
26:30وبما لم يحسب له الخارج حسابها
26:35ترتدوا عن مشارف البصرة برجالك
26:38دون ان تقتحمها
26:39او تعملون سيوفكم فيها
26:41السيوف لتلقى السيوف
26:43لا لتقطع رقاب العزل
26:46قد تحلت لكم دماء الكفر
26:48او يرجعون الى حكم الله
26:51هذه واحدة
26:54اما الثانية
26:55فرجوعك ان المهلب
26:58وليس بينك وبينه
27:00الا ضربة سيف
27:04اكنت تفعل انت
27:06بعدما بيّنت لك من اولي
27:07لا
27:08ما كنت لأفعل
27:11لو لمعرفتي بك
27:13وببأسك وفروسيتك
27:15وفوق هذا عمق ايمانك
27:18لا اسمعتك شيئا لا ترضاه لنفسك
27:21ولا ارضاه لك
27:24فاعد رجالك
27:26لما بعد هذا
27:38يعظم اخي امير المؤمنين
27:40من خطر الخوارج
27:42ويشيح عن خطر الامويين
27:45وعبد الملك
27:48سأذعن له في هذا
27:50وأقرب المهلب
27:52واسنده
27:55فابعث الى امير المؤمنين بهذا
27:58وان كنت لا اثق بولاء المهلب
28:12فأل لم يستجف زفر بن الحارث
28:15لما دعوته يا مولاي؟
28:18لماذا دهل القتال؟
28:20بل يدعى الجيش يمر
28:22لقتال مصعب في العراق
28:25بيننا وبينه
28:27عداء راسخ منذ زمن
28:29لا يوجد عداء الراسخ
28:31ولا ولاء الراسخ
28:32انهما امران متقلبان
28:35وعلى زفر بن الحارث
28:37ان يزن بميزان عدائه لنا
28:40وعدائه لابن الزبير
28:43فان رجحت هذه الى تلك
28:45نعدل الاخرى بالمال حتى ترجح
28:48قوم زفر بن الحارث
28:50قوم اشداء وهو فارسهم
28:51ولهم جلد على القتال
28:53ولكن لا جلد لهم على الجوع والفقر
28:55وقد حربهم هذا العدو
28:57زمنا طويلا وسنة بعد سنة
28:59حتى فت من عضدهم
29:01وانهكهم
29:03وقد يجد زفر
29:04ويجد قومه
29:06في هذا المال الذي نبذله
29:08منجاتا لهم من ذلك العدو الاكبر
29:11فلا تقلق
29:14صمد الزفر وقومه
29:16له زمنا
29:17وقد شرف هذا الزمن نهايته
29:20وما ارسلت له
29:21الا وقد عرفت من اخاطب
29:24وكيف اخاطب
29:26فلا تقلق لهذا الامر
29:30وان لم يمل الصلح الذي عرضته
29:33عندها بيننا وبينه السيف
29:36ولكن لا اريد ان ابدد طاقة الجيش والجنر
29:40في حرب وقتان على الطريق الى العراق
29:42اريد ان ادخر ذلك
29:44لقتال مصعب
29:46اطمئن
29:48سيميل الى ما نشده اليه
29:53قد اغضبت الرجل
29:55ونحن نسعى في استمالته
29:57فيما اغضبته
29:59دعوته للصلاة الجماعة وانفرادك
30:02رددت دعوته
30:04ولبيت دعوة الله سبحانه
30:06وان كنت قد اغضبته
30:08فقد ارضيت الله
30:10وارضيت بعده
30:12امير المؤمنين
30:13كيف؟
30:15لا اصلي مع منافق خارج
30:17عن طاعة امير المؤمنين
30:18حتى يرجع الى طاعته
30:21سيفعل
30:22وما ادراك؟
30:24وضعناه بين خيارين
30:26صلح ومال ينقذ به قومة
30:29او حصار وقتال
30:32يهلكه ويهلكهم
30:34وددته لو انني هددته بهذه الثانية
30:38اتدري يا ابن يوسف
30:40ساوصي بك امير المؤمنين
30:42ان يوليك ولاية تبالة
30:45واين تبالة هذه؟
30:47انها وراء تلة
30:48كنا قد مررنا بها
30:52بئس ولاية تحجبها تلة
31:03ما بك يا شبيب
31:07منذ ايام ان يعصاك الرقاد
31:11في نفسي ما يبعده
31:15اخرجه من نفسك
31:18وارحى منه
31:20يبدو لي
31:22انك اتمانه اهو وبالا من الافصاح يا عنا
31:32افزعتني
31:34ما كنت تكتم عني امرا من قبل
31:36لا اظن ان ما في نفسي مخالف لما في نفسك يا غزالة
31:43فهو امر قطري ابن الفجاءة اذا
31:46بل امر هذه الدولة
31:47الدولة تعني استقرارا وقعودا عما خرجنا له
31:51بالدعوة الى حكم الله
31:55اتفكر بالخروج عليه
31:58خروج
32:01انظر الينا نحن الشراط
32:03الذين خرجنا على علي ومعاوية
32:06واشترينا انفسنا لمرضات الله
32:09الى عين وصلنا
32:11اعداؤنا يسموننا الخوارج
32:13لذاك الخروج الاول
32:15اما الان
32:16فيجدر بنا ان نسمي انفسنا بهذا
32:19لخروج بعضنا على بعض
32:21لتمزقنا
32:22وتشتتنا الى شيع وفرق متنافرة
32:25وهذا ما يلجمني
32:27وتنشطر نفسي له
32:30فما انا راضا عما يدور من حولي
32:33ولا تطوعني نفسي
32:36في الخروج عن الجماعة
32:38لا ادري ايهما اشد لسعا وكيا
32:42هذه النار
32:45ام النار التي تستعر في داخلي
32:48ابردان كما في داخلك
33:06بوليا شبيل
33:08يا ابن الفجاء
33:18ابن الفجاء
33:23الا تخاطبني بامير المؤمنين
33:25ان كان هذا مرادك
33:27فاني اخاطبك به
33:29يا امير المؤمنين
33:31لكننا خرجنا على من كان يتلزع الخلافة
33:34وامارة المسلمين
33:36فلا يكون منا من خرجنا لحربه
33:39دولتنا اليوم
33:40اكثر اتساعا من الدولات التي يدعي مغتصبو الخلافة
33:44حكمها
33:45هي كذلك
33:46انما لم تكن هذه غاياتنا
33:49هذه دولة تحكم بشرع الله
33:52وغيرها خارج عن حكم الله ومغتصب
33:55فما بالنا نفعل كما يفعل اولاك
33:58لا لا استأنت
34:00لكن قد نؤسس لمن يأتي بعدك
34:03فيجدون دولة قائمة
34:06لكنهم يفتقدون الى ما يعصمهم من غواية الحكم
34:09وينزلكون الى مهو التردي
34:11كغيرهم من مدعي الخلافة
34:13ويذهب الزمن بهم
34:15ألا ترى كيف ننقسم الى شيع وفرق
34:18تحدثني عن الانقسام وفي حديثي كشيء اخر
34:22لا
34:24ولكنني ارى ان نرجع الى ما كنا عليه
34:26من زهد بالحكم
34:28ونبذ له ولأهله
34:29ومحاربة المترامين عليه
34:32النابذين لحكم الله
34:34ألا نفعل هذا
34:35بل نقاتل ونقتل من ليسوا منا
34:38ونشتاح ونهلك ديارنا امنا
34:40لانهم مارقون
34:42فنسعى لما يسعون اليه من ملك وحكم
34:44أثقلت نفسي مثقلة
34:48وان كنت اسمع لمشورتك
34:51نحن نهاجم العراق والبصرة
34:54ونسعى الى هدم خلافة بن الزبير
34:57ونقفل عن خطر المويين وعبد الملك بالبروان
35:01كلهم عدوك
35:02وعلينا ازالتهم شبيعا
35:04بل اننا نسعى للعدو الاضعف
35:07ونشتاح من لا يقاتل
35:11لا تفسحوا عما تسعى إليه
35:18لن ازحف برجالي الى البصرة
35:21وأرى ان الامويين
35:24ادعى لتوجيه حربي نحوه
35:27تغفل عن جوارك وتختار هدفا قصيا
35:31لانني ارى الخطر الداهم
35:33والعدو الماثل فيه
35:35اما كانت غايتنا قصية
35:37وطرقنا واعرة
35:38ملعى بالمخاطر منذ خروجنا
35:41هذا خروج منك عن الجماعة
35:42بل الالتزام بأصولها
35:44واني ارى عدوا ظاهرا
35:47لا انشغلوا عنه بمحاربة غيره
35:50عبد الملك
35:51الامويون كلهم
35:53ومن معه
36:12لا ارى بأسا فيما تقول
36:16وان اختلف الطريقانا
36:20فسنلتقي في الغاية الواحدة
36:26اعجبني ذلك منك يا حجاج
36:30ما كنت ليصلي مع عدو لامير المؤمنين
36:35كده يفسد علينا الامر كله
36:38حس ICE
36:40قد كنت ما بي لين يطفيه الغضب
36:42وغضب يشعل اللينة اذا احتاج الامر
36:45يا امير المؤمنين
36:48ارى ان يكافأ الحجاج ابن يوسف
36:52بان توليه ولاية التبالة
36:54فهو جدير بولاية
36:56يكون على رأسها باسمك
37:00هم همه همه
37:03هذا رأيحسن
37:05قد وليناك يا حجاج
37:06فإن شكرت مولاي الخليفة واعتذرت منه عن فضل مولاني
37:12ويلك يا ابن يوسف
37:15دعوه يوتيب
37:17يا مولاي إنها ولاية ضيقة عليه
37:22إذن فأنت تطمع بولاية أكبر وأكثر سعة
37:26بل كل ولاية غيرها ضيقة حين أقارنها برحب وسعة القرب من أمير المخيم
37:33وإن كنت أمتثل لما يأمرني به مولاي
37:36فلا يرضي نفسي إلا جواره وقربه
37:40ولا أرى في تولية ولاية مهما كبرت
37:44إلا إبعاد لي عما تطوق إليه نفسي من خدمة أمير المؤمنين
37:51لكذلك
37:51مكرمة أخرى يا مولاي إن تشملني بها
37:55قل
37:57أن أكون في جندك لحرب مصعب بالسبير
38:00فوالله ليس أحب إلى نفسي
38:03إلا أن أرى رأس عدوك
38:05يتتحرش عند قدبيك
38:15لكذلك يا ابن يوسف
38:18لو كان من سار معي
38:20على مثل ما أنت عليه
38:23لما وقف في طريقي عائق قط
38:26ولا بلات نهاية الأرض
38:29وبسط سلطاننا عليها
38:37سنمضي في حملتنا على مصعب في العراق
38:39فقد أزفت ساعتها
38:58لأي قتال تعدين سيفك يا غزالة؟
39:03إن أهملت السيف في زمن القعود عن القتال
39:07خذلك وأهملك في يوم الشدة
39:11ماذا كان بينك وبين قطري بن الفجاء؟
39:14خلاف في السبل
39:17والتقاء عند الغاية
39:20لو كان هذا في مواجهة نافع بن الأزرق
39:23لسبق سيفه إليك لسانه
39:27أجل
39:28لكن شهامة قطري بن الفجاء ورجاحة عقله
39:32تعصمه من الانزلاق لمثل هذا
39:35وماذا بعد؟
39:37ماذا تنوي؟
39:39وهل غير ما عاهدنا الله عليه؟
39:41محاربة الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم
39:45الأمويين ومن والاهم؟
39:48إذن نرتحل
39:49لنقارب الشقة بيننا وبين من نحارب
39:52أجل
39:55وقد تحدثت مع قطري في الأمر
39:57فأقرني علي
39:59وتدعو رجالك
40:01إلا من أراد أن يلحق بنا
40:03ولا خوف من هذا يا غزالة
40:06فإنما أصل
40:07سيلتف حول مناصرون ومجاهدون
40:24سيوفنا بحاجة إلى مزيد ابن الشحف
40:33أيتخلى عنا الشبيب الشيباني؟
40:35لم يتخلى
40:36ولم يسقط السيف
40:39وحيث يكون سيفه
40:41تكون سيوفنا معه
40:43إنما يضرب في وجهة أخرى
40:45فمن ننتدب ليقود الزحف على البصرة هذه المرة؟
40:53أقوده بنفسي
40:56أنت؟
40:56أنت يا أمير المؤمنين؟
40:59لن يبعدني مجلس الحكم عن ساحة الجهاد والقتال
41:03أنت أميرنا وفارسنا يا أمير المؤمنين
41:06إنما نخشى
41:08لا تكمل
41:10فليس في قلوبنا خشية غير خشية الله سبحانه وتعالى
41:14ولا يقعدنا أمر من أمور الدنيا
41:17أن تثبيت حكمه في أرضه وفي عباده
41:22منذ علمت بأن المهلب ابن أبي صفرة
41:26قد تولى أمر حربنا
41:27ونفس تهفو للقائه في ساحة المهركة
41:32فمتى يكون هذا
41:34الهور بمواقيتها
41:45أحب للمهلب أن يلقاني
41:48وقد تهيأ لهذا القتال
41:56سلام الله عليك أيها القائد
41:59عليك السلام
42:03طال غيابك يا ابن بشير
42:05فيما رجعت
42:07بما يسر له فؤادك
42:09وما ذاك
42:11قد صرفت ليلي ونهاري أطوف بالبصرة
42:15أحيائها وألتقي أهلها
42:17فماذا وجدت عندهم
42:19ما ترجوه منهم
42:21قد رجوت من قبل
42:23وخاب رجائي
42:26نخوتك وقعودهم عنها أخجلتهم أيها القائد
42:29وكأنما أيقظت ما كان خاملا في نفوسهم
42:34فماذا رأيت منهم
42:35قد تركوا كل ما كان يشغلهم
42:38وهبوا إلى سلاحهم يشهدونه
42:40ولن تراهم بعد اليوم
42:42إلا متكئين على سيوفهم في انتظار ندهتك
42:45ليشرعوها على عدوهم
42:48ورهتم منهم في الخارج
42:50يريد أن يلقاك
42:52فاخرج إليهم أيها القائد
42:57هيا
43:00لا تحدثني بهذا الشأن
43:02فلن أدع الكوفة وأخليها من الجند
43:05لأصطف مع المهلب في حربه الصغيرة تلك
43:07أيها الأمير
43:08إن اجتاز الخوارج البصرة
43:10فلن يمنعهم عائق عن الوقوف على مشارف الكوفة
43:14عندها
43:15سيلقون مني غير ما يلقون من المهلب
43:19لكل من حربه
43:20ولن أدع الكوفة لقمة سائغة
43:23لأشداق عبد الملك والأمويين
43:25لأرد عن البصرة
43:27شرذمة من المارقين سفكة الدماء
43:30هذا أمر أوكل للمهلب
43:33إما أن يكون له
43:34أو ليتنحى
43:37لا أريد سماع المزيد من هذا
43:57هيا يا قوم
44:00إلى أين يا شبيب؟
44:02إلى الجزيرة الفراتية
44:04فتقارب الشام؟
44:06أعداؤنا فيها
44:11وأتخذ منها موقعا وسطا
44:13بين الشام والعراق
44:15بين خطرين
44:16وسط عدوين
44:18نكمل بينهما
44:20إلى أن نستكمل قوانا
44:25هيا يا قوم
44:31وما أثكلوا
44:33ويتموا
44:34واستباحوا
44:35وهدموا
44:35وعاثوا
44:36خرابا في دياركم
44:37فإن أعنتمون عليهم
44:40فأني معكم
44:41وبكم
44:42كفيل بردهم
44:43واقتلاع شوكتهم
44:45بعد يومنا هذا
44:47لن يكتفي القوم
44:49بما ذكرت
44:50بل سيكونون معك ووراءك
44:52لاقتلاع جذورهم
44:53أجل أيها الشيخ الجليل
44:56وما أراه
44:57يبشرنا بنصر الله
45:19لا أحب أن أراك
45:20في لباس الحرب
45:21ولا أحب أن أرتديه
45:24فهو ثقيل على البدن
45:25والنفس معا
45:29لماذا تصر على الذهاب
45:31إلى الحرب بنفسك
45:32ولديك قادتك
45:36عدوي يستفزني
45:38وعلي أن ألقاه بنفسي
45:41تعظم من شأنه
45:42مصعب ليس هين الشأن
45:46ليس لهذا وحده
45:47تريد أن تذهب إلى الحرب
45:50أجل
45:51ليس لشأن مصعب بن الزبير
45:53وتعظيما له
45:54بل لشأن العراق وأهله
45:57أريد أن يرى العراق
45:59وأهل العراق
46:01أن خليفة المسلمين
46:03وأمير المؤمنين
46:04رأس البيت المرواني الأموي
46:06قد جاءهم بنفسه
46:08ليخلصهم من أبناء الزبير
46:14لا تعول على هذا كثيرا
46:16فهم يوالونك السبع
46:20سيوالون المنتصر
46:21وإني لم منتصر بهذه الحرب
46:23بإذن الله
46:34ما كنت من قبل بمثل هذا
46:40وما تراشقت الأنباء علي مقلقة
46:43كهذه الأيام
46:44فهذا أدعى للهدوء
46:46وللتجلد والصبر
46:48أعرفتني إلا جلودا صبورا
46:51أما الهدوء
46:52فأجاور بيت الله الحرام
46:55وأقف بين يدي الله سبحانه وتعالى
46:58فتهدأ نفسي
46:59وتصفو
47:01ثم ينتزعني من هذا الصفاء
47:04ما يترامى إلي من خبر العراق
47:08ما جاء من العراق من قبل ما تصف له النفس
47:11فما الجديد فيه
47:14فلغني أن عبد الملك
47:16يعد للزحف على العراق
47:18ما كان العراق بمأمن من هذه المخاطر
47:23فهو الآن بين الشدقين طامعين
47:25الخوارج وقطري بن الفجاءة من جهة
47:28وعبد الملك بن مروان والأمويين من جهة أخرى
47:33أهي خشية على مصعب؟
47:35أم خوف من أن يخرج العراق من بين يديك؟
47:40النفوس تحتسب عند الله سبحانه وتعالى
47:43أما ضياع البلاد؟
47:47إن بلغ قلقك على العراق هذا المبلغ
47:51وفيه مصعب
47:52فلما لا تمده بنصرة من جيشك
47:56تنصره على أعدائك وأعدائه؟
48:00وهل أخذي حجازا من يدافعون عنه؟
48:03وأدعو بيت الله الحرام نهبا للطامعين؟
48:06عليك أن تزن الأمرين بميزان
48:09وأن تتشدد فيك إليهما
48:13اذهب إلى مجلسك
48:15وتشاور في الأمر مع أهل المشورة
48:19فإنك لن تواجه ما يحيق بك من مخاطر
48:23إلا بقلب مؤمن ونفس صافية
48:27أواجه ما أواجه
48:29وأستمد عزما منك

Recommended