Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago

Category

🗞
News
Transcript
00:03لم تعود الهجرة السرية في عرف نظام المخزن مجرد أزمة إنسانية
00:10بل تحولت إلى سلاح جيوسياسي موجه لابتزاز أوروبا
00:16فمن غزوة سبتا التي وظف فيها آلاف الأطفال كدروع بشرية
00:21إلى الأعطال المتعمدة في الرادارات
00:24يمارس المخزن إرهابا حدوديا منظما عبر استراتيجية تهدف لتحويل مآسي البشر إلى أوراق ضغط
00:33كلما اشتدت عزلته الدولية
00:37يعتبر من الف الهجرة أحد الأوراق الأساسية والمركزية
00:41يعني تعمل عليها مخزن من أجل الضغط على بلوكسيل
00:44خاصة باستحضار ومعطاء تنمي تدفقات الهجرة القادمة من الجنوب
00:50موجهة المتوجهة إلى الشمال أي لدول الالتحاد الأوروبي
00:54المخزن لا يخفي بأي شيء من الأشكال بأنه دولة عبور بامتياز
00:59وكذلك بأنه يقوم بالاستفادة وكذلك يركز على ملف الهجرة
01:03هذا حاضر في الخطاب السياسي أو الخطاب الديبلوماسي الصادر من طرف وزارة بوريطة
01:09الذي يركز على ملف الهجرة من أجل تحقيق مجموعة من المتيازات الاقتصادية
01:14والاستثمارات ما يتعلق بتخدم المساعدات
01:16بالإضافة كذلك إلى الحصول على متيازات ديبلوماسية
01:21جرائم يندلها الجبين
01:24ولعل مجزرة الجمعة الأسود في مليلية
01:27تلل دامغ على نفاق نظام يتجر بدماء أبناء قارته
01:33شهدت الناجين تروي تفاصيل فخ أمني نصبه المخزن لسحق المهاجرين
01:40وتقديم جثثهم كقرابين ولاء مقابل مكاسب سلطوية ضيقة
01:46إنها تحول الإنسان إلى سلعة والمتجرة به
01:50يؤكد أن المخزن بات يحترف سياسة الدركي المأجور
01:55الذي يبيع كرامة القارة مقابل حفنة من المنح والمواقف السياسية الزائفة
02:02كذلك يقوم المخزن باستعمال ملفة الهجرة
02:06بشكله هو مستمر للضغط على جثور كاميراس
02:08وكذلك الضغط على المدينتين الإسبانيتين
02:11أي سبتة ومليلية بشكله مستمر
02:13في حالة أي خلاف ما بين كون من مادريد والرباط
02:17تكيز على هذا الملف من أجل الحصول على مساعدات مالية
02:20سواء بطوطين جزء من الأفارقة
02:24من أجل الحصول على إعانات تتجوز وتقدر بالملايين والدولارات
02:29بين الجثث المكدسة في مليلية والابتزاز بالقصر في سبتة
02:34ينكشف الوجه الحقيقي للمخزن
02:37النظام الذي لا يرى في البشر سوى أدوات للضغط ووسيلة للابتزاز
02:44ممارسة ستبقى شاهدة على سقوط أخلاقي لنظام منتش بأموال الحشيش
02:52جعل من الإتجار بالبشر عقيدته الدبلوماسية الوحيدة
Comments

Recommended