Skip to playerSkip to main content
الحلقة 20 من مسلسل ملوك اليمن كاملة بجودة HD.
درامي يمني 2026.
شاهد جميع حلقات ملوك اليمن مجاناً.

#مسلسل_عربي #دراما #ملوك_اليمن #عربي #yemen

Category

📺
TV
Transcript
00:30اقتم الأمر ولا يعلم به أحد
00:34واجمع رجالكم وهيئ العدة وانتظر من الإشارة
00:40حين آدى تم قضان على حزنه
00:45كيف وفيه جيش لا قبل ننابس
00:52وماذا لو لم يكن فيه للمفضل ولا جيشه
00:56التقديران عليه إذن؟
01:00جيش بعد أن استعاد زبيد وتهام من الصليحيين
01:07تفجر الخلاف بين أبنائه على من يخلفه في الملك
01:14فاستنجد أهدهم بالملكة أروى
01:19بتنصره على إخوته مقابل تبعيته لها
01:24فرأت في ذلك فرصة تبعد المفضل عن قلعته
01:30فأرسلت إليه من يغريه بالمسير إلى تهامة والاستيلاء عليها
01:37ولما لم تبعث الملكة بزوجها سبأ؟
01:41وهو أقدر مني على الحرب
01:43بل أنت الأقدر يا مولان
01:45أعرف الناس بتهامة وأقربهم إلى قلوب رجالنا
01:50وهذه فرصة لا تعوض
01:52تضع إذك على تهامة باسم الملكة
01:56وتكون لك وحدك إن خلت من سلطانها
01:58ثم لا تنسى أن أهل تهامة لم ينسوا بعد غروب الصليحيين
02:03فهم إلى كل يقفوا ضدها أميال
02:08غدا نتحرك إلى زبيت
02:39ترجمة نانسي قنقر
03:01ترجمة نانسي قنقر
03:08وانطلت الحيلة على المفضل
03:11فخرج بجيشه إلى زبيت
03:15يقاتل أبناء جياش باسم الدولة الصليحية
03:21وفي غيابة انقض فقهاء مخلاف جعفر على قلعة التعكر
03:29فاحتلوها بلايه
03:32وأغلقوا أبوابها دونك
03:34ولما بلغ الخبر المفضل عاد مسرعا تشتعل في صدره نار
03:42نار الغير
03:44حتى إذا بلغ القلعة وجد أبوابها مغلاقة في وجهه
03:50فضرب حولها الحصار وقلبه يتفجر كمدا وحصرا
03:57يعض على يديه ندما
03:59إذ خرج من حصنه طائعا
04:03فعاد إليه غريبا
04:05مطرودا
04:13الغبي يحاصل قلعته وهو أدرى الناس بمنعتها
04:17ما كان ليفعله إلا نذر من نذره
04:20كان الأحربي أن يحفر قبره بيده قبل أن يخدر بالملكة
04:25أتدري يا عامر أخشى أن تفعل بين الملكة كما فعلت به
04:30خزائنها تمنعها كما منعتها عن المفضل
04:33ولكن لكل يوم شأنه
04:37المفضل لا مأولاه
04:40ولن يفق حصاره عنه
04:41وأخشى أن يمده أهل المدينة بالعوم
04:44فيفتحون له الحزن
04:46فإن استعادها
04:48لن يبطي علينا ولا على من معنا
04:52عندي حيلة تجلزل قلبه وتطير صوابه
04:57المفضل كان من أشد الناس غيرة على جواريه ومحضياته
05:05فأخرجه معامر والشيذاني فوق أسوار التعكة
05:11يضربنا بالدفوف ويرقصنا قصرا أمام عينيه
05:19فاشتعلت النار في صدره
05:22وغلبته الغيرة والحنق
05:25ولم يحتمل أن يرى محضياته على هذا المشهد
05:30فمص سما في لحظة
05:34وسقط ميتا على مشهد من الناس
05:39كأن الثيلة انقلبت على صاحبها
05:44فطوت كما يبدو الليل
05:48آخر خيط من النهار
05:50ثم سكتت القلعة عن ضجيجها
05:55وسكنت حجاراتها
05:58كأنها تصل إلى صدى بعيدا يقول
06:03من غدر خانته الحيلة
06:07ومن خانه قلبه
06:10قتله مكر
06:15المأفوذ
06:16قتل نفسه بدل أن يواجه الملكة
06:19وهاه قاتته
06:21يعلنون التوبة
06:22ويقرون بولائهم لها
06:24ماذا نفعل الآن؟
06:26أن نخرج من هذه الخلزائن صفرا
06:28لنحفظ رقابنا؟
06:30لا والله لا نفعل
06:31لو لا لنضاعت وضاع معها ملك الملكة
06:34وهل أمنها كما فعل المهضل؟
06:37بل نفعل ما لم يفعله المفضل
06:39كانت تروت الملكة رهينة بين يديه
06:43فطمع فيها كلها
06:45فأضاع نفسه
06:47ولي اكتصر على البعض منها
06:49لعاش رغيدا وسعيدا
06:52وما يضمن لك أنها تنزل عن قليل أو كثير؟
06:56قلتها لك
06:58الرهينة التي بين أيدينا
07:00هي الضامن لنا؟
07:02حين مات المفضل
07:04حين مات المفضل طلعت الملكة أروى من جبلة
07:08وحطت بالرمادي على باب التعكر
07:12كاتبت فقهاء بخلاف جعفر
07:18ولاطفتهم بعد أن بينت لهم قوتها وعزيمتها
07:24وكتبت لهم بما اقترحوه من أمان وأموال
07:31واشترطوا عليها أن ترحل بجيشها
07:34وترسل واليا يربون به
07:38فيقيم معهم حتى تصل رنائمهم مأمنا
07:44فوفت بما اشترطوا
07:48وطويت صفحة المفضل إلى الأبد
07:53وظن تأمه استطاعت بهذا
07:56لجمة طمع بقية الأمراء والملوك
08:00في أرجاء المملكة
08:03فعل علينا الأحباش في زبيد
08:06وناصرهم يحيى بن حنزة
08:09ماذا ستفعلين؟
08:12زبيد محرقة للجند والمال
08:15وأهلها لم ولن يدين لنا
08:20مهما فعلنا لأجلهم
08:22ولكن سكوتك يشجع البقية
08:26وها هي يا صنعاء
08:28تعلن العسيان بعد وفاة وليها الصليحي
08:32ووثب عليها السلطان حات من الغشيم المقسلي الهمداني
08:39ماذا ستفعلين؟
08:42ليختفض بها إن كان في ذلك حفظا للبلاد والعباد
08:46ما نفر منه اليوم
08:49سيحيق بنا غدا
08:51وماذا أفعل يا سليمان؟
08:54وقد سئمت الموت والحرب والدماء
08:58كلما ظننت الناس طاعموا الأمن
09:02خرج من يحرضهم يتبعونه لعصبية قبلية
09:06أو وعود كاذبة أو لطائفة دينية
09:10فإلى متى نذبحهم ويذبحوننا؟
09:14إن أراد بلوكا عليهم فليكن
09:16فحلوي كان وما زال بيمن لا حرب فيه
09:21أكانت تحت أم تحت غيري؟
09:24لقد اكتفجت من الدماء
09:27ولا طاقة لي على تحمل المزيد منها
09:37مات الملك سبا
09:39فخرجت عن الملك بعض الممالك
09:45لكنها بدل محاربتهم
09:49آثرت السلم
09:51وتعايشت معه
09:53يعلمها أن الحرب قد تكون
09:56نهاية دولتها
09:58ونهاية اليمن الواحد
10:01لكن هذا لم ينجها كما ظندت
10:06وسرعان ما بدأت الحصوم
10:10تسقط اتباعا
10:12حتى دب الخلاف
10:15في البيت الصليحي نفسه
10:18مذ كنت طفلة
10:20وأنا أنقط الحرب
10:23وأنقط من يشعلونها
10:26صراع العروش
10:28لا يخلف سوى زاق الأرواح
10:32وجر الويلات على الرعية
10:35وتشجيع الأعداء على احتلال البلاد
10:39أي عقل في هذا
10:44تلك طبيعة البشر
10:46من يخفل عنها يندم
10:53تعاتب
10:54لأني فضلت السلم عنكم
10:57بل لأنك هربت من جبهة
10:59فتحتي على نفسك جبهات
11:02ماذا تفعلين الآن؟
11:05والناس لا ترى لك شرعية
11:07والملوك يغططعون لحصونك وقلاعك
11:12إن كان ميروملا شرعيته
11:15فسآتيهم بمن لا يملكون على شرعيته سبيلا
11:21زوج جديد؟
11:25لا
11:30بل خليفة المسلمين
11:33الآمر بأحكام البلاد
11:40وهكذا وجدت السيدة الحرة نفسها
11:44مضطرة للجوء إلى الخليفة
11:48الآمر بأحكام الله
11:51لقمع التمردات
11:54ومساعدتها في إدارة شؤون الدولة
11:57فأرسل الخليفة فورا
12:00مبروثه علي بن إبراهيم
12:03الملقب بي
12:05نجيب الدولة
12:08أرسله
12:09معززاً بالجند
12:11وبالسلاح
12:13وبالماء
12:49وصل علي بن إبراهيم إلى اليمن
12:53وكانت له الهيبة والسطوة
12:58على الملوك المتمردين
13:00أحتم قبضته
13:03وقمع الفتن
13:05وعاد الاستقرار للدولة
13:08لكنه بالغ في التقليل
13:10من شأن أمراء حرب الملكة
13:14مما تسبب في جفوة ومشاحنات معهم
13:21ثم سرعان ما تحول إلى جفاء
13:27مع المالكة نكسيا
13:34خرفت
13:35واستحقت عندي أن يحجر عليها
13:40هكذا قالها مبعوث الخليفة
13:45لست وحدي من سمعه يقولها
13:48سلي كل من كانوا في مجلسه
13:57عجيب أمركم يا أهل اليمن
14:01ملك في كل شبل
14:03وسلطان في كل زقاق
14:06لقد خرج منكم العرب
14:09وصاحبتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:12ودخلتم به إلى الشام والعراق ومصر
14:16لكم نسل في كل شبل
14:19في شرق الأرض وغربها
14:21ومع هذا
14:23تنزعون إلى الحرب
14:25وتقنطون بالسلم
14:27فلا يتابي وحدكم ملك
14:30حتى تتفرقون خلف ملوك
14:33ينازل بعضهم بعضا
14:35وحدنا الدم
14:37في فرقات القبلية
14:39وحدنا الإسلام
14:41ففرقتنا الملالية
14:43ووحدنا السيف
14:44ففرقتنا المصالح
14:46ولكن كيف تعجب؟
14:48وحالكم من حالنا
14:49وكيف بدأ؟
14:51العباسيون بنوا دولتهم على أنقاذ الأمويين
14:55وأنتم الفاطميون
14:57أزحتم العباسيين
14:58وجعلتم الخلافة فيكم
15:00والآن فتنزعون هذينكم
15:03العرش شيطان
15:05في كل مكان وزمان
15:06إذا ما استحكم تحكم
15:09ليت ملكتكم
15:10علمتكم فنون الحرب
15:13كما علمتكم فنون الرد
15:14ولكن
15:16كيف لمن جهل أن يعلم؟
15:19مولاي
15:20ما وراك حتى تدخل علينا هكذا؟
15:24جيشاً على الرم
15:25تطوقنا من كل مكان
15:26كان نجيب الدولة في الجنب
15:29بأربع مائة فارس
15:32فإذا بملوك اليمن
15:35يحاصرونه بستة آلاف
15:38فعرف أن لمفر له منهم
15:43ووجد نفسه مضطراً للاستنجاد
15:47بالملكة أروى لتنقذ
15:51فتبدأ الملكة بتحريك خيوط اللعبة من جديد
15:58وتثبت أن العقل والحكمة أحياناً
16:03أقوى من الصيوف وجيوش
16:06في هذا الصندوق
16:09عشرة آلاف دينار ذهبي مصري
16:12ماذا أفعلوا به؟
16:15وزعوا على الملوك المحاصرين لنجيب الدولة
16:19وأمرهم أن يوزعوا على من معهم للجنب
16:24عذر المولاتي
16:25الملوك لن يفعلوا ذلك
16:28سيحتفظون بالمال لأنفسهم
16:31لماذا لا نوزعه بأنفسنا؟
16:34لأنه للملوك لا للجنب
16:38أهذه أحجية؟
16:39أم تدبير؟
16:47موسيقى
17:07رعا؟
17:08وكيف رعلوا ببصار؟
17:10الملكة أشاعت أنك وزعت المال على ملوكهم
17:14ليدفعوها للجند
17:15وعندما سألوا ملوكهم عن الأمر
17:17وعدوهم بالمال صباحا
17:20وذهبوا بالمال ليلا
17:21فارتبكت جند وتفرقوا صباحا
17:25أهذا تديور بالخارف؟
17:28ووجب عليك حجره؟
17:48لقد استحققت هذا
17:50لأنني استخففت بك أمام رجالك
17:55ولكن ما رأيته ممن كانوا معي في الحسن أدهشني
18:01كانوا يدافعون عنك وكأنك حاضرة على رؤوسهم
18:07وكانوا
18:08وما يحيرك كيف خرج الملوك علينا
18:11ما دام حالي هذا بين القادة؟
18:15نعم فأنت لك مكانة في قلوب الرأية
18:19وفي قلوب سعماء القبائل والقادة
18:23قوة اليمن وضعفها في القبالية
18:27قوية لأن الفرد خلفه قبيلة تحميش
18:32وبعيثة لأنها تقدم مصالحها على الدولة أحيانا
18:38وكيف تحكمين قوما كهؤلاء؟
18:41بشعرتي معاوية
18:44آه
18:46إن جذبوها أرخيتي
18:49وإن أرخوها جذبتي
18:52ولكن كيف تسكتين على من تمرد وشق عص الطاعة؟
18:58وماذا تفعل لو حقك ولا توقع؟
19:01أنصى
19:03فإن أبى ألطمه وأجلده
19:07فهل تجرد سيفك وتقطع عنك؟
19:11وهل تعاملينهم كأبنائت؟
19:14وهم الحاكم إلا أن يكون أبراً للعيدة
19:17صدقت
19:18وقد يقتل الإبن أباه من أجل العرش
19:23العرش لا يأتي كبان اجتهي
19:25وعلينا تقبله بحله ومر
19:31من أراد العرش لنفسه
19:34صار عبد الله
19:36ومن أراده لغيره
19:39فسيد عليه
19:43دعونا وحدنا
19:51ما استدعيتك إلا لتحذيرك مما قيل عنك في بلغة الخليفة
19:57سمعت بأن الخليفة قد غضب
20:00وأنك دفعت عني
20:01وطلبت الصفحة لي
20:04رغم ما نلته مني
20:06خصومك أوغل صدر الخليفة
20:09وقالوا إنك كنت تدعو لمزار العبيدي
20:13الذي خلعه الخليفة
20:15أنا؟
20:16من قال هذا؟
20:18ليس المهم من قال
20:21المهم ما أنت فاعي
20:24إن نبتت شجرة عند باب دارك
20:28لا تنتظر ثمرها لتعرف خيرها من شرها
20:33فالحزم أن تقطع وهي غصر
20:37قبل أن تصير جزعا
20:39يعجزك اقتلاعه
20:42فهكذا يفعل الملوك
20:44إذا خاف من ظل يطول فوقه
20:47إذن ليسرع إلى الخليفة
20:50لأبرع نفسي أمامه
20:52عجل
20:54ولكن احذر من ترابق
20:57فليس كل رفيق برفيق
21:01أرسلت الملكة نجيب الدولة
21:06معززا مكرما بهدايا ثمينة
21:09ولكن إن غادر جبلة
21:12حتى لحقه أمراء الملكة
21:16ممن أوروا صدر الخليفة عليه
21:20جردوه من كل شيء
21:24وأرسلوا به مكبلا في سفينة
22:01لم يملغ نجيب الدولة شاطئ الخلافة
22:05غرق قبل الوصول
22:08إذ أبحر في لجة السياسة بلا شراع
22:13بلا شراع يرشده
22:15ولا مرسا مرسا تعصمه
22:19ولا قارب نجا يعيده
22:22أما أروا فقد جلست أخيرا على العرش
22:28لكن السلام الذي حلمت به
22:32كان قطيث يمر ولا يستقر
22:35وكأن العرش أقسم
22:38ألا يسبوى لامرأة حملت الحكمة سيفا
22:44والرحمة تاجا
22:47بقيت نفوس وراء عطشا للسلطة
22:51تتسابق إلى القلاع
22:53حتى صارت كأنها دولات في دولة
22:57ورغم دهاء الملكة وصبرها
23:02كانت الشقوق في جدار الدولة
23:06أعمق من أن ترتق
23:08والتبعية للفاطميين
23:12ظلا لا يزق
23:14وغضب العامة
23:17ذات الأغلبية السنية
23:19لم يخمت
23:22حتى وإن عدلت فيهم وقصطت
23:25وهكذا
23:27أخذ التفتت يزحف بدط
23:31حتى انفرط عقد السليحيين
23:35وسقطت الدولة
23:38كما تسقط النجمة الأخيرة
23:40عند انتفاء الفجر
23:43وحين أرهقها العمر
23:46وهبع حولها صخب الطامعين
23:50وقفت أروى على قمة جبلة
23:53لا تتوجها الدماء
23:57ولا تزينها الغنائم
24:01بل يكلرها نور البصيرة
24:04وجلال التجربة
24:06وسكينة من عرف أن الملكة
24:10امتحان
24:12امتحان لا امتياز
24:15أروى التي خاضت دهاليز الخداع
24:20وذاقت مرارة الطمع
24:23أدركت أن السيف وحده لا يبني ملتك
24:27وأن المال وحده لا يحفظ نولة
24:32وأن العدل متى استقام
24:36كان أقوى من كل الجيوش
24:38كانت الحكمة درعها
24:42وكان الصبر سيفها
24:44وكان العدل تاجها الأبقى
24:48ومن بعدها عرفت اليمن
24:50أن الشرية ليست في يد من يحكم
24:56بل في قلب من يحمي شعبه من الظلم
25:02دون أن يغرقه في دم لا يمتح
25:26تعيني أرافقك إلى حجرتك
25:34دعيني يا فتاة
25:36فما زارت قدماي تحملان
26:31شكرا للمشاهدة
26:39التاريخ سيدكر العروش التي سقطت
26:43ولا يذكر أصحاب القلوب التي حاولت إنقاذ من حولها
26:49التاريخ لا يذكر من يحرص أن يذكر فيه
26:54لا يذكر من يحرص على رعيته أولا
26:58إذن ستجعلونها ملكة بلا تاج؟
27:02بل ملكة أسنى من التاج
27:06هي امرأة رأت في الحكم ليس غاية
27:10بل وسيلة
27:11وحينما تكون الوسيلة دمى تفقد شرفها
27:16وهل يكفي هذا لتخليدها؟
27:20بل يكفي لأن يجعلها سؤالا دائما في تاريخ اليمن
27:24هل يمكن للحكم أن يكون رحمة بدل أن يكون سيفا؟
27:42ها قد أسدل الليل ستاره على آخر فصول المجد
27:49ورحلت الملكة أروى بنت أحمد الصليحي
27:55في الثاني والعشرين من شعبان
27:59سنة أثنتين وثلاثين وخمسمائة للهجرة
28:04وقد ناهزت الثانية والتسايد
28:08رحلت كما عاش شامخة واثقة وهادئة الخطى نحو الخلوب
28:17دفنت في جامع دي جبلة في موضع اختارته بيدها
28:24فلما فتح قبرها بعد رحيلها
28:27ظنا أنه حرم الجانع
28:31وجدوا فيه كتبا وأحكاما تشهد أنها استثنت دارها
28:37عن وقف الجانع
28:39كأنها أرادت أن تقول حتى بعد الموت
28:43لي موضعي الذي اخترته بنفسي
28:46فأعادوا خبرها وردوا عليه ترابة وحجارته كما كان
28:54ومع غيابها بدأ جسد الدولة الصليحية ينهى
29:01لكن روحها بخير كالنور في قنديل لا ينطف
29:08تهدي العقوب وتذكر القلوب أن المجد لا يخاص بعمر المنالي
29:16بل بعمر العدالة في النفوس
29:20كانت ملكة أحبت اليمن أكثر من العرش
29:27وحكمت بالرحمة قبل القوة
29:31وبالحتمة قبل السيح
29:33وحين خانها الزمن لم تخذ مبادئها
29:39أبدا لم تخذ مبادئها
29:41وحين ثقلت الأيان لم تلحن
29:46بل اكتفت بالامتساء
29:49بقيت السيدة أروى حية في ذاكرة التاريخ
29:55كأومة وقائدة لا تقهى
30:00وسيدة لن تعرف السقوط إلا لتنهض أعلى
30:05كانت تحلم بيمن واحد
30:09فحققت
30:10وعرت الناس كيف يكون رخاء الوحدة
30:16وأم السلام
30:17السيدة الحرة
30:19عاشت حرة
30:21وماتت حرة
30:23إنها ملقيس الصغرى
30:27أروى بنت أحمد الصليحي
Comments

Recommended