Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago

Category

🗞
News
Transcript
00:08مرحبا بكم مشاهدينا الكرام عدد جديد من برنامجكم اليومي النهار تراندينج
00:15وكالعادة أبرز ما يدور بمنصات التواصل الاجتماعي من صور وفيديوهات
00:21والبداية بالهاشتاغ الأول مشاهدينا فيديو واحد كان كافيا يهزم مشاعر الألاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشهد وداعي
00:33لكنه لم يكن عاديا دموع صادقة وقلوب ممتنى وأستاذ يطوي صفحة أربعين عاما من العطاء
00:41مشاهدينا في المتوسطة محمد الصديق بن يحيى بولاية غلزان تحولت لحظة نهاية مشوار مهني إلى قصة إنسانية عميقة
00:52تلميذ لم يتمكنوا من كتمان دموعهم وهم يودعون أستاذا لم يكن بالنسبة لهم مجرد ناغل المعرفة
01:02بل كان أبا ومربيا ومرشدا في مسيرة حياتهم الدراسية والإنسانية
01:09أربعون عام قضاها هذا الأستاذ في خدمة التعليم ووجوه تغيرت لكن رسالته بقيت ثابتة
01:18أن يصنع فرقا في حياة كل تلميذ مرة من هنا
01:23مشاهدينا وفي لحظة امتزلت فيها الحكمة بالتأثر
01:27وجه الأستاذ إلى تلميذه بكلمات أو كلمات تختصر رحلة عمر أربعون عام قضاها في مجال التعليم
01:37طبعا نتابع معا الفيديو ثم نعود إليكم
01:42معلم الفاضل لك في قلبي كل الحب والإخلاص والإحترام والتخضير
01:48لما قدمتني من عجوة البدء قل ما دون أن تنتظر منه أي مؤهد
01:53كل عبارات الشكر لا يمكن أن تعتبر عن مدى تخضيرنا واحترامنا لك
01:57شكرا لك يا معلمنا لأنك لن تبقى علينا أي معلومة
02:01ولن نشعر لوما من شعورك بالديد رغم نتائج من ناسك الثانية
02:06معلم الفاضل مهما بعدك للأيام والمسابات فسوف يظل حبي وتخضيرك سابقا في قلبي
02:13وتمسكا في مشاعر
02:14كل عبارات الشكر وعب الوروط مقدمها لك يا معلمنا جديد
02:19يا صاحب صد في تقصر المجتمع والأمة
02:22في النجاح هو ناس نكاثرونه والإداع هو ناس نحظونه
02:26فقط فليس عبارة كتيرة وشيئتها في عالم الصدق والأمانة
02:31كل عبارات الشعر والإمتنان لا يمكن أن تعبر عن ماذا تقديرنا واحترارنا لك يا معلم
02:36أزفق الله بصحة والأذية وطلعه
02:40شكرا لك
02:46ربعين سنة معرفة كيف فاتت؟
02:49مانشون بكم فاتت كأما تخذت بنا بقرش من ذلك
02:53مانش عاب كيف فاتت؟ الله معرفة
02:56الحمد لله ونسبحونا ونسبحونا ونسبحونا
03:00تم أولئي أبنائي ربما قصف عليكم ربما اضربتكم
03:03ربما زعت عليكم ربما حاسبتكم ربما عاقتكم
03:07لكن أحترر وأطلب السفر وأطلب السفر وأطلب منكم المعذرة
03:15لأن تم حياتي أنا حياتي التدمير
03:25طبعا لم يكن انتشار هذا الفيديو مجرد صدفة
03:29بل لأنه لامس شعور مشترك بين الجميع
03:33التعليقات جاءت كالتالي حيات كتبت الكثير منا لا يعرف هذا الأستاذ
03:37ولكن تلميذي عرفون به كمية الحب والحنان
03:41التي تنطق بها عيونهم كافية
03:44لتقول للجميع أنك يا أستاذ نجحت في مهنتك العظيمة
03:49تعليق آخر مشاهدين الكرام والذي جاء فيه
03:54نعم الأستاذ والزميل
03:56كان لشرف خدمت معه مدة خمس سنوات
03:59ولا مرة أسمعنا منه كلمة
04:01كان دائما يضحك مبتسم وبشوش
04:04بارك الله فيك أستاذ
04:05أنت منالك تقعد مريح
04:07الله يمتعك بالصحة
04:08يا رب وألف مبروك
04:11تفاعل آخر نعم المعلم والمربي
04:14تقعد مريح أستاذي
04:16نسأل الله لك دوام الصحة والعافية
04:20فاطمة كتبت شعور لا يقاس ولا يوصف
04:24وشعور لا يعرف حقا إلا من اختار أن يكون معلما
04:27فزرع في قلوب حبا فحصد وفاء لا ينسى
04:31لحظات كهذه ليست مجرد وداع بل شهادة حية
04:36أن الرسالة قد وصلت
04:37وأن الأثر سيبقى مهما طال الزمن
04:42تعليق آخر
04:44لما تشوف التلاميذ يبكون على أستاذ أو أستاذة في نهاية السنة
04:48والتقاعد أعلم أنه كان فعلا صادقا وفيا كريما حنونا معهم
04:55لأن بكاءهم دليل حب واحترام وتقدير
04:58نتمنى للجميع الخير إن شاء الله
05:02مشاهدين كانت هذه أبرز التعليقات بخصوص الهاشتاغ الأول
05:07ننتقل بكم إلى الهاشتاغ الثاني
05:10كنا قد عرضنا بالأمس قصة الرجل الجزائري
05:15الذي صادف أحد أصحاب الورشات وهو يجر درجته المعطلة متعب الجسد
05:20لكن ثابت العظيمة يسعى خلف لقمة عيشه بكرامة
05:26مشهد مؤثر لم يحتاج إلى كلمات ليصل إلى قلوب الألاف
05:31وما انتشر الفيديو والصور حتى حدث ما لم يكن في الحسبان
05:35تولت المبادرات وتسبق أهل الخير في صورة ناصعة من التكافل الإنساني
05:42صاحب عيادة أسنان تكفل بعلاجه
05:46وصاحب وكالة سيارات أعلن توفير مواكف ذفاف مجاني له
05:53كما تعهد صاحب مهرة أثاث بتجهيز منزله بكل مستلزماته
05:58وتكفلت أيضا صاحبة محل ملابس بجهاز العروسة كاملا لزوجته المستقبلية
06:06طبعا مثل هذه المواقف لم تمر مرور الكرام لأنها تذكرنا بحقيقة راسخة
06:12أن الخير ليس غريبا عن المجتمع الجزائري بل هو جزء من شيامه ومن أخلاقه المتجذرة
06:20سلمة كتبت سبحان الله قمة القناعة والنية لعند هذا الإنسان الله بارك
06:26تفاعل آخر هذه هي بلادي الجزائر بلد الجود والكرم والإحسان تحيى الجزائر
06:35تعليق آخر جزء الله خير كل من أعانه وسد حاشته
06:39أيضا بهذا قد وصلنا لختام عدد اليوم من برنامج أنهار تراندينج شكرا لكم
Comments

Recommended