Skip to playerSkip to main content
هل فرنسا تلفظ عملاءها؟ قصة صنصال تكشف ندم الخائن ونهاية الطريق المسدود.

يتناول هذا الفيديو رحلة المدعو صنصال، الذي ارتمى في أحضان فرنسا بعد أن خذل وطنه. بعد أن استعادته فرنسا من الجزائر، استخدمته لخدمة أجنداتها الاستعمارية، مهاجماً سيادة الجزائر.

الآن، ومع تزايد الضغوط من اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني، يجد صنصال نفسه وحيداً. حتى الإعلام الفرنسي الذي احتفى به سابقاً، بدأ يتبرأ منه، واصفاً إياه بـ "كاتب جزائري".

يبدو أن صنصال أدرك نهاية طريقه، معترفاً بأن "فرنسا انتهت بالنسبة له". لكن هل هذه نهاية مؤلمة لخائن، أم محاولة يائسة للنجاة بجلده قبل فوات الأوان؟

#صنصال #خيانة_الوطن #فرنسا_الاستعمارية

Category

🗞
News
Transcript
00:02يقولون من باع وطنه باعه من اشتراه ومن راه اليوم يحيق بالمدعو صنصال لا يعد سوى أن يكون جزءا من
00:11القاعدة
00:12هذا الذي استرجعته فرنسا قبل أشهر من الجزائر لوساطة ألمانية وكفالة لا تحتمل في شروطها سوى التهجم على سيادة بلد
00:22الشهداء
00:23وخدمة أجندة فرنسا الاستعمارية ها هو اليوم يحاول النجاة بجلده قبل أن تلفظه سموم اليمين الفرنسي المتطرف واللوبي الصهيوني مجتمعين
00:45أما الإعلام الفرنسي الذي طالما تبجح بفخر زائف تجاه صنصال
00:52يصفه كاتبا جزائريا ليكون بذلك أول المنقلبين حيال آخر إيقاع لكلماته الأخيرة
01:01والتي تمهد للرحيل وأي رحيل ذاك الذي لا يأمل بعده صنصال
01:06سوى إكمال ما تبقى من عمره في تأليف الروايات الزائفة
01:27فرنسا انتهت بالنسبة لي
01:30قال ها صنصال وهو لا يريد أن يكون ذلك الدونكيشوت الأحمق
01:35رغم أنه في الحقيقة أغبى من الدونكيشوت نفسه
01:39وشتان بين فارس يموت وهو يحارب الطواحين
01:43وبين خائن يلفظ بعد نهاية الصلاحية
Comments

Recommended