Skip to playerSkip to main content
  • 8 hours ago
مسلسل المختار الثقفي

Category

😹
Fun
Transcript
00:00:02شكرا
00:00:32شكرا
00:01:02شكرا
00:01:32شكرا
00:02:02شكرا
00:02:32شكرا
00:03:02شكرا
00:03:32شكرا
00:04:13شكرا
00:04:23إلى أين
00:04:25إلى أين
00:04:27يا ابن حريث
00:04:27أنا ذاهب
00:04:29لاعتلاء المنبر
00:04:31وإلقاء الخطبة
00:04:33وما هي المناسبة؟
00:04:35بصفة نائب الحكومة في غياب الأمير
00:04:38إلى أي جحيم ذهب الأمير بن زياد
00:04:41كي تنصب نفسك نائبا لحكومته يا ابن حريث
00:04:45استغفر ربك يا عامر واعلم
00:04:47أنني لست عمر بن سعد
00:04:50أو هذه الجماعة من النساء وإياك
00:04:54يا عامر بن مسعود
00:04:57ألا ترى هذين القاصدين
00:05:00إنهما يحملان رسالة من الخليفة ابن زياد
00:05:06موجهة لأهل الكوفة
00:05:08وعلي أن أبلغها لهؤلاء الناس
00:05:12نعوذ بالله
00:05:16هل سمعتم ما قاله؟
00:05:20أيها الناس إن ابن زياد
00:05:22قد نصب نفسه خليفة
00:05:25ولا بد أنه يريد من أهل الكوفة أن يبايعوه
00:05:29تبا لكم ألا تستحون وترعون؟
00:05:33هل بلغ الاستهتار بمقدسات المنبر أن يعتليه كل من هب ودب من أمثالك؟
00:05:41ما أنت والمنبر والمحراب
00:05:43يبنى حريس للمنبر أهله
00:05:47لا تتفوه بما ليس من شأنك
00:05:51وإلا قطعت رأسك أيها الخائن
00:05:54إذا كان الخليفة قد مات
00:05:58فالدولة الأموية
00:06:00لم تمت بعد يا عامر
00:06:04وفيها الكثير من الرجال من أهل الكفاية
00:06:08هل ظننت أنت وأمثالك من مرتزقة آل الزبير
00:06:14أنكم تستطيعون مقابلة هذه الدولة؟
00:06:19اجلس يا ابن مسعود
00:06:21وإياك أن تحاول إثارة الفتنة
00:06:29يا أهل الكوفا
00:06:33يا أهل الكوفا
00:06:36اعلموا أن أهل البصرة
00:06:41قد بايعوا الخليفة بن زياد
00:06:44وذلك خير ما فعلوا
00:06:48أنت تدعي أنك نائب الخليفة
00:06:51وعليك أن تكون متفقها
00:06:59وأنا رجل كثير الشك يا ابن حريث
00:07:02فما هو حكم الشك بين ثالثة ورابعة؟
00:07:08كثير الشك ليس مؤمنا
00:07:10أي صلاة هذه التي تصليها
00:07:13وأنت مشغول البال
00:07:15بكل شيء ما عدى الله سبحانه وتعالى
00:07:19نائب الخليفة مكلف بتسيير أمور معيشة الناس وأمنهم
00:07:25أما أحكام الصلاة
00:07:27من الشكيات ومبتلات الوضوء والنجاسات والمحرمات والمطهرات
00:07:33فذلك كله من واجب الشيوخ
00:07:36الذين درسوا هذه الأحكام
00:07:39وهم موجودون إلى جانب الوالي
00:07:42ليجيبوا عن أسئلة الناس
00:07:45فهمت؟
00:07:46حسنا
00:07:48لنفترض أنني رجل معيل ولست متكاسلا
00:07:53ولا اتكاليا بل كادح ليل نهار
00:07:57لكنني لا أستطيع أن أسد حاجة عائلتي
00:08:02فتبات خاوية البطن
00:08:04والحال أن هناك بعض المسلمين
00:08:08الذين أرى كلابهم متخمة من كثرة الأكل
00:08:11وأطفال ينهشهم الجوع
00:08:14فما هو رأيك في حل هذا المعضل؟
00:08:18وأنت كما تزعم أمامنا مسؤول عن حل مشاكل معيشة الناس
00:08:24هل أسرق؟
00:08:25ما دمت
00:08:25لا تستطيع أن تشبع بطون أبنائك فلماذا كونت عائلة؟
00:08:31أمثالك لا يحق لهم أن يعيشوا
00:08:33ولا سبيل لك سوى الموت
00:08:38أيها الناس
00:08:39وفقا لهذا المنطق عليكم جميعا
00:08:44أن تموتوا لأنكم فقراء
00:08:47على حد علم أن الخليفة وعماله
00:08:52هم مكلفون بإحقاق الحق
00:08:56وأن يأخذوا حق المظلوم من الظالم
00:09:00عملا بالسنة النبوية الشريفة
00:09:04أخذوا حق المظلوم من الظالم لكي لا يموت بعض المسلمين جوعا
00:09:14وبعضهم يموت من كثرة الشبع هذا ما جاء به الدين
00:09:20إذا كنت مواليا لأبناء الزبير
00:09:24فلماذا ترفع شعارات آل علي وتلقنها للناس
00:09:31أصغوا إلي أيها الناس
00:09:34أليس هذا هو الغش والخداع؟
00:09:38هذه الشعارات كانت في عهد علي
00:09:41وقد انتهى زمانها
00:09:44ولا صلة للخليفة الزبيري
00:09:47المتخم الأكول بها
00:09:50أما أنا فإنني أملك من الشجاعة والشرف
00:09:54ما يجعلني لا أستخدم الدين سلاحا لخداع الناس
00:09:59ولا أعاهدهم بما لا قدرة لي على إنجازه
00:10:03فلا تصغوا إلى عامر هذا
00:10:10يا ابن حريث
00:10:12انزل عن منبر بيت الله
00:10:14ولا تدمسه
00:10:15هيا انزل
00:10:15يزيد قد هلك
00:10:17لكن كلابه لا يريدون أن يتركوا الناس بحالهم
00:10:21أهل الكوفة لا يريدون خليفة أمويا
00:10:25يريدون خليفة زبيريا
00:10:27فعبد الله بن الزبير هو الخليفة
00:10:30والأمير عامر بن مسعود
00:10:32الخليفة هو عبد الله بن الزبير
00:10:35والأمير هو عامر بن مسعود
00:10:37هذا الاختيار خطير
00:10:42وسيلقب الكوفة في هاوية
00:10:45الكوفة مكتوب عليها
00:10:47ألا ترى الاستقرار
00:10:50ومنذ اليوم
00:10:51سيرحل عنها الأمن والأمان
00:10:55أنتم
00:10:56أنتم يا أهل الكوفة
00:10:59قد جحبتم من خدمكم
00:11:01ويا آل خسران عمري
00:11:04ويا آل خسران عمري
00:11:06الذي أتفته في خدمتكم
00:11:08هذا الاختيار
00:11:08يوضع أمان واشعود
00:11:10فأليحيا آل السباير
00:11:12والموطول للأمويين
00:11:14فليح لها الزويل والأوطن الأمويين
00:11:54الله أكبر الله أكبر الله أكبر
00:12:02لا إله إلا الله الله أكبر
00:12:10الأوضاع في العراق مضطربة
00:12:14والكوفة كما كانت دائما أهلها متفرقون إلى فرق متشددة وأراء متشتتة
00:12:22فمن واجبكم يا ابن الزبير أن تبادروا لإنقاذ أولئك الناس الذين لا رأس لهم الآن
00:12:32ومن واجبكم أيضا أن تعينوا أميرا للكوفة
00:12:38فكلما تأخرتم في ذلك صعب الإشراف عليها مع مرور الوقت
00:12:47إن معضل الكوفة هو معضلنا جميعا
00:12:57وفي رأينا أن الشخص الوحيد
00:13:03أجل الوحيد
00:13:04الذي يستطيع أن يدبر أمور الكوفة ويديرها هو
00:13:10شخص واحد
00:13:12هو أبو إسحاق
00:13:15فهو
00:13:17عارف بأمور العراق
00:13:23وأيضا
00:13:24محبوب
00:13:26أجل محبوب لدى كافة أهل الكوفة
00:13:34وفضلا
00:13:37وفضلا عن ذلك
00:13:39فهو له دين في ذمتنا
00:13:47أحسنتم
00:13:49مرحبا بهذا الاختيار
00:13:55والله إنه لخير اختيار
00:14:01فالكوفيون يحبون أبا إسحاق
00:14:04لا سيما التوابون
00:14:07فهم يحترمونه
00:14:11ويأتمرون بأوامره أيضا
00:14:14دمت لنا عزيزا يا مختار
00:14:18حقا إنك جدير بإمارة الكوفة
00:14:22حسنا جدا يا أبا إسحاق
00:14:26الوعد هو وفاء
00:14:39مع أن
00:14:41وجودكم إلى جانبنا في مكة
00:14:45بمثابة سند لنا جميعا
00:14:49ولكن لا حيلة لنا
00:14:51إلا القبول
00:14:53فالعراق
00:14:54بحاجة إلى درايتكم وحسن تدبيركم
00:14:57فالعجل العجل يا أبا إسحاق
00:15:01لأن الكوفة في انتظارك
00:15:10لا
00:15:42لا
00:15:44أرجو أن تعفوني من هذا
00:15:46لماذا يا مختار
00:15:48أنا كما تعلمون مقاتل
00:15:51ولست برجل سياسة
00:15:53وشتان بين السياسي والمقاتل
00:15:56والكوفة كما قلتم بحاجة إلى أمير سياس ومدبر
00:16:00كي يوحد أهلها بحسن الرأي والكياسة
00:16:05هذا توضع منك
00:16:08هذا توضع منك
00:16:12أنا سيت شرط البيعة بيننا
00:16:15ألم يكن الحكم على العراق؟
00:16:17ذلك الشرط لم يكن إلا بمثابة محك
00:16:23المقصود منه معرفة مدى مكانة لديكم ليس إلا يا ابن الزبير
00:16:28أما تخت إمارتي
00:16:30فهو سرج جوادي وسيفي هذا
00:16:33الذي هو رفيق دربي
00:16:36أنا مأنوس بلامة حربي ولساني لسان الرجل العسكري
00:16:41وهو حاسم وجازم
00:16:43والسياسة بحاجة إلى لسان ملائم ومرن
00:16:46وأنا لا أمتلك هذا
00:16:48هذه دروس تعلمتها منكم
00:16:51فالأفضل لي أن أبقى معكم في مكة وإلى جانبكم
00:16:59حسنا يا مختار
00:17:03أهذا ما تريده؟
00:17:06من؟
00:17:09تختاروه لإمارة الكوفة أخبروني من؟
00:17:13على ما يبدو اختار أهل الكوفة شخصا للإمارة
00:17:18فلا بأس أن ينظر الخليفة في اختيارهم هذا
00:17:22من الذي اختاروه؟
00:17:24هو عامر بن مسعود
00:17:28عامر بن مسعود
00:17:33إنه رجل متدين وطيب القلب
00:17:36والسريرة وكذلك محب للخير أيضا
00:17:40وهذه الصفات لا تكفي لرجل سيحكم الكوفة
00:17:44أهذا يكفي؟
00:17:45ها؟
00:17:45هيا أجيبوني
00:17:49امنحوه بعض الوقت في هذا المنصب
00:17:52منصب والي الكوفة
00:17:56فإن استطاع وكان لها فبها
00:18:00وإلا حين شخصا آخر أكثر كفاءة منه يا حضرة الشيخ
00:18:08ثم إن أخذ رأيي أهل الكوفة بعين الاعتبار واحترامهم
00:18:15يزيد أعجابهم بحكم آل الزبير وتقديرهم
00:18:22هذا رأي حسن
00:18:26وأن كنا
00:18:28نعتقد فعلا أن أبا إسحاق
00:18:32هو أولى من غيره بحكومة الكوفة
00:18:36لكنه
00:18:39لكنه رفض هذا المنصب
00:18:42مع كل الأسف
00:18:51أني أرى وراء رفض المختار
00:18:53فتنة خفية
00:18:56أية فتنة؟
00:18:59لم أعرف بعد
00:19:02لكنني واثق أن
00:19:04أن المختار يخطط لشيء ما في رأسه
00:19:08هل أردت أن تعطيه حكومة الكوفة حقا؟
00:19:13فعلت هذا يا ابن سهل
00:19:15لكن اللعين لم يقبل
00:19:16عجبا
00:19:18إذن لماذا لا نزل نتداول الموضوع؟
00:19:22ماذا تقول؟
00:19:24أنا ينبغي أن نعرف السر الذي
00:19:26وراء رفض المختار لإمارة الكوفة
00:19:29أنا أعرف
00:19:31حسنا
00:19:32لماذا لم يقبل؟
00:19:34قل لي ما الذي تفكر به
00:19:36كي أقول لك سبب رفضه
00:19:38أنا لا أفكر بشيء
00:19:41إذن كيف لي ابن الزبير أن أعرف السبب الرئيسي لرفض المختار لإمارة الكوفة؟
00:19:48هل أعلم الغيب والعياذ بالله؟
00:19:51إذن ما الفائدة من وجودك؟
00:19:55أجل إنه أسلوب حضرتكم باتخاذ التخفي
00:20:01وهذا يجعلني لا فائدة من وجودي
00:20:04لذا أرجو منكم أن تأمروا بتسريحي في الحال وذلك من أجله
00:20:07ألا تضيعوا بيت المال السودان لأنني لا أفيدكم
00:20:11لماذا تفكر أنني أخفي عنك شيئا في رأسي؟
00:20:16هذا أظهر من الشمس
00:20:18لأن عرض إمارة الكوفة على المختار ليس معقولا ولا مقبولا على الإطلاق
00:20:24فأنتم تعلمون إذا دخل المختار الكوفة حاكما عليها لا أحد يستطيع أن يقف في وجهه
00:20:31فكيف إذن أردت أن توليه عليها؟
00:20:35اللهم إلا أن تكون قد خططت لقتله والتخلص منه
00:20:39وهو في طريقه من مكة إلى الكوفة
00:20:42وعندها ستكون الفرصة تسانحه
00:20:49شوش
00:20:50أنت لست من أحلاسها يا ابن سهل
00:20:53لأنه لا يزال أمامك
00:20:56درب طويل جدا
00:20:59لكي تصير سياسيا كيسا
00:21:02نحن هنا وحدنا
00:21:05أنا وأنت فقط
00:21:07والله
00:21:07أيضا
00:21:12إنك حقا لا تعرف شيئا عما يجري
00:21:17يا ابن سهل
00:21:19ألم تسمع المثل السائر
00:21:23كل سر جاوز الإثنين شاع؟
00:21:26صن سرك ولا تفتح فمك
00:21:32وأن اكتشفت ما ينم عن سر
00:21:36عض على لسانك
00:21:38ولا تجريه ببيانك
00:21:41وما أجمل الحكمة القائلة
00:21:44مقتلوا
00:21:45الرجل بين فكيه
00:21:47فخذ هذه عني
00:21:49وصن ما قد سمعت
00:21:52وكن حافظا للسر
00:21:54هل كان هذا شعرا قرأته علي؟
00:21:58لا
00:21:58كان من الحكم
00:22:00أسمعتك كلاما نسجوعا
00:22:03كي يبقى في ذاكرتك
00:22:07والآن قل لي
00:22:08لماذا رفض المختار حكم إمارة الكوفة
00:22:11علما بأنه
00:22:13لا علم له بما يدور في رأسي
00:22:16أريد جوابا مفيدا
00:22:18حسنا
00:22:21أعتقد أن المختار
00:22:23لن يذهب أبدا إلى الكوفة
00:22:25ما دام له منافس مثل سليمان بن سرد الخزعي
00:22:28فالمختار ينتظر ما ينتهي إليه أمر التوابين
00:22:33وعلى هذا طالما سليمان
00:22:35وجماعته التوابون في الكوفة
00:22:38فكن مطمئن البال
00:22:39إذ إن سليمان عقبة كبرى في طريق المختار
00:22:44وما يخطط له
00:22:46عقبة كبرى hoy
00:23:16هنيئاً لحبيب ابن مظاهر
00:23:19هنيئاً لمسلم ابن عوسجة
00:23:23هنيئاً إلى كل أولئك الذين التحقوا بقافلة العشق
00:23:30ويا لا خسراننا نحن الذين أقعدتنا نفوسنا الضنينا
00:23:37أخطاؤنا هي التي قد أبعدت آل علي بن أبي طالب
00:23:44من الكوفة إلى أبد الآبدين
00:23:48فيا إخوتي ويا أخواتي أعينوني
00:23:54ساعدوني
00:23:56لكي نستعيد بعض ماء الوجه الذي فقدناه في تفريطنا
00:24:03في تفريطنا يا إخوتي وأخواتي بنصرة الحق
00:24:09ولكن يا قوم
00:24:13من يستطيع أن يعيد الماء الجاري إلى مجاريه
00:24:20أعينوني لنغسل هذا العار الذي لحق بأذيالنا جميعاً
00:24:30ساعدوني كي نشد حيزيمنا لنموت موتاً كريماً
00:24:35أحبائي لقد بلغني أن بعضاً من أهل الكوفة
00:24:43قد عزموا على مبايعة آل الزبير
00:24:47من حقك أن تخاف يا كيان
00:24:50أني أشم رائحة انتحار جماعي هنا
00:24:55هذا السيف يقتل صاحبه ولا يقتل العدو
00:25:00وجود المختار الآن ضرورة ماسة
00:25:03إن بعض أعمال أبي إسحاط تزعجني أحياناً
00:25:07كم أود أن أضرب رأسي بالحائط غضباً
00:25:11أنا لا أدري ما الذي يبقه في مكة حتى الآن
00:25:14الفرصة سانحة لتحقيق أمالنا فلما لم يأتي
00:25:18مهلاً يا كيان
00:25:21المختار الذي أنا أعرفه جيداً
00:25:24هيهات أن يضع قدمه في أرض هشة غائرة
00:25:27ولا أظنه آتياً
00:25:29إلا بعد أن يتضح له ما يقول إليه أمر التوابين
00:25:33لماذا يا ابن كامل؟
00:25:35لأن المختار لا يريد أن يقف في وجه سليمان
00:25:38لأن سليمان لا يطالب بالحكم ولا يدعي ذلك
00:25:45والمختار لا يؤمن بهذا النهج
00:25:48ونحام عنهم
00:25:50يا سيد اللعين
00:25:52الذي كان رأس الأشقياء في صحراء كربلاء
00:25:57قد هلك الآن
00:25:59بعد ذلك الطاغية الظالم
00:26:03أتى دور ابن زياد السفاح
00:26:06وطغمته الفاسقة
00:26:08ليكملوا ما ارتكبوه من جرائم
00:26:13أما أنا فسأقف محارباً هؤلاء القتلة
00:26:18حتى أنال الشهادة بإذن الله
00:26:23فمن كان منكم عاشقاً للشهادة
00:26:26فليطلق هذه الدنيا ويلتحك بقافلة نينوى
00:26:31يا سيد اللعين
00:26:32يا سيد اللعين
00:26:34يا سيد اللعين
00:26:35يا سيد اللعين
00:26:37يا سيد اللعين
00:26:37يا سيد اللعين
00:26:39يا سيد اللعين
00:26:40يا سيد اللعين
00:26:40يا سيد اللعين
00:26:46يا سيد اللعين
00:26:50يا سيد اللعين
00:26:54يا سيد اللعين
00:27:18بماذا تفكر يا شمر؟
00:27:21أنا حائر يا عمر
00:27:22إن إمارة الكوفة راحت تجر أذيالها
00:27:28لعامر بن مسعود وهو جالس في بيته
00:27:32وأنت قد أتلفت نصف عمريك في حسرتها
00:27:35وكلما سعيت إليها
00:27:37ازددت بعدا عنها
00:27:39وعامر نام ليلته واستفاق أميرا سبحان الله
00:27:43إمارة عامر لدوام لها
00:27:46فما تأتي به الريح يذهب معها
00:27:48ولما تريد مبايعته؟
00:27:53وأنت لما تبايع؟
00:27:55لقد سئمت من آل أمية يا عمر
00:27:57أنا منزعج منهم
00:28:00ولا أظن أن بينهم رجلا
00:28:03جديرا بأن يكون خلفا لمعاوية ابن أبي سفيان ليعيد دولته
00:28:07أنا أبايع خوفا على نفسي
00:28:11فما من حيلة لي الآن غير مبايعة آل الزبير
00:28:16لما لا تهرب من الكوفة؟
00:28:19أنا أهرب؟ إلى أين؟
00:28:23اذهب وراء ابن زياد إلى الشام
00:28:26أنسيتك كيف انخدعنا لهؤلاء الشياطين؟
00:28:30أتريد أن أعود لولد الزناء ابن زياد الفاسق مرة أخرى؟
00:28:35هيهات
00:28:36لو لم يكن المختار في مكة
00:28:39لالتجأت إلى الكعبة
00:28:46أنا لست حاكما
00:28:49أنا مؤتمن من قبل الناس وخادمهم
00:28:54وأنتما خير ما فعلتما
00:28:57إذ تبعتما ما أجمع عليه الناس
00:29:01وعزمتما على البيع
00:29:04فقد تعب المسلمون من كثرة الإنقسام
00:29:12وأنا على يقين بأن التوابين على خطأ
00:29:16فما معنى نبش القبور والهدك هذا؟
00:29:21فإن هذا العمل يعذب الأموات والأحياء
00:29:25ولا يجوز شرعا
00:29:27على أي حال بصفة خادمة الكوفيين ومعتمدهم
00:29:33أوصي جميع المسلمين بالإيخاء والمودة
00:29:37وقد جاء هذا المعنى في كتاب الخليفة
00:29:42موحيا بأن يكون المسلمون على قلب واحد
00:29:47ويحدوهم هدف واحد
00:29:50روح ماء بينهم
00:29:51وأن يتناسوا الجراح القديمة
00:29:55وأيضا أن يتآلفوا على الخير
00:29:59ألا يريد التوابون أن يبايعوا الخليفة؟
00:30:04ماذا أقول؟
00:30:06لم يحزموا أمرهم على رأي بعد
00:30:10كلامهم بوجهين
00:30:12كأنهم يريدون العنب والسلة
00:30:17لا أعلم أهم موافقون مع آل السبير أم مخالفون
00:30:21هذا لا يمكن أيها الأمير
00:30:24ينبغي أن يعلن عن قصدهم
00:30:27وما هو رأي الخليفة فيهم؟
00:30:30يجب أن تعلم جيدا أن الخليفة في مقام الأبي للجميع
00:30:36ولحن الخليفة لحن أبوي حنون
00:30:41إذ يأمل أن يعود أبناؤه الذين اتخذوا طريق الخطأ إلى الصواب
00:30:47وأن لا يسببوا للوالد الألم والعذاب
00:30:50وإذا لم يهتدي هذا المتمرد
00:30:53وإذا لم يعد إلى رشده
00:30:57صبر الوالد له حدود يا شيخ
00:31:00وإلا يحدث ما حصل للنبي نوح مع ولده
00:31:04عندما طفح الكيل صار
00:31:07صار مصير الوالد الفلاح
00:31:10والولد الهلاك
00:31:12إنما أستشفه من كلام الأمير
00:31:16أن كل من يبايع آل الزبير
00:31:19يركب في سفينتهم
00:31:22وينجو من خطر طوفان التوابين الداهم
00:31:25أهذا ما قصدت
00:31:33صحيح ولكن هذا ليس كل شيء
00:31:39ما أتوقعه منكما أكثر من هذا بكثير
00:31:43فإذا كنتما عازمين على البيعة لآل الزبير
00:31:48خوفا من انتقام التوابين
00:31:50فالأفضل ألا تفعل ذلك
00:31:53بل عجلا لتلتحقا بآل أمية في الشام
00:31:57لأن البيعة كما تعلمان
00:32:00إذا كانت من خوف أو رجاء
00:32:03أو رهبة أو رغبة
00:32:05لا خير فيها
00:32:08فإن كنتما قد آمنتما بآل الزبير فبايعاه لتنجواه
00:32:13وإلا فلا تفعله
00:32:20أنا أضمن لكم بيعتي بدمي أيها الأمير
00:32:24أرجو أن تكون صادقا يا شامر
00:32:30أنا بهذه البيعة
00:32:32أعلن انزجاري من آل أمية
00:32:35واشتياقي ووفائي لآل الزبير
00:32:44أيها الإخوة التوابون
00:32:49اعلموا أن بعض القتلة الملطقة
00:32:52أيديهم بدماء الإمام الحسين وأصحابه
00:32:57قد بايعوا للكوفة
00:33:01ولا شك أن هذه البيعة
00:33:06قد جاءت بأمر من الخليفة بن الزبير
00:33:11يا للعجب كيف يقبل الخليفة باعة هؤلاء القتلة
00:33:19هؤلاء القتلة من أمثال شمر اللعين
00:33:23وعمر بن سعد اللعين
00:33:26إذن أين ادعاؤهم بمطالبة دم الإمام الحسين
00:33:33وهذا يعني العداء الظاهر للتوابين
00:33:37أين هو ادعاؤهم أيها الإخوة
00:33:44أمن الحق أيها الإخوة
00:33:47أن يظهر بين الحين والآخر بعض السفاحين
00:33:52الذين هم من مجانين السلطة
00:33:55لكي يرتكبوا أعظم المعاصي والجرائم
00:34:01باسم الدين يا إخوتي
00:34:03كما أنهم يقومون
00:34:05بنهب أموال المسلمين
00:34:09المؤمنين باسم الدين
00:34:11ويعتدوا ويهتكوا
00:34:14أعراض الناس باسم الدين الحنيف
00:34:17ما هذا يعفو عنهم حاكم المسلمين
00:34:46عبيد الله بن زياد المعروف بابن مرجانة
00:34:51هو أشق الأشقياء
00:34:54وعدو الأولياء والأوصياء
00:34:56وجميع شهداء كربلاء
00:34:58عنوان الكذب والرياء
00:35:01عدو رب الأرض والسماء
00:35:03ألا قطع الله أنفاسه
00:35:05فسيقطع رأسه
00:35:07وسيصلب جثمانه شنقا
00:35:09للاقي جزاء جرائمه النكرار
00:35:13ما هذه المهزلة
00:35:16ما هذه الترعات التي ترددونها
00:35:20ما هذه السخرية
00:35:23أما سأمت من هذا يا مختار
00:35:27يا للعجب من هؤلاء الناس
00:35:30كيف يطقون بك
00:35:33نشوة الانتقام
00:35:35لا تحس بها إلا عندما تمسك قبضة سيفك وتخضبه بالدم
00:35:39يا هذا
00:35:41لا تأخذك رحمة بنا من أجل آخرتك
00:35:46وأنت تعلم جيدا
00:35:49بأنني
00:35:50بأنني أعصق الدماء الجارية
00:35:53وأعصق القاتل
00:35:56لفرق قاتلا أو مقتولا
00:36:00يا مختار أقتلني
00:36:02ولكن بقرس من خبز قمح الري
00:36:05وامزجه بالسم
00:36:06أطعمني إياه أرجوك
00:36:09لا تنسى خبز الري
00:36:10يا مختار
00:36:11أنا هو العفريت المارد الذي شربه
00:36:14جماء ذلك البطل القائد أبي الأحرار
00:36:17ونقي بالأخيار
00:36:19ونور عيني سيد الأطهار غريب الدار
00:36:24أقتلوني وأحرقوني
00:36:36وداعني أكعبة الحب والصفاء
00:36:45وداعني أكعبة القلوب
00:36:50فهذا هو اللقاء الأخير
00:37:12تقبل الله الطوافة يا مختار
00:37:14تقبل الله
00:37:15أما عرفتني
00:37:21هاني ابن جبة الوداعي من الكوفة
00:37:24كيف حالك يا ابن جبة
00:37:25لله الحمد وأنت كيف حالك يا أبا أسحاق
00:37:28نحمده ونشكره على جميع نعمه
00:37:31كنت أراقبك على مدى طوافك
00:37:34كأنه كان طواف الوداع
00:37:36إلى أين إن شاء الله
00:37:42إن موت الإنسان هو أقرب من حبل الوليد يا أخي
00:37:45وما أدرانا لعله على أعتاب باب البيت يا ابن جبة
00:37:51فما علينا إلا أن نكون مستعدين للسفر
00:37:56ما وقوفك في مكة يا مختار
00:37:59أراك قد نسيت الديار
00:38:02ألا تريد أن تشد الرحال
00:38:04مجاورة بيت الله توفيق لا يناله كل أحد يا هانئ
00:38:11قل ما هي أخبار الكوفة
00:38:13الكوفة الآن كالبحر الهائج
00:38:15لا ينقصها إلا وجود المختار
00:38:18لقد استيقظ أهلها من غفلاتهم بعد موت يزيد
00:38:21فثاروا ضد عمال بني أمية وطارضوهم
00:38:26أما مبايعتهم لآل الزبير
00:38:30فليست إلا عن مصلحة وتقية
00:38:33إذ لا حيلة لهم غير أن يرتضوا بآل الزبير
00:38:39وفي غيابك قد اختار أهل الكوفة عامر بن مسعود أميرا عليهم
00:38:44ولكن لا تزال الفرصة سانحة يا مختار
00:38:48فأهل الكوفة لا يثقون بآل الزبير
00:38:55وسليمان بن سرد أليس موجودا بينهم؟
00:38:58فلماذا لم يبايعوه إذن؟
00:39:00مع أن كثيرا من أهل الكوفة مجتمع حوله
00:39:04لكنه لا يميل للحكم والإمارة
00:39:07وقد ألحى عليه كثيرون فلم يقبل
00:39:12وصار البكاء شغله الشاغل
00:39:15فهو وأنصاره قد أطلقوا على أنفسهم لقب التوابين
00:39:20وهم يعتقدون أن توبتهم لن تقبل إلا باستشهادهم
00:39:24وكيف تقوم رأي الكوفيين في المختار؟
00:39:28من أي وجه؟
00:39:29بشكل عام
00:39:31أريد أن أعرف ماذا يقولون عني
00:39:34لا يقولون إلا خيرا
00:39:35يتكلمون عن بطولاتك في حرب مكة
00:39:38ويتكلمون أيضا عن دفاعك عن حريم الكعبة
00:39:43وأحد أدلتهم على مبيعتهم آل الزبير هو أنت
00:39:48أنا؟
00:39:49أجل أنت
00:39:50اعتمدوا على تمييزك للأمور
00:39:54ويقولون لو كان آل الزبير غير صالحين
00:39:56لما وقف المختار معهم
00:39:59أحقا؟
00:40:00لماذا لا تريد أن تعرف مكانتك الرفيعة؟
00:40:04أهل الكوفة ينظرون إليك
00:40:06وهم يفخرون بوقفتك ودفاعك عن بيت الله الحرام
00:40:14ورأي التوابين
00:40:15هل يعتقدون هذا أيضا؟
00:40:18ليس لهم شغل لا بالمختار ولا بآل الزبير
00:40:22كل همهم وغمهم هو الشهادة
00:40:25وأنا لم أسمع منهم شيئا
00:40:33يا مختار
00:40:36نعم
00:40:37ما رأيك بآل الزبير وأي نوع من الناس هم؟
00:40:45من أي وجه؟
00:40:47من حيث إيمانهم بالدين والشريعة
00:40:50وأسلوبهم في الحكم؟
00:40:52وهل هم متحمسون للدين أم للدنيا؟
00:40:58الله تعالى وحده الذي يعرف ما في ضمائر الناس ونياتهم
00:41:04لبيك ربي حقا حقا حقا
00:41:10لبيك ربي تعبدا ورفقا
00:41:13لبيك ربي تعبدا ورفقا
00:41:16إن الالتزام بأحكام الشرع
00:41:19لي أنا وللخليفة أولى من الأكل والشرب وحتى تنفس الهواء
00:41:25والخليفة يريد أن تتزوج
00:41:27أرملة أخيه وفق حكم الشرع المقدس
00:41:31ولكن ليس مع الغريب
00:41:34الخليفة يريد أن أبقى عروس البيت زبيري مدم تحية
00:41:40حسنا سمعا وطاعة
00:41:45لكنني قد نذرت نذرا بعد موت المنذر
00:41:49وهو أن يكون زواجي مشروطا
00:41:53مشروط بأي شرط؟
00:41:55القصاص
00:41:56القصاص؟
00:41:58ممن؟
00:41:59من قاتل المنذر
00:42:01قاتل المنذر شخص مجهول شامي لا يعرفه أحد
00:42:05وقد أوصله المنذر إلى الدرك الأسفل
00:42:09قاتل المنذر هو قائد الجيش
00:42:12الذي سمح للمنذر بالقتال
00:42:16المختار؟
00:42:17أجل المختار
00:42:20ما دام المختار على قيد الحياة فحياة أبناء الزبير في خطر
00:42:25ولكن قتل المختار ليس لصالح دولتنا يا خاشعة
00:42:31جعفر لكي لا تتهم الدولة الزبيرية يمكن قتله بطريقة ما
00:42:36وهل أنت مصرة على قتل المختار؟
00:42:39أنا قد نذرت يا جعفر
00:42:41وهذا عهد علي
00:42:43تعلم أن أداء النذر فريضة
00:42:49مهري هو دم المختار
00:43:13مهري هو دم المختار
00:43:27يا من بذكره تطمئن القلوب
00:43:30إلهي يا من بذكرك تطمئن القلوب
00:43:37ابن الزبير بعد مصالحته مع الحسين بن نمير سيفتك بالهاشميين
00:43:43الأفضل أن تهاجر مع الإمام زين العابدين من الحجاز يا مولاي
00:43:48نهاجر؟
00:43:50لكن إلى أين يا مختار؟
00:43:53كيف تريدنا أن نهاجر وأنت تعلم
00:43:57أن كل شبر من بلاد الحجاز المباركة
00:44:00آيات من الذكريات للهاشميين في هذه الأرض
00:44:09الكوفة أيضا لكم فيها ذكريات حلوة وذكريات مر
00:44:13الكوفة؟
00:44:15لا تقول الكوفة
00:44:16لا تذكرني بها يا مختار
00:44:19لقد تعبت من كل ما لقيناه هناك يا مختار
00:44:23فبأي وجه تدعون للذهاب إلى الكوفة؟
00:44:29أنت تعلم ما هو موقفي من الذهاب إلى الكوفة؟
00:44:33أعلم يا مولاي أن مجرد سماع اسم الكوفة يزعجكم
00:44:37لأنهم أسرفوا في جفاء الإمام علي وأولاده
00:44:42في تلك الأيام
00:44:44التي أخذ الكوفيون يكتبون للإمام الحسين الشهيد
00:44:49أنا خلفتهم الرأي
00:44:50لأنهم لم يكونوا قد عرفوا بعد منزلة الإمام علي وأولاده
00:44:55ولكن لا رأي لمن لا يطاع
00:44:59لذلك أنا
00:45:02لم أستطع حينها أن أقف في وجه أمثال سليمان
00:45:07وقد وقع ما وقع
00:45:14لكن الآن قد تغيرت أحوال أهل الكوفة
00:45:19وقد استيقظوا ببركات دم الإمام من سباتهم الذي طال واستمر ثلاثين عاما
00:45:26يا مختار
00:45:27لقد دفع آل علي بن أبي طالب من دمائهم غرمة كبرى
00:45:31نتيجة أخطاء هؤلاء القوم
00:45:34فنحن لم نعد مدينين لهم بشيء أبدا
00:45:37أصبحت هذه المدينة تزعشنا
00:45:42فلا تحاول إقناعنا يا مختار
00:45:44نحن هنا راضون بظلم آل الزبير
00:45:47لكن من هذه المدينة نحن نافرون
00:45:51هشام
00:45:55حاضر سيدي
00:45:56ساعدني كي ألهض
00:45:57سمعا وطاعا
00:46:21أي ولا إن هذا تدعي حبنا وتدعونا إلى كربلاء ونهر الفرات
00:46:27هيهات
00:46:28هيهات
00:46:29مولاي اسمح لي
00:46:31كي أطهر أرض الكوفة من رشس الأشقياء
00:46:34ماذا يدور في رأسك؟
00:46:37ماذا ستفعل؟
00:46:39أريد أن أرفع راية الثورة يا مولاي
00:46:42أريد أن أقود قاتلي سيدي ومولاي الحسين الشهيد إلى مذبح القصاص
00:46:46وماذا تريد مني؟
00:46:50الإذن
00:46:50أريد حكم الإذن
00:46:54الحكم هو حكم وعد الله
00:46:58إنه من المجرمين منتقمون
00:47:23هذه
00:47:26هذه الآية تعني الإذن
00:47:30إنها تعني
00:47:33تعني الحكم بالانتقام
00:47:39إنها دلالة واضحة
00:47:47ترجمة نانسي قنقر
00:47:48ترجمة نانسي قنقر
00:47:48ترجمة نانسي قنقر
00:47:59ترجمة نانسي قنقر
00:47:59ترجمة نانسي قنقر
00:47:59ترجمة نانسي قنقر
00:48:09ترجمة نانسي قنقر
00:48:10ترجمة نانسي قنقر
00:49:10اشباه المختار دلالة
00:49:12الان المختار
00:49:13كان يخطط للفرار
00:49:16منذ فترة طويلة
00:49:18هذه هي السياسة
00:49:24فلو جمعتم كل سياسي
00:49:27اهل زبير
00:49:27فانهم
00:49:28فانهم لم يعادلوا
00:49:31اصبع المختار الصغرى
00:49:33ها
00:49:34كيف لم ينتبه احدكم
00:49:36ماذا وراء
00:49:38هذا المسمى بالمختار
00:49:40الثقافي
00:49:41من فتنة نائمة النكراء
00:49:44ها
00:49:47الطائف
00:49:50لعله الان في الطائف
00:49:53استبعد ذلك يا جافر
00:49:55استبعد ذلك
00:50:01وعلى اي حال
00:50:03اذهبوا الى الطائف
00:50:06فان لم تجدوه هناك
00:50:09قذوا امه
00:50:11رهينة
00:50:15لعلنا
00:50:16لعلنا نستطيع بواسطتها
00:50:19ان نصطاد ابنها المخادع
00:50:22ابنها المخادع
00:51:25لم يكن في الطائف
00:51:30هل ابتلعته الارض
00:51:33ها
00:51:37لم يكن في الطائف
00:51:39لا
00:51:43يبدو ان المختار كان يخطط للفرار منذ مدة
00:51:46نقل امه من الطائف قبل شهر
00:51:49لم نجد في بيته
00:51:50ولا في بستانه في الطائف احدا
00:51:53سوى بستاني عجوز
00:51:54يا ابن سال
00:51:58دعني اصارك
00:51:59بلا مجامل وبكلام صريح
00:52:04انت
00:52:10انت
00:52:11فاشل يا داهية دولة اهل زبير
00:52:16يا ابن سال
00:52:18الم تقل لي ما دام سليمان بن سردن الخزاعي
00:52:23زعيم حركة التوابين في الكوفة
00:52:26سوف لن يذهب المختار الى هناك
00:52:29لقد صرفت توجهنا عن مراقبة المختار
00:52:34فتركنا حبله على غاربه
00:52:38فذهب حيث شاء واختفى
00:52:41شكرا على الافكار الضلط يا ابن سال
00:52:44عفوا يا امير
00:52:46اغلق فمك
00:52:49يا ابن سال
00:52:53هذا الخرق الذي اوجدته لا يرقع بهذه التمويهات ابدا
00:52:59صحقا لي
00:53:01صحقا لي
00:53:04لقد صح فينا المثل القائل
00:53:09على اهلها جنت براقش
00:53:12الذنب ذنبي انا
00:53:14لقد اعتمدت على امثالك بكل ثقة وصدق
00:53:19ايها الغبي
00:53:24هذه الدولة التي لم تستطع ان تعالشها
00:53:29امر شخص واحد
00:53:30كيف تريد ان تقاتل
00:53:32خصوما مثل ال امية
00:53:34الدولة التي مارست السياسة بذكاء وحنكة
00:53:38كل هذه السنين الطويلة
00:53:42اخبروني ايها القادة وايها المستشارون
00:53:49يا ابن يزيد
00:53:51اجل يا حضرة الخليفة
00:53:52انت
00:53:54وابراهيم بن محمد بن طلحة الخير
00:53:58اذهبا في الحال
00:54:00الى مدينة الكوفة
00:54:01واقبضا على دفة الامور
00:54:03وتوليا منصبي
00:54:05امامة الجمعة وولايتها
00:54:08ولا تتركا
00:54:09مجالا
00:54:10للمختار
00:54:12يصول ويجول فيها
00:54:13وحاولا بكل جهدكما
00:54:16ان تدفعا خطره باي وجه كان
00:54:18سيرا على بركة الله
00:54:40هل تعلمون
00:54:43لماذا تعلل التوابون في اعلان رأيهم
00:54:48عن ابناء الزبير
00:54:52لاننا كنا نريد كشف نوايا هذه الطائفة
00:54:58وكشف حبهم
00:55:01الذي يدعونه لآل الامام علي
00:55:04فهذا الخليفة عبد الله
00:55:08كان في حرب الجمل
00:55:10حمالة حطب بين الفريقين
00:55:14وعندما سمعت
00:55:16انه قد رفع راية الثأر
00:55:19لدم الامام الحسين دهشت
00:55:23ولم اكن ادري هل اصدق ام لا
00:55:26طبعا ان ابن ادم خطاء
00:55:29لكن باب التوبة مفتوح
00:55:32قلت حينها في نفسي لعلهم انتبهوا الى اخطائهم
00:55:37فارادوا ان يكفروا عنها
00:55:40وما كان اصعب ان اصدق ادعاءهم
00:55:45لانني اعرف مدى حبهم للجاه والسلطان
00:55:50وعاشق الجاه والمقام مخادع
00:55:54لهذا عندما رأوا مشاعر محبي الامام الحسين
00:55:58قد التهبت
00:55:59رفعوا علم الانتقام له
00:56:01ولعبة عامر
00:56:03مع الامويين في الكوفة
00:56:06مثل معاملة اهل الزبير
00:56:09مع جيش الشام في مكة
00:56:12فبعد موت يزيد
00:56:16رفع جيش الشام راية الصلح
00:56:20فسال لعاب عبد الله بن الزبير
00:56:24على المصالحة مع قاتلي اهل المدينة
00:56:28الذين ادرموا النار في الكعبة
00:56:31فراح يتعلل ويتساهل ويتماهل ويماطل
00:56:36الى ان فر جيش الشام
00:56:38ما الامر يا كيان
00:56:39لقد فر ابو اسحاق من مكة
00:56:43وهو في طريقه الى الكوفة
00:56:47اذا هكذا مرة اخرى تركه
00:56:50المختار اعداءه في حيرة ودهشة
00:56:52ان فرار المختار من قبضة الى الزبير
00:56:56لا تترك مجالا لشائعات الاعداء والمغريطين
00:57:01ان هذا خبر جيد
00:57:03ماذا علينا ان نفعل يا ابن كامل
00:57:06سنثير ضجة يا كيان
00:57:08ثورة
00:57:09سوف نخبر جميع اصدقائنا
00:57:12المختار
00:57:13بطل الدفاع الوحيد عن الكعبة
00:57:16ينبغي ان يدخل الكوفة بكل جلال وعيبة
00:57:20ان يفعل ذلك
00:57:21لاستمالة القلوب
00:57:47انظري يا عروستي
00:57:49انظري يا ابنتي
00:57:51الى هذا القوام الفارع
00:57:53الى هذا الاسد اليافع
00:57:55هذا هو عروس الامس الخجول
00:57:57الذي كان بالامس
00:58:00يخجل عندما تنظرين اليه
00:58:02انظر اليه كيف يبدو
00:58:05رجلا كاملا في درعه
00:58:07ولامة حربه
00:58:19لقد ازداد حبي لك
00:58:21وانت في زي الحرب يا وهب
00:58:24فكيف اذا رأيته في ساحة القتال
00:58:27سيطير عقلك وستهيمين به
00:58:34لقد اظلمت قلوبكم فسود الله وجوهكم
00:58:40حتى صرتم اسوأ من بني اسرائيل
00:58:46اتعلمون خطورة افعالكم
00:58:48اتقطعون الطريق والماء على ابن بنت رسول الله
00:58:51اسألك ايه الصبي
00:58:53التعرف اسماء
00:58:55الات السلاح
00:59:09يا ابن زهير
00:59:11حتى متى نبقى متفرجين على شعوذة هذا الصبي المراهق
00:59:42انت دائما تفاجئ الانسان
00:59:45هذا من فنون الرجل الصياد يا سيدتي
00:59:50ولابد للصياد ان يفاجئ الطريضة
00:59:53اللهم صل على محمد وآل محمد
00:59:58اللهم صل على محمد وآل محمد
01:00:03اللهم صل على محمد
01:00:04لقد تجرعت الكوفة في راقك ثلاثة سنين
01:00:08ألا يكفيها؟
01:00:10هيا انهض
01:00:11أمامنا وقت طويل للانتصار
01:00:16المطالبون بثارات الحسين في انتظارك
Comments

Recommended