Skip to playerSkip to main content
  • 23 hours ago
مسلسل المختار الثقفي

Category

😹
Fun
Transcript
01:40موسيقى
01:49موسيقى
01:58موسيقى
02:07موسيقى
02:40موسيقى
03:04موسيقى
03:31موسيقى
04:09موسيقى
04:33موسيقى
05:08موسيقى
05:27موسيقى
05:31موسيقى
05:50موسيقى
05:51موسيقى
05:53موسيقى
05:59موسيقى
05:59موسيقى
06:03أنا في هذه الليلة وبكل سهولة قادر على أن أوجه إليك تهمة بالدماء التي سفقتها
06:10وأقضي عليك نهائيا
06:15كذلك أستطيع أن أقول لوالي المدائن أن عمر بن سعد في خلوته في الزنزانة
06:21انتبه إلى جرائمه ومعاصيه
06:24فأدركته الرحمة وأحس بثقل أوزاره وهو نادم وتائب
06:28ويستغفر الله كثيرا ويطلب منه العفو والغفران
06:32والآن يا عمر أمامك طريقان أحدهما الموت والثاني التوبة والحياة
06:40والآن قل لي يا عمر ما رأيك؟
06:44لا تتحذق وتتقمص لباس الرجل الصبور الهادئ
06:48ماذا تريد مني؟
06:53لماذا أتيت إلى القصر وكيف دخلت إليه؟
06:56فك قيودي كي أتكلم بحرية
07:00القيود في يديك ورجليك وليست في لسانك
07:05وإن لم أتكلم
07:08سأحشر معك في زنزانتك ابن منصور البيطري
07:12ثم أوصي لك بقبر واسع لترتاح فيه فما رأيك؟
07:17من هو ابن منصور البيطري؟
07:20يبدو أن كثرة المعاصي أفقدت كالذاكرة
07:23الآن لم تعد تعرف من هو ابن منصور يا عمر بن سعد؟
07:30أذكرك أن ابن منصور هو أخو تلك الفتاة التي للأسف عمدت إلى خداعها فانتحرت
07:38وقد حاول قتلك ذات مرة
07:43لكنك استطعت الإفلات من يده ونجوت
07:48فأحرق بيادر حقولك وهو الآن في السجن بتهمة الحرائق
07:53لكنه لا يزال يتحرق لزيارتك وهو عازم على قتلك لا محالة
08:00سيتحمل جريرة قتلك بفخر وغرور
08:05وبعدها تعرف ماذا سيحصل؟
08:08بعدها سيشاع في البلاد كلها أن عمر بن سعد بن أبي وقاص
08:12فاتح بلاد فارس والبطل المقدام والشجاع
08:16قتل بتهمة التجاوز على أعراض الناس
08:21ما هو رأيك يا عمر بذيوع هذا الخبر
08:24وبهذا الصيط العظيم؟
08:29قل لي أيرضيك هذا؟
08:32أنت قل لي أي شيطان أنت؟
08:40حسناً
08:41أنت هزمتني
08:43ويحق لمعاوية أن يخشاك يا رجل
08:47لأن وقفكما أنت وعمك يصعب الأمر
08:52لذلك قد بعثك لتسهل عليه هذا الصعب يا عمر
08:56هذه تهمة حمقاء
08:58أنا جئت لحاجة في رأسي ولا علاقة لها بمعاوية
09:02يبدو أنه لا تنفع معك المعاملة بالتي هي أحسن
09:09اسمع إذن يا عمر
09:10قد يكون اعترافك ينفع عمي في أموره الإدارية
09:15أما أنا فلا أريد أن أضيع وقتاً معك
09:19وهذه هي الفرصة السانحة
09:22كي أتخلص نهائياً منك ومن شرورك إلى الأبد
09:26يا عمر بن سعد
09:35اسمعني جيداً يا مختار
09:37أنا مبعوث معاوية وقد جئت للقصر
09:40كي أقتل ابن علي
09:42هذا ما تريد سماعة
09:44إن هذا مضحك حقاً
09:46هل من الممكن أن تدخل إلى هذا القصر
09:48كما تدعي ابن أبي وقاص
09:50وهو مخاط بعسكر من الحرس والجنود وحدك
09:53ولما لتقتل الحسن ابن علي
09:55اللهم إلا إذا كنت جننت
09:57لعنة الله على الشيطان
09:58ولماذا على الشيطان
09:59عليك أنت الذي يعطي دروساً للشيطان
10:02يا مختار
10:03أنا ما جئت للقصر مبعوثاً عن معاوية
10:06فإن لم تقنع فاذهب أنت وابن منصور هذا
10:09وفعل ما شئتما
10:10أنا جئت لهذا القصر
10:13كي أقنع قلب القصر
10:15أنا جئت من أجلك
10:16أعني المختار
10:17الذي يخطط للوصول إلى الحكم على العراق
10:20أفهمت ما أعنيه الآن؟
10:21يا مختار
10:22دعي التمسك بأذيال ابن علي الممزقة
10:24وانتهز الفرصة
10:26إن معاوية سيعطيك ابنته مقابل ابن علي
10:30أتعرف أن تكون صهر معاوية يعني ماذا؟
10:34يعني ملك العراق
10:36لقد ضيعت فرصة بزواجك
10:38فلا تضيعها ثانية
10:39وما نفعك من هذه الصفقة؟
10:41أشياء كثيرة
10:42وأقلها جارية
10:44اغتنم الفرصة يا مختار
10:47أقسم بالله
10:48إن مقاومتكما أنت وعمك لا تجدي نفعا
10:51فمعاوية عازم على الهجوم على المدائن
10:53ولا أحد يستطيع صده
10:56العراقيون قد انسحبوا من الميدان
10:58وأنا أعلم أنك منذ سباك كنت تحلم في الحكم على العراق
11:05فإلى متى تريد أن تشغل نفسك بالأرض والمحراث؟
11:09أنت قد بلغت سن الأربعين
11:11فإن لم تتحرك اليوم فقد تفوتك الفرصة
11:14تعال نسلم الحسن إلى معاوية قبل أن يسبقنا أحدهم
11:19فنحن لا نريد أن نقتله
11:21ومعاوية أيضا لا يريد قتله
11:26لأنه يخشى رأي العامة
11:28فلا يريد أن يلطخ يده بدم ابن رسول الله
11:33ثم إنني أستطيع أن أحصل على أمان على حياة الحسن من معاوية
11:38أهلق سمع
11:39هذا ما كان يجعلني أن زعج منك منذ الصغر
11:44كنت دائما تحسب نفسك ذكيا والآخرين لا يفهمون شيئا
11:48وهل مثل هذه الضرهات تخفى على مثلي يا ابن سعد
11:54إن كنت شجاعا يا مختار
11:56ففق قيودي لأريك ما هي الشجاعة
12:02ما أشأم هذه الليلة
12:04أنا أسمع نعيق البوم
12:05أنا خائف كثيرا
12:07أخاف أن يضعف عمر بن سعد تحت التعذيب فيدلي بكل شيء
12:14ماذا اقترفتي من الأمور أيتها الشيطان
12:16ماذا بينك وبين عمر بن سعد من أسرار
12:48فلماذا الاتراب إذن؟
12:50ألم تسمع أن عمر بن سعد جاسس لمعاوية؟
12:53وقد جاء إلى القصر بمهمة؟
12:57وما شأننا أنا وأنت باتهام عمر؟
13:00أخبريني من الذي أدخل عمر بن سعد إلى القصر؟
13:04ناريا هي قولي لشيئا
13:07ألست أنت زوجة أخي مختار؟
13:11أنت التي ألبسته زي النساء وأدخلته إلى القصر
13:14لكن لا تلوث صحيفتي بأكاذيبك
13:18من أين لي أن أعلم أن عمر بن سعد جاء للتجسس إلى هنا؟
13:22ظننته جاء ليطلب يدكي
13:25ألا لعنة الله عليّ
13:27ماذا فعلت بنفسي؟
13:29فأي تراب أعثوه على رأسي لهذه المصيبة؟
13:56أحقا أنه هارون بن منصور البيطري؟
14:03حسنا يا هارون بن منصور
14:05أليس من المفروض أن تقتل عمر بن سعد؟
14:08سيدي ما الأمر؟
14:10ألقفتني في منتصف الليل لتقول لي هذا الكلام؟
14:13نحن سمعنا أن حاكم المدائن رجل عادل
14:16مثل صاحب أهل البيت سلمان الفارسي
14:19وفي حكمه يعيش الكل في أمان ويعطي كل ذي حق حقه
14:23كلما سمعته صحيح بلا مبالغة
14:26لما تظلمني في هذا الوقت من الليل؟
14:29إذا أجبتني ستعرف ماذا أقصد وستعرف الحكمة من هذا الإزعاج
14:34ولكن أنا لم أقصد قتل عمر بن سعد
14:37إنما قصت أن ألحق به الأذى والعار
14:40وسأفعل ذلك لو بقي يوم واحد من عمري
14:43لا بد أن ألحق به العار
14:46وسأجعله عبرة لمن يعتبر
14:48ولتفعل العدالة بما تفعل
14:51فلست أبالي
14:52لعلك تظفر بغايتك هذه الليلة
14:55أحقا؟
14:57هذا ممكن
14:58قف وراء الباب يا منصور إلى أن أناديك
15:09مغتار
15:10أقفل الباب جيداً
15:13ماذا قلت؟
15:14قلت أحكم معلاق الباب يا مخادع
15:17أخشى أن يعرف صوتي فيجن جنونه
15:19ألم ترى كيف كان ينظر إلي شزراً؟
15:34مغتار
15:35يا مغتارنا العزيز
15:37أنا أعترف بأنك أفضل من ذكاء وعقلاً
15:41بل أفضل من الإنس والجن
15:43هل هذا يكفي يا سلطان العقل والذكاء؟
15:46يجب أن تقول كيف وبمساعدة من دخلت إلى القصر
15:50هل تعرف سليمة العمياء؟
15:53تلك الدلالة في أيام مراهقتنا وبلوغنا الحلم
15:58فالدخول إلى هذا القصر
16:00له أسهل من التشرف في محضر سليمة العمياء
16:04دعك من هذه الهوامش التافهة
16:06بين أفراد هذا القصر لا شك أن لديك أعوان أو فياء قد ساعدوك على الدخول
16:11أريد أسماءهم فرداً فرداً
16:13هل يمكن أن يكون خائناً بحبه؟
16:19إذا باعك سيبيعني أنا أيضاً
16:22المختار الذي أعرفه يستل الكلام من الحجر
16:25ليتنا لم نقم بإزعاج ذاك الرجل المشؤوم
16:29ليتنا عملناه برفق ونطف
16:33إهاناتنا لكيان أثارت حفيظته
16:38المختار وجرحت مشاعره
16:40وحردته ضد عمر بن سعد
16:42هذا ما حصل
16:44أنكري ذلك
16:46قولي إن عمر بن سعد انسرق الثياب
16:48أو قولي إنه اشتراها
16:50إذا اعترف عمر بن سعد فكيف أنكر أنا؟
16:55قولي إن عمر بن سعد يكنب
16:57وذلك لأنه رأى حبه يتلاشى على يد المختار
17:01فأرد أن يحطم حب المختار بالدسيسة والافتراء
17:06المختار يحبك كثيراً
17:09فيصدق ما تقولين
17:12إذا عرف أننا جرحنا مشاعره
17:15سيقطع حبل حبه كلياً
17:18وهكذا أكون أنا التي قد دفعت غرامة حبك
17:23رحمك يا الله
17:24هاتي خمرة من الحبر ومآتي الأذرع
17:28من الجلد لتكتب أسماء أعواني
17:31كل خدم القصر ما عداك أنت وعمك
17:34أضف إليهم يا مختار
17:36قادة جيش ابن علي المقربين والأباعد
17:39جميعهم من أعواني
17:41أما أنا فقد دخلت القصر بإبداعي الشخصي
17:44بزي نسائي وقليل من التدلل والتمايل
17:51وفي نظام الحكم العلوي
17:54لا يجوز شرعاً أن يفتش الرجال النساء
17:56وبهذه الطريقة دخلت إلى القصر
18:00وقد استقبلني الحارس من حناءة احترام وأجلال
18:03هل اقتنعت أو أتيك بأدلة أخرى؟
18:07خدع مثل هذه لا تأتي إلا من مثلك يا عديم الحمية والكرامة والشرف
18:13حقاً إنك عار على الرجال فلم أسمع ولم أرى مثلك طوال حياتي
18:19حسناً يا بنت سعد
18:21قولي لي أين هي آثار التجميل والتزويق
18:24لماذا لا تتزوقين مثل الراقصات وتديرين في هذه المدينة التي تعج بالناس ماخور فساد أنت وسليمة العمياء؟
18:33إن ذلك سيدر عليكما ربحاً أو فر وأفضل من التسول على باب القصر الأموي
18:39هذا هو الحبل الذي وضعه الحب في عنقي وهو مؤلم
18:44هذا هو الحب
18:46الحب الذي يجعل من أبطال الميادين فئراناً في الجحور المظلمة يا مختار
18:53كل ما أقوم به من أجل جارية
18:57كن شحماً ولا تخبرها بهذا السر
19:00بالنسبة إلي هي ميتة منذ الآن
19:03جارية ميتة في نظرك لكنها أصبحت طائراً حراً حطم قفص المختار وحلق عالياً في الفضاء
19:10وما أدرك أنت؟ لعل الأقدار ساعدتني كي أصطادها
19:16أنت تحلم بلا شك
19:17ماذا لديك من الألغاز والطلاصم بلا حل؟ سمعت كل ما كنت تريده
19:23أراؤك هذه قد تنفع عمي في معاملاته السياسية والشرعية
19:27ليظهر بها أمام خصومه ويكون في موقف قوي
19:30أما أنا وأنت فبيننا حسابات تحتاج إلى جولات وجولات
19:34لا حسابات بيني وبينك
19:38أبي وأبوك هما قائدان وفاتحاء ران
19:42وأقسم بالله
19:44إن روحيهما ستتعذبان تحت الثرع عندما نتقابل أنا وأنت
19:50متخاصمين ومتعطشين
19:53لدماء بعضنا البعض فلما هذا العداء يا مختار؟
19:58وقوفك إلى جانب ابن علي لا يغير شيئا
20:01تلك العدالة التي تريد أن ترى الولاة قريبين من الرعية
20:04وفي خدمتها ومعتمدين عليها
20:07لكن النتائج الاعتماد على الناس خطيرة جدا يا مختار
20:12هاجموا مخيم الخليفة فنهبوا ما فيه
20:15وأوقفوا خطبته واشتروا ذمم القادة
20:18ومن ثم قصدوا حياته
20:21أتعلم لماذا أنا ابتعدت عن الفريقين؟
20:26لأن بني أمية وبني هاشم من صلب واحد
20:31بصرف النظر عن أنك أنت وعمك من قبيلة معروفة
20:36لكنني على يقين إذا قام الحسن من إصابته
20:40سيعاقبك على أنك عملت الناس بعنف وقسوة
20:45لماذا تضغط على نفسك؟
20:47هذا كله بلا فائدة
20:49فأنا أعلم أن قرارة نفسك تؤيد ما أقول
20:53لا تنس بنيات قلبك المريض إلي يا ابن سعد
20:56أنا أعرف سجاياك جيدا
20:58هل تتذكر أيام المكتب والشيخ؟
21:02وكيف كان يوصين ويقول يا أولاد
21:05إذا أراد المختار أن يكون قائدا عليكم فتقبلوا
21:08لأنه خلق ليكون قائدا لا مقودا
21:12وكنت دائما معاديا لي
21:14كنت تكرهني
21:18وقد كسرت أحد أسناني
21:20ومرة لويت معصمي
21:22وأخرى كدت تكسر رقبتي
21:25لماذا؟
21:27لأنني يا فاقد الأخلاق كنت أرى في عينيك الجاحذتين شهوة الجاه وحب المناصب
21:32لم تكن أقل مني حبا للجاه والمنصب
21:36أي أننا نحن متشابهان في الطموحات
21:40لذا لا أستطيع إلا أن أكرهك
21:45إلى أين يا ابن عمي؟
21:47تعال وفك قيودي أيها الأحمق
21:54على روح المختار
21:57نعبيد الثقافي
22:03الفاتحة
22:11لماذا ترفس الباب؟
22:13هل رأيت يا عزيزتي
22:15على فم عمر بن سعد قفل لا مفتاح له غير عيوني جارية؟
22:25مختار؟
22:28ما بك؟
22:30هل تريد عشاء؟
22:32لقد تناولت من طبخكما في أول هذه الليلة
22:35أنت غاضب من تصرفي جارية؟
22:38جارية منذ هذه الليلة كالغريبة في هذا البيت
22:42سلوكها المهين مع كيان فرق ما بيني وبينها تماما
22:45جارية لتزال صغيرة مختار
22:47نارية
22:48منذ هذه اللحظة لا أريد سماع اسمها في هذا البيت أبدا
22:52حتى من لسانك
22:55أين ضربي؟
22:58الوقت قريب من الفجر
22:59لابد أنه نائم
23:00أيقظيه أنا منهك وأحتاج إلى تدليق
23:14لقد نذرت خروفا إذا مرت الليلة بسلام ما رأيك جارية؟
23:19أنت تهلو سين
23:22أراك تترقصين فرحا أيدها اللعينة
23:25آه لو تعلمين كم قسيت من الألم
23:28والنتيجة تمت لصالحه
23:32أتعلمين أن المختار أطلق عنانك بصورة غير مباشرة؟
23:36الآن أنت تستطيعين أن تفكر بعزيز قلبك عمر بن سعد
23:46أطلق المختار صراحة عمر؟
23:48ربما يفعل
23:50إذا رأيت المختار منهكا فهذا يعني أنه مهزوم
23:56وحسب ظن أن عمر قد كسب اللعبة الليلة
24:05أنت صياد الأسود والفهود
24:08أليس من المؤسف أن تذهب لصيد الثعالب؟
24:12هؤلاء القوم الثعالب جرباء
24:14إذا رأوا الميدان خاليا يكثر رجزهم
24:17أقسم بالله يا سيد المختار
24:20إن ضوضاء هذه الثعالب الماكرة في ظلمة الليل
24:24هي التي أقعدت ابن علي أرضا في ذلك الوقت
24:28حتى أنت إذا ذهبت للميدان
24:31إن لم يستطيع أن يجرح جسمك بشيء
24:35فسوف يصيبون قلبك
24:38لم أكن موجودا حين تنازلت أنت وابن سعد
24:42في أول الليل كانت سيدتي قد أرسلتني لأخبر عمك
24:45فرأيت قنبرا هناك
24:47آه لو رأيته كيف كان يتحرق
24:50ويطلق الزفرات والدموع
24:53مما جرى على سيد الحسن
24:55تمنيت لو جلست قبالته لأبكي بكاء شديدا يا سيد المختار
25:01قنبر؟ أي قنبر؟
25:04قنبر غلهم الإمام علي
25:06وماذا يفعل قنبر في المدائن؟
25:10لقد جاء مع سيدة جعدة
25:12جعدة؟
25:14نعم
25:16جعدة زوجة سيد الحسن
25:18تقصد جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي؟
25:23إنها هي
25:24جاءت تزور زوجها سيد الحسن
25:39اسمعوا
25:40شعرة من جلد ثور غنيمة
25:44يعني نحن من الثئران يا حضرة الوالي
25:48الأمثال تضرب يا صاحب الكرم
25:53حمل أو حملان قمحا
25:56وحمل أو حملان شعيرا
25:59في عين كريم مثلك هي شعر أيها الوالي
26:02أرجو أن تسمح لي بأن أطرح
26:05هذه الشعرة من زكاة السنة الآتية يا سيدي
26:09دعنا نحسبها من الديون المتراكمة عليكم
26:14أما الديون الشرعية
26:16فلا يمكن أن تسلف مسبقا
26:21أما تزال ساهرا نعم؟
26:24كنا نتفاصل مع الإخوان
26:27لعلهم يهيئون شيئا من المونة
26:30للجيش في الصبات
26:33وماذا فعلت أنت يا ولدي؟
26:37هل اعترف ابن سعد بشيء؟
26:41أجل
26:44كان قد دخل القصر بزي النساء
26:47يا للعجب
26:50أي حيوانات قذرة؟
26:57يجب أن نعين النساء لتفتيش النساء عماه
27:01سمعت أن زوجة الإمام
27:07أقصد زوجته جعدة قد جاءت إلى القصر
27:10نعم
27:12السيدة جعدة قد جاءت
27:15هي سيدة صالحة
27:18عطوفة جدا
27:20تحملت عناء السفر
27:23لتعتني بزوجها وتقوم بواجبها
27:27وهذا هو الصحيح أن يكون من بيت الإمام
27:32أن يكون هناك أحد إلى جانبه ليرعاه
27:40هل أستطيع أن ألتقي بها؟
27:43متى؟
27:44الآن في الحال
27:48ما الداعي لذلك في هذا الوقت من الليل؟
27:55حسب ما تعلم بين الأشعث بن قيس والد جعدة وعمر بن سعد صداقة قديمة جدا
28:01وكلاهما كما نعلم من رجال معاوية
28:06وقد يكون بين مجيء عمر وحضور جعدة إلى القصر علاقة ما يجب أن نكتشفها يا عماه
28:14استغفر الله يا مختار
28:17إن بعض الظن إثم كبير
28:21جعدة زوجة الإمام المخلصة
28:25ومشربها مختلف عن مشرب أبيها
28:28يا عماه
28:30أنا أيضا لدي في بيت إحدى هؤلاء النساء الصارحات
28:34هي ابنة ثمرة بن جندب
28:37لكن بعض سلوكها الجاهلي يجننني أحيانا كثيرة
28:40يجب اتخاذ الحيطة من الأصدقاء
28:44ماذا نختلق من حجة لزيارتها في هذا الليل؟
28:49لقد كانت مرحقة عند وصولها من السفر
28:52أعتقد أنها نائبة الآن
28:55وأخشى أن تنتبه لسوء ظنك
28:59لا تظن أنني لا أعرف ما أريد أنا لا أزورها كي أحقق معها
29:03ينبغي أن نتحدث معها بأسلوب يجعلها تثق بنا وتحسبنا مستودع أسرارها
29:11فإذا تحدثت قد أعرف سرها من فحو كلامها
29:16إذن اصبر حتى صلاة الصبح
29:22حسناً لا حيلة لي إلا أن أصبر
29:29إذن أنت هو المختار الثقافي؟
29:32نعم سيدتي
29:34أنا فخور وممتن لأنك أتحت فرصة الزيارة لي
29:38أهلاً وسهلاً بك في القصر الأبيض في المدائن
29:42أهلاً وسهلاً بي
29:44وهل يحس الإنسان في ديار الجهلة بشيء غير الهلاك؟
29:49في المرة الأخيرة التي التقيت بها
29:52الإمام الحسن قلت له أهلاً وسهلاً بك
29:56أهلاً وسهلاً يا صبت النبي
29:59أرجو لك
30:02وقتاً طيباً فتبسم وقال
30:05جزاك الله خيراً حيث تتمنين الموت لي
30:14إن هذا تلميح عجيب
30:16لقد ذكرني بكلمة فست ورب الكعبة
30:22من يكن نظره مشدوداً إلى عالم الملكوت
30:25يحتقر عالم الأرض والناسوت
30:30أين حلقات الملائكة السماوية من حلقات الغلام؟
30:34والوحوش الأرضية
30:40سمعت من السيد الوالي أنك طلبت زيارتي لأمر هام
30:44فما هو يا مختار؟
30:45في الحقيقة يا سيدتي حصلت لي سعادة غير مطلوبة
30:49أن أتولى أمن المدائن والحفاظ على سلامة الإمام
30:52ومن الذي أرغمك على ذلك؟
30:57عندما جئ بالإمام مصاباً
31:01أحضرني عم الوالي إلى القصر على الفور
31:04وقال لي لقد صار الناس الموثوق بهم كالكيمياء
31:07وطلب مني أن أقف إلى جانبه
31:11فوافقت على ذلك وقلت له لبيك يا عم
31:14من يتقبل مهمة أو مقاماً مجبراً
31:18لا يتحمس لحفظه
31:20وقد يقصر في أداء واجباته
31:23وحفظ حياة الإمام وسلامته
31:28تحتاج إلى أناس يتقبلون المهمة برغبة وشوق
31:32ويتعاملون مع الله بالإثار بالأرواح
31:36كلامك فصيح وبليغ يا سيدتي
31:40أما دليل عدم رغبتي فهو الخوف من شيطان النفس
31:44وأنا بكل صراحة من الذين لا يريدون أن يدرج اسمهم
31:48في قائمة الذين يعملون في سبيل الله
31:51ولكن في النهاية يقفون على أبواب الشياطين
31:59ماذا كنت تعمل قبل أن تتولى أمن المدائن؟
32:03في الزراعة يا سيدتي
32:07بعد حرب صفين انتقلت من الكوفة إلى المدائن
32:11وامتهنت العمل في الزراعة
32:19قل لي ماذا تريد مني يا مختار
32:25لا بد أنك تعلمين أن معاوية وضع ألف دينار شامي
32:29وابنته لمن يقتل الحسن بن علي
32:31نعم سمعت ذلك
32:33إنها جائزة مغرية
32:35نعم هذه الجائزة جعلت مهمتي صعبة للغاية
32:39وحرمت علي الطعام والمنام
32:41أي غفلة تجعل شيعة الإمام في عزاء عظيم
32:45وتذهب بماء وجهنا الذي حفظنا عليه أربعين عاما
32:55فإذا كانت سيدتي عزمة على الإقامة في المدائن
32:59وهي تحل أهلا وسهلا
33:01أرجو أن تساعدنا في هذا الأمر الخطر جدا
33:08وهذا هو أقصى ما نتمناه ونرغب يا مختار
33:12ما المطلوب مني؟
33:16تصوري أن كل حشرات هذا القصر عملاء للعدو
33:20وأنياب البعود والزنبير والذباب فيه تحمل سم هؤلاء الأعداء
33:26وعلى هذا عليك أن لا تلتقي بأحد قبل المشاورة مع عم الوالي
33:30وأن لا تعطي طعاما للإمام
33:34إلا من يد عمي
33:37هل الخطر قريب مننا إلى هذا الحد؟
33:40مع الأسف أجل
33:42دخل في الليلة الماضية إلى القصر جاسوس بزي النساء
33:46وقد ألقين القبض عليه
33:48وهو رجل معروف من ذوي الجاه
33:50وقد تنازل عن شرف رجولته طمعا في وعود معاوية
33:56لابد أنك تعرفيه
33:59إنه عمر بن سعد بن أبي وقاص
34:04عمر بن سعد بن أبي وقاص؟
34:08أجل
34:08ابن القائد والفاتح العربي
34:18تبا لهؤلاء المهوسين بأطماع الدنيا
34:21الذين قتلوا روح المروءة
34:25كنت أظن أن الرجل قد يبيع دينه
34:28لكنه لن يبيع غرور جاهليته
34:31يا أيها الفلاح العطوف الأمين
34:34كنت قد بنيت في قلب قلعة من الصبر والتوكل
34:39لكنك أطحت بها بأخبارك هذه
34:42إذن لم يبقى أمام الإمام الحسن
34:45إلا طريق واحد
34:47وهو أن يسلم ببيعة الخلافة لمعاوية
34:50ما الذي تنمين فعله يا سيدتي؟
34:56علينا التحدث مع الإمام الحسن
34:59لنقنعه بالصلح مع معاوية
35:03إذ ليس معاوية أخطر من قفار كريش
35:06الذين عقد النبي صلح الحديبية معهم
35:10وما أشبه الليلة بالبارحة
35:12أرى من الواجب أن أقول لك
35:15لا تتعجل يا سيدتي
35:17لقد نزف الإمام كثيرا
35:19ولم يعد يتحمل الأخبار المؤلمة والمزعجة
35:22والحديث عن الصلح مع معاوية
35:25لا يقل عن الإصابة بخنجر بن سنان
35:30تريثي يوما أو يومين كي تتحسن حاله
35:33ألا لعنة الله على هؤلاء القوم الجهلة
35:37استفلت الذين هدموا قصر أمالي
35:40وبددوا أحلامي
35:41ما شدتكم الله تركوه بحاله
35:46معاوية أرحم من أن يشهر السيف
35:49على صبت النبي الجريح
35:51بالله عليكم لا تذكروا الحرب أمامه
35:54ولا تدقوا طبولها عند أذنيه
36:16امططوا خيولا سابقة
36:18وانطلقوا كأنكم على متون الريح
36:21ناموا قليلا وسيروا كثيرا
36:23لا وقت لدينا على الإطلاق
36:26أنت إلى الشوش وأنت إلى الأهواز
36:29وأنتما الإثنان سيرا معا إلى عراق العجم
36:34إياكم والفشل
36:35وتذكروا كلامي جيدا
36:38الأمر سري للغاية
36:39ولا ينبغي أن يعرف أحد بشيء
36:42حتى من أهل بيتكم
36:44والله ولي التوفير
36:51وأما أنت أيها البطل كيان
36:55استحب قافلة المونة والعليق
36:58واذهب إلى الجيش في الصابات
37:00وأشرف أنت بالذات
37:02أشرف على توزيع الميرة
37:04إشرافا تاما
37:06كي لا يضيء حق أحد
37:08على الإطلاق
37:09ولا تنسى الأخبار السرة
37:12التي ترفع عاليا
37:14من معنويات الجنود
37:19أين أنت يا كيان؟
37:22انظر إلى أبي إسحاق
37:25إنه ليس على ما يرام
37:27ليتك لم تفاتحه بأمر مع جارية في هذه الظروف الحرجة أيها الأمير
37:32أبو إسحاق اليوم ليس كأبي إسحاق الأمس
37:35اذهب يا كيان
37:37ولا تقلق على أبي إسحاق
37:41لا شك أن أبو إسحاق اليوم
37:45هو أكبر من أمسه بيوم واحد
37:49وقد ازداد تجربة
37:50نعم أيها الأمير
38:05هل التقيت بجعدتها يا مختار؟
38:08وماذا عرفت عنها يا ولدي؟
38:10قل لي أنا لا صبر لي
38:14مختار
38:15مختار
38:16اسمع يا مختار الأفضل لك أن تلزم حدك
38:19أنت وعمك لا تستطيعان الوقوف في وجه جيش الشام
38:25أنتما خلصان فسيكما
38:27وأنا سوف أخلص زوجي
38:30أنا سوف أخلص زوجي
38:33سأخلص زوجي
38:36يا عما
38:42نحن قد خسرنا الحرب
38:47ماذا تعني بأننا خسرنا الحرب؟
38:49أي حرب؟
38:52إن السيدة جعدة تتكلم بنفس لهجة عمر بن سعد
38:59هي لديها مهمة بإقناع الإمام بالصلح مع معاوية
39:02هذا يعني أن الإمام بات الآن غريبا حتى في بيته ولا معين له
39:11لقد فات الأوان يا عماه
39:15فلما هذا الإلحاح على القتال ضد جيش بعدد الحصى والرمال
39:19ويملك فوق كل هذا الأحمال من الذهب والمال
39:23وفي الخداع لديه جيش من الشياطين
39:29هل أصبت بالجنون يا مخترر؟
39:32هل بهرتك؟
39:34هل بهرتك السيدة جعدة؟
39:37أما عمر بن سعد؟
39:41اسمعني جيداً
39:43إن الذين وقفوا ضد رسول الله في معركة بدر ومعركة أحد والخندق
39:49لم يكون أقل من جيش الشام عدة وعدداً ومالاً
39:55وكان البدريون ثلث الكفار والمشركين
39:59أجل كانوا ثلث الكفار ولكن كانوا أيضاً
40:03كانوا قد طلقوا الدنيا وعشقوا الشهادة
40:06أما اليوم
40:08فلم يبقى إلا عدد الأصابع من الهاشميين وأنا وأنت
40:18سنجهز جيشاً من الشيعة في الشوش والأهواز وعراق العجم يا مختار
40:25إصرارنا هذا بلا فائدة أبداً يا عماه
40:29إن الذين يدعون حب ابن رسول الله لديهم حجة قاطعة ألا وهي الصلح
40:35صلح الحديبية
40:38وإني لعلى ثقة أن الإمام عندما ينهض من جراحه سوف يقنعونه
40:42فمدام هناك فرصة فلنستبقي الأحداث
40:47والنصالح معاوية
40:50لا
40:52لا أصدق أن هذا الكلام
40:55يخرج من فم ابني رجل كان
40:58كان قد اغتسل غسل الشهادة وبرز إلى الميدان
41:05أنت تطلب مني أن أترك ولائي لعلي بن أبي طالب وأذهب إلى معاوية
41:13وأنا في هذه السن وعلى حافة القبر
41:18لا
41:20لا
41:22حياة
41:27حياة
41:32حياة
41:34والله
41:36أبي
41:37إن هذه الحناء التي على يدي ما هي إلا حناء
41:46حناء الشهادة
41:57وأسفاه
42:00وأحسرتاه يا مختار
42:02لقد أحرقت قلبي بكلامك المؤلم هذا
42:08كنت أمني نفسي بأن لدي ولد أسد شجاع
42:17بسيفه القاطع وصرخته المدوية
42:22وقلبه المليء بالإيمان
42:26سيبيض وجهي عند ابن رسول الله
42:30يا عماه أقسم بالله لو أمرتني الآن أن ألبس كفنا وأنام في قبر لفعلت
42:35صدقني لا أريد لهذا القصر الأبيض
42:37أن يصبح قبرا لعمي العزيز
42:40ولا شك عندي أن لا فائدة من هذه الوقفة
42:43هذه الوقفة التي لن تغير شيئا من مصير هذه الحرب
42:47وإن الصلح حتمي
42:50ومعاوية لن يقتل الإمام
42:53لا رحمة به بل من أجل أركان حكمه ومن أجل حفظ اسمه بين الناس
42:58أكرم بهذا العقل والدراية
43:03اذهب يا مختار اذهب
43:06منذ اليوم لست بحاجة إلى سيفك
43:12ولا إلى تدابيرك
43:16سأنهض بهذا الحمل
43:20سأنهض وحيدا
43:22ومن دون مساعدة أحد
43:31سأنهض وحيدا
43:39موسيقى
44:10والحسن بن علي ومعاوية أصبح الخليفة
44:14والحسن بن علي قد بايعه
44:24يا أهل المدائن اسمعوني جيداً
44:27اسمعوا جيداً ماذا سأقول
44:29لقد انتهت الحرب أخيراً
44:32وتم توافق والصلح بين معاوية بن أبي سفيان
44:35والحسن بن علي بن أبي طالب
44:38والحسن بن علي قد تنازل عن الخلافة لمعاوية
44:50ترجمة نانسي قنقر
44:51ترجمة نانسي قنقر
45:10ألا تزال تسن أسنانك؟
45:14إن الإمام الحسن قد سلم
45:17ألا تريد أن تسلم؟
45:18جعلنا مساكين وجعلكم صلاطين
45:21كان الخطر محدقاً بنا أيها الصباغ المشاغب
45:25لله الحمد لقد سلمت المدائن من نار المجنيق وعقارب الأرباض
45:32إن الحسن بن علي بهذا الصلح أرض الله وأفرح العباد
45:38صلح الإمام الحسن مع معاوية بمثابة القضاء علينا
45:42شش هذا شعار الأحامرة
45:45شعار الأحامرة يا مجنون
45:48هذا كلام محبي الإمام علي
45:50أنا أبو نصير تاجر الغزل
45:55الذي تصبغه أنت يا مغفل
45:57صلح الإمام الحسن ومعاوية لصالح جميع المسلمين
46:02إلا للأحامرة
46:03فهم يكرهون العرب وقد عقدوا ذيلهم بأذيال محبي علي
46:09ليضربوا ضرباتهم في ظل حب علي
46:12بهرام أنت صرت لسان حال لهذه الجماعة الخاسرة
46:19أنا وأنت نعتبر جارين
46:23أنا أشتري كل ما تصبغه
46:28لا تقطب جبينك يا رجل
46:31لماذا هذا العداء بيننا؟
47:03ترجمة نانسي قنقر
47:21ضربي
47:22نعم سيدي
47:24تعال واجلس على الدواسة
47:30انتبه
47:31كن حذرا
47:32حاضر
47:54أراك جئت أيها المقاتل العجوز المشرد
47:57انتهى كل شيء يا مختار
48:00لقد تبخرت أحلامي كلها وانقضت
48:13لمحمرت عيناك كأنهما كأسا دم
48:16ليتنيمت قبل هذا الذل والعار
48:19والله هذه لم تكن معاهدة صلح يا مختار
48:33وأخيرا ها هو الشيطان قد انتصر عليك يا كيان
48:39فجعلك تتفوه بالكفر
48:43خفف من غضبك وهدأ قليلا
48:45كن عاقلا
48:49تعال
48:52تعال واسترحونا
48:56فالإمام لم يرى طريقا آخر غير الصلح
48:58كانت أبواب الشهادة مفتوحة
49:00وكان من الممكن حتما أن نفضح بدمنا ابن أبي سفيان
49:04أنت أيضا تبدو مثل عمي لست على طريق الصواب
49:07الانتحار حرام
49:10وابن الرسول معصوم ولا يمكن أن يرتكب الحرام أبدا
49:16أنا واثق تماما أن الإمام الحسن يعلم أن استشهاده لن يفضح العدو
49:23أي مرء كان يأمل فضيحة معاوية
49:27لم يخضع للصلح معه مطلقا
49:30أليس هذا منطقيا يا كيان
49:32وكيف يفتضح معاوية
49:35ألم يصلي
49:37وفوق هذا ألم يحج
49:39وهل تظن أنه يرتكب المعاصي أمام أنظار كل الناس
49:43قل لي
49:45هذه الأعمال العبادية ألا تكفي للتضليل
49:50تعال يا كيان
49:54منذ هذه اللحظة عليك أن تتغير
49:56استبدل سيفك بالمدراء
50:02لترى أنك تستطيع من خلال الزراعة أن تنال الجنة
50:50ترجمة نانسي قنقر
51:20ترجمة نانسي قنقر
51:25تم عقد الصلح بين الحسن بن علي
51:28ومعاوية بن أبي سفيان
51:31والتاريخ يشهد أن المعاهدة تشتمل على خمسة شروط أساسية
51:38وأهمها وأولها
51:41أن لا تكون الخلافة وراثية
51:44وفي هذه الوثيقة
51:46اشترط معاوية على نفسه
51:49أن لا يعين خليفة على المسلمين من بعده
52:12لماذا أنت مهمومة يا وردتي؟
52:16أفكاري مشوشة على المختار يا حالتي
52:19ولماذا؟
52:21لقد سلم المختار تسليما كاملا
52:24لم يصلح بعده مع عمر بن سعد
52:28لو لم يصلح لما وافق على زواجك من عمر بن سعد أبدا
52:34إن أسرارنا
52:36وعويلنا دائمين أنا وزوجتها أرغماه على الموافقة
52:43هو يكره عمر بن سعد كثيرا
52:46ويتمنى له عاجل الموت
52:49ما أن تتم الخطبة حتى يصبح المختار
52:52وعمر بن سعد قريبين وعندها ستزول الأحقاد من بينهما
52:59وأنت بدلا من التجاهم
53:01وجه عينيك الناعيستين نحو عمر بن سعد لتؤثر فيه
53:05أخشى أن يكون المختار قد جرح غروره يا خالتي
53:10وأخشى عندئذ أن يهدم المختار البيت على رؤوسنا جميعا
53:15المختار لا يكون خطرا إلا حين يكون السيف في يده
53:19أما وهو يحمل المسحات
53:22فهو لا يؤذي حتى نملة صدقيني
53:27أتمنى ذلك من كل قلبي يا خالة
53:58ترجمة نانسي قنقر
54:28ترجمة نانسي قنقر
54:58نانسي قنقر
55:23نانسي قنقر
55:55ترجمة نانسي قنقر
56:25نانسي قنقر
56:33ترجمة نانسي قنقر
56:50ترجمة نانسي قنقر
57:04ترجمة نانسي قنقر
57:23ترجمة نانسي قنقر
57:26ترجمة نانسي قنقر
57:31ترجمة نانسي قنقر
57:31ترجمة نانسي قنقر
57:32ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended