00:00En ce cela, il y a deux fois à la fin de l'université, il y a une part un
00:03un peu à la fin de la fin de la fin de la vie.
00:07Ce qui n'a pas été fait, c'est-à-dire qu'un.
00:10Il y a des t'espoil, il y a un peu à la fin de l'université.
00:14Il y a un peu à la fin de la fin de l'université.
00:16Il y a une partie de l'université, c'est-à-dire qu'elle s'éloigne ?
00:20C'est-à-dire que ça auponait que ça va être l'université.
00:53ونشوف كيف استخدم الكلمة كسلاح للأصلاح
00:56وفي الآخر رح نتكلم عن الأثر اللي تركه وما زال موجود لليوم
01:00طيب خلونا نبدأ من الأول خالص من الجذور
01:04عشان نفهم فكر المنفلوطي لازم نعرف هو جاي منين
01:08إيه هي البيئة اللي كونت عقله وشكلت وجدانه
01:12القصة بتبدأ سنة 1876 في مدينة منفلوط المصرية
01:18اتولد لعيلة ليها مكانتها في العلم والدين
01:21وأمه كانت من أصل تركي
01:23وهذا الخلط الثقافي أثر فيه كتير
01:26راح الأزهر سنة 1888
01:29وهناك حصلت النقطة المحورية في حياته كلها
01:33لما قابل أستاذه الإمام محمد عبدو
01:36هذا اللقاء حرفياً غير مصار حياته
01:38ولما توفي الإمام رجع المنفلوطي لبلده
01:41وقرر يكرس وقته كله للقراءة ودراسة عملقة الأدب العربي القديم
01:46وهنا لازم نوقف شوية ونتكلم عن تأثير الإمام محمد عبدو
01:51لأنه تأثير عميق جداً
01:53الإمام محمد عبدو أخذ المنفلوط الشاب
01:56وخرجه من دائرة التفكير التقليدي الجامد
01:59اللي كان منتشر وقتها
02:00فتح عيونه على عالم جديد تماماً
02:03علمه أن الأدب مش مجرد كلام منمق وجميل
02:06لا، الأدب ممكن يكون رسالة
02:08رسالة إصلاح قوية
02:10وهذا المزيق بين تراث الأزهر العريق وفكر الإمام محمد عبدو الإصلاحي
02:14هو اللي خلق لنا قلم المنفلوط الفريد
02:17وهذا بيأخذنا مباشرةً لجوهر فلسفة المنفلوط
02:21فلسفة قائمة على طرفين نقيدين
02:24من جهة في تشاؤم حاد جداً
02:27ناتج عن رؤيته للواقع المؤلم
02:29ومن جهة ثانية في رحمة
02:31رحمة أعمق بكتير مصدرها قلب الإنسان
02:35ونرجع هنا للفكرة اللي بدأنا فيها
02:37المنفلوطي كان مؤمن إن العقل والمعرفة هم سبب تعاستنا
02:42طيب ليش؟
02:44وجهة لذره بسيطة ومقنعة
02:46الإنسان العاقل بيشوف الظلم حواليه
02:49بيحس بوجع غيره
02:50وكأنه شايل هموم الدنيا كلها فوقك تافه
02:53أما الشخص الغافل أو الجاهل
02:56عايش فيه سعادة
02:57يمكن تكون سعادة وهمية
02:58بس هي في النهاية مريحة
03:00لأنه مش مدرك حجم المأساة
03:02وهنا السؤال بيرجع يطرح نفسه
03:05هل الوعي نعمة فعلا؟
03:07اسمعوا بس هذا الاقتباس
03:09اللي بيلخص نظرته التشاؤمية للحياة
03:12هو بيشوف إنه الحياة عبارة عن معركة مستمرة
03:15ضد دهر غادر
03:17كأنه القدر نفسه بيتلذذ بعذاب البشر
03:20يعني الموضوع مش مجرد حزن عابر
03:22لا دي فلسفة متكاملة
03:24بتشوف إنه الألم جزء أساسي من وجودنا
03:27طالما إحنا وعيين
03:28لكن وهنا اللكن المهمة
03:30وسط كل هذا السواد والتشاؤم
03:33المنفلات بيقدم لنا بصيص أمل واحد
03:35الحل من وجهة نظره هو الرحمة
03:38وأعظم تشسيد للرحمة في الدنيا
03:39هو قلب الأم
03:41هو بيشوف إنه قلب الأم هو النبع الصافي
03:43اللي بيروي عطش الحياة القاسية
03:45وهو الدليل الوحيل على إنه الخير
03:47ممكن ينتصر على كل هذا الشقاء
03:49وهذه الفلسفة بالذات جسدها بشكل عبقري
03:53في كتاب الأشهر العبارات
03:55شوفوا بس أسماء القصص اللي فيه
03:57الضحية
03:58الهاوية
03:59العقاب
04:00العنوين لوحدة تحكي قصة
04:02هذه ما كانت مجرد حكايات مسلية
04:05لا كانت صرخات
04:07صرخات أدبية
04:08هدفها الأول والأخير
04:10هو إنها تصح ضمير الناس
04:12إذن نقدر نقول إنه كتابات المنفلوطي
04:15ما كانت مجرد فلسفة نظرية
04:17لا أبداً
04:18كانت أداة أو ممكن نقول سلاح
04:20استخدموا عشان يشخص ويعالج أمراض مجتمعه
04:24سواء كانت اجتماعية أو سياسية
04:26وهذه المقولة العبقارية
04:28بتلخص كل نقده الاجتماعي
04:30هو بيحكي إنه شاف مرة واحد غني
04:33موجوع من كتر الأكل
04:34وفي نفس الوقت شاف فقير
04:37موجوع من الجوع
04:38فاستنتج إنه وجع الغني ده
04:40هو انتقام من ربنا لوجع الفقير
04:43بجملة واحدة بسيطة
04:44كشف لنا كل الظلم الاجتماعي
04:46اللي كان موجود
04:47يعني منهجه في الإصلاح
04:49نقدر نلخصه بثلاث خطوات
04:51الخطوة الأولى التشخيص
04:52كان بيكشف الفساد بأسلوبه المؤثر
04:55اللي بيخاطب القلب مباشرة
04:57الخطوة الثانية التأثير
04:59قصصه كانت بتهز المجتمع من جوه
05:01والخطوة الثالثة والأهم التغيير
05:04هو ما اكتف بس بالنقد لا
05:06قدم حلولاً وبدائل أخلاقية
05:08خصوصاً من خلال ترجماته المبدعة للأدب العالمي
05:11وما كان بيترجم ترجمة حرفية
05:13كان بيعمل اللي نسميه تعريب وتصرف
05:16يعني ياخذ القصة ويعيد صياغتها بالكامل
05:19عشان تناسب قيم وأخلاق مجتمعه
05:21والمنفلوطي ما كان بص مصلح اجتماعي
05:24كان كمان صوت وطني من الطراز الأول
05:27وقف بكل قوته مع سعد زغلول في الكفاح ضد الاستعمار
05:31ودفع ثمن مواقفه غالي
05:33اتسجن بسبب قصيدة انتقد فيها الخدوة
05:36وهذا أكبر دليل على أنه ما كان أديب قعب في برج العاجي وبيتفرج
05:40لا كان مناضل ومفكر في قلب الأحداث
05:44طيب خلونا نوصل للجزء الأخير
05:46ونشوف كيف أن صوت المنفلوطي وأفكاره ما زالت حية معانا لليوم
05:51وإزاي تأثيره مستمر في أدبنا وفكرنا العربي
05:54وهذه شهادة من كاتب عملاق تاني هو عباس محمود العقاد
05:58بتلخص عظمة المنفلوطي
06:00العقاد بيقول أنه هو أول واحد خلى للإنشاء العربي معنى وقصد
06:06يعني قبله كان النسر أغلبه مجرد تزيين للكلام
06:09لكن المنفلوطي جي وخلى للكلمة روح
06:12خلى لها هدف
06:13ونجح بشكل مذهل أنه يستخدم جمال اللغة
06:17عشان ينقل أصدق المشاعر والأفكار الإنسانية
06:20إذن لو حبينا نلخص إيث المنفلوطي هنلاقي أن له تأثير مزدوج ومترابط
06:26من الناحية الأدبية هو ابتكر أسلوب جديد في الكتابة
06:30أسلوب أنيق ومؤثر
06:32وإدري يبسط الفلسفة عشان توصل لكل الناس
06:35ومن الناحية الاجتماعية هو اللي فتح عيون المجتمع على الظلم والفقر
06:40وشجع ديل كامل على المطالبة بالاستقلال والتمسك بالفضيلة
06:44باختصار المنفلوطي غير طريقة قراءتنا وطريقة تفكيرنا
06:49وفي النهاية المنفلوطي بيتركنا مع هذا السؤال الكبير
06:54اللي استلهمناه من كل كتاباته
06:56يترى السعادة الحقيقية أن نعيش حياة هادية بدون ألم أو وعي زيادة
07:01ولا أننا نكون قادرين نحس بهذا الألم ونتعاطف مع غيرنا
07:06وفي هذا الإحساس نفسه اللي كي معنا أعمق لحياتنا
07:10سؤال فعلا يستاهل نفكر فيه
07:41ترجمة نانسي قنقر
07:59ترجمة نانسي قنقر
08:01اشتركوا في القناة
Comments