Skip to playerSkip to main content
دموعٌ تنطقُ ألمًا، وجسدٌ صغيرٌ يحملُ ندوبَ وحشيةٍ تفوقُ عمره. برنامج النهار ترندينغ يرصدُ بالصور والفيديوهات المروعة اعتداءاتٍ وحشيةً الاحتلال على أطفال غزة، حيثُ تعرضَ طفلٌ رضيعٌ لتعذيبٍ ممنهجٍ على يدِ الاحتلال، تاركًا بصماتٍ لا تُمحى على جسدهِ البريء.

تبدأُ القصةُ بمشهدٍ عاديٍ لأبٍ وابنهِ يتسوّقون، ليتحولَ فجأةً إلى كابوسٍ مرعبٍ يشهدُ تعذيبَ طفلهِ الصغير. أطباءٌ أكدوا أنَّ آثارَ التعذيبِ تفوقُ وصفَ الرصاص، بل هيَ نتيجةُ إيذاءٍ متعمدٍ بقسوةٍ وبشاعة.

وفي حادثةٍ أخرى، انتُزعت فرحةُ طفلٍ فلسطينيٍّ بإصرارٍ احتلاليٍّ على دراجتهِ، رمزِ براءتهِ وعالمهِ الصغير. هذهِ الأفعالُ تدلُّ على محاولاتٍ ممنهجةٍ لتحطيمِ الروحِ وإيلامِ الأبرياء.

اجتاحت هذهِ المشاهدُ مواقعَ التواصلِ الاجتماعي، مُثيرةً موجةً عارمةً من الغضبِ والحزنِ العَميق. عبّرَ النشطاءُ عن ألمهمِ الشديدِ داعينَ اللهَ أن ينتقمَ ممنْ يريقُ دماءَ الأطفالِ ويسلبُ فرحتَهم.

#غزة_العز #الطفولة_المسكونة #جرائم_الاحتلال #فلسطين_حرة

Category

🗞
News
Transcript
00:08مرحبا بكم مشاهدينا الكرام عدد جديد من برنامجكم اليومي النهار تراندينغ
00:15وكالعادة أبرز ما يدول بمنصات التواصل الاجتماعي من صور وفيديوهات
00:21البداية مشاهدينا بهذه الصور
00:25هذا الطفل لم يكمل عامه الثاني بعد
00:28جسد صغير يحمل أثر حروق على جسده وجروح ووجع أكبر من عمره بكثير
00:36فأي إنسانية هذه التي تنتهك بهذا الشكل
00:41مشاهدينا القصة بدأت بلحظة عادية
00:45أب يخرج برفقة طفله لشراء بعض الحاجيات قبل أن يتحول المشهد فجأة إلى كبوس
00:55وجد نفسه أو وجد نفسه فيها عاجز أمام مشهد تعذيب صغيره من قبل الاحتلال
01:04مشاهدينا الكرام نتابع معا هذا الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع
01:11ثم نعود إليكم
01:13قاعد ساكني شرق مخيم المغازي زوجها رجل بسيط
01:17وكان طفل معكنتي
01:19هذا الطفل الوحيد
01:21قبل يومين توجه حامل ابنه هذا الطفل على أساس أن نروح يشتريه من الدكانة
01:29ماذا وجدت في الطفل؟
01:31لكن هناك أربع غزات واحدة منها وجدنا على السجارة بقين يغزغزوا فيه
01:36وفيه كمان كمتان ثلاثة فرجلوا من هنا زي قال حادة
01:40بقين يكبتوا فرجلية عشان يعزبوا الطفل عشان يضغطوا على أبوكي
01:43أهمي لعكالك إنه هذا من أثار تعذيب
01:46الأطباء حكوا إنه إحنا وديناها على الدكاترة وثلاثة أربعة عشافوا
01:50حكوا إنه هذا مش قطر يعني رصاصة أو طلق
01:53طلق لا هذا تعذيب بقى فرجلية من فيه هيتا
01:56كيف معذبينه؟
01:57عن طريق إنه لطعت سجارة وقالوا حادة يخطوها في رجله ويعزبه في الطفل
02:03فرجين لو سمحتين
02:15مشاهدين الكرام الحادث أطارت موجة غضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
02:22رصدنا لكم بعض التعليقات
02:25التعليق الأول جافي إذ كان هذا في الطفل
02:29فما الذي فعلوه بالأب
02:31يا ترى يا رب
02:34تعليق آخر جافي حسبنا الله
02:36هو نعم الوكيل
02:39الله يأخذ حق الأطفال والأبرياء
02:43تفعل آخر جافي مشاهدة الفيديو مؤلم
02:47فكيف بوالديه أعانكم الله
02:50كمية الألم تعصر القلب
02:52الله ينتقب منهم وينصركم أمين
02:55يا رب
02:56آخر تعليق
02:58مشاهدين جافي حسبنا الله
03:00ونعم الوكيل
03:02ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
03:05مشاهدين الكرام
03:07والآن ننتقل بكم إلى الهاشتاغ الثاني
03:11طبعا أحيانا لا يحتاج الطفل إلى الكثير
03:15ليكون سعيدا مجرد دراجة صغيرة تكفي ليصنع عالمه
03:21لكن في لحظة واحدة يمكن أن تنتزع كل تلك الفرحة
03:26نبقى دائما مع فلسطين
03:28طفل فلسطيني لم يكن يفعل شيء سوى اللعب بدراجته
03:32قبل أن تصدروا منه أمام عيناها
03:36من قبل الاحتلال الصوفيوني
03:40دراجة بسيطة لكنها كانت كل ما يبلغ
03:44نتابع الفيديو الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي
03:50ولقى تفاولا واسعا ثم نعود إلى التعليقات
04:06آسف اصلا
04:07نتابع الفيديو
04:13أسلا
04:15نتابع الفيديو
04:16هم
04:16يع acha
04:17نتابع الفيديو
04:28نتابع الفيديو
04:35مشاهدين الكرام
04:38لا يشبه كهل أطفال المعتاد
04:41ليس ألم السقوط
04:43بل ألم فقدان حين لا يفهم
04:45الطفل لماذا
04:47تأخذ منه فرحته
04:49بدون سبب
04:50الفيديو مشاهدين لم يمر
04:52بصمت بل فجر
04:54موجة واسعة من الغضب
04:57والحزن
04:58ورصدنا أيضا لكم
05:00بعض التعليقات
05:02التعليق الأول جاء في هذه الدراجة
05:05هي كل عالمي
05:06وصدروها حسبنا الله
05:09ونعم الوكيل
05:11ولا حول ولا قوة
05:13إلا بالله العلي العظيم
05:15تعليق آخر جاء فيه
05:17أبسط حقوق
05:18الطفولة مسلوبة حسب الله
05:21على الظالمين
05:24محمد كتب
05:26العدو يعمل
05:28على تحطيم النفس
05:30وتوجيه ضربة حزن
05:32لكل من يقابله
05:37آية كتبت
05:38الله يكسر قلوبهم
05:40يا رب يعوذك
05:41يا ابني
05:42إذن مشاهدين
05:44كانت هذه أبرزة تعليقات
05:46وبهذا
05:47قد وصلنا لختام
05:48عدد اليوم من برنامج
05:49أنهار تراندينج
Comments

Recommended