Passer au playerPasser au contenu principal
  • il y a 2 jours
هل يمكن للحب أن يعيد الغائبين؟ قصة أب مكلوم فقد زوجته وابنته، ولم يجد أمام يأسه سوى بوابة مسحورة غامضة في أعالي الجبال.. يقال إنها تفتح نافذة على الماضي، لكن الثمن قد يكون أغلى مما يتخيله بشر! شاهد التفاصيل المؤثرة في هذا الفيديو
Transcription
00:10عاشت قرية صغيرة وفي تلك القرية عاش سليم وكان رجل في الاربعين من عمره غلبه الحزن منذ سنوات بعد ان
00:22فقد زوجته وابنته الصغيرة في حادثة مروعة
00:26رغم مرور الزمن لم يستطع سليم ان ينسى ذلك اليوم فقد كانت حياة زوجته وابنته هو كل ما يملكه
00:37اصبح سليم اشبه بشبح يجوب شوارع القرية يحمل في عينيه ظلال الحزن والندم
00:45وفي الوقت ذاته كانت تجاور هذه القرية اسطورة قديمة لم يجرء الا قلة على تصديقها
00:54اسطورة عن بوابة النسيان تقول الاسطورة كانت توجد بوابة غامضة على قمة جبل لم يذهب اليها البشر الا نادرا
01:06وكان يقال انها تمنح كل من يدخلها فرصة لاعادة كتابة جزء من حياته لكنها تطلب ثمنا في المقابل
01:16ذات يوم جلس سليم تحت شجرة في اطراف القرية حيث سمع حكايات جديدة عن بوابة النسيان
01:25كان هناك رجل عجوز يتحدث بصوت خافت عن تجربته مع البوابة
01:32وكيف غيرت حياته للأبد
01:35اثارت الكلمات فضول سليم واشعلت في قلبه شعلة من الامل الممزوج بالرهبة
01:42كان يقول في نفسه ماذا لو كانت البوابة حقيقية ماذا لو استطعت ان استعيد عائلتي
01:51كانت الفكرة تطرق على عقله بلا توقف
01:55وبعد ليلة طويلة من الصراع الداخلي قرر سليم ان يذهب الى البوابة
02:02فهو لا يملك شيئا ليخسره
02:05في الصباح الباكر جهز سليم نفسه للرحلة
02:09حمل زاده القليل ومصباحا قديما
02:13واخذ طريق الجبل المهجور
02:16كان الطريق وعرا وملئا بالصخور الحادة والاشواك
02:21لكن سليم لم يعبأ بالمخاطر
02:25كانت الرياح تعصف بشدة
02:27وكأنها تحاول منعه من التقدم
02:31على الطريق التقى برجل عجوز
02:34يجلس على صخرة ضخمة
02:37يحدق في الافق
02:39وكأنه يعلم ما سيحدث
02:41عندما اقترب سليم
02:44رفع العجوز رأسه وقال
02:46اعلم الى اين تذهب يا بني
02:49لكن تذكر
02:51ان البوابة ليست مجرد ممر
02:54بل هي اختبار
02:55وثمن تغيير الماضي
02:58ليس شيئا يستهان به
03:00اجاب سليم بصوت ثابت وقال
03:03لقد خسرت كل شيء
03:05ولن اخشى الثمن
03:07ابتسم العجوز
03:09ونظر اليه باشفاق
03:11وقال له
03:12احذر
03:13فان لكل امنية عواقب
03:16ولكل اختيار ظل طويل
03:18ومع حلول الليل
03:20وصل سليم الى قمة الجبل
03:23وفي وسط الضباب
03:25رأى البوابة
03:26وكانت مصنوعة من حجر اسود غريب
03:30يلمع تحت ضوء القمر
03:32والنقوش التي غطت البوابة
03:34كانت بلغة لم يعرفها
03:36لكنها بثت في قلبه رهبة غامضة
03:40قرأ سليم نقشا يقول
03:42لكل امنية ثمن
03:45ولكل تغيير حساب
03:47وما تأخذه من الماضي
03:49يدفع من المستقبل
03:51شعر سليم بتردد للحظة
03:54لكنه سرعان ما استجمع شجاعته
03:57ودخل البوابة
03:59وعندما دخل البوابة
04:01شعر وكأنه يسقط في هاوية
04:04لا نهاية لها
04:05حتى وجد نفسه في غرفة شبيهة بمنزله
04:09كانت اللحظة التي عاد فيها
04:12قد عادت الى يوم الحادثة
04:14فرأى زوجته وابنته تبتسمان له
04:18كان المشهد يملأ قلبه بالفرح والحسرة
04:22في آن واحد
04:23وقرر ان يفعل كل ما بوسعه لتغيير القدر
04:27حاول سليم اقناع زوجته بالبقاء في المنزل
04:31وعدم الخروج
04:33لكنه لم يفلح
04:35وادرك ان عليه التدخل مباشرة لتغيير الاحداث
04:39فجأة
04:41ظهر صوت غامض يقول
04:43تغيير القدر ليس بهذه البساطة
04:47اذا اخترت انقاذهم فيجب ان تدفع الثمن
04:51صاح سليم وهو يردد
04:54سادفع اي شيء
04:56فجأة
04:58تغير المشهد
04:59وعاد سليم الى الحاضر
05:02لكنه كان مختلفا تماما
05:04كان منزله فارغا وباردا
05:07وكأنه اشبه بمكان غريب لم يزره من قبل
05:12وعندما خرج الى الشوارع لم يتعرف عليه احد
05:16حتى اصدقاؤه وجيرانه كانوا يعاملونه كأنه غريب
05:22حينها ادرك ان الثمن الذي دفعه هو محو وجوده من ذاكرة الجميع
05:29رغم ذلك كان سليم مطمئنا بان عائلته ما زالت تعيش
05:35وقرر ان يعود الى البوابة لمعرفة ما يمكن فعله
05:40عندما عاد الى الجبل
05:42وجد العجوز نفسه ينتظره مجددا
05:46فلما رآه قال له
05:48ألم اخبرك ان كل تغيير له ثمن
05:52لكن اذا اردت استعادة وجودك
05:55فان عليك حل لغز بوابة النسيان
05:58ثم اشار العجوز الى ثلاثة رموز منحوتة على الصخور
06:04وكانت الرموز عبارة عن قمر وشجرة ونار
06:10وكان على سليم ان يختار رمزا يعبر عن الحقيقة التي يسعى اليها
06:16فتذكر سليم كلمات العجوز التي كان يرددها عن الظل الطويل
06:22فاختار القمر لانه كان رمزا للوضوح في الظلام
06:26بمجرد اختياره لرمز القمر
06:29ظهر له طيف وقال له
06:32لقد اخترت الحكمة
06:34والان تعلمت ان الماضي لا يمكن تغييره دون التأثير على الحاضر والمستقبل
06:40اذا اردت السلام فعليك ان تقبل وترضى بما حدث
06:45خرج سليم من البوابة وقد امتلأ قلبه بالسلام
06:50رغم ان زوجته وابنته لم يعودان معه
06:54وشعر انه حصل على فرصة لتكريم ذكراهما
06:58والعيش بروح جديدة
07:00ثم عاد الى قريته وبدأ يساعد الناس
07:04ينقل لهم حكمته وما تعلمه عن تقبل الماضي والرضى به
07:10واصبح رمزا للسلام والتغيير
07:13وحفرت قصته في ذاكرة الجميع
07:16كدرس عن تقبل الحياة بكل الامها وافراحها
Commentaires

Recommandations