Passer au playerPasser au contenu principal
  • il y a 5 heures
ماذا لو كان طبق طعام بسيط هو المفتاح لتغيير قدرك للأبد؟ في قالب يمزج بين الخيال الساحر والكوميديا اللطيفة، نعيش حكاية فتاة بسيطة أرادت إعداد طبق من العدس لوالدتها، لكن طرق بابها ضيف غير متوقع!
حركة كرم واحدة لرجل غريب غيّرت مسار حياتها بالكامل. اكتشفوا كيف تحول العطاء إلى معجزة، وكيف أصبح طبق العدس بداية لرحلة من التشويق لا تنتهي!
Transcription
00:30ولم تعد تذهب إلى ذلك المكان مرة ثانية
00:37لكن الفتاة كانت دائماً تشعر بما فعلته بوالدتها
00:42وكان الندم الشديد لا يفارقها
00:45فكانت كل يوم تتذكر الأيام الجميلة التي قضتها معها منذ صغرها
00:51وكلما تذكرت والدتها قالت في نفسها
00:54ماذا فعلت بوالدتي فأرادت يوماً أن تزورها
00:58ولكنها كانت خائفة من تلك الشجرة التي تحدثت إليها قبل ذلك
01:06وكان زوجها مسافراً في رحلة للتجارة
01:10فازداد شعورها بالوحدة حتى مرضت
01:13فبدأ الخدم يأتون إليها بالحكماء
01:16لكن لا أحد منهم استطاع أن يعلم ما سبب مرضها
01:24حتى عاد زوجها من تجارته
01:27فلما رآها زوجها حزن عليها
01:37فقال له أحد الخدم
01:39لقد أتينا إليها بالحكماء
01:41لكن لا أحد منهم استطاع أن يعلم ما سبب مرضها
01:50فجلس زوجها بجانبها
01:52ثم نظر إليها وشعر أنها ليست مريضة
01:55ولكنها تعاني من شيء تكتمه بداخلها
01:59حينها لم يعد للفتاة صبر على أن تخفي في نفسها أكثر من ذلك
02:05فأرادت أن تخبر زوجها بما حدث لها مع والدتها
02:09وما فعلته بها في النهاية
02:11فبدأت تقص له حكايتها مع والدتها
02:15وقالت له
02:16أتذكر يا زوجي منذ زمن
02:18عندما رأيتني أجلس في الطريق وحيدة مهمومة
02:22قال لها زوجها نعم
02:25فقالت له أتذكر أيضا عندما سألتني عن سبب حزني وهمي
02:30قال الزوج نعم
02:32قالت الفتاة حينها لم أستطع أن أخبرك بقصتي
02:36لأنك كنت جزءا من هذه القصة
02:39فخشيت أن أسبب لك حرجا
02:41كما خشيت أن ترى والدتي بصورة سيئة
02:44أما الآن فسوف أقص عليك كل شيء
02:48فلم يعد بي صبر أن أخفي أكثر من ذلك
02:51ثم بدأت تحكي لزوجها وتقول
02:54منذ زمن عندما أتيت وطرقت علي الباب
02:58في ذلك اليوم كانت والدتي قد طلبت مني أن أطبخ شيئا نأكله للغداء
03:03ليتما ترجع من السوق
03:05ففكرت في أن أطبخ عدسا
03:11فلما رأيتك جائعا أحضرت لك طبقا من ذلك العدس
03:16وبعدما انتهيت من طعامك شكرتني وذهبت
03:20ولما عادت والدتي من السوق أخبرتها بذلك
03:24ومنذ تلك اللحظة كلما جلسنا لنأكل
03:27ذكرتني والدتي بطبق العدس الذي أعطيته لك
03:31ثم أخذت أعد لها أصنافا وأشكالا من الأكل والطعام
03:36لكنها لم تنس ذلك الطبق ولم أدري ماذا أفعل
03:40واستمر الوضع على هذا الحال حتى تركت البيت
03:44وبينما كنت أمشي في الطريق تقابلت معك
03:47فعلمت أنك ذلك المسكين الذي أكل طبق العدس
03:51فلم أستطع أن أحكي لك قصتي
03:54وشعرت حينها أنك رجل طيب
03:57فلما عرضت علي الزواج قبلت وآتيت معك إلى القصر
04:02وفي أحد الأيام بعد أن مر عام على زواجنا
04:06شعرت باشتياق شديد لوالدتي
04:09وكنت أنظر حينها من شرفة القصر
04:11فرأيت والدتي من بعيد تبحث عني
04:14ففرحت فرحا شديدا
04:16وأمرت الخدم أن يأتوا بها إلى القصر
04:19ولم أصدق حينها أننا اجتمعنا من جديد
04:23ثم أمرت الخدم أن يعدوا لنا طعاما أصنافا وأشكالا
04:27فجلسنا نأكل وبينما نحن كذلك
04:31اقتربت مني ثم ذكرت لي طبق العدس وقالت
04:34لو كان طبق العدس الذي أعطيته لذلك المسكين
04:38موجودا لوضعناه بجانب هذه السفرة الكبيرة
04:42حينها لم أصدق ما أسمع وكدت أن أغيب عن الوعي
04:47وفي لحظة يأس أمرت الخدم أن يضع سجادة على البئر
04:52حتى إذا جلست والدتي في المنتصف أمرت الخدم أن يقف فسقطت في البئر
04:58ولم يمر وقت حتى شعرت بالندم الشديد
05:02وأردت أن أزورها فذهبت إلى مكان البئر
05:05وكانت قد أنبتت شجرة هناك
05:08فجلست بجانبها وبينما أنا كذلك
05:11تحدثت إلي الشجرة وقالت
05:13لو كان طبق العدس الذي أعطيته لذلك المسكين موجودا
05:18لأكلنا منه الآن
05:20فارتعدت وتركت المكان
05:22وقمت أهرول إلى القصر
05:24ولم أستطع زيارتها ثانية حتى هذه اللحظة
05:31عندما انتهت الفتاة من كلامها
05:34ابتسم زوجها ثم نظر إليها وقال
05:37ما رأيك أن أذهب معك لنزور والدتك
05:41ونرى تلك الشجرة التي تتحدثين عنها
05:44ذهبت الفتاة وزوجها إلى مكان البئر
05:48ووقفا بجانب الشجرة
05:50وبينما هم كذلك
05:51سمعا صوتا يخرج من الشجرة ويقول
05:54لو كان طبق العدس الذي أعطيته لذلك المسكين
05:58موجودا لأكلنا منه الآن
06:01ارتعدت الفتاة وقالت لزوجها
06:04هل تسمع؟
06:05قال لها زوجها
06:07نعم أسمع
06:08ثم ضحك بصوت مرتفع وقال لها
06:11استديري وضع يديك على وجهك وانتظري قليلا
06:15فعلت الفتاة ما طلبه منها زوجها وانتظرت
06:18ثم قال لها
06:20تستطيعين الآن أن ترفع يديك عن وجهك
06:23وعندما رفعت الفتاة يديها عن وجهها
06:26رأت والدتها تقف من بعيد
06:29فزعت الفتاة في بداية الأمر
06:31ولم تصدق أن والدتها قد عادت مرة أخرى
06:35واعتقدت أنها شبح
06:37فنظر إليها زوجها
06:39ثم ضحك وقال لها
06:41لا تخاف إنها والدتك
06:43قالت الفتاة
06:45وكيف يكون ذلك وقد رأيتها تسقط في البئر أمام عيني
06:49فبدأ يحكي زوجها قائلا
06:52منذ أن أمرت الخدم بأن يضع سجادة على البئر
06:56جاءني أحدهم وأخبرني بما تريدين فعله
07:00فأخبرت والدتك بذلك
07:03فاتفقنا على خطة حتى نجعلك تأخذين منها العظة والعبرة
07:08فأمرت الخدم أن ينفذ ما تطلبينه منهم
07:12وعندما انهارت السجادة بوالدتك
07:16اعتقدت أنها سقطت في البئر
07:18لكن في الحقيقة
07:20لم يكن البئر الذي سقطت فيه والدتك بئرا
07:24لكنه كان مدخلا إلى مخبأ سري للقصر
07:28وكان ذلك المخبأ به ممر يؤدي إلى مخرج داخل القصر
07:33وعندما أمرت الخدم أن يغط البئر بالتراب
07:37حينها تركتك تفعل ذلك حتى لا تنكشف الخطة
07:42لكن والدتك كانت قد خرجت من الناحية الأخرى لهذا المخبأ
07:47ثم خبأتها في مكان قريب من القصر
07:51وجعلت بعض الخدم يقومون على رعايتها
07:55وجعلت الخدم يزرعون شجرة مكان البئر
07:58وعندما أتيت لتزور والدتك لأول مرة
08:02همست لوالدتك وجعلتها تتحدث من مكان قريب داخل حديقة القصر
08:07حتى تعتقدين أن الشجرة تتحدث
08:11فتتركين المكان ولا تعود إليه ثانية
08:14حتى لا ترين والدتك هنا
08:17فتنكشف هذه الخطة
08:22واستمر الوضع على ذلك
08:24حتى شعرت أنك قد اشتقت لوالدتك
08:27وندمت على ما فعلتي
08:36وبعدما انتهى زوجها من كلامه
08:39نظرت الفتاة لوالدتها نظرة اشتياق
08:42ثم ركضت نحوها واحتضنتها بقوة
08:46وطلبت منها أن تسامحها
09:09فرحت الفتاة بذلك فرحا شديدا
09:12ولم يكن أمامها إلا أن تحتضن زوجها شاكرة له على ما فعل
09:20وكانت الفتاة قد ضعف جسدها من شدة حزنها على والدتها
09:25ومن قلة الطعام
09:27فأمرت الخدم أن يعدوا أصنافا وأشكالا من أنواع الطعام
09:32وبعدما انتهى الطهات من إعداد الطعام
09:36وكانوا قد أعدوا سفرة كبيرة
09:38فجلست الفتاة وزوجها ووالدتها ليأكلوا
09:43وبينما هم كذلك قال الزوج
09:45لو كان طبق العدس الذي أعطيته لذلك المسكين
09:50موجودا لوضعناه بجانب هذه السفرة الكبيرة
09:54ضحكت والدة الفتاة وضحك زوجها
09:57ثم ضحكت الفتاة بعدما أخذت الموعظة والعبرة
10:02وعلمت أن الأب والأم لا يعوضهما شيء
10:21اشتركوا في القناة
Commentaires

Recommandations