أعلن الدكتور محمد ناصر الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، إن الجسم المحترق الذي شوهد في سماء الدولة هو بقايا صاروخ فضائي، أطلقته وكالة الفضاء الروسية، ويحمل مواد إلى محطة الفضاء الدولية.
ولم يتم العثور على أي أثر للحطام الفضائي داخل الإمارات، حيث من المرجح أن بقايا هذه الأجسام تنتهي في الغلاف الجوي بسبب الاحتراق.
وقال الأحبابي: ما حصل هو أن المرحلة الثانية من الصاروخ دخلت الغلاف الجوي بارتفاع نحو 130 كلم وشوهدت في الكويت وجنوب العراق، ثم تدرجت بالنزول وهي تحترق نتيجة دخولها الغلاف الجوي وشوهدت في البحرين وقطر والإمارات وعمان.
Comments