Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
القران الكريم تلاوات

Category

📚
Learning
Transcript
00:00:00في سنة 1963 عصابة مكونة من 15 شخص وضعوا خطة محكمة لتنفيذ عملية سرقة قطار
00:00:08وقدروا ينفذون واحدة من اكبر عمليات السرقة في التاريخ
00:00:11بغنيمة وصلت قيمتها لـ 90 مليون دولار
00:00:14العملية تمت تخطيط لها بحنكة وذكاء وكانت بعد جريئة جدا
00:00:19تخيلونهم حتى استخدموا ملابس وسيارات عسكرية
00:00:23ومن بعد العملية هذه راح تصير مطاردة ما لها مثيل في تاريخ بريطانيا
00:00:28بين الشرطة وعصابة اللصوص
00:00:35السلام عليكم معاكم بدر
00:00:37قصتنا اليوم عن قضية مشهورة في بريطانيا يسمونها قضية سرقة القطار العظيمة
00:00:43وفي حتى عليها كتب ومسلسلات وأفلام وثائقية
00:00:46ورغم أن القصة قديمة من الستينات لكن الحلو أن الراس المدبر للعملية وقائد العصابة واللي اسمها بروس رينولدز
00:00:54ظل حي لسنة 2013 ففي مقابلات سووها وياه في أفلام وثائقية ونقدر نسمع مننا الأحداث بشكل مباشر
00:01:03بروس رينولدز راح يكون الشخصية الرئيسية في القصة
00:01:06مع أنه فيه شخصيات كثير غير من أفراد العصابة اللي شاركوا في العملية
00:01:10وحتى شخصيات من المحققين اللي حققوا في القضية
00:01:13طبعا لا يغركم مظهر الشايب الضعيف هذا اللي قدامكم
00:01:16الرجل هذا على زمانه كان واحد من أخبث اللصوص في بريطانيا
00:01:19حياته كلها عبارة عن سرقات
00:01:22هذه كانت مهنتها في الحياة
00:01:23وسرقة القطار ما كانت السرقة الكبيرة الوحيدة اللي نفذها
00:01:27في الواقع قبل سرقة القطار بسنة تقريبا بالتحديد بتاريخ 27 نوفمبر
00:01:32سنة 1962
00:01:34وبروس رينولد وعصابته نفذوا سرقة مشهورة اسمها سرقة المطار
00:01:38مطار هيثرو في لندن مطار معروف وهو أكبر مطار في بريطانيا
00:01:42بروس رينولد وعصابته اللي كان عددهم حوالي 7
00:01:45وصلتهم معلومات أنه فيه شحنة مالية كبيرة
00:01:49راح يتم نقلها من خلال المطار
00:01:51وما راح يكون عليها حراسة أمنية مشددة
00:01:54فقرروا أنهم يحاولون يسرقون هذه الشحنة
00:01:57فتوجهت مجموعة منهم لداخل المبنى بملابس راقية
00:02:01عشان ما يثيرون الشكوك
00:02:03ودخلوا للمبنى وركبوا للمصعد وطلعوا للطوابق العليا
00:02:06طوابق العليا عطتهم القدرة على مراقبة الشارع من فوق
00:02:10فهذه الأثناء بروس رينولد صاحب النظارات وقائد العملية
00:02:13كان قاعد في السيارة بر مبنى المطار ينتظر إشارة أصحابه
00:02:18واحد من الرجال شاف عدة سيارات ماشية في الشارع باتجاه مبنى المطار
00:02:23ووسط الموكب هذا كانت فيه سيارة مدرعة
00:02:26هذه السيارة المدرعة كانت هدفهم
00:02:28هي اللي كانت داخلها الشحنة المالية
00:02:31فلما شافها أعطى إشارة لأصحابه بالتحرك
00:02:33وعلى طول دخلوا للمصعد مرة ثانية عشان ينزلون للطابق الأرضي
00:02:37وهني وصل موكب السيارات إلى أمام مبنى المطار
00:02:41رجال العصابة اللي كانوا نازلين في المصعد
00:02:43نزعوا قبعاتهم ولبسوا أقنعتهم اللي كانت تحتها
00:02:46بروس رينولدز اللي كان ينتظر في السيارة تحت
00:02:48أيضا لبس قناعة ونزل من السيارة
00:02:51رجال الأمن نزلوا صندوق معدني من السيارة المدرعة
00:02:54الصندوق المعدني هذا هو كان الشحنة المالية
00:02:57اللي يستهدفونها العصابة
00:02:59أفراد العصابة اللي كانوا في المصعد
00:03:01جهزوا عصيهم واستعدوا
00:03:03وأول ما فتح باب المصعد هجموا على حراس الأمن
00:03:05وضربوهم ضرب مبرح
00:03:07رجال الأمن طبعا ما كانوا مسلحين
00:03:09والمناسبة في بريطانيا حتى رجال الشرطة
00:03:11بمعظمهم ما يشيلون أسلحة نارية
00:03:13الأسلحة النارية ما يشيلونها إلا القوات الخاصة
00:03:16فكانت مواجهة جسدية وأفراد العصابة
00:03:19تمكنوا من رجال الأمن بسهولة
00:03:21وحتى بروس رينولدس قائد
00:03:23العصابة ما اضطر يتدخل بس قاعد يطالع
00:03:25المشهد من بعيد
00:03:26أفراد العصابة الأضافيين اللي كانوا برة ينتظرون في السيارات
00:03:29على طول حركوا سياراتهم للمبنى
00:03:31بسرعة ووقفوا عند البوابة
00:03:33وبسرعة أفراد العصابة شالوا الصندوق
00:03:35المعدني وحطوه في واحدة من سياراتهم
00:03:37وكل أفراد العصابة بسرعة
00:03:46اللي فيه كان حوالي 62 ألف جنيه استرليني
00:03:50أو باوند بريطاني
00:03:51المبلغ هذا كان أقل من المتوقع
00:03:53كانوا يتوقعون مبلغ يوصل لـ 400 ألف باوند
00:03:56لكن كل اللي حصلوه كان مجرد 62 ألف باوند
00:04:00طبعاً لو نحسبها بقيمة فلوس اليوم
00:04:01يظل مبلغ حلو يطلع فوق المليونين دولار
00:04:04لكن بعد ما يخصمون منه المصاريف وتكاليف العملية
00:04:07ويقسمونه على عددهم
00:04:08طلعت حصة الواحد فيهم حوالي 120 ألف دولار بس
00:04:13مبلغ جيد لكنه يعني كان أقل من المتوقع بكثير
00:04:16يعني كانت السرقة هذه المفروض تكون شيء ضخم
00:04:20يضبط لهم حياتهم كلها
00:04:21فصار نقاش عصبي بينهم شوي
00:04:23وكثير من اللوم كان موجه للزعيم بروس رينولد
00:04:27اللي كان الرأس المدبر
00:04:28فبروس قالهم هذه طبيعة تشغلنا
00:04:30ما في شيء مضمون
00:04:31بس هذا مش معناه أنه ما راح ناخذ فرصنا لما تجي
00:04:34المعلومات والأرقام ما دايماً بتكون دقيقة
00:04:37في النهاية بروس حداهم وقالهم خلاص يعني صار اللي صار
00:04:40كان حظنا مش الأفضل هالمرة
00:04:42لكن أوعدكم عمليتنا الجاية راح تكون أكبر
00:04:46وفعلاً بيكون على قد كلامه
00:04:48لأن العملية الجاية بتكون عملية القطار
00:04:50اللي راح تكون سرقة القرن بدون مبالغة
00:04:53لكن خلال الأشهر اللي بعدها
00:04:54بروس وعصابته تعرضوا لبعض المضايقات من الشرطة والمحققين
00:04:59على خلفية سرقة المطار
00:05:01الشرطة كانوا شاكين فيهم
00:05:03وعندهم معلومات من مخبرينهم
00:05:04إنهم هم اللي نفذوا العملية
00:05:06وحتى تم استدعاهم للتحقيق
00:05:08وفي بعضهم تحاكموا
00:05:09لكن للأسف الأدلة ضدهم
00:05:12ما كانت كافية أو قاطعة
00:05:14فما تمت إدانة ولا واحد منهم
00:05:16فبعدها اتجمعوا أفراد العصابة
00:05:18عشان يحتفلون بنجاحهم
00:05:19في التخلص من قبضة الشرطة والسلطات
00:05:22وهني حتى نشوف صور حقيقية
00:05:25لبعض تجمعاتهم
00:05:26كانوا يوثقونها بالصور
00:05:27وعايشين حياتهم الجماعة
00:05:29خلال هذا التجمع صار نقاش بين بروس
00:05:32وواحد من أصحاب المقربين في العصابة
00:05:34واللي كان اسمه تشارلي ويلسون
00:05:36تشارلي كان من أقدم أصحاب بروس
00:05:38وصار لهم سنين طويلة شغالة مع بعض
00:05:40خلال محادثتهم
00:05:42تشارلي كان شوي محبط
00:05:44ويشتكي لبروس
00:05:45أن حظهم صاير عاثر هالفترة
00:05:47بروس حاول يرفع من معنويات صاحبة
00:05:50وأكد له
00:05:50أنه قاعد يدور الحين على عملية جديدة
00:05:53وأن العملية هذه
00:05:54أكيد بتكون أضخم من أي شيء سوى قبل
00:05:57وقال لأنه لازم يخلي حلامه دائما كبيرة
00:06:00خلال هذا التجمع بعد
00:06:01كان فيه محقق اسمه فرانك ويليمز
00:06:04قاعد يراقب أفراد العصابة من بعيد
00:06:06ولما سنحتل الفرصة
00:06:08اقترب من بروس وبدأ يكلمه
00:06:10المحقق فرانك كان عارف أن بروس
00:06:12هو مدبر عملية سرقة المطار
00:06:15بس طبعا مثل ما قلنا
00:06:16الشرطة ما كان عندهم دليل قاطع عليهم
00:06:18اللقاء بين هذي الرجلين كان مشحون
00:06:20لأن كل واحد يعرف من الثاني
00:06:22بروس يعرف أن فرانك محقق
00:06:24وفرانك يعرف أن بروس لص
00:06:26خلال المحادثة فرانك سأل بروس
00:06:29قال له شرايك في سرقة المطار اللي صارت
00:06:32فقال لبروس ما أعرف عنها إلا الأخبار
00:06:34اللي قريتها في الجرايد
00:06:36هنيئا للي سووها
00:06:37هني فرانك تمسخر على اللصوص
00:06:39وقال أكيد أنهم تحطموا
00:06:41لما فتحوا الصندوق وشافوا المبلغ أقل من المتوقع
00:06:44فبروس رد عليه وقال له
00:06:45بس ستين ألف
00:06:47أكيد تظل مبلغ حلو على عملية
00:06:48ما استغرقت عشرين دقيقة
00:06:50فقال لفرانك ممكن
00:06:52بس أكيد اللي خطط للعملية هذه
00:06:54ما كان هذا طموحها
00:06:55ارتكب أخطاء غبية ما يرتكبونها حتى المبتدئين
00:06:59كان فرانك كأنه يحاول يستفزه
00:07:01بس بروس ظل محافظ على هدوء أعصابه
00:07:04وقال له يمكن
00:07:05أيومك سعيد
00:07:06ومشى وخلى
00:07:07هذا كان أول لقاء بين هذين الرجلين
00:07:10اللي بتصير بينهم مواجهات مستقبلية قوية
00:07:13فخلوا اسم المحقق فرانك هذا في بالكم
00:07:15هني بيدخل شخص مهم في القصة
00:07:18الشخص هذا اسمه براين فيلد
00:07:21الرجل هذا كان يشتغل كمحامي
00:07:23لكن ممكن نسميه محامي فاسد
00:07:26لأنه داخل في عالم العصابات والأمور الغير قانونية
00:07:30وكون شخص يشتغل في دوائر القضاء والدوائر الحكومية
00:07:33فكان عنده الطلاع على بعض الأمور
00:07:36اللي أفراد العصابة العاديين ما يقدرون يطلعون عليها
00:07:39فهذا المحامي الفاسد
00:07:40كانت تجمع علاقة بأفراد عصابة بروس رينولد
00:07:44ففي يوم من الأيام
00:07:45ثلاثة من أفراد العصابة
00:07:47واللي هم
00:07:47جوردن قودي
00:07:48وتشارلي ويلسون
00:07:49وروي جيمس
00:07:50التقوا بهذا المحامي
00:07:52هني بقولكم ملاحظة
00:07:53واللي هي أنه مش ضروري تتعبون أنفسكم
00:07:55بحفظ أسماء أفراد العصابة
00:07:57لأنه فيه شخصيات كثيرة في هالقصة
00:07:59ومش مهم تتذكرون اسماءهم
00:08:01المهم المحامي الفاسد براين فيلد
00:08:03قالهم أنه عنده مصدر يشتغل في حيئة النقل والقطارات
00:08:07وقالهم أنه هذا الشخص عنده معلومات قوية
00:08:11ممكن تتأدي لعملية سرقة نوعية
00:08:14أفراد العصابة بعد ما خذوا المعلومة هذه من المحامي الفاسد براين فيلد
00:08:19اجتمعوا بعضهم بهذا الشخص
00:08:21اللي اشتغل في هيئة القطارات
00:08:22واللي ما تم الكشف عن اسمه
00:08:24راح اللقبة العميل المندس
00:08:26فالعميل المندس هذا
00:08:27خبرهم خبر أفراد العصابة
00:08:30عن قطار يتحرك من مدينة كلاسكو في سكوتلندا
00:08:33ويوصل إلى لندم في إنجلترا
00:08:35وقالهم أن العربة الثانية في هذا القطار
00:08:38يعني العربة اللي بعد عربة المحرك
00:08:40كانت عربة تابعة للبريد الملكي
00:08:44وعربة البريد الملكي هذي تحمل داخلها شحنة يسمونها الشحنة عالية القيمة
00:08:51الشحنة هذي عبارة عن فلوس
00:08:53كمية كبيرة من الفلوس الكاش اللي جاي من البنوك الأسكتلندية
00:08:57هذه الأموال يسمونها الأموال الفائضة
00:09:00فيتم إرجاعها من اسكتلندا إلى لندن على متن هذا القطار
00:09:04وأيضا على الطريق يتم إضافة أي أموال فائضة من المدن اللي يمر عليها القطار
00:09:10فتتراكم الأموال بشكل أكبر داخله
00:09:12فسألوا أفراد العصابة وقالوا له
00:09:14طيب كم عدد رجال الأمن اللي يحرسون عربة البريد هذي
00:09:18فقالهم ما في ولا رجل أمن
00:09:21داخل العربة في خمسة رجال من عمال البريد وبس
00:09:26هنا أفراد العصابة تحمسوا وسألوه طيب بخصوص بقية القطار
00:09:30فقالهم القطار يشيل 70 راكب بالمجمل
00:09:34لكن عربة البريد اللي في الأمام
00:09:36ما فيها أي ركاب فقط الشحنات والبريد ومن ضمنها الأموال
00:09:39سألوه طيب كم المبلغ أو الأموال اللي تكون في عربة البريد بالعادة
00:09:44فقالهم ما أقدر أعطيكم رقم دقيق لأن الرقم يتغير
00:09:48لكن تقديري أنها ما تقل عن مليون باوند
00:09:51ويمكن خلال الإجازات يكون الرقم أكبر
00:09:55أفراد العصابة أول ما سمعوا الرقم أذهلهم
00:09:58وبدوا يصرحون في الأفكار والتخيلات
00:10:00هذه ممكن تكون فرصة العمر
00:10:02مليون باوند بقيمة فلوس اليوم توصل لحوالي 35 مليون دولار
00:10:08يعني مبلغ خرافي
00:10:09بروس رينولدز ومعه أفراد عصابته
00:10:11راحوا للمحطة اللي ينطلق منها هذا القطار
00:10:14عشان يلقون عليه نظرة بأنفسهم
00:10:17وانذهلوا لما شافوا حجموا كمية أكياس الأموال
00:10:20اللي قاعدين يحملونها في عربة البريد
00:10:22كانت تدل على أن فيه كمية أموال ضخمة
00:10:24ينقلها هذا القطار
00:10:26وهني بدأ لعابهم يسيل
00:10:28وبدوا بعدها يتناقشون
00:10:30أحلى شيء في الموضوع بالنسبة لهم
00:10:32إنه ما فيه لا رجال شرطة ولا حراس أمن
00:10:35يرافقون هذه الأموال
00:10:36بس خمسة من عمال البريد
00:10:38لكن الشيء اللي يخوفهم شوي
00:10:39إن هذا البريد هو البريد الملكي
00:10:42بريد ملكة بريطانية
00:10:43فلو سرقوه بتنجنى الدولة كلها
00:10:46وبتسعى وراهم بكل الطرق الممكنة
00:10:48بس طبعا هم ما كانوا ناوين يخلون هاي الشيء
00:10:51يثبطهم أو يمنعهم من تنفيذ العملية
00:10:53الشيء المقلق الثاني كان عدد ركاب القطار
00:10:56اللي ممكن يوصل عددهم لسبعين شخص
00:10:58فكانوا يفكرون هل الركاب ممكن يدخلون ويخربون عمليتهم
00:11:02بس بروس قالهم إن هذه مشكلة بسيطة
00:11:05وأكيد بيحصلوا لها حل
00:11:06بعد عدة أيام أفراد العصابة اجتمعوا في بيت بروس
00:11:09عشان يحطون الخطة ويتناقشون في التفاصيل
00:11:12أول نقطة تناقشوا فيها
00:11:14هي وين ممكن ينفذون السرقة
00:11:16وين راح يوقفون القطار
00:11:18أول شيء يفكروا فيه
00:11:19إنهم راح يعترضون طريق القطار بشكل مبكر
00:11:22بعد ما يطلع من محطتها الأولى في سكوتلندا
00:11:25لكن بروس قالهم لا
00:11:26لازم نخلي القطار يمر على المدن والمحطات
00:11:29ويجمع أكبر كمية ممكنة من الأموال في طريقة
00:11:32قبل ما نسرقها
00:11:33لازم السرقة تكون على نهايات طريق القطار
00:11:36يعني أفضل مكان للسرقة
00:11:38بيكون قبل ما يوصل القطار لمحطتها الأخيرة في مدينة لندن
00:11:42لكن خارج المدينة في المناطق الريفية
00:11:45المناطق اللي تكون غير مأهولة
00:11:47بعد ما اتفقوا على المكان التقريبي
00:11:49اللي راح يعترضون فيه القطار
00:11:51الحين السؤال اللي بعده
00:11:52هو كيف راح يوقفون القطار
00:11:54البعض اقترح يحطون شيء على السكة
00:11:57أو يوقفون سيارة أو مركبة
00:11:59تعترض السكة
00:12:00فسائق القطار بيوقف غصبا عنه
00:12:02لكن بروس قالهم أن هذه الطريقة
00:12:04راح تنذر سائق القطار
00:12:06وتخليه متحذر ويمكن تصنع مشاكل أثناء العملية
00:12:09قالهم لازم نحصل طريقة هادية وخفية
00:12:12عشان نوقفه بدون مسائق القطار
00:12:15يشك أو ينذر أي حد
00:12:17لازم نوقف القطار بطريقة طبيعية
00:12:20هنا واحد منهم ذكر أنه فيه إشارات
00:12:22موجودة على السكة
00:12:24ولو الإشارات هذه كانت حمرة
00:12:26المفروض السائق يوقف القطار
00:12:28وفعلا هذه الإشارات
00:12:30مثل الإشارات المرور
00:12:31اللي تكون على جانب سكة القطار
00:12:33ولو شافها سائق القطار مضاءة باللون الأحمر
00:12:35المفروض يوقف
00:12:37لأنه معناها أنه فيه عائق
00:12:39أو مشكلة في السكة قدامه
00:12:40فأفراد العصابة قرروا أن هذا أحسن حل
00:12:43راح يستخدمون الإشارات
00:12:45بس للأسف ما أحد منهم كان
00:12:47يفهم في الأمور الإلكترونية
00:12:48أو يعرف كيف ممكن يتعامل مع الإشارات هذه
00:12:51هنا واحد من أفراد العصابة
00:12:53اللي اسمه باستر إدوارد
00:12:54ذكر شخص
00:12:56فقالهم أنا أعرف شخص
00:12:57يشتغل كبائع زهور
00:12:59لكني سمعت أنه في مرة من المرات
00:13:01قدر يوقف قطار
00:13:03الشخص هذا بائع زهور
00:13:04كان أيضا من ضمن معارفهم في عالم الجريمة
00:13:07يعني ما كان بائع زهور في الواقع
00:13:09بس يستخدم المهنة هذه كغطاء
00:13:11فبروس قال لباستر إدوارد
00:13:13تمام شوف هذا الشخص
00:13:15وسأله إذا كان ممكن يشتغل
00:13:17ويانا أو يشاركنا في العملية
00:13:19باستر إدوارد
00:13:20راح لبائع الزهور
00:13:21واللي كان اسمه روجر كوردري
00:13:23وبدأ يكلمه ويناقشه في الموضوع
00:13:25قال له
00:13:26نريد نوقف قطار
00:13:27وسمعنا أنه عندك المهارة اللازمة
00:13:29للشي هذا
00:13:30روجر قال لباستر
00:13:31إنه ممكن يساعدهم
00:13:33بس يحتاج تفاصيل أكثر عن العملية
00:13:35فباستر شرح للتفاصيل
00:13:37وقال لأنهم يتوقعون مبلغ كبير
00:13:39ممكن يوصل لمليون باوند
00:13:41نحن روجر تحمس
00:13:42وقال له تمام
00:13:43بس عصابتي لازم تشارك في العملية
00:13:46يعني روجر يريد عصابته
00:13:48يكونون الشركاء بحصص متساوية
00:13:50ويا عصابة بروس
00:13:51روجر وعصابته كان عددهم أربعة
00:13:54باستر إدوارد
00:13:55رجع لبروس وعصابته بالخبر
00:13:57وبعضهم كانوا معترضين
00:13:58ويقولون مستحيل نخليهم شركاء
00:14:00هذه عمليتنا
00:14:01أكثر ثنين كانوا معترضين من الموضوع
00:14:03كانوا تشارلي ويلسون وغوردن قودي
00:14:06لكن بروس هداهم وقالهم
00:14:08راح ندخلهم ويانا
00:14:09ما عدنا خيار ثاني
00:14:10أول شي في سبعين راكب في القطار
00:14:13وإذا الأمور خرجت عن السيطرة
00:14:14نحتاج أشخاص أكثر
00:14:16عشان نسيطر على الوضع
00:14:17والشي الثاني
00:14:18إذا كان عدد الأكياس كبير
00:14:20مثل ما نتوقع
00:14:21ففي كل الأحوال نحتاج أي دعاملة أكثر
00:14:23عشان ننقل هذه الأموال بسرعة
00:14:25والشي الثالث والأهم
00:14:26إنه ما نعرف كيف نوقف قطار
00:14:28ما نعرف كيف نغير الإشارات
00:14:30فإذا ما أشركنا روجر وعصابته
00:14:32فكيف راح ننفذ العملية أساسها
00:14:34رغم الامتعاض
00:14:35اللي حسوا فيه بعض أفراد العصابة
00:14:37بس كلام بروس كان مقنع
00:14:39وخلاص انحسم الموضوع
00:14:41عصابة روجر بعض الزهور
00:14:43راح تكون جزء من العملية
00:14:45بعدها بفترة
00:14:46اجتمعوا عصابة بروس
00:14:47وعصابة روجر مع بعض
00:14:49عشان يتناقشون في الخطة وتفاصيلها
00:14:51حصلوا بعض الخرايط لمسار القطار
00:14:54وحددوا إن أفضل نقطة
00:14:55لتنزيل الأموال من القطار
00:14:57بتكون عند الجسر رقم 127
00:14:59الجسر هذا كان جسر يقع في المناطق الريفية
00:15:03قبل مدينة لندن
00:15:04وكانت مناطق غير مأهولة
00:15:06ما فيها إلا بعض المزارع
00:15:08وهذه النقطة بتكون على نهاية مسار القطار
00:15:11يعني القطار بيكون جمع أكبر كمية ممكنة من الأموال
00:15:15خلال وقوفها في المدن والمحطات السابقة
00:15:17اللي امتدت من غلاسكو في سكوتلندا
00:15:20إلى لندن في إنجلترا
00:15:21كانت فيه مزرعة قريبة من الجسر 127
00:15:24ولحسن حظهم كانت معروضة للبيع
00:15:28فقرروا إنهم راح يشترونها
00:15:29وبتكون هي مركز عملياتهم
00:15:31بروس وروجر باع الزهور
00:15:33راحوا مع بعض لمكان الجسر هذا
00:15:35وتفقدوا عن قرب
00:15:36وبعدها راحوا للسكة
00:15:38وشافوا الجسر اللي عليه إشارة التوقف
00:15:41هذه الإشارة لما تكون حمرة
00:15:42المفروض سائق القطار على طول يوقف عندها
00:15:45لكن الجسر اللي راح ينزلون الفلوس من القطار عنده
00:15:49كان قدام شوي
00:15:50يبعد كيلومتر تقريبا عن الإشارة
00:15:52فبعد ما يوقفون القطار عند الإشارة هذه
00:15:55لازم يحركون القطار بنفسهم للأمام
00:15:58مسافة كيلومتر إلى الجسر
00:16:00بس ما راح يحركون القطار كله
00:16:02لا الخطة إنهم بيوقفون القطار عند الإشارة
00:16:05وبعدها راح يفصلون العربتين الأماميتين
00:16:08اللي هم عربة المحرق
00:16:09وعربة البريد
00:16:10وبيمشونهم للجسر بروحهم
00:16:12وبيتركون بقية عربات القطار
00:16:14اللي فيها الركاب عند الإشارة
00:16:16هذا الشي بيريحهم من موضوع التعامل ويالركاب
00:16:20روجر قال لبروس ان هذه الاشارة الرئيسية الكبيرة لكن فيه اشارة ثانية صغيرة موجودة على الارض قدام
00:16:27هذه الاشارة تكون على مسافة كيلو متر وراء قبل الاشارة الكبيرة
00:16:32الاشارة الصغيرة اللي على الارض وظيفتها انها تكون اشارة تمهيدية للسائق القطار
00:16:37عشان تنبهه اذا كان يحتاجه يوقف عند الاشارة الكبيرة
00:16:41الاشارة الكبيرة فيها لونين اخضر واحمر اما الاشارة الصغيرة فيها لونين لكنهم اخضر واصفر
00:16:47فروجر أخذ بروس للإشارة الصغيرة
00:16:50وبدأ يشرح له كيف ممكن يغير لونها من الأخضر للأصفر
00:16:54وقال له أن اللون الأصفر ينبه سائق القطار
00:16:57أنه لازم يستعد للوقوف عند الإشارة الكبيرة
00:17:00وروجر طلع صندوق كهربائي وفتح الإشارة من وراء
00:17:04ووصل بعض الأسلاك بالإشارة
00:17:06وبكذا اشتغلت اللمبة الصفرة
00:17:08لكن أيضا لازالت اللمبة الخضرة شغالة
00:17:11فقال لبروس وكيف راح نطفي اللمبة الخضرة
00:17:13فهني روجر طلع قفاز
00:17:15وبكل بساطة غطى اللمبة الخضرة بالقفاز
00:17:18فبينت كأنها طافية
00:17:20بروس استغرب وقال له هذا كل شيء حطيت عليها قفاز
00:17:23فقال له روجر أيوة
00:17:25بروس قال له حسبتك بتسوي شيء فني تقني رهيب
00:17:28فضحك روجر وقال له حلاوة الأمور في بساطتها
00:17:32براين فيلد المحامي الفاسد
00:17:34أوكلت له مهمة شراء المزرعة المعروضة للبيع
00:17:38واللي كانت قريبة من الجسر واللي راح يستخدمونها العصابة
00:17:41كمقر لهم خلال العملية
00:17:43فراح براين فيلد للمزرعة هذه
00:17:45عشان يشوفها ويتفحصها عن قرب
00:17:47بعدها براين فيلد اجتمع ببروس وعصابته
00:17:50وبدأ يكلمهم عن المزرعة وحجمها
00:17:53وأن البيت اللي فيها واسع
00:17:55والأرض اللي حولها تتسع لعدد كبير من السيارات
00:17:58وفيها حتى مستودع كبير
00:18:00الخطة كانت أنهم راح يدفعون عربون
00:18:0310% لشراء المزرعة
00:18:04ويسجلونها باسم وهمي
00:18:06وبعد ما يخلصون من عمليتهم
00:18:08راح يسحبون على عملية الشراء
00:18:10لكن طبعا بعد ما ينفذون عملية سرقة القطار
00:18:13المزرعة هذه لازم تتنظف
00:18:15وتنمسح منها كل الآثار
00:18:17اللي يمكن أفراد العصابة
00:18:19راح يتركونها وراهم
00:18:20هذه المهمة أيضا تم توكيلها
00:18:22للمحامي الفاسد براين فيلد
00:18:24هو قال أن يعرف شخص متخصص بأعمال التنظيف
00:18:27وراح يتخلص من كل أثر
00:18:29يتركون العصابة وراهم في المزرعة
00:18:31طبعا عملية التنظيف هذه
00:18:33يقصدون فيها أنهم راح يحرقون
00:18:35المكان بشكل كامل
00:18:36ويتخلصون من كل شي فيه
00:18:38فعملية التنظيف هذه خلاص بيمسكها المحامي
00:18:41بدت خطتهم تتبلور
00:18:43بشكل حلو لكن كانت فيه نقطة
00:18:45مأرقى بروس وأصحابه
00:18:47خلال العملية بعد ما يفصلون العربتين
00:18:49الأماميثين راح يحتاجون
00:18:51يحركون القطار من الإشارة
00:18:53إلى الجسر اللي راح ينزلون عند الأموال
00:18:55فكانوا يفكرون إذا مثلا
00:18:57السائق رفض يتعاونوا إياهم
00:18:59لو السائق رفض يحرك القطار
00:19:01كيف راح يتصرفون
00:19:02فلازم يتعلمون كيف ممكن يحركون القطار
00:19:05إذا أحتاجوا هالشي خلال العملية
00:19:07فبروس وواحد من أصحابه
00:19:09اللي هو غوردن قودي
00:19:10سللوا لمحطة قطار رئيسية
00:19:12هذه كانت واحدة من المحطات المركزية
00:19:14اللي تتجمع فيها القطارات
00:19:16وظلوا يدورون فيها
00:19:17أليم ما حصلوا مقصورة قيادة
00:19:20متروكة بروحة بدون مراقبة
00:19:22فدخلوا مقصورة القيادة
00:19:23وبدوا يلعبون بالأجهزة والأذرع اللي فيها
00:19:25ما كانت عندهم أدنى فكرة
00:19:27عن اللي قاعدين يسوونها نهائيا
00:19:28بس بطريقة ما قدروا يشغلون القطار
00:19:31وبعدها بدوا يضغطون ويحركون الأذرع
00:19:34أليم ما بدأ القطار يتحرك
00:19:36كانوا مستانسين في البداية
00:19:37بس بعدها بدوا يستوعبون أن القطار
00:19:39قاعد يتسارع
00:19:41فبروس قال لغوردن أن يوقفه
00:19:43غوردن قام يخبص ويحاول يضغط الأزرار
00:19:46ويحرك الأذرع
00:19:46لكن القطار ما راضي يوقف
00:19:48هنا يعرفوا أنه ما عندهم خيار
00:19:50إلا أنهم يقفزون من العربة
00:19:51ويتركون القطار هذا يتحرك على السكة بروحة
00:19:54كان موقف غريب
00:19:56وحقيقي بروس رينولدز ذكر بنفسه خلال مقابلاته
00:19:59لحسن الحظ أن القطار هذا
00:20:01ما سبب حادث
00:20:02لأنه ما كان فيه خبر عنه في الجرايد
00:20:05فتطمنوا أنه على الأغلب
00:20:07ما سبب مشكلة
00:20:08ولا كانت بتنتشر عنها أخبار
00:20:10في اليوم اللي بعده
00:20:11اجتمعوا كل أفراد العصابة
00:20:13اللي راح يشاركون في العملية
00:20:14أفراد عصابة بروس
00:20:16وأفراد عصابة روجر باع الزهور
00:20:18وأيضا بعض الأشخاص الإضافيين
00:20:20اللي قرروا بروس أن يشركهم في العملية
00:20:22العدد الإجمالي لأفراد العصابة
00:20:24كان 15 شخص
00:20:26عدد محترم
00:20:27وبروس بدأ يشرح التفاصيل للجميع
00:20:29قالهم أول شي راح نتنكر بملابس عسكرية
00:20:33وأيضا راح نستخدم سيارات وعربات عسكرية
00:20:36عشان تكون تحركاتنا في المنطقة بعيدة عن الشبهات
00:20:40لأن الجيش وعرباته أحيانا يتحركون في هذه المناطق
00:20:43قصد المناطق الريفية اللي حواليهم مزرعتهم
00:20:46فالفكرة أنهم راح يتنكرون كوحدة عسكرية
00:20:49قاعدة تسوي مناورات ليلية أو شي من هالقبيل
00:20:52عشان ما حد يشك فيهم
00:20:53وحتى لو بالصدفة خلال العملية قابلوهم شرطة مثلا
00:20:56فالجيش عنده سلطة علم من الشرطة
00:20:59فما بيقدرون يسوي لهم شي
00:21:00بروس أيضا قال لهم أن بعد ما يوقفون القطار عند الجسر
00:21:04لازم مدة تنزيل الأموال ما تتجاوز 15 دقيقة
00:21:08وأيضا قال لهم أنهم ما راح يشيلون وياهم أي أسلحة نارية
00:21:11راح يستخدمون العصي وبس
00:21:13البعض كانوا معترضين على هالنقطة خصوصا أن هذه عملية كبيرة
00:21:17ويمكن في عدد كبير من الركاب في القطار
00:21:19والأمور ممكن تخرج عن السيطرة
00:21:21فيحتاجون أسلحة عشان يتأكدون أن الأمور ما تخرج عن السيطرة
00:21:25بس بروس رفض وقال لهم إذا شلنا معانا مسدسات
00:21:28فممكن ينتهي فينا الحال باستخدامها
00:21:30وإحنا هدفنا لفلوس
00:21:32وبس ما نريد أي تصعيدات مالها داعي
00:21:35عددنا كافي للسيطرة على الأمور بدون أسلحة
00:21:38بروس كان متخوف أنه لو حد مات لا قدر الله خلال العملية
00:21:42فممكن القضية تأخذ بعد ثاني تماما
00:21:44الناس كلها راح تكرههم
00:21:46الكل راح يحاولون يبلغون عليهم
00:21:48السلطات راح تسوي كل شيء تقدر عليه عشان تحصلهم
00:21:51فكان يريد يتجنب هالشيء
00:21:52بروس أيضا قال لأفراد العصابة
00:21:54أن المزرعة راح تكون مركز عملياتهم
00:21:57وراح يروحوا لها قبل عدة أيام من العملية
00:22:00ويجهزون كل شيء هناك
00:22:02وأيضا الخطة أنه بعد العملية
00:22:04راح يرجعون للمزرعة مرة ثانية ويتخبون فيها
00:22:06أليم ما تهدأ الأمور
00:22:08أيضا خلال هذا الاجتماع تم التأكيد مرة ثانية
00:22:11أن براين فيلد المحامي الفاسد
00:22:13راح يتولى مهمة تنظيف المزرعة
00:22:15بعد انتهاء العملية
00:22:17براين فيلد أكد أن يعرف رجل محترف
00:22:20اختصاصه التنظيف
00:22:22وهو راح يتولى الموضوع ويحرق المزرعة بالكامل
00:22:24وما راح يترك أي أثر وراه
00:22:26في نهاية الاجتماع بروس قالهم
00:22:28ارجعوا الحين لبيوتكم
00:22:30وعطوا عائلاتكم وزوجاتكم الاهتمام اللي يستحقونه
00:22:33وراح أشوفكم في المزرعة يوم 6 أغسطس
00:22:36وصلنا لتاريخ 6 أغسطس 1963
00:22:40التاريخ اللي راح يجتمعون فيه كل أفراد العصابة في المزرعة
00:22:44بطريقة ما قدروا يدبرون بعض العربات العسكرية
00:22:47مش واضح هل سرقوها ولا صبغوها عشان تبدو كانها عربات عسكرية
00:22:51هذه التفاصيل ما تم ذكرها في المصادر
00:22:53بس لو تريدون راي على الأغلب منهم صبغوها وعدلوها عشان تبدو كعربات عسكرية
00:22:58كانت عبارة عن سيارتين لاندروفر وشاحنة متوسطة الحجم راح يستخدمونها في نقل الأموال
00:23:04وهذه اللي قدامكم صور ولقطات حقيقية للمركبات هذه
00:23:09بعدها أفراد العصابة نزلوا أغراضهم ومؤنهم لبيت المزرعة عشان يتجهزون للأيام الجاية
00:23:15بروس جمع الكل وقالهم الحين راح كلنا نبدل ملابسنا إلى أوذرول
00:23:20لأننا راح نتقمص دور عمال الديكور والصبغ
00:23:23وقالهم انذكروا دايما لازم تلبسون قفازات طويل الوقت
00:23:27وحاولوا أنكم ما تتركون أي بصمات في أي مكان لازم يكون حذرين
00:23:31طبعا صح المزرعة راح تنحرق بس هو يقول لهم هالكلام احتياطا
00:23:34لازم يحاولون ما يتركون آثار وراهم في كل الأحوال
00:23:37أفراد العصابة بد يحطون المؤن داخل البيت ويجهزون الأمور لسكنهم
00:23:41وهم متحمسين للعملية
00:23:43كلهم لبسوا الأوفرول عشان يتنكرون كعمال ديكور وصباغين
00:23:46بس هنا فجأة دق باب البيت
00:23:49فطالعوا بعض بنظرات استغراب لأنه ما المفروض حد يجي ما كانوا يتوقعون أي حد
00:23:54بروس راح وفتح الباب وتفاجأوا برجل
00:23:57الرجل قالهم أنه صاحب المزرعة اللي قريبة منهم
00:24:00وسأله إذا كان هو المالك الجديد للمزرعة هذه
00:24:03فقال لبروس لا المالك مش موجود حاليا
00:24:05احنا عمال الديكور جايين نعدل المكان ونضبطه قبل ما المالك الجديد ينتقل
00:24:11إذا تريد تقابله تعال بعد سبوعين
00:24:14فقال للرجل آها تمام شكرا
00:24:16راح الرجل هذا بس نظراته للمكان كانت مقلقة
00:24:20حسسهم بشوية توتر
00:24:21أفراد العصابة كلهم كانوا مترقبين وينتظرون متى راح تبدأ العملية
00:24:26ما كانوا عارفين إذا راح ينفذون العملية الليلة ولا لا
00:24:29بروس حاول يهدي عصابهم وقالهم احنا ننتظر الإشارة
00:24:33الإشارة هذه كانوا ينتظرونها من العميل المندس
00:24:37الرجل اللي يخبرهم عن الموضوع من البداية
00:24:39واللي يشتغل في هيئة القطارات واللي ما نعرف هويته
00:24:42الرجل هذا هو اللي بيخبرهم باليوم المناسب لتنفيذ العملية
00:24:46لأنه يعرف اليوم اللي بيكون القطار شايل فيه أكبر كمية ممكنة من الأموال
00:24:51ناموا أفراد العصابة هذه الليلة في المزرعة في انتظار اليوم التالي
00:24:55للأزف خلال إقامتهم هذه استخدموا كل المرافق والحمامات اللي فيها
00:25:00وتركوا أهثار في المكان
00:25:02ما كانوا حذرين مثل ما وجههم بروس
00:25:05في ليلة هذاك اليوم العميل المندس كان قاعد يراقب الأكياس اللي تتحمل في القطار
00:25:10وشاف أنه الكمية كبيرة
00:25:12فبسرعة تواصل مع أفراد العصابة وقالهم أن الليلة هي الليلة
00:25:17القطار تحرك وهو شايل كمية أكياس أموال كبيرة وجوقت التنفيذ
00:25:23جوردن قودي وصل الخبر لأفراد العصابة وقال لهم يتجهزون
00:25:26الليلة ليلة التنفيذ العملية
00:25:28القطار غادر مدينة غلاسكو في سكتلندا وراح يوصل الليلة صوبهم
00:25:32القطار فعلا كان ماشي في طريقة وهو محمل بكمية أموال كبيرة في عربة البريد الملكي
00:25:38واللي كان يرافقها خمسة من عمال البريد
00:25:41أفراد العصابة لبسوا الملابس العسكرية وأخذوا عصيهم وطلعوا من المزرعة على طول
00:25:47وبعدها تحركوا بسياراتهم وشاحنتهم العسكرية باتجاه سكة القطار
00:25:51كانوا كلهم مترقبين بس متحمسين في ناس الوقت
00:25:54على الساعة وحدة ونص الفجر وصلوا بسياراتهم العسكرية إلى الجسر 127 اللي راح ينزلون الأموال عنده
00:26:01بعضهم راح يظلون عند الجسر ومعاهم السيارات والشاحنة اللي واقفة تحت الجسر
00:26:06أما البقية فراح يتقدمون على رجولهم إلى الإشارة الكبيرة اللي بيوقفون القطار عندها
00:26:12واللي راح يتقدمون عند الإشارة لبسوا أوفرولز فوق ملابسهم العسكرية
00:26:16لأنهم كانوا يريدون يتنكرونه بلبس عمال
00:26:18عشان في حال شافهم سائق القطار أو مساعدة أو حتى الركاب
00:26:22يحسبونهم عمال تابعين للسكك الحديدية
00:26:25القطار ظل يمر على المدن والمحطات أليم ما وصل للمحطة اللي قبل الجسر
00:26:31وحتى في هذه المحطة حملوا أكياس أموال أكثر في عربة البريد
00:26:35يعني القطار طول الطريق ماشي ويحمل فلوس أكثر وأكثر
00:26:39روجر باع الزهور ومعه بروس بالإضافة لفرد ثالث من العصابة
00:26:43راحوا مع بعض عند الإشارة الصغيرة اللي على الأرض
00:26:46وروجر بدي يعلم فرد العصابة كيف يغير الإشارة الصغيرة من اللون الأخضر لللون الأصفر
00:26:52لأن روجر بيتولى الإشارة الكبيرة فلازم شخص ثاني يتولى الإشارة الصغيرة
00:26:57فبعد ما أعلمه كيف يتولى موضوع الإشارة الصغيرة
00:27:00هو راح ومسك موضوع الإشارة الكبيرة بنفسه
00:27:03فبروس أكدوا إياه على تفاصيل الخطة قبل ما يتركه
00:27:07لأن بروس راح يرجع للجسر اللي واقفه عنده الشاحنة والسيارات
00:27:11وراح يستمر التواصل بينهم من خلال أجهزة الراديو
00:27:14كل شخص صار في موقعه والحين الكل مترقبين وينتظرون لحظة وصول القطار
00:27:20وبعد ما مضت فترة أخيرا شافوا أضواء القطار وهي تقترب من بعيد
00:27:25وبروس أعلم بالراديو لأصحابه أن العملية بدت
00:27:28فرد العصابة اللي كان مسؤول عن تغيير الإشارة الصغيرة غير الإشارة من الضوء الأخضر للأصفر
00:27:34وروجر اللي كان مسؤول عن الإشارة الكبيرة غير لونها من الأخضر للأحمر
00:27:38القطار لما بدأ يقترب من الإشارة الصغيرة سائق القطار ومساعده
00:27:42لاحظوا أن الإشارة منورة باللون الأصفر
00:27:45فعرفوا أنهم لازم يهدون السرعة استعدادا للوقوف عند الإشارة الكبيرة
00:27:49وفعلا لما اقتربوا من الإشارة الكبيرة شافوها منورة باللون الأحمر
00:27:53فهني وقفوا القطار بشكل كامل
00:27:56أفراد العصابة كانوا متخبين على جانب السكة ورحاءة صخري
00:28:00بعد ما وقف القطار تماما عند الإشارة الحمرة الكبيرة
00:28:03السائق ومساعدة كانوا مستغربين
00:28:06لأنهم ما شافوا أي عائق على السكة قدامهم
00:28:08وما كانوا فاهمين سبب التوقف
00:28:11فالسائق قال لمساعدة ينزل ويستخدم التليفون
00:28:14اللي عند جسر الإشارة
00:28:15عشان يتصل بالمسؤولين عن الإشارات
00:28:17يعني كان فيه تليفون جنب الإشارة
00:28:20يقدرون يستخدمونه في التواصل بين المحطات والأشخاص
00:28:23المسؤولين عن تنظيم حركة القطارات
00:28:26لكن أفراد العصابة كانوا قاطعين خط التليفون هذا أساسا
00:28:29في هذه اللحظة بعض أفراد العصابة
00:28:31تسللوا خلف عربة البريد اللي هي عربة الأموال
00:28:34عشان يفصلونها هي والعربة الأمامية عربة المحرك
00:28:38عن بقية القطار
00:28:39في نفس الوقت مساعدة السائق نزل من القطار
00:28:42وراح صوب التليفون اللي عند جسر الإشارة
00:28:45أفراد العصابة لما شافوه عرفوا أنه ناوي يحاول يستخدم التليفون
00:28:48وعرفوا أنه لما يرفع السماعة ويكتشف أنه الخط مقطوع
00:28:52راح حس أنه في شيء غلط
00:28:53فلازم يدخلون بسرعة ويمسكونه قبل ما ينبه السائق
00:28:57فواحد منهم شال قناعة وطلع من مخبئة
00:29:00وأشر لمساعد السائق من بعيد أنه يجي صوبه
00:29:03مساعد السائق أول ما شافه استغرب وقال في نفسه منه هذا
00:29:07بس مثل ما قلنا اللصوص اللي عند الإشارة كانوا لابسين أوفرول
00:29:11فوق ملابسهم العسكرية
00:29:12فمساعد السائق حسبه واحد من عمال السكة
00:29:16فراح صوبه واقترب منه عشان يسأله شي صاير
00:29:19أفراد العصابة استدرجوا بهذه الطريقة
00:29:21عشان يخلونا يرجع ورع عربة القيادة
00:29:24فبالتالي السائق اللي بعده في المقصورة
00:29:27ما يقدر يشوفه
00:29:28وفعلا لما رجعوا وتجاوز مقصورة القيادة
00:29:31وصار خارج مجال رؤية السائق
00:29:33هني بعض أفراد العصابة تسللوا من وراه
00:29:35وطرحوا على الأرض
00:29:37ومباشرة هددوه وأمروه أنه يظل هادي
00:29:39وما يطلع أي صوت
00:29:41مساعد السائق طبعا على طول خضع
00:29:43وقالهم حاضر راح أسوي أي شي تريدونه
00:29:46هني بعض أفراد العصابة
00:29:48قرروا يتسللون لمقصورة القيادة
00:29:50اللي فيها السائق
00:29:51لكن السائق لاحظوا واحد منهم
00:29:53وحاول يضربه
00:29:54وهني تسلل واحد ثاني من وراه
00:29:56وضربه بالعصى على راسه
00:29:58وطرحه على الأرض
00:29:59وأصابه إصابة شديدة
00:30:01كانت ضربة موجعة
00:30:02فهذه الأثناء
00:30:03أفراد العصابة اللي كانوا قاعدين يفصلون العربة عن القطار
00:30:06قدروا أخيرا يفصلونها
00:30:08لكنهم أيضا فصلوا أنبوب الضغط
00:30:11بدون ما ينتبهون
00:30:12في نفس الوقت عمال البريد
00:30:13اللي كانوا داخل عربة الأموال
00:30:15بدوا يسمعون أصوات
00:30:16وبعضهم يمكن فكروا أن فيه شي غلط صاير
00:30:19بس في كل الأحوال
00:30:20ضلوا في أماكنهم
00:30:21بعد ما تم فصل العربتين الأماميتين
00:30:24أفراد العصابة
00:30:25جابوا سائق القطار للمصاب
00:30:26وأمروا أن يحرك القطار
00:30:28السائق لما شاف عداد الضغط
00:30:30قالهم أنه فيه هوى في الأنابيب
00:30:32والضغط نازل
00:30:33وما يقدر يحرك القطار
00:30:34واحد من أفراد العصابة
00:30:35نزل عشان يشيك على أنبوب الضغط
00:30:37وفعلا حصل الأنبوب مفصول
00:30:39فراح وركبه
00:30:40وقدر يرجع لمكانه
00:30:42أخيرا بدأ الضغط
00:30:43يرتفع ويرجع لمستوات طبيعي
00:30:45وبعد دقائك
00:30:46السائق قدر يحرك القطار
00:30:48أو بالأحرى
00:30:49العربتين الأماميتين
00:30:50اللي هم عربة القيادة
00:30:51وعربة البريد
00:30:53أما بقية عربات القطار
00:30:54اللي فيها الركاب
00:30:55فتركوها وراهم
00:30:56أفراد العصابة طبعا كانوا فرحانين
00:30:58أخيرا القطار وصل عند الجسر
00:31:01اللي راح ينزلون عنده الأموال
00:31:03الجسر اللي واقفة تحته سياراتهم وشاحنتهم
00:31:05وهناك كان ينتظرهم بروس
00:31:07وبقية أفراد العصابة
00:31:09اللصوص أمروا السائق
00:31:10يوقف القطار عند الجسر
00:31:12وبعد ما وقف القطار
00:31:13بروس سألهم ليش تخرتوا
00:31:15فقالوا لأنهم واجهوا بعض المشاكل
00:31:17لكن الأمور انحلت
00:31:19بعدها أفراد العصابة
00:31:20اقتحموا عربة البريد
00:31:21وهددوا عمال البريد اللي داخلها
00:31:24وضربوهم حتى
00:31:25وآمروهم بالانصياع
00:31:26عمال البريد
00:31:27ظلوا مبطحين على الأرض
00:31:29وكلهم على طول انصاعوا لأوامر اللصوص
00:31:32أفراد العصابة
00:31:32بسرعة شيكوا على أكياس الأموال
00:31:34اللي كانت في العربة
00:31:35وكانوا طايرين من الفرحة
00:31:37لما فتحوا واحد منها
00:31:38وشافوه مليان بالكاش
00:31:40وعلى طول بعدها بدوا ينقلون الأكياس
00:31:42من العربة
00:31:42إلى الشاحنة العسكرية
00:31:44ورغم عدد أفراد العصابة
00:31:45اللي وصل لـ 15 شخص
00:31:46إلا أن عملية نقل الأكياس
00:31:48خذت منهم وقت
00:31:49بروس كان محدد 15 دقيقة
00:31:51لعملية نقل الأموال
00:31:53ولما خلص الوقت
00:31:54قالهم يلا خلونا يتحرك
00:31:55مع أنه كانت في بعض الأكياس القليلة
00:31:57باقية في العربة
00:31:59أفراد العصابة
00:32:00رموا السائق
00:32:00ومساعدة على الأرض
00:32:01مع عمال البريد
00:32:02وهددوهم وقالوا لهم
00:32:04ما حد منكم يتحرك
00:32:05لمدة 30 دقيقة
00:32:07وقالوا لهم
00:32:08في واحد مننا
00:32:09راح يظل هنا
00:32:09ولو تحركتوا قبل الوقت المحدد
00:32:12راح تنالون عقابكم
00:32:13طبعا كان كذب
00:32:14ما حد منهم راح يظل هنا
00:32:15لكن التهديد هذا كان كافي
00:32:17أن يخوفهم
00:32:18ويخليهم ينتظرون لمدة 30 دقيقة
00:32:20أليم ما هم يبتعدون عن المكان
00:32:22بعدها أفراد العصابة
00:32:23ركبوا شاحنتهم وسياراتهم العسكرية
00:32:25وتحركوا من عند الجزر
00:32:27وتوجهوا مباشرة إلى المزرعة
00:32:29على الساعة 43 الفجر
00:32:32يعني عملية السرقة
00:32:33بالمجمل استغرقت حوالي
00:32:35الساعتين وربع
00:32:36بعد ما مضت 30 دقيقة
00:32:38السائق ومساعدة وعمال البريد
00:32:40طلعوا من العربة بطء
00:32:42وبدوا يتلفتون حولهم
00:32:43عشان يتأكدون أن اللصوص تركوا المكان
00:32:45وبالمناسبة حتى عربات الركاب
00:32:48اللي ظلت عند الإشارة
00:32:49بعد ما فصلوا اللصوص العربتين الأماميتين
00:32:51ظلت واقفة في مكانها لفترة
00:32:53اللي ما استوعبوا الناس وعمال القطار
00:32:55اللي كانوا موجودين داخلها
00:32:56إن عربة القيادة تم فصلها
00:32:59في هذه الأثناء أفراد العصابة
00:33:01وصلوا بسياراتهم للمزرعة
00:33:02وبسرعة بدوا ينقلون أكياس الأموال
00:33:04لداخل البيت
00:33:05بروس نبههم أنهم يظلون حذرين
00:33:07ويظلون لابسين قفازاتهم طول الوقت
00:33:10أفراد العصابة كلهم كانوا طايرين من الفرحة
00:33:13مع هذه الأموال حياتهم خلاص بتتغير للأبد
00:33:16بس اللي ما كانوا يعرفونه
00:33:17إن الأموال اللي يسرقوها
00:33:19كانت في الواقع أضخم من اللي كانوا يحلمون فيه
00:33:22وما استوعبوا هالشيء
00:33:24إلا بعد ما بدوا يفرغون الأموال من الأكياس
00:33:26كانت كمية أموال
00:33:28ما شافوا مثلها في حياتهم
00:33:29مباشرة بعدها بدوا يعدون الأموال هذي
00:33:31بس كان واضح إن عملية العد
00:33:33بتستغرق وقت طويل
00:33:34بس ما يهم كانوا مستانسين على الآخر
00:33:36وفعلا استغرقوا من الفجر إلى الظهر
00:33:39عشان يخلصون العد
00:33:41شارلي ويلسون كان هو المسؤول عن العد
00:33:43ولما خلاص وصلوا للرقم النهائي
00:33:45أعلنوا هو يبتسم لبروس
00:33:47وبقية أفراد العصابة
00:33:48إن غنيمتهم وصلت قيمتها
00:33:50لمليونين وستمائة وثلاثين ألف باوند
00:33:54كلهم ما كانوا مصدقين الرقم اللي يسمعوا
00:33:57والدنيا كلها ما كانت توسعهم من الفرحة
00:33:59يعني كانوا يتوقعون مبلغ أقرب لمليون باوند
00:34:01بس حصلوا أكثر من ضعف هذا المبلغ
00:34:04وبالمناسبة لو حولنا هذا الرقم لقيمة الفلوس اليوم
00:34:07فبيطلع حوالي تسعين مليون دولار
00:34:10رقم يخلي هذه السرقة واحدة من أضخم السرقات في التاريخ
00:34:14وعلى وقتها كانت أضخم سرقة في تاريخ بريطانيا
00:34:17ما بتتجاوزها إلا سرقة المستودع
00:34:19اللي تكلمنا عنها في هذا الفيديو
00:34:21ومعنا بروس كان فرحان ومستانس ويا أصحابه
00:34:24لكن بعدها على طول بدأ يستوعب ويفكر في التبعات اللي بتسببها هذه السرقة
00:34:30هذه سرقة القرن السلطات وقوات الأمن
00:34:32مستحيل تخليها تمر مرور الكرام
00:34:35وهني بدأ يحس بشوية توتر وقلق
00:34:37مباشرة بعدها أفراد العصابة بدأ يقسمون الغلة وكل واحد منهم ياخذ حصة
00:34:42وفي نفس الوقت كانوا يسولفون عن شو راح يسوون بهالفلوس في المستقبل
00:34:45ويتكلمون عن أحلامهم وطموحاتهم
00:34:48اللي يقول أنا بفتح مطعم أو بزنس
00:34:50واللي بيهاجر لبلد ثاني واللي بيشتري لبيت كبير واللي واللي واللي أحلام
00:34:55لكن خلال شوالفهم هذه بدأ يسمعون في الراديو أخبار عن عمليتهم
00:34:59في الأخبار انذكرنا يعتقد أن اللصوص استخدموا عربات وسيارات عسكرية خلال عملية السرقة
00:35:06لأن في شخص شاف عربات عسكرية حول موقع السرقة على الساعة أربع الفجر
00:35:11العصابة كانوا مخططين أنهم راح يستخدمون نفس هذه الشاحنة والسيارات عشان ينقلون الأموال
00:35:16بس الحين استوعبونهم خلاص ما يدرون يستخدمونها مرة ثانية
00:35:20كل الأحوال بروس طمنهم وقالهم أن الأمور طيبة
00:35:23إحنا راح نظل متخبين في المزرعة ليما تهدى الأمور
00:35:26وبعدها راح نخلي أصحابنا يجيبون سيارات ثانية من المدينة
00:35:30وننقل عليها أموالنا بشكل فردي
00:35:32أما الشاحنات والسيارات العسكرية راح نخليها الظل في المستودع في المزرعة
00:35:37وفريق التنظيف راح يحرقونها ويالبيت والمزرعة وكل شي هنا
00:35:41الأجواء صارت متوترة شوي بين أفراد العصابة
00:35:44بس بروس كان يحاول يهديهم ويقولهم أنه ما في داعي يتوترون مع كل خبر ينذكر في الراديو
00:35:49بعض أفراد العصابة حاول يصبغون السيارات والشاحنة بلون أصفر
00:35:53عشان يغيرونها من عربات عسكرية لعربات عادية
00:35:56لكن النتيجة ما كانت مرضية وتخلوا عنها الفكرة
00:35:59بس خلوا سالفة الصبغ هذه في بالكم لأن لها دور بعدين في القصة
00:36:02بروس وأفراد العصابة سمعوا في الأخبار في الراديو
00:36:05أن قوات الشرطة راح يبدأون يفتشون المزارع والممتلكات
00:36:09اللي موجودة في المناطق المحيطة بسكة القطار
00:36:12الخبر هذا وترهم بشكل كبير
00:36:15إذا الشرطة وصلوا لمزرعتهم على طول راح يكشفونهم
00:36:18صار في نقاش حاد بين أفراد العصابة
00:36:20بعضهم يقولون أنهم لازم يتركون المزرعة حالا
00:36:23والبعض يقولون أنهم لو تحركوا الحين بعدادهم الكبيرة
00:36:25راح يلفتون الأنظار واحتمال كبير تقابلهم حواجز تفتيش في الطريق
00:36:30بروس كان يميل للبقاء في المزرعة لوقت أطول
00:36:33هذه كانت الخطة الأصلية
00:36:34راح يظلون في المزرعة لما تهدى الأوضاع
00:36:37لكن في السلوقت كان مستوعب أن الأمور بدت تخرج عن السيطرة
00:36:40وقال الأصحابة بصراحة ما كنت تتوقع أنه بنسرق مبلغ بهالحجم
00:36:44أكيد كمية الأموال هذه راح تسبب بلبلة كبيرة
00:36:48في النهاية الجماعة خلاص
00:36:50قرروا أنهم لازم يطلعون من هالمزرعة بكرة
00:36:52فكل واحد منهم نسق مع أصحابه عشان يجيون سيارات من لندن
00:36:56ويأخذونهم من المزرعة
00:36:57على طول بعدها بدأ أفراد العصابة يتجهزون للخروج من المزرعة
00:37:01فحاولوا أنهم ينظفون المكان ويمسحون الأسطح
00:37:04معنا في كل الأحوال المفروض براين فيلد المحامي الفاسد
00:37:07راح يوظف شخص محترف عشان يحرق المزرعة ويتخلص من كل شي فيها
00:37:11لكن بروس وجه الجميع أنهم لازم يحاولون يتخلصون من اللي يقدرون عليه
00:37:14عشان لو جو الشرطة قبل ما يجي فريق التنظيف ما راح يحصلون شي
00:37:19فحرقوا بعض الملابس والشراشف اللي ناموا عليها وبعض المقتنيات الشخصية
00:37:23لكنهم ما تخلصوا من كل شي
00:37:25حاولوا يمسحون الأسطح والآثار قدر الإمكان
00:37:28لكن الوقت كان ضيق
00:37:29فما كانت عملية تنظيف دقيقة
00:37:31كانوا لازالوا معتمدين أن فريق التنظيف راح يجي بعدهم
00:37:34ويحرق المزرعة والبيت بالكامل
00:37:37ووصلت السيارات من لندن
00:37:38والجماعة حطوا أموالهم وأكياسهم فيها
00:37:40وفي النهاية بروس قال للجميع أنهم ينتبهون على أنفسهم
00:37:43وما يسوون أي شي متهور
00:37:45وما يصرفون أموالهم بشكل يجذب الأنظار
00:37:48وتمنى لهم كلهم حظ موفق
00:37:50خلاص الحين كل واحد بيروح في طريقة
00:37:52وكل واحد مسؤول عن نفسه
00:37:53وفعلا كلهم تحركوا بسياراتهم وتركوا المزرعة وراهم
00:37:56بالنسبة لبروس فرجع لبيتها وزوجته وأبنه
00:37:59وزوجته كانت فرحانة لما شافتها
00:38:01لأنها كانت قلقانة ومتوترة طول الوقت من الأخبار
00:38:04اللي تسمعها في الراديو
00:38:05بروس على طول قالها أنهم لازم يطلعون من البيت ويروحون لمكان ثاني
00:38:10زوجته اعترضت شوي لكنه أصر عليها وقالها لازم نطلع
00:38:14وهني عرفت أن الموضوع كبير
00:38:16بروس انتقل لشقة مؤقتة مع عائلته
00:38:18وبعدها بعدة أيام التقى بأصحاب المقربين
00:38:22أفراد عصابته الأصليين
00:38:23قضيتهم لازالت مولعة في كل مكان والأخبار ما توقف
00:38:26فكانوا متوترين شوي
00:38:28بس كانوا متأملين أن كل شي بيكون تمام بعد ما تنحرق المزرعة
00:38:31ومثل ما قلنا هذه كانت وظيفة براين فيلد المحامي الفاسد
00:38:35هم في الواقع كانوا متجمعين هنا
00:38:36لأنهم كانوا ينتظرونه عشان يعطيهم خبر باللي صار في المزرعة
00:38:39هنا دخل عليهم براين فيلد
00:38:41بس كانت تبدو على وجهه علامات القلق
00:38:43فعلى طول سألوه تعاملتم مع الموضوع ولا كيف
00:38:46براين فيلد بديت العثم في الكلام
00:38:48ويقولهم ما أدري ما أدري
00:38:50هذاك الرجل خذلني
00:38:52بروس وأصحابه عارفوا أنهم طاحوا في ورطة
00:38:55وبدوا يسألونه بغضب وبعصبية
00:39:01براين فيلد توتر أكثر ورد عليهم بصوت مرتجف
00:39:05والله خذلني خذلني هذا اللي اسمه مارك
00:39:07كنت حسبه أحسن واحد للمهمة
00:39:09بس أخذ الفلوس واختفى وما حرق المزرعة
00:39:12هنيه تشارلي ويلسون مسك براين فيلد
00:39:15وضربه بشدة وهو يصرخ عليه ويقول له
00:39:17تهرف أنتش سويت فينا يا ملعون دمرتنا دمرتنا
00:39:20وفعلا دمرهم لأنهم طلعوا من المزرعة
00:39:23وترك وراهم العربات العسكرية
00:39:25وعدد من أغراضهم وتعلقاتهم الشخصية
00:39:28وعلى الأغلب حتى آثار وبصمات
00:39:31براين فيلد قاعد يقولهم
00:39:33الشرطة راح يجوني أنا أول
00:39:34أنا اللي رتبت موضوع شراء المزرعة
00:39:36أنا أول واحد رحت لها
00:39:38وأحلف لكم إذا مسكوني
00:39:40ما راح أقول أي شيء
00:39:41بس أرجوكم اعتنوا بزوجتي
00:39:43هنيه قوردن قودي مسكة ورما بعيد
00:39:46وقال له انقلع من هني ولا بقتلك بإيدي
00:39:48براين فيلد طلع من المكان
00:39:50وتركهم محتارين بورطتهم
00:39:52في النهاية الجماعة قرروا أن الحل الوحيد
00:39:55هو أنهم يرجعون للمزرعة
00:39:56ويحرقونها بنفسهم صح الموضوع كان فيه
00:39:59مخاطرة كبيرة لكن بقاء المزرعة
00:40:01على حالها يعتبر مخاطرة أكبر
00:40:03فبسرعة رجعوا لبيوتهم
00:40:04عشان يجهزون أنفسهم لكن خلال
00:40:07فترة قصيرة انتشر خبر جديد
00:40:09في الراديو يعلن أن الشرطة
00:40:11عثروا على المزرعة
00:40:12اللي يعتقدون أن لصوص القطار
00:40:14استخدموها كمركز
00:40:17لعملياتهم هني بروس حس
00:40:19أن كل شيء انتهى ومر عليه شريط
00:40:21حياته كأنه كان في صدمة
00:40:23عرف أنه الحين على الأغلب راح يتحول
00:40:24الهارف مطلوب بروس طلعه
00:40:26شبه متنكر بملابس وقبعة
00:40:28والتقى بأصحابه في مطعم وقعدوا يتناقشون
00:40:31شراح يسوون واحد منهم اقترح
00:40:33أنهم يحاولون يتسللون للمزرعة الليلة
00:40:34ويحرقونها حتى لو كانوا فيها شرطة
00:40:36بس كلهم كانوا عارفين أن هذه فكرة مستحيلة
00:40:38المزرعة الحين على الأغلب مليانة
00:40:40بالشرطة ويمكن في ألف حاجز تفتيش
00:40:43تقبلها اللقاء كان يخيم عليه
00:40:45يأس شديد كانوا عارفين أن هذه
00:40:47نهاية الطريق بالنسبة لهم
00:40:48كمجموعة خلاص الحين كل واحد
00:40:50لازم يحاول يهرب بروحها في النهاية
00:40:52وادعوا بعض وتمنوا لبعض التوفيق
00:40:54وخلاص كل واحد مشى
00:40:56في طريقة بالمناسبة هذا كان
00:40:58اليوم الخامس بعد العملية
00:41:00يعني الشرطة حصلوا المزرعة
00:41:02خلال خمسة أيام لو كانوا هم
00:41:04هرقوها بنفسهم قبل ما يطلعون من المزرعة
00:41:06كان هذا الشيء أفضل لهم بكثير بس هم
00:41:08كانوا معتمدين على المحامي الفاسد
00:41:10والرجل اللي وظفه خلونا نرجع
00:41:12يوم واحد لورا اليوم الرابع
00:41:14بعد العملية واللي كان بتاريخ 12 أغسطس
00:41:161963
00:41:17فهذاك اليوم تم توكيل محقق
00:41:20مخضرم اسمه تومي بطلر
00:41:22بقيادة عملية التحقيق في قضية
00:41:24سرقة القطار تومي بطلر كان واحد
00:41:26من أقوى المحققين في تاريخ بريطانيا
00:41:28عنده سجل وتاريخ حافل
00:41:30بالإنجازات تخيلوا انهم كانوا يلقبونه
00:41:32تومي وان دي
00:41:34يعني تومي أبو يوم واحد لأنه كثير من
00:41:36قضايا كان يحلها في يوم واحد
00:41:38وزير الداخلية بنفسه
00:41:40التقى فيه وعينه قائد التحقيق
00:41:42قضية سرقة القطار
00:41:44وقال له نريد نشوف أفضل أداء لك
00:41:47العصابة هذه ما نفذوا عملية سرقة ضخمة
00:41:49وبس هذين سرقوا بريط جلالة الملكة
00:41:52تعدوا على الذات الملكية
00:41:53وتعدوا على كيان المملكة المتحدة بحد ذاته
00:41:56وهذه جريمة لا تغتفر
00:41:58لازم نحصلهم وينالون عقابهم
00:42:01عطاه كذا كومة تحفيز وطنية
00:42:03المحقق تومي بطلر أكد للوزير
00:42:05أنه راح يتعامل مع القضية بطريقة الخاصة
00:42:07وراح يتأكد أنه يقفلها بأسرع ما يمكن
00:42:10بعدها تومي راح للسكة
00:42:12والموقع اللي صارت فيه السرقة
00:42:13عشان يفحص بنفسها
00:42:14وأيضاً اتفقد العربة المسروقة
00:42:16وكل زواياها وأركانها
00:42:18في اليوم اللي بعده
00:42:19اللي هو اليوم الخامس بعد السرقة
00:42:20تومي بطلر اجتمع بالضباط والمحققين المحليين
00:42:24اللي كانوا مسكين القضية خلال الأيام الماضية
00:42:27قبل ما هو يتولى قيادتها
00:42:28وأخذ منهم تفاصيل اللي يسووا خلال الأيام الماضية
00:42:31لكن سرعان ما تمت مقاطعة اجتماعهم
00:42:34لأنه وصل بلاغ مهم عن مزرعة
00:42:37يعتقد أنها ممكن تكون مخبأ العصابة
00:42:39على طول كلهم قاموا من مكانهم
00:42:41وتوجهوا لهذه المزرعة
00:42:42البلاغ على ما يبدو
00:42:44وصلهم من واحد من ملاك المزارع
00:42:47اللي مزرعته موجودة بجوار هذه المزرعة
00:42:49على الأغلب كان نفس الجار
00:42:51اللي طرق الباب عليهم
00:42:53قبل ما ينفذون العملية
00:42:54بعد ما وصل المحقق تومي بطلر للمزرعة
00:42:57وجه تعليماتها للضباط
00:42:58أنهم ما يسمحون لأي حد يدخل البيت
00:43:01إلا إذا كان من رجال الشرطة
00:43:02بعدها المحقق تومي دخل للبيت
00:43:04وبدأ يشوف الغرف ويشوف الأشياء
00:43:06اللي تركوها العصابة وراهم
00:43:07وكان واضح أن المكان فيه كنز من الأدلة
00:43:10تومي كان مستغرب
00:43:11ليش تركوا المكان بهذا الشكل
00:43:13ليش ما أخفوا آثارهم أو دمروها
00:43:15بعدها طلع برة
00:43:16وشاف بقايا محروقات ونار
00:43:18واضح أن العصابة استخدموها لحرق بعض غراضهم وملابسهم
00:43:22أيضا دخل للمستودع وشاف العربات والسيارات العسكرية
00:43:25بعدها بفترة قصيرة
00:43:26وصل رئيس الجنائيين واللي كان اسمه موريس ري
00:43:29هذا الرجل راح يشرف على عملية الفحص الجنائي للمزرعة
00:43:32وكل الأشياء اللي فيها
00:43:34ومباشرة تحت إشرافه
00:43:35بدأ الضباط الجنائيين يفحصون للمكان
00:43:38طبعا الفحص الجنائي راح يأخذ وقت طويل
00:43:40أول شي لازم يجمعون كل الأدلة
00:43:42ويصنفونها بدقة
00:43:43وبعدها لازم يأخذونها للمختبراتهم ويحللونها
00:43:46فتومي باتلر تركهم
00:43:48يسوون شغلهم هذا
00:43:49وفي هذه الأثناء هو قرر أن يبدأ ينشئ
00:43:52فريق خاص من المحققين
00:43:53اللي راح يساعدونه في القضية
00:43:55طبعا كانت عنده صلاحيات مفتوحة يقدر يطلب
00:43:57أي محقق ينظم لفريقه
00:43:59وفعلا اختار ستة من أكفأ المحققين
00:44:01وأشهرهم في شرطة لندن
00:44:03وواحد من المحققين اللي اختارهم كان
00:44:05فرانك ويليامز
00:44:06فرانك هذا كان المحقق اللي ماسك قضية
00:44:09سرقة المطار إذا تذكرونها
00:44:11وهو اللي التقى ببروس وواجهها قبل
00:44:13بس طبعا هم للحين
00:44:14ما كانوا عافين ببروس
00:44:15لا علاقة بقضية سرقة القطار
00:44:18على كل حال تومي جمع محققين الستة ومساعدينهم
00:44:21وقالهم مرت خمسة أيام على السرقة
00:44:23وإحنا متأخرين لأن تونا بدينا
00:44:26الحين إحنا في مرحلة جمع المعلومات
00:44:28فأريدكم تكلموا مخبرينكم
00:44:30وتأخذون منهم معلومات
00:44:32اسألوهم من اللي مختفي هذه الأيام
00:44:33خصوصا بعد سرقة القطار
00:44:35من اللي قاعد يتحرك تحركات غير اعتيادية
00:44:37أريدكم تجيبوا لي معلومات
00:44:39طبعا أحتاج أوضح لكم شيء
00:44:40مجتمع الجريمة في إنجلترا
00:44:42خصوصا في لندن
00:44:43يعتبر مجتمع يعرف بعضه
00:44:46الحرامية عارفين بعض
00:44:47وأعضاء العصابات عارفين بعض
00:44:49فلما تصير عملية كبيرة مثل سرقة القطار
00:44:51تبدأ الأخبار تنتشر وسط المجتمع هذا
00:44:54فيتناقلون الأخبار عنها
00:44:55والشائعات
00:44:56ويتكلمون عن الأشخاص اللي نفذوها
00:44:58وطبعا وسط مجتمع الجريمة هذا
00:45:00فيه مخبرين يتعاونون مع الشرطة والمحققين
00:45:03بمقابل
00:45:04فرئيس المحققين تومي بطلر
00:45:06جمع ستة من أشهر محققين لندن
00:45:09لأنه عندهم مخبرين في كل مكان في هالمدينة
00:45:11وهذا اللي كان يحتاجه
00:45:13فوجه محققينه
00:45:14أنهم يكلمون مخبرينهم
00:45:16ويأخذون منهم معلومات
00:45:18وفعلا المحققين تحركوا على طول
00:45:19في مختلف أنحاء المدينة
00:45:21وبدوا يكلمون مخبرينهم ومعارفهم
00:45:23في عالم الجريمة في لندن
00:45:24وبدوا يجمعون المعلومات
00:45:26بعدها رجعوا وتجمعوا في مكتب التحقيقات
00:45:28وبدأ كل واحد منهم يقول عدد المشتبهين اللي حصلهم
00:45:31وكل واحد عنده قائمة
00:45:33اللي جمع أربعة أسماء
00:45:34واللي جمع سبعة
00:45:35واللي جمع عشرة
00:45:37قائدهم تومي بطلر
00:45:38وجههم أنهم يقارنون قوائم المشتبهين هذي
00:45:40اللي جمعوها
00:45:41ويحددون الأسماء اللي تكررت أكثر
00:45:43المحقق تومي أيضا وصلت قائمة
00:45:45من وحدة الاستخبارات في جهاز الشرطة
00:45:48واللي كان فيها عدة أسماء لمشتبه فيهم
00:45:50فكان بعد يريد يقارنها بالأسماء اللي جمعوها رجاله
00:45:53من الأسماء اللي حصلوها تتكرر بكثرة
00:45:55كانت جون ديلي
00:45:57جوردان قودي
00:45:58روي جيمس
00:45:59تشارلز ويلسون
00:46:00والرأس الكبير بروس رينولدز
00:46:02المحقق فرانك لما سمع هذه الأسماء
00:46:04خوصا اسم بروس رينولدز
00:46:05على طول عرف أن هذه ممكن تكون نفس العصابة
00:46:08اللي كانت وراء سرقة المطار
00:46:10وشارك هذه المعلومة مع قائد المحققين تومي بطلر
00:46:13قال لأن هذي لكانوا كلهم أصحاب توابق
00:46:15وكانوا متهمين في قضية سرقة المطار
00:46:18لكن للأسف ما تمت إدانة ولا واحد منهم
00:46:20بسبب نقص الأدلة
00:46:22وأيضا قال له أن بروس رينولدز
00:46:24على الأغلب قائد هذه العصابة
00:46:26والمحرك الرئيسي لها
00:46:27تومي وفرانك كانوا المحققين الرئيسيين في القضية
00:46:30فقعدوا يتناقشون في هذه الأسماء
00:46:32خوصا بروس رينولدز
00:46:34وقعدوا يستعرضون ملفه وتاريخه
00:46:36للأسف بحسب كلام المخبرين
00:46:38أنه مكانه حاليا غير معروف
00:46:39حاولوا يروحوا له في بيته
00:46:41بس واضح أنه تركه وهرب
00:46:43ونفس الحال مع معظم المشتبه فيهم الثانين
00:46:45معظمهم ما كانوا موجودين في بيوتهم
00:46:47وعناوينهم المعروفة
00:46:48وهذا إن كان يدل على شيء
00:46:50فيدل على أنهم هم رجالهم المطلوبين
00:46:52لأن الاختفاء أكبر دليل على الذنب
00:46:55المحققين أيضا قابلوا سائق القطار
00:46:57اللي ينضرب على رأسه
00:46:58وبالمناسبة كانت الضربة شديدة
00:47:00وسببت له ارتجاج في المخ
00:47:01وهذه بعد لقطة حقيقية للسائق
00:47:04من أيام الستينات
00:47:05لما صارتها الحادثة
00:47:06المحققين رأوا سائق صور المشتبه فيهم
00:47:08وسألوا إذا كان يقدر يتعرف على أيهاد منهم
00:47:11لكنه ما قدر
00:47:12وقالهم إن الدنيا كانت ظلام
00:47:14وكل اللصوص كانوا لابسين أقنعا
00:47:16في كل الأحوال
00:47:17المحققين حطوا صور المشتبه فيهم
00:47:19في لوحة المتهمين داخل مكتب التحقيقات
00:47:22وبدأ يتحرون عن كل واحد فيهم متاريخة
00:47:24وكل شي خصة
00:47:25بالنسبة لفريق الجنائيين
00:47:26فكانوا بعدهم مستمرين بفحص المزرعة
00:47:29وكل زواياها والأغراض اللي تركت فيها
00:47:31بقيادة موريس ري رئيس الفريق الجنائي
00:47:34فريق الجنائيين جردوا كل الأشياء والأدلة
00:47:37اللي حصلوها في المزرعة
00:47:38ورتبوها عشان بعدها ينقلونها لمختبراتهم
00:47:40ويفحصونها بدقة
00:47:41خلال هذه الفترة
00:47:42صار تطور مهم في القضية
00:47:44من ضمن المتهمين الهاربين
00:47:46كان روجر باع الزهور
00:47:48وصاحبة تومي
00:47:49الاثنين هذه اللي كانوا يدورون مكان يستأجرونه
00:47:51ويتخبون فيه
00:47:52أليم ما تهدأ تحقيقات الشرطة
00:47:54فكلموا سيدة صاحبة عقار
00:47:56كانت عارضة بيت للإيجار في الجريدة
00:47:58وكانوا يطلبون منها تأجر لهم هالبيت
00:48:00بس اللي ما كان يعرفونه
00:48:02أن صاحبة العقار هذه
00:48:03زوجة رجل شرطة
00:48:05وزوجها كان من الضباط
00:48:07اللي يشغالين على قضية القطار
00:48:09أسوأ حظ ممكن
00:48:10في البداية صاحبة العقار
00:48:12اعتذرت منهم
00:48:13لأن البيت معروض للعوايل فقط
00:48:15بس هم ظل يصرون عليها
00:48:17وعرضوا حتى أنهم يدفعون الإيجار مقدم
00:48:19لمدة ثلاث شهور
00:48:20وفلوسهم كانت كاش
00:48:21فهني صاحبة العقار شكت فيهم
00:48:23لكنها قالت لهم تمام
00:48:25وبعدها بلغت زوجها
00:48:26وزوجها تحرى عنهم
00:48:27وعرف أنهم من ضمن المشتبه فيهم
00:48:30فعلى طول بعدها
00:48:31ضباط الشرطة
00:48:32اعتقلوهم وجابوهم للتحقيق
00:48:34أثناء الاعتقال
00:48:35الشرطة صادروا منهم حقائب
00:48:37كانت فيها أموال كاش بكمية هائلة
00:48:40المبلغ الإجمالي كان حوالي
00:48:41140 ألف باوند
00:48:43يعني بقيمة الفلوس اليوم
00:48:44حوالي 5 مليون دولار
00:48:46قاد المحققين
00:48:47تومي باتلر
00:48:48ومساعدة فرانك ويليمز
00:48:49حققوا مع روجر
00:48:50باع الزهور
00:48:51وصاحبة تومي
00:48:52وسألوهم من وين جابوها الفلوس
00:48:54روجر حاول يتملص في البداية
00:48:56وحاول يألف لهم قصة
00:48:57بس كلامه كله كان غير منطقي
00:48:59وبعد ما استمر التحقيق لعدة ساعات
00:49:01ومع كثير من الضغط
00:49:02في النهاية
00:49:03اعترف أن هذه الأموال
00:49:05كانت من سرقة القطار
00:49:07سألو المحققين
00:49:08من كان مشارك في العملية وياكم
00:49:10لكن هنا روجر قالهم
00:49:11أنا ما قلت لني شاركت في العملية
00:49:13بس قلت لنا الفلوس
00:49:14من سرقة القطار
00:49:15وهذا كل اللي راح تحصلونه مني
00:49:17روجر رغم اعترافه
00:49:18ما تعاونوا ياهم أكثر
00:49:19لكنه صار أول متهم
00:49:21سقط بين يدين الشرطة
00:49:23هو صاحبة تومي
00:49:24المحققين للحين
00:49:25ما كانوا متأكدين
00:49:26كم عدد المشاركين
00:49:27في عملية السرقة
00:49:28لكن تقديراتهم
00:49:29كانت تقول لهم
00:49:29ممكن يوصلون للعشرين شخص
00:49:31في الوقت
00:49:32فريق الجنائيين
00:49:33كانوا شغالين بكامل طاقتهم
00:49:35على تحليل الآثار
00:49:36والأدلة
00:49:37اللي حصلوها في المزرعة
00:49:38ومن ضمن الأدلة
00:49:40كانت بصمات
00:49:41ترجع لعدد مختلف من الأشخاص
00:49:43المحقق تومي
00:49:44عطى رئيس فريق الجنائيين
00:49:46قائما بالمشتبه فيهم
00:49:47وطلب منه يقارن البصمات
00:49:49اللي حصلوها
00:49:50ببصمات هذي المشتبهين
00:49:51طبعا هم عندهم بصماتهم في السيستم
00:49:53لأن أصلا هذي معظمهم
00:49:55أصحاب سوابق
00:49:56الفريق الجنائي
00:49:57كان يفحصون كل شي
00:49:58يحصلوا في المزرعة
00:49:59ويدورون على أي شي
00:50:00سواء كان أثر دماء
00:50:02أو شعر
00:50:03أو حتى ذرات تراب
00:50:04معنى بالمناسبة
00:50:05ما كان في فحص نووي
00:50:06أو DNA في ذاك الوقت
00:50:07لكن هذي الظل
00:50:08هذي كانت أدلة
00:50:09ممكن يستخدمونها
00:50:10للمقارنة مع المتهمين
00:50:11بتاريخ 15 أغسطس 1963
00:50:13صار تطور جديد في الأدلة
00:50:16الشرطة حصلوا حقيبة
00:50:18مليانة فلوس
00:50:19بين أشجار غابة
00:50:20اسمها دور كينغ
00:50:21البلاغ وصلهم من زوجين
00:50:22كانوا يتمشون في الغابة
00:50:24مقدار المبلغ
00:50:24كان 100 ألف باوند
00:50:26يعني بقيمة فلوس اليوم
00:50:27حوالي 3.5 مليون دولار
00:50:29المحققين عرفوا
00:50:30أن هذه على الأغلب
00:50:31حصة من فلوس سرقة القطار
00:50:33الفريق الجنائي
00:50:34حصلوا عدة بصمات
00:50:35على الحقيبة
00:50:36وأيضا حصلوا داخل الحقيبة
00:50:37فاتورة من مطعم
00:50:39في ألمانيا
00:50:39والفاتورة باسم
00:50:41براين فيلد
00:50:42براين فيلد طبعا
00:50:43هو المحامي الفاسد
00:50:44اللي كانت أول مهمة له
00:50:45هي تطبيط موضوع
00:50:47شراء المزرعة للعصابة
00:50:48ومهمته الثانية
00:50:49كانت توظيف شخص
00:50:50يحرق المزرعة
00:50:51ويتخلص من الأدلة
00:50:52اللي فيها
00:50:52المهمة اللي طبعا
00:50:53فشل فيها
00:50:54وورط الجميع
00:50:55طبعا وجود اسمه
00:50:56في الفاتورة
00:50:57اللي كانت داخل الحقيبة
00:50:58خلا ضمن قائمة المشتبه فيهم
00:51:00وبعد ما الفريق الجنائي
00:51:02فحصوا البصمات على الحقيبة
00:51:03تأكدوا إنها بصماته
00:51:04وبعد ما تحروا عنه الشرطة
00:51:06عرفوا إنه لازال
00:51:07يمارس عمله بشكل طبيعي
00:51:08وإنه ما حاول يهرب
00:51:10أو يتخبى مثل بقية
00:51:11أفراد العصابة
00:51:11المحقق فرانك
00:51:13راح له
00:51:13وواجهه بالحقائق
00:51:14والأدلال اللي حصلوها عليه
00:51:16فتلعثم
00:51:17وما عرف يجاو
00:51:18حاول يكذب ويناور
00:51:19لكن كلامه كله كان متناقض
00:51:21وكذبه
00:51:22انكشف بسرعة
00:51:23في النهاية
00:51:23الشرطة اعتقلوه
00:51:25وسحبوه من مكان شغله
00:51:26لكن بعد التحقيق معاه
00:51:28رفض إنه يتعاونوا ياهم
00:51:29أو يعترفوا بأي شيء
00:51:30فظل المحبوس على ذمة التحقيق
00:51:32أليم ما ييجي وقت المحاكمة
00:51:34استمرت التحقيقات
00:51:36ومرت عدة أيام
00:51:37بدون تقدم واضح في القضية
00:51:39لا زالوا معظم المشتبه فيهم
00:51:40أماكنهم غير معروفة
00:51:41أو ما حصلوا عليهم أدلة قاطعة
00:51:43فهني وصل استدعاء
00:51:45لقائد التحقيق
00:51:46تومي باتلر
00:51:47وذراع الأيمن
00:51:48المحقق فرانك
00:51:49من قبل رئيس الشرطة
00:51:51رئيس الشرطة
00:51:52صارحهم وقالهم
00:51:53إنه في ضغط كبير من الناس
00:51:54اللي فوق
00:51:55بخصوص القضية هذه
00:51:56خصوصا من وزير الداخلية
00:51:57وعلى أثر هذا الشي
00:51:59قررنا إنه ننشر صور
00:52:00وأسماء المشتبه فيهم
00:52:02في الإعلام
00:52:03عشان عامة الناس
00:52:04يعرفون إنه قاعدين نحقق
00:52:06تقدم حقيقي في القضية
00:52:07وإنه شغالين عليها
00:52:09بكل جدية
00:52:10هني تومي اعترض بشدة
00:52:11وقالهم لا لا
00:52:12ما تقدرون نسوي نهي الشي
00:52:14هذا راح يخرب كل شغلنا
00:52:15بس رئيس الشرطة قال له
00:52:17خلاص
00:52:17إحنا في مرحلة حرجة
00:52:18لازم نبين للناس
00:52:19إنه عارفين منهم المجرمين
00:52:21اللي وراها العملية
00:52:22وعامة الناس
00:52:23راح يساعدون نعتقلهم
00:52:25تومي
00:52:25ظل مصرعي الاعتراضة
00:52:26وقال إنه بالعكس
00:52:27العامة
00:52:28راح يعرقلونهم
00:52:29وهالشي راح
00:52:30ينبه المشتبه فيهم
00:52:31يخليهم حذرين أكثر
00:52:33فكانت وجهتين نظر
00:52:34مضادتين
00:52:35رئيس الشرطة
00:52:36يريد ينشر صور
00:52:37وأسماء المشتبه فيهم
00:52:38عشان يبين للناس
00:52:40إنهم قاعدين يتقدمون في القضية
00:52:41وفي نفس الوقت
00:52:42يخلي العامة
00:52:43يساعدونهم في العثور عليهم
00:52:45أما تومي بطلر
00:52:46فيريد الظل هذه الأمور طيل كتمان
00:52:48عشان يقدرون يمسكون المشتبه فيهم
00:52:50بدون ما ياخذون حذرهم
00:52:52لكن
00:52:52إذا تريدون وجهة نظري
00:52:54المنطق يقول إن المشتبه فيهم
00:52:55أصلاً ما أخذين حذرهم
00:52:56خلاص يعني
00:52:57لأن في بعضهم
00:52:58اعتقلوا
00:52:58ومعظمهم مختفين أو هاربين
00:53:00في النهاية
00:53:01رئيس الشرطة
00:53:02حق تومي بطلر
00:53:03أمام الأمر الواقع
00:53:04وقال لخلاص
00:53:05تقرر الأمر
00:53:06راح ننشر صور وأسماء المتهمين
00:53:08تومي طبعاً طلع من مكتب رئيس الشرطة
00:53:10وهو منزعج جداً من هالقرار
00:53:12وفعلاً
00:53:12في اليوم اللي بعده
00:53:13قنوات التلفزيون
00:53:14الجرائد والصحف
00:53:16نشرت أسماء صور المشتبه فيهم
00:53:18وكل الناس
00:53:19صاروا عارفين صورهم وأسماءهم
00:53:22بعدها على طول
00:53:22مكتب التحقيقات
00:53:24بدأ يغرق بالرسائل
00:53:25والاتصالات والبلاغات
00:53:27اللي صارت توصل من عامة الناس
00:53:29وكان واضح
00:53:30إن معظم البلاغات هذه
00:53:32كاذبة أو خاطئة
00:53:34بروس رونالدز على سبيل المثال
00:53:35تم رصده في كل أنحاء بريطانيا
00:53:38ومش بس في بريطانيا
00:53:39في اللي يشافوه في سويسرا
00:53:40وفي اللي يشافوه في إيطاليا
00:53:42وكل مكان ما شاء الله
00:53:43الوضع كان خبصة من كثر البلاغات
00:53:46وتومي بطلر كان غاضب
00:53:47هو يشوف كل هالرسائل
00:53:49اللي راح تضيع وقتهم وجهودهم على الفاضي
00:53:51لكن أخيراً وصلت لأخبار حلوة
00:53:54غيرت من مزاجه
00:53:55رئيس الفريق الجنائي
00:53:56خبر أن بعض البصمات
00:53:58اللي حصلوها في المزرعة
00:53:59اطابقت مع بعض المشتبه فيهم
00:54:01وواحد من اللي اطابقت بصماتهم
00:54:04كان تشارلي ويلسون
00:54:05الصديق المقرب لبروس رينولدز
00:54:08تشارلي ويلسون انتقل مع عائلته
00:54:10لبيت جديد من بعد السرقة
00:54:11عشان يتخبى من الشرطة
00:54:12بس ما كان حذر كثير
00:54:14والشرطة قدروا يحددون موقعها
00:54:16من خلال مخبرينهم
00:54:17فكان تحت المراقبة
00:54:18وكانوا بس ينتظرون يحصلون دليل قاطع عليه
00:54:20عشان يداهمونه ويعتقلونه
00:54:22فبعد ما حصلوا بصماته في المزرعة
00:54:24صار عندهم الدليل اللي يحتاجونه
00:54:27فعلى طول بعدها المحققين
00:54:29راحوا لبيته وداهموه
00:54:30واعتقلوه قدام عائلته
00:54:32بعدها جلسوا معا المحققين
00:54:34وبدوا يستجوبونه
00:54:34ومثل اصحابه
00:54:36تشارلي حاول يكذب
00:54:37وما اعترف لهم باي شي
00:54:38بس هذا كان اللي يتوقعون المحققين
00:54:40في كل الاحوال
00:54:41وهم ما محتاجين اعترافه
00:54:43صار عندهم دليل عليه
00:54:44فانضمت تشارلي ويلسون
00:54:46لقائمة المشتبه فيهم
00:54:47المعتقلين
00:54:48اللي ينتظرون المحاكمة
00:54:50المتهم اللي يعتقلوه بعده
00:54:51كان جوردون قودي
00:54:52بتاريخ 24 اغسطس 1963
00:54:54جوردون قودي
00:54:56كان مغير شكله شوي
00:54:57بسوي تسريحة شعر جديدة
00:54:59ولابس نظارات بعد
00:55:00وفالاك اليوم
00:55:01وهو طالع
00:55:02صادف بائعة ورود على الطريق
00:55:04فاشترى منها باقة ورد
00:55:05طبعا صور المشتبه فيهم
00:55:07منتشرة في كل مكان
00:55:08ومن ضمنها صورته
00:55:09فبائعة الورود
00:55:10على طول بلغت عليه
00:55:11وتم اعتقاله
00:55:13المحققين
00:55:13لما قعدوا يالي الاستجواب
00:55:15ضحكوا عليه
00:55:20فائعة الورود
00:55:20ما تعرفت عليه
00:55:22لكنها حسبتها صاحبة بروس رينولدس
00:55:24بسبب نظاراته
00:55:25فبلغت عليه
00:55:26على اساس انه بروس رينولدس
00:55:28حظ تعيس جدا
00:55:30ومثل اصحاب اللي قبله
00:55:31لما سألوا المحققين
00:55:32عن السرقة والمزرعة
00:55:33ظل ينكر ويناور
00:55:35ويقولنا
00:55:35كان في ارلندا وقت السرقة
00:55:38وانه ما كان موجود حتى في لندن
00:55:39لكن المحققين
00:55:41باغتوا بالحقائق اللي عندهم
00:55:42واثبتوا لانه ما كان في ارلندا
00:55:44وهني سكت جوردون
00:55:45وصار ما يتجاوبوا ياهم
00:55:47وطالب بمحامي
00:55:48الدليل اللي يستخدمون المحققين
00:55:50عشان يفبتون التهمة عليه
00:55:52كان في الواقع حذاء
00:55:54صادروا منه
00:55:55خلال اعتقاله
00:55:56الحذاء هذا
00:55:57كانت عليه آثار صغيرة
00:55:59للصبغ أصفر من تحت
00:56:00هذا كان نفس الصبغ
00:56:02اللي حاولوا يستخدمونه في المزرعة
00:56:04عشان يصبغون السيارات العسكرية
00:56:06طابقوا الصبغ
00:56:07اللي صادروا من المزرعة
00:56:09مع آثار الصبغ
00:56:10اللي على حذاءه
00:56:11فوجدوا انها متطابقة
00:56:12فهذا كان دليلهم ضده
00:56:14دليل تحسه جاي بلفه
00:56:15بس يعني
00:56:16كان دليل كافي على ما يبدو
00:56:17خوصا مع الأدلة الظرفية الثانية
00:56:20فتم اعتقال جوردون قودي
00:56:21وضمه لأصحابه
00:56:23اللي ينتظرون المحاكمة
00:56:24التحقيقات
00:56:25والاهتمام الكبير
00:56:26اللي عطته الشرطة وقوات الأمن
00:56:28لقضية سرقة القطار
00:56:29كانت قالبة عالم الجريمة
00:56:31في لندن فوق تحت
00:56:32وبدت تضيق على العصابات
00:56:34واللصوص اللي شغالين في هالمجال
00:56:35يعني أفراد العصابة
00:56:36اللي نفذوا سرقة القطار
00:56:38ما كانوا المتضررين الوحيدين
00:56:39من ورد التحقيق الكبير في هالقضية
00:56:41وهالشي صنع حالة من الاحتقان
00:56:44في مجتمع الجريمة
00:56:45والمحاققين كانوا مستانسين بهالشي
00:56:47كأنهم قاعدين يرسلون رسالة
00:56:49للعصابات والمجرمين هذي
00:56:50لأنكم إذا ما ساعدتون في القبض عليهم
00:56:53فأنتوا بعد راح تتضررون وياهم
00:56:55وراح يستمر هالوضع وهالضغط
00:56:57عليهم ما نقبض على كل أفراد
00:56:59عصابة القطار واحد واحد
00:57:00وفعلا الحركة والرسائل التهديدية هذي
00:57:03جابت مفعولها
00:57:04فصار كأن كل اللي في مجتمع الجريمة في لندن
00:57:07قلبوا على عصابة القطار
00:57:09فصاروا يبلغون عليهم وعلى أماكن تواجدهم
00:57:11ومثل ما قلنا مجتمع الجريمة يعرف بعضه
00:57:14وبدوا المحاققين ورجال الشرطة
00:57:16يجتثون المشتبه فيهم
00:57:18واحد ورا الثاني من مخابقهم
00:57:20على طول صار كل ما سقط واحد
00:57:22يسقط الثاني وراه
00:57:23وما بقوا في النهاية على لوحة المتهمين
00:57:25إلا ثلاثة أشخاص
00:57:26واللي هم روي جيمس وباستر إدوارد
00:57:29والراس الكبير بروس رينولدز
00:57:31تومي شجع فريقه وقالهم
00:57:32لازم نحصل المتهمين الثلاثة الباقين هذي له
00:57:35خلوصا بروس رينولدز اللي هو قائد العملية
00:57:37خلال هذه الفترة
00:57:38بروس رينولدز كان متخبي مع زوجته وأبنه
00:57:41في شقة صغيرة في واحدة من أحياء لندن النائعة
00:57:44كان يقعد يقرأ الجرايد
00:57:46وهو مرتاح ومطم منه بعيد عن الأنظار
00:57:48لأنه ما كان في حد يعرف النهنيه
00:57:50وما كان يطلع إلا نادرا
00:57:52كان ما أخذ حذرة
00:57:53لكن بتاريخ 6 ديسمبر 1963
00:57:55اثنين من رجال الشرطة
00:57:58شافوا سلم طالع لشباك الشقة
00:58:01اللي تقع في الطابق الأول
00:58:02الشقة اللي فيها بروس رينولدز
00:58:04حسبوا أن السلم يرجع لحرامي
00:58:06يقتحم الشقة
00:58:07فقرروا يدخلون ويشيكون
00:58:09طبعا السلم هذا كان يستخدمه بروس
00:58:11عشان يطلع ويدخل للشقة من الجهة الخلفية
00:58:14بدون ما يشوف أحد
00:58:15بس لسوء حظة ضباط الشرطة هذي له
00:58:17شافوا السلم
00:58:18فقرروا أنهم يطلعون للشقة ويدقون بابها
00:58:21زوجة بروس قامت وفتحت الباب
00:58:23وتفاجأت برجال الشرطة قدامها
00:58:25فعشان تنبه زوجها اللي جالس داخل
00:58:28قالت بصوت مرتفع شوي
00:58:29في مشكلة يا حضرة الضباط
00:58:31هني بروس لما سمع كلمة ضباط
00:58:33عرف أنه في ورطة
00:58:35لو شافوه بيعرفونها على طول
00:58:36صورة مدشرة في كل مكان
00:58:37في البداية فكر ينزل بالسلم
00:58:39بس إذا الشرطة جايين عشان السلم
00:58:42فممكن يكونوا في غيرهم دحت
00:58:44وهني خطرة على باله
00:58:45أغرب فكرة وممكن تتخيلونها
00:58:47ضباط الشرطة اللي على الباب
00:58:49قالوا للزوجة أنهم يعتقدون
00:58:50أنه فيه لص اقتحم الشقة
00:58:52لأنه فيه سلم طالع للشباك
00:58:54الزوجة توترت وظلت تحاول تماطلهم
00:58:57وكان ظاهر عليها علامات القلق
00:58:59فرجلين الشرطة ضغطوا عليها
00:59:01وقالوا لها ممكن ندخل نفحص المكان
00:59:03فما حصلت خيار قدامها
00:59:04غير أنها تخليهم يدخلون
00:59:06هني الضباط دخلوا وحصلوا مفاجأة
00:59:09شافوا رجل شبه عاري واقف قدامهم
00:59:12فبسرعة أشاحوا بأنظارهم بعيد عنه
00:59:15الفكرة المجنونة اللي خطرت على بال بروس
00:59:17هي أنه يفسق ملابسه
00:59:19والظاهر أن العشيق السري لهذه المرأة
00:59:21اللي هي أصلا زوجته
00:59:22وأن الشرطة دخلوا عليهم في الوقت الغلط
00:59:25فرجال الشرطة بطبيعة الحال
00:59:27ما بيقدرون أن يطالعون في واحد شبه عاري
00:59:29راح يبعدون أنظارهم عنه
00:59:30فما بتكون عندهم فرصة حقيقية
00:59:33يتأملون في ملامح وجهه
00:59:34ويعرفون أنه رجل مطلوب
00:59:36بروس كلم الضباط
00:59:37اللي بعدهم مبعدين أنظارهم عنه
00:59:39واعتذر منهم
00:59:40وقالهم سامحونا يا شباب
00:59:41أنتوا دخلتوا في الوقت الغلط
00:59:43وحسبت أن زوجها رجع
00:59:45يعني بروس أوهمهم بهاي الحركة
00:59:47أنه العشيق السري لهذه المرأة المتزوجة
00:59:50هذا الشي بيفسر ليش في سلم برى الشباك
00:59:53وبيفسر ليش المرأة هذه كانت بتوترة
00:59:55فرجال الشرطة اعتذروا هم بعد
00:59:57وطلعوا من الشقة بسرعة
00:59:59بدون ما يلقون نظرة فاحصة
01:00:00على وجه هذا الرجل
01:00:02فما عرفوا أن بروس رينولدز أكبر مطلوب في البلد
01:00:05وترى الموقف هذا حقيقي
01:00:07مش موقف درامي أو مبالغ فيه
01:00:09نذكر في الكتب اللي وثقت القصة
01:00:11وأيضا نذكر على لسان بروس رينولدز ذات نفسه
01:00:13فكانت حركة خبيثة وذكية
01:00:15عشان ينقذ نفسه من هالموقف
01:00:17بتاريخ 10 ديسمبر 1963
01:00:19وصل للشرطة بلاغ جديد
01:00:22عن طريق واحد من المخبرين
01:00:24البلاغ هالمرة كان يتعلق بروي جيمس
01:00:26واحد من الثلاثة اللي ما نمسكه لألحين
01:00:28بحسب البلاغ أن روي جيمس كان متخبي في مبنى سكني
01:00:31يقع في شارع اسمه جون وودز
01:00:33المحققين والشرطة حاصروا المبنى السكني بشكل كامل
01:00:36عشان ما يعطونا فرصة يفلت
01:00:38وبعدها تقدموا للباب واقتحموه
01:00:40لكن على ما يبدو أن روي جيمس حس فيهم
01:00:42أو شافهم قبل ما يقتحمون المبنى
01:00:44فبسرعة طلع للسطح
01:00:46وبدأ يقفز ما بين أسطح المباني
01:00:48وهو يحاول يهرب منهم
01:00:49الوضع تحول المطاردة
01:00:51وروي جيمس كان شايل وياه حقيبة صغيرة
01:00:53فيها بعض الأموال
01:00:54والحقيبة عاقتها بشكل بسيط
01:00:56بس ما كان مستعد يتخلى عنها
01:00:58وظل يركض ويركض
01:00:59لكن في النهاية
01:01:00الشرطة قدروا يحاصرونها لما نزل للأرض
01:01:03وتم اعتقاله
01:01:04ومعاه حقيبة فلوسه
01:01:05اللي يدينا أكثر
01:01:07المحققين قاعدوا وياه في غرفة الاستجواب
01:01:09ومثل أصحابه حاول ينكر
01:01:10بس الأدلة عليه كانت قوية
01:01:12والحقيبة اللي كانت وياه
01:01:14كان فيها حوالي 12 ألف باوند
01:01:16والأرقام التسلسلية على الفلوس هذه
01:01:18كانت تدل على أنها جاية من سرقة القطار
01:01:20أيضا حصلوا ورقة
01:01:21كان كاتب فيها حساباتها المادية
01:01:23وواضح من خلال الحسابات هذه
01:01:25أن مجموع حسطة
01:01:26كان حوالي 110 ألاف باوند
01:01:29يعني حوالي 4 مليون دولار
01:01:30بقيمة فلوس اليوم
01:01:31روي جيمس رفض يعترف
01:01:33أو يفصح وين الفلوس هذه
01:01:34فكل اللي قدروا يصادرونه منه
01:01:36كان الـ 12 ألف باوند
01:01:37اللي حصلوها في الحقيبة الصغيرة
01:01:39اللي وياه
01:01:40بعد اعتقاله
01:01:41تمت إزالة صورتها من لوحة المتهمين
01:01:43وما بقوا إلا اثنين ما نمسكوا
01:01:45واللي هم بروس رينولدز
01:01:46وباستر إدواردز
01:01:47ومرت فترة
01:01:48بدون تطور جديد في القضية
01:01:50الاثنين هذيلة
01:01:51ظلوا هاربين بدون أثر
01:01:53لكن في كل الأحوال
01:01:54بتاريخ 20 يناير
01:01:55سنة 1964
01:01:56بدت محاكمة المتهمين
01:01:59اللي تم القبض عليهم
01:02:00كانت محاكمة جماعية كبيرة
01:02:01وبسبب عدد المتهمين
01:02:03وعدد محامينهم
01:02:04وأيضا الاهتمام الكبير بالقضية
01:02:05من قبل الإعلام
01:02:07وعامة الناس
01:02:08تم تحويل قاعة مجلس كبيرة
01:02:10إلى قاعة محكمة مؤقتة
01:02:12عشان تستوعب عدد الناس
01:02:14وظلت جلسات المحاكم
01:02:15واستمر لعدة أشهر
01:02:17وبتاريخ 26 مارس 1964
01:02:18هيئة المحلفين
01:02:20وجدت أن كل المتهمين المذنبين
01:02:23في عملية سرقة القطار
01:02:25الحكم النهائي
01:02:25تم نطقه في الجلسة
01:02:27اللي بعدها
01:02:27واللي عقدت بتاريخ 16 أبريل
01:02:29سنة 1964
01:02:30انحكم على المتهمين
01:02:33بأحكام ما بين 25
01:02:35إلى 30 سنة
01:02:37لكل واحد منهم
01:02:38الحكم كان غير مسبوق في بريطانيا
01:02:40خصوصا في قضية سرقة
01:02:42ما صار فيها عنف حقيقي
01:02:44لكن واضح أن السلطات والقضاء
01:02:46كانوا يريدون يخلونهم عبرة
01:02:48بعض الناس استهجنوا الأحكام القوية هذه
01:02:50لكن معظم الناس
01:02:51خصوصا الرجال الشرطة والمحققين
01:02:53كانوا فرحانين فيها
01:02:54قائد المحققين تومي باتلر
01:02:56كان مستانس بعد
01:02:57ويشوف أن هذا جزائهم المستحق
01:02:59لكن في نفس الوقت
01:03:00كان بعده يحس
01:03:01أنه ما قدر يحل القضية بشكل كامل
01:03:03لأنه فيه متهمين
01:03:05لا زالوا ما نمسكوا
01:03:06ومش متهمين عاديين
01:03:07واحد يعتبر قائد العملية
01:03:09والثاني واحد من رجال المقربين
01:03:11وظلوا الاثنين هذين
01:03:12مفقودين لفترة طويلة
01:03:14ومرت الأشهر والسنوات
01:03:15وبعدها ما في أثر لهم
01:03:17لكن بعدها بحوالي سنتين
01:03:19فجأة من العدم
01:03:20باستر إدواردز
01:03:21بدأ يتواصل مع السلطات البريطانية
01:03:24وهو يعرض أنه يسلم نفسه
01:03:26مقابل حكم مخفف
01:03:27بعد المشاورات
01:03:28قبلوا عرضه
01:03:29ووعدوه بحكم مخفف
01:03:31إذا سلم نفسه
01:03:32وفعلا بتاريخ 19 سبتمبر
01:03:34سنة 1966
01:03:35باستر إدواردز
01:03:37اللي كان وقتها في المكسيك
01:03:38مع عائلته
01:03:39رجع لبريطانيا
01:03:40وسلم نفسه
01:03:41المحقق تومي
01:03:42ومساعدة فرانك
01:03:43كانوا أول ناس قاعدوا إياه
01:03:45وباستر إدواردز
01:03:46اعترف اعتراف كامل
01:03:47بدوره في عملية السرقة
01:03:48حاول ينكر بعض الجوانب
01:03:50لكنه اعترف بدوره
01:03:51وفي نفس الوقت
01:03:52رفض يتكلم عن أي حد من أصحابه
01:03:54خلوصا بروس رينولد
01:03:56الصفقة كان
01:03:56إنه يسلم نفسه وبس
01:03:58فالمحققين سألوه
01:03:59ليش قرر تسلم نفسك الحين
01:04:01بعد كل هذا الوقت
01:04:01فقالهم بكل صراحة
01:04:03إنه خلص معظم فلوسه
01:04:04وإنه حياة الهروب مكلفة جدا
01:04:07وأيضا قالهم إن زوجته وبنته
01:04:08تعبوا وهم بعيدين عن أهلهم
01:04:11وبلدهم
01:04:12فالخلاصة إنه عائلته
01:04:13تعبوا من حياة الهروب
01:04:14وإنه حتى الفلوس اللي عندهم
01:04:15بدأت تخلص
01:04:16فقرر يرجع ويسلم نفسه
01:04:18في النهاية
01:04:19انحكم على باستر إدواردز
01:04:20بخمسة عشر سنة في السجن
01:04:22حكم أخف من أصحابه
01:04:24بحسب الاتفاق اللي صار بينه
01:04:26وبين السلطات
01:04:28فالحين الشخص الوحيد
01:04:29اللي ما نمسك
01:04:30كان الراس الكبير
01:04:32بروس رينولدز
01:04:33تومي باتلر كان يشوفه كأنه غريمة
01:04:35وكان مصر يحصله بأي ثمن
01:04:37تخيلوا إن تومي كان المفروض يتقاعد في سنة 1968
01:04:40لكنه قدم طلب خاص لرئيس الشرطة
01:04:43عشان يظل مكمل على رأس عمله
01:04:46بس عشان يمسك بروس رينولدز
01:04:47كان هاجسة اللي ما قادر يتخلص منه
01:04:50اللي صاروا يا بروس رينولدز
01:04:51إنه طلع من بريطانيا هو بعد
01:04:53وفي الواقع كان هو أول واحد
01:04:55راح للمكسيكوية عائلته
01:04:57باستر إدواردز وعائلته لحقوهم بعدين
01:05:03بروس كان يواجه نفس مشاكل باستر
01:05:06كانت فلوسها قاعدة تخلص
01:05:07فقرر إنه بعد يطلع من المكسيك
01:05:10ويرجع لبريطانيا
01:05:11لكنه ما كان ناوي يسلم نفسه
01:05:12بريطانيا كانت الوجهة الوحيدة اللي حصلها قدامه
01:05:15لأنها بلده
01:05:16واضح إنه خياراته كانت محدودة
01:05:18لما تكون مجرم هارب مطلوب وما عندك فلوس
01:05:20تبدأ الأبواب تتقفل وجهك بسرعة
01:05:23بعد ما بروس رجع لبريطانيا ويعائلته
01:05:25وكانت الفلوس اللي عنده على وشك إنها تنفذ
01:05:27ما حصل طريق قدامه
01:05:29غير إنه يرجع مرة ثانية ويحاول ينفذ عمليات سرقة جديدة
01:05:32فتواصل مع بعض أفراد العصابات اللي يعرفهم
01:05:35عشان ينضموا له ويسوونه يا عمليات
01:05:37كان يحسب إنه شهرته في المجال
01:05:39وكونه نفذ أكبر عملية سرقة في بريطانيا
01:05:42بتخلي أي حد يرغب بينضم له يعني
01:05:44لكنه تفاجأ بالحكس تماما
01:05:46الأحكام اللي حصلوها أصحابه
01:05:48خوفت كل المجرمين
01:05:49الزخم اللي حصلتها القضية
01:05:51خلتهم كلهم خايفين منه
01:05:54ما حد كان يريد يربط نفسه ببروس رينولدز
01:05:56ويتورطوا إياه
01:05:57بروس قدر يمشي أموره بالعافية عن طريق بعض العمليات الصغيرة هنا وهناك
01:06:01وكان قادر يشيل نفسه وعائلته على أقل
01:06:04لكن للأسف حظه بينفذ بتاريخ 8 نوفمبر
01:06:07سنة 1968
01:06:09يعني بعد خمس سنوات من عملية السرقة
01:06:12المحقق تومي بطلر كان بعده يدور عليه
01:06:15وأخيرا حصل الفرصة عشان يصيده
01:06:18على ما يبدو أن بعض المجرمين أو اللصوص اللي كانوا مستائم من بروس رينولدز
01:06:22وتسبوها بكثير من المشاكل لهم
01:06:24قرروا يشون فيه
01:06:25فاتصلوا بالشرطة وقدموا بلاغ بموقعه
01:06:28بروس طبعا كان يحاول يخبي مكانه عن الكل
01:06:30لكن ما أكيد يعني كانوا في بعض الأشخاص في عالم الجريمة
01:06:33يعرفون وين ساكن
01:06:35وبروس كان وقتها ساكن ويعائلته في بيته صغير
01:06:37في مقاطعة دفن في إنجلترا
01:06:39فالشرطة داهموا بيته وعلى راسهم تومي بطلر
01:06:42وتومي كان مستانس أنه أخيرا حصل غريمة
01:06:46وأول ما شافه قال له
01:06:48مر وقت طويل يا صاحبي
01:06:50الشرطة عطوا بروس فرصة عشان يودع زوجته وأبنه
01:06:53اللي على الأغلب ما راح يشوفهم لسنين طويلة قدام
01:06:56وهنين نشوف بعض الصور الحقيقية
01:06:58للحظة اعتقاله من البيت
01:07:00اللي كان متخبي فيه
01:07:02وبعد محاكمته تم الحكم عليه
01:07:04بخمسة وعشرين سنة في السجن
01:07:06وبكذا يكون المحقق تومي بطلر أخيرا قفل القضية
01:07:10اللي أرقتها لفترة طويلة
01:07:13وبالمناسبة بعدها بسنة ونص تقريبا
01:07:15توفى وعمره تمانية وخمسين سنة
01:07:17وبالنسبة للفلوس
01:07:18فالشرطة ما استعادوا إلا حوالي العشرة بالمية
01:07:22من الأموال اللي انسرقت
01:07:24يعني إذا قلنا بفلوس اليوم أن العصابة سرقت تسعين مليون
01:07:26فهم استعادوا بس حوالي العشرة مليون
01:07:29ثمانين مليون
01:07:30ظلت مفقودة ما عارفين وينها
01:07:32كثير من أفراد العصابة على الأغلب بعد ما يطلعون من السجن
01:07:35راح يعيشون حياة مريحة
01:07:37بروس رينولدز مثل ما قلنا
01:07:38انحكم عليه بخمسة وعشرين سنة مثل أصحابه تقريبا
01:07:41لكنه طلع بعدها بعشر سنوات
01:07:43على خلفية حسن سلوكه خلال فترة حبسه
01:07:46وكثير من أصحابه بالمناسبة طلعوا قبل انتهاء محكمياتهم بفترة
01:07:50كانت معظم الأحكام للتخويف أكثر من أي شيء ثاني
01:07:53بس اللي يضحك أن بروس
01:07:54رجع وانسجم مرة ثانية
01:07:56في سنة 1980
01:07:58على خلفية قضية سرقة وغسيل أموال
01:08:01بس كانت قضية صغيرة تعتبر
01:08:03فانحبس لمدة ثلاث سنين
01:08:05وطلع مرة ثانية
01:08:06بعدها صار شخصية تظهر في الإعلام
01:08:08وصار واستشار لبعض الأفلام والمسلسلات
01:08:11والكتب اللي روت قصتهم
01:08:13وحتى هو بنفسه نشر كتاب لسيرة الذاتية
01:08:15في سنة 1995
01:08:17وبالمناسبة زوجتي ظلت ويا طول هالفترة في الحلوة والمرة
01:08:21اليم ما توفى في سنة 2013
01:08:23وبلهني نكون وصلنا نهاية قصتنا
01:08:26إذا عجبتكم كالعادة لا تنسوا اللايك
01:08:28واشتركوا في القناة وفعلوا زر الجرس
01:08:30وهذه بعض قصص سابقة مشوقة
01:08:32تقدرون تشوفونها
01:08:33شكرا لكم على المتابعة
01:08:34أشوفكم في الفيديو الجاي
01:08:36ومع السلامة
Comments

Recommended