Skip to playerSkip to main content
  • 44 minutes ago
مسلسل الست موناليزا الحلقة ١١مسلسل الست موناليزا الحلقة 1, مسلسل الست موناليزا الحلقة 9, مسلسل الست موناليزا الحلقة 8, مسلسل الست موناليزا الحلقة ٩, مسلسل الست موناليزا الحلقة ٨, مسلسل الست موناليزا الحلقة 10, الحلقة 1 مسلسل الست موناليزا, الحلقة 2 مسلسل الست موناليزا, مسلسل الست موناليزا الحلقة الاولى, مسلسل الست موناليزا الحلقة 1 كاملة, مسلسل الست موناليزا الحلقة الثامنة, مسلسل الست موناليزا الحلقة التاسعة, مسلسل الست موناليزا الحلقة السادسة, مسلسل الست موناليزا الحلقة الاولي 1, مسلسل الست موناليزا الحلقة السابعة 7

Category

😹
Fun
Transcript
00:00نهاية حلقة النهاردة كانت ضرب نار
00:02بعد ما حسن سرق الفلوس من رحاب
00:05رح وجاب لها ساعة غالية جدا
00:07والساعة الغالية دي طبعا في شنك
00:09وده علشان أمه تقدمها هدية الرحاب
00:11وروحت فعلا سميحة
00:13وترسمت عليها ولبست الحتة اللي على الحبل
00:16وقالت لها إنها جاية من باريس
00:18وجابت لها ساعة غالية جدا
00:20وده علشان رحاب برضو طماعة
00:22نفسها عينت حسن
00:23فجابت بعدها خبير يكشف على الساعة
00:26وده علشان تشوفها تسوى كام
00:28وللأسف الخبير صدمها
00:31وقال لها إنها فالصة أصلا
00:32ومن إمتى وهي بتجيب حاجة فالصة
00:35وبنشوف إن رحاب طلعت غير موناليزة خالص
00:38رحاب عرفت تاخد حقها من حسن وقصارته وأهرته
00:41بإن هي خلته يمضي ثلاث وصولات أمانة
00:44وصولات بـ 800 ألف اللي هو أخدهم منها
00:47ووصولات تانية بـ 300 ألف
00:49ووصولات 3 مليون جنيه تأديبا ليه
00:51ده غير إن كمان مضيته على ورق طلقها
00:54وفعلا حسن طلقها ومضى على الوصولات
00:57وده اللي إحنا كنا كلنا بستنيين نشوفه إن حسن يتزل
01:00زي ما عمل في موناليزة بالزبط
01:03والمفاجأة كمان الأكبر
01:04إننا هنشوف الحلقات اللي جاية إن أدهم نفسه
01:07هيطلع حسن النسخة التانية
01:09لكن على أهدى شوية
01:11وعفاف مش هتطلع أخته
01:13عفاف هتكون هي أمه
01:14وهنشوف كمان إن أدهم هيحب فعلا موناليزة
01:18وهنشوف إن عفاف اللي كانت مسجونة في قضية نصب
01:21هي اللي نصبت ومتنصبش عليها
01:23وهي وأدهم هيتفقوا على موناليزة علشان فرصه
01:26بس هتقلب مع أدهم بحب
01:28لكن عفاف هتلوي دراعه
01:31ومش هتديره فرصة إنه هو يخلى بالاتفاق
01:34وهنشوف كمان إن عفاف هتبقى النسخة الأوحش من سميحة
01:37ده غير كمان إن موناليزة هتشوف إن سميحة وحسن
01:40كانوا أهون بكتير من اللي هتعملوا معها عفاف
01:43وإن الوش السمح اللي كان في السجن معها ومهون عليها
01:46هيبقى وش تاني خالص
01:48ده غير إن كمان هنشوف إن أدهم فعلا هيحب موناليزة
01:52ومش هيقدر يكمل في لعبته مع عمه
01:54اللي هي تبقى عفاف
01:56بس هنا هتكون المشكلة
01:57إن عفاف نفسها هتقوله إن ده ما كانش اتفقنا يا ابني
02:01وهنعرف من هنا إن أدهم ابنها مش أخوها
02:04وإن لو أدهم ماكملش للآخر لعبته
02:07هي هتقول للموناليزة على كل حاجة
02:09وفي الحالتين هيخسروا كل حاجة مع بعض
02:12وبعدها هنشوف إن أدهم بيتطر إن هو يكمل في لعبته
02:15وده علشان أمه هتكون لو تدريعه
02:18المهم إن إحنا بقى هنشوف الحلق 11 من مسلسل موناليزة
02:21إن موناليزة أول ما خرجت من السجن
02:23بتشوف ولاق أختها
02:25وبيفضلوا يبصل بعضهم الأتنين
02:27لكن موناليزة هتمشي وهتديها ظهرها
02:30وولاء هتنده عليها
02:32وموناليزة هتبصلها
02:33وولاء هتقول لها وحشتين يا موناليزة
02:36بس هنا موناليزة هتبتدي إنها تعايت
02:38وهتعطبها بعد اللي هي عملته
02:40وهتقول لها إن هي ولا مرة جت تزورها
02:42ولا مرة شافتها في الزيارة واحدة بس
02:45علشان تتطمن عليها
02:46وموناليزة بتقول لولاء
02:48إن أنا قلت إن أنا مليش إخوات
02:50بس لما شفتك قلبي حن
02:52وموناليزة علشان قلبها طيب
02:54هتروح تحضنها وولاء هتعايت في حضنها
02:56ده غير إن كمان ولاء هتقول لها
02:58إن أسفى يا موناليزة سامحيني
03:00وبعدها بقى هنشوف حسن
03:02اللي بيفكر ويخطت إزاي
03:04يرجع موناليزة تاني
03:05وده طبعا علشان الوصلات اللي هو كتبها على نفسه
03:08وهيشوف إن موناليزة هي طوق النجالي
03:11وهيفضل يحاول يكلمها
03:13لكن أدهم هيقفله في النص
03:15وهنشوف حسن اللي هيروح لعنوان موناليزة
03:17وهيقول لها إن هو بيحبها وعايز يرجع لها
03:20لكن أدهم هيقول له
03:21انت عايز إيه منها تاني
03:22ولو ما مشتش من هنا أنا هقتلك
03:25سيبها في حالها بقى
03:26وهيتخانق مع حسن خناقة كبيرة
03:28والجيران هيتلموا
03:30بعدها بنشوف ساميحة وهي عند ابتسام
03:32وبتسأل عليها وعمل حبيبتها
03:33لكن ابتسام أول لما تشوفها هتقول لها
03:36انت عايزة إيه اللي ما بيجيش من وراكم غير كل شار
03:39فساميحة بتقول لها ليه كده يا بنتي
03:41ده أنا حتى جاي أسأل عليك
03:42طمينيني عليك وعلى موناليزة
03:44هي عاملة إيه وبتشوفيها ولا لأ
03:46لكن ابتسام أول لما بتسمع الكلمة دي
03:49بتتعصب على ساميحة
03:50وبتقول لها عايزين منها إيه تاني
03:53سيبوها في حالها بقى
03:54مش كفاية اللي جرالها من تحت راسكم
03:56فساميحة بتقول لها أبدا يا بنتي والله
03:58حسن لسه بيحبها
04:00وعايز يرجع لها
04:01وكل اللي حصل ده كان سوق تفاهم
04:04وهم غلطوا في حقها كتير
04:06وحسن عايز يصلع غلطته دي
04:08وبتقول لها كمان عقلي موناليزة
04:10لكن ابتسام بتتعصب أكتر
04:12وبتقول لها حرام عليكو
04:13اتقل لها شوية في نفسكم
04:15وبتقول لها انت مصدقة نفسك
04:17وانت بتقوليلي كده
04:18تنته حتى سجنتوها
04:19وشاهدته كمان زور
04:20ووريتوها النجوم في عز الظهر
04:22وكفاية قوي الحد جدا
04:24وبعدها بنشوف أدهم وهو مع موناليزة
04:26وبيكون واقف جنبها في كل حاجة
04:28وبيحاول كمان يعوض عن اللي شافته ما حصل
04:31وبيقف جنبها وبيقول لها ان هو في ظهرها
04:34لو احتاجت اي حاجة
04:35وان هو كمان مش هيتخلى عنها أبدا
04:38مهما حصل
04:39فموناليزة بتفرح جدا
04:40وبتحس ان الدنيا أخيرا
04:42تحكت لها
04:43ده غير ان موناليزة كمان هتقعد تتكلم مع أدهم
04:46وهتحكيله على كل اللي شافته من حسن
04:49وان قد إلي عيلة دي كانت وحشة جدا معاها
04:52وان حسن ده أكتر شخص طمعه هيعرفته في حياتها
04:55وهتفتح قلبها الأدهم
04:57وهتحكيله على كل حاجة
04:58وهنشوف ان أدهم وهو بيقول لها
05:01ان هو هيفضل جنبها
05:02وهيحاول يعوضها عن كل اللي هي شافته
05:05وبعدها بنشوف سميحة وهي قاعدة مع حسن
05:07وبتقوله ان البيت ابتسام دي مش سهلة أبدا
05:09وأول لما شافت وشي فضلت تعالف صوتها
05:12حسن بيقول لها ان هو كمان لما روح لموناليزة
05:15الواد اللي اسمه أدهم ده
05:17تلع وتخانق معه على السلم
05:19فسميحة بتتخضه بتقوله بعدين إيه اللي حصل
05:22فحسن بيقول لها ده اللي أنا عايز أعرفه
05:24الواد لازق لها ومش عايز يسيبها
05:26وانا بالطريقة دي مش عارف أقربتني من موناليزة
05:29وشكلي كده هتحبس
05:31لكن كالعادة سميحة بتديره جرعة شجاعة
05:34وبتقوله لأ ما تقلقش
05:36افضل وراها ولين دماغها
05:37وهي أكيد لسه بتحبك وهتلين معيك
05:40وحسن بيصدق نفسه
05:42وبيصدق كلام سميحة
05:43وبعدها بنشوف أدهم وهو بيزور عفاف في السجن
05:46وبتقوله انت عملت ايه مع موناليزة
05:48وبيكون بينة على وش عفاف
05:50انه مش خير خالص
05:51ومن هنا هنفهم ان عفاف
05:53ما طلعتش طيبة زي ما احنا كنا شايفين
05:56وبعدها بنشوف موناليزة وهي
05:58في الطريق للإسماعيلية
05:59وبتكون حاسة براحة
06:01وبتفضل تبص من الشباك وهي رجبة تاكسي
06:04وبتكون حاسة باشتياق كبير جدا للبلد دي
06:06وان قد ايه كانت مفتقدة المكان
06:08المكان اللي هي تربت فيه منه وهي صغيرة
06:11وشافت أحسن أيامها مع أبوها وامها اللي ماته
06:15ولما موناليزة بتوصل للإسماعيلية
06:17المحامي بيعرف
06:18ولما بيروح لها
06:19بيعرفها ان اخيرا
06:21كسبة القضية بتاعت الارض
06:23وموناليزة اول لما بتسمع بتتصدم
06:25وبتحس بفرحة كبيرة
06:27وبتخلص الحلقة على كده
06:29وكل اللي انا قلته ده
06:31توقعات للحلقة بتاعت بكرة
06:33وبردو كانت توقع ان عفاف مش هتطلع كويسة
06:36وده مؤكد علشان الصور كلها موجودة
06:39في البرومو بتاع المسلسل
06:40والحقيقي فعلا ان عفاف وادهم
06:43مش هيكونوا كويسين خالص مع موناليزة
Comments

Recommended