Skip to playerSkip to main content
  • 3 minutes ago
الخطر يتربص في كل مكان. السمّ غير المرئي اسمه الرصاص وهو يدمّر حياة الناس في زامبيا منذ عقود.

Category

🗞
News
Transcript
00:05الخطر الخفي
00:07يكمن في التربة والماء والهواء
00:09إنه الرصاص
00:10في هذه المنطقة في زامبيا
00:12يعاني الناس منذ عقودا من الأعراض نفسها
00:15مشاكل في الذاكرة وتعب وآلام في الرأس والبطن
00:19الأطفال هم الأكثر تضررا
00:21فالرصاص يضر بنموهم العصبي
00:24ويمكن أن يؤدي إلى إعاقات عقلية مدى الحياة
00:31السبب ينسب إلى هذا المنجم
00:34وفقا للأمم المتحدة
00:37هذا هو أحد أكثر الأماكن تلوثا بالرصاص في العالم
00:41حوالي 200 ألف شخص متضررون
00:44وتقريبا جميع الأطفال لديهم نسبة رصاص زائدة في الدم
00:48لا أستطيع توضيح ذلك
00:51إذا وصلت الحديث سأبكي
00:53لقد تعرضنا لمواقف خطيرة
00:57إنهم يعانون حتى يومنا هذا من أضرار لرجعة فيها
01:02وكثير منهم دون علاج
01:03من يتحمل المسؤولية؟
01:24لاحظت جينا لينغو لأول مرة أن هناك شيئا ما غير طبيعيا عندما أرسلت ابنتها لأحضار بعض الملحة
01:31لكن إليزابيث عادت بدلا من ذلك بزيت الطهي
01:34وسرعان ما بدأ ذلك يؤثر على الحضانة
01:41المعلمون قالوا إنها لا تفهم وتنسى الدروس
01:44لذلك قلت لنفسي إنه من الأفضل عدم إهدار المال وإخراجها مؤقتا من المدرسة
01:49ثم إعادة تسجيلها لاحقا
01:53الطبيب اكتشف أن الطفلة تعاني من فقر الدم
01:56وقد واجد سبب وهو تسامم بالرصاص
01:59جين تقول إن دمها يحتوي على 58 ميكرو جراما من الرصاص لكل ديسلتر
02:04الرصاص مادة سامة وفقا لمنظمة الصحة العالمية
02:08فإن أي قيمة تزيد عن 5 ميكرو جراما تتطلب اتخاذ تدابير لخفض نسبة الرصاص في الدم
02:16انتبني شعور سيء للغاية عندما سأل والدها عن نتيجة التشخيص
02:21انفجرت بالبكاء على الفور وأخبرته أنها تعاني من فقر الدم بسبب الرصاص
02:27غالبا ما تشعر إليزابيث بضعف شديد بحيث لا تستطيع اللعب
02:32وتعاني من سعال مستمر وقد أصيبت مؤخرا بطفح جلدي
02:36كان يتعين عليها تناول حبة دواء يوميا لعلاج التسامم بالرصاص
02:41لكن هذا الدواء ليتوفر دائما
02:43الأدوية الأخرى باهظة الثمن ولها آثار جانبية قوية في بعض الأحيان
02:48لكي تتمكنت جين من شراء هذه الأدوية تبيع دونتز من صنع يديها
02:53سنعود لاحقا إلى جين وإليزابيث
02:56هذا المنجم هو السبب في أن 95% من الأطفال الذين يعيشون بالقرب منه
03:04يعانون من ارتفاع مستويات الرصاص في الدم
03:06ووفقا للأمم المتحدة فإن هذه المستويات هي الأعلى في العالم
03:11شركة روجيا بروكنهيل كومبادي البريطانية
03:16افتتحت المنجمة في عام 1904 خلال الحقبة الاستعمارية
03:20قبل أن يتم تأميمه لاحقا
03:23بعد إغلاقه في عام 1994
03:26بقي غبار الرصاص موجودا في مكبات النفايات المفتوحة
03:30ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش
03:32لا يزال الرصاص يؤثر على حوالي 200 ألف شخص في كابوي
03:36حتى يومنا هذا
03:37هناك دعوى جماعية لا تزال قائمة ضد شركة التعدين أنجلو أمريكا منذ عام 2020
03:43المدعون يطالبون بتعويضات للأطفال والنساء في سن الإنجاب
03:48الذين يعانون بشكل خاص من العواقب الصحية
03:51كما يطالبون بأعادة تأهيل البيئة الملوثة
03:54وفقا للائحة الاتهام
03:56يفترض بأن أنجلو أمريكا لعبت دورا رئيسيا في العمليات التقنية والطبية والأمنية في المنجم
04:02بين عامي 1925 و1974
04:09شركة أنجلو أمريكا كتبت لدي دابليو
04:12إنها لم تقدم سوى خدمات فنية معينة
04:15وإنها لم تمتلك أو تدير المنجم في أي وقت من الأوقات
04:19وزارة المناجم الزامبية تقول إن الحكومة بدأت في اتخاذ تدابير لإصلاح البيئة في كابوي
04:26في إطار مشروع التعدين وإصلاح البيئة وتحسينها في زامبيا
04:33لكن وفقا لمنظمة هيومن رايتس موتش
04:36لم يحدث الكثير منذ ذلك الحين
04:38والحكومة ليست طرفا في الدعوة
04:40ماتيس تشتابانكانا يقول إنه عمل لأكثر من ثلاثين عاما في منجم كابوي
04:47لقد كان يعمل كمحلل مخبري
04:49ومهمته كانت اختبار جودة عينات من الرصاص والزنك والمعادن الأخرى
04:57الأبخرة المنبعثة من فرن المنجم كان لها تأثير مدمر على إجسامنا
05:04هو يقول إنه غالبا ما كان يعاني من إمساك شديد وآلام في المعدة
05:09وضعف في القوة وفقدان الذاكرة
05:12وأضاف أن بعض زملائه الذين كانوا شبابا في ذلك الوقت
05:17ماتوا بسبب تساموم بالرصاص
05:19نحن بدورنا لنستطيع التحقق من ذلك بشكل مستقل
05:23لقد أطلعني على بطاقات الدخول الخاصة به قبل وبعد التأميم
05:34لكن ظروف العمل في المنجم لم تتغير حسب قول ماتيس
05:41شعرت بالخيانة والخداع من قبل مسؤولي شركة أنجلو أمريكان
05:47ومن قبل حكومتي لم يطلعون على أي شيء
05:51كلاهما أراد فقط أن ننتج الرصاص والزينك والنبيعهما في السوق العالمية
05:56الأمر كان يتعلق بالمال فقط
06:00يورين المكان الذي كان يعمل فيه
06:03الآن إلى الأمام
06:05مرورا من نفايات المناجم
06:08هذه هي المباني الإدارية مختبر كان هناك
06:12ربما يمكننا المرور
06:14لا إنه مغلق
06:19كل هؤلاء الرؤساء ووزرائهم الجاهلون
06:23معظمهم لم يعلموا قاطع في المناجم
06:27بالنسبة لهم فإن التسمم بالرصاص مجرد قصة
06:31إنهم يخشون أن يتورطوا في الأمر
06:34إذا علم العالم بذلك
06:36فسيسأل المسؤولون لماذا لم تحموا شعبكم
06:41المخاطر كانت معروفة منذ وقت مبكر
06:44ففي أربعينيات القرن الماضي
06:46كشفت دراسة أجرتها السلطات الاستعمارية
06:49أن هناك مخاطر عالية للتسمم بالرصاص في منجم كاموي
06:53لكن ماتياس يقول إنه وزملائه لم يدرك حجم هذه المخاطر
06:58إلا بعد السنوات
07:02لا أستطيع تفسير ذلك
07:04إذا وصلت الحديث فستدمع عيناي
07:07كانوا يأخذوننا بانتظام إلى المستشفى
07:10لأخذ عينات من الدم
07:12وفحصها للتأكد من عدم وجود نسبة عالية من الرصاص في أجسامنا
07:17إذا كان المرء في مرحلة خطيرة
07:20فلم يسمح له بالاستمرار في العمل في القسم
07:23بل كان يتم نقله إلى قسم آخر
07:30بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر
07:32تم إعادتهم مرة أخرى كما يقول
07:35ثمت دراسة طبية أجريت عام 2022
07:39تظهر أن متوسط مستوى الرصاص في الدم في المناطق القريبة من المنجم
07:44يصل إلى 60 ميكرو جراما لكل ديسلتر
07:46ماتياس يقول إن نمو ابنه الذي أصبح الآن بالغا
07:51قد تضرر بشكل دائم
07:53آنذاك لم تكن هناك أي مساعدة
07:57لقد تركون دون أي مساعدة طبية
08:01عندما غادرت شركة أنجلو أمريكان
08:04لم يتركوا وراءهم أي شيء
08:07الرجل البالغ من العمر 83 عاما
08:11ليس من بين المدعين ضد شركة أنجلو أمريكان
08:14الدعوة تركز على الفئات المعارضة للخطر بشكل خاص
08:18أي الأطفال والنساء في سن الإنجاب
08:21كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
08:23أن يتم حرماننا نحن الذين عملنا في المصنع
08:27واستنشقنا الدخانة من التعويضات؟
08:35التعدين لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا
08:38سيمون تشيمانغا يعمل منذ عام 1988 في مجال التعدين
08:45منذ البداية كان يعاني من أعراض
08:50فقدان الذاكرة ألم في المعيدة
08:53اترابات معوية طيلة شهر حتى يضطر المرؤول الذهاب إلى المستشفى
08:59لقد تلقى أدوية لفترة من الوقت
09:02ثم توقف ذلك
09:03الأعراض تعود مرارا وتكرارا
09:07في العام الماضي خضعت لفحص للرصاص
09:11لقد وجدوا أن نسبة الرصاص في الجسم
09:14مرتفعة بنسبة 88%
09:17يستخرج الرصاص والزنكا ويبيعه مال الصينيين
09:20في الأسبوع الواحد يكسب ما يصل إلى 300 كواشا
09:24أي 13 يورو
09:26وهذا مبلغ لا يكفي بالكاد لأعالة أطفاله الخمسة
09:29علوة على أن هذا العمل خطير
09:32أحيانا ينهار المنجم
09:34فإما أن تلقى حتفك أو تساب بجروح
09:37نحن نخاطر بحياتنا هنا
09:41إنه يفضل الحصول على وظيفة آمنة
09:44كمزارع مثلا
09:46لكنه يفتقر إلى المال
09:47ولا يجد وظائف أفضل
09:49بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود
09:52على إغلاق المنجم
09:54لا يزال الرصاص موجودا في الهواء والتربة والمياه
09:57لا أحد في مأمن
09:59جين تحاول باستمرار الحفاظ على المنزل خاليا من الغبار
10:03قدر الأمكان
10:04وهي تنظف المطبخ كل يوم
10:13أقوم بتوزيع المياه لأنني أخشى أن يؤدي
10:16أغبار الرصاص إلى تلويث طعام الأطفال
10:24الخضروات والفواكه التي نزرعها في الحديقة ملوثة بالرصاص أيضا
10:28جميع الذين يزرعون هنا ليستطيعون تناولها دون قلق
10:39القلق نفسه يساورنا عندما نجلب الماء من البئر
10:42ما مقدار الرصاص الموجود فيه
10:44هذه المياه تستخدم فقط للغسيل وسقي النباتات
10:48جين تلقت نصيحة باستخدام الكلور في مياه الشرب
10:52مع أن ذلك لا يحمي على الأرجح من الرصاص
10:54جين طورت العديد من الإجراءات الروتينية لحماية عائلتها
10:58ومع ذلك تزداد حالة ابنتها سوءا يوما بعد يوم
11:11أتمنى أن تدعمنا الحكومة ماليا للانتقال من هذه المنطقة الملوثة بالرصاص
11:16حتى يتمكن أطفال من العيش بأمان أخيرا
11:23إنها قلقة كذلك على حفيديها الذين تعرضوا للتلوث بالرصاص
11:28وهما في رحم أمهما
11:29جين تخشى أن يؤثر ذلك على حياتهما بأكملها
11:42اليوم هو يوم جيد بالنسبة لإليزابيث
11:45التي تشعر بأنها قوية بما يكفي للعب مع أصدقائها
11:49جين تعلم أن الماء الذي تعطيه لإليزابيث قد يضر بها على الأرجح
11:53لكنها لا تملك شيئا آخر
11:59أحيانا تشعر بالضعف عندما تستيقظ
12:02في الحقيقة ينتابني شعور سيء
12:04عندما أفكر في أن البيض قد جلبوا مشكلة الرصاص إلى زامبيا
12:08من خلال هذا المنجم
12:09هذا أمر يؤلمني في أعماق قلبي
12:14هي تأمل في أن تنجح الدعوة القضائية المرفوعة ضد شركة التعدين
12:19وأن تستطيع أخيرا الانتقال إلى منطقة أخرى
12:23بعيدا عن المكان الذي يسبب لها المرض
12:32ترجمة نانسي قنقر
12:33ترجمة نانسي قنقر
12:34ترجمة نانسي قنقر
12:34ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended