00:08مرحبا بكم مشاهدين الكرام عدد جديد من برنامجكم اليومي النهار تراندينج والبداية بالهاشتاغ الأول
00:19وبهذه الصورة مشاهدين في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتنافس فيه القصص على جذب الانتباه برز حكاية مختلفة هذه المرة
00:30حكاية بطلها طفل لم يتجاوز سابع من عمره لكنه حقق إنجازا يفوق سنواته بكثير
00:37اسم واحد تصدر المنصات وصور انتشرت وتعليقات امتلأت فخرا ودعاء واعجابا
00:46الحديث هنا مشاهدين عن الطفل بوساق رائد يزني بن ولاية المسيلة
00:52الذي نجح في ختم القرآن الكريم كاملا رغم صغر سنه
00:58ليصبح خلال الساعة القليلة حديث مواقع تواصل الاجتماعي ومصدر الهام للكثير من العائلات والأطفال
01:07مشاهدين صور رائد لقد انتشارا واسعا وتدولها الألف بكلمات الثناء والتشجيع
01:15كثيرون اعتبروا إنجازه رسالة أمل تؤكد أن الطموح لا يقاس بالعمر
01:20وأن الإرادة والدعم الأسري قادرا على صناعة المهجزات
01:25طبعا لم يتوقف التفاعل عند حدود الإشادة فقط مشاهدين
01:29إذ تم منحه عمراء من قبل مركز المهر بالقرآن تكريما
01:35له وفي لفتة إنسانية لقت بدورها إشادة واسعة
01:40صور تكريم ومنحه العمراء أضافت بعضا مؤثرا للقصة وزادت من حجم التفاعل الإيجابي حولها
01:50التعليقات مشاهدين جاءت كالتالي أيمن كتب ما شاء الله تبارك الرحمن وبك نفتخر
01:59تعليق آخر جاء في الله يبارك مثابرتك وحفظك للقرآن الكريم
02:05هو مصدر فقر وإلهام للجميع
02:11تعليق آخر مشاء الله بارك الله في الطفل بارك الله في الطفل الصغير
02:16حفظ القرآن الكريم في السن الصغير وإنجاز كبير
02:21نفتخر بأولادنا الحافظين لكتاب الله إن شاء الله يكون قدوة الكبيرة قبل الصغيرة
02:27مشاهدين تفاعل آخر مشاء الله تبارك الرحمن
02:32ربي وفقوا إن شاء الله
02:35تعليق آخر بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن بمثل هؤلاء نفتخر أيضا
02:42خديجة كتبت مشاء الله ربي حفظه وجزي والديه بكل ما هو خير نعمة التربية
02:52مشاهدين كانت هذه أبرز تعليقات بخصوص الهاشتاغ الأول
02:56ننتقل بكم إلى الموضوع الثاني وفي عدد سابق مشاهدين تناولنا قصة طفل الصغير
03:03الذي صنع الحدث مؤخرا حين اقترب من نجمه المفاضلة الدولية الجسائر يوسف بالليلي
03:10ليلتقط صورة كارية
03:12يكتشف بالليلي بعدها نصغير لا يملك هاتفا لاستلام صوره
03:16كانت تلك اللحظة البسيطة قد خطفت القلوب وأشعلت التعليقات
03:21ووعد بالليلي للطفل أن يشتري له هاتفا جديدا
03:25اليوم مشاهدين بالليلي وفا بوعده
03:28إذ أهدى الطفل الهاتف الذي انتظره ليحول لحظة عفوية إلى ذكرى لا تنسى
03:35ويدخل البهجة والفرحة على قلبه
03:38الفيديو الذي وثق هذه اللحظة انتشار على نطاق واسع
03:42وبسرعة وسط إشادات واسعة بالموقف العيد الثاني
04:12مشاهدين الكرام التعليقات جاءت كتالي
04:16تعليق الأول عبد الحاكيم كتبه
04:19بارك الله فيك على هذا الموقف الإنساني
04:22لقد أدخلت البهجة في قلب هذا الطفل البريء
04:26تفاعل آخر شكرا للنجم والرجل الطيب بالليلي
04:32على زرعة الفرحة في قلب هذا الطفل
04:38تعليق آخر حليم كتبه بالليلي
04:42إنسان طيب إن شاء الله ربي وفقه في باقي مشوار
04:45ونشوفه في كأس العالم هذا العام
04:51تعليق جاء في جبر الخواتر من شيم
04:54أصحاب نفوس الطيبة جزاه الله خير
04:59مونيرة كتبت شكرا كثيرا بالليلي
05:03فرحت الطفل ربي فرحك وجزاك الله كل خير إن شاء الله
05:10تعليق جاء فيما أعظم جبر الخواتر في ميزان الحسنات إن شاء الله
05:17أيضا مشاهدين كانت هذه أبرز تعليقات بخصوص الهاشتاغ الثاني
05:23وبهذا قد وصلنا لختام عدد اليوم من برنامج أنهار تراندينك
Comments