- 2 days ago
- #بدر_المشاري
- #قصص
- #allah
- #اكسبلور
- #لايك
كيف عاش قابيل بعد قتله لأخيه هابيل؟ 😢 | قصة تهزّ القلوب – بدر المشاري #بدر_المشاري #قصص #allah #اكسبلور #لايك
Powered by
Richard Elhaj Media
www.richardelhaj.media
Powered by
Richard Elhaj Media
www.richardelhaj.media
Category
🎵
MusicTranscript
00:00:00ولعل يستأذنكم في بداية الحديث أن يكون الحديث بسيطا لكنه أيضا يراعي عقولكم وأمثالكم ومن يشاهدنا أيضا عبر تلك القنوات
00:00:13التي نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يقول الحق وينتفع به وينفع به غيره
00:00:22أنتم الآن في هذا المسجد ومن يجتمع على كل خير وطاعة بإذن الله جل في علاه أنه معصوم من الشيطان
00:00:32ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان ذئب لإنسان وهو ذئب الإنسان كذئب الغنم
00:00:42يعني أن الشيطان يأخذ الشات القاسية الناحية ثم قال عليه الصلاة والسلام فإياكم والشعاد وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد
00:00:53بمعنى أن من كان مع الجماعة كان الله تبارك وتعالى معه وعصم من الشيطان
00:01:00ومن كذلك اجتمع ودخل المسجد ليسمع الحق وليسمع القرآن وليتعلم السنة فإن الله تبارك وتعالى كذلك يعصمه ويكون معه
00:01:12دعوني أن قلكم مع أول قصة في هذا الكون وهذا الخلق لأنها هي مدخلنا على الشيطان
00:01:22إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوة فكيف أصلا بدأ العداء
00:01:28ولماذا الشيطان عادانا نحن بني آدم
00:01:32لماذا هو يعادي كل من يؤمن بالله تبارك وتعالى ويقترب من الله جل في علاه
00:01:39إذا تحدثنا عن قصة القرآن الأولى لما خلق الله آدم وكان على الأرض
00:01:48وقال أنه لم يكن على الأرض إلا ستة
00:01:51آدم وحو يعني أب وأم وابنتين وولدين
00:01:56هابيل وقابيل وابنتين آدم
00:01:59ولك أن تتخيل حجم هذه الأرض وليس عليها إلا ستة فقط خلقهم الله تبارك وتعالى
00:02:08بداية البشرية الذي يراجع الآن ويتخيل إلى حد كبير
00:02:15سيجد أن تلك الأرض وتلك القصة قصة قابيل مع هابيل
00:02:19هي تعلمنا ثلاثة أشياء
00:02:22الأمر الأول تعلمنا أن نعرف أنفسنا يعني تعرفك بنفسك
00:02:28حقيقتك أنت كإنسان
00:02:30اثنين تحذرك من الشيطان ومن جميع مداخل الشيطان ووساوش الشيطان
00:02:37ثلاثة تدعوك إلى قضية الجماعة والارتباط
00:02:42بدءا بالأسرة والأرحام
00:02:45ثم انطلاقا بالأمة ومجموعها
00:02:47لأنها لا يمكن أن تكون أنت لوحدك في الأرض وتنتصر
00:02:52ما لم يكن هناك الواحد يعبر عن مجموعة
00:02:57والمجموعة تعبر عن هذه الأمة
00:02:59فبالتالي تكون كتلة وقوة بهذه المجموعة الضخمة العظيمة
00:03:04ثم يحصل للأمة ويحصل لك أيضا أنت
00:03:07الفائدة والانتصار
00:03:09ستة أمراض كبيرة
00:03:12الشيطان بدأها مع أبوكم آدم
00:03:16ثم مع قابيل وهابيل
00:03:19ولا تزال هذه الأمراض موجودة إلى اليوم
00:03:22الكبر والحسد
00:03:24والبخل والطمع
00:03:27والعناد والغضب
00:03:30كم مرة
00:03:32وقفت عند المرآة حتى ترى
00:03:36هندامك
00:03:37وترى أيضا وجهك المضارك
00:03:41ولكن الأهم من هذا
00:03:43أنك تقف أمام نفسك حتى تعرف من أنت
00:03:46قف أمام المرآة لتحقق
00:03:50وتتحقق من نفسك هل أنت من أصحاب النفوس المطمئنة
00:03:55ولا النفس اللوامة أو النفس الأمارة بالسوء
00:04:00إذا كنت من النفس المطمئنة
00:04:03التي اطمأنت بالإيمان
00:04:05وتطمئنه بعد ذلك إذا ماتت
00:04:08ببشارة الرحمن
00:04:10فهذه النفس المباركة
00:04:13يجب على الشخص أن يعرف نفسه
00:04:15أرض
00:04:16خلق الله أرضا كاملة
00:04:19ما كان عليها إلا هؤلاء ستة
00:04:22آدم وحواء
00:04:24وابنيه وابنتيه
00:04:27وستة أشخاص على هذه الأرض
00:04:29ثم
00:04:33استشعروا محنة آدم
00:04:35ترى ألم الذي أصاب آدم بعد نزوله من الجنة
00:04:39ألما بقي معه حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام
00:04:43في ليلة الإسراء والمعراج تحدث عن هذا الألم
00:04:47يعني لا تتصور أن آدم لما أخرج من الجنة
00:04:51كان الموضوع عندها عادي
00:04:52لا كان الموضوع كبير
00:04:54وكان مؤلم
00:04:56وكان يبكي عليه السلام كما جاء في بعض الآثار حينما أخرج من الجنة
00:05:01وكان متألما عليه السلام
00:05:04ولك أن تتخيل أيضا الأم
00:05:06حواء التي شاركت زوجها
00:05:10هذا الألم والمحنة والخروج كذلك من الجنة
00:05:14فقامت هذه الأرض
00:05:17على هؤلاء
00:05:18ولما أراد الله تبارك وتعالى
00:05:21أن يبين للبشرية
00:05:24حقيقتهم
00:05:25جاءت قضية التكاثر
00:05:28آدم نزل من الجنة
00:05:30الجنة فيها نعيم
00:05:31لك فيها أن تحيا ولا يموت
00:05:34وأن يشبع كذلك ولا يجوع
00:05:37وأن لا يضمى ولا يضحى في تهالي الجنة
00:05:40لكن لما أخرج من الجنة وبقي على سطح الأرض
00:05:44أصبح فيه زراعة وفيه فلاحة وفيه حركة
00:05:47وفيه عمل وفيه مشقة
00:05:49فأصبح هناك تعب
00:05:51ثم كان هؤلاء الأبناء
00:05:53ثم أراد الله تبارك وتعالى
00:05:56أن تتكاثر
00:05:58ويتكاثر هؤلاء القلة
00:06:00الستة
00:06:01فيصبحون أكثرية
00:06:02ولذلك لا تقول أحيانا أنا لوحدي
00:06:05أو الأمة ضعيفة
00:06:06أو عدد المسلمين مقارنة
00:06:08بعدد أهل الأرض
00:06:10سكان الأرض تجاوز سبع مليار زيادة
00:06:13المسلمين لا يشكلون
00:06:15إلا ربعها
00:06:16يعني مليار ونصف تقريبا من المسلمين
00:06:19وغير ذلك غير مسلم
00:06:21لكن مع ذلك لو كان هؤلاء المسلمون
00:06:24على إيمان حقيقي
00:06:26ووحدة صادقة
00:06:28لكان هناك أمر كبير
00:06:30يعني آدم عليه السلام
00:06:33وهو في الجنة
00:06:35حتى نستشعر عداء الشيطان
00:06:38كيف بدأ العداء
00:06:39يعني لماذا إبليس عاد آدم
00:06:41هل قتل له أحدا
00:06:43هل كان بينه بينها أمرا خاصا
00:06:46حتى انتقلت أو تغيرت
00:06:48أو انقلبت العلاقة
00:06:50إلى بغضا وإلى حقدا
00:06:53وإلى عداوة
00:06:54آدم عليه السلام دعونا نرجع من يوم
00:06:57كان آدم في الجنة
00:06:58لأن هذا البعد
00:07:00أنا أسميه بعدا تاريخيا
00:07:03سينقل لنا لانقصة
00:07:05ابني آدم في سورة المائدة
00:07:08قابيل وهابيل
00:07:09لو تقرأوا
00:07:11لو تقرأوا واتلوا عليهم نبأ
00:07:12ابني آدم بالحق
00:07:13إذ قربا قربانا
00:07:14تراها تكلمت عن خمسة مشاهد فقط في السورة
00:07:17تكلمت عن القربان
00:07:19تكلمت عن الخلاف والمشادة
00:07:22التي حصلت بين الأخوين
00:07:24تكلمت عن الندم
00:07:26الذي ندمه
00:07:28آآ طبعا هابيل
00:07:29أو قابيل
00:07:30وتكلمت كذلك عن الغراب
00:07:33وتكلمت عن قصة الدفن
00:07:36كيف دفن قابيل أخوه هابيل
00:07:39ولم تتكلم عن جزئيات القصة
00:07:42القرآن يريدك أن تتفكر أنت
00:07:44وأن تتدبر
00:07:46وأن تتفكر في القرآن
00:07:48لأن الله جل وعلا أعطاك هذه الرموز
00:07:51حتى تستشعر
00:07:52لأنك وأن تسمع
00:07:53قوام القصة
00:07:55يعني خلنا نقول
00:07:57القصة بمادتها المهمة
00:08:01ستعرف أن تفاصيل هذه القصة
00:08:04إما بما ورد
00:08:05أو حتى وأن تتخيل
00:08:07تتخيل ذلك
00:08:08الحدث الذي حدث على الأرض
00:08:11القصة طبعا مليئة
00:08:12بتلك الأحداث
00:08:14اسألوا أنفسكم سؤال
00:08:15ما هي مشاعر آدم
00:08:17يعني لك أن تتخيل آدم كان في الجنة
00:08:21ثم أخرج
00:08:22يعني ما هي مشاعره
00:08:23ما هي مشاعر حواء
00:08:25حواء فقدت ابنين اثنين
00:08:28فقدت قابيل وهابيل
00:08:30فقدت القاتل
00:08:32وفقدت المقتول
00:08:33ولك أن تتخيل مشاعره
00:08:36وبالمناسبة
00:08:37هذه أول أسرة تتكون
00:08:39على سطح الأرض
00:08:40يعني ما فيه تجربة
00:08:41قبل هذه لأي أسرة
00:08:43قبل ذلك
00:08:44فبالتالي أنا حقيقة
00:08:46وأنا في الطريق أقول
00:08:47كيف سيكون مشاعر الأم
00:08:49الأخوات
00:08:51الاثنتين
00:08:52كيف مشاعرهم أيضا
00:08:54كيف إحساسهم بهذا الأمر
00:08:56والله تبارك وتعالى
00:08:58قال لآدم هو في الجنة
00:09:00إني جاعلك في الأرض خليفة
00:09:03يعني حاز على لقب الخلافة
00:09:06وهو لا يزال في الجنة
00:09:08وهو مستشعر
00:09:10معنى خلافة الأرض
00:09:12أن تستخلف في الأرض
00:09:13بمعنى أن تعمر هذه الأرض
00:09:16وأن تقوم على بناية هذه الأرض
00:09:18ولذلك تجدون سورة البقرة
00:09:20مقصدها الرئيسي
00:09:22مقصد سورة البقرة
00:09:23الاستخلاف في الأرض
00:09:24والله جل وعلا جعل فيها ثلاثة نماذج
00:09:28النموذج الأول
00:09:30التمهيد آدم عليه السلام
00:09:31إني جاعلك في الأرض خليفة
00:09:34أو إني جاعل في الأرض خليفة
00:09:37والنموذج الثاني بني إسرائيل
00:09:40وهو نموذج فشل
00:09:42قال الله جل وعلا هم يقولون
00:09:45سمعنا وعصينا
00:09:46وأما النموذج الناجح
00:09:49وهو إبراهيم عليه السلام
00:09:50إمام التوحيد
00:09:51إني جاعلك للناس إماما
00:09:53ولذلك جاءت كل أحكام الدين
00:09:56ترى في سورة البقرة
00:09:58ميتين وستة وثمانين آية
00:10:00هي باختصار معناها أنك مستخلف في الأرض
00:10:03وما بقي حكم
00:10:05إلا جاء في هذه السورة
00:10:09بدأ الله تبارك تعالى بالألفاظ
00:10:11يعلم آدم
00:10:12ويعلم الأمة
00:10:14يعني تميزوا حتى في ألفاظكم
00:10:16أول نداء إيماني نودي به آدم
00:10:19أو نودي به المؤمنون
00:10:20يا أيها الذين آمنوا
00:10:22لا تقولوا راعنا وقولوا إيش
00:10:25أقول انظرنا
00:10:26ترى معنا يا راعنا وانظرنا في المعنى في اللغة واحد
00:10:30راعنا راعي أحوالنا
00:10:32وانظرنا انظروا يا شؤون
00:10:34لكن ما داء منها الكلمة قيلت
00:10:37من داب التهكم والاستهزاء والسخر
00:10:40يا لا لا تقولونها
00:10:41تميزوا حتى في ألفاظكم
00:10:44إذا استطعت أن تتميز
00:10:46اليوم عيالنا وبناتنا
00:10:48والجيل للأسف الشديد
00:10:49إلا وما رحم الله
00:10:50هاي وبي أوكي وسي يو كلمات
00:10:53والله بعضها أعجمي
00:10:55بل بعضها لا يفهم
00:10:56بل يمكن بعضها مجرد
00:10:59تراكيب كلمات
00:11:01من عربية وأعجمية وسنغالية وغير ذلك
00:11:05ثم بعد ذلك تركب على أنها عبارة
00:11:08إذا تنازلت عن قيمة مبادئك
00:11:11بالألفاظ
00:11:12قطعا ستتنازل عن حتى الأعمال
00:11:15والأقوال المهمة في قيمك
00:11:18التي ينبغي أن تتمسك بها
00:11:20الله جل جعل آدم مستخلثا في الأرض
00:11:24ولكم أيضا أن تنظروا إلى آدم عليه السلام
00:11:29ويبدأ المشهد من القربان
00:11:32الله لما أولا خلق وجعل آدم في الجنة
00:11:36بدأ الحسد وبدأت العداوة
00:11:39اللي ذكرناها ستة أشياء
00:11:41من يوم كان آدم في الجنة
00:11:43خلق الله آدم
00:11:46وقال له الله تبارك تعالى
00:11:48إني جاعلك في الأرض خليفة
00:11:50طبعا إبليس موجود
00:11:53ويسمع الكلام
00:11:55كيف تجعله خليفة ولا تجعلني أنا
00:11:58من هنا انقدحت
00:12:00شرارة العداوة
00:12:02بين الشيطان وبين آدم عليه السلام
00:12:06وأصبح الشيطان لا يطيق من صحة العبارة أن يسمع
00:12:11لآدم عليه السلام شيء
00:12:14ولا يسمع كذلك منه شيئا آخر
00:12:17فلما قال الله إني جاعلك في الأرض خليفة
00:12:21قال لماذا يخلق الله تبارك وتعالى يخلقني ويخلقه وتكون الخلافة له
00:12:26ليش موجود أنا الخليفة
00:12:28فبدأ الحسد
00:12:30ودب ذلك في نفس الشيطان إبليس
00:12:33ورأى أنه أولى
00:12:35أن يكون هو من يستخلف في الأرض
00:12:40في هذه اللحظات ورد ذكر ذلك بن كثير
00:12:44أن الله خلق الرحم
00:12:45آدم استوعى بالدرس
00:12:47أنا سأجعلك خليفة
00:12:50بمعنى ستنزل على الأرض
00:12:51وسيكون لك ذرية
00:12:53ويسأتيك أتباع
00:12:55إذن لابد فيه رابط
00:12:57لابد أرتب وأربيك على أمر
00:13:00وهو أنه خلق الرحم
00:13:02ولما خلقت الرحم
00:13:05جسدها الله تبارك وتعالى
00:13:07ثم تعلقت الرحم
00:13:09وإن
00:13:10تحت عرش الرحمن
00:13:12حتى قالت كما في الحديث القدسي
00:13:15اللهم إن هذا
00:13:17مكان العائد بك
00:13:20من القطيعة
00:13:22هنا ثم قالت يا رب
00:13:24هذا المكان الذي يستعيدك
00:13:27كل أحد عن القطيعة
00:13:29وأنا أستعيدك من هذا المكان
00:13:31وآدم يشوف المشهد
00:13:33فقال الله للرحم
00:13:34أترضين
00:13:35أن أصل من وصلك
00:13:38وأن أقطع من قطعك
00:13:40قالت نعم
00:13:42رضيت
00:13:43فتربى
00:13:45آدم عليه السلام
00:13:47على هذه القضية
00:13:48بمعنى أنه يعرف عليه السلام
00:13:51أن المسألة ستبدأ فيها
00:13:54ارتباط
00:13:55ولو لم أرتبط
00:13:57لمن سيكون معي
00:13:58أو في هذه الأرض
00:13:59سأخسر الشيء الكثير
00:14:01ثم بعد ذلك
00:14:02قال الله جل وعلا
00:14:03وآدم في السماء
00:14:05آدم في ذلك المكان
00:14:07أسجد الله له ملائكته
00:14:09قلنا يا آدم
00:14:11أسكن أنت وزوجك الجنة
00:14:13ثم قال الله للملائكة
00:14:15أسجدوا لآدم
00:14:16سجدت الملائكة
00:14:18والآن الشيطان
00:14:19يشوف
00:14:20الأولى
00:14:21أنه وصبح خليفة
00:14:23وولئة
00:14:23خرج منها
00:14:24والحين الله يقول للملائكة
00:14:26أسجدوا له
00:14:27ولا يسجدون لي
00:14:28فخرجت الصفة الثانية
00:14:30صفة الكبر
00:14:31ما سجد
00:14:33سجد الملائكة كلهم
00:14:35إلا إبليس
00:14:36عناد
00:14:37واستكبار
00:14:38وهذه الصفتين سيئتين
00:14:40فقال الله لي
00:14:42لإبليس
00:14:44والشيطان
00:14:44لما لم تسجد
00:14:45قال خلقتني من نار
00:14:47وخلقته من طين
00:14:49يعني فيه فرق
00:14:50حتى في مادة الخلق
00:14:51وأنا أفضل منه
00:14:53علما بأن الطين
00:14:54حقيقة أفضل من النار
00:14:56مادة الطين منها
00:14:57مادة النماء
00:14:58لكن النار هي مادة الإحراق
00:15:01والطين أصله ماء وتراب
00:15:04والماء أكرمكم الله
00:15:06والتراب
00:15:07الماء أصل أيضا
00:15:08ولذلك الله سبحانه وتعالى
00:15:10جمع الهيدروجين
00:15:12كما يقال
00:15:12والأكسجين كلاهما
00:15:14والبحار يوم القيامة
00:15:16تقلب نارا
00:15:17وإذا البحار
00:15:19سجرت
00:15:20لكن هذا فيه دلالة
00:15:22على قهر الله
00:15:24القفار
00:15:25الذي يقهر
00:15:26الشيء بالشيء
00:15:27لأنه لا يستطيع
00:15:29على خلقه سبحانه وتعالى
00:15:31إلا هو
00:15:32ثم قال
00:15:33بدأت عادة الآن
00:15:35العداوة الحقيقية
00:15:36التي ظهرت
00:15:37قال لئن أخرتني
00:15:39إلى يوم القيامة
00:15:40كمل وش الآية
00:15:42لأحتني كنة
00:15:45ذريته
00:15:46وش معنى لأحتني كنة
00:15:48من يعطيني المعنى عشان نفهم
00:15:50أن الشيطان من البداية
00:15:52وهو كما يقال
00:15:54متحمس ومستعد
00:15:55على هذا العداء
00:15:56أحتني كنة
00:15:57بمعنى أن يربط الحنك
00:16:00أكرمكم الله
00:16:01كما تربط البهيمة
00:16:02يعني أبحنك الشخص
00:16:04بلجان
00:16:05وأجره كما أريد
00:16:06من شدة الحقد
00:16:09لا أحتني كنة ذريته
00:16:12إلا قليلا
00:16:13فاحتناك بمعنى
00:16:16أني سأطوع بعضهم
00:16:18ولذلك هو لما قال
00:16:19أتي أنهم إيش
00:16:20عن أينانهم
00:16:22وشمائلهم
00:16:23وعن أمامهم
00:16:24ومن خلفهم
00:16:25الجهات ست جهات
00:16:27ولا لا
00:16:27والشيطان ذكر كم
00:16:29ذكر أربع
00:16:31ذكر يمين
00:16:31ويسار
00:16:32وأمامه وراء
00:16:33ولا لا
00:16:34طيب ليش ما ذكر
00:16:35فوقه تحت
00:16:36من يعرف
00:16:40لأن
00:16:41لأن
00:16:41المكان العموي
00:16:43هو مكان
00:16:44صعود الأعمال الصالحة
00:16:45فلا يستطيع
00:16:46الشيطان يقرمه
00:16:47ولأن
00:16:49أسفله
00:16:50هو موضوع السجود
00:16:52ولذلك
00:16:53الشيطان
00:16:54ما يستطيع يأتيك
00:16:55لا من تحت
00:16:55ولا من فوق
00:16:56لكنه يأتيك
00:16:58عن اليمين
00:16:59وعن الشمال
00:17:01ويأتيك من الأمام
00:17:02ويأتيك من الخلف
00:17:04ولذلك
00:17:05إذا استطاع
00:17:06الإنسان
00:17:06أن يعرف
00:17:07طيب مفهور
00:17:08الآن
00:17:08إبليس يتوب
00:17:10لكن العناد
00:17:11الذي حارب به
00:17:12ربه سبحانه وتعالى
00:17:14جعله يستمر
00:17:16ويتمسك
00:17:17على ما يريد
00:17:19ولم يرضخ
00:17:20ولم حتى يتوب
00:17:21ولم يسر
00:17:22ثم بعد ذلك
00:17:24آدم كان في الجنة
00:17:25وبدأ يتابع آدم
00:17:28في داخل الجنة
00:17:29لأن العمق هذا
00:17:31أو البعد التاريخي
00:17:32بداية العداوة
00:17:35لهذا الشيطان
00:17:36تجعلك تفهم عدوك
00:17:38أن عدوك من البدايات
00:17:40لأحتنكن ذريته
00:17:41ولذلك
00:17:43لما دخل آدم
00:17:44وحوى
00:17:45إلى الجنة
00:17:46بدأ الآن
00:17:47يفتم آدم
00:17:49ويغريه
00:17:50بأن يأكل
00:17:50من شجرة الخلد
00:17:51هل أدلك
00:17:53على شجرة الخلد
00:17:54وملك الله يبلأ
00:17:55الشيطان
00:17:56يزين لك الباطل
00:17:58إلى جميل
00:18:00والسيء إلى حسن
00:18:01آدم في الجنة
00:18:03تتصورون
00:18:03كم من الأشجار موجودة
00:18:05وكم من الثمار عنده
00:18:07لكن الشيطان
00:18:09استطاع أن يقنع آدم
00:18:10ويفتن آدم
00:18:11ويدله على شجرة
00:18:14هو نهي عن الأكل منها
00:18:16ومع ذلك أطاعه
00:18:18ثم أكل منها آدم عليه السلام
00:18:22وبدأ آدم يجري
00:18:24يركب في الجنة
00:18:26فقال الله له
00:18:27أتهرب مني يا آدم
00:18:30قال لا وعزتك
00:18:32ولكني استحييت منك
00:18:34أنا استحيت
00:18:36خاصة أنه أكل من شجرة
00:18:40جعلته يحتاج إلى إخراج ما في بطنه
00:18:43والجنة منزهة كذلك عن ذلك
00:18:47فكان هذا الإغراء
00:18:50وهو قلب الحقيقة
00:18:51وتزيين الباطل
00:18:53بعض الناس اليوم ربما يكون متزوجة
00:18:56ويرى امرأة ربما أقبح شكلا من زوجته
00:19:00لكن الشيطان يزينها
00:19:02والعكس صحيح
00:19:03المال
00:19:05الكسب الحلال لذيذ
00:19:07وله رائحة
00:19:09وراحة وطعم
00:19:11في معنوية
00:19:13يشعر بها الإنسان
00:19:15الذي لا يأكل إلا حلالا
00:19:17أما الذي يأكل الربا
00:19:19ما بيفعل الشيطان به
00:19:22لا يقوم إلا إيش
00:19:25كالذي يتخططه
00:19:26الشيطان من المس
00:19:29لأنه ترك ما أراد الله تبارك وتعالى
00:19:32لكن الشيطان
00:19:33زين له ذلك
00:19:34الأمر الآخر
00:19:35أن الله تبارك وتعالى
00:19:38قال لآدم عليه السلام
00:19:40أنني سأخرجك من الجنة
00:19:43وسينزله الله تبارك وتعالى
00:19:47من الجنة
00:19:48نزل آدم عليه السلام حزين
00:19:50ويبكي
00:19:52وهو كذلك يعرف
00:19:54أنه قد أخطأ
00:19:56وهذا دلالة أن آدم لم يتكبر
00:19:59أنا أقول
00:19:59لمن عاند
00:20:01ولمن عصى
00:20:03ولمن وقع في الخطأ
00:20:05لا تتكبر
00:20:07الله جل وعلا تلقى من آدم
00:20:09تلقى آدم من ربي تلك الكلمات
00:20:12فتاب عليه
00:20:13لأنه الصدق كان بالفعل
00:20:15لما نزل على الأرض
00:20:17كان حزينا يبكي عليه السلام
00:20:19فقال الله له
00:20:20يا آدم
00:20:21لا تجزع من قولي لك
00:20:24أخرج
00:20:25فإني خلقت الجنة لك
00:20:29وأردتك
00:20:30أن تنزل
00:20:31وأن تبدر شيئا من التقوى
00:20:34يعني تبدر من الأعمال الصالحة
00:20:36في الأرض وتعمرها
00:20:37فإذا اشتقت إلى الجنة فتعال
00:20:40الذي هو وقت موتك
00:20:41قال الله يا آدم
00:20:43إذا عصمتك
00:20:45وعصمت ذريتك
00:20:47فعلى من
00:20:49تكون رحمتي
00:20:51على من تكون رحمتي
00:20:53لو لأنكم تذنبون وتستغفرون الله
00:20:56لذهب بكم وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون
00:21:00لكن هذا لا يعني التمادي في المعصي
00:21:03هذا فيه دلالة
00:21:04على سعة رحمة الله تبارك وتعالى
00:21:07ثم الله تبارك وتعالى
00:21:09أخبر آدم عليه السلام
00:21:11أن أنين المذنبين
00:21:14خير عند الله من تسبيح المتكبرين
00:21:18أي إنسان يتكبر على الله
00:21:20لا يجد رائحة الجنة
00:21:23لأن الجنة لا يدخلها
00:21:24من كان في قلبه مثقال ذرة
00:21:27من كبر
00:21:29وخاصة التكبر على الحق
00:21:31تقول لها الحق
00:21:32مين يقولك الحق لا يسان
00:21:34الحق هنا يقول الحق هناك
00:21:36يعاند لا من باب المعرفة
00:21:39ولا من باب العلم
00:21:40ومن الناس من يجادل في الله بغير علم
00:21:44ويتبع كل شيطان مريد
00:21:47هو يتبع الشيطان
00:21:49ولا الجدال هذا على غير علم
00:21:51ولا يعرف شيئا لا في العلم ولا في الدين
00:21:53إنما كان جدالا من عنده
00:21:55طبعا نزل آدم إلى الأرض
00:21:58ونزلت حواء
00:21:59وبدأ ينزل آدم عليه السلام
00:22:03وأصبح الآن الموضوع تغير
00:22:06أصبح فيه جوع
00:22:07فيه حطش
00:22:08وفيه تعب
00:22:09وفيه احتياج
00:22:11بعد هذه البثرة
00:22:12أراد الله تبارك وتعالى
00:22:14أن تتهيأ هذه الذرية
00:22:17فتهيأت ذرية آدم
00:22:19وكما قلت هذه أول عائلة
00:22:21على وجه الأرض
00:22:22ثم لما جاء أبناء آدم
00:22:25تتصورون أن آدم ما حدث أبنائه
00:22:28ذكر في بعض الإسرائيليات
00:22:30أن آدم يقول
00:22:31لهابيل وقابيل وابنتيه
00:22:34أنا أبوكم نبي
00:22:35وإني كنت في الجنة
00:22:37وأكبر عدو انتبه منه في الشيطان
00:22:40إبليس
00:22:41فإنه حسدني
00:22:42وتكبر على الله أن يستدلي
00:22:45ثم أغواني وفتنني بأن أكلت
00:22:48من الشجرة التي منعت من أكلها
00:22:51وها أنا اليوم أحصد ما فعلت
00:22:54أنا أكلت من الشجرة أخطأت
00:22:56لكنني تبت وتاب الله علي
00:22:58هابيل وقابيل ولدين
00:23:03كان هابيل وقابيل
00:23:07قابيل طبعا هو الصغير
00:23:10وهابيل الكبير
00:23:11أو هابيل الصغير نعم وقابيل هو الكبير
00:23:13قابيل كان شخصا بعيدا عن الخير
00:23:17آدم عليه السلام كان حريصا على تعليم هذا وتعليم هذا
00:23:23هذا أعطاه أن يتعلم في الرعي
00:23:26شلم أهل الغنم والرعي
00:23:28وذاك أعطاه أن يتعلم في الزراعة
00:23:32وكان قابيل أو هابيل أكثر حرصا من هابيل
00:23:37لأن قابيل يريد أن يعمل وكان متميزا عند واردة
00:23:42بدأ الحسد الذي جاء به إبليس
00:23:45طبعا الشيطان
00:23:46لما شاف الرحم معلقة
00:23:48على عرش الرحمن
00:23:50قال عرفت إذن السر
00:23:53ستكون قوة آدم وهؤلاء البشر
00:23:56الذين سيخلقون على الأرض
00:23:57قوتهم بالاجتماع والسلح
00:23:59أنا لازم أقطع هذه الأواصل
00:24:02أفهم أن الرحم تتعلق في عرش الرحمن
00:24:06وهذا موضع العائد بك من القطيعة
00:24:10ففهم الرسالة الشيطان إبليس
00:24:13ومن يوم شاف الذرية بدأت تتعلق ببعضها
00:24:17بدأ يحاول ينبت في قلب الأخ على أخيه الحسد
00:24:22وبالفعل استطاع أن يدخل في قلب هابيل
00:24:25أنها قابيلة أو أنها بيلة عند أبيك أفضل منك
00:24:30وبدأ الشيطان يلعب على هذا الوتر
00:24:34لما كبرنا البنات كانت من شريعة آدم عليه السلام
00:24:38أن يتزوج البنت الولدا للبنت التي في البطن الثاني
00:24:44لأن قابيل ولدت معه بنت توأم
00:24:48وهابيل ولدت معه توأم أخرى
00:24:50ومن شريعة آدم عليه السلام حتى تتكاثر هذه الذرية
00:24:55أن يتزوج قابيل البنت التي جاءت في بطن هابيل
00:24:59في بطن واحد والعكس
00:25:01لكن الشيطان أتاه
00:25:03وقال له إن البنت الذي سيتزوجها هابيل
00:25:08يعني أختك من بطنك أو من بطن أمك معك
00:25:11أجمل من الأخت التي ستأخذها في بطنك
00:25:15وبدأ يزين له الموضوع
00:25:17ولم يثبت في الأحاديث أصلا
00:25:20أن هذه أجمل من تلك
00:25:22لكن الشيطان أغواه
00:25:24واستطاع أن يتسلب عليه
00:25:27وهنا الشيطان يا شباب خاصة يا فتيات
00:25:30الشيطان يزين المعصية
00:25:32ويلطفها في وجهك وفي نفسك
00:25:35وترغبها ثم بدليل أنها ليست جميلة
00:25:39حال انتهائك من المعصية
00:25:42تذهب تلك السعادة وتلك اللذة
00:25:44نعم قد تعود إليك مرة أخرى
00:25:47لأن الشيطان لا يزال على رأسك
00:25:50الشيطان على رأسك
00:25:51ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول
00:25:53إذا قام الإنسان
00:25:55أو إذا أراد أن ينام أحدكم
00:25:58يقف عند رأسه شيطان وملك
00:26:01فيقول له الملك أختم بخير
00:26:03يعني استغفر توضى صل
00:26:06ويقول الشيطان أختم بشر
00:26:08فإذا ختم بخير
00:26:12إذا ختم بخير أعانه الله على أن يقوم
00:26:16فإذا قام
00:26:18كذلك يأتيه ملك شيطان
00:26:21الملك يقول افتح بخير
00:26:22والشيطان يقول افتح بشر
00:26:24فعلى ماذا تفتح
00:26:26اسأل نفسك
00:26:27على ماذا تنام
00:26:29وإذا قمت
00:26:30على ماذا تفتح
00:26:31بعضهم منذ أن يصبح
00:26:33ربما فته على سيجارة وعلى دخان
00:26:36وعلى موسيقى وعلى غناء
00:26:38وبعضهم يختم على ماذا
00:26:40كم من الشباب والبنات اليوم
00:26:42ينام ويقوم في الصباح
00:26:45وإذا بالشاشة
00:26:46على قناة من تلك القنوات
00:26:48أو معه هذا الجهاز المحمول
00:26:50وقد دخل في كثير من المواقع
00:26:53لو جاءك ملك الموت في هذه الساعة
00:26:55هذا الشيطان الذي حذرنا الله
00:26:58أنه عدو لنا
00:27:00هذا عداؤه مع من أسس الأرض
00:27:03بأمر الله
00:27:04آدم عليه السلام أبوك
00:27:06هابيل يريد أن يتعلم
00:27:09وقابيل كسلان لا يريد أن يتعلم
00:27:11هابيل يتميز
00:27:13ثم حسد قابيل هابيل
00:27:16على ما آتاه الله تبارك وتعالى
00:27:19وعلى ما تقدم به
00:27:20حاول أنت مع أبنائك
00:27:23أنك تسقل موهبتهم
00:27:25عندنا عياننا في بيوتنا
00:27:26عندهم مواهب كثيرة
00:27:28لكن مشكلتنا أحيانا في التربية
00:27:31أننا لا نعرف كيف نحرك هذه الموهبة
00:27:34لا تقتل موهبة ابنك بأي حال من الأحوال
00:27:37حاول أيها الأب أن تتقرب إلى الإبن
00:27:40ولذلك إبراهيم عليه السلام
00:27:42لما أمرها الله
00:27:43في رؤية منامية أن يذبح
00:27:46رأى في المنام أن يذبح إسماعيل
00:27:48ما جاء مباشرة يستطيع
00:27:50إبراهيم يأخذ سكينا
00:27:52ويأتي إبراهيم وقف يذبح
00:27:54أمر إلهي
00:27:55لكنه لا عرض عليه الموضوع
00:27:58هذا فيه دلالة بين الولد وبين الإبن حوار
00:28:00قال يا بني
00:28:02إني أرى في المنام أني أذبحك
00:28:05هل بينك وبين ولدك هذا الحوار؟
00:28:07هل أنت استطيع أن تحتوي أبنائك؟
00:28:10هل بينك ملاطفة بينك وبين أهل بيتك زوجتك وولدك؟
00:28:16النبي عليه الصلاة والسلام يدخل كما في البخاري كلما دخلت عليه فاطمة رضي الله عنها وأرضاها
00:28:23قام النبي لها وقبل جبهتها عليه الصلاة والسلام
00:28:28ترى على فكرة هذا الموضع الذي يفعله النبي وهذا الأمر
00:28:32ليس مرة واحدة فعلها الرسول
00:28:34كلما دخلت عليه فاطمة
00:28:36بدليل أن فاطمة عرفت أن النبي يحتضر
00:28:41وأنه سيموت متى عرفت؟
00:28:43أو كيف عرفت؟
00:28:44تقول دخلت عليه ذات يوم وهو في احتضاره
00:28:48فسلمت فما قام
00:28:51هي متعودة أن كلما دخلت أن يقوم يفز لها
00:28:55فما قام أبي النبي عليه الصلاة والسلام
00:28:58فعلمت أنه سيموت
00:29:00هذا الحوار وهذه التنمية للأبناء
00:29:04يجعلك أن تستطيع أن تغير أمرا جيدا في أبنائك وأن تزرع فيهم الخير الكثير
00:29:11ثم انظروا إلى هذين الولدين
00:29:14هنا بدأ الحسد
00:29:15إبراهيم عليه السلام
00:29:17عشان يخف فطأة الموضوع
00:29:19ولا يصبح فيه أمر من المشاكل الكثيرة
00:29:23قال إذن أنا أقيم بينكم بالمصطلح المعاصر
00:29:27مسابقة أضع أمر يفصل الموضوع بيني وبينكم والذي يختار هو الله جل
00:29:33وعلا كل واحد منكم يقرب قرباناً يقرب قرباناً فقام هابيل فقرب قرباناً كبشاً من أسمن ما عنده
00:29:46وقابيل قرب شيئاً من الزرع الحصاد لكن من أسوأ ما عنده
00:29:51لأنه هو هزيل ولا يعمل فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر
00:29:58الكلمة التي قالها قابيل أنا أسميها هي مفتاح الشر في الحياة كلها
00:30:04قال لا أقتل منك
00:30:06بالله عليكم يا أخوان
00:30:08كم كلمة تسمعها من أخيك أو يسمعها منك
00:30:12تقدر تقول لأخوك أبضربك
00:30:14يا حرامي يا كداء تتلفظ عليه بألفاظ تتجرؤ أن تقول هذا لأخيك
00:30:22الأخوة في الدين أحد الشباب يقول أخوي كان معي ينام في غرفة واحدة
00:30:29يقول فخرج ذات يوم وبينه بينه مشكلة وفي طريقي خرج فحصل حادث توفي أخي
00:30:36يقول والله العظيم منذ أن بلغني وفاته كل ما دخلت غرفة ورأيت ثيابة احتضنتها
00:30:43وبكيت وأنا أشمها
00:30:45وهو يقول يعاتب نفسه يقول والله يا أخوي أنك مت قبل أتعرف عليك
00:30:50أنا ما عرفتك
00:30:51نحن كنا أجسات فقط نلتقي في غرفة واحدة لكن ما بيننا علاقة أخوية حقيقية
00:30:57العلاقة الأخوية الحقيقية موسى وهاروم أنبياء
00:31:03ويذكره بالبطن
00:31:04لما تجاوز البحر وعبد بني إسرائيل العجل
00:31:08قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي
00:31:12يذكره يقول على العقل العلاقة اللي بينه وبينك علاقة الأم
00:31:17التي جمعتنا في بطن واحد
00:31:19أين الأخوات من إخوانهم
00:31:22والعكس كم من الفتيات اليوم في البيت لا تجد رحمة من أخيها
00:31:26ولا قربا
00:31:28ويكون هذا مفتاح ومدخل للشيطان
00:31:30عليست أخت موسى عليه السلام
00:31:33قالت لها أمها
00:31:35قالت لي أختي قصيه
00:31:37يعني تتبعي أثره
00:31:39ابحثي عنه
00:31:40وقامت وخاطرت بنفسها من أجل أخيها
00:31:43دخلت قصر في العرب
00:31:45قال الله جل وعلا فبصرت به عن جنب
00:31:49وهم لا يشعرون
00:31:50يعني دخلت أصبحت قريبة في داخل القصر
00:31:52أين العلاقة الأخوية بين البنات
00:31:55والإخوان بين بعض
00:31:57أين العلاقة الأسرية بأكملها في داخل بيوتنا حتى يكون هناك علاقة حقيقية
00:32:05آدم عليه السلام يسمع الكلمة من قابيل لا أقتلنك
00:32:11ويريد قتله
00:32:13وهذه مرحلة من المراحل سيطر الشيطان
00:32:17وسيطرت النفس
00:32:20وتغلب الشيطان في هذه اللحظة
00:32:23وصدق الله في الحديث القدسي
00:32:25قال خلقت عبادي حنفاء كلهم
00:32:28فأتاهم الشيطان
00:32:30فاجتالتهم
00:32:32أوتتهم الشياطين فاجتالتهم
00:32:34الشياطين اجتالت بني آدم
00:32:36وإلا الله تبارك وتعالى خلق بني آدم حنفاء
00:32:40على الخير
00:32:41لكن الطمع والجشع
00:32:43حاول أيضا أيها المحب
00:32:45أن لا تربي نفسك على مثل هذه الكلمات
00:32:49قربوا القربان
00:32:50وأول ما قرب القربان تقبل فقط
00:32:53من هابيل ولم يتقبل من قابيل
00:32:56وقامت الدنيا
00:32:58وكأنه يقول له يا أخي أنا مال إذن
00:33:00أنتنا تعاقب ربي
00:33:02أنتنا تحاسب الله ولا تحاسبني
00:33:05كأنه يقول إنما يتقبل الله من المتقين
00:33:09يعني أنت عرجع إلى نفسكم متقين
00:33:12نسألكم بالله كلكم
00:33:13من منا يشعر أنه من أهل التقوى والإيمان
00:33:17أي بمعنى إذا رفعت أكفك إلى السماء
00:33:21واستعنت بالله ورجوت الله
00:33:24وجدت أن الله تبارك وتعالى يعطيك ما تريد
00:33:28بسبب هذا الإيمان
00:33:29وهذا القرب من الله تبارك وتعالى
00:33:32يا بني
00:33:33كأني بآدم يقول يا بني
00:33:35لا تقطع رحمك
00:33:37لا تقتل أخاك
00:33:38لا تفعل معصية
00:33:40لا تفعل أمر لا يحبه الله
00:33:42ولا رسوله
00:33:43يذكره بالرحم أنها كانت معلقة
00:33:46هذه الأمراض التي انتشرت في الأمة اليوم
00:33:50هذه الفضائل التي أصبحت تحارب نحن اليوم في تحدي
00:33:55ومن أكبر التحديات الكبيرة
00:33:57ومع ذلك
00:33:59مع ذلك الذي يثبت أمام هذه التحديات
00:34:02هو الذي يعرف قيمة ما أمره الله تبارك وتعالى به
00:34:06المؤمن العاقل لا يطوع نفسه للشيطان لا اقتلنك
00:34:11ومع ذلك يقول إنما يتقبل الله من المتقين
00:34:14أبسط يده
00:34:15يريد أن يقتل أخاه
00:34:17وهو منظر ألم ألم رهيب
00:34:20أنا كأني بآدم وهو يسمع الكلمة وهو يتؤذيه
00:34:23النبي يقول لما عرج به إلى السماء في حديث أنس في البخاري
00:34:27يقول مررت على السماء الأولى
00:34:30فاستأذن جبريل
00:34:32قالوا من معك
00:34:33قال معي محمد
00:34:35قال له أذنت
00:34:37أذن لي أن أفتح
00:34:39ففتح يقول النبي صلى الله عليه وسلم
00:34:43فرأيت رجلا
00:34:45رجلا
00:34:47يلتفت على اليمين
00:34:49فيضحك يقول على يمينه سواد
00:34:51وعلى شماله سواد
00:34:53والسواد كناية على كثرة الناس
00:34:55السواد سواد الشعر
00:34:57قال فإذا التفت يمين ضحك
00:34:59وإذا التفت شمالا بكى
00:35:02فقلت لجبريل من هذا
00:35:05قال هذا أبوك آدم
00:35:07قلت على ما يضحك إذا التفت يمينا
00:35:11ويبكي إذا التفت شمالا
00:35:13قال يضحك إذا التفت يمينا
00:35:16إذا رأى أبنائه من ذريته الطائعين
00:35:19وكأنه يتذكر هابين
00:35:22ويبكي إذا التفت شمالا
00:35:25إذا رأى من ذريته أبناءه العاصين
00:35:28هؤلاء الذين عصوا
00:35:30وكأنه يمثلهم قابيل
00:35:33لأننا نريد أن نقول
00:35:35إن الجنة
00:35:37خلقها الله تبارك وتعالى
00:35:40لمن سار على طريقة هابيل
00:35:41لمن سار على الطريق الأنبياء والمرسلين
00:35:45لمن سار على طريق المصلحين
00:35:47لمن سار على طريق المتبعين للأنبياء والرسل
00:35:51عليه الصلاة والسلام
00:35:52فلذلك يتقبل الله جل وعلا من المتقين
00:35:57يوم القيامة ترى ما ينفعك
00:35:59لا نسب ولا حسب
00:36:01ولذلك الله جل وعلا يقول يوم القيامة
00:36:04اليوم يقول أنتم جعلتم لكم نسبا
00:36:08وأنا لي نسبا
00:36:10اليوم أضعوا أنسابكم وأرفعوا نسبي
00:36:13يا أيها الناس
00:36:14إنا خلقناكم من ذكر وأنثى
00:36:17وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
00:36:20إن أكرمكم عند الله أتقاكم
00:36:24التقوى ليست كلام
00:36:25حن نسمع التقوى كل يوم على المنبر
00:36:28يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
00:36:29ونقرأها في القرآن الكريم
00:36:31لكن أين محل هذه التقوى في قلوبنا
00:36:34التقوى أن تفعل المأمور
00:36:37وأن تهترك المحذور
00:36:39وأن تستعين بالله وتصبر على المقدور
00:36:42إذا كنت تريد حقيقة التقوى
00:36:44التقوى أنك إذا أذن لصلاة الفجر
00:36:47وأنت في عز نومك وفي بداية الليل
00:36:51تقوم مباشرة لأنك تريد
00:36:54تريد ما عند الله
00:36:55هنا أقبل قابيل على هابين يريد قتله
00:37:01وتخيلوا لما قتله بسط يده
00:37:03قال إن بسطت إليك إلي يدك لتقتلني
00:37:06ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
00:37:10أنا أنادي كل الأشقاء في العراق
00:37:13في لبنان في دارفور
00:37:15في كثير من بلداني اليوم
00:37:17إياك أن ترفع السلاح على أخيك
00:37:21أنادي المسلمين بين بعضهم
00:37:23ليس فقط السلاح الذي تقتل به الإنسان
00:37:27حتى يخرج دمه
00:37:28بل إياك أن ترفع سلاح لسانك أنت
00:37:31إياك أنت الزوجة والمرأة الصالحة
00:37:35أن ترفعين اللسان واليد
00:37:36أقول لكم جميعا ولنفسي
00:37:40الرحمة الرحمة فينا بيننا
00:37:42كم من ضعيف عندنا من خدم وخدام
00:37:45وعمال وضعفاء وفقراء
00:37:48لا يمكن
00:37:49لا يمكن
00:37:51أن يكون تكون الحياة
00:37:53إلا بالطريقة التي أرادها الله
00:37:55وسلكها هابيل في هذا المسلك
00:37:58لإن بسط إلي يدك
00:37:59لتقتلني
00:38:01ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
00:38:04ترى هابيل ليس ضعيف
00:38:05هابيل ليس ضعيفا
00:38:08وليس جبانا
00:38:09لكنه يريد ما عند الله
00:38:12لأنه يعلم أن هذه الدماء فتنة
00:38:15والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
00:38:18ستكون في آخر الزمان فتنة
00:38:20القاعد فيها خير
00:38:22أيش من القائم
00:38:25والقائم فيها خير من الماشي
00:38:27والماشي فيها خير من الراكض
00:38:30الذي يركض لها
00:38:31ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل
00:38:35وسعى له
00:38:37قال يا رسول الله فماذا نفعل طيب
00:38:40إلا جاءت الفتنة
00:38:41قال عليه الصلاة والسلام
00:38:43فليسعى صاحب الإبل إلى إبله
00:38:47وش معنى هالكلام من يعطينها المعنى
00:38:50هو أمر أن يسعى صاحب الإبل إلى إبله
00:38:53وصاحب الغنم إلى غنمه
00:38:55هل معنى ذلك أن الرسول يقول
00:38:57كل واحد فقط يتنحى ولا يتدخل
00:38:59كأن الرسول يقول
00:39:02اللي عنده إبل
00:39:03أو عنده تجارة بالحلال
00:39:06أو عنده زراعة
00:39:07فلينميها
00:39:09ويعتزل هذه الفتنة
00:39:11لأنه نحتاجها بعدين في الإصلاح
00:39:13سيأتي لك دور
00:39:15بسموه بنا
00:39:16لكن نم نفسه
00:39:18وطورها واعتزل هذه الفتنة
00:39:21اعتزل هذا العراك الكثير
00:39:23حتى تستطيع بعد ذلك
00:39:26أن تنميها وأن تصلح في الأرض
00:39:28ثم قال له رجل
00:39:30يا رسول الله
00:39:31أرأيت إن دخل علي في بيتي
00:39:34طيب أنا رحت عند إبلي
00:39:35وعند غنمي
00:39:37ولا دخلت وخطت في الفتنة
00:39:39لكنهم دخلوا علي في بيتي
00:39:42وش قال له الرسول
00:39:43قال كن
00:39:46كخيري
00:39:47أو كخيري ابن آدم
00:39:48كن مثل من
00:39:50مثل هابير
00:39:52الذي قال
00:39:54لإن بصدت إلي يدك لتقتلني
00:39:56ما أنا بباسط
00:39:58إلي يدي
00:40:00إليك لأقتل
00:40:02إني أخاف الله
00:40:03هو يخاف الله تبارك وتعالى
00:40:06ويريده يضوء بإثمه وإثمه
00:40:09ومع ذلك
00:40:11من من يستطيع أن يقف مثل هذا الموقف
00:40:14عثمان بن عفان
00:40:15هل كان جباناً لا والله رضي الله عنه
00:40:19يوم أصبحت الفتنة
00:40:22واشتعلت الفتنة في المدينة اعتزل الناس
00:40:25ودخل في بيته
00:40:27وأغلق عليه الباب
00:40:29ودخل عليه كبار الصحابة
00:40:32دخل عليه علي بن أبي طالب
00:40:33والزبير والحسين
00:40:35أو الحسن
00:40:37وقالوا يا أمير المؤمنين
00:40:38أنت مخير بين ثلاثة أمور
00:40:42إما أن تحرم
00:40:43وتذهب كأنك تريد الحج
00:40:46حتى لا يقتلوك
00:40:47وإلا تخرج من هنا إلى الشان
00:40:50وإلا تأمرنا بقتاله
00:40:53فماذا رد عليهم رضي الله عنه
00:40:56لأن عثمان بن عفان
00:40:58يمثل هابيل
00:40:59قال رضي الله عنه
00:41:02وأرضاه في تلك الفتنة
00:41:03أتظنون أنني لو لبست إحرامي
00:41:06تركوني
00:41:07هم يرون أني ظال مظل
00:41:10هم يشوفوني أصلاً
00:41:12إنساناً على الحق
00:41:13على الباطل
00:41:14هذا رؤية الخوارج
00:41:16قال وأما أن أذهب إلى الشام
00:41:20فلا يقالوا عني أني جبالاً
00:41:22وهذا لا يمكن
00:41:23وأما أني آمركم بقتالهم
00:41:26فلا والله
00:41:27لا يأمرن عثمان بن عفان
00:41:30قتالاً في مدينة رسول الله
00:41:32أما وإني أعلم
00:41:34أن الفتنة ستكون
00:41:37يعني الفتنة جاية جاية
00:41:38فطوبى لعثمان
00:41:40أن يخرج من الدمياء
00:41:43من غير أن يراقب سببه
00:41:45دم امرئ مسلم
00:41:47هذا العقل
00:41:48حتى تجتمع الأمة وتجتمع الكلمة
00:41:52طوبى لعثمان
00:41:53أنا لا يمكن أن أسمح
00:41:55أن يراق دم من أجله
00:41:57علي بن أبي طالب لما كلمه
00:41:59قال أقام أقمت الحج
00:42:01يعني سويت لعب
00:42:02فخرجوا رضي الله عنهم
00:42:04ودخل عليها أبو هريرة
00:42:05يقول أبو هريرة دخل عليه
00:42:08هو يريعب أبي طالب
00:42:09يقول دخلت عليه وقد أشهرت سيبي
00:42:11فقال لي عثمان يا أباهر
00:42:14أقمد سيفك
00:42:15رجع سيفك في مكانه
00:42:17قال إني أريد أن أنازل
00:42:20وأن أقاتل من قاتلك
00:42:22قال لا والله
00:42:24لا يراق دم
00:42:25من أجلي عثمان
00:42:28هو يعرف أنه مثل هابين
00:42:29قال هم يريدون قتلك
00:42:31ماذا تقول لهم
00:42:32قال أقول لهم
00:42:34كما قال ابن آدم لأخيه
00:42:38لئن بصدت إلي يدك لتقتلني
00:42:41ما أنا بباسط ليدي إليك لأقتلك
00:42:45هذه كلمة عثمان في الفتنة
00:42:48عثمان هو هابيل
00:42:50عثمان هو الذي يريد جمع الكلمة
00:42:53ولا يريد إراقة دم
00:42:54من يتنازل اليوم عن حقه
00:42:56الذي ليس فيه لك إهانة
00:42:59بعض الناس يتصور عفوه عن زوجته
00:43:02أنها ذل
00:43:02أن يصافح أخاه وأن يعفو عن جاره
00:43:06وأن يزور رحمه
00:43:07أنها إهانة لا ما زاد العفو عبدا إلا عزة
00:43:12إلا عز
00:43:13يوسف عليه السلام عانى معاناة شديدة
00:43:17وفي آخر المطاف
00:43:19لا تثريب عليكم اليوم
00:43:21يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
00:43:24أبو سفيان قصة أهل مشهورة
00:43:27مع النبي صلى الله عليه وسلم
00:43:29الرسول
00:43:30يدخل صلى الله عليه وسلم
00:43:33يريد فتح مكة
00:43:34وأبو سفيان ما أسلم
00:43:36إلا يوم الفتح
00:43:37وأبو سفيان يمسك بسيفين اثنين
00:43:40ويقف في مدخل مكة
00:43:42يأويل من تقدم
00:43:44ويريد القتال والنزال
00:43:46وكان يتوعد وأزبد وأرعد
00:43:49فلما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم
00:43:52هو يشوف أبو سفيان
00:43:54على الجبل ومع السيفين
00:43:55جاهز للقتال
00:43:57فالنبي بحكمته صلى الله عليه وسلم
00:44:00وبعد نظره
00:44:01التفت إلى أبو سفيان
00:44:03ولا النبي في فتح مكة
00:44:05ما كان يريد قتال
00:44:06داخل فاتحة منتصرا
00:44:09فلما رأى أبو سفيان قال
00:44:11يا أيها الناس
00:44:13من دخل داره فهو آمن
00:44:17ومن دخل المسجد فهو آمن
00:44:20ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن
00:44:23أبو سفيان استحق
00:44:25الآن أنا واقف أبضرب وسأقتل
00:44:28وتقول للناس تؤمن من يدخل بيتي
00:44:31هذا إعطاءه مكانته
00:44:34التفت أبو سفيان على العباس
00:44:37قال أسمعت ما قال محمد
00:44:39قال نعم سمعت
00:44:40قال أوعيت يعني أنت مركز معي
00:44:42قال نعم وعيت
00:44:43قال أو يقول محمد مثل هذا
00:44:46يعني محمد يعرف قدر لمثلي
00:44:49قال نعم إن محمد
00:44:50ينزل الناس منازلهم
00:44:52منزل السيفين
00:44:54وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم
00:44:56وكسر الأصنام
00:44:59ونادى بلال في المشهد المشهور المعروف
00:45:02وجعله يؤذن على سطح الكعبة
00:45:04ثم لما أراد النبي أن ينزل يخرج من الكعبة
00:45:08أبو سفيان رق قلبه تغيرت الموازين تماماً
00:45:12قال للعباس
00:45:14أرأيت لو ذهرت إلى محمد
00:45:16هل يقبلني
00:45:18يعني صورنا به سامحني
00:45:20أنا فعلت الأفاعيل حتى أنني
00:45:22كنت سبباً في خروجه من بلده
00:45:25قال نعم يقبلك ليش لا
00:45:27قال وماذا عساني أن أقول
00:45:29قال لقل له كما قال إخوة يوسف ليوسف
00:45:33تالله لقد آثرك الله علينا
00:45:36يقول
00:45:37فأقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم
00:45:39وهو نازل
00:45:40فأتى إليه قال يا محمد
00:45:43تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين
00:45:47وصلت النبي صلى الله عليه وسلم
00:45:48ثم أتى من الجهة الثانية
00:45:50ثم وقف قال يا محمد
00:45:52تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين
00:45:57ثم كررها ثلاثاً
00:45:59فرفع النبي رأسه والدموع تنزل من عينيه
00:46:02وهو يقول لا تثريب عليكم اليوم
00:46:05يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
00:46:08وأسلم وكان في إسلامه خير عظيم
00:46:11ولذلك الإنسان العاقل يغلق بعد الشيطان
00:46:16حتى يستطيع أن يحقق شيء أكبر
00:46:19كن هابيل في أمتك
00:46:22كن هابيل في بيتك
00:46:23كن هابيل مع زملائك
00:46:26كن هابيل مع مديرك في وظيفتك
00:46:28كن هابيل مع أمتك ومجتمعك ووطني
00:46:31أعفو وسامح
00:46:32واخذ حقك بالطرق الصحيحة
00:46:35لا يمنع ذلك
00:46:36لا تهين نفسك لكن كن هابيلا في العفوي
00:46:39ورسم الصورة الحقيقية لبني آدم
00:46:42الذي كتب الله بيننا الرحمة إلى أن تقوم الساعة
00:46:46ثم بعد ذلك مستمع إلى أخيه
00:46:49فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله
00:46:53ترى لما قتل أخوه خسر
00:46:56فأصبح من الخاسرين
00:46:59وش خسر؟
00:47:00خسر أولاً آدم وحوا
00:47:03لأنه هرب
00:47:05وخسر أخوه
00:47:07وخسر كذلك رضا الله
00:47:10وخسر المبادئ
00:47:13أن يتنزل عن الحق
00:47:16ولا يلتفت للخير
00:47:18يخسر كل شيء
00:47:20ويندم على ذلك خسر الأمان
00:47:22الذي يقتل يخسر الأمان
00:47:24والراحة
00:47:26والدعاء والإطمئنان
00:47:28بشر القاتل بالقتل
00:47:30ولو
00:47:30ولو بعد حين
00:47:31وترى قتل النفس ليس شرطاً قتلاً بشكين أو بخنجر
00:47:35أو بسلاح
00:47:36الكلمة تقتل
00:47:38رب كلمة
00:47:39قالت لصاحبها دعني
00:47:42ثم بعد ذلك
00:47:43مات
00:47:44أخوه جلس ينظر
00:47:46وخسر كل شيء
00:47:48ولم يستطع أن يتصرف
00:47:50ولا عرف ماذا يفعل
00:47:52الناظر الجثة
00:47:53وما استطاع لا يقدم ولا يؤخر
00:47:56لم يستطع يعرف كيف يدفن
00:47:58هل يدفنه؟
00:47:59هل يحرقه؟
00:48:00هل يتركه؟
00:48:01هل يهرب؟
00:48:01يقولون سبحان الله
00:48:03فجلس فترة حتى تعفنت الجثة
00:48:06وبدأت الرائحة تخرج
00:48:08بالمناسبة
00:48:09ترى تعفن الميت عند موتي فيها رحمة لنا
00:48:13تخيلوا أن الإنسان إذا مات ما يتعفن
00:48:15واش تتصور رح يصير؟
00:48:18وفاعاً للأموات ما رح ندفنهم
00:48:20لو أن الأموات ما يتعفنون
00:48:23ولا تأكلهم الأرضة ولا الدود
00:48:25ولا ينقلب ذلك اللحم عظماً
00:48:29وتخرج رائحة حتى يصبح جثة
00:48:31ربما لم يدفن الأموات
00:48:33وهذا ذكر حتى بن كثير
00:48:34لكن من رحمة الله
00:48:36أن تدفن الميت رحمة به
00:48:39وإن كنت وهو على خير ودين وصلاح
00:48:43ألحقنا بهم إيش؟
00:48:45ذرياتهم
00:48:46يلحق الله الذرية الصالحة بعضها ببعض
00:48:49ويكون اللقاء في جنات رب العالمين
00:48:52فلذلك أقول هذا الذي قتل أخوه
00:48:56أنزل الله له غراب
00:48:58الطيور اجتمعت بدأت تحوم والغربان لا تأتي إلا على الجثة
00:49:03والجثة حينما أصبحت متعفن اجتمعت الطيور والهوام والوحوش
00:49:08تريد تأكل هذا الميت
00:49:10فإذا بذلك الغراب
00:49:12معه غراب آخر ميت
00:49:15أخوه
00:49:17فحفر له بيديه ومنقاره
00:49:21وقابيني شوف المشهد
00:49:23وكأن الله أرسله يعلم
00:49:26أيها الأحباء
00:49:28قتل الأخ على يد أخيه
00:49:31لكن النتيجة ماهي بعد أن دفن
00:49:33النتيجة أنه كما قال الله
00:49:36فأصبح من النادمين
00:49:38أصبح قبلها من الخاسرين
00:49:39ثم أصبح من النادمين
00:49:41باختصار
00:49:42الذي يتبع هذا الشيطان
00:49:45سيندم شاء أبا
00:49:48وسيخسر في الدنيا
00:49:49وسيخسر في الآخرة
00:49:51إنما يريد الشيطان
00:49:53أن يوقع بينكم العداوة
00:49:55والبغضاء في الخمر والميسر
00:49:58وإيش
00:49:59ويصدكم عن ذكر الله
00:50:01وعن الصلاة
00:50:02فهل أنتم منتهون
00:50:04إذا كان الشيطان
00:50:06يضع عرشه على الماء
00:50:08ويبعث سراياه
00:50:09ويبعث جنوده
00:50:11ويبعث أبناءه
00:50:13فأدناهم منه عند الشيطان
00:50:15أدناهم منه من جنوده
00:50:17هو الذي يأتي إليه
00:50:19ويقول ماذا فعلت
00:50:20يقول فعلت كذا وكذا وكذا
00:50:22ويأتي الثاني
00:50:24يقول ماذا فعلت
00:50:25يقول ما تركته
00:50:26حتى فرقت بينه
00:50:28وبين زوجته
00:50:29فيدنيه
00:50:30ويأتي الثالث
00:50:31يقول ماذا فعلت
00:50:32قال ما تركت حتى وقع في الزنا
00:50:34فيدنيه بعده
00:50:35ويقول ما فعلت
00:50:36يقول ما تركت حتى عق والده
00:50:39فإذا قال ما تركته
00:50:40حتى قتل أخيه
00:50:42أدناه وضمه
00:50:43كل ما كبرت معصيتك
00:50:45الذي وسوس لك الشيطان يقرب عند أبيه الشيطان الأكبر
00:50:51أقول أيها الأحبة
00:50:52إن الشيطان عدو لنا
00:50:54الله جل وعلا حذرنا أهل الشري وشياطينهم موجودون
00:51:00إبليس كمادة إبليس الذي خلق من النار
00:51:04أحيانا قد لا يستطيع أن يؤثر عليك مباشرة
00:51:08إلا عن طريق الجنود
00:51:09شياطين الإنس الذين في الأرض
00:51:12وبالتالي يستطيع أن يؤثر أكثر فأكثر
00:51:16وهؤلاء الذين يحاربون الفضيلة والأخلاق
00:51:20الشيطان معنا في معركة عظيمة
00:51:23في معركة الأخلاق الكبيرة
00:51:25إذا قرأنا سورة النور على سبيل المثال
00:51:28في هذا القرآن العظيم
00:51:30ترى سورة النور تدور حول موضوع واحد
00:51:33تربية الناس على الأخلاق الطيبة
00:51:36الصحيحة
00:51:37ولذلك ذكرت قصة الحادثة الإذك
00:51:40في هذه السورة
00:51:42لأنها كانت تهمة وإشاعة
00:51:46يراد بها خدش بيت النبوة والإسلام
00:51:51وكانت إن الذين جاءوا بالإذك عصبة منكم
00:51:55جاءت في سورة النور
00:51:57وسورة النور بالمناسبة
00:52:00ابتدأت سورة أنزلناها وفرضناها
00:52:05طيب الله أنزل كل السورة
00:52:07وفرض كل القرآن
00:52:09لكن الله يريد أن يبين أن هذا الكلام
00:52:13فيما يتعلق بالأخلاق له المكان أيضا الكبير
00:52:17التي تحتاج إلى أن نستمع إليه
00:52:19ولذلك حينما اتهمت أمنا عائشة
00:52:23رضي الله عنها وأرضاها
00:52:25ظن بعض المؤمنين كما قال الله جل وعلا
00:52:29ولولا إذ سمعتمه
00:52:30ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم
00:52:33خيرا
00:52:34أبو أيوب الأنصاري كان يجلس مع زوجته
00:52:37فقالت له أسمعت
00:52:40بماذا اتهمت عائشة مع صفوان
00:52:42رضي الله عنهم
00:52:43قال نعم سمعت ذلك كلامي
00:52:46وقال مثل ما نتكلم بمجالسنا
00:52:48قال نعم سمعت
00:52:49قالت لو أنت مكان أتفعل ذاك
00:52:52قال معاذ الله قالت إذن هو خير منك
00:52:55ثم قال لها هي
00:52:58قال أسمعت ما قيل في حق عائشة
00:53:00قالت نعم
00:53:01قال لو كنت مكانها أتفعلين ما قيل فيها
00:53:04قالت معاذ الله
00:53:06قال إذن هي خير منك
00:53:08فأنزل الله جل وعلا هذه الآية
00:53:10المحافظة على أعراض الناس
00:53:14وعدم الوقوع
00:53:15في الرذيلة وإشاعة الكلام الخاطئ
00:53:20والكلام الغير مبني على بينه
00:53:23أمر مرفوض
00:53:24لأن معركة الشيطان تبدأ من هنا
00:53:27ولذلك هذه السورة بدأت الزانية والزاني
00:53:31فاجندوا كل واحد منهما مئة جلدة
00:53:34ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله
00:53:37إن كنتم
00:53:38ولذلك هذه الزاني والزاني
00:53:40بعض الناس يقول
00:53:41طيب عليس ديننا دين رأفة
00:53:43ودين رحمة
00:53:44والله يقول لا تأخذكم بهما رأفة
00:53:46متى جاء هذا الحكم
00:53:48هذه السورة تكلمت
00:53:50على كل أسباب الحماية
00:53:52والوقاية القبلية
00:53:54يعني قبل أن يقع الشيء
00:53:57قبل أن تقع المصيبة
00:53:59أولا جاءت السورة تنص على عدة أمور
00:54:02أولا حذرنا الله تبارك وتعالى
00:54:05من الخوض في الأعراض
00:54:06وأن لا نتهم أحدا
00:54:09والذين يرمون المحصنات المؤمنات
00:54:12لعنوا
00:54:13ممنوع أنك تتكلم في عرض مسلم أو مسلمة
00:54:17لا تمر من جانبك
00:54:18امرأة ولا فتاة
00:54:20فتهمز وتلمز وتغمز
00:54:22انتبه
00:54:23ترى الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
00:54:26وأيضا على الإنسان
00:54:28أن لا يوقع نفسه مواقع الشبه
00:54:30لأن النبي قال للصحابيين الجليلين
00:54:33على رسلكما إنها صفية
00:54:36تقول صفية بنت حيي
00:54:37زرت النبي في معتكفه
00:54:39فدخلت عليه
00:54:41فأراد أن يردني إلى البيت
00:54:43يرجعها
00:54:44فلما مر الصحابيين
00:54:47مشى على أطراف الأصابع
00:54:49استحوا من النبي عليه الصلاة والسلام
00:54:50والرسول قال
00:54:52على رسلكما إنها صفية
00:54:53قالوا سبحان الله
00:54:55يعني ما أردنا أن نتهمك يا رسول الله
00:54:57قال إن الشيطان يجري من ابن آدم
00:55:00مجرى الدم
00:55:01مجرى الدم
00:55:03ولذلك حذر الله تبارك وتعالى
00:55:06من هذه القضية
00:55:07من قضية أن الإنسان
00:55:08يطلق العنان للسانه
00:55:11الأمر الثاني في سورة النور
00:55:13لأن المعركة معركة أخلاق
00:55:15أمرنا بالاستئذان
00:55:17يا أيها الذين آمنوا
00:55:19لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم
00:55:21إيش
00:55:21حتى تستأنسوا
00:55:23وتسلموا على أهلها
00:55:25الدخول على بيت أخوك
00:55:27والله هذا بيت أخوه
00:55:28هم موجود الأمر عادي
00:55:29لا
00:55:30الدخول على النساء لا
00:55:33الدخول على البيوت من غير استئدام
00:55:36فيه كشف للعورات
00:55:37فهذه السورة وضعت هماية
00:55:39وإحاطة
00:55:41وحددت الأمور حتى لا تكن فيه انفلات
00:55:44وتضيع البيوت وتضيع أخلاق الناس
00:55:46وتأتي التهم والشبه
00:55:48أيضاً أمرنا الله في هذه السورة بغض البصر
00:55:51ألم يقل في السورة
00:55:52كل المؤمنين
00:55:53إيش
00:55:54يغضوا من أبصارهم
00:55:56الشيطان يحرك هذا البصر
00:55:59ولاحظوا ربط البصر بالفرج
00:56:01قال يغضوا أبصارهم ويحفظوا
00:56:04فروجهم
00:56:05وقبلها قال
00:56:07أو بعدها قال
00:56:08وذلك أزكى لكم
00:56:10وقال الله
00:56:11وقل للمؤمنات
00:56:12يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن
00:56:16حتى المرأة مأمورة
00:56:18بأن تغض بصرها
00:56:20وأن تحفظ فرجها
00:56:21إذن الإسلام
00:56:23وهذه السورة تضع لنا سياجاً
00:56:25وتضع لنا حماية
00:56:27ولا تتكلم بكل كلمة أو تقول الكلام
00:56:31الذي لا تلقي له بالا
00:56:33إذ تلقونه بأسناتكم
00:56:35وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم
00:56:38وتحسبونه هيناً
00:56:40وهو عند الله عظيم
00:56:42المسألة عظيمة
00:56:43إذا منتبه الإنسان لنفسه
00:56:46وإلا ضيع نفسه وضيع كذلك أمته
00:56:49ثم أمر الله بالحجاب
00:56:51والحجاب جاء ذكره في هذه السورة
00:56:54في أكثر من موضع
00:56:55وأمر الله المرأة
00:56:57أن تعرف للحجاب قدره
00:57:00وأن تقيم للحجاب وزناً
00:57:03وأمرها الله سبحانه وتعالى
00:57:05أن تغطي حتى جيبها
00:57:07وصدرها
00:57:09وأن لا تكشف شيئاً من عورتها
00:57:11ثم أمرها
00:57:13قال الله تبارك وتعالى
00:57:15ولا يضربنا إيش
00:57:17بأرجلهن
00:57:19أكملوا
00:57:21ليعرف إيش
00:57:23ليعلم ما
00:57:25يبدينا ولا يخفينا
00:57:27قال الله يخفينا
00:57:29وش معنى هالكلام
00:57:30يعني هي متغطية أصلاً متسترة
00:57:33هي متغطية
00:57:34هي متسترة تلبس الحجاب
00:57:37لكنها إذا مشت وضربت برجلها
00:57:42لفتت الأنظار وأظهرت ما أخفت
00:57:44طيب اللي أصلاً مهمة سترة
00:57:46واللي حجابها
00:57:48يحتاج إلى حجاب
00:57:49وش نقولها هذه
00:57:50ينهاها الله أن تضرب
00:57:54برجلها
00:57:55حتى لا يعلم ما تخفي
00:57:57مو بما أبدت
00:57:59لا تعلن ما تخفي
00:58:01بل إن الله تبارك وتعالى
00:58:04حينما
00:58:04يعني أزال الحرج
00:58:07عن النساء القواعد
00:58:09ماذا قال الله تبارك وتعالى عنهم
00:58:11الذين لا يجدون إيش
00:58:13لا يجدون مكاحاً
00:58:16امرأة من القواعد
00:58:17هذه ما عليها بأس
00:58:19أن تضع ثيابها
00:58:20الثيابة يعني مبلازة منها
00:58:22تغطي وجهها
00:58:23لكن الله جل وعلا قيد ذلك إيش
00:58:26قيد ذلك سبحانه وتعالى أيضاً
00:58:29بشرط
00:58:29بشرط ألا تتزين
00:58:31عجوز
00:58:32عمرأة تسعين سنة
00:58:33ثمانين سنة
00:58:34الله يسمىها من القواعد
00:58:36ذبل جلدها
00:58:37ودق عرمها
00:58:38وانحنى ظهرها
00:58:40مسموح إنها ما تغطي وجهها
00:58:42لكن بشرط
00:58:43أن تجتني بالزينة
00:58:45ولكن الله أيضاً يقول في نفس سورة النور
00:58:48أنها لو تسترت وتغطت
00:58:51كان أحسن وأفضل في حقها
00:58:53وأيضاً نهان الله على إكراه
00:58:56الفتيات إلى البغاء
00:58:57اللي هم الإماء
00:58:58أن لا تكره على البغاء
00:59:00لأنهم كانوا في الجاهلية
00:59:02يأتون بالنساء
00:59:06الإماء
00:59:07ويتاجرون بهن
00:59:09أكرمكم الله تفعل الزنا
00:59:12ويأخذون مالاً على فعلها
00:59:13فنهاهم الله تبارك وتعالى عن ذلك
00:59:16وغلض وشدد في هذا
00:59:18فحمى الله هذا المجتمع
00:59:20وسميت سورة النور
00:59:22كأن الله يقول
00:59:23إذا بدأ النور في قلوبكم
00:59:26وحاربتم الشيطان وأغلقتم عليه الأبواب
00:59:29والمداخل من هذا الباب
00:59:31أنتم أغلقتم على أنفسكم باباً عظيمة
00:59:34وجاءكم النور الكثير
00:59:36يا أخوان تأملوا في حديث الرسول
00:59:38اللهم اجعل في قلبي نورا
00:59:39وفي سمعي نورا
00:59:41في بصري نورا
00:59:43في عظمي نورا
00:59:44في لحمي نورا
00:59:45في دمي نورا
00:59:46في عروقي نورا
00:59:47في عصبي نورا
00:59:49كلها كان النبي يدعو بها
00:59:50النور هذا لا يمكن
00:59:52أن تشعر به حقيقة
00:59:54إلا إذا أطفأت
00:59:57كل سرج الباطل على قلبك
01:00:00ولم تجعل نورا
01:00:02لقلبك إلا الله
01:00:03الله نور السماوات
01:00:06والأرض
01:00:07مثل نوره كمشكات فيها مصباح
01:00:10المصباح في زجاجة
01:00:13هذا المصباح فيه فتيل
01:00:15لكن فيه زجاجة تحيط بهذا الفتيل
01:00:18حتى تحيط وتحفظ هذا النور
01:00:20احفظوا هذا النور في قلوبكم
01:00:22لأن الذي يسلب هذا النور
01:00:24هو الشيطان
01:00:25ولذلك الله شبه الظلمات
01:00:27وأصحابها في الآيات التي بعدها
01:00:29والذين كفروا أعمالهم
01:00:31كسراب بقيعة
01:00:33يحسبه الضمآن مع
01:00:35حتى إذا جاءه لم يجده شيئا
01:00:38ووجد الله عنده
01:00:39فوفاه حسابه
01:00:41والله سريع الحساب
01:00:42أو كظلمات
01:00:44في بحر اللجي
01:00:46يغشاه موج
01:00:47من فوقه موج
01:00:49من فوقه سحاب
01:00:50ظلمات بعضها
01:00:52فوق بعض
01:00:53إذا أخرج يده
01:00:54لم يكد يراها
01:00:55ومن لم يجعل الله
01:00:57له نورا
01:00:58فما له من نور
01:01:00الشيطان يريد منه عدة أشياء
01:01:02أنا سأتحدث حتى يأتي وقت الإقامة
01:01:04أولا
01:01:05يريدك أن تكون كسولا
01:01:06وأن تكون حزينا
01:01:08وأن تكون مهموما
01:01:10وأن تكون مترددا
01:01:13وأن تكون كذلك
01:01:15ممن يتردد
01:01:16ممن
01:01:16يعني كما يقال
01:01:18يمشي معه ويسير على طريقه
01:01:20يعني يمشي على خطواته
01:01:22ولاحظوا رب العالمين
01:01:23قال يا أيها الذين آمنوا
01:01:25لا تتبعوا خطوات الشيطان
01:01:28العلماء كانوا يبكون من الشياطين
01:01:31قال أحدهم
01:01:32لو قابلك كلب
01:01:33عند غنم
01:01:35رايح في طريق
01:01:36وفي كلب يحرص غنم
01:01:37أكرمكم الله
01:01:38ولحق كذلك
01:01:40الكلب
01:01:40وبدأ ينبح عليك
01:01:42فماذا تفعل
01:01:42قال أضرب
01:01:44هو أهوش
01:01:45وحتى يذهب عني
01:01:46قال فإنعاد
01:01:47قال أعود مرة ثانية
01:01:49وأضرب حتى يذهب عني
01:01:50قال وإنعاد
01:01:52قال أفعل ذلك
01:01:53قال ذلك أمر متعد
01:01:54يعني لا يمكن تنفك من هذا الشيء
01:01:57من هذا الكلب أكرمكم الله
01:01:58قال وماذا أفعل
01:02:00قال تستعين بصاحب الغنم
01:02:02أن يمنع عنك كلبه
01:02:04يمنع عنك هذا الكلب
01:02:06فأنت استعم بالله جل في علاه
01:02:08استعم بالله أن يمنعك من الشيطان
01:02:11وإما ينزغنك من الشيطان نزغ
01:02:15فاستعذ بالله
01:02:17إنه هو السميع العليم
01:02:19قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
01:02:22واعلم أن الشيطان الرجيم
01:02:24لم يتركك مهما كان الأمر
01:02:27وسيكون خلفك وسيتابعك
01:02:30ولم يتركك أبدا
01:02:31حتى ينتهي إلى مراده
01:02:34هو يقول أنه له نصيبا مفروضا
01:02:37من هؤلاء البشرية المخلوقين
01:02:40نحن يجب أن نفهم
01:02:42وأن نفهم غيرنا
01:02:43وأن ننقل لأمتنا
01:02:45أننا إذا طاوعنا الشيطان
01:02:48هلكنا وضعنا
01:02:49والشياطين يوحي بعضهم
01:02:52إلى بعض
01:02:53ويزينون الكلام
01:02:55زخرف القول غرورا
01:02:57يزين لك القول
01:02:59ويزين لك المعصية
01:03:00ويقربها لك
01:03:01حتى تقترب منها
01:03:02فإذا وقعت
01:03:03تبرأ منك
01:03:04يتبرأ الشيطان منك
01:03:06في آخر لحظة
01:03:07جاء في بعض الآثار عن بني إسرائيل
01:03:10أن رجلا من بني إسرائيل
01:03:12دخل الشيطان على بيتهم
01:03:14فضرب ابنة لهم
01:03:15فسقطت
01:03:16ثم قال لهم
01:03:18اذهبوا بها إلى الراهب فلان
01:03:20يعالجها
01:03:21اذهبوا إلى الراهب فلان
01:03:23ورفض الراهب أن يستقبلها لعلاجها
01:03:26فقام الشيطان
01:03:28يوسوس له أن يقبلها
01:03:29حتى لا يقال أنك لا تنفع الناس
01:03:32يقول فقبلها لعلاجها
01:03:34فأبقاها عنده مدة
01:03:36فوسوس لها الشيطان
01:03:38حتى وقع بها
01:03:39فحملت
01:03:40ثم أتاه الشيطان
01:03:42قال
01:03:42إن تركتها وعلم الناس
01:03:45أنها قد حملت
01:03:46قتلوك
01:03:47قتلوك
01:03:48فأنصحك
01:03:49أن تقتلها
01:03:50وأن تدفنها
01:03:51فقتلها
01:03:53ودفنها
01:03:54ثم أوحى ذلك الشيطان
01:03:56إلى أهلها أن الراهب فلان
01:03:59قتل ابنتكم ودفنها
01:04:00فوجدوها في المكان
01:04:02اللي دلهم الشيطان عليه
01:04:03ثم أتوا يريدون قتله
01:04:06قتل الراهب
01:04:07فقال سأنجيك منهم
01:04:09بشرط
01:04:10أن تسجد لي سجدتين
01:04:12فسجد له
01:04:14ثم لما سجد كفر
01:04:17وانسلخ ذلك من إيمانه
01:04:19كما قال الله
01:04:20وتبرأ الشيطان منه
01:04:22الشيطان سيزن على رأسك
01:04:24أيها الأخت المباركة
01:04:25أيها الرجل
01:04:26أيها الشاب
01:04:28يا من تعور الأسرة
01:04:29إلى كل أحد
01:04:31إلى من ول الله تبارك وتعالى إياه
01:04:34على شيء من أمور المسلمين
01:04:36اعلموا أن الشيطان فوق رؤوسكم
01:04:39واعلموا أن الشياطين
01:04:40ولقد درعنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس
01:04:44لهم قلوب
01:04:45لا يفقهون بها
01:04:47ولهم أعين
01:04:48لا يبصرون بها
01:04:50ولهم آذان
01:04:51لا يسمعون بها
01:04:53أولئك كالأنعام
01:04:55بل هم أضل
01:04:56انتبه
01:04:57لا تتبع منهم كالأنعام
01:04:59الشيطان النبي صلى الله عليه وسلم تعرض له
01:05:02يقول قمت مصليا فاعترض لي شيطان في الصلاة
01:05:06فأمسكته النبي أمسك الشيطان
01:05:09حتى رأيت أثر لعابه على يدي
01:05:12وأردت أن أربطه في سارية المسجد
01:05:16ليلعب به الصبيان
01:05:18لو لا أني خشيت
01:05:20أن أأخذ ما قال
01:05:22أو ما أعطى الله تبارك وتعالى سليمان
01:05:25لأن الله سبحانه وتعالى أعطى سليمان
01:05:28ما لم يعطي أحدا من الأنبياء
01:05:30فيما يتعلق بالتعامل مع الجن والإنس والطير
01:05:33ويعرف كذلك كلامهم ويتحدث معهم
01:05:37فالنبي عليه الصلاة والسلام
01:05:39لما قال لعائشة أجاعك شيطانك
01:05:41قالت أو معي شيطان
01:05:44قال نعم
01:05:44قالت وأنت يا رسول
01:05:46قال حتى أنا
01:05:47وما من أحد إلا معه قريم
01:05:49إلا أن الله أعانني عليه فأسلم
01:05:54الشيطان اللي مع النبي أسلم
01:05:55وعلى قول قيل أنه أسلم
01:05:57يعني سلمت من شره
01:05:59وقيل أسلم بمعنى دخل في الإسلام حقيقة
01:06:02ويظهر هذا هو القول الصحيح
01:06:04فإذا كان الشيطان مع النبي أسلم
01:06:07فأسألك بالله أنت مؤمن موحد
01:06:09ألا تحب نبيك صلى الله عليه وسلم
01:06:12ألا ترغب أن تلقاه
01:06:14الذي يحب الله ورسوله
01:06:16يتبع طريقه
01:06:17النبي كان يكشف عن رأسه
01:06:19إذا نزل المطر
01:06:21وإذا نزل المطر مسح على رأسه
01:06:23وربما على جسده
01:06:24فإذا رأى الصحابة قالوا
01:06:26لما يا رسول الله
01:06:27قال إن هذا المطر حديث عهد بربه
01:06:30شوفوا قمة الحب
01:06:32حديث عهد بربه
01:06:34ولذلك الرسول دائم يسأل ربه
01:06:36اللهم إني أسألك
01:06:38أن ترزقني حبك
01:06:40وحب من يحبك
01:06:42وحب عمل يقربني
01:06:43إلى حبك
01:06:45اللهم أعز الإسلام والمسلمين
01:06:47وأذل الشرك والمشركين
01:06:48أسأل الله جلت قدرته
01:06:50أن يبارك لي ولكم
01:06:51وأن يجعل عملي وأعمالكم خالصة
01:06:54أما مجيئكم فقد كتبه الله لكم
01:06:56وأما جلوسكم فهو عند الله أعظم
01:06:58وأترك جزاءكم على الذي خلقني وخلقكم
01:07:01وأسألوا في هذه الساعة
01:07:03أن يبارك في القائمين على هذا الجامع
01:07:05جزى الله الشيخ سليمان راجحي على بنائه
01:07:07وكتب الله أجره وأجر والدته
01:07:10وجزى الله المشايخ الفضلاء في هذا الجامع
01:07:12وفي اللجنة العلمية على ما يرتبونه ويعدونه
01:07:16من دروس محاضرات ينفعون أنفسهم
01:07:18وإخوانهم
01:07:19وجزاكم الله أنتم أهل مكة على حضوركم وجلوسكم
01:07:23أشكر لأخوة الذين نقلوا هذا اللقاء عبر هذه القنوات العشر أو أكثر من ذلك
01:07:28مشكورين على هذا النقل وأسأل الله أن أكون قدمت ما ينفعني وينفع إخواني
01:07:33ولا تنسوا إخوانكم من الدعوات الصادقة في سوريا وفي سائر بلاد المسلمين
01:07:38أن ينصرهم وأن يخذوا لعدوهم
01:07:39وأسأل الله أن يحمي بلادنا بلاد الحرمين الشريفين
01:07:42وأن يجعل بلادنا آمنة مطمئنة
01:07:45وسائر بلاد المسلمين
01:07:46وصلى الله
Comments