- 3 months ago
- #اكسبلور
- #allah
- #بدر_المشاري
- #قصص
مقاطع لا تنسى من خطب الشيخ بدر المشاري .. تجميعة مؤثرة جدااا
#اكسبلور #allah #بدر_المشاري #قصص
Powered by
Richard Elhaj Media
www.richardelhaj.media
#اكسبلور #allah #بدر_المشاري #قصص
Powered by
Richard Elhaj Media
www.richardelhaj.media
Category
🎵
MusicTranscript
00:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:03بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
00:06وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
00:12اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
00:17أسأل الله تبارك وتعالى الذي جمعني وإياكم على هذا الفرش
00:21أن يتجاوز عنا وإياكم في يوم الحشر والنشر إنه ولي ذلك والقادر عليه
00:27المسلمون لما كثر أذى المشركين لهم في مكة
00:32وأصبح الأذى أذى كبيرا
00:36ذهب المسلمون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
00:39ومنهم الصحابي الجليل خباب بن الأرث رضي الله عنه وأرضاه
00:44لأنهم اشتد عليهم الأذى وخشوا أن يفتنوا في دينهم
00:49فوقف خباب رضي الله عنه أمام النبي عليه الصلاة والسلام
00:54والرسول كان عند الكعبة متوسد عليه الصلاة والسلام البردة
00:58يقول فأقبل على النبي عليه الصلاة والسلام في ظل الكعبة
01:03فقال يا رسول الله ألا تدعو لنا ألا تنتصر لنا مما أصابهم من شدة الأذى
01:11لكن النبي عليه الصلاة والسلام ينظر بنظرة المتفائل
01:16ونظرة الواثق بربه سبحانه وتعالى والواثق بوعده
01:21فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام يريد أن يخفف على المسلمين
01:26لأن كثيرا من الناس حتى اليوم يرى هذه المصائب ويرى تلك الفتن المتتالية
01:32ربما فتنة تخصه في نفسه أو فتنة تخص الأمة
01:37وربما يرى الإنسان أذن في بيته أو على أمته عموما
01:42فيخفف النبي عليه الصلاة والسلام بمثل ممن كان قبلنا
01:46فقال عليه الصلاة والسلام إلى الصحابي خباب
01:49قال له إنه كان في من كان قبلكم في الأمم السابقة
01:54يؤخذ بالرجل فيجعل له حفرة يحفر حفرة
01:59ثم يوضع في هذه الحفرة
02:01ثم يؤتى بمنشار ينشر بها من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه
02:08قال عليه الصلاة والسلام وهو يصف
02:11قال ما بين لحمه وعظمه يعني المنشار يدخل بين عظمه وبين لحمه
02:17ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم
02:20وما يصده ذلك عن دينه شيء
02:23ثم قال وهذا الشاهد
02:25حين اليوم نشوف إخواننا في الغوطة نسأل الله
02:28أن ينصر المسلمين في كل مكان
02:30وفي اليمن وفي غيرها من بلاد المسلمين
02:33لكن حينما نسمع مثل هذا الكلام
02:36تهدأ نفوس المؤمنين
02:39قال عليه الصلاة والسلام
02:40والله ليتمن الله هذا الأمر
02:44حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت
02:49لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى
02:53والذئب على غنمه
02:54وهذا دليل واضح على أن النبي صلى الله عليه وسلم
02:58ثقته بوعد الله كبيرة
03:01هذا في مكة
03:02لما خرج النبي عليه الصلاة والسلام مهاجرا
03:05ولك أن تتخيل رجل يخرج ليس معه إلا صاحبه
03:10خرج عليه الصلاة والسلام خائفا
03:13وخرج طريدا
03:15يريدون قتله صلى الله عليه وآله وسلم
03:18ولما صعد على الجبل أراد أن يدخل في الغار
03:22ونظر إلى الكعبة قال المقولة المشهورة
03:26وعينه تدمع والله إنك لأحب البقاع إلي
03:30ولولا أن أهلك يخرجون لما خرجت
03:34يا جماعة تخيل رجل وحده
03:37نزلت عليه هنا سورة القصص
03:40والصحيح أيضا أنها نزل قول الله جل وعلا
03:44إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
03:48سورة القصص تتكلم عن موسى
03:50وتتكلم عن قصة موسى حينما خرج من مصر
03:55وذهب إلى مدين
03:56وحينما قتل ذلك الرجل
03:59بل قبل ذلك حينما خطط فرعون إلى قتل موسى
04:03وهو جنين غلام صغير مولود
04:05فقال الله لأمه سبحانه وتعالى
04:09إنا رادوه إليك
04:11رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين
04:15والنبي يسمع هذه الآية
04:17وفي المقابل يسمع في آخر السورة
04:20إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
04:24كما رددنا موسى إلى أمه
04:26سنردك يا محمد إلى بلدك
04:29وكما دخل كذلك موسى منتصرا
04:33ستدخل مكة يا محمد صلى الله عليه وسلم فاتحا
04:37ولذلك قال الله جل وعلا في حق موسى
04:40فرددناه إلى أمه
04:42كي تقر عينها ولا تحزن
04:45ثم ماذا قال بعدها
04:47ولتعلم أن وعد الله حق
04:50وعد الله حق
04:51ولا يمكن أن يعيد الله تبارك وتعالى ولا يفي
04:55يعني في شدة الظروف
04:56ينبغي أن تتعلق بالله
04:59تصيبك المصيبة
05:00ويزداد همك
05:02ويتكاثر دينك
05:04ويتكاثر العدو على الأمة
05:06وتصبح الفتن تلو الأخرى
05:09على هذه الأمة أو على شخصك أنت
05:12لكنك حينما تعلم أن ثقتك بالله
05:16وأن موعود الله في النصر
05:18يهون عليك هذا كله
05:20في غزوة الخندق
05:21يعني غزوة قوام المشركين فيها عشرة آلاف
05:25المسلمين فيها ثلاثة آلاف
05:27المسلحين ألف وخمسمية
05:30ولك أن تتخيل أن النبي خشي على أهل المدينة
05:35المدينة حرة كما تعرفون
05:37الغرب والشرق حرة
05:38وجنوبها جبال
05:41وشمالها مفتوح
05:42ويخشى النبي صلى الله عليه وسلم
05:45الأحزاب تحزبوا
05:48كفار قريش
05:49ومع اليهود
05:49ومع غيرهم من الأحزاب
05:51أعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
05:54فأشار سلمان على النبي
05:56يعني لحظة الظرف الصعب
05:58بعض الناس إذا أصيب أصابته المصيبة
06:00لا يتحرك
06:01ويظن أن بقاءه أو جلوسه أو خموله والحل
06:05النبي حفر
06:06لما استشار الصحابة قال سلمان يا رسول الله
06:10كنا في بلاد فارس
06:12إذا جاءنا العدو خندقنا
06:14يعني حفرنا خندقا
06:16فاستساغ النبي عليه الصلاة والسلام هذه المشورة
06:19وأمر الصحابة أن يحفروا خندق
06:22ما بين الحرتين
06:23قرابة أربع كيلو نص
06:25حفرها النبي عليه الصلاة والسلام في عشرة أيام
06:29يعني العمق تقريبا خمسة متر
06:32والعرض تقريبا ستسعة أذرع
06:35يعني قرابة سبعة متر تقريبا أو نحو ذلك
06:38الصحابة عشرة أيام
06:40قسمهم النبي صلى الله عليه وسلم
06:43اللي شاركوا في حفر الخندق
06:45ألف وخمسمائة
06:46قسمهم النبي إلى مجموعات
06:49كل خمسة وعشرين مجموعة
06:51وهذا أيضا يعطيك البعد السياسي
06:54وبعد التخطيط وبعد القيادة وبعد الإداري
06:58في حياة النبي عليه الصلاة والسلام
07:00والمسألة كانت جدا جدا جدا صعبة
07:04والمسلمون تكالب عليهم عدوهم
07:08ويجب أن نفهم أنا أذكر قصة الأحزاب
07:11أبين أن هذا الموقف رغم شدته
07:15لكن أنظر إلى التفاؤل النبوي
07:18والثقة بالله سبحانه وتعالى
07:21ولذلك الآن الرسول حفر البير
07:23لما حفر البير يجلس
07:25البير يحتاج إلى حراسة
07:27كان النبي جعل على كل خمسة وعشرين رجل مجموعة
07:31عليهم مسؤول من الصحابة
07:33وعلى هذه المجموعات
07:35الستين مجموعة
07:36أبو بكر وعمر يدورون
07:38بين الحرتين عند الخندق
07:41يراقبون الحفر ويراقبون ما يحدث
07:44والنبي عليه الصلاة والسلام
07:46يراقب على أبي بكر وعلى عمر
07:48وكان يقف على جبل السلع في المدينة ويراقب المشهد
07:53وهذا فيه دلالة على فعل الأسباب
07:55ثم اليهود جاءت على بالهم فكرة
07:59طبعا الخندق
08:00عانى الصحابة من حفره
08:02حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم
08:04لما جلسوا يحفرون
08:05مروا على مكان فيه كدية صخرة كبيرة
08:09فجاء النبي عليه الصلاة والسلام وأخذ المعول
08:12ثم ضرب في الصخرة قال بسم الله
08:15ثم خرج شرارة
08:17فقال الله أكبر فتحت فارس
08:19هذا الدليل الثقة بالله
08:22ثم ضربها الضربة الثانية قال الله أكبر
08:25قال فتحت كذلك بلاد الروم
08:28الله أكبر فتحت اليمن
08:30صمعا كأني أرى بوابتها أو أبوابها
08:33أو كما قال عليه الصلاة والسلام
08:35وأن الصحابة يسمعون هذا الكلام
08:37وهم مؤمنون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
08:42لا ينطق مطلقا عليه الصلاة والسلام
08:45عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى
08:48فماذا خطط المشركون
08:50المشركون خططوا على أن يحاولوا كسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
08:56الرسول طبعا شارك
08:58والمعنويات الصحابة
09:00الروح المعنوية رغم الخوف
09:02لأنهم زلزلوا زلزالا شديدا
09:06لكن النبي عليه الصلاة والسلام
09:09كان يشارك مع الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
09:12ثم قالوا تلك المقولة الشهيرة
09:16والله لو لا الله ما اهتدينا
09:18ولا قمنا ولا صمنا ولا صلينا
09:22إلى آخر ما قاد رضي الله عنهم وأرضاهم
09:24ثم سمعهم النبي يدعون أو يقولون ذلك الكلام
09:28قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
09:30فارحم اللهم الأنصار والمهاجرة
09:33شاهد الكلام أن كفار قريش
09:36بدأوا يخططون على أن يدخلوا على أهل المدينة
09:41الرسول ترك في المدينة من
09:43هو لم يخرج من المدينة
09:45لكن ترك خلفهم في البيوت النساء والأطفال
09:48فقال كفار قريش
09:51نحن اليوم سنذهب إلى يهود بني قريضة
09:55لأن الذين أجلاهم النبي عليه الصلاة والسلام
09:58بين قينقاع وبن النظير
10:00بن قريضة موجودين في المدينة
10:03قال ابو سفيان الخطة عندنا
10:06لأن ابو سفيان لما جاء إلى المدينة
10:08وشاف الخندق تفاجأ
10:10لأن ما عنده استعداد عسكري
10:13ولا كذلك أمداد
10:14على أن يبقى يحاصر
10:16حاصر المسلمون
10:1824 يوم
10:20وبو سفيان لم يستعد للحصار
10:22لا بالمؤونة ولا بالزاد
10:24ولا بالسلاح ولا بغير ذلك
10:26حتى وإن كان العدد كبير
10:28فلابد من التفكير في الدخول على المسلمين
10:31ومحاولة هزيمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
10:34فقال ابو سفيان
10:36نذهب إلى بني قريضة
10:39ونحاول نقنع بني قريضة
10:42على أن يهجموا
10:44بني قريضة بينهم عهد مع النبي عليه الصلاة والسلام
10:47أنهم لا يقاتلون ضده
10:49فذهب حي بن أخطب
10:51إلى كبيرهم كعب بن أسد
10:53ودخل عليه داخل المدينة
10:55قال لا يا كعب
10:57طق الباب عليه في الرواية
10:59فلم يفتح له
11:00قال افتح
11:01قال ما راح افتح
11:02قال إنك لا تريد أن تطعمني
11:05يعني أنت بخيل
11:06قال لن أفتح لك
11:08فإن بيني وبين محمد عهد
11:10وإن محمد قد أوفى معنا
11:13لم يجلنا من أرضه
11:15ولم يقاتلنا
11:17وما حاسبني على ما فعلت أنتو من كان معك
11:20فما زال يلح عليه
11:22قال له
11:24إني أقول لك لو وقفت معنا ضد محمد ملكنا المدينة
11:28وحكمنا المدينة وحكمنا جزيرة العرب كلها
11:31فوافق للأسف الشديد
11:34كعب بن أسد
11:35فنقض العهد
11:37ومزق الميثاق الذي بينه بين النبي صلى الله عليه وسلم
11:40فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
11:43اثنين من الصحابة
11:45إليه
11:46فلما دخلوا عليه
11:48أتوا إلى كعب بن أسد
11:50أرسل سعد بن عبادة
11:51ومعه من الصحابة
11:54ثم دخلوا عليه
11:55وقالوا إن بينك وبين النبي عهد
11:57قال لا أعرف محمد
11:59وليس بيني وبين محمد عهد
12:02إننا قد نقض العهد
12:03معنى نقض العهد
12:05معناته يغدرون بالنبي من الخلف
12:07ويقتلون النساء
12:09ويقتلون الأطفال
12:10وهذا يهز ويكسر الجيش
12:13فلا يقفون عند الخندر
12:14فتحرك حيي بن أخطب
12:16وذهب إلى أبي سفيان
12:19قال أبشر انتهت المعركة
12:21بلغ الخبر النبي عليه الصلاة والسلام
12:23ولما تأكد هذا الشاهد
12:25قال للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
12:28إذا بلغكم أنهم لم يغدروا
12:32أخبروني أمام الناس
12:34يعني علموني
12:35خلوا الناس يستبشرون
12:36وإذا بلغكم أنهم قد غدروا
12:40فلا تقولوا لي قولا
12:44يقض مضاجع الناس
12:46يعني يفت من عضدهم
12:47لأن الموضوع موضوع خطير
12:49والموضوع موضوع نفسيات
12:51فانظروا ماذا قال الصحابة
12:53رضي الله عنهم وأرضاهم
12:55سعد بن عبادة
12:56لما دخل على النبي
12:57قال يا رسول الله
12:59إنها عضل والقارة
13:01عضل والقارة قبيلتين خانة
13:04فأرادوا أن يعطون النبي إشارة
13:06يعني تلميح
13:07الصحابة اسمعوا الكلام ما فهموا
13:09قال الرسول الله أكبر
13:11الله أكبر
13:12أبشروا بنصر الله
13:13وهذه هي الثقة بالله جل في علا
13:16لكن النبي لما سمع هذا الكلام
13:19ذهب فتقنع
13:20يعني غطى رأسه
13:21متضايق من الخبر
13:23والموضوع صعب
13:25فلما رأوه الصحابة
13:27تقنع وقنع رأسه
13:28علموا أن هناك أمرا
13:31يعني صعبا
13:33فخرج النبي إلى الناس
13:35عليه الصلاة والسلام
13:36فقال
13:37أبشروا بفتح من الله
13:39ونصر منه
13:40أبشروا بفتح من الله
13:42ونصر منه
13:43ثم تحرك المنافقون
13:45والمنافقون سبحان الله طيلة واحدة
13:47في كل زمان
13:48وفي كل مكان
13:50إذا تكالب العدو على المسلمين
13:53خرجت هذه الزمرة المنافقة
13:56تحاول أن تنهك
13:58في جدار الأمة
13:59فخرج المنافقون
14:01يقولون قولتهم
14:03والمنافقون ماذا قالوا
14:05قالوا ما وعدنا الله ورسوله
14:07إيش
14:08إلا غرورة
14:10وحاولوا أنهم يحبطون من
14:13همة المسلمين
14:15حينما يسمعون كذلك
14:17مثل هذا الكلام
14:18لكن النبي صلى الله عليه وسلم
14:21قال هذا الكلام للصحابة
14:23ثم قويت همتهم
14:25وعزيمتهم
14:26الشاهد من الكلام
14:27أننا في ظل الظروف
14:29كثير من الناس يسأل
14:31حين في فتن متلاطمة
14:33المسلمون يعانون ما يعانون
14:35والفتن في الداخل والخارج كثيرة
14:37فيقال لكل المسلمين
14:39إن ثقتنا بالله جل في علاه كبيرة
14:43وإن العاقبة للمتقين
14:45وإن الله تبارك وتعالى
14:47ناصر دينه سبحانه وتعالى
14:50ولذلك كل المواقف التي مرت على النبي عليه الصلاة والسلام
14:54في صلح الحديبية مثلا
14:56لما تم الصلح بين الكفار قريش
14:59مع النبي عليه الصلاة والسلام
15:00أرسلوا سهيل بن عمر
15:02وتعرفون الوثيقة التي وقعت
15:05بين النبي عليه الصلاة والسلام
15:07وبين المشركين
15:09كان من جملة بنود
15:11من جملة البنود الشروط
15:14أنه إذا أسلم
15:16رجل من المشركين
15:18وراح إلى النبي
15:20يرده النبي إلى المشركين
15:22لكن لو راح رجل من المشركين
15:25للرسول
15:26لو راح رجل من المشركين
15:28إلى النبي عليه الصلاة والسلام
15:29ورد لهم
15:30والعكس صحيح لو ذهب مسلم
15:32الى المشركين لا يردونه
15:34في هذا الوقت والرسول
15:36ما زال يقرؤون عليه البنوت
15:38وكتبوا هذا الشرط
15:40جاء رجل يقال له
15:42ابو جندل ابو جندل ولد
15:44سهيل بن عمر هذا اللي يوقع مع النبي
15:46الصلح ابو جندل في
15:48رجليه الحديد وجاي
15:50فار هربان يريد
15:52الاسلام قال يا رسول الله اني
15:54يريد الاسلام اشهد ان لا اله
15:56الا الله وانك رسول الله
15:58قال سهيل بن عمر رده الينا
16:00رده الينا
16:02قال النبي له لم يزل
16:05يعني ما زلنا ما وقعنا
16:07قال بيننا وبينك شرط رده
16:09فجاء ابو جندل قال يا رسول الله
16:12كيف تردني
16:14اليه ايها المسلمون
16:16انهم يفتنونني في ديني
16:18ثم قال النبي عليه الصلاة
16:20والسلام يا ابا جندل
16:22اصبر واحتسب
16:23فان الله جاعل لك
16:25ولمن معك من المسلمين
16:27جاعل لك فرجا ومخرجا
16:30اسأل الله ان يجعل للمسلمين
16:32فرجا ومخرجا
16:33وان ينصر دينه وان يعلي كلمته
16:35وان يرزقنا وانياكم حسن الظن بالله
16:38تبارك وتعالى
16:39وكمال اليقين انه على ذلك قدير
16:41وصلى الله على محمد وعلى آله
16:44واصحابه اجمعين
16:45واما النفس ايها الاحبة
16:47لتعرف قدر الله تبارك وتعالى
16:50البصر
16:51اسألوا الذين الان يلبسون عفوا النظارات
16:55لا تسأل الاعماء
16:57لان الاعماء منتهي امره
16:58اطلعت على مقطع في اليوتيوب
17:01وهو متاح
17:02ارجعوا اليه
17:03في لقاء
17:04معاحد الفضلاء المهتمين
17:07بشأن الصم البقم
17:08في السعودية هنا
17:09وتحدث عن شخص واتى به
17:13وصور كذلك
17:15والمقطع موجود
17:16وبث هذا اظن في قناة المجد
17:18والرجل هذا لا يسمع
17:21ابكم
17:23ولا يتكلم ابكم
17:25ولا يسمع
17:26ولا يرى
17:27ويتعامل معهم باللمس
17:30يمسك اطراف الاصابع
17:32ويتعامل معهم
17:33فحدثوا عنه شيء عجيب
17:36يقول القينا محاضرة
17:39يعني هو يحتاج
17:41الصم الذين معه
17:42يحتاجون الى من يترجم
17:44لان الصم
17:45لا يتكلمون
17:46ولا يسمعون
17:47لكن بعضهم يبصر
17:49فبالتالي بالحركات
17:51يفهمون بلغة الاشارة
17:52يقول فهذا الشخص
17:54كان بالنسبة لهم عنه
17:56اخر
17:56لانه يحتاج
17:57من يمسك يديه
17:59ويحرك اصابع حتى يفهم
18:01لانه لا يرى
18:02ولا يسمع
18:04ولا يتكلم كذلك
18:05فكانوا يعانون
18:07يعني يحتاج الى مترجم
18:08المترجم يحتاج الى مترجم
18:10يقول
18:12فالغريب انه اذا قرئ القرآن
18:15وردت للقرآن
18:17كانوا يلاحظونه ومن معه
18:20يبكون
18:21تدمع عينهم
18:22وهم لا يسمعون
18:24لكن القرآن له خاصيته
18:27سئل بعض علمائنا الحقيقة
18:28الى مثلا
18:30اعطاء اجابة لهذا الامر
18:31شخص لا يسمع
18:32ولا يبصر
18:34ولا يتكلم
18:35والقرآن يتلأ
18:37وحيانا باللمس
18:39ويتأثر ويبكي
18:40فاجابة كانت واضحة مختصرة
18:42وفيها حكمة
18:44قالوا لانه القرآن وحسب
18:45عظمة الله عظيمة
18:48ولذلك نحن الاصحاء
18:51لا نعرف قيمة ما نحن به
18:53الا اذا رأينا غيرنا
18:55ولذلك الحكمة المشهورة
18:56الصحة تاج على رؤوس الاصحاء
18:59لا يراها الا من
19:00يقال ان رجل هذا ذكرها ابن الجوزي
19:03ان رجلا اعمى
19:04ان رجلا رأى في الطريق
19:06رأى في الطريق
19:08شيء يعني اذى اوصاخ
19:10او اذى فحملها
19:11وابعدها
19:11الى جانب الطريق
19:13ثم جاء صاحب له
19:15وحمل تلك الاوصاخ
19:17التي وضعها على جنب الطريق
19:18وحطها في نصف الطريق
19:19فقال له ليش يعني
19:22انا ابعد الاذى عن طريق الناس
19:24وان تعيد مرة ثانية
19:25قال له انت ابعدت الاذى عن طريق المبصرين
19:29المفتحين
19:29وحطيتها في طريق العميان
19:32الاعمى في الغالب يمشي جنب الجدار
19:34دعه في نصف الطريق
19:36يراه المبصر
19:38فلا يقع
19:38ولا يقع فيه الاعمى
19:40يقول فعلمت
19:41يقول الامام بن رجل برحمه الله
19:44اذا اردت ان تعرف نعمة الله عليك
19:47ضع كفيك على عينك
19:49سكر عيونك بس لمدة دقيقة
19:52يقول تعرف نعمة الله
19:54ان تأمل
19:54الله جل على حينما دعاك
19:56ان تتأمل في خلقك لحكمة
19:58وفي انفسكم
20:00افلا تبصرون
20:02الله يدعوك الى ان تتأمل
20:05يقول الامام بن رجب
20:06ان اخذك للقمة
20:08مجرد انك تاخذ اللقمة
20:10او ترفع ما تشربه
20:13بجرد بس مسكتك للقمة
20:15ووضعها في ثمك
20:16فيها اكثر من خمسة وثلاثين نعمة وفائدة لك
20:20هذا في الظاهر
20:21وتكلم رحمه الله عن الاظفر
20:24قال اما هذا الاظفر
20:26فله اكثر من خمس فوائد
20:29وساقها رحمه الله تعالى
20:31حن يمكن نقولش فايدة الاظفر
20:33هذا ما لها قيمة
20:34لكن الله تبارك وتعالى وضعه لحكمة
20:37وقطعا له من الفوائد الكثيرة
20:39ولذلك هاتين اليدين
20:41حدثا عظيمتي
20:42الاخ الشيخ عبدالعز الخطاب
20:44وهو رجل طالب علم
20:46ومؤلف له بعض الكتب والكتيبات
20:48وكتب رسالة سماها شكر النعم
20:51تباع وموجودة
20:53الان
20:54فقسم شكر النعم
20:55شكر نعمة العقل للبصر
20:57اليدين وغيرها
20:58ولما تكلم عن شكر نعمة اليدين
21:02ذكر قصة واقعية
21:03والعهدة عليه والكتاب موجود
21:06قال انه كان يجلس في مسجد مثل هذا
21:09عندهم حلقة علم
21:11يقول ومينما هم جلوس
21:14لاحظوا ان النافذة الدريشة حق المسجد
21:17تطرق برأس رجل
21:18يعني واحد يطق الدريشة برأسه
21:21يقول فامرت واحد من الطلاب يخرج
21:25يطلع يشوفوا شو الموضوع
21:26يقول فخرج فوجد رجلا خلقه الله كاملا
21:30لكن من غير يدين ما له دين
21:32يقول قلت ماذا تريد
21:34قال اكرمكم الله اريد الحمام دورة المياه
21:38يقول ذهب به الى دورة المياه
21:40او قال له الدورة هناك قال خذني لها
21:44يقول فاخذته الى دورة المياه
21:46فلما دخل في حمامات المسجد اكرمكم الله والمسجد
21:50قال له افتح لي الباب
21:52ما له دين
21:53يقول ففتحت له الباب
21:56يقول يوم دخل قال اغلق الباب
21:59يقول سكيت الباب
21:59وقبل اصك الباب قال انتظرني
22:02عشان اذا خلصت بناديك تفتح لي الباب
22:04يقول فاغلقت الباب ودخل الرجل يقضي حاجة
22:08اكرمكم الله يقول وانا انتظر عند الباب
22:11يقول فجأة طرق عليه الباب رأسه باب الحمام
22:15قلت افتحتي بتطلع قال لا ادخل عليه
22:18ادخل بس لو سمحت نزل يعني بصرك
22:20يقول فدخلت فاذاب الرجل اكرمكم الله على الكرسي في الحمام
22:24قلت ماذا تريد قال والله لم استطع ان اغسل نفسي
22:28ارجوك تسكب علي الما حتى تغسلني وطهر نفسي
22:31يقول فطأت رأسي وانزلت عيني
22:34وانا احمد الله واقول لله ما اخذ وله ما اعطى
22:37يقول احدهم سبحان من اعطا هؤلاء القصور والاموال يعني ليش حنما
22:43اخذنا مثلهم فقال له احد العلماء اما ذهبت المستشفى فقلت
22:49سبحان من عافان مما امرض به هؤلاء ادخل المستشفى تجدون
22:54العجب العجاب حدثني الشيخ عبدالعزيز السبحان دكتور عبدالعزيز
22:58يقول بانه زار مستشفى النقاها على طريق الخرج
23:04وهو مستشفى يعنى بالذين اصيبوا بعهات خلقية
23:09يقول فلما دخلنا وكان معنا طبيب مرافق مشرف على المبنى او المستشفى
23:15يقول قبل ندخل احدى الاجنحة اجنحة المرضى سمعنا صراخا وصياح
23:22لاحد المرضى اول ما دخلنا ارتفع صوت المريض اكثر فسألت الطبيب
23:29المرافق قلت وش مرضها الرجل قال هذا الرجل عنده تلف في الجهاز
23:35الهضمي ما يقدر يهضم الطعام يعني يأكل الطعام وثم بعد ذلك
23:42يتعسر في هضمه يقول تلقائيا سألت لقد وش تعطونه وش لاك اللي
23:47يأكله يعني يأكل طعاما ثقيلة مثل الرز واللحم وكذا قال لا لا
23:52نضع له محلول اشبه ما يكون بالحليب مع فيتامينات ونضع في
23:59رضع اطفال ونخضه ويرضعه ومع ذلك يتعسر في هضمه لا يستطيع ان
24:05يهضمه ويصره ويصد ذلك الامام هارون الرشيد امير المؤمنين سألوه
24:12قالوا له لو ان الدنيا كلها بين يديك لكنك افتقدت الماء ما
24:18عندك موية وعطشت واردت شربت ماء كم تدفع من مالك حتى تاخذ
24:24الموية قال ادفع نصف ملكي قالوا طيب شربت الماء ثم دخل في داخل
24:32يمعائك وما استطعت ان تخرجه ووجدت العلاج عند رجل يعالجك بامر
24:40الله ويخرج لك هذا الماء كم تعطيه قال اعطيه نصف ملكي
24:44الاخر فقال لا بارك الله في ملك ذهب نصفه بشربة ماء والاخر
24:51باخراجه باخراجها لا اله غيره زرت مركز التأهيل الشامل التابع
24:58لوزارة الشؤون الاجتماعية قبل سنوات ومركز التأهيل الشامل
25:04مثل مستشفى النقاة لكن هؤلاء الذين خلقوا بعاهات اصطا خلقية
25:09فدخلنا فوجدت رجل والله نيحدثكم بما رأت عيني يمكن طولها ما
25:16يتجاوز اربعين سانتي على سرير رأسه عفان الله اياكم كبير جدا ولا
25:24ينطق ولا يتكلم فقط يبصر وعلى الكرسي ولما دخلت وكان معي ايضا
25:30مجموعة من المرافقين المشرفين على المركز رأيت الرجل هذا فبدأت
25:35احدثا واصبر قالوا ترى يسمع ويفهم فانا اتكلم جلس يبكي والله
25:41العظيم تصورت من عمره 13 سنة 12 سنة يعني صغير قلت لهم كم عمر
25:47هذا الانسان كم له سنة هنا قالوا منذ ان ولد عمره 46 سنة وهو على
25:53هذه الحالة فحمدت الله على هذه النعمة العظيمة الحمد لله
25:58الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق
26:04تفضيلا اقول لكم باختصار اصحاب الهموم والديون والمشاكل
26:12الزوجية والقضايا الخاصة واصحاب الكروب اذا اراد ان يفرج له
26:19كربه فليلجأ الى الله يونس عليه السلام في سفينة ووضعوا قرعة لما
26:30رأوا ذلك الحوت الضخم في البحر كاد ان يحطم سفينتهم او يلتقمها
26:36فقالوا لابد ان نضع طعما ونضحي بواحد فاقترعوا فكان الوقوع
26:45السهم على يونس عليه السلام ثم قال ربانها ان هذا رجل ظاهره
26:52الصلاح لنعيد القرعة مرة اخرى لعل يخرج غيره فتعاد ثلاث
26:58مرات فيكون على يونس الخيار كما قال الله جل وعلا فساهم
27:05فكان من المدحضين ثم وقع الاختيار او وقع السهم عليه
27:13فحمل يونس عليه السلام ورمي في البحر والتقمه الحوت وظل في
27:21ظلمات ثلاث اسألك بالسطحية عذرا لو قفل عليك باب الغرفة
27:28لمكان مهجور ثم قفل عليك باب البيت الذي فيه الغرفة ورمي
27:35المفتاح في باب حديد ولا زاد ولا طعام ولا هواء ولا ضوء ولا بشر
27:41ولا شيء ثم ذهب الذي اقفل ذلك الباب وله المثر الاعلى كيف سيكون
27:46حالك يونس ما تغير ارتباطه بالله لان تغير المكان والظروف لا
27:53تغير قلبا تعلق بربه جل في علاه مطلقا موحد في ظلمات ثلاث ظلمة
28:00ليل ظلمة البحر وظلمة الحوت ومع ذلك كان التوحيد حاضرا لا اله الا
28:09الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فجاءت الاجابة بعدها
28:18فنجيناه لا يمكن ان تدعو بهذا الدعاء وهذا دعاء كرم لا اله الا
28:25انت سبحانك اني كنت من الظالمين جمع بين التوحيد والاستغفار كما قال
28:33الله لمحمد قبل ان تبدأ رسالتك قبل ان تزاول دعوتك قبل ان تزاول
28:37تزاول دعوتك قبل ان تقوم بمهمتك فاعلم انه لا اله الا
28:43الا الله واستغفر للمبك اجمع بين التوحيد والاستغفار تجد الفرج
28:49ينفتح عليك الله جل وعلا قريب من يونس ولا لا حينما يقول الله
28:55جل وعلا انه قريب مجيب القرب الان بس وريد منكم اسكت لا تتكلم
29:03انا ساسبت كل منا يناجي ربه بينه وبين نفسه انا لا اعلم كل
29:09منكم بماذا يناجي المناجات ان تستشعر ان الله منك قريب كل
29:17ان يسمعون الله الله يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان
29:27لو كان
29:35ترجمه
29:41شكرا
29:43شكرا
29:45شكرا
29:49شكرا
Comments