في قلب باريس، حيث تتحوّل المسارح العريقة إلى مرايا للذاكرة والجمال، حملت أوركسترا "مزيكا" العالمية إرث السيّدة فيروز إلى خشبة مسرح "باتاكلان" الأسطوري في ليلةٍ مكتملة العدد، بدت أقرب إلى لقاءٍ ثقافيّ عابر للغات والحدود. جمهورٌ عربيّ وغربيّ اجتمع على عشق روائع فيروز لا بوصفها “حنينًا” فحسب، بل بوصفها لغةً مشتركة؛ فيما أضفى حضور غير متوقّع لشخصيات من السلك الدبلوماسي، إلى جانب أسماء فنية وثقافية، بُعدًا إضافيًا لأمسيةٍ تجاوزت إطار أي حفل تقليدي.
Comments