00:00تعد عملية الإجهاد الدوائي وسيلة طبية فعالة، حيث تؤكد الدراسات أن الغالبية العظمى من النساء بنسبة تصل إلى 99% خلال الأسابيع التسعة الأولى ينجحن في إنهاء الحمل بهذه الطريقة.
00:16يعتمد هذا الإجراء على تحفيز الرحم للانقباض لمحاكاة الإجهاد التلقائي، مما يسمح للجسم بطرد الأنسجة والعودة لحجمه الطبيعي دون الحاجة لتدخل جراحي في معظم الحالات.
00:31إن أقوى المؤشرات التي تطمئنك على نجاح العملية هي التلاشي التدريجي أو المفاجئ لأعراض الحمل، فزوال الغثيان الصباحي واختفاء تورم الثدي وتوقف الحاجة المتكررة للتبول كلها إشارات قوية على توقف الحمل.
00:49ومع ذلك، يجب الحذر من الوقوع في فخ اختبار الحمل المنزلي المبكر، فالهرمونات تظل في الجسم لعدة أسابيع، وإجراء الفحص قبل مرور 21 يوماً قد يعطي نتيجة إيجابية كاذبة.
01:04أما فيما يخص الفحص بالسونار، فمن الضروري الانتظار لمدة عشرة أيام على الأقل بعد تناول الدواء، فالتسرع في الفحص قد يظهر بقايا دماء وأنسجة لم تخرج بعد، مما قد يدفع الطبيب للاعتقاد خطأ بفشل الإجهاد.
01:21وفي هذه المرحلة، نعتمد استراتيجية الانتظار اليقظ، فما دام لا يوجد نزيف حاد أو حمى، فإن الرحمة قادر على تنظيف نفسه طبيعياً مع الدورة الشهرية القادمة.
01:34تذكري أن فترة التعافي تختلف من امرأة لأخرى، فقد يستمر النزيف من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع كجزء من عملية التنظيف الطبيعية، لكن يجب الانتباه جيداً لعلامات الخطر التي تستوجب زيارة الطبيب فوراً،
01:51وهي النزيف الحاد الذي يملأ فوتتين صحيتين كبيرتين كل ساعة لمدة ساعتين متتاليتين، أو ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثمان وثلاثين درجة، أو الشعور بمغص شديد لا يستجيب للمسكنات أو ظهور إفرازات ذات رائحة كريهة.
02:10جسمك يمتلك القدرة على التعافي، فقط امنحيه الوقت الكافي وراقب إشاراته بأمان.
02:18إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، شاركيه مع من يهمك أمره.
02:22هذا المحتوى للتثقيف ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
Comments