Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago
يشتهر منتزه كالانك الوطني في جنوب فرنسا بجماله الطبيعي، لكن تبين مؤخرا أن تربته ملوثة بالمعادن الثقيلة. وقد بدأ مشروع إصلاح وتنظيف واسع النطاق للمنتزه.

Category

🗞
News
Transcript
00:01جمال أخاذ
00:02حديقة كالونك الوطنية
00:05جوهرة ساحل البحر الأبيض المتوسط الفرنسي
00:08وجهة سياحية جذابة في جميع الفصول
00:11لكن ما يجهله الكثير من المصطفين
00:14أن الشريطة الساحلية ملوثة بشدة بالمعادن الثقيلة السامة
00:18وقد يكون التجول هنا خطيرا
00:20كنا نلعب هنا في كل مكان
00:22كان هذا ما لعبنا
00:24جئت السيف الماضي للصباحة
00:26ولو علمت لما نزلت إلى الماء أبدا
00:28يوم شتوي في الحديقة الوطنية
00:31منذ سبتمبر 2025
00:34تجري أعمال تجريف في خليج سامينة
00:37لإزالة التربة الملوثة والتخلص منها
00:40يعد الشريط الساحلي جزءا من حديقة كالونك الوطنية
00:43التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى ضواحي مرسيليا
00:47ثاني أكبر مدينة في فرنسا
00:49نحن هنا في منطقة من متنزه كالونك الوطني
00:55التي تتميز على نحو متناقض بتراث طبيعي ونباتي غني
01:00يضم العديد من الأنواع المحمية
01:02وفي الوقت نفسه بماض صناعي عريق
01:05حيث توجد مواقع صناعية سابقة عديدة
01:08تحولت اليوم إلى قرى يسكنها أحفاد العمال الصناعيين
01:11ألم مونت حارس للمتنزه منذ إنشائه عام 2012
01:19يهتم اهتماما بلغا بمستقبل متنزهه الوطني
01:23وهو على دراية تم بسبب الجذري للمشكلة
01:26كميات هائلة من النفايات السامة
01:29ارتو الماضي الصناعي
01:30ميلودي غرو وجيريمي دوران
01:33يقودان جهود التطهير الممولة من الدولة
01:36أجرينا قياسات أظهرت أن تركيزات المعادن الثقيلة
01:42مرتفعة بالفعل حتى في رمال الشاطئ
01:45لذا تجري الآن إزالة الشاطئ بالكامل
01:48وكذلك سد الثغرات في المواد المتبقية
01:51التي قد تجريفها الأمواج والرياح وغيرها
01:55تعود هذه المخلفات إلى مواقع صناعية مغلقة منذ زمن طويل
02:02مثل مصنع أسكالت للرصاص
02:05الذي كان يعمل هنا حتى عام 1925
02:08الخبث هو منتج ثانوي لعملية تصنيع المعادن
02:12ولم تكن درجة سميته معروفة أنذاك
02:15حيث كان يلقى ببساطة في البحر والطبيعة
02:17تربة كالانك غنية جدا بالمعادن
02:21فكل هذه المواد عبارة عن خبث
02:23لاحظوا الفرق هنا
02:24الجزء السفلي خبث صناعي قديم
02:28بينما الأجزاء العلوية هي مواد ردم من مخلفات الهدم والطوب وغيرها
02:33تستخدم معدات متخصصة في التضاريس الوعرة
02:39مثل هذه الحفارة ذات الأرجل العنكبوتية
02:42وذلك بحسب الأحوال الجوية
02:44لا يمكن العمل في حالة الأمواج العاتية أو الرياح القوية
02:47وقد خصصت الدولة الفرنسية 14 مليون يورو لمعالجة التربة
02:53لفترة طويلة لم يكن أحد هنا تقريبا على دراية بالخطر
02:58كانت هناك لافتات تحذيرية لكنها أوزلت سريعا
03:03الآن لا توجد أي معلومات على الإطلاق
03:06لفترة من الزمن استعانت المدينة بشباب للتوعية
03:09ولكن نظرا لصغر سنهم أو لأسباب أخرى
03:12لم يأخذ السكان وروادوا الخليج تحذيرتهم بجدية
03:16جئت للسباحة هنا الصيف الماضي
03:19ولو كنت أعلم بهذا لما نزلت إلى الماء أبدا
03:22كان هناك نحو مئة شخصا على شاطئ الخليج
03:25يسبحون ويتنزهون لكن لم تكن هناك أي معلومات عن ذلك
03:30نشأنا محاطين بكل هذا
03:34كل من هم في سني لعبوا هنا منذ الصغر
03:37كان هذا ملعبنا
03:38كنا نمرح هناك على كومة الخبث
03:43وفي أفران الصهر وفي الأنفاق
03:45يقصد بالأنفاق مداخن المصانع القديمة
03:52التي بنيت على سفوح اتلال
03:54كان هناك مدخنة نفقية من هذا النوع هنا أيضا
03:58والآن يتم شفط التربة الملوثة
04:01حتى يتمكن المتنزهون مستقبلا من الاستراحة هنا بأمان
04:04فالتنزه هنا لا يزال خطيرا
04:07تشير الدراسة إلا أن الخطر الرئيس هو الابتلاع غير المقصود لهذه التربة
04:12وهذا يؤثر بشكل رئيس على الأطفال
04:16الذين يميرون إلى وضع الأشياء في أفواههم
04:19كأيديهم بعد ملامستها للتربة الملوثة
04:22لكن بعض السكان يعتقدون أن الإجراءات المتخذة غير كافية ومتأخرة
04:28ويشككون في فعاليتها
04:30لا فائدة من ذلك
04:31فلطالما سبحنا هنا طوال حياتنا
04:34لم تكن هناك وفيات إلا في المصنع
04:37ما يزال الآن لا يمثل حتى جزءا ضئيلا
04:42مما انتهى به المطاف في البحر
04:44هذه هي المشكلة كل الأشياء التي ألقيت في البحر
04:47يقول آلان قبل عشرين عاما كان هناك ملها ليلي في هذا الخليج
04:52كانت السيارات تتوقف في كل مكان والقمامة متراكمة
04:56بفضل الحديقة الوطنية أصبح المكان الآن أنظف بكثير
04:59ويعد الخليج وجهة شهيرة للرحلات اليومية
05:03لذا توجد حاجة إلى أعمال ترميم
05:05لكنها لن تبدأ قبل خريف عام 2026
05:08تهب رياح الميسترال مباشرة على هذه البقعة من الأرض
05:15قامت الشركات الصناعية بتوريد أطنان وأطنان من الخبث إلى هنا
05:19ثم قام البحر بالباقي حيث جرف الخبث ونشره في الماء
05:24ميلودي وجيريمي يأملان إكمال المرحلة الأولى من الترميم
05:28بحلول ربيع عام 2026
05:31حتى يتمكن المتنزهون على الأقل من الاستمتاع ببعض المناطق بأمان
Comments

Recommended