00:00تعد الدورة الشهرية بمثابة مرآة دقيقة لصحة المرأة الجسدية والنفسية
00:05وحين يتأخر هذا الموعد المعتاد مع ظهور نتيجة سلبية لاختبار الحمل المنزلي
00:11فمن الطبيعي أن يتسلل القلق
00:14لكن قبل التفكير في الاحتمالات المعقدة
00:17يجب إدراك أن الدورة الشهرية تشبه القطار الذي ينطلق بإشارة من الهرمونات
00:22وأي تأخير في وصوله لا يعني بالضرورة وجود مشكلة طبية خطيرة
00:28بل قد يكون مجرد اضطراب مؤقت في إشارات الانطراق
00:32إن النتيجة السلبية مع تأخر الدورة تعود غالبا إلى احتمالين
00:37الأول هو إجراء الفحص المنزلي في وقت مبكر جدا
00:40قبل أن يرتفع هرمون الحمل لمستوى يمكن كشفه
00:44أما الاحتمال الثاني فهو تأثر الجسم بضغوطات خارجية أو داخلية
00:49أدت إلى لخبط هرمونية عابرة
00:51فالتوتر النفسي والإجهاد البدني أو حتى الاضطرابات البسيطة في نشاط الغدة الدرقية
00:57وتكيس المضايض كلها عوامل قد تجعل الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة
01:03تنشغل بموازنة أمور أخرى في الجسم
01:05مما يؤدي لتأخر موعد الدورة
01:08التصرف الصحيح في هذه الحالة يبدأ بالهدوء والصبر لبضعة أيام
01:13ثم التوجه لإجراء تحليل الحمل الرقمي عن طريق الدم
01:17فهو الحكم الفاصل والوسيلة الأكثر دقة للتأكد من وجود حمل من عدمه
01:22وفي حال كانت النتيجة سلبية واستمر التأخير
01:25يصبح من الضروري مراجعة الطبيبة المختصة لإجراء فخص شامل للهرمونات الأساسية
01:32مثل هرمون الحليب وهرمونات الغدة الدرقية والمحفزات المبيضية
01:37هذا الفحص ليس مدعاة للقلق
01:39بل هو وسيلة فعالة لفهم لغة جسدك
01:42وإعادة ضبط الساعة البيولوجية
01:45وضمان انتظام وظائفه الحيوية بشكل سليم
01:48إذا وجدت هذا المحتوى مفيدا شاركه مع من يهمك أمره
01:52هذا المحتوى للتثقيف ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص
Comments