Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago

Category

😹
Fun
Transcript
02:00قال سيدي
02:20ان تمتعوا انظاركم
02:23لا ان تحشروا انوفكم بامور لا تعنيكم
02:27معذرة ايها العملاق
02:29لا احد يطلق علي اسم العملاق
02:35الا سيدي
02:37من اذن لك بالانصراف
02:47انت
02:50الم تقل دعيني يا عجوز النحس
02:53هل قلت ذلك حقا؟
02:58اي احمق انت يا قرقشان
03:02الم يرق قلبك لي با
03:13احيانا
03:22اشعر انني
03:24لن اعيشها
03:26الا بحبك
03:27وان لا قيمة لي من دونك
03:29احيانا
03:37احلم بانني طفل صغير تأخذينه بين ذراعين
03:44احيانا
03:49احيانا
03:50استفيق والدموع تملأ وسادتي
03:53حزنا عليك
03:55فاقول في نفسي
03:58سأرحمها غدا
04:01ساجعلها التاجة على رأسي غدا
04:06ولكني لا افعل
04:11لماذا؟
04:12ماذا؟
04:20امازلت حقيدة عليك
04:24وكيف لي ان احقض عليك؟
04:27لا يلعن المرء ان لم يحقض عليه لا عين
04:31ولكني لم العنك
04:33تكذبين
04:34تكذبين تكذبين تكذبين
04:36تكذبين
04:37لقد لعنتني بخلب مجروح
04:39ولهذا لم انجب حتى الان
04:41ولا اظنني انجب يوما
04:45ولعنتك الابدية تنسك من خلاق
04:49رحمة السماء بلا حدود يا قرقشان
04:53هذا لو لم تعتذتها لعنتك
04:55لماذا لعنتني بخلب مجروح؟
04:58قلبي مجروح
05:00ولكني لم العنتك
05:01تكذبين تكذبين تكذبين
05:03يجب ان تلغي لعنتك
05:05وانا قتلتك
05:06وانا قتلتك
05:14اخبريني يا ام شهمال
05:18ألم تملي حياتك؟
05:22لا
05:23هل تحبين الحياة التي تعيشينها في كنفي؟
05:27انا راضية
05:29اما زلت تحنين الى ولدك شهمال؟
05:37ولكنه مات
05:39قدعت اوصاله ومات
05:41ما زال ينبض هنا
05:44سأوقف نبضك يوما
05:49فانتظري لحظة أجن فيها
05:53ليلة عيدا من تنامي
05:56ولن أدعهم يستعملون الماء البارد
05:59سيخيسونك بأسنة رماحهم
06:03هأيتها اللعينة
06:41كيف يموت المهند فجأة
06:43ولم يكن يشكو من شيء؟
06:46كان يشكو الحجن على حفيديه
06:48ولكنه أصلب من أن يموت بهما
06:51قلب المهند كان أرق مما تظنه
06:54أين طريف؟
06:56ألا يجب أن يكون معنا الآن؟
06:59طريف قتله الحزن
07:01فقد كان يحب عمه المهند كما لو كان عباه
07:05هون عليك يا أبا حربا
07:11هون عليك
07:13أنا حزين لأنه مات دون أن يرى ولده سيف ولا شقيقيه
07:18وأن بقي أحيا فهل كان سيراهم؟
07:21أنت تعلم وكلنا نعلم أنهم ألقوا بأنفسهم بين فكهي الموت
07:26لقد أخطأ برحيلهم وتركوا المهند وحيدا
07:30اللعنة على الموت
07:31اللعنة على فتاة الحلم
07:35اللعنة على رغبتك أيها الشاطر
08:01اللعنة على رغبتك أيها الشاطر
08:04اللعنة على رغبتك أيها الشاطر
08:06لابد من أحد يسود القبيل ريثما يعود شقيقه المهند وولده
08:22ريثما يعود شقيقه المهند وولده
08:25ومن سوى صغير المهند والقائد فرساننا؟
08:28لا أصلح من طريف ليتولى سيادة القبيلة
08:31تتحدثون عن سيادة القبيلة؟
08:35أيقل أن يموت الرجل اليوم
08:37لتتحدث عن من سيرث الحكم من بعده؟
08:41لم نقل من سيرث الحكم
08:43قلنا من سيتولى أمور القبيلة حتى عودة شقيقيه وولده
08:48ومن قال لكم أن شقيقيه وولده سيعودون؟
08:51لقد ذهبوا كي لا يعودوا
08:54أجل
08:55كلنا يعلموا أنهم ذهبوا إلى الموت بأقدامهم
08:58لا تصبقوا الأحداث
09:00قد يعودون مكللين بالنصر
09:03وهذا ما نرجوه جميعا
09:05تتساءلون عن من سيرث الحكم
09:11دعوا تراب قبر المهند يجف أولا
09:16ثم فعلوا ما بدلكم
09:21لا تتهور يا أخي
09:27وهل عرفتني متهورا؟
09:28وماذا تسمي إصرارك على مقابلة المرأة العجوز إذن؟
09:33أسميه فضولا
09:35ولكنه فضول ما بعثه الرغبة في تخليصها من براثني قرقشان
09:39تلك العجوز أمي أيها القاطع
09:43أمنا جميعا
09:45فهل تترك أمك تتجرح ذلك الظل؟
09:49هل تتركها أنت يا سيف؟
09:51لا ضير في أن يعرف قصتها أيها القاطع
09:54وماذا عن تهدير الأكحل لنا؟
09:57عن لهجته؟
09:58ألا يعني ذلك أن الاحتكاك بالعجوز قد يعرضنا للهلاك؟
10:02الهلاك على يد قرقشان؟
10:05نحن لا نعرف بعد من هو قرقشان
10:08كيف يفكر ولا ماذا يضمر؟
10:11رجل كالقرقشان لا يستطيع إذاء نملة
10:14وحراسه الذين يحيطون به لا ينفعون لشيء
10:18لا تنسى أنه أمرنا أن لا نغادر الغرفة إلا بإذنه
10:23لا تخفي والقاطع
10:24لن نغيب طويلا
10:26كيف يموت من كان يتدفق حياتا؟
10:32كيف يموت والموت يسبقه الوحن؟
10:37يسبقه المرض؟
10:41يسبقه ما يبشر بقدومه؟
10:44أحيانا يفاجئنا الموت يوم حرفة
10:47ولكني أشك أن أبي مات مقتولا
10:51ماذا؟
11:02كانت رحة في ولديها
11:04فأصبحت في أبيها أيضا
11:07لماذا تعاقبها السماء بتلك القصوة؟
11:09ربما تظنها جبلا
11:12من بقي لها؟
11:14طريفة جرها بعد فقدان ولديها
11:17والمهند مات
11:18فمن يعيلها؟
11:20أنا أخشى أن تقتل نفسها في غفلة عنه
11:24لن تقتل رحة نفسها
11:26ألي أنها قوية؟
11:28ألي أنها صلبة؟
11:30فمن أين تأتي القوة يا عبلة؟
11:32ممن نحبهم؟
11:34ممن نعيش لأجلهم ومعهم؟
11:37تأتي القوة من حبهم لنا وتعلقهم بنا
11:41إن ذهبوا ذهبنا
11:43لن يكون ما تفكرين به يا ماوية
11:45ألم يقتلني سيف بغيابه؟
11:48وأنا التي لا أعرف الآن إن كان حيا أو ميتا
11:52سيف؟
11:53أقسم إنه قاتلي
11:55قاتلي لأني من بدأ بقتله
11:58قتلته فقتلت قلبي معه
12:01الآن تقولين ذلك؟
12:03لطالما رددته
12:05لكني أجبن من أن أجاهر به
12:08فأصغر في نظر قومي كما صغرت في نظر نفسي
12:12هو كلام جديد أسمعه منك يا ماوية
12:15لكنه يبدو لي ثقيلا
12:17أنا من قلبت الحقائق ليكون سيف حبيبي ساقطا
12:21سيف؟
12:23لم يفعل ما تدعيتم به عليه؟
12:26ومنذ متى كان ماء المطر نجسا يا عبلة؟
12:29شن رؤتي على فعل ذلك؟
12:31لم تكن لدي خيارات عدة
12:34الآن؟
12:37وبعد موت أبيه؟
12:39هذا لأني ضعيفة لا قوية يا عبلة
12:43فإن قلت تغطفتني سيوفهم
12:46وحب الحياة هو من يجعلنا ساقطين أحياناً
12:52كيف يموت يا أبي؟
12:58ولماذا؟
13:00لأبقى حياة من بعده؟
13:04حياة لمن؟
13:06للزمن الذي لم ينصرف يوماً عن وخزي بشدة؟
13:12قدره أن يموت قبل أن يفرح بدخولك خيمته؟
13:18أقدره حقاً أن يدخل قبره قبل أن يدخل خيمته؟
13:24فأي خيمة أدخل من بعده؟
13:28الصبر يا يمام
13:30أي إجحاف، لماذا يصر الزمن على كسر عنق المرة تلوى المرة؟
13:38لا، في المرة القادمة لن يجد عنقاً يكسرها
13:46الصبر يا يمامة
13:48واشكري السماء أنه قضى قبل أن تتزوجه
13:54ليته قضى بعده
13:58كنت سأحتفظ برائحته عبر ولد أو بنت منه
14:04المهند لم يكن زوجاً أهرب من العنس خلاله
14:11المهند أصبح في المرحلة الأخيرة حبيباً
14:17هل تعلم كيف يشعر المحب إن فقد حبيبه؟
14:21جربت ذلك عندما مات أمك
14:29لكنك كنت أنجبتني
14:32كنت قد بقيت الرائحة التي تذكرك بها
14:36فلتكن آخر اللحظات التي رأيته فيها
14:41هي الرائحة الزكية في أعماق روحك
14:45يصعب علي يا ابنتي أن أقول ما سأقول
14:50ولكن الحزن يمضي
14:53مثل كل الألام التي تمر بنا
14:56ولكنك ستبقينا الفتاة التي خرجت من عزلتها وانتصرت عليها
15:02ويهماً ما يا ابنتي سيخرج لك ما يشبه المهند لتكمل حياتك معه
15:11لم يعد لحياتي بقية يا أبي
15:15فإن كانت سأعود أسوأ مما كنت عليه
15:21ستنسين يا يا ماما
15:23سأفقى ملتصقاً بك حتى تنسي
15:28عنقني يا أبي
15:30عنقني
15:32كما لم تعانقني من قبل
15:35دع رائحتي تنغرس في عظمك
15:38ففيها من رائحة أمي
15:41ورائحة المهندة
15:43عمت مساء نيتها المرأة طيبة
15:51عمت مساء؟
15:52هل تسمحين أن أتحدث إليك قليلاً؟
15:55تتحدث إلي؟
15:57هل أجلس قربك؟
15:59اجلس يا بني
16:01بني
16:06ما أرعى هذه الكلمة؟
16:11أنا أيضاً سأتوقي بأمي
16:15فقد ماتت وأنا في السابعة من عمري
16:19وماذا يريد الولد من أمي؟
16:23لقد ساءني ما أنت فيه أيتها المرأة الطيبة
16:26وأدمى قلبي ما تلاقنه من هوان وتعب
16:31لماذا أنت على هذا الحال؟
16:36ولما يعملك قرقشان بهذه القسوة العظيمة؟
16:41قد اعتدت قسوته يا بني
16:44ولماذا أنت دون سواك؟
16:46لأني لستك غير بالنسبة لقرقشان
16:50وهل فعلت له ما يجعله ينتقم منك إلى هذا الحد؟
16:55هو يظن أني فعلت
16:58يظن أنني لعنته
17:01ولكنني أقسم إنني لم ألعنته
17:03يعاملك بهذه القسوةية والمرأة الطيبة
17:06فقط لأنه يظن بأنك لعنته؟
17:09اللعنة في عرف قرقشان وفي عرفنا جميعا
17:14دمغة سوء لا تزول إلا بزوار الحياة
17:17وقد تبقى إلى ما بعد الموت أيضا
17:20خاصة إن خرجت من امرأة مجروحة الفؤات مثلي
17:24ولماذا أنت مجروحة الفؤات؟
17:28لأني فقدت ولدي شهمان
17:31وقد كان الدم الذي يجري في عروقي
17:34كيف فقدته؟
17:40قتله قرقشان
17:43قطع أوصاله الأربعة
17:46قبل أن يغمد رمحه في قلبه وأمام عينيه
17:52أنت فتى طيب يا ابني
17:55لهذا أنصحك ومن معك بالرحيل العاجل
17:58لا أحد يعرف قرقشان كما أعرف
18:01إنه رجل مجنون
18:03رغم أنه يبدو سيد العاقلين بالنسبة لمن يرى
18:07قطع أوصاله أمام عينيك
18:09قطع أوصاله أمام عينيك
18:11قطع أوصاله أبدا's
18:15ا
18:17توقف
18:20ألم تأخر؟
18:23ماذا قل youtuber är
18:28كيف أقل Steven
18:35الفؤات أُلم تأخر؟
18:39ماذا قلت؟
18:40أنا متأخر الشاطر
18:42ربما كانت العجوزة تحب الثرثرة
18:45أتريد رأيي؟
18:48أحب في الشاطر رغبته في مساعدة المظلومين
18:51وأنا أيضاً
18:52لكن الظرف غير ملائم
18:53لمن نعيش
19:01لهذا الزمن المتكالب علينا
19:05لكي يقطع العظم فينا
19:10بعد أن يقطع اللحم
19:13في الموت
19:17لن نحزن ولن نتألم
19:20في الموت
19:23سكون وراحة وأمان
19:28وقد نلتقي بمن أحببنا
19:33ما رأيك أن نلقي
19:38بأنفسنا إلى البر
19:39يكفيني أنني سأمت فيه
19:45أما أنت
19:47قد تقابلنا ولديك فيه
19:51ما بك يا ماما؟
20:00ما بي
20:01هو شوق للحرية من طوق الحياة
20:05الذي يخنقنا ببطء
20:07تريدين أن تقتلي نفسك؟
20:09تريدين أن تظلي بلا أب
20:12بلا أخ
20:14بلا ولدين
20:16لا أظنك جادة
20:20وإن كنت
20:22هي الحمى ولا شك؟
20:25الحمى
20:27مجرد حر يلفحك ويمضي
20:31إن أقامت
20:33أخذت معها رونق الوجه
20:36لكنها لن تأخذ النبض
20:39وعلى النبض أن يغادرنا لنستكين
20:44قد غاليت فيما تخرجينه من أحشائك
20:47لم يعد هناك ما أخرجه من أحشائي
20:51إنه العقل يرحى
20:54أفيقي يا ماما
20:57إذن
20:58فستبقين حياة
21:01وستبقينا قبلي
21:02أم أن على هزيمتنا أن تكون قاتلة أيضا؟
21:07أكثر من القتل الذي أحدثته هزيمتنا في بقائنا على قيد الحياة
21:12بعد أن أمعنت السماء في قهرنا
21:15بعد أن حرقت الأخضر واليابس في قلوبنا
21:19لا رغبة لدي في الإصغاء إليك
21:23فعودي إلى خيمتك
21:26إلى أن أنت ذاهبة
21:35ألم تطلب مني الذهاب إلى خيمتي؟
21:43يا ماما
21:44أشعر برغبة في النوم
21:48يا ماما
21:49ألم يهدك طول الصحو؟
21:54أنت أيضا بحاجة إلى النوم
21:56لا يطلب الموت إلا الجبان
21:59القاصر عن مواجهة الحياة
22:02لم يعد في الحياة ما نواجهه
22:06فلماذا نبقى فيها؟
22:09لأننا يجب أن نبقى
22:11إن كان قد مات أبي
22:12فهي إرادة السماء
22:14أما ولداي
22:17فإرادة طريف
22:19هي التي نزعتهما من بين ذراعيك
22:23ماذا تعني؟
22:26أليس طريف
22:27وراء اختفاء ولديك
22:29ماذا تعرفين يا ماما؟
22:32أنا لا أعرف شيئا
22:35أنا أتكاهن فقط
22:37تكاهنين أن طريفا وراء قتلهما؟
22:41لا أظن أن أبا يقتل أبناءها
22:44لكنه قد يخفيهما عن الأعيو
22:48فلماذا يفعل ذلك؟
22:53لأنك أهنت رباب ضربتها
22:56ولأن الحقد يأكل قلبه تجاهك
23:00أنت تعرفين شيئا يا ماما
23:03فقولي
23:04ليتني أموت بيديك
23:06فأنت من نسل المهند
23:10أنا أخمن يا راح
23:17أخمن
23:18كما خمنت بأنه سيتزوج من رباب
23:22أنت مجنونة
23:24فهل تعيش المجنونة؟
23:29يا ماما
23:30موت أبي يجب أن لا يزرع اليأس في صدرك إلى هذه الدرجة
23:34لقد انتظرته طويلا
23:37طويلا جدا
23:40ولم يعد هناك وقت لانتظار آخر
23:44موت أبيك
23:49انتزع مني آخر رغبة لي في الحياة
23:54لم أكن أظنك بهذا الضعف
23:57أم أن المهند اختار أن يحب امرأة ضعيفة؟
24:01سأبذل وجهتي لأقوى
24:04يجب أن تقوي
24:07إن لم أجد القوة الكافية
24:10أخترت الخلاص
24:13سأخبرك
24:16عمتي مساء
24:20يا أم أحرب أوسى
24:24الشاطر لم يعد حتى الآن
24:37لابد أن مكروها حدث له
24:39لا تهو الأمر أيها القاطع
24:42سنذهب إلى غرفة العجوز لنتأكد من وجوده
24:46إن كان هذا كفيل بطرد القلق من وجهك
24:51فهي بنا
24:53يرحل الثلاثة إلى المجهول
25:09ثم يتزوج طريف من رباب بعد رحيله
25:14يصبح طريف مدرب الفرساني بدلا من القاطع والشاطر
25:19ثم يختفي ولداي في البئر أو خارج البئر
25:23ثم يموت أبي أو يقتل
25:27ومن سوى طريف أحق بمنصب سيد القبيلة
25:31لا أحد
25:33لا أحد
25:35إن كان طريف وراء كل ذلك
25:38فولداي ما زال على قيد الحياة
25:42وهذا ما حاولت اليمامة أن أفهمه
25:46اللعنة
25:49يا ماما ليست عندي
26:12فهذا التحنين بأنها ليست عندك
26:15أليست نائمة في خيمتها؟
26:18فلماذا أسألك عنها أيضا؟
26:21لقد خرجت من عندي على أنها ذاهبة للنوم
26:25متى؟
26:28منذ فترة ليست قصيرة
26:31فترة ليست قصيرة؟
26:35ترى
26:35أين تكونوا قد ذهبت؟
26:39يا ماما؟
26:41يا ماما؟
26:42يا ماما؟
26:43يا ماما؟
26:44yse
33:13كيف حالوا
33:15كيف حالوا
33:21كيف حالوا ضيوف الأعزاء
34:21تبكين من أجلها
34:22إنها وحيدة يا طريف
34:28مات أبوها ولا أثر لأخيها ولا لعميها
34:33دعها ترى ولديها قد يعود الزوابها
34:37إذن أنت من جنت لهي
34:38طريف
34:39بسمتي
34:40إن كنت قد نسيت ما فعلته بك هذا شأنك
34:43أما أنا لا يمكن أن ننسى ما فعله بي آلوة
34:46إنه دين كبير تأخرت كثيرا في سداده
34:49ولن أرتاح
34:51قبل أن أطلقها
34:52تنوي تطليقها أيضا
34:56هل سمعت عن أحد يبقي مرأة مجنونة في عصمته؟
35:02أتدرين لما أحبطك يا رباب
35:09ليس لجمالك فقط
35:13بل لأن شعرت أن قلبك في رأسك
35:16اليوم
35:20أحس كأني به سقط إلى صدرك من جديد
35:23إياكي أن تصبحي كأي فتاة من القبيلة
35:28أو كأي امرأة
35:29أنت اليوم
35:30زوجة سيد القبيلة
35:33هيا
35:35لما تناول فطوري بعد
35:37ماذا قالت لك أم شامان أيها الشرطي؟
35:44لم تقل شيئا يا قرقشان
35:47أيها الماكر
35:49جلست معها فترة لبأس بها
35:53رأيت ما أرسلنا من يخرجك
35:56فهل جلستما صامتين؟
36:00أنت تتأمل حسنها
36:02وهي تتأمل بشاشة وجهك؟
36:05لا يا قرقشان
36:06كانت بضع كلمات تبادلناها
36:09لم نسئ فيها إليك
36:11وما هي هذه الكلمات التي تبادلت معها؟
36:16أنا لا أعرف عنك شيئا
36:18لكني أعرف أنها ثرثارة
36:22اسمع يا قرقشان
36:23لماذا لا تسألها فتريح نفسك؟
36:27سألتها وأوجعتها
36:29لكنها عنيدة مثلك
36:33ليس لدي ما أقوله لك
36:36سيكون لك الكثير لتقوله
36:42أيها الشاطر
36:43فأنت لا تعرف قرقشان
36:47قرقشان العظيم
36:49سيطل عليك قريبا بوجهه الحقيقي
37:06ماذا يخبئ لنا هذا العين؟
37:14ما فعله بأم شهماد؟
37:18ماذا تعني؟
37:20لقد بطر أطراف ولدها
37:23وقتله أمام عينيها
37:26ماذا أفعل بشأنها يا قوم؟
37:41لا شيء يا أبو حربا
37:45فالمجنون يبقى مجنونا حتى يموت
37:49ألا ترون أن جنونها يشبه جنون سعدة
37:54التي ماتت منذ ثلاثة أعوام؟
37:58هل ستبقيها في عصمتك يا سيد القوم
38:00وهي مجنونة؟
38:02هل من الأخلاق الأطلقها
38:03وهي في محنتها هذه؟
38:06هي شهامة لا يملكها الكثيرون
38:08ولكنك الآن في حل من أمرها
38:12طالما أنها لا تعرف أنها زوجتك
38:16وأنها لا تفرق بينك وبيني
38:19فأنت في حل من أمرها
38:21هذا يعني أنه علي أن أطلقها؟
38:30بالطبع يا سيد القوم
38:31إنها مجنونة
38:33ماذا لو استسلمت لرجل ما
38:36ظنا منها أنها زوجته؟
38:38ألا يلحقك عار لا يزول أبدا؟
38:42وهذا هو بيت القصيد يا سيد القوم
38:44ماذا لو شردت واختفت؟
38:47من منا يطيق أن تختفي زوجته وهي مسلوبة اللب
38:51لا يدري ماذا ينتظرها؟
38:53أنا في حيرة من أمري
38:54إنها وحيدة ولم يتبقى لها أحد غيري
38:59لا ضير في أن تطلقها يا أبو حربة
39:02على أن تبقى مشؤولا عنها
39:05ترعاها حتى
39:07حتى تقضي السماء بعمرها
39:10كم يؤلمني ما سأفعله؟
39:15أنتم لم تتركوا لي خيارا آخر
39:17تعال معي أبو البشر
39:20سنفعل ذلك سويا
39:22ثلاثة أقفاص لثلاثة أبطال أشاوز
39:48لكنهم عاجزون كثلاثة حملان يحصرهم
39:53ذئب شرس جالي
39:55ترى بما يشعر كل واحد منكم الآن؟
40:00بالندم لأنه طرق قلعتي بالفضول لمعرفة ما سيحدث له
40:05أم بالأسف على الحال التي سينتهي إليها؟
40:09هو الندم يا قرقشان
40:11العملاق أخبرني أنكم تكثرون من الأسئلة
40:16وأنتم خرجتم على أوامري وتركتم جناحكم دون إذن مني
40:22أما الشاطر
40:24فتجاسر ودخل على أم شامال في غرفتها
40:28الضيوف لا يفعلون ذلك أيها السهبة
Comments

Recommended