00:30جلسات محكمة المتهم بقتل زوجته هنا في حي الضواحي في محافظة برسعيد
00:36هزي الوقع اللي بتعود احداثها اليوم 17 سبتمبر من عام 2025
00:41تحديدا في دائرة حي الضواحي في محافظة برسعيد
00:45واللي اقدم فيها او التهمة فيها زوب بانهاء حياة زوجته
00:50بسبب خلافات زوجية ما بينهم داخل مسكن الزوجية
00:56مستخدما سلاح ابيض وسدد لها العديد هنا من الطعنات في انحاء
01:02متفرقة من جسدها معنا يعني نجل المجني عليها يعني عشان تقي
01:09بي ويقص لنا اي تفاصيل هذه الواقعة
01:13الواقعة اللي حصلت ان هو اي جاء في يوم اه طلعت من وديتك
01:19اليوم ده اوة احنا كنا عدين اصلاً في البيت كان هو والديتي وانا كنت في الشغل
01:27السابعة والديتي رانين عليها انا رحت البيت على البيت وانا راحت البيت
01:31اه رحت البيت كانت متشاكلة معاها طلعت البيت الدنيا وهو نزيل اخوية
01:37الصغير اي جاء كانوا في شغل السابع اليوم دي اه جالي اي جاء اي جاء قوية وهو اطبع
01:43عدنا التابعة وفي ده والساعة وعشرة نزلنا البيت اه رحنا اشتغلنا وفي ده وكنا في
01:51الشغل هنا هو اخوية صغير واختكت بالدور على شغل اليوم ده اه الساعة عشرة واربعة وخمسين
01:58دقيقة انا رانيت على والديتي بكومنت عليها وكان كان طريقتها
02:02من طريقتها معايا في الكلام ان هي مرعوبة اه المهم اه لما ظل على
02:07النبي اه بعد كده اه وقت كلمتها الساعة عشرة واربعة وخمسين دقيقة كان
02:13بقى بطريقة بطريقة بطريقة مرعوبة بتقول لها تعالي لي يلا بذوقت
02:16وقت كالفها بتقريقة ان هي براحة تبت الساعة احداشر وطلب هو لان عليها هو
02:21بنفسه لان عليها قلنا اقتلتها وبشخيمة بقى وقلت لها الحفظ طبعا انا راحت البيت
02:27طبعا انا راحت البيت راحت اتلاعتها يعني ضاربها اثنين وعشرين طعمة بغير
02:32بالضربات الساعة اه طلعت اتلاعت والديتي وفايحة في الطرد ودم كتير
02:38طلعت اتلاعت اصرف اسعاف اسعاف والاسعاف اتلاعت اتلاعت والديتي وراحت
02:42المستشفى واخد حقه في المستشفى اه بعد كده بقى اتلاع يتكلم
02:49وعلى الفاس ومش عارف رغباته فيه او كلام ده كله باسم والده
02:55النادهت يوميها باسم والد اول ما فتحت الباب ودخلت اول ما شافحني
02:59عميت نذهلي باسم والده اه اه يوميها اصلا هي حتى يعني
03:04اللي حتى يعانا الاسعاف لانما طلعها هي كتتalu ا ganhar حماها
03:08لانها كتت 유� lumodo primium
03:11الاسعاف بيجعين يشưaوها فهي كتتشايفهم بايه ان هوا ان هم هو
03:33كان دايما يعني ايجت فترة اصلا شهر كامل كان بيدربها واحنا ما نعرفش عنها
03:38حاجة. والفترة ديت احنا اول ما عرفنا بيها يعني نتخلمنا مع المقامة
03:43المشكلة المجزة كارية. وكنا بناخد ببدو لاجراءات التنظمية لأ. عشان
03:48ان هو يطلق اوه جيد. وش اس كان بيهددها? كان بيهددها على طول.
03:52بيهددها بالاكل. يعني بيها. هاكدلك اي عين من عيالك. يعني هادرب لك
03:57اللي هو اللي هو هنا. يعني هاكده. كان بيهش راف? ايجا في اخر
04:02الفترة اللي هو اللي كان فعلا مشاكل دي كان بيشرفي. طب المقابل
04:06كان بيهدده منها فلوس? كان على طول بيهدد منها فلوس. ولو ما لا هو
04:10عارف انه ما معاش فلوس مكانش بي. يعني كانش بيكلمه اصلا. كان
04:15نازم بفلوس وقالت. كان لازم حتى هو يوميه اصلا كان طلب منها
04:18فلوس. واخد من البيت عشرة ثلاث جنيه. وااخد من الجزبان بتاعها
04:24فدوس حركة اه اربعة ثلاث سترامية مسلا اه اربعة ثلاث سترامية. وااخد اوراق
04:30لنا. اخدها ورقة لنا شهدت ميلاد وتوحدات لشواء وبتلا مختلف.
04:35وانت حباسها شهر? حباسها شهر. الشهر ده كنا كل ما نكلمها فيه
04:39كانت تقولي ان هي تعبانة. تب مالك تب نجيلك ده مجبوش عن التمام
04:43كويس. ده لما اجت لنا بعد الشهر ده هو اتشوفنا اصارت ضرب بقى كان
04:47ضربها بسكينين هوت وفرقابيتها ويعني اوما شوفنا المنزر وده كده
04:52كنا هنعمل محضر برضه. بس استاذ احمد قال لنا نصبر عشان ننلواج
04:58لانه هو كان سرق اصلاً فلوس منها 200 ألت جنوه جاب دون تاكس. فهو قال لنا
05:04اعمل محضر وطلق وطلق وطلق وطلق منه ماشي. انا دقيت لأتب انا عايز اخد
05:10التاكس ده اول انا هو مش عايز اديني التاكس ده لانه هو اخذت
05:12تاكس وراح كتب التاكس بسه. بس كان بيهددها بيكم? كان دايماً بيهددها بينا. اوصف لنا
05:18بشعة الطعنات. اه هو يعني بشعة الطعنات هو يعني ضرب يعني افترة خالص.
05:27يعني انت لما اطلعت شفت اه كما كده الماشي. انا لما اطلعت اطلعتها يعني
05:31كثنيمة شاف ضهرها كله برجلها متقطة. اوه ما ما تعز كده هوت انا شفت يعني
05:37شفت يعني وشعة من جبين اللحم نازل ومالتعلها شعرها دلسنان كده.
05:42كنت ارد قب الشرع يقال ان فيه اه جرح من الازن للازن. ايوه من هنا ايوه
05:49هو جرح في الرقبة. انت شفت بقى عنيك واوصفوا الناس. ايوه ايوه شفت كل
05:52بقى يعني انا انا ما عرفتش هشيل لهم من الضروح اللي فيها. يعني كل ما اجي
05:57انا امسكها ولا شيلها هتلاقي بيكتش في الضروح دي هتما عم ببقاش فيها
06:01اعصاب اللي انا شفت. اه اللي هو كان ضرب افتراف افتراف افتراف افتراف.
06:08كده تقولي المخلما دي كلمه انك قالت بي ايه فقط? اه هو قال لي انا
06:13قتلتها بنفس الطريقة كده انا قتلتها بس بشتيمة بقى. اه. انا قتلتها
06:18اطلع الحق. اخوكت صغير طبعا انتم ما قلتوش في نفس الطريقة. اه في
06:23دلنا تباتي اياما قلتوش وحتى لما اجينا قلنا له قلنا له انه نهاكي
06:26تعبات. بعد كده هو عارف من الناس هو المعتدد. بي اسأل علينا? انه هو
06:31لسه الحد من هذا ريش تعالي. هو طفل صوير حرم يعني ابونا متوفي
06:36وهو ما اللي يعني انا فاقش ان هو يشبع منه وحرمه كمان من امه. يعني
06:41بزن بويضة طريقة. حرم نفسي اكي سيارة؟ انجلت.
06:46انجلت. انجل عليهم انت اصعد نام ويوم منهم اه ودور عليهم. وبي احلم بيها
06:53انجلت. يصف انكم كمان بتساعدوا المحكمة في ان انتو تقدموا اجيلة.
06:58انتو اكد ان هو يستحق الحكم. مين هو هنقدم لسا كمان.
07:03تفاديدات عبدالله. تفاديدات وتفاديدات انه هو باحتجاء التفاديدات.
07:07كتير حتى هو عايز يقبل القضية. انه عليه عليه ان شرف او انه ما كانش
07:11يصد انه كان يقتلها. يعني كل الكلام اللي هو شبه ده هو التفاديدات اللي معنا
07:17يعني تم في كل كل كلامه ده. واحدة عشان طعم.
07:22ايه اشتكت ان هو بدأ يعني يتعد عليها في اخر ثلاث شهر.
07:36هو مدة الجواز. مدة الجواز كانت سنتين. اخر ربعة.
07:42كانت الخلافات دايرة عن ايه يعني ايه الخلافات. ان الخلافات كانت دايرة ان
07:46الفلوس بدأ يتقل. فبدأ ان هو بقى بدأ يضغير. بدأ بقى يعمل معاه خلافات على اي
07:51حاجة. اي حاجة بقى. هي راعت ربنا فيه وسعادته ماديا كتير. كتير. كتير.
07:57هي حتى لما لما اخد الفلوس انتين الف جنيه وراح كتب بهم وكتب جاب
08:01تاكس وكتب بيه كتب اسمه. قايت له خلاص اشتغل انت وكانت بقى بداية
08:06المشاكل من هنا. يصرف على البيت. لا قايت مش اصرف على البيت. قايت له حتى انت
08:10اشتغل وردية ويوسف يشتغل وردية. قال له خلاص مش اشتغل وردية وصف يشتغل وردية.
08:14بعد كده مع يعني ما شغلنيش على التاكس. وغير ان هو ما شغلنيش على التاكس. اه بدأ ان هو ما
08:22يشتغلش اصلا بالتاكس. يوسف اسألت سؤال يعني. خبير. بقى شميزان مدينة. اه الحمد
08:28الله. يعني انا شجاله. يعني البيت الحمد لله. تصرف على اخواتي. انت اللي شاهد
08:34مفضلش حاجة خالص ايه? مفضلش حاجة هو شفر بكل حاجة. ما خلاش
08:40ما خلاش حاجة. قلت ان ابنه كان بيخده ممتق وبيباه. اسلام ابنه وكان في
08:47الطبقة اللي هي اللي في الشهر ديها. كان بيخش يجبلها المسكنات والاكل
08:52بالله. مسلا جدناها مسلا كدكس ملت وعصير ومساكن. ويحطوهم جهو واحدهم
08:57في الشاجة. ويخش يعني اه يخش يعني اقول لهم اه ان اما مسلا اه يتكلم
09:01معاه ولا اي حاجة. ويديلها مسكنا ويديلها الاكل العصير. معنى
09:05كلامة لهم كان بيبناعها. اه. ده الوقت. كان مناعها ان احنا
09:10روح مشوفها مناعها نهاية كلمنا. مناعها تتعالج. مناعها نهاية
09:14كلمنا. كان بيدرب على الايه هو كان بيديلها مسكنا من كترة ضرب
09:17اللي هي كانت الدرب. عشان ما تشفيفوش يعني وايه ما تكلموش هتو قاتش.
09:23الابنه كان بيديلها المسكنا دوت من كتر ما هو كان بيدرب فيها في الشهر.
09:28دوت سعبت عليها بقى يجب لها القتل ما كانش بيأكلها ما كانش
09:32بالنسبة على بقى.
09:37لا ده بزن منه وبعد كده بعدها. بعد كده كامل يا. بعدها ومعنى
09:42التسجيلات ان هو نذكر فيها بلسانه ان هو فعلا ان هو اللي عمل
09:47كده. التسجيلات انتو بقى يتقدموه. انا التسجيلات ده انت. يوسف لو
09:51عاوز توجيه رسالة للمحكمة يمكن صعب توجيه رسالة لكن ممكن توصل
09:55من خلال اعلام. لو هتكلم القاضي كده هتحكيله الحكاية بساطة من
09:59ابنها تقوله ايه. انا مش هقول له. يعني انا مش هتكلم عن نفس انا
10:03او انا هقول انا. انا هقول هي كان هي كايت عايزة تقول ايه. هي
10:09كايت اصلا يعني كانت هي اصلا يعني كايت عايزة تتخد تتخد ضده اي
10:14اجراءة قانوني وكانت ناوي ان هي تطلع قدام اي كن نيابة او القاضي.
10:20وتقول له حضرتك دول يعني ده ان ده انا ادم يعني ورى لها
10:26التعذيب عند نفسي وجسدي. يعني وتقول له يعني انات ظلمت. فبالاش
10:32يعني انت كمان تظلمني. يوسف انتو بتحاربوا على حقها عشان
10:37عشان عارفين ان هي بيتحافظ عليكم. طبعا. طبعا. طبعا هي.
10:41انات ادى بيكم يعني. طبنا يا حما. يعني. الدنيا في اللات تحلف
10:49تتحلف فيها تقول لي. فبعلا يعني. بداش احنا تقول لا يعني
10:53انا جاء الدنيا في اللات تقول هي. تقول لها ايه وانت بتفتكرها
10:56الوقت يعني. اقول له ايه اقول له ان هي وحشاني دايما. اقول له ان هي
11:01ارغل حاجة عندي وهي عارفة دي كويس. وقال له وهي عارفة ان الحمد
11:06الله امي الله يا رحمه قبل ما تموت ايه لانا راضي عليك دنيا واخر.
11:10وهي عارفة ان انا ايه يا كل كويس. لانا عارفة ان انا بحبها جدا.
11:24يعني الحمد لله ان انا عرفت ان انا قلها قبل ما تموت ان انا بحبها جدا.
11:38فأنا عرفة أنه أحبها جداً وهي عرفة أنه زعنان جداً وأنه مش عرفة أتخطى أنه هي مائمة في حد أمنا هزم
11:46متوقع أي مغرفة
11:48بإذن الله العدل
11:51بإذن الله العدل
11:52بإذن الله يتفقون بالعدل
11:55بإذن الله
11:56طبعاً ما تعني وهي عرفة وهي شايفة ولا كويس
12:02وهي طبعاً أم أخبتي في عملكة وهي شايفة ولا كويس
12:05الحمد لله يعني عزمت أدعي لها مشاهدي موقع مصروع بصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
12:14يعني كان معنا الآن يوسف ابن السيدة برسعيد المقتولة على يد زوجها هنا في محنظة برسعيد
12:23تحديد النطاق حي الضواحي وحنا بنلتقي به طبعاً الواقع كانت في شهر سبتمبر من العام الماضي
12:28نلتقي به بالتزامن مع تاني جلسات المحاكمة كان مهم اللي احنا نسمعه وننقل صوته
12:35وهي طبعاً الآن الأمر في يد القضاء المصري العادل
12:39بشكر حضراتكم جزيلاً على حسن التابعة وتابعونا واستمرات التابعة الحقيقة من مختلف حفاظات الجمهورية
12:45الحدث هو راح يدوسه على مصر
Comments