- 4 weeks ago
Category
😹
FunTranscript
02:00قال سيدي
02:20ان تمتعوا انظاركم
02:23لا ان تحشروا انوفكم بامور لا تعليكم
02:27معذرة ان ايها العملاق
02:29لا احد يطلق علي اسم العملاق
02:35الا سيدي
02:37من اذن لك بالانصراف
02:47انت
02:50لم تقل دعيني يا عجوز النحس
02:53هل قلت ذلك حقا؟
02:58اي احمق انت يا قرقشان
03:02الم يرق قلبك لي با
03:13احيانا
03:21اشعر انني
03:24لن اعيشها
03:26الا بحبك
03:27وان لا قيمة لي من دونك
03:29احيانا
03:37احلم بانني طفل صغير
03:41تأخذينه بين ذراعين
03:44احيانا
03:46احيانا
03:48احيانا
03:50استفيق والدموع تملأ وسادتي
03:52حزنا عليك
03:54فاقول في نفسي
03:58سأرحمها غدا
04:00ساجعلها التاجة على رأسي غدا
04:04ولكني لا افعل
04:06لماذا؟
04:08احيانا
04:10احيانا
04:12احيانا
04:14احيانا
04:16احيانا
04:18احيانا
04:20امازلت حقيدة عليك
04:22وكيف لي ان احقيد عليك؟
04:24لا يلعن المرء ان لم يحفد عليه لا عينك
04:28ولكني لم العنك
04:30تكذبين
04:32تكذبين
04:34تكذبين تكذبين تكذبين
04:36لقد لعنتني بخلب مجروح
04:38ولهذا لم انجب حتى الان
04:40ولا اظنني انجب يوما
04:42ولعنتك الابدية تنسك من خلاق
04:46رحمة السماء بلا حدود يا قلقشان
04:48هذا لو لم تعترضها لعنتك
04:50لماذا لعنتني بقلب مجروح؟
04:52قلبي مجروح
04:54ولكني لم العنتني بقلب مجروح
04:56ولكني لم العنتك
04:58تكذبين تكذبين
05:00تكذبين تكذبين
05:02يجب ان تلغي لعنتك
05:04وإلا قتلتك
05:06اخبريني يا ام شهمان
05:08ألم تملي حياتك؟
05:10لا
05:12هل تحبين الحياة التي تعيشينها في كنافي؟
05:14أنا راضية
05:16أما زلت تحنين إلى ولدك شهمان؟
05:20ولكنه مات
05:22قدعت أوصاله ومات
05:24ما زال ينبض هنا
05:26سأوقف نبضك يوما
05:28فانتظري لحظة أوجا فيها
05:30ليلة عيدة للتنامي
05:32ولن أدعوك
05:34لكي تحنين
05:36لكي تحنين إلى ولدك شهمان
05:38ولكنه مات
05:40قدعت أوصاله ومات
05:42ما زال ينبض هنا
05:44سأوقف نبضك يوما
05:46فانتظري لحظة أجن فيها
05:50ليلة عيدة للتنامي
05:52ولن أدعوك
05:54ليلة للتنامي
05:56ولن أدعوهم يستعملون الماء البارد
05:58سيخيصونك بأسنة رماحهم
06:02هأيتها اللعينة
06:24كيف يموت المهند فجأة
06:42ولم يكن يشك من شيء؟
06:44كان يشك الحزن على حفيديه
06:48ولكنه أصلب من أن يموت بهما
06:50قلب المهند
06:52كان أرق مما تظنه
06:54أين طريف؟
06:56ألا يجب أن يكون معنا الآن؟
06:58طريف قتله الحزن
07:00فقد كان يحب أمه المهند
07:02كما لو كان أباه
07:08هون عليك يا أبا حربة
07:10هون عليك
07:12أنا حزين لأنه مات
07:14دون أن يرى ولده سيف ولا شقيقه
07:16وأن بقي أحياً
07:18فهل كان سيراهم؟
07:20أنت تعلم وكلنا نعلم
07:22أنهم ألقوا بأنفسهم بين فكهي الموت؟
07:24لقد أخطأوا برحيلهم
07:26وتركوا المهند وحيداً
07:28اللعنة على الموت
07:30اللعنة على فتاة الحلم
07:32اللعنة على رغبتك أيها الشاطر
08:04لا بد من أحد يسود القبيل ريثما يعود شقيقه المهند وولده
08:25ومن سوى صغر المهند والقائد فرساننا؟
08:28لا أصلح من طريف ليتولى سيادة القبيلة
08:31تتحدثون عن سيادة القبيلة؟
08:34أي أقل أن يموت الرجل اليوم لتتحدث عن من سيرث الحكم من بعده؟
08:41لم نقل من سيرث الحكم
08:43قلنا من سيتولى أمور القبيلة حتى عودة شقيقه وولده
08:48ومن قال لكم أن شقيقه وولده سيعودون؟
08:52لقد ذهبوا كي لا يعودوا
08:54أجل كلنا يعلموا أنهم ذهبوا إلى الموت بأقدامهم
08:58لا تستبقوا الأحداث
09:00قد يعودون مكللين بالنصر
09:03وهذا ما نرجوه جميعا
09:05تتساءلون عن من سيرث الحكم
09:11دعوا تراب قبر المهند يجف أولا
09:16ثم فعلوا ما بدلكم
09:19لا تتهور يا أخي
09:27وهل عرفتني متهورا؟
09:29وماذا تسمي إصرارك على مقابلة المرأة العجوز إذن؟
09:33أسميه فضولاً
09:35ولكنه فضول ما بعثه الرغبة في تخليصها من براثن قرقشان
09:39تلك العجوز أمي أيها القاطع
09:43أمنا جميعاً
09:45فهل تترك أمك تتجرح ذلك الظل؟
09:49هل تتركها أنت يا سيف؟
09:52لا ضير في أن يعرف قصتها أيها القاطع
09:54وماذا عن تحذير الأكحل لنا؟
09:57عن لهجته؟
09:58ألا يعني ذلك أن الاحتكاك بالعجوز قد يعرضنا للهلاك؟
10:03الهلاك على يد قرقشان؟
10:05نحن لا نعرف بعد من هو قرقشان
10:08كيف يفكر؟
10:09ولا ماذا يضمر؟
10:11رجل كالقرقشان لا يستطيع إذاء نملة
10:14وحراسه الذين يحيطون به لا ينفعون لشيء
10:17لا تنسى أنه أمرنا أن لنغادر الغرفة إلا بإذنه
10:22لا تخفي والقاطع
10:24لن نغيب طويلا
10:26كيف يموت من كان يتدفق حياتا؟
10:33كيف يموت والموت يسبقه الوحن؟
10:37يسبقه المرض؟
10:41يسبقه ما يبشر بقدومه؟
10:44أحيانا يفاجئنا الموت يوم حربة
10:47ولكني أشك أن أبي مات مقتولا
10:51ماذا؟
10:54كانت رحة في ولديها فأصبحت في أبيها أيضا
11:07لماذا تعاقبها السماء بتلك القصوى؟
11:10ربما تظنها جبلا
11:12جبلا؟
11:13من بقي لها؟
11:14طريفة جرها بعد فقدان ولديها والمهند مات
11:19فمن يعيلها؟
11:21أنا أخشى أن تقتل نفسها في غفلة عنه؟
11:24لن تقتل رحة نفسها؟
11:26ألي أنها قوية؟
11:28ألي أنها صلبة؟
11:30فمن أين تأتي القوة يا عبلة؟
11:32ممن نحبهم؟
11:34ممن نعيش لأجلهم ومعهم؟
11:37تأتي القوة من حبهم لنا وتعلقهم بنا؟
11:41إن ذهبوا ذهبنا
11:43لن يكون ما تفكرين به يا ماوية
11:46ألم يقتلني سيف بغيابه؟
11:48وأنا التي لا أعرف الآن إن كان حيا أو ميتا
11:52سيف؟
11:53أقسم إنه قاتلي
11:55قاتلي لأني من بدأ بقتله
11:58قتلته فقتلت قلبي معه
12:01الآن تقولين ذلك؟
12:03لطالما رددته
12:05لكني أجبن من أن أجاهر به
12:08فأصغر في نظر قومي كما صغرت في نظر نفسي
12:12هو كلام جديد أسمعه منك يا ماوية
12:15لكنه يبدو لي ثقيلا
12:18أنا منقلبت الحقائق ليكون سيف حبيبي ساقطا
12:22سيف؟
12:24لم يفعل ما تدعيتم به عليه؟
12:26ومنذ متى كان ماء المطر نجسني عبلة
12:29شا رؤتي على فعل ذلك؟
12:32لم تكن لدي خيارات عدة
12:35الآن؟
12:37وبعد موت أبيه؟
12:39هذا لأني ضعيفة لا قوية يا عبلة
12:44فإن قلت تقطفتني سيوفهم
12:47وحب الحياة هو من يجعلنا ساقطين أحياناً
12:55كيف يموت يا أبي؟
12:58ولماذا؟
13:00لأبقى حية من بعده؟
13:04حية لمن؟
13:08للزمن الذي لم ينصرف يوماً عن وخزي بشدة؟
13:12قدره أن يموت قبل أن يفرح بدخولك خيمته؟
13:16أقدره حقاً أن يدخل قبره قبل أن يدخل خيمته؟
13:24فأي خيمة أدخل من بعده؟
13:28الصبر يا يمامة
13:31أي إجحاف
13:33لماذا يصر الزمن على كسر عنق المرة تلو المرة؟
13:39لا
13:41في المرة القادمة
13:44لن يجد عنقاً يكسرها
13:47الصبر يا يمامة
13:49أشكري السماء
13:52أنه قضى قبل أن تتزوجه
13:55ليته قضى بعده
13:59كنت سأحتفظ برائحته
14:02عبر ولد أو بنت منه
14:07المهند لم يكن زوجاً
14:10أهرب من العنس خلاله
14:12المهند
14:14أصبح في المرحلة الأخيرة
14:17حبيباً
14:18هل تعلم كيف يشعر المحب إن فقد حبيبا؟
14:22شربت ذلك
14:26عندما مادت أمك
14:29لكنك كنت أنجبتني
14:32كنت قد بقيت الرائحة التي تذكرك بها
14:37فلتكن آخر اللحظات التي رأيته فيها
14:41هي الرائحة الزكية في أعماق روحك
14:45يصعب علي يا ابنتي أن أقول ما سأقول
14:51ولكن الحزن يمضي
14:54مثل كل الألام التي تمر بنا
14:57ولكنك ستبقينا الفتاة التي خرجت من عزلتها وانتصرت عليها
15:02ويومان ما يا ابنتي
15:06سيخرج لك ما يشبه المهند لتكمل حياتك معه
15:11لم يعد لحياتي بقية يا أبي
15:17فإن كانت سأعود أسوأ مما كنت عليها
15:22ستنسيني يا يا ماما
15:25سأفقى ملتصقاً بك حتى تنسي
15:28عنقني يا أبي
15:31عنقني كما لم تعانقني من قبل
15:35دع رائحتي تنغرس في عظمك
15:39ففيها من رائحة أمي ورائحة المهند
15:43عمت مساء نيتها المرأة الطيبة
15:51عمت مساء؟
15:53هل تسمحين أن أتحدث إليك قليلاً؟
15:56تتحدث إلي؟
15:58هل أجلس قربك؟
16:00اجلس يا بني
16:06بني
16:08ما أروع هذه الكلمة
16:10أنا أيضاً سأدعوك بأمي
16:14فقد ماتت وأنا في السابعة من عمري
16:19وماذا يريد الولد من أمي؟
16:23لقد ساءني ما أنت فيه أيها المرأة الطيبة
16:27وأدمى قلب ما تلاقنه من هوان وتعب
16:31لماذا أنت على هذا الحال؟
16:36ولما يعملك قرقشان بهذه القسوة العظيمة؟
16:41قد اعتدت قسوته يا بني
16:44ولماذا أنت دون سواك؟
16:47لأني لستك غير بالنسبة لقرقشان
16:50وهل فعلت له ما يجعله ينتقم منك إلى هذا الحد؟
16:55هو يظن أني فعلت
16:58يظن أنني لعنته
17:01ولكنني أقسم إنني لم ألعن
17:03يعملك بهذه القسوائية والمرأة الطيبة
17:07فقط لأنه يظن بأنك لعنته؟
17:09اللعنة في عرف قرقشان وفي عرفنا جميعا
17:14دمغة سوء لا تزول إلا بزوار الحياة
17:17وقد تبقى إلى ما بعد الموت أيضا
17:21خاصة إن خرجت من امرأة مجروحة الفؤات مثلي
17:26ولماذا أنت مجروحة الفؤات؟
17:27لأني فقدت ولدي جامان
17:31وقد كان الدم الذي يجري في عروقي
17:34كيف فقدته؟
17:40قتله قرقشان
17:43قطع وصاله الأربعة
17:45قبل أن يغمد رمحه في قلبه وأمام عينيه
17:48أنت فتى طيب يا أبني
17:51لهذا أنصحك ومن معك بالرحيل العاجل
17:55لا أحد يعرف قرقشان كما أعرف
17:58إنه رجل مجنون
18:01رغم أنه يبدو سيد العاقلين بالنسبة لمن يرى
18:04قطع أوصاله أمام عينيك؟
18:06قطع أوصاله أمام عينيك؟
18:36ألم يتأخر؟
18:39ماذا قلت؟
18:41ألم يتأخر الشاطر؟
18:43ربما كانت العجوزة تحب الثرثرة
18:46أتريد رأيي؟
18:48أحب في الشاطر رغبته في مساعدة المظلومين
18:51وأنا أيضا، لكن الظرف غير ملائم
19:00لمن نعيش؟
19:03لهذا الزمن المتكالب علينا
19:07لكي يقطع العظم فينا
19:11بعد أن اقططع اللحم
19:16في الموت
19:18لن نحزن ولن نتألم
19:23في الموت
19:25سكون وراحة وأمان
19:31وقد نلتقي بمن أحببنا
19:36ما رأيك أن نلقي بأنفسنا إلى البير؟
19:42يكفيني أنني سأمت فيه
19:45أما أنت
19:48قد تقابلنا ولديك فيه
19:51ما بك يا ماما؟
20:00ما بيه؟
20:02هو شوق للحرية من طوق الحياة الذي يخنقنا ببطء
20:07تردين أن تقتل نفسك؟
20:10تردين أن تظلي بلا أب
20:13بلا أخ
20:15بلا ولدين
20:17لا أظنك جاتا
20:20وإن كنت
20:23هي الحمى ولا شك
20:26الحمى مجرد حر يلفحك ويمضي
20:32إن أقامت أخذت معها رونق الوجه
20:36لكنها لن تأخذ النبض
20:40وعلى النبض أن يغادرنا لنستكين
20:44قد غاليت فيما تخرجينه من أحشائك
20:48لم يعد هناك ما أخرجه من أحشائي
20:52إنه العقل يا رحى
20:55أفيقي يا ماما
20:57إذن فستبقين حياة
21:01وستبقينا قبلي
21:03أم أن على هزيمتنا أن تكون قاتلة أيضا
21:06أكثر من القتل الذي أحدثته هزيمتنا في بقائنا على قيد الحياة
21:12بعد أن أمعنت السماء في قهرنا
21:15بعد أن حرقت الأخضر واليابس في قلوبنا
21:19لا رغبة لدي في الإصغاء إليك
21:24فعودي إلى خيمتك
21:26إلى أين أنت ذاهبة؟
21:36ألم تطلب مني الذهاب إلى خيمتي؟
21:43يا ماما
21:45أشعر برغبة في النوم
21:48يا ماما
21:50ألم يهدك طول الصحو؟
21:52أنت أيضا بحاجة إلى النوم
21:57لا يطلب الموت إلا الجبان
22:00القاصر عن مواجهة الحياة
22:03لم يعد في الحياة ما نواجهه
22:06فلماذا نبقى فيها؟
22:09لأننا يجب أن نبقى
22:11إن كان قد مات أبي
22:13فهي إرادة السماء
22:14أما ولداي؟
22:17فإرادة طريف
22:20هي التي نزعتهما من بين ذراعيك
22:23ماذا تعني؟
22:26أليس طريف
22:28وراء اختفاء ولديك؟
22:30ماذا تعرفين يا ماما؟
22:33أنا لا أعرف شيئاً
22:35أنا أتكهن فقط
22:38أتكهنين أن طريفاً وراء قتلهما؟
22:41لا أظن أن أباً يقتل أبناءها
22:44لكنه قد يخفيهما عن الأعين
22:49فلماذا يفعل ذلك؟
22:53لأنك أهنت رباب ضربتها
22:56ولأن الحقد يأكل قلبه تجاهك
23:00أنت تعرفين شيئاً يا ماما، فقولي
23:04ليتني أموت بيديك
23:07فأنت من نسل المهند
23:15أنا أخمن يا راحا، أخمن
23:19كما خمنت بأنه سيتزوج من رباب
23:23أنت مجنونة
23:25فهل تعيش المجنونة؟
23:28يا ماما، موت أبي يجب أن لا يزرع اليأس في صدرك إلى هذه الدرجة
23:33لقد انتظرته طويلاً، طويلاً جداً
23:40ولم يعد هناك وقت لانتظار آخر
23:45موت أبيكي
23:50انتزع مني آخر رغبة لي في الحياة
23:53لم أكن أظنك بهذا الضعف؟
23:58أم أن المهند اختار أن يحب امرأة ضعيفة؟
24:02سأبذل وجهتي لأقوى
24:05يجب أن تقوي
24:07إن لم أجد القوة الكافية
24:11أخترت الخلاص
24:13سأخبرك
24:19عمتي مساءً
24:22يا أم حربة وساء
24:23أم حربة وساء
24:36الشاطر لم يعد حتى الآن
24:38لابد أن مكروها حدث له
24:40لا تهوي الأمر أي والقاطع
24:42سنذهب إلى غرفة العجوز لانتأكد من وجوده
24:45إن كان هذا كفيل بطرد القلق من وجهك
24:51فهي بنا
25:07يرحل الثلاثة إلى المجهول
25:10ثم يتزوج طريف من رباب بعد رحيله
25:13يصبح طريف مدرب الفرساني بدلاً من القاطع والشاطر
25:19ثم يختفي ولدايا في البئر أو خارج البئر
25:24ثم يموت أبي أو يقتل
25:27ومن سوى طريف أحق بمنصب سيد القبيلة
25:32لا أحد
25:34لا أحد
25:36إن كان طريف وراء كل ذلك
25:39فولدايا ما زال على قيد الحياة
25:41على قيد الحياة
25:43وهذا ما حاولت اليمامة أن أفهمه
25:47اللعنة
26:11يا مامة ليست عندي
26:13فاذا تعنينا بأنها ليست عندك
26:16أليست نائمة في خيمتها؟
26:18فلماذا أسألك عنها هذا؟
26:22يا قد خرجت من عندي على أنها ذاهبة للنوم
26:26متى؟
26:28منذ فترة ليست قصيرة
26:31فترة ليست قصيرة؟
26:33فترة ليست قصيرة ترى
26:36أنا تكون قد ذاهبة
26:39يا مامة
26:41يا مامة
26:43يا مامة
26:44ترجمة نانسية
26:45الظهر
26:59الظهر
31:21لا لا
31:23سيف
31:26عجل
31:28سيف من قتلهما
31:31سيف
31:33هين أنت يا سيف
31:35وقد جنة رح
31:51جنة ودها أمره
31:54هنا كان يحملني أبي
32:16هنا كان يحمل ولدي على كتفي
32:20حملهم على كتفي
32:24ثم ألقابهما في البئر
32:27حربة
32:33لا تقترب من البئر يا حربة
32:36هنا أأتي لإنقاذك يا ساف
32:39أنسكوا بها قبل أن تلقي بنفسها في البئر
32:45هيا
32:54كيف حال ضيوف الأعزاء؟
32:59كيف حال ضيوف الأعزاء؟
33:08كيف حال ضيوف الأعزاء؟
33:24سمعت أنكم ترفضون طعامي
33:28أليس من المعيب أن يرفض الضيف طعام مضيفه؟
33:33لماذا تفعل بنا ذلك؟
33:34أية إساءة بدرت من تجاهك؟
33:37الإساءة كلها أيها الشاطر
33:39فأنت دخلت إلى غرفة أمي شهمان خلصة دون أن تأخذ الإذن من مضيفه
33:46وأنتما تسللتما من جناحكما ليلا لتقتلاني
33:52لنقتلك كنا ذاهبين لنطمئن على الشاطر
33:56وما أدراني أنكما تقولاني الصدق
33:59نحن لا نكذب يا قرقشان
34:02لماذا تبكين؟
34:18تبكين من أجلها؟
34:22إنها وحيدة يا طريف
34:28مات أبوها ولا أثر لأخيها ولا لعميها
34:33دعها ترى ولديها قد يعود الزوابها
34:37إذن أنت من جنت لهي؟
34:39طريف
34:39اسمتي
34:40إن كنت قد نسيت ما فعلته بك هذا شأنك
34:43أما أنا لا يمكن أن ننسى ما فعله بأهلها
34:46إنه دين كبير تأخرت كثيرا في سداده
34:49ولن أرتاح قبل أن أطلقها
34:52تنوي تطليقها أيضا؟
34:56هل سمعت عن أحد يبكي مرأة مجنونة في عصمته؟
35:00أتدرين لما أحبتك يا رباب؟
35:10ليس لجمالك فقط
35:13بل لأني شعرت أن قلبك في رأسك
35:16اليوم أحس كأني به سقط إلى سطرك من جديد
35:24إياك أن تصبح كأي فتاة من القبيلة أو كأي امرأة
35:29أنت اليوم زوجة سيد القبيلة
35:33هيا لما تناول فطور بعد
35:37ماذا قالت لك أم شامان أيها الشرطي
35:45لم تقل شيئا يا قرقشان؟
35:47أيها الماكر
35:49جلست معها فترة لبأس بيها
35:53رأيت ما أرسلنا من يخرجك
35:56فهل جلستما صامتين؟
35:59أنت تتأمل حسنها
36:02وهي تتأمل بشاشة وجهك؟
36:05لا يا قرقشان
36:06كانت بضع كلمات تبادلناها لم نسئ فيها إليك
36:11وما هي هذه الكلمات التي تبادلت معها؟
36:16أنا لا أعرف عنك شيئا لكني أعرف أنها ثرثارة
36:22هل اسمع يا قرقشان؟
36:24لماذا لا تسألها فدريح نفسك؟
36:27سألتها وأوجعتها
36:29لكنها عنيدة مثلك
36:33ليس لدي ما أقوله لك
36:37سيكون لك الكثير لتقوله أيها الشاطر
36:43فأنت لا تعرف قرقشان؟
36:47قرقشان العظيم
36:49سيطل عليك قريبا بوجهه الحقيقي
37:07ماذا يخبئ لنا هذا العين؟
37:14ما فعله بأم شهماد؟
37:18ماذا تعني؟
37:20لقد ضطر أطراف ولدها
37:23وقتله أمام عينيها
37:26ماذا أفعل بشأنها يا قوم؟
37:43لا شيء يا أبو حربا
37:45فالمجنون يبقى مجنونا حتى يموت
37:49ألا ترون أن جنونها يشبه جنون سعدة التي ماتت منذ ثلاثة أعوام؟
37:57هل ستبقيها في عصمتك يا سيد القوم؟
38:00وهي مجنونة؟
38:01هل من الأخلاق الأطلقها وهي في محنتها هذه؟
38:05هي شهامة لا يملكها الكثيرون
38:09ولكنك الآن في حل من أمرها
38:13طالما أنها لا تعرف أنها زوجتك
38:16وأنها لا تفرق بينك وبيني
38:19فأنت في حل من أمرها
38:21هذا يعني أنه علي أن أطلقها؟
38:30بالطبع يا سيد القوم
38:31إنها مجنونة
38:33ماذا لو استسلمت لرجل ما ظن منها أنها زوجته؟
38:38ألا يلحقك عار لا يزول أبدا؟
38:41وهذا هو بيت القصيد يا سيد القوم
38:44ماذا لو شردت واختفت؟
38:47من منا يطيق أن تختفي زوجته وهي مسلوبة اللب؟
38:51لا يدري ماذا ينتظرها
38:53أنا في حيرة من أمري
38:55إنها وحيدة ولم يتبقى لها أحد غيري
38:59لا دير في أن تطلقها يا أبو حربة
39:02على أن تبقى مسؤولا عنها
39:05ترعاها حتى
39:08حتى تقضي السماء بأمرها
39:13كم يؤلمني ما سأفعله؟
39:15أنتم لم تتركوا لي خيارا آخر
39:17تعال معي أبو البشر سنفعل ذلك سوياً
39:22أبو البشرين
39:23ترجمة نانسي قنقر
39:53رئب شرس جال
39:55ترى بما يشعر كل واحد منكم الآن
39:59بالندم لأنه طرق قلعتي
40:02بالفضول لمعرفة ما سيحدث له
40:05أم بالأسف على الحال التي سينتهي إليها
40:09هو الندم يا قرقشان
40:11العملاق أخبرني أنكم تكثرون من الأسئلة
40:16وأنتم خرجتم على أوامري وتركتم جناحكم دون إذن مني
40:22أما الشاطر فتجسر ودخل على أم شهنان في غرفتها
40:28الضيوف لا يفعلون ذلك أيها السابة
40:31ترجمة نانسي قنقر
Comments