Skip to playerSkip to main content
  • 3 weeks ago

Category

😹
Fun
Transcript
00:00شحنة تريدين تفريغها
00:01أصبت أيها القاطع
00:03هي شحنة أريد تفريغها
00:06وأنا على استعداد لأبقى معك حتى حلول الليل
00:10على أن أعرف سبب ما أنت فيه
00:13إذن لا حاجة بي إلى سيفك
00:30أم حربة ليست القبيلة
00:34ماذا جار بينكما؟
00:37إنها تشك بأمرنا
00:38هرأتنا معا؟
00:40لا
00:40إذن فهي تخمن فقط
00:43أحسست أنها متيقنة من علاقتنا
00:46الإحساس وحده لا يكفي
00:48عليك أن تبقي هادئة
00:50المهم أن لا نلتقي قبل أن نتزوج
00:53انصرف
01:00هلست مزعجا لغيابي سيفا يا أخي؟
01:15سأعتاد عليه
01:18المهم أن يعيش حياته سعيدا
01:21إن كان سيفا ذكيا
01:24فسيلجأ إلى قبيلة ابن سلام
01:27لماذا تبتسم؟
01:32لأن توقعت ذلك
01:34وإذا كان فعلا في قبيلة ابن سلام
01:36فإن رؤيته يسيرة
01:38لا لا لا
01:39لن نحاول رؤيته قبل أن ينسى أهل القبيلة ما حدث
01:43حدثني يا حربة عن حلم يقلقك
01:50هل ترطى منه أن لا يخبرني بالأمر؟
01:55لا لا أبدا يا أخي
01:57ولكن ما أحببت أن تسمعه من أحد غيري
02:00لا
02:02لو أردتني أن أسمعه حقيقة
02:05لقصصته عليه
02:06على أياتي حاله ومجرد حلم
02:09كما أحلامي السابقة
02:10هذا يختلف كثيرا
02:11يختلف لأنه يتكرر
02:14هذا صحيح
02:16وهذا ما أعاني منه
02:18هل تدري كيف فسره حربة لي؟
02:21قال
02:21إن الفتاة التي تراها في حلمك
02:24موجودة في الواقع فعلا
02:26وأنها تعاني من الأسر
02:28وتنتظر أن تفك أسرها
02:32أنت لا سواك
02:33حربة قال ذلك
02:34وقال أكثر من ذلك
02:36قال
02:37إن عليك أن تبحث عنها
02:39لتخلصها وتحررها
02:41حربة
02:43وأن الحلمة
02:44لن يبرح رأسك
02:46إلا إن قطعت السلاسلة التي تقيدها
02:48حربة هذا ابن جده
02:50وليس ابن أبيه
02:51بل هو ابن أمه
02:54أصبت يا أخي
02:55وماذا لو كان كلامه صوابا؟
02:58ألا يعني هذا أن أرحل باحثا عن كهف؟
03:03أين؟
03:04أنت لم ترها في قبيلة أو مدينة
03:07أنت تراها في كهف
03:09قد يكون في أي مكان من هذا العالم
03:11قد يكون في بلاد السند أو الهند
03:15فكيف وأين تبحث عنها؟
03:18كم هي جميلة تلك الفتاة؟
03:21هذا يجعل الحلم لذيذا
03:23فلماذا تخشى زيارته لك؟
03:26ربما لأنني لم ألمسها حتى الآن
03:29من يدري
03:30قد تلمسها غدا أو بعد غد
03:32كنت أصيب منك محتلن
03:39لماذا لا تخبر عمك عن الصراع الدائر في داخلك؟
03:43أنا مرحقة يا عمه
03:45هذا كل ما هناك
03:47ربما شاطر وحده من يستطيع أن يفك عقدة لسانك
03:52حسن
03:54أنا في ضائقة لا أدري كنهها
03:56هل يكفي هذا لتكف عن حديثك؟
03:59يكفي لأنك أعند من الشيطان
04:29موسيقى
04:31البعد cلس شركت
04:33موسيقى
04:35الشتغي
04:52لا أدري ما أصابني
05:03لابد أني قسوت عليك بما بدر مني من تصرف
05:08ربما هي حمى الغيرة
05:11هل أسر لك بأمر؟
05:16قولي يا راحة
05:17على أن لا تعتبرني حمقاء متسرعة
05:20ما اعتبرتك يوماً هكذا
05:22رأيتك تخرج في إتر رباب إلى الغدير
05:25فظننت أن
05:27أنكم متفقان على اللقاء هناك
05:31وعندما لحقت بكما
05:33كنت أتوقع أن أراكم متعانقين
05:36تخيل
05:38تخيل لحظة كهذه ما تفعله بامرأة غيورة مثلي
05:46ولهذا ذهتي إليها؟
05:48عندما نظرت إليها
05:50اكتشفت كم أنا حمقاء
05:52فرباب صديقتي
05:54ولن تعجز عن إيجاد فتى تحبه
05:57ثم أنه من غير المعقول
05:59أن لا تجد سوى زوجي
06:00لتنصب شباكها حوله
06:02بعد ذلك
06:04قلبت الأمور مجدداً
06:06راجعت ما حدث
06:07فاكتشفت أني متسرعة هوجع
06:09لا عليك
06:10إن لم يحتملك زوجك
06:12من يحتملك؟
06:14كنت أعلم أن قلبك الرقيق
06:18يتسع للصفح عني
06:19سأجهز لك الطعام
06:22أنت لا تجدين الكذب يا رحى
06:29ولم تجديه يوماً
06:31تريدين أن نطمئن
06:33لتضرب ضربتك
06:34ها هي قد بقيت وحدها
06:48فاذهب إليها يا حنطلة
06:49هل تنصحني بالتحدث إليها يا طرار؟
06:53طبعاً
06:54إن تركت الأمر فترة طويلة
06:56ستظن أننا نسينا أمرها
06:58تعني أني نسيت أمرها
06:59أليس كذلك يا ابن عمي؟
07:02هي لك يا ابن عمي
07:03هي لك
07:04هيا
07:05أولاً
07:22أنا أعتذر عن اللاجة التي تحدثت بها إليك
07:25وعن كل كلمة قلتها لك
07:28قبلت اعتذارك
07:30وثانياً
07:32أن تبقينا دون زواج طوال عمرك
07:35فهذا ما لا أقبله على نفسي
07:37فكيف أقبله لك؟
07:39أنا ابن عمك يا موية
07:41أنا الوحيد المتبقي من عائلتنا
07:43ودرار أيضاً ابن عمنا
07:45درار؟
07:46درار بعد أن أحس بقوة حبي لك
07:49عنقني وقال
07:51إن كانت موية تقبل بك زوجاً
07:53فأنا أبارك لكم بكل جوارحي
07:56حقاً؟
07:57أهذا ما قاله درار؟
07:59أتريديني أنا أستدعيه لتسمع بذنيك؟
08:02لا لا حاجة لذلك
08:03هل هذا كل ما جئت لتقوله؟
08:07أنا
08:07أنا أحبك يا موية
08:10أجل
08:11أحبك منذ سنوات طويلة
08:14ولن تجد رجلاً في الكون
08:16قادراً على إسعادك أكثر مني
08:19الآن جاء دورك لتسمعني
08:22أنت ودرار بالنسبة لي
08:26كما كان أخي أبي
08:27دائماً كنت أراك ما أخوي
08:30والأخت لا تتزوج من أخيها
08:33ثانياً
08:35فكرة الزواج كلها طرتها من رأسي
08:39وإلى متى ستبقينا دون الزواج يا موية؟
08:42إنها حياتي يا حنظلة
08:43لقد أحببت سيف
08:46وبعد ذهابه لن أحب سواه
08:49الأيام بيننا يا حنظلة
08:52فأقسي سيفك مشروعاً
08:54إن رأيتني أميل إلى أحد
08:56أو أوافق على خطبتي أحد
08:58حنظلة
09:02أبقي غضبك مخبأاً
09:06لأن لدي رغبة عارمة لأقص حقيقة
09:09ما جرى للقاطع والشاطر
09:10لا للمهند
09:12اللعنة على الكياموية
09:14اللعنة على الكياموية
09:17أنا ترى معي أن رحى ابنة أخيك
09:43غريبة الأطوار
09:45الأزواج يتصالحون ويتشاجرون
09:50فلماذا تستغرب هذا الوفاق بعد الشجار؟
09:54لأنك لم ترى رحى كما رأيتها اليوم
09:56ألا تلاحظين بأن رحى مختلفة؟
10:07لم أنتبه
10:09انظر إليها جيداً
10:12إنها متقلقة
10:13وتجلس بالقرب من زوجها
10:15ألا يفترض بالزوجة أن تجلس بالقرب من زوجها؟
10:20منذ مدة طويلة لم أرها تفعل ذلك
10:23كأن رحى عادت إلى ما قبل ست سنوات
10:38ست سنوات هو عمر ولدها
10:41أجل
10:42كان يحل لها أن تتجول مع طريف على مرأة من أهل القبيلة
10:46قل على مرأة من فتيات القبيلة
10:50فقد كان طريف محط أنظرهن لوسامته
10:55لكن رحى استطاعت أن تخطفه منهن
10:59قل استطعت أن تجذبه وتجعل منه زوجاً
11:03وعاشا ردحاً من الزمن كنموذج لعاشقين رائعين
11:07ماذا يعني أن يعودا فجأة كعاشقين في بداية عشقهما؟
11:12ربما تجدد حبهما
11:14وهذا يحدث دائماً بعد شجار عنيفاً بينهما
11:17هل نعود إلى الخيمة؟
11:26سأفعل
11:27ولكن أولاً لدي حديث قصير ما حضل
11:30لماذا لا تجلبينا ولدينا؟
11:34لماذا لا تتركهم أي ناماني عند جدهم هذه الليلة؟
11:40لكذلك
11:41لا تتأخر كثيراً
11:44لكذلك
11:56أنت جريء أكثر مما ينبغي
12:22لتصر على لقائنا في مثل هذا الظرف الذي نعيش
12:26الظرف لا يعنيني يا رباب
12:28سيف ليس أخي وليس ابني
12:31وقد نال ما يستحق
12:33فهل أموت حزناً لأن شقيقته زوجتي؟
12:39ألم تعد تحب رحايا طريف؟
12:44لم أحبها يوماً
12:46أردتني زوجاً
12:47فكنت لها
12:49ماذا ما يربطني بها؟
12:51إذن هذا هو أنت يا طريف
12:54رجل خائن خسيس
12:57نحن من صنع منك رجلاً في هذه القبيلة
13:01ونحن من سيعيدك إلى الحطيط
13:03يا رسيف من يرى ابنتك رحا على جوادها وهي تطوي الأرض
13:19لا يصدق أنها أم لي ولدين؟
13:24رحا
13:25رحا تحن دائماً إلى ركوب الخير
13:28أجل
13:31أذكر أنها تزوجت قبل أن تتم السابعة عشرة
13:35لو أنها لم تتزوج
13:37لكانت الآن فريسة
13:39لا تقل عن الشاطر والقاطع
13:41أشكر السماء أنها تزوجت يا أبا سيف
13:45فالزواج بالنسبة للفتاة نعمة ما بعدها نعمة
13:48هذا إن كان زواجها موفقاً
13:52أيًا كان شكله فهو أفضل من أن تبقى عانساً
13:58ربما
14:00بالمناسبة
14:02كيف حال يمامتك؟
14:05يمامة يا أبا سيف لا تريد أن تطير
14:08لأن يمامة جناحان فكيف لا تطير بهما؟
14:12حتى ولو فردتهما على عرض السماء وطولها
14:16هي التي لا تريد أن تطير
14:19والفضاء رحب واسع
14:21أخشى أن تكون مخصوصة الجناحين دون أن تدري أنت
14:25أدري
14:27ولكنني عاجز عن فعل أي شيء لها
14:30فهي منكفئة تجتر حزنها وصبرها
14:35ونقمتها أيضاً
14:37نقمتها على من؟
14:38على أنها خلقت على وجه الأرض؟
14:43كل هذا لأنها لم تتزوج حتى الآن؟
14:47كل هذا لأنها رأت الكثيرات ممن هن أقل منها جمالاً يتزوج
14:53وهل تدري ماذا تخبئ السماء لها؟
14:56الآن، وبعد أن بلغت من العمر ما بلغت
15:01سمعت أنها لا تخرج من خيمتها إلا نادراً
15:05إنها لا تحب أن ترى الناس
15:09وفي الحقيقة هي لا تحب أن ترى من هن أفضل منها حالاً
15:14ومع ذلك فهي تراقب الجميع خلصة
15:19وماذا فعلت لها أنت لتخرجها من حالتها تلك؟
15:22أنا أفعل كل يوم، بل كل ساعة، ولكن ماذا أفعل بصخرة صلبة؟
15:31لكأنها تدفع بنفسها نحو الموت كمدن
15:35أما من وسيلة لعلاجها؟
15:38لو أنها تزوجت، لمحتاجت علاجها
15:43ابحث لها عن زوجي إذن، ابحث لها عن زوج ينقذها مما هي فيه وينقذك أنت أيضاً
15:50لا تنظر إلي هكذا، ليس عيباً أن يخطب الأب لابنته
15:54تريدني أن أنادي على القوم من يريد اليمام ابنتي زوجاً؟
16:00لم أعني هذا يا أبي البشر
16:05ما الذي أعنيته إذن يا أبا سيف؟
16:07هل طلبها أحد ورددته؟
16:10اليمام تحت أنظار الجميع ومنذ مدة طويلة
16:14ولو أن أحداً رآها مناسباً، لكنت أولاً عارفين
16:18تعني أن أحداً لم يتقدم لخطبتها منذ كانت صغيرة حتى لا؟
16:23بالطبع تقدم البعض لخطبتها عندما كانت صغيرة، فقد كانت على قدر من الجمال
16:29ولما لم تتزوج يومها؟
16:37لأنها تكره الرجال
16:40تكرههم؟
16:42ألا تذكر تلك الحادثة التي حاول فيها عابر السبيل الاعتداء عليها؟
16:47أجل أجل، ولكنه لم يمس طرف ثوبها، ولكنه طرده وزرع الرعب في قلبها
16:54ولو لتدخل عابري سبيل آخرين، لكان
17:00وهي منذ ذلك اليوم بدأت طرف الرجال شراً لابد من تجنبه
17:06وهي على هذا الحال منذ ذلك الوقت؟
17:09لا، هي عندما وصلت إلى الثلاثين، رأت أن الزواج بالنسبة للفتاة أمر لابد منها
17:18فأعلنت أنها ستقبل الزواج إن تقدم إليها فتى مناسب
17:23ولكن يا أبا سيف، أين هو ذلك الفتى المناسب الذي يقدم على الزواج من فتاة بلغت الثلاثين؟
17:30ليس من برورة أن يكون فتى يافعاً، رجل في الأربعين أو أكبر قليلاً قد يناسبها
17:39تقدم إليها ابن هشام مع أولادي الخمسة، فرفضت
17:44ثم جاءها أبو حازم المدري منذ خمس سنوات
17:49أبو حازم المدري؟
17:51أبو حازم عجوز منذ عشر سنوات، لا منذ خمسة
17:54ولهذا رفضته أيضاً، هو كان آخر رجل تقدم إليها
18:00وهي على هذا الحال منذ خمس سنوات
18:04ولا أعرف ماذا أفعل لها
18:07الزمن كفير بأمرها يا أبو البشر
18:10ولكننا في الزمن يا أبو السيف
18:13العينة، لقد اعترفت بملء فمها أنها تحب سيف
18:20هذا أمر كنا نعرفه
18:22أن نعرفه شيء، وأن تقذفه في وجه دون حياة شيء آخر
18:27لا تهول الأمر، فليس هناك فرق كبير
18:31ألا يهتز لك جفن، وأنت ابن أبيها يا رجل
18:34خلاصة الأمر أنها رفضتك
18:37ورفضتك أيضاً
18:39وما دخل أنا؟
18:41لقد كنت مدخل للحديث معها
18:43حسن، لننسى ما سببته لنا من أذى، ولنكتفي بعقابها
18:48أيها عقاب؟
18:49ألم تقل إنها لم تتزوج أحداً قط؟
18:53هذا لن يردعني عنها
18:55إياك والتهور يا حنظلة، إن أفشت سرنا للمهنة أو للقاطع، كانت نهايتنا
19:01أنا لن أعبأ بتهديدها، وسننكر كل ما تتحمنا به
19:05ما تستفعل؟
19:06سأصنع من نفسي ظلاً ثقيلاً يربط على صدرها، حتى تجد زواج مني خلاصاً
19:12إنها تحب سيف، ماذا لو عاد يوم؟
19:18أل سمعت أن أحداً يعود للموت بقدمي؟
19:20أجل، إن عاد إلى أبيه وعميه، وهم سادة القوم، فلن يكون هناك الموت، لن يكون إلا الصفح والنسيان، خاصةً وأنها موية، لم تعود تريد له الموت، هل نسيت يا ضرار؟
19:36هل نسيت أنها، أنها كانت ستعترف لهم لتنقض رأسها؟
19:42أين دهاؤك يا رجل؟ أين دهاؤك الذي تعتد به؟
19:46أعترف أن هذا الأمر فاتني
19:49إذا لابد من ترويضها، كي تقبل الزواج به قبل عودته، حتى وإن لم يعد
20:06إن تحدثت إلى سيف، أو حتى نظرت إليه، فأنت ميتة يا موية، ميتة، أنت وسيف
20:23إذن فقد أفلح حنظلة في إقناعك
20:26إنه ابن عمك
20:28وأنا أكره ابن عمي
20:31تدفعني يا أبي؟
20:32لكي تفيق من ما أنت فيها
20:36إسمعي يا موية، لم تكوني لسيف مدام حنظلة وضرار على قيد الحياة
20:52إما أن رحى مجنونة، وإما أنها متقلبة الأهواء
20:57كيف؟
20:58في الأيام الماضية، كانت ترشق زوجها بنظرات غاضبة أن ما رأته، اليوم تسير معه في الساحة، وكأنه مع عروسان، وهي في قمة سعادتها، وغدا ستعود إلى الغضب والكره
21:20وما أدراك ما يأتي به الغد؟
21:23أدراني أني بدت أعرف رحى جيدا لكثرة ما أستمتع بمراقبتها، فهي تعيش حالة من الحزن والخوف، رغم كل الإشراق الذي تدفعه إلى وجهها
21:37وبرأيك ما الذي جعلها تتحول من حال إلى حال؟
21:41الغيرة، غيرة رحى على زوجها طريف، سبب ما هي فيه، إنها تظن أن زوجها يحب فتاة أخرى
21:52هذا كلام خطر يا يا ماما
21:55رغم أنني لم أحب يوما، لكنني أستطيع تمييز الغيرة من بين كل المشاعر
22:03أنت تستطيعين أن تمييز المشاعر؟
22:09لست حمقاء يا أبي، وإن كنت لأخالط الناس
22:14ولكن يا ابنتي كيف تعرفين أنت قابعة داخل الخيمة؟
22:19لأني داخلها خارجها يا أبي
22:23أحب أن تكوني خارجها يا ابنتي، أحب ذلك
22:27اللعنة على الرجال، اللعنة على الأزواج والأولاد، إنها حياتك يا ابنتي فعيشيها كما يجب أن تعاش
22:35أنا هنا أستمتع أكثر، أعيش أطول
22:46ظرنت أنك سئمت الحياة
22:49سئمتها، وأنا أعيشها رغما عني، فماذا تريدني أن أفعل؟
22:56تراقبين الناس
22:58دون أن أتدخل في حياتي
23:00يا ماما، يجب أن تخرج إلى الدنيا يا ابنتي
23:07خيمتي، هي دنيا يا أبي، ولن أغادرها
23:14حسنا، لا تبرحها، ولكن دعيني أرى على وجهك حب الحياة
23:18بل حياة
23:27كيف فعلت بكم ما وهي ذلك؟
23:30الأمر بيننا وبين ابنتي عمينا يا أبا حربة
23:33صحيح، هل تعرفاني سبب مجيئي إلى هنا؟
23:40لتظهر لنا شماتتك بما كان بيننا وبين ماوية
23:43لا، أريد أن أعطيكو مال مال الذي اتفقنا عليه
23:57وأريد أن يصفو قلبكما تجاهي، لين تحدث في ما هو أهم
24:03إن كنتو مالي كما الحال مع قصي، سأجعل منكما ثريين في وقت قريب
24:10ونحن في خدمتك يا أبا حربة
24:13أما أن استطعتما أن تجمع الرجال من حولكما
24:16ليكونوا لعونا في الأيام المقبلة
24:19ستذهلاني بما ينتظركما مني
24:22لماذا لا تلقي ما في جعبتك يا أبا حربة؟
24:25في جعبتي الكثير، لكني لن ألقي
24:28قبل أن تقطع لي عهدا بأن ما سأقوله سيبقى سرا بيننا
24:34مجرح لا تلقي ما في جعبتك يا أبا حربة
24:36المترجم للقناة
25:06لم أسمع بعض رداً منكم
25:10هذه ليست أول مرة تأتمننا على سر يا أبا حربة
25:19إن وفقنا على أن نخلصك من سيف ابن سيد القبيلة
25:23فهل نرفض أن تكون أنت سيدها؟
25:26فننعم بما تنعم؟
25:28لكن الخطر يكمن في الشاطر والقاطع
25:30أنا أرى أن الخطر الحقيقي يكمن فيك يا أبا حربة
25:36نحن معك على أن تكون معنا أنت أيضاً
25:44ماذا؟
25:49ما بك يا رجل؟
25:51درر
25:53تأمرنا على مقتل سيف
25:55لأنه كان يقف حائلاً بيننا وبين ماويا
25:59لأنه كان سيصغرنا في نظر القوم
26:02أما أن تأمر ليكون أبو حربة بدلاً عن المهند
26:08فهذا أمر يخيفني يا طرار
26:11المهند رجل يحترم لشخصه
26:16لأنه سيد القوم
26:18هو طريف أنت تعرفه جيداً يا طرار
26:22طريف
26:24ثالب باكر
26:25وذيب لا يؤتمن جانبه
26:28أفق يا حنظلة
26:30منذ متى ونحن نقيم في هذه القبيلة؟
26:33أي فائلة جنينها كون المهند سيد القبيلة؟
26:37لا شيء
26:39لا شيء سوى المراوحة في المكان
26:41صدقني أن الأمر سيكون مختلفاً مع أبي حربة
26:45إنه هو رجل العصر الذي نعيش
26:48سيكون كريماً معنا
26:50لأننا سنكون صادقين معه
26:52ولكن
26:54ثم إننا لن نشاركه ما سيقوم به
26:57هو من سيخطط وينفذ
26:59نحن لن نكون إلا عوناً له
27:01وإن اقتضط الضرورة
27:03ولكن يا طرار
27:05فكر يا حنظلة
27:06فإن أردت التراجع
27:08فلا أسهل من أن تخبرني لأخبر أبا حربة
27:11أنك خارج الأمر وأنا داخله
27:22ترجمة نانسي قنقر
27:24ترجمة نانسي قنقر
27:25ترجمة نانسي قنقر
27:26ترجمة نانسي قنقر
27:29ترجمة نانسي قنقر
27:32ترجمة نانسي قنقر
29:03وأتمنى أن أقدم لك العون
29:05لا أحد قادر أن يعينني في هذه الحال يا أخي
29:09ما حدث قبل قليل هو أغرب ما حدث لي حتى الآن
29:14ألم تكن في حلمك؟
29:17بل لا كنت فيه ولكن ليس كما اعتدت
29:21حاولت أن أتذكر ذلك الحلم لأدخل عليه بإرادتي ولا يفرط علي فرضا
29:29تذكرته من بدايته حتى نهايته
29:32علني أكتشف ما يفيدني في تفسيره
29:35أن تراه بإرادتك فذاك أمر سهل
29:38وقد رأيته مرات ومرات
29:40أما أن تفسره فأي جديد ستكتشف وأنت تعرف كل ما دار فيه
29:46الفتاة موجودة على قيد الحياة وهي تنتظرني كما خمن حرب وكما أكد المهند
29:51ولا سبيل للخروج مما أنا فيه إلا بالعذور عليها وفك قيدها
29:55وإلا حقيقة سأصل إلى مرحلة الجنون
30:01ما تقوله بداية الجنون أيها الشاطر فإياك أن تستمر به
30:06لا بد من الرحيل والبحث عنه
30:08ولكن أين وكيف؟ أين هو ذلك الكهف؟ في جبل؟ في واد؟ في سهل؟ أم في الصحراء؟
30:14آه يا القضاء
30:16أنا أعرف أن المهمة صعبة جداً
30:19بل هي مستحيلة أيها الشاطر مستحيلة
30:22ولن تساعدك الصدفة في العثور عليه بين يوم وليلة ولا بين سنة وعشرة
30:28صدقني يا أخي أنا ما عدت قادر عن الاحتمال ما أنا فيه
30:32الصبر فقد يرحل الحلم كما أتى
30:36وإن لم يرحل
30:37موسيقى
30:39موسيقى
30:41موسيقى
30:43موسيقى
30:45موسيقى
30:47موسيقى
30:49موسيقى
30:51موسيقى
30:53موسيقى
31:03موسيقى
31:05موسيقى
31:13وهكذا لقي الخائن مصرعه
31:16وعاد الحق إلى نصابه
31:18وعادت المياه إلى ما جريها
31:21وعاد الحق إلى أصحابه يا جدي
31:23كيف يعود الحق إلى أصحابه
31:26بعد أن مات الرجل الأمين
31:28ألم يقتلوا الخائن؟
31:31بلى بلى
31:31ولكن في الحياة يا جدي
31:34لا بد من وجود ضحايا للظلم
31:36وجبروت الإنسان وجشعه
31:38ولهذا
31:40قد يدفع بعض الأبرياء
31:42حياتهم ثمنا لنصرة الآخرين ونجاتهم
31:46وكما يقولون
31:48مظلوم يموت
31:49ليوقظ مظلوما آخر
31:51فيرفع الظلم عن نفسه
31:54لا بد من وجود ظالما ومظلوما في الحياة يا جدي
31:58بشر يا قصي
32:06لك ما أردت يا أبا حرب
32:08لم أنسى حرفا واحدة مما قلته
32:11هناك مستجدات ترأت
32:14حنظل ودرار دخلا معنا فيما وخطت له
32:17ولكنهما لا ينفعاني لشيء أنت قلت هذا
32:20لم ينفع مع سيف لكنهما سينفعاني مع أبي
32:23وما ويا هل قررت من ستختار؟
32:27لن تختار لا هذا ولا ذاك
32:30ما بك؟
32:33أنا سأتقدم لخطبتها
32:35تحبها؟
32:37وهل يجب أن أحبها لأخطبها؟
32:41إنها فتاة جميلة وقوية
32:44وهذا يكفي بالنسبة إلي؟
32:46عليك اللعنة
32:48لماذا يا أبا حربا؟
32:50ألا أستحق فتاة مثلها؟
32:52دعنا منها الآن
32:53لن أدعك منها
32:55ما ويا رفضت أن تقترنا به
32:57وأنت لم تساعدني بشيء
33:01ولماذا أنا مساعدك؟
33:03لأنك صهر سيد القبيلة
33:06بالإضافة إلى ذلك أنت صاحبي
33:11ماذا كنت تريد أن تقول؟
33:14يجب أن نبدأ بجمع الرجال من حولنا
33:16حتى إذا أتت اللحظة
33:18كنا قوة تفرط رأيها
33:23ما هذا الذي تقومون به؟
33:40قتال أم اختبار في قوة الضربات؟
33:44القتال الذي تعلمتموه هو
33:46أن تصدوا الضربات القاتلة وتردوها على خصومكم
33:49أن تخافوا وتغضبوا
33:51وكأن المعركة لن تنتهي
33:53إلا بقتل أحد الطرفين
33:54هيا
34:01هيا وتابعوا التدريب
34:04إنهم بحاجة للتدريب
34:12هذا جيد أقصى عليهم أكثر
34:14ألا ترى عبلة وهي تختلص النظر إليك؟
34:21كفة عن ذلك أيها القاطع
34:23فتاة مسكينة تركها وشنها
34:25لابد أنه تعرض لهجوم الجرس
34:42فجسده مثخن بالجراح
34:44هل يعني هذا أن قبيلة المهند تعرضت للغارة؟
34:47أعتقد ذلك
34:49وسيف جاءنا طلبا للنجدة
34:51ونحن من ننجي المهند
34:53دعا لما يجب
34:55بالجراحة
34:57صحيح
34:59أكثر
35:01من أرة
35:03الم frança
35:03وشكرا
35:05من أم Brittany
35:07والإبقال
35:09لابعا
35:11بعطا
35:13معرفة
35:15كيف أريحك أيتها النفس
35:33كيف أخمد براكين الغيرة
35:36لا أنا واثقة من خيانتهما
35:39ولا هما بريئان في نظري
35:42ما كان علي أن أقابل رباب
35:44ما كان علي أن أعترف لطريف
35:47بأن شككت بأمرهما
35:49فليس غبيين يرتكب أي خطأ
35:53إن كان متورطين بعلاقة ما
35:55إذن فسأظل معلقة بين الشك واليقين
36:00ولعمري ستكون حياتي أشبه بالجحيم
36:10من الذي أغار عليكم؟
36:13أغار علينا؟
36:15أم علي؟
36:16عليك؟
36:17ألم تتعرض قبيلتكم للغزو؟
36:20أنا دون قبيلتنا من تعرض للغزو
36:23ولكن خارج القبيلة لا داخلها
36:26إذن فقبيلتكم بخير
36:29أجل
36:30تركتها بخير
36:32من الذي أخبركم أننا تعرضنا للإغارة؟
36:36حالك التي دخلت فيها علينا
36:38حاول أن تنام
36:40وعندما تستيقظ
36:41يجب أن تكون لديك مبررات قوية لكل تلك الجراح في جسدك
36:45فليس ابن المهند من يترك السيف ينال منه إلى هذه الدرجة
36:50إنها سيوف لا سيف واحد يا ابن سلام
36:53وإن كانت
36:54ألم تتتلمث على يد الشاطر والقاطع؟
36:56ولست أقل بأساً منهما
36:58لا تنفعل كثيراً يا سيف
37:00فجراحك ما زالت نديل
37:08حسناً حسناً
37:10يكفي
37:12يكفي
37:16ماذا تحمل إلي يا أبا المشر؟
37:20وماذا يحمل المحب يا أبا سيف؟
37:22نظراتك تقول غير ما قلت
37:24نظراتك تقول غير ما قلت الآن
37:28أتعجب لأمرك يا أبا سيف
37:30جدي
37:32خذ أخاك واذهبها هيا
37:44تعجب لأمري يا أبا البشر
37:48أنت تداعب حفيدايك
37:50وتلعبهما وتلاطفهما
37:52ولا يبدو على وجهك الفرح
37:54بما تقوم به
37:56بل أنا من يعجب لأمرك
38:00كيف تريد للفرح أن يغمرني؟
38:02وولدي الوحيد بعيد عن ناظري
38:04أشوقك لسيف
38:06هو ما يفعل بك هذا؟
38:08الخوف أكثر من الشوق
38:10فما يدريني
38:12إن كان قد وصل
38:14يا ديار ابني سلام أم لا
38:16وما يدريني
38:18إن كان سيلقى عندهم ما يحب أم لا
38:22ومن قال لك إن ابن سلام لا يحمله على راحته؟
38:26ولكنه ولدي
38:28البعيد عني يا أبا البشر
38:32صدقني يا أبا سيف
38:34إنه الغائب الحاضر
38:36ولا يمضي وقت طويل
38:38إلا ويعود النصر إلى
38:40وإلى أن يعود
38:42سأظل أتقلب على الجمر
38:44ليتني أستطيع أن أقنع اليمامة بالخروج من خيمتها
38:54أنت أب كسوري
38:56أجل
38:58أنت أب كسور يا أبا البشر
39:00وإن رفضت
39:02هل تتركها تقيم داخل حزنها وفي خيمتها؟
39:06انظر يا رجل
39:08انظر إلى جمال الطبيعة
39:10أنا واثق
39:12أنها كثيرة بإزارة غمها
39:15أو بعض غمها على الأقل
39:19ليتك تقوم بإقناعها يا أبا سيف
39:22فقد ضاق صدري بعنادها
39:25ربما
39:27ربما أفعل لها
39:30لا استعلم ما يرام يا رباب
39:32كأن الحزن قد أخذ طريقه إليك
39:35هكذا أبدو؟
39:37لا
39:38لست حزينة
39:40إنما هو بعض الضيق
39:42هل أستطيع إزداء العون إليك؟
39:45أنت من هي بحاجة للعون؟
39:48لأن الحزن قد وجد له عشا في عينيك
39:51إذا كنت غير قادرة على لفت انتباه الشاطر
39:55وجره إليك
39:57لماذا لا تنسين أمره؟
39:59لتحافظ على ما تبقى لك من صحة
40:02أنت تضمرين شيئا فشيئا يا عبلة
40:05كيف أدمر يا رباب والأمل يكبر بي؟
40:09الأمل باقي وأنا باقية معها
40:12إن طال أمد الأمل
40:14تحول إلى سراب لا يمكن التقاطه
40:17كلامك يشبه الشعر يا رباب
40:20لأني أحبك
40:23أنت الوحيدة بين نساء القبيلة التي أركن إليها
40:27لهذا أهتم لأمرك
40:29لهذا أتمنى أن تختاري حبا آخر
40:32لا ينتص اللون من وجهك بل يزيده ألقا
40:36وهل أستطيع أن أبحث عن حب فأجده؟
40:39تعرفين أن القلوب تخفق دون أوامر
40:42أتعرفين أين تكم قوة الفتاة منا؟
40:45في أن لا يخفق قلبها إلا إذا أرادت
40:49حتى يكون لها كيانها الذي تعتد به
40:52هل تلمحين إلى أن أختار دون أن أحب؟
40:56اختاري من تعتقدين أنه سيحترم حبك
40:59فلا يستغني عنه
41:01وأنت هل ستختارين بالطريقة نفسها؟
41:06أنا اخترت وأحسنت الاختيار
41:09من؟
41:11ستعرفين في حيني
41:13المهم أنت الآن
41:15الشاطر فتا تتمناه أي فتاة في القبيلة زوجا
41:19لكنه ليس مأمون الجوانب
41:22إنه يعيش حياته الخاصة وكأنه يعيش لنفسه
41:26الشاطر كان عليه أن يتزوج منذ سنين عديدة
41:30لماذا لم يفعل؟
41:32لأنه لا يريد زوجه
41:34تظلمينه بهذا يا ربعا؟
41:36أنا لا أظلمه
41:38وستكشف لك الأيام أني أعرفه خيرا من الجميع
41:42ربما إن أحبني غادرت الأحلام إلى غير ذاشع
41:46لماذا لم يحبك حتى الآن؟
41:48لماذا لم يحرك ساكنا وأهل القبيلة جميعا
41:52يعرفون أنك واقعة في هواه؟
41:54وأنت الفتاة البارعة الحسن؟
41:56ربما ليس هناك ربما
41:59هناك أمر واضح للعيان
42:02الشاطر ليس لك ولا للسواك
42:06طالما أنه يعيش معنا في ظل هذه الظروف
42:10لأني أحبك يا عمي
42:12أرجو أن لا تعقد الأمل عليه
42:16شباب الفتاة له زمن ويدوي
42:18لا أتصور أنني قادرة على أن أحب غيره
42:22ليس لدي ما أقوله
42:34هذا هو المهند بصمته ووحدته
42:38لست وحيدا
42:40حتى وإن كنت أجلس وحدي
42:43أنا ما قصدت الوحدة بمعنى وحدة الوحشة
42:47كثيرا ما تكون الوحدة قوة
42:50حتى وإن حاصرتها ذكر الولد
42:53آه يا أخي
42:55سيف لم يصبح ذكر بعد
42:58ولن يصبح
42:59ولن يصبح
43:01والآن
43:15أما أنا للفارس الأول أن يترجد؟
43:20كيف هرب منك سؤال جوابه في طيات قلبك؟
43:26أنا لا أتحدث عن هدوء النفس
43:31وسلامة المقاتل
43:33ولا أتحدث عن هيمنة الروح على الجسد
43:38ولا أتحدث عن رحلاتك الطويلة وأنت تجلس بيننا
43:43أنا أتحدث عن امرأة يكون لها فيك نصيب
43:48أتحدث عن ولد يمسك بأذيالك بعد أن يكف عن الزحف على أربع
43:53كأنها دعوة للبحث عن ما يشاركني هذه الحياة؟
44:00أنت لم تعوى الصغير عليها الشاطر
44:03لا يا أخي
44:04إذا كان الأمر كذلك فأنا صغير وأدب على أربع
44:09ولكنها الحياة
44:12الزمن
44:14الذي لا ينتظر أحدا
44:17قد عقت اتفاقا مع هذا الزمن
44:19وهو يسخر الحياة برمتها لي
44:22حياة دون ولد يجعل لاستمرارها معنا؟
44:27أين ولدك الآن؟
44:31كأني بك تخشى أن يكون لك ولد يلقيك خلف ظهره
44:37أخطأ فأيه المهند
44:40المهند
44:42الولد لا يلقي أباه خلف ظهره
44:44الولد قد يشعل حربا ويضع أباه في أتونها
44:47أباه في أتونها
Comments

Recommended